المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الهِجْرَعُ الطَّويلُ الأحْمَقُ. وتُوْصَفُ به أيضاً الكِلابُ السَّلُوْقِيَّةُ وهي الخِفَافُ. وليس في الكَلام على فِعْلَلٍ إلاّ هذا وهِبْلَعٌ وقِلْعَمٌ ودِرْهَمٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخُضَارعُ والمُتَخَضْرِعُ البَخِيْلُ المُتَسَمِّحُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَذْرُعُ أَكْبَادِ:
بضم الراء، كأنه جمع ذراع: موضع في قول تميم بن أبيّ بن مقبل: أمست بأذرع أكباد، فحمّ لها ... ركب بلينة، أو ركب بساوينا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَرْعُ عُوز:
العينان مهملتان، والواو ساكنة، وزاي: قرية مشهورة بحرّان من بناء الصابئة، كان لهم بها هيكل، وكانوا يبنون الهياكل على أسماء الكواكب، وكان الهيكل الذي بهذه القرية باسم الزّهرة، ومعنى ترع عوز بلغة الصابئة باب الزهرة، وأهل حرّان في أيامنا يسمونها ترعوز، وينسبون إليها نوعا من القثاء يزرعونه بها عذيا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَارِعُ الأنبارِ:قال أبو منصور: الشارع من الطرق الذي يشرع فيه الناس عامة لهم فيه شرع سواء، وهو على هذا المعنى ذو شرع من الخلق يشرعون به، ودور شارعة إذا كانت أبوابها شارعة في طريق شارع، ودور شوارع: وهي على نهج واحد، وشارع الأنبار: محلّة كانت ببغداد قرب مدينة المنصور كانت من جهة الأنبار فسميت بذلك.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَارِعُ دارِ الرّقيق:
محلة ببغداد باقية إلى الآن وكان الخراب قد شملها، وهي ناحية على دجلة كان يباع الرقيق فيها قديما، وهي بالجانب الغربي متصلة بالحريم الطاهري، وفيها سوق، وفيها يقول أبو محمد رزق الله بن عبد الوهّاب التميمي، وكانت وفاته سنة 488: شارع دار الرّقيق أرّقني، ... فليت دار الرّقيق لم تكن به فتاة للقلب فاتنة، ... أنا فداء لوجهها الحسن |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَارِعُ الغامِشِ:
بالغين والشين المعجمتين، بخطّ عبد السلام البصري: من شوارع بغداد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شَارِعُ المَيْدَانِ:
من محالّ بغداد أيضا بالجانب الشرقي خارج الرّصافة، وكان شارعا مادّا من الشّمّاسية إلى سوق الثلاثاء وفيه قصر أمّ حبيب بنت الرشيد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قَرَع علىالجذر: ق ر ع
مثال: قَرَع الزائر على البابالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. الصواب والرتبة: -قَرَع الزائرُ البابَ [فصيحة]-قَرَع الزائر على الباب [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن يمكن تصويب تعديته بـ «على» بعد تضمين الفعل «قرع» معنى الفعل «نقر» أو غيره مما يتعدى بحرف الجر «على»، وجاء عليه قول أبي الفرج الأصبهاني: «لم يزل يقرع على خشبة له حتى يفزع من الصوت». |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَرْع الله
فضل الله ونعمته العظمى. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشَّرْع والشريعة: مَا أظهره الله تَعَالَى لِعِبَادِهِ من الدّين وَحَاصِله الطَّرِيقَة الْمَعْهُودَة الثَّابِتَة من النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام. فِي الْجَامِع الصَّغِير لَو أهان الشَّرْع أَو قَالَ كَيفَ يحكم القَاضِي أَو قَالَ إِنَّك ظلمت وتميل أَو حكمت بِغَيْر حق يصير مُرْتَدا وَلَا يدْفن ويرمى حَتَّى تَأْكُله السبَاع.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
لزم إتْمَام نفل شرع فِيهِ قصدا: وَلَو عِنْد الطُّلُوع والغروب والاستواء وَإِنَّمَا قُلْنَا قصدا لِأَنَّهُ لَو شرع ظنا كَمَا إِذا ظن أَنه لم يصل فرض الظّهْر فشرع فِيهِ فَتذكر أَنه قد صلاه صَار مَا شرع فِيهِ نفلا لَا يجب إِتْمَامه حَتَّى لَو نقضه لَا يجب الْقَضَاء. فَإِن قيل لَا نسلم كُلية ذَلِك اللُّزُوم بِسَنَد مَا فِي شرح الْوِقَايَة فِي بَاب الْحيض أَن الصائمة إِذا حَاضَت فِي النَّهَار فَإِن كَانَ أَي حَيْضهَا فِي آخِره أَي آخر النَّهَار بَطل صَومهَا فَيجب قَضَاؤُهُ إِن كَانَ صوما وَاجِبا وَإِن كَانَ نفلا لَا. بِخِلَاف صَلَاة النَّفْل إِذا حَاضَت فِي خلالها أَي يجب قَضَاؤُهَا انْتهى. وَإِنَّمَا قَالَ فِي آخِره مَعَ أَنه لَو كَانَ فِي خلاله فَالْحكم كَذَلِك لِأَنَّهُ يُمكن أَن يتَوَهَّم أَنه لَو كَانَ فِي آخِره يتم صَوْم ذَلِك الْيَوْم فَلَا يكون عَلَيْهَا قَضَاء ذَلِك الْيَوْم فلدفع هَذَا الْوَهم خصّه بِالذكر. قُلْنَا الضابطة الْمَذْكُورَة كُلية وحدوث الْحيض فِي الصَّوْم يُوجب فَسَاد الشُّرُوع فِيهِ فَكَأَنَّهُ لم يتَحَقَّق الشُّرُوع حَتَّى يلْزم قَضَاؤُهُ وَأما وجوب قَضَاء الصَّوْم الْوَاجِب فلوجوبه من غير شُرُوع فِيهِ. فَإِن قيل مَا وَجه فَسَاد الشُّرُوع فِي الصَّوْم النَّفْل بحدوث الْحيض فِيهِ وَعدم فَسَاد الصَّلَاة النَّفْل عِنْد حُدُوث الْحيض فِيهَا. قُلْنَا فرق بَين الصَّلَاة وَالصَّوْم فَإِن أَجزَاء الصَّوْم كلهَا متحدة فَإِذا وَقع الْفساد فِي جُزْء مِنْهُ فسد الْكل بِاعْتِبَار الِاتِّحَاد فَكَانَ الشُّرُوع لم يكن مَوْجُودا بِخِلَاف الصَّلَاة فَإِن أجزاءها لَيست متحدة فَلَا تفْسد. وَأَيْضًا لصَلَاة النَّفْل قُوَّة على الصَّوْم النَّفْل لِأَنَّهُ اسْتثْنى شُرُوع الصَّوْم النَّفْل فِي الْأَيَّام المنهية عَن تِلْكَ الضابطة وَلم يسْتَثْن شُرُوع الصَّلَاة النَّفْل فِي الْأَوْقَات المنهية كَمَا مر آنِفا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمُضَارع بالمضاف: هُوَ المشابه بِهِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَسْرَعَ بـالجذر: س ر ع
مثال: أَسْرَعَ بالدخولالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في». الصواب والرتبة: -أَسْرَعَ في الدخول [فصيحة]-أَسْرَعَ بالدخول [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أسرع» بحرف الجرّ «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}} آل عمران/123، وقوله تعالى: {{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ}} آل عمران/96؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمين الفعل «أسرع» معنى الفعل «بادر»، ويقوي هذا وروده في كتابات القدماء كقول ابن عبد ربه: «من لم تُحكمه التجارب أسرع بالمدح إلى من يستوجب الذم». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَصَارَعَ معالجذر: ص ر ع
مثال: تَصَارَع الجيش مع الحكومةالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة. الصواب والرتبة: -تصارع الجيش والحكومة [فصيحة]-تصارع الجيش مع الحكومة [صحيحة] التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَفَرَّعَ عنالجذر: ف ر ع
مثال: تَفَرَّعت كل هذه المذاهب عن دين واحدالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن الفعل «تفرّع» لا يتعدى بـ «عن». الصواب والرتبة: -تَفَرَّعت كل هذه المذاهب عن دين واحد [فصيحة]-تَفَرَّعت كل هذه المذاهب من دين واحد [فصيحة] التعليق: في المصباح: «الفرع: ما يتفرع من أصله» ولم يقيد اللسان أو القاموس الفعل بحرف معين. وقد جاءت تعديته بـ «عن» في استعمالات القدماء كقول ابن عبد ربه: «لا يتفرع شيء إلا عن أصله»، وقول ابن خلدون: «لكل واحد من العلوم الفلسفية فروع تتفرع عنه». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دِرْع قويّالجذر: د ر ع
مثال: الشباب دِرْع قويّالرأي: مرفوضةالسبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة. الصواب والرتبة: -الشَّباب دِرْع قويّ [فصيحة]-الشَّباب دِرْع قويَّة [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان والقاموس والوسيط جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها، وحكى اللحياني: دِرْع سابغة ودرع سابغ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زَرَعَ الأَشْجَارالجذر: ز ر ع
مثال: زرع الفلاح الأشجار المثمرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: غرسها الصواب والرتبة: -زرع الفلاح الأشجار المثمرة [فصيحة]-غرس الفلاح الأشجار المثمرة [فصيحة] التعليق: جاء في لسان العرب أن زَرْع الحَبِّ: بذره، ولكن جاء فيه أيضًا أن زَرْع الزرع تنميته. كذلك جاء في تاج العروس أنه يقال: زرعتُ الشجر، كما يقال: زرعتُ البُرَّ والشعير. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد المضارع إلى نون النسوة
مثال: الطالبات تتفَوَّقن على الطلابالرأي: مرفوضةالسبب: للجمع بين نون النسوة وتاء التأنيث في الفعل المضارع عند الحديث عن الغائبات. الصواب والرتبة: -الطَّالبات يَتَفَوَّقْن على الطلاب [فصيحة]-الطَّالبات تَتَفَوَّقْن على الطلاب [صحيحة] التعليق: (انظر: الجمع بين تاء التأنيث ونون النسوة عند الإسناد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْراب المضارع في جواب لا الناهية
مثال: لا تُشْرِك بالله تنجو من النارالرأي: مرفوضةالسبب: لرفع المضارع الواقع في جواب الطلب. الصواب والرتبة: -لا تُشْرك بالله تَنْجُ من النار [فصيحة]-لا تُشْرك بالله تَنْجو من النار [صحيحة] التعليق: المضارع إذا وقع في جواب الطلب، وكان الطلب متقدمًا عليه، وترتب المضارع على الطلب المتقدم، فالفصيح أن يجزم المضارع، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على اعتبار أن الكلام مستأنف، وتقديره: فأنت تنجو من النار إن شاء الله. أو قياسًا على جواز رفع المضارع بعد «إنْ» الشرطية كقول الشاعر:إنك إن يُصْرعْ أخوك تصرعُوبعد «من» كقول آخر:من يأتِها لا يضيرُهاوبعد أينما كقراءة قوله تعالى: {{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ}} النساء/78. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
الفَصْل بين «سوف» والفعل المضارع بعدهاالأمثلة: 1 - سَوْف لا تخفض معوناتها 2 - سَوْف لا يحدث 3 - سَوْف لا يحقق هدفهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للفصل بين «سوف» والفعل بحرف النفي.
الصواب والرتبة:1 - لن تخفض معوناتها [فصيحة]2 - لن يحدث [فصيحة]3 - لن يحقق هدفه [فصيحة] التعليق: لا تدخل «سوف» إلا على المضارع المثبت، فإذا أريد الدلالة على المستقبل المنفي فالأداة الواجب استخدامها حينئذ هي «لن». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جزم المضارع في جواب الطلب
مثال: لا تهملْ واجبَك تندمْالرأي: مرفوضةالسبب: لجزم الفعل الواقع في جواب الطلب، دون قصد الجزاء. الصواب والرتبة: -لا تهملْ واجبَك تنجحْ [فصيحة]-لا تهملْ واجبَك تندمْ [صحيحة] التعليق: يشترط لجزم المضارع في جواب الطلب أن يكون المضارع جوابًا وجزاءً للطلب الذي قبلها، بمعنى أن يكون مسببًّا عنه، وأن يستقيم المعنى بحذف لا الناهية ووضع إن الشرطية وبعدها لا النافية محل لا الناهية. لكن بعض الكوفيين وعلى رأسهم الكسائي لا يشترط إحلال إن مع لا النافية محل لا الناهية قائلاً: إن إدراك المراد من الجملة الأصلية مرجعه القرائن وحدها. ومن ثمَّ أجاز قولهم للمشرك: أسلم تدخل النار بجزم تدخل وكذا: لا تقترب من النار تحترقْ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «أن» على المضارع الواقع في خبر «كاد»
مثال: كَادَ أن يَغْرَقالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «أن» على المضارع الواقع في خبر «كاد». الصواب والرتبة: -كاد يَغْرَق [فصيحة]-كاد أَنْ يَغْرَق [صحيحة] التعليق: الفصيح عدم دخول «أن» على الفعل المضارع الواقع في خبر «كاد»، قال تعالى: {{وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي}} الأعراف/150. ولكن قد يدخلونها عليها تشبيهًا لها بعسى كما في قول الشاعر:كادت النفس أن تفيض عليهوفي الحديث: «كاد الحسد أن يغلب الفقر»، ومن أمثالهم: «كاد العروس أن يكون ملكًا»، وغير ذلك. (وانظر: اقتران خبر «كاد» بـ «أن»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «سوف» على الفعل المضارع المنفي بـ «لا»
مثال: سَوْف لا يحقق هدفهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للفصل بين سوف والفعل بحرف النفي. الصواب والرتبة: -لن يحقق هدفه [فصيحة] التعليق: (انظر: الفصل بين «سوف» والفعل المضارع بعدها). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «قد» على الفعل المضارع المنفي
مثال: قد لا يأتيالرأي: مرفوضةالسبب: لدخول «قد» على الفعل المنفي. الصواب والرتبة: -رُبَّما لا يأتي [فصيحة]-قد لا يأتي [فصيحة] التعليق: تختص «قد» بالدخول على الفعل المثبت المجرد من الناصب والجازم، ولكن مجمع اللغة المصري أجاز دخولها على الفعل المضارع المنفي استنادًا إلى ما ورد عن العرب كقول الشاعر:وكنت مسوَّدًا فينا حميدًا وقد لا تعدم الحسناء ذاماوهناك شواهد أخرى من الشعر والأمثال القديمة، وكتابات اللغويين والنحاة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دخول «هل» على المضارع المراد به الحال
مثال: هَلْ تَذْهَب الآن؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لتعبير الجملة عن الحال رغم دخول «هل» التي تصرف زمن المضارع إلى الاستقبال. الصواب والرتبة: -أتذهب الآن؟ [فصيحة]-هَلْ تَذْهَب الآن؟ [صحيحة] التعليق: إذا دخلت «هل» على المضارع فإنها تخصصه بالاستقبال، ومن ثمَّ لا يمكن الجمع بين «الآن» علامة الحال و «هل» التي تصرف زمن المضارع إلى الاستقبال، والرأي الراجح أن المثال المرفوض صحيح؛ لأن «هل» تصرف المضارع إلى الاستقبال إذا لم توجد قرينة للحال، فإذا وجدت كان الزمن للحال. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رفع المضارع بعد «حتى»
مثال: زَجَرتهم حَتَّى يخرجون من هَذَا الموضعالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لإهمال عمل «حتى» الناصبة للمضارع. الصواب والرتبة: -زجرتهم حتَّى يخرجوا من هذا الموضع [فصيحة] التعليق: (انظر: إهمال عمل «حتى» الناصبة للمضارع). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رفع المضارع بعد فاء السببية
مثال: لا يعرفون منزلك فيزورونكالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في إعراب المضارع بعد الفاء. الصواب والرتبة: -لا يعرفون منزلك فيزوروك [فصيحة]-لا يعرفون منزلك فيزورونك [صحيحة] التعليق: الفاء في الفعل هي «فاء السببية» التي تُضْمر بعدها «أن» وجوبًا بعد النفي المحض، فالصواب نصب الفعل، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، ويجوز الرفع على أنّ الفاء عاطفة، وأجاز بعض النحاة الرفع مع بقاء الفاء على معنى السببية، واستشهدوا بقوله تعالى: {{وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ}} المرسلات/36، لكن الأكثرين على أن الفاء عاطفة في الآية. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رفع المضارع في جملة جواب الشرط
مثال: إِنْ لم تدرسوا لاتستطيعون النجاحالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم جزم الفعل الواقع في جملة جواب الشرط. الصواب والرتبة: -إن لم تدرسوا لاتستطيعوا النجاح [فصيحة]-إن لم تدرسوا لاتستطيعون النجاح [صحيحة] التعليق: الأصل أن يكون المضارع في الجواب مجزومًا، لكن يصح جزمه ورفعه إن كان فعل الشرط ماضيًا لفظًا ومعنى، أو معنى فقط كالمضارع المجزوم بـ «لم» كما في المثال. فكلا الضبطين حسن ولكن الجزم أحسن، ومثال الرفع قول الشاعر:إن رأتني تميلُ عنيوقولهم: من لم يتعود الصبر تودي به العوادي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء الفعل المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة
مثال: لَمَّا يجيئك فلان أكرمهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في التركيب بمجيء المضارع بعد «لَمَّا» الرابطة. الصواب والرتبة: -حِينما يجيئك فلان أكرمه [فصيحة] التعليق: «لَمَّا» الرابطة ظرفية زمانية بمعنى حين وتسمَّى أيضًا حرف وجود لوجود، وهي المذكورة في الاستعمال المرفوض. واشترط النحاة للجملة الواقعة بعد «لَمَّا» الظرفية الرابطة أن تكون فعلية، فعلها ماض، وشاهدها قوله تعالى: {{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا}} هود/66، وقول الشاعر:لمَّا رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مُذَمَّم |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء المضارع في جواب «إذا» الشرطية
مثال: إِذَا جئتني أُكْرِمُكَالرأي: مرفوضةالسبب: لأن جواب «إذا» لا يكون مضارعًا. الصواب والرتبة: -إذا جئتني أَكْرمْتُكَ [فصيحة]-إذا جئتني أُكْرِمُكَ [فصيحة] التعليق: جاء جواب «إذا» على غير صيغة الماضي في فصيح الكلام، ومنه قوله تعالى: {{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ}} المنافقون/ 4. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَصْب الفعل المضارع الواقع بعد «كي» المتصلة بـ «ما»
مثال: دَعَاهم كيما يبحثوا المشكلةالرأي: مرفوضةالسبب: لنصب الفعل المضارع بعد «كي» المتصلة بـ «ما». الصواب والرتبة: -دعاهم كيما يبحثون المشكلة [فصيحة]-دعاهم كيما يبحثوا المشكلة [صحيحة] التعليق: إذا اتصلت «كي» بـ «ما» المصدرية بطل عملها ورُفع المضارع بعدها، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على أن «ما» زائدة وليست مصدرية، والمضارع بعدها منصوب. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الدِّرْع للمرأة: هو ما تلبسه المرأة فوق القميص، وفي الجنائز هو قميصها.راجع القميص ودرعُ الرجال هي درع الحديد.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ذَرع القيء: أي سبقه إلى فيه وغلبه، وأيضاً الذرع الطول إذا ذُرع ومنه قوله تعالى: {{ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا}} [الحاقة:32].
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف السلاطين، بتوارع سلطان العالمين العارفين
رسالة. للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن أبي اللطيف المقدسي. أوله: (حمدا لمن أدر من أخلاف الخلافة... الخ). توفي: 903. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أسواق الأشواق، من مصارع العشاق
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البارع في غريب الحديث
للشيخ، أبي علي: إسماعيل بن القاسم اللغوي، القالي. المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البارع في اللغة
للشيخ، أبي طالب: مفضل بن سلمة بن عاصم اللغوي. الآخذ عن: ابن السكيت، وثعلب. المتوفى: سنة 290. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البارع المدخل إلى أحكام النجوم
لأبي نصير: الحسن بن علي المنجم. وهو مختصر. على: خمس مقالات، وأربعة وستين فصلا. أوله: (الحمد لله الذي فطر العباد على معرفته... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية الرائد، لما تضمنه حديث: أم زرع من الفوائد
للقاضي: عياض بن موسى اليحصبي. المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة. |
|
تضرع نامه
تركي. لسنان الدين: يوسف بن خضر بيك بن جلال الدين، الشهير: بخواجه باشا. المتوفى: سنة 891، إحدى وتسعين وثمانمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَرَعَ)الْبَاءُ وَالرَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا التَّطَوُّعُ بِالشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ وُجُوبٍ. وَالْآخَرُ التَّبْرِيزُ وَالْفَضْلُ. قَالَ الْخَلِيلُ: تَقُولُ بَرَعَ يَبْرَعُ بُرُوعًا وَبَرَاعَةً، وَهُوَ يَتَبَرَّعُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ بِالْعَطَاءِ. وَقَالَتِ الْخَنْسَاءُ:
جَلَدٌ جَمِيلٌ أَصِيلٌ بَارِعٌ وَرِعٌ...مَأْوَى الْأَرَامِلِ وَالْأَيْتَامِ وَالْجَارِ قَالَ: وَالْبَارِعُ: الْأَصِيلُ الْجَيِّدُ الرَّأْيِ. وَتَقُولُ: وُهِبَتْ لِلْإِنْسَانِ نَتْيَاءُ تَبَرُّعًا: إِذَا لَمْ يَطْلُبْ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(تَرَعَ)التَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ مُطَّرِدٌ قِيَاسُهُ، وَهُوَ تَفَتُّحُ الشَّيْءِ. فَالتُّرْعَةُ الْبَابُ، وَالتَّرَّاعُ الْبَوَّابُ. قَالَ:
إِنِّي عَدَانِي أَنْ أَزُورَكِ مُحْكَمٌ...مَتَى مَا أُحَرِّكُ فِيهِ سَاقَيَّ يَصْخَبِ حَدِيدٌ وَمَرْصُوصٌ بِشِيدٍ وَجَنْدَلٍ...لَهُ شُرُفَاتٌ مَرْقَبٌ فَوْقَ مَرْقَبِ يُخَيِّرُنِي تَرَّاعُهُ بَيْنَ حَلْقَةٍ...أَزُومٍ إِذَا عَضَّتْ وَكِبْلٍ مُضَبَّبِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْبَرِي هَذَا تُرْعَةٌ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ» . وَالتَّرَعُ: الْإِسْرَاعُ إِلَى الشَّرِّ. وَرَجُلٌ تَرِعٌ. وَهُوَ مِنْ ذَاكَ، لِأَنَّ فِيهِ تَفَتُّحًا إِلَى مَا لَا يَنْبَغِي. وَلَا يَكَادُ يُقَالُ هَذَا فِي الْخَيْرِ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ أَتْرَعْتُ الْإِنَاءَ مَلَأْتُهُ. وَجَفْنَةٌ مُتْرَعَةٌ. قَالَ: لَوْ كَانَ حَيًّا لَغَادَاهُمْ بِمُتْرَعَةٍ وَالتَّرَعُ: الِامْتِلَاءُ. وَقَدْ تَرِعَ الْإِنَاءُ. وَكَانَ بَعْضُ أَهْلُ اللُّغَةِ يَقُولُ: لَا أَقُولُ تَرِعَ، وَلَكِنْ أُتْرِعَ. وَهَذَا مِنَ الْبَابِ، لِأَنَّهُ إِذَا أُتْرِعَ بَادَرَ إِلَى السَّيَلَانِ.وَالتُّرْعَةُ - وَالْجَمْعُ تُرَعٌ: أَفْوَاهُ الْجَدَاوِلِ. وَيُقَالُ سَيْرٌ أَتْرَعُ. قَالَ: فَافْتَرَشَ الْأَرْضَ بِسَيْرٍ أَتْرَعَا وَالْقِيَاسُ كُلُّهُ وَاحِدٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَرَّعَ)الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْعَيْنُ يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ الشَّيْءِ الْمَشْرُوبِ. يُقَالُ: جَرِعَ الشَّارِبُ الْمَاءَ يَجْرَعُهُ، وَجَرَعَ يَجْرَعُ. فَأَمَّا [الْجَرْعَاءُ فَ] الرَّمَلَةُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا، وَذَلِكَ مِنْ أَنَّ الشُّرْبَ يَنْفَعُهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ تُرْوَ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
أَمَا اسْتَحْلَبَتْ عَيْنَيْكَ إِلَّا مَحَلَّةٌ...بِجُمْهُورِ حُزْوَى أَمْ بِجَرْعَاءِ مَالِكٍ وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: " أَفْلَتَ فُلَانٌ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ "، وَهُوَ آخِرُ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّفَسِ. كَذَا قَالَ الْفَرَّاءُ. وَيُقَالُ نُوقٌ مَجَارِيعُ: قَلِيلَاتُ اللَّبَنِ، كَأَنَّهُ لَيْسَ فِي ضُرُوعِهَا إِلَّا جُرَعٌ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْأَصْلِ الْجَرَعُ: الْتِوَاءٌ فِي قُوَّةٍ مِنْ قُوَى الْحَبْلِ ظَاهِرَةٌ عَلَى سَائِرِ الْقُوَى. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَرَعَ)الْخَاءُ وَالرَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى الرَّخَاوَةِ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ. فَالْخِرْوَعُ نَبَاتٌ لَيِّنٌ ; وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الْمَرْأَةِ الْخَرِيعِ، وَهِيَ اللَّيِّنَةُ. وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الْخَرِيعُ الْفَاجِرَةَ، وَكَانَ يَقُولُ: هِيَ الَّتِي تَثَنَّى مِنَ اللِّينِ. وَيُقَالُ لِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ إِذَا تَدَلَّى خَرِيعٌ. قَالَ:
خَرِيعَ النَّعْوِ مُضْطَرِبَ النَّوَاحِي...كَأَخْلَاقِ الْغَرِيفَةِ ذَا غُضُونِ وَأَخَذَهُ مِنْ عُتَيْبَةَ بْنِ مِرْدَاسٍ فِي قَوْلِهِ:تَكُفُّ شَبَا الْأَنْيَابِ عَنْهَا بِمِشْفَرٍ...خَرِيعٍ كَسِبْتِ الْأَحْوَرِيِّ الْمُخَصَّرِ وَالْخَرَعُ: لِينٌ فِي الْمَفَاصِلِ. وَيُقَالُ الْخُرَاعُ جُنُونُ النَّاقَةِ ; وَهُوَ مِنَ الْبَابِ. وَمِمَّا حُمِلَ عَلَى الْخَرْعِ الشَّقُّ، تَقُولُ خَرَعْتُهُ فَانْخَرَعَ. وَاخْتَرَعَ الرَّجُلُ كَذِبًا، أَيِ اشْتَقَّهُ. وَانْخَرَعَتْ أَعْضَاءُ الْبَعِيرِ، إِذَا زَالَتْ مِنْ مَوَاضِعِهَا. وَيُقَالُ الْمُخَرَّعُ الْمُخْتَلِفُ الْأَخْلَاقِ. وَفِيهِ نَظَرٌ، فَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مِنْ خُرَاعِ النُّوقِ. وَيُقَالُ خَرِعَتِ النَّخْلَةُ، إِذَا ذَهَبَ كَرَبُهَا، تَخْرَعُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَرَعَ)الدَّالُ وَالرَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ شَيْءٌ [مِنَ اللِّبَاسِ] ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ تَشْبِيهًا. فَالدِّرْعُ دِرْعُ الْحَدِيدِ مُؤَنَّثَةٌ، وَالْجَمْعُ دُرُوعٌ، وَأَدْرَاعٌ. وَدِرْعُ الْمَرْأَةِ: قَمِيصُهَا، مُذَكَّرٌ.
وَهَذَا هُوَ الْأَصْلُ. ثُمَّ يُقَالُ: شَاةٌ دَرْعَاءُ، وَهِيَ الَّتِي اسْوَدَّ رَأْسُهَا، وَابْيَضَّ سَائِرُهَا. وَهُوَ الْقِيَاسُ; لِأَنَّ بَيَاضَ سَائِرِ بَدَنِهَا كَدِرْعٍ لَهَا قَدْ لَبِسَتْهُ. وَمِنْهُ اللَّيَالِي الدُّرْعُ، وَهِيَ ثَلَاثٌ تَسْوَدُّ أَوَائِلُهَا وَيَبْيَضُّ سَائِرُهَا، شُبِّهَتْ بِالشَّاةِ الدَّرْعَاءِ. فَهَذَا مُشَبَّهٌ بِمُشَبَّهٍ بِغَيْرِهِ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الِانْدِرَاعُ: التَّقَدُّمُ فِي السَّيْرِ. قَالَ:أَمَامَ الْخَيْلِ تَنْدَرِعُ انْدِرَاعًا |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ذَرَعَ)الذَّالُ وَالرَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِدَادٍ وَتَحَرُّكٍ إِلَى قُدُمٍ، ثُمَّ تَرْجِعُ الْفُرُوعُ إِلَى هَذَا الْأَصْلِ. فَالذِّرَاعُ ذِرَاعُ الْإِنْسَانِ، مَعْرُوفَةٌ. وَالذَّرْعُ: مَصْدَرُ ذَرَعْتُ الثَّوْبَ وَالْحَائِطَ وَغَيْرَهُ. ثُمَّ يُقَالُ: ضَاقَ بِهَذَا الْأَمْرِ ذَرْعًا، إِذَا تَكَلَّفَ أَكْثَرَ مِمَّا يُطِيقُ فَعَجَزَ. وَيُقَالُ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ: سَبَقَهُ. وَمَذَارِعُ الدَّابَّةِ: قَوَائِمُهَا، وَالْوَاحِدُ مِذْرَاعٌ. وَتَذَرَّعَتِ الْإِبِلُ الْمَاءَ: خَاضَتْ بِأَذْرُعِهَا. وَمَذَارِعُ الْأَرْضِ: نَوَاحِيهَا، كَأَنَّ كُلَّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا كَالذِّرَاعِ. وَيُقَالُ ذَرَعْتُ الْبَعِيرَ: وَطِئْتُ عَلَى ذِرَاعِهِ لِيَرْكَبَ صَاحِبِي. وَتَذَرَّعَتِ الْمَرْأَةُ الْخُوصَ، إِذَا تَنَقَّتْهُ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تُمِرُّهُ مَعَ ذِرَاعِهَا. قَالَ:
تَذَرُّعُ خِرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِ وَالذَّرِيعَةُ: نَاقَةٌ يَتَسَتَّرُ بِهَا الرَّامِي يَرْمِي الصَّيْدَ. وَذَلِكَ أَنَّهُ يَتَذَرَّعُ مَعَهَا مَاشِيًا. وَمِنَ الْبَابِ: تَذَرَّعَ الرَّجُلُ فِي كَلَامِهِ. وَالْإِذْرَاعُ: كَثْرَةُ الْكَلَامِ. وَفَرَسٌ ذَرِيعٌ: وَاسْعُ الْخَطْوِ بَيِّنُ الذَّرَاعَةِ. وَقَوَائِمُ ذَرِعَاتٌ: خَفِيفَاتٌ. وَالذِّرَاعَانِ: نَجْمَانِ، يُقَالُ هُمَا ذِرَاعَا الْأَسَدِ. وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ الْخَفِيفَةِ الْيَدِ بِالْغَزْلِ: ذَِرَاعٌ. قَالَهُالْكِسَائِيُّ. وَيُقَالُ ثَوْرٌ مُذَرَّعٌ، إِذَا كَانَ فِي أَذْرُعِهِ لُمَعٌ سُودٌ. وَمَطَرٌ مُذَرِّعٌ، وَهُوَ الَّذِي إِذَا حُفِرَ عَنْهُ بَلَغَ مِنَ الْأَرْضِ قَدْرَ ذِرَاعٍ. وَالْمُذَرَّعُ مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَكُونُ أُمُّهُ عَرَبِيَّةً وَأَبُوهُ خَسِيسًا غَيْرَ عَرَبِيٍّ. وَإِنَّمَا سُمِّيَ مُذَرَّعًا بِالرَّقْمَتَيْنِ فِي ذِرَاعِ الْبَغْلِ، لِأَنَّهُمَا أَتَتَا مِنْ قِبَلِ الْحِمَارِ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ تَعِدُهُ أَمْرًا حَاضِرًا: هُوَ لَكَ مِنِّي عَلَى حَبْلِ الذِّرَاعِ. وَيُقَالُ لِصَدْرِ الْقَنَاةِ: ذِرَاعُ الْعَامِلِ. وَالذِّرَاعَانِ: [هَضَبَتَانِ] . قَالَ: إِلَى مَشْرَبٍ بَيْنَ الذِّرَاعَيْنِ بَارِدٍ وَالْمَذَارِعُ: مَا قَرُبَ مِنَ الْأَمْصَارِ، مِثْلَ الْقَادِسِيَّةِ مِنَ الْكُوفَةِ، وَالْمَذَارِعُ مِنَ النَّخْلِ: الْقَرِيبَةُ مِنَ الْبُيُوتِ. وَزِقٌّ مِذْرَاعٌ، أَيْ طَوِيلٌ ضَخْمٌ. وَيُقَالُ ذَرَّعَ لِي فُلَانٌ شَيْئًا مِنْ خَبَرٍ، أَيْ خَبَّرَنِي. وَيُقَالُ ذَرَّعَ الرَّجُلُ فِي سَعْيِهِ، إِذَا عَدَا فَاسْتَعَانَ بِيَدَيْهِ وَحَرَّكَهُمَا. وَيُقَالُ لِلْبَشِيرِ إِذَا أَوْمَأَ بِيَدِهِ: قَدْ ذَرَّعَ الْبَشِيرُ. وَهُوَ عَلَامَةُ الْبُِشَارَةِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَعَّ)الرَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ مُطَّرِدٌ يَدُلُّ عَلَى حَرَكَةٍ وَاضْطِرَابٍ. يُقَالُ تَرَعْرَعَ الصَّبِيُّ: تَحَرَّكَ. وَهَذَا شَابٌّ رَُعْرَُعٌ وَرَعْرَاعٌ، وَالْجَمْعُ رَعَارِعُ. قَالَ:
أَلَا إِنَّ أَخْدَانَ الشَّبَابِ الرَّعَارِعُ وَقَصَبٌ رَعْرَعٌ: طَوِيلٌ. وَإِذَا كَانَ كَذَا فَهُوَ مُضْطَرِبٌ. وَمِنَ الْبَابِ الرَّعَاعُ، وَهُمْ سِفْلَةُ النَّاسِ. وَيَقُولُونَ: الرَّعْرَعَةُ: تَرَقْرُقُ الْمَاءِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ الْقِيَاسُ. |