نتائج البحث عن (زِيرِي) 46 نتيجة

كَزِيريم:
بيت عبادة للسامرة من اليهود بنابلس يزعمون أن الذبح فيه كان وأن الذبيح هو إسحاق، والسامرة من اليهود بنابلس كثيرون لذلك.
المزيرين:
ماء لبني كليب بن يربوع بأرض اليمامة أو ما قاربها.
الوزِيرِيّةُ:
قريتان بمصر إحداهما في كورة الغربية والأخرى في كورة البحيرة.
قُزَيرِيّ
صورة كتابية صوتية من قُزَيرِيّ إلى قُزَير تصغير قذر بمعنى المكروه لوسخه والمجتنب من الناس.
زِيرِي
من (ز ي ر) نسبة إلى الزِّير: الجب يوضع فيه الماء، والذي يكثر زيارة النساء ويحب محادثتهن، والكِتَّان.
جَزِيرِي
من (ج ز ن) نسبة إلى جَزِيرَة: الأرض تحيط بها الماء.
نَزيري
من (ن ز ر) نسبة إلى نَزِير بمعنى القيل التافه، أو نسبة إلى نَزِير صورة كتابية صوتية من نَذِير.
نزيري
عن العبرية مركب من نزير بمعنى ناسك وراهب وزاهر والياء للنسب.
ديزيرية
عن الفرنسية بمعنى مرغوب فيه ويُشتاق إليه. يستخدم للإناث.
دَزِيرِيَّة
من (د ز ر) مؤنث أو جمع دَزِيري نسبة إلى دَزِير: من يدفع الأشياء. يستخدم للذكور والإناث.
دِزيريه
الصيغة الإسبانية للاسم الفرنسي ديزيريه بمعنى: شوق ورغبة. يستخدم للإناث.
الأسئلة الوزيرية
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ثلب الوزيرين
لأبي حيان: علي بن محمد التوحيدي.
المتوفى: قبيل سنة 400 أربعمائة.
مجلد.
أملاه في ذمهما، لنقص حظ ناله منهما أحدهما: ابن العميد.
المقرئ: إبراهيم بن إسحاق بن مظفر بن علي المِصري المعروف بالوزيري (¬1)، برهان الدين، أبو إسحاق.
ولد: سنة (619 هـ) تسع عشرة وستمائة.
من مشايخه: تقي الدين بن عبد القوي بن المغربل صاحب أبي الجود، وعلم الدين القاسم بن اللورتي وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه ولده إسحاق، وأحمد الحراني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* قال المقريزي: "أحد أعيان القراء" أ. هـ.
* غاية النهاية: "أبو إسحاق الوزيري المصري أستاذ ماهر" أ. هـ.
وفاته: سنة (684 هـ) أربع وثمانين وستمائة.
¬__________
* معجم الأدباء (1/ 51)، البلغة (45)، الوافي (5/ 324)، البغية (1/ 407).
* الصلة (1/ 89)، المقفى الكبير (1/ 95)، طبقات المفسرين للداوودي (1/ 7)، معجم المفسرين (1/ 11).
* العبر (5/ 346)، المقفى الكبير (1/ 94)، معرفة القراء (2/ 700) شذرات الذهب (7/ 672)، غاية النهاية (1/ 9).
(¬1) الوزيري نسبة إلى الحارة الوزيرية بالقاهرة.

المقرئ: إسحاق بن إبراهيم بن المظفر بن علي، أبو محمَّد الوزيري القاضي.
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على ابن فارس، وسمع من الكمال الضرير الشاطبية وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم شيوخ الذهبي: "المقرئ، المؤدب، الصوفي ... " أ. هـ.
* معرفة القراء: "وقرأ القراءات على والده وعلى الكمال بن فارس، وهو قادر إن شاء الله على إقرائها، وذكر الخلاف وهو عاقل، حسن السمت له حلقة إقراء، لقن جماعة" أ. هـ.
* المقفى: "وكان شيخًا فاضلًا حسن الأخلاق" أ. هـ.
وفاته: سنة (719 هـ) تسع عشرة وسبعمائة.

اللغوي: عباس بن ناصح، أبو المعلى الجزيري الأندلسي الثقفي.
من مشايخه: الأصمعي وغيره.
من تلامذته: عباس بن عبد الرحمن بن عباس بن ناصح وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان عباس من أهل العلم باللغة العربية وكان جزل الشعر يسلك في أشعاره مسالك العرب القديمة وكان له حظ من الفقه والرواية ولم تُشهر عنه، لغلبة الشعر عليه"أ. هـ.
* المغرب: "ذكره أبو بكر الزبيدي في كتاب طبقات العلماء وقال: إنه كان مُنجبًا في الولادة، قد ولي قضاء بلده مع شذونة ووليه في بيته علماء شعراء ... قال ابن حبان: كان عالمًا شاعرًا أثيرًا عند الخلفاء المروانيين" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "كان من أهل العلم والعربية، ومن ذوي الفصاحة في شعره ولسانه ويذهب في شعره مذاهب العرب، وولي قضاء شذونة
¬__________
* معرفة القراء (1/ 236)، غاية النهاية (1/ 352)، تاريخ الإسلام (وفيات 310) ط. تدمري.
* بغية الوعاة (2/ 28)، الوافي (16/ 644)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 504)، المغرب في حُلى المغرب (1/ 324)، إنباه الرواة (2/ 365)، البلغة (119).

والجزيرة الخضراء) (¬1) أ. هـ.
* البلغة: "
أديب، لغوي، فصيح، شاعر مفلق، يذهب في شعره مذهب العرب الأوائل في أشعارهم" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (230 هـ) ثلاثين ومائتين.

اللغوي: عبد الله بن محمّد بن عبد الله بن بدرون الأندلسي الجزيري.
من مشايخه: محمّد بن أحمد العتبي، وأحمد ابن أخي ابن وهب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان بليغًا بصيرًا باللغة والإعراب، من أهل الزهد والورع" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان أديبًا لغويًّا، وفيه زهد وورع" أ. هـ.
وفاته: سنة (301 هـ) إحدى وثلاثمائة.

المفسر: محمّد بن طاهر بن محمّد بن الحسن بن الوزير، أبو نصر الوزيري.
من مشايخه: عبد الله بن الشرفي، وأبو حامد بن بلال وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبد الله الحاكم وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الأنساب: "الأديب المذّكر المفسر الوزيري من أهل نيسابور، كان كثير العلوم، فصيح اللسان، بارع الذكر والوعظ، سمع الحديث الكثير .. صنف شيئًا من الأبواب، وكان مذكّر" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "روى عن أبي حامد بن بلال فذكر الحديث المسلسل بالأولية، فزاد تسلسله إلى منتهاه، فطعنوا فيه ذلك" أ. هـ.
* طبقات الشافعية للسبكي: "الأديب المذكر المفسر، كان كثير العلوم فصيحًا بالغًا في الذكر والوعظ ... وكان أولًا حنفي المذهب، ثم انتقل إلى مذهبنا -أي الشافعية" أ. هـ.
وفاته: سنة (365 هـ) خمس وستين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: محمد بن عبد الله بن الفراء الجزيري، أبو بكر وأبو عبد الله.
من مشايخه: أبو بكر المرستاني وغيره.
من تلامذته: القاضي عياض وغيره.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "قال ابن الزبير: أقرأ النحو والأدب بسبته وكان أحد فحول شعراء وقته وأدبائهم ... ذكره ابن غالب في فرحة الأنفس في فضلاء العمي من علماء الأندلس" أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (500 هـ) خمسمائة.
¬__________
* الصلة (2/ 505)، معرفة القراء (1/ 411)، تاريخ الإسلام "وفيات سنة 448 هـ) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 189).
* معرفة القراء (1/ 459)، تاريخ الإسلام (وفيات 499) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 187)، النجوم (5/ 193)، الشذرات (5/ 422)، العبر (3/ 356)، المنتظم (17/ 97).
* البغية (1/ 150).

اللغوي، المفسر: محمّد بن عزير، أبو بكر السجستاني، وقد اختلف في اسم أبيه بين عزيرًا وعزيزًا، ذكره الذهبي في تاريخه وقال: إنما جسر الدهماء على نطق بالزاي تقييده الدارقطني، وعبد الغني، والخطيب والأمير - ابن ماكولا له بزاي مكررة، والله أعلم.
من تلامذته: أبو عبد الله بن بطة، وعبد الله السامري المقرئ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* نزهة الألباء: "فإنه كان أديبًا فاضلًا متواضعًا" أ. هـ.
* السير: "كان رجلًا فاضلًا خيرًا، ألف (الغريب) في عدة سنين وحرره، وراجع فيه أبا بكر بن الأنباري وغيره" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "مفسر لغوي، أقام ببغداد" أ. هـ.
¬__________
(¬1) في ظلال القرآن: (9/ 173 - 174).
* الإكمال (7/ 5)، اللباب (2/ 135)، نزهة الألباء (231)، السير (15/ 216)، تاريخ الإسلام (وفيات 330) ط. تدمري، الوافي (4/ 95)، بغية الوعاة (1/ 171)، معجم المطبوعات لسركيس (1008)، الأعلام (6/ 286)، معجم المؤلفين (3/ 488)، كشف الظنون (2/ 1140).

وفاته: سنة (330 هـ) ثلاثين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "غريب القرآن".

النحوي، اللغوي: موسى بن علي بن عامر، أبو عمران، ويعرف بالجزيري.
ولد: سنة (557 هـ) سبع وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو القاسم بن هارون وغيره.
من تلامذته: أبو جعفر أحمد بن علي بن الطباع الرعيني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان عمدة في النحو يؤثر به" أ. هـ.
• قلت: وفي هامش تكملة الصلة ما نصه: (وورد بملحق طبعة مجريط (2/ 761) ما يلي: "قلت قرأ عليه الموطأ والأحكام الصغرى لعبد الحق .. الحافظ: أبو جعفر أحمد بن علي بن الطباع الرعيني ووصفه بالحفظ، وذكر ابن الزبير وفاته سنة (631 هـ) وولد: سنة: 557 هـ" أ. هـ.
وفاته: سنة (631 هـ) إحدى وثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: شرح كتاب "التبصرة" للصيمري وتأليف سماه "الاستصباح في شرح الإيضاح".

*الزيرية (دولة) يرجع نسب «بنى زيرى» إلى قبيلة «صنهاجة» البربرية؛ التى تنتمى إلى فرع من «البرانس»، ولم تكن «صنهاجة» مجرد قبيلة؛ بل كانت شعبًا عظيمًا، لا يكاد يخلو قطر من أقطار «المغرب» من بطونه وأفراده، مما دفع «ابن خلدون» إلى القول بأنهم يمثلون ثلث البربر.
وقد سكنت «صنهاجة» فى مساحات شاسعة؛ امتدت من «نول لمطة» فى جنوب «المغرب الأقصى» إلى «القيروان» بإفريقية، وهى منطقة صحراوية، آثروا السكنة فيها على غيرها من المدن الآهلة، لأنها- كما علل «ابن خلدون» - تتوافق مع طباعهم، ورغبتهم فى الابتعاد عن الاختلاط بالناس، والفرار من الغلبة والقهر.
وظهرت أسرة «بنى زيرى» -فى أول أمرها- فى طاعة الفاطميين، وتعاونت معهم فى صد الأخطار التى تعرضت لها دولتهم بالمغرب، وكان أول اتصال بينهما فى عهد «المنصور الفاطمى»، حين قدم «زيرى بن مناد» وأهل بيته وقبيلته لمحاربة «أبى يزيد الخارجى» فى سنة (335هـ=946م)، فخلع عليه «المنصور»، ووصله، وعقد له على أهل بيته وأتباعه وقبيلته، فعظم شأنه، وصار «بنو زيرى» أعوانًا وأتباعًا للفاطميين، ومن ثَم نشب الصراع بين الصنهاجيين، وقبائل «زناتة»، لأن «زناتة» كانت دائمة الإغارة على ممتلكات «الدولة الفاطمية».
وحين عزم «المعز» على الرحيل إلى «مصر» فى سنة (361هـ= 972م) للانتقال إليها بخلافته، وقع اختياره على «يوسف بُلكِّين ابن زيرى بن مناد الصنهاجى» ليتولى الإمارة بالمغرب خلفًا للفاطميين.
1 - يوسف بُلكِّين بن زيرى بن مناد الصنهاجى [362 - 373هـ= 973 - 983م]: عينه «المعز» على ولاية «المغرب»، واستثنى من ذلك «طرابلس المغرب»، و «أجدابية» و «سرت»، وعين معه «زيادة الله ابن القديم» على جباية الأموال، وجعل «عبدالجبار الخراسانى» و «حسين بن خلف» على الخراج، وأمرهما بالانقياد ليوسف بن زيرى.
واجه «يوسف» عدة ثورات واضطرابات بالمغرب، كان منها عصيان أهل «تهيرت»، ثم

تأسيس الدولة الزيرية (بني زيري) مكان العبيدية (الفاطمية) في المغرب الأوسط (تونس).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تأسيس الدولة الزيرية (بني زيري) مكان العبيدية (الفاطمية) في المغرب الأوسط (تونس).
362 - 972 م
لما سار المعز الفاطمي إلى مصر خلف على أفريقيا يوسف بلكين بن زيري، ولما عاد يوسف بلكين من وداع المعز أقام بالمنصورية يعقد الولايات للعمال على البلاد، ثم سار في البلاد، وباشر الأعمال، وطيب قلوب الناس، وكان المعز يريد أن يستخلف يوسف بلكين على الغرب لقوته، وكثرة أتباعه، ولكنه كان يخاف أن يتغلب على البلاد بعد مسيره عنها إلى مصر، فلما استحكمت الوحشة بين يوسف وبين زناتة أمن تغلبه على البلاد، ولكن يوسف اجتمعت له صنهاجة كما اجتمعت لأبيه من قبل وبدأ يقوى أمره.

بناء مدينة أشير عاصمة للدولة الزيرية بالمغرب الأوسط.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء مدينة أشير عاصمة للدولة الزيرية بالمغرب الأوسط.
364 - 974 م
اجتمعت صنهاجة ومن والاها بالمغرب على طاعة يوسف بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي الحميري قبل أن يقدمه المنصور، وكان أبوه مناد كبيرا في قومه، كثير المال والولد حسن الضيافة لمن يمر به، وتقدم ابنه زيري في أيامه، وقاد كثيراً من صنهاجة، وأغار بهم وسبى، فحسدته زناتة وجمعت له لتسير إليه وتحاربه. فسار إليهم مجداً فكبسهم ليلا- وهم غارون - بأرض مغيلة فقتل منهم كثيراً، وغنم ما معهم فكثر تبعه، فضاقت بهم أرضهم فقالوا له: لو اتخذت لنا بلدا غير هذا. فسار بهم إلى موضع مدينة أشير، فرأى ما فيه من العيون، فاستحسنه وبنى فيه مدينة أشير وسكنها هو وأصحابه. وكانت زناتة تفسد في البلاد فإذا طلبوا احتموا بالجبال والبراري. فلما بنيت أشير، صارت صنهاجة بين البلاد وبين زناتة والبربر، فسر بذلك القائم. وسمع زيري بغمارة، وأنهم قد ظهر فيهم من يدعي النبوة فسار إليهم، وغزاهم وظفر بهم، وأخذ الذي كان يدعي النبوة أسيراً، وأحضر الفقهاء فقتله.

مسير المنصور الزيري لقتال أهل كتامة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير المنصور الزيري لقتال أهل كتامة.
377 - 987 م
أرسل العزيز بالله الفاطمي بمصر داعياً له إلى كتامة، يقال له أبو الفهم، واسمه حسن بن نصر، يدعوهم إلى طاعته، وغرضه أن تميل كتامة إليه وترسل إليه جنداً يقاتلون المنصور، ويأخذون إفريقية منه، لما رأى من قوته، فدعاهم أبو الفهم، فكثر تبعه، وقاد الجيوش، وعظم شأنه، وعزم المنصور على قصده، فأرسل إلى العزيز بمصر يعرفه الحال، فأرسل العزيز رسولين إلى المنصور ينهاه عن التعرض لأبي الفهم وكتامة، وأمرهما أن يسيرا إلى كتامة بعد الفراغ من رسالة المنصور، فلما وصلا إلى المنصور وأبلغاه رسالة العزيز أغلظ القول لهما وللعزيز أيضاً، وأغلظا له، فأمرهما بالمقام عنده بقية شعبان ورمضان، ولم يتركهما يمضيان إلى كتامة، وسار إلى كتامة والرسولان معه، فكان لا يمر بقصر ولا منزل إلا هدمه، حتى بلغ مدينة سطيف، وهي كرسي عزهم، فاقتتلوا عندها قتالاً عظيماً، فانهزمت كتامة، وهرب أبو الفهم إلى جبل وعرٍ فيه ناس من كتامة يقال لهم بنو إبراهيم، فأرسل إليهم المنصور يتهددهم إن لم يسلموه، فقالوا: هو ضيفنا ولا نسلمه، ولكن أرسل أنت إليه فخذه ونحن لا نمنعه. فأرسل فأخذه، وضربه ضرباً شديداً، ثم قتله وسلخه، وأكلت صنهاجة وعبيد المنصور لحمه، وقتل معه جماعة من الدعاة ووجوه كتامة، وعاد إلى أشير، ورد الرسولين إلى العزيز فأخبراه بما فعل بأبي الفهم، وقالا: جئنا من عند شياطين يأكلون الناس. فأرسل العزيز إلى المنصور يطيب قلبه، وأرسل إليه هدية، ولم يذكر له أبا الفهم.

نهاية الدولة الزيرية في الجزائر وتونس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية الدولة الزيرية في الجزائر وتونس.
563 - 1167 م
كان بنو زيري وكبيرهم زيري بن مناد من أتباع الفاطميين منذ 935م. تولى الأخير سنة 971م الحكم في قلعة آشير (الجزائر). تمتع ابنه من بعده بلكين بن زيري (971 - 984 م) باستقلالية أكبر عندما حكم بلاد تونس والشمال الجزائري (شرق البلاد ابتداءا من قسنطينة)، تمكن من أن يمد في دولته غربا حتى سبتة. القبائل الهلالية في شمال إفريقية دخل الزيريون بعدها في صراع مع أبناء عمومتهم. منذ 995م بدأت تتفرع عنهم سلالات أخرى، كفرع الزيريين الذي حكم في غرناطة، ثم الحماديين سنوات 1007 - 1015 م. قام المعز بن باديس (1016 - 1062 م) سنة 1045 م بالدعوة للخليفة العباسي في بغداد. كرد فعل، قام الفاطميون ومنذ 57/ 1058 م بتشجيع قبائل بني هلال وبني المعقل وبني سليم العربية على غزو إفريقية. انحصرت رقعة الدولة أثناء عهد تميم (1062 - 1108 م) في المناطق الساحلية حول تونس. منذ 1148 م ومع غزوات روجر الثاني (النورمندي، ملك صقلية) فر آخر الملوك الحسن (1121 - 1148/ 52 م) عند أقربائه من حكام الجزائر. ثم قام بتسليم المدينة عند مقدم الموحدين سنة 1152 م.

216 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكندي الصيرفي [ابن الخنازيري]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكِنْديّ الَّصيْرفيّ [ابن الخنازيري] [المتوفى: 305 هـ]
بغدادي،
سَمِعَ: زيد بن أخزم، وعليّ بن الحسين الدِّرْهميّ.
وَعَنْهُ: ابن السقاء الواسطي، وغيره.
يعرف بابن الخنازيري.

54 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن جعفر الكندي الصيرفي [ابن الخنازيري]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن جعفر الكندي الصيرفي [ابن الخنازيري] [المتوفى: 312 هـ]
رَوَى عَنْ: الفلّاس، ومحمد بن المُثَنَّى، وعبده الصّفّار.
وَعَنْهُ: أبو عمر بن حيويه، ومحمد بن عُبَيْد الله بن الشَّخّير.
وثّقه الدارقطني.
يعرف بابن الخنازيري.

327 - زيري بن مناد الحميري الصنهاجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - زيري بن مناد الحِمْيَريُّ الصِّنْهاجيُّ، [المتوفى: 360 هـ]
جدّ المُعز بن باديس.
أوّل من ملك من بيتهم، وهو الذي بنى أَشِير وحصّنها، وأعطاه المنصور تاهرت. وكان شجاعًا حَسَن السيرة. جرت بينه وبين جعفر بن علي الأندلسي حرب، قُتِل زِيري في المصافّ في رمضان، وكانت مدّة إمْرته ستًّا وعشرين -[143]- سنة.

91 - بلكين بن زيري بن مناد الحميري الصنهاجي الأمير، أبو الفتوح

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - بُلُكّين بن زيرِي بن مُناد الحِمْيَري الصّنْهاجي الأمير، أبو الفُتُوح [المتوفى: 373 هـ]
جدّ الأمير باديس، من وجوه المغاربة.
استخلفه المعز ابن المنصور العُبْيدي على إفريقية عند توجُّهه إلى الديار -[387]- المصرية في سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وسلّم إليه إقليم المغرب، فكان حَسَن السّيرة، تامّ النّظر في مصالح دولته ورعيّته.
ومات في ذي الحجّة.
وكانت له أربعمائة سَرِيّة، وذُكِر أنّ البشائر وَفَدَتْ عليه في فَرْد يوم بولادة سبعة عشر ولدًا ذَكَرًا.

127 - عبد الملك بن إدريس الأزدي، أبو مروان ابن الجزيري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - عَبْد الملك بْن إدريس الْأزْدِيّ، أَبُو مروان ابن الجزيري [المتوفى: 394 هـ]
الكاتب الشاعر، نزيل قُرْطُبَة.
تُوُفِّي فِي حبْس المظفّر بْن أَبِي عامر، ولم يخلف مثله كتابةً وبلاغةً وشعرًا، وبه خُتِم بُلَغاء كُتّابِ الْأندلس.

196 - باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد، الأمير أبو مناد الحميري الصنهاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - باديس بْن المنصور بْن بُلّكين بْن زيْري بْن مَنَاد، الأمير أبو مَنَاد الحِمْيَريّ الصنْهَاجيّ. [المتوفى: 406 هـ]
ولي إفريقيّة للحاكم، ولقَّبه الحاكم نصير الدّولة، وكان باديس ملكًا كبيرًا حازمًا شديد البأس، إذا هزّ رمحًا كسره.
ولدِ بأشِير سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، فلّما كَانَ في ذي القعدة سنة ست وأربعمائة أمر جيوشه بالعرض، فعُرضوا بين يديه إلى وقت الظُّهْر، وسرَّهُ حُسن عسكره، وانصرف إلى قصره ومدّ السماط، فأكل معه خواصُّه، ثمّ انصرفوا فلما كان الليل مات فجاءة، فأخفوا أمره، ورتبوا أخاه كرامت بْن المنصور حتى وصلوا إلى ولده المعزّ بن باديس فبايعوه، وتمّ لَهُ الأمر.
وقيل: إنّ سبب موته أنّه قصدَ طرابُلُس ونزل بقُربها عازمًا عَلَى قتالها، وحلَف أن لا يرحل عَنْهَا حتّى يُعيدها فُدُنًا للزّراعة، فاجتمع أهل البلد إلى المؤدّب محرز وقالوا: يا وليّ الله قد بلغك ما قاله باديس. فهلك في ليلته بالذَّبْحة، وكان مِن دعائه عَليْهِ أن رفع يديه إلى السّماء وقال: يا رب باديس، اكفِنا باديس.
وصِنهاجة: بكسر أوّله، قبيلةٌ مشهورة مِن حِمْيَر، وقال ابن دُرَيْد: بضمّ الصاد، لا يجوز غير ذلك.

122 - المعز بن باديس بن منصور بن بلكين بن زيري الحميري الصنهاجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

122 - المُعِزّ بن باديس بن منصور بن بُلُكِّين بن زِيريّ الحِميري الصِّنْهاجي، [المتوفى: 454 هـ]
سلطان إفريقية وما والاها من المغرب.
كان الحاكم صاحب مصر قد لقَّبَهُ " شرف الدّولة "، وأرسل إليه خلْعة وسِجلاًّ في سنة سبعٍ وأربعمائة. وعاش إلى هذا الوقت، واشتهر اسمه. وكان رئيسًا جليلًا، عالي الهِّمّة، مُحِبًّا للعلماء، من بيت إمرةٍ وحشمة. انتجعه الأدباء ومدحوه، وكان سخياً جواداً. -[55]-
وكان مذهب أبي حنيفة ظاهرًا بإفريقيّة، فحمل المعِز أهل مملكته على مذهب مالك والاشتغال به، وحسم مادة الخِلاف في المذاهب، وخلع طاعة المصريين، وخطب للإمام القائم بأمر اللَّه أمير المؤمنين، فكتب إليه المُستَنْصِر العُبيدي يتهدّده، فما فكّر فيه. فجَهَّز لحربه جيشًا من العُرْبان، فأخربوا حصون بَرْقَة وإفريقيّة، وافتتحوا قطعةً من بلاده، وتعب بهم، واستوطنوا برقة إلى الآن. ولم يُخطب لبني عُبيد بعد ذلك بإفريقيّة.
وكان مولده في سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وتُوُفّي في شَعْبان من بَرَصٍ أصابه، ورثاه شاعره الحسن بن رشيق القيروانيّ، ومات بالمهديَّة عند ولده تميم. وكان قد نَزَحَ من القيروان إلى المهدية من العَرَب.

7 - تميم بن المعز بن باديس بن المنصور بن بلكين بن زيري بن مناد، السلطان أبو يحيى الحميري الصنهاجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

7 - تميم بْن المعزّ بْن باديس بْن المنصور بْن بُلّكين بْن زيْري بْن مَنَاد، السّلطان أبو يحيى الحِمْيَريّ الصُّنْهاجيّ، [المتوفى: 501 هـ]
ملك إفريقية بعد أَبِيهِ.
كَانَ حسن السّيرة، مُحِبًا للعلماء، قصده الشّعراء مِن النّواحي، وامتدحه الحَسَن بْن رشيق القَيْرواني، وغيره، وكان ملكًا جليلًا، شجاعًا، مَهيبًا، فاضلًا، شاعرًا، جوادًا، ممدّحًا.
وُلِد سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، ولم يزل بالمهدية منذ ولّاه أَبُوهُ إيّاها مِن صَفَر سنة خمسٍ وأربعين إلى أن تُوُفّي أَبُوهُ بعد أشهر في شَعْبان.
ومن شِعْره:
سَلِ المطَرَ العام الَّذِي عمّ أرضكم ... أجاء بمقدار الّذي فاض مِن دمعي
إذا كنتَ مطبوعًا عَلَى الصّدّ والجفا ... فمِن أَيْنَ لي صبر فأجعلَهُ طبْعي
ولابن رشيق فيه، وأجاد:
أصح وأعلى ما سمعناه في الندى ... منَ الخَبَر المأثور مُنذ قديم -[25]-
أحاديث ترويها السُّيُول عَنِ الحَيَا ... عَنِ البحر عَنْ كفّ الأمير تميمِ
وفي أيّامه اجتاز ابن تُومَرْت بإفريقية وأظهر الإنكار عَلَى مِن خرج عَنِ الشّرع، وراح إلى مَرّاكُش.
امتدّت دولة تميم إلى هذه السنة، وتوفي في رجب، وخلّف مِن البنين أكثر مِن مائة وُلِد، ومن البنات ستّين عَلَى ما ذكره حفيده العزيز بْن شدّاد بْن تميم، وملَك بَعْده ولده يحيى وقد تكهَّل، فأحسن السّيرة في الرعية، وافتتح حصْنًا كبيرًا امتنعَ على أبيه، ولم يزل مظفرًا منصورًا.

184 - أحمد بن يوسف بن زيري بن عبد الله، أبو العباس التلمساني المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - أَحْمَد بن يوسف بن زْيري بن عَبْد الله، أَبُو الْعَبَّاس التّلْمساني المقرئ. [المتوفى: 655 هـ]
قدِم دمشقَ شابًا، وسمع من: الخُشُوعي، وغيره. روى عَنْهُ: الدمياطيّ، والفخر إِسْمَاعِيل ابن عساكر، والمفتي علاء الدين علي بن مُحَمَّد الباجيّ، وكمال الدّين أحمد ابن العطّار، والبدر أحمد ابن الصواف، والعماد ابن البالِسي. وتُوُفي فِي سادس عشر جُمادى الآخرة، وله بضعٌ وثمانون سنة.
قال أَبُو شامة: كان مقيمًا بالمنارة الشرقية بجامع دمشق. وكان شيخًا معمَّراً، مُنقطعاً عن الناس، مُحباً للعُزْلة. روى " الأحكام الصُّغرى " التي لعبد الحق، عن البُرهان بن علوش المالكي نزيل دمشق، عن المصنف.

104 - الفتح بن موسى بن حماد بن عبد الله بن علي، الفقيه نجم الدين، أبو نصر الجزيري الأصل، القصري المربى، الشافعي الأصولي. وقصر عبد الكريم بالمغرب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - الفتح بن موسى بن حمّاد بن عبد الله بن عليّ، الفقيهُ نجمُ الدّين، أبو نصر الْجَزِيريّ الأصل، القَصْريّ المَربَى، الشّافعيّ الأُصُوليّ. وقصر عبد الكريم بالمغرب. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد بالجزيرة الخضراء في رجب سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، ونشأ بقصر كُتَامة. واشتغل بالنَّحْو. وسمع " مقدِّمة " الجزوليّ عليه. وقدِم دمشقَ سنة عشْر. وسمع من الكِنْديّ. واشتغل بحماة في الكلام على السّيف الآمِديّ. ودرّس برأس عين بمدرسة ابن المشطوب، ونَظَم " المفصَّل " للزَّمَخْشَريّ، ونَظَم كتاب " الإشارات " لابن سِينا، ونَظَم " السّيرة " لابن هشام على قافية رائيّة في اثني عشر ألف بيت. وله عدّة مصنَّفات، وكان من فُضَلاء زمانه.
ثم دخل مصر، ودرس بالفائزية بسيوط، ثم ولي قضاء سيوط، وبها تُوُفّي في رابع جُمَادى الأولى، وله نظمٌ جيّدٌ.
روى عنه ابن خَلِّكان، وعظَّمه.

233 - إبراهيم بن إسحاق بن المظفر، الشيخ برهان الدين، أبو إسحاق، المصري، الوزيري، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن المظفَّر، الشّيْخُ برهان الدّين، أَبُو إِسْحَاق، الْمَصْرِيّ، الوزيريّ، المقرئ. [المتوفى: 684 هـ]
من حارة الوزيريّة بالقاهرة.
وُلِد سنة تسع عشرة وستّمائة، وحفظ " العنوان ". وقرأ بها - أعني القراءات - علي التقي عبد القوي بن مغربل صاحب أَبِي الْجُود سنة أربعين، وقرأ بعدّة كتب عَلَى الكمال الضرير. وراح إلى الصّعيد، فقرأ على: محمد بن محمد الفصّال. وقرأ بدمشق عَلَى عَلَم الدّين القاسم وعلى الكمال بن فارس.
وعني بالقراءات وأقرأها. وسمع الحديث، وسمع ابنه إسحاق. قرأ عليه القراءات الشيخ أحمد الحراني، وابنه إسحاق، وغيرهما. وحج في هذه السنة، فأدركه الأجل في الخامس والعشرين من ذي الحجة بين الحرمين، وكان قد سكن بدمشق من بعد سنة ستين.

567 - طيبرس، الأمير الكبير، الحاج علاء الدين الوزيري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - طَيْبَرْس، الأمير الكبير، الحاجّ علاء الدّين الوزيريّ، [المتوفى: 689 هـ]
صهر السلطان الملك الظاهر.
تُوُفّي بمصر فِي ذي الحجّة. وكان ديَّنًا، كثير الصّدقات، قليل الأذيّة، أوصى بثلاثمائة ألف درهم أن تُنفق فِي ضُعَفاء الجنُد. ووقف خاناً كبيراً بالعقيبة عَلَى الصَّدقة. وله وُلِد من أمراء الدّولة فِي هذا الوقت وهو عام أربعة عشر وسبعمائة.
*الزيرية (دولة) يرجع نسب «بنى زيرى» إلى قبيلة «صنهاجة» البربرية؛ التى تنتمى إلى فرع من «البرانس»، ولم تكن «صنهاجة» مجرد قبيلة؛ بل كانت شعبًا عظيمًا، لا يكاد يخلو قطر من أقطار «المغرب» من بطونه وأفراده، مما دفع «ابن خلدون» إلى القول بأنهم يمثلون ثلث البربر.
وقد سكنت «صنهاجة» فى مساحات شاسعة؛ امتدت من «نول لمطة» فى جنوب «المغرب الأقصى» إلى «القيروان» بإفريقية، وهى منطقة صحراوية، آثروا السكنة فيها على غيرها من المدن الآهلة، لأنها- كما علل «ابن خلدون» - تتوافق مع طباعهم، ورغبتهم فى الابتعاد عن الاختلاط بالناس، والفرار من الغلبة والقهر.
وظهرت أسرة «بنى زيرى» -فى أول أمرها- فى طاعة الفاطميين، وتعاونت معهم فى صد الأخطار التى تعرضت لها دولتهم بالمغرب، وكان أول اتصال بينهما فى عهد «المنصور الفاطمى»، حين قدم «زيرى بن مناد» وأهل بيته وقبيلته لمحاربة «أبى يزيد الخارجى» فى سنة (335هـ=946م)، فخلع عليه «المنصور»، ووصله، وعقد له على أهل بيته وأتباعه وقبيلته، فعظم شأنه، وصار «بنو زيرى» أعوانًا وأتباعًا للفاطميين، ومن ثَم نشب الصراع بين الصنهاجيين، وقبائل «زناتة»، لأن «زناتة» كانت دائمة الإغارة على ممتلكات «الدولة الفاطمية».
وحين عزم «المعز» على الرحيل إلى «مصر» فى سنة (361هـ= 972م) للانتقال إليها بخلافته، وقع اختياره على «يوسف بُلكِّين ابن زيرى بن مناد الصنهاجى» ليتولى الإمارة بالمغرب خلفًا للفاطميين.
1 - يوسف بُلكِّين بن زيرى بن مناد الصنهاجى [362 - 373هـ= 973 - 983م]: عينه «المعز» على ولاية «المغرب»، واستثنى من ذلك «طرابلس المغرب»، و «أجدابية» و «سرت»، وعين معه «زيادة الله ابن القديم» على جباية الأموال، وجعل «عبدالجبار الخراسانى» و «حسين بن خلف» على الخراج، وأمرهما بالانقياد ليوسف بن زيرى.
واجه «يوسف» عدة ثورات واضطرابات بالمغرب، كان منها عصيان أهل «تهيرت»، ثم
الأسئلة الوزيرية
رسالة.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
ثلب الوزيرين
لأبي حيان: علي بن محمد التوحيدي.
المتوفى: قبيل سنة 400 أربعمائة.
مجلد.
أملاه في ذمهما، لنقص حظ ناله منهما أحدهما: ابن العميد.

محمد بن طاهر أبو نصر الوزيري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت