المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
سَدِيريّ
من (س د ر) نسبة إلى سَدِير. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لْغَدِيرِيّ
صورة كتابية صوتية من الغَدِيرِيّ: نسبة إلى الغَدِير بمعنى النهر الصغير، والقطعة من الماء التي يغادرها السيل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بوجُدَيْرِي
انظر: جُدَيْري. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
وَالْعدْل التقديري: مَا إِذا نظر إِلَى الِاسْم لم يُوجد فِيهِ ذَلِك الْقيَاس وَالدَّلِيل الْمَذْكُور غير أَنه وجد غير منصرف وَلم يكن فِيهِ إِلَّا العلمية فَقدر فِيهِ الْعدْل حفظا لقاعدتهم الَّتِي هِيَ أَن غير المنصرف مَا فِيهِ عِلَّتَانِ فَإِن قلت كَيفَ يَقْتَضِي منع الصّرْف ذَلِك قلت لما تقرر عِنْدهم بالاستقراء أَن الِاسْم لَا يكون غير منصرف إِلَّا إِذا كَانَ فِيهِ عِلَّتَانِ من علل تسع أَو وَاحِدَة مِنْهَا تقوم مقامهما فَإِذا وجدوا اسْما غير منصرف لَا يكون فِيهِ ظَاهرا إِلَّا عِلّة وَاحِدَة لَا تصلح أَن تقوم مقامهما وَلَا يكون ذَلِك الِاسْم صَالحا لِأَن يعْتَبر فِيهِ عِلّة أُخْرَى سوى الْعدْل يعتبرونه وَيَقُولُونَ إِن منع صرفه يَقْتَضِي اعْتِبَاره صِيَانة لما تقرر عِنْدهم. وَمن رام تَحْقِيق هَذَا الْمقَام فَلْينْظر إِلَى كتَابنَا جَامع الغموض منبع الفيوض شرح الكافية.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
وَالْغَلَبَة التقديرية: أَن لَا يسْتَعْمل الِاسْم من ابْتِدَاء وَضعه فِي غير ذَلِك الْمَعْنى لَكِن يكون مُقْتَضى الْقيَاس أَن يسْتَعْمل فِيهِ. وَيجْرِي هَذَانِ القسمان فِي الْأَفْعَال والحروف أَيْضا. وَهَذَا التَّفْصِيل ينفعك فِي حَاشِيَة السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره على المطول فِي مَبْحَث تَعْرِيف الْمسند إِلَيْهِ وَهِي قَوْله قَوْله ثمَّ جعل علما - قيل جعله علما - إِمَّا بطرِيق الْوَضع ابْتِدَاء وَإِمَّا بطرِيق الْغَلَبَة التقديرية فِي الْأَسْمَاء كَمَا أَن الرَّحْمَن من الصِّفَات الْغَالِبَة غَلَبَة تقديرية وَذَلِكَ لَا يُنَافِي اخْتِصَاص اسْم الله والرحمن بِهِ تَعَالَى انْتهى - قَوْله قدس سره (وَذَلِكَ لَا يُنَافِي إِلَى آخِره) جَوَاب دخل مُقَدّر تَقْدِيره أَنا لَا نسلم أَن فِي الرَّحْمَن غَلَبَة تقديرية فَإِنَّهَا تَقْتَضِي أَن يكون الرَّحْمَن مُسْتَعْملا فِي الْمَعْنى الْأَصْلِيّ لَكِن يكون قَلِيلا بِالنِّسْبَةِ إِلَى ذَلِك وَذَا لَا يُنَافِي الِاخْتِصَاص. وَحَاصِل الْجَواب أَن الْغَلَبَة التقديرية لَا تنَافِي الِاخْتِصَاص بِخِلَاف التحقيقية فَافْهَم. ف (77) :
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
العدل التقديري: ما إذا نظر إلى الاسم لم يوجد فيه قياس يدل على أن أصله شيء آخر، غير أنه يوجد غير منصرف ولم يكن فيه إلا العلمية، فيقدر فيه العدل.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
والمرض. - القاهرة: جامعة القاهرة، 1379 هـ، 16 ص (أصله محاضرة).
محمد بن أحمد السديري (000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م) أمير، راوية، شاعر شعبي. من السدارا، عن آل زايد، من الدواسر بالسعودية. مواهبه متعددة، متوافرة المعارف (¬2). من مؤلفاته: - أبطال من الصحراء. - الرياض: الدار الوطنية السعودية، 1403 هـ، 314 ص. - الدمعة الحمراء. - الرياض: الدار الوطنية السعودية، 1401 هـ، 155 ص. - ديوان محمد بن أحمد ابن محمد السديري. - ط 3 - جدة: دار الأصفهاني، 1409 هـ، 243 ص. ¬__________ (¬2) معجم الشعراء الشعبيين 1/ 312، من أحداث وأخبار الجزيرة العربية 1/ 188. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هي موافقة القراءة القرآنية لرسم المصاحف العثمانية احتمالا وتقديرا لا تحقيقا. وذلك كقراءة: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة: 4] بإثبات ألف ملك. وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ [البقرة: 9] بإثبات ألف يخدعون. وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ [الشعراء: 56] بإثبات ألف حذرون. فكلمة: (ملك، يخدعون، حذرون) رسمت في المصاحف بحذف الألف اختصارا، فمن قرأها بإثبات الألف يكون قد وافق المصاحف العثمانية تقديرا لا تحقيقا. أما إن قرأها بحذف الألف فتكون الموافقة تحقيقية. ومن الموافقة التقديرية الكلمات التي أجمع القرّاء على قراءتها بوجه يخالف رسمها في جميع المصاحف، نحو: (العالمين، الصالحين، مؤمنات، فزدناهم، علمناه)، فهذه الكلمات حذفت ألفاتها في مرسوم المصاحف العثمانية، ولكن القرّاء كلهم أثبتوا ألفاتها تلاوة وأداء. |
|
المقرئ: أحمد بن سعد بن علي بن محمّد الأنصاري الجديري، أبو جعفر كان أصله من مرسية.
من مشايخه: أبو جعفر بن الطباع، وابن الغماز وجماعة. من تلامذته: أحمد بن عبد الولي العواد وغيره. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "إمام كامل مقريء مجرد عارف مجود" أ. هـ. • الدرر: "سكن غرناطة وكان كثير الإتقان في تجويد القراءات، مجودًا مبالغًا في العبادة" أ. هـ. • البغية: "كان مقرئًا كثير الإتقان، حسن التلاوة، عارفًا بالعربية والفقه، صالحًا فاضلًا، مجتهدًا في العبادة، ناصحًا في التعليم، مثابرًا عليه" أ. هـ. وفاته: سنة (712 هـ) اثنتي عشرة وسبعمائة. |
|
المفسر: سعد بن محمّد بن عبد الله بن سعد بن أبي بكر بن مصلح، أبو السعادات، سعد الدين،
¬__________ * معجم المفسرين (1/ 205)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 185)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 90)، الوافي (15/ 181)، تاريخ الإسلام (وفيات 546) ط. تدمري، التحبير في المعجم الكبير (1/ 295). * معجم المفسرين (1/ 26)، الضوء اللامع (3/ 249)، نظم العقيان (115)، هدية العارفين (1/ 385)، البدر الطالع (1/ 264) وسماه سعيد بن محمد، الشذرات (9/ 453)، الأعلام (3/ 87)، معجم المؤلفين (1/ 757)، "الماتريدية" لشمس الأفغاني (1/ 303). النابلسي الأصل، المقدسي، المعروف بابن الدَّيري (¬1). ولد: سنة (768 هـ) ثمان وستين وسبعمائة. من مشايخه: أبو الخير العلائي، ووالده، والكمال السريحي وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الضوء اللامع: "شيخ المذهب وطراز علمه المذهب العالم الكبير وحامل لواء التفسير". وقال: "اجتمع بحماعة من مشايخ الصوفية كالشيخ محمّد القرمي وعبد الله البسطامي وسعد الهندي وأبي بكر الموصلي قال: وكنت ودعته عند توجهي للحج في سنة سبع وتسعين ودعا لي، وكان والدي أوصاني أن لا أنزل إلا في وسط الناس فلم يمكني ذلك إلا في عرفة بل كنا إذا نزلنا في الوسط يرتحل من بجانبنا اتفاقًا حتى نبقى في الطرف فكنت أتعجب من ذلك قال ومع هذا فإننا حفظنا ولم نفقد مما معنا سوى سكين كنت أشتريها في الطريق وكان يختلج في فكري أن فيها شبهة، ولا زلت أتعجب مما اتفق لنا إلى أن لقيت بأراضي غزة شيخًا يتكلم بكلام جيد في علم التصوف فكنت أتعجب منه إلى أن أعلمني أنه أدرك جماعة منهم الموصلي المشار إليه كان قد حج به قال وأنه لم يزل يوصيني أن لا أنزل إلا في طرف الناس فإنه أطيب راحة وأقر لقضاء الحاجة والمحفوظ من حفظ الله؛ قال حينئذ علمت أن ما اتفق لنا في الانفراد كان من مدده". ثم قال: "وبالجملة فكان إمامًا عالمًا علامة جبلًا في استحضار مذهبه قوي الحافظة حتى بعد كبر السن سريع الإدراك شديد الرغبة في المباحثة في العلم والمذاكرة به مع الفضلاء والأئمة، مقتدرًا على الاحتجاج لما يروم الانتصار له بل لا ينهض أحد يزحزحه غالبًا عنه، ذا عناية تامة بالتفسير لا سيما معاني التنزيل؛ وبالمواعيد يحفظ من متون الأحاديث ما يفوق الوصف غير ملتزم الصحيح من ذلك؛ وعنده من الفصاحة وطلاقة اللسان في التقرير ما يعجز عن وصفه لكن مع الإسهاب في العبارة وصار منقطع القرين مفخر العصرين ذا وقع وجلالة في النفوس وارتفاع عند الخاصة والعامة على الرؤوس من السلاطين والأمراء والعلماء والوزراء فمن دونهم بحيث عرض على كل من ابن همام والأمين الاقصرائي الاستقرار في القضاء عوضه فامتنع مصرحًا بأنه لا يحسن التقدم مع وجوده وقدم أولهما مرة من الحج فابتدأ بالسلام عليه في المؤيدية قبل وصوله إلى بيته؛ وعقد مجلس بالصالحية بسبب وقف العجمي سبط الدميري فسئل الأمين إذ ذاك عن الحكم فأجاب بقوله: أنا أفتيت ولا شعور عندي بكون الاستفتاء متعلقًا بحكم مولانا، وأشار إليه فإن الذي عندي أن مشايخنا المتأخرين لوكانوا في جهة وهو في جهة كان أرجح وأوثق. وأما شيخنا فكان أمرًا عجبًا في تعظيمه والاعتراف بمحاسنه، وترجمته له في "رفع الأصر" مع كونها مختصرة شاهدة لعنوان ذلك. وكذا كان صاحب الترجمة يكثر التأسف على فقد شيخنا بعد موته ولا يزال يترحم عليه ويذكر ما معناه: أنه صار بعده غريبًا فريدًا. ¬__________ (¬1) نسبة إلى قرية الدير بجبل نابلس. ويحكي من مذاكرته معه جملة ويقبح من كان يمشي بينهما بالإفحاش المقتضي للاستيحاش فرحمهما الله تعالى فلقد كان للزمان بوجودهما البهجة، وبهما في كل حادثة المحجة، ولذلك سمع هاتف يقول بعد أحمد وسعد ما يفرح أحد، وقد اشتهر ذكره وبعد صيته ونشره حتى إن شاة رخ بن تيمور ملك الشرق وسأل من رسول الظاهر جقمق عنه في جماعة فلما أخبره ببقائهم أظهر السرور وحمد الله على ذلك. وكثرت تلامذته وتبجح الفضلاء من كل مذهب وقطر بالانتماء إليه والأخذ عنه حتى أخذ الناس عنه طبقة بعد أخرى وألحق الأبناء بالآباء بل الأحفاد بالأجداد وقصد بالفتاوى من سائر الآفاق، وحدث بالكثير قرأت عليه أشياء وكتبت من فوائده ونظمه جملة أوردت الكثير من ذلك في معجمي وفي الذيل على رفع الأصر. وقرظ لي بعض تصانيفي في سنة خمسين ووصفني بخطه بالشيخ الإمام الفاضل المحدث الحافظ المتقن وكنت أشهد منه مزيد الميل والمحبة، ومما حكاه أنه كان عنده في القدس وهو شاب يهودي طبيب منجم؛ وكان حاذقًا فامتحنوه فيما حكى له بأن أخذوا بول حمار فجعلوه في قنينة وقالوا له انظر بول هذا العليل فنظر فيه طويلًا ثم قال اذهبوا به إلى البيطار؛ وأنه قال لهم أنا أموت في هذه السنة فكان كذلك. وكان مع ما تقدم قد رزقه الله السمت الحسن وصحة الحواس وكبر السن الذي لا يتأخر بسببه عن عظيم رغبته في الإلمام بأهله لكن أعانه على ذلك ما سمعته منه غير مرة من أن الناس كلما تقدموا في السن غالبًا يتغير مزاجهم من الحرارة إلى البرودة وأنه هو بالضد من ذلك ولهذا كان لم يزل محمر الوجنتين كل هذا مع كثرة البشر ولين الجانب والمحاضرة الفكهة وفرط التواضع؛ والقرب من كل أحد مع الوقار والمهابة والشهامة على بني الدنيا والتقلل من الاجتماع بهم والدين المتين وسلامة الصدر جدًّا ومزيد التعصب لمذهبه والميل الزائد لأصحابه وانقياده معهم واتباع هواهم تحسينًا للظن بهم؛ وما أتى إلا من قبل ذلك، مذكورًا بإجابة الدعوة عظيم الرغبة في القيام بأمر الدين وقمع من يتوهم إفساده لعقائد المسلمين. اتفق أنه أحضر إليه شيخ من أهل العلم حصنى فادعى عليه بين يديه أن عنده بعض تصانيف ابن عربي وأنه ينتحلها واعترف بكونها عنده وأنكر ما عدا ذلك فأمر بتعزيره فعزر بحضرته بضرب عصيات ثم أمر به الظاهر جقمق فنفى رحمهما الله كيف لو أدرك هذا الزمن الذي حل به الكثير من الرزايا والمحن؛ ولم يشغل رحمه الله نفسه بالتصنيف مع كثرة اطلاعه وحفظه ولذلك كانت مؤلفاته قليلة فمما عرفته منها شرح العقائد المنسوبة للنسفي، وقد قرأه عليه الزيني قاسم الحنفي والكواكب النيرات في وصول ثواب الطاعات إلى الأموات اقتفى فيه أثر السروجي مع زيادات كثيرة والسهام المارقة في كبد الزنادقة في كراريس" أ. هـ. * البدر الطالع: "برع في الفقه حتى صار المرجوع إليه وشارك في سائر الفنون وتولى قضاء الحنفية وصار معظمًا عند الملوك والوزراء والأمراء" أ. هـ. * الشذرات: "كان إمامًا علامة شيخ مذهب النعمان في زمنه" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مفسر، متكلم، قاضٍ، من فقهاء الحنفية". وقال: "وضعف بصره، فاعتزل القضاء" أ. هـ. • قلت: وذكر الشمس الأفغاني في كتابه "الماتريدية" صاحب الترجمة ضمن أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية ... من مصنفاته: "شرح عقائد النسفي "، و"الكواكب النيرات في وصول ثواب الطاعة إلى الأموات"، و"السهام المارقة في كبد الزنادقة" وغير ذلك. وفاته: سنة (867) هـ سبع وستين وثمانمائة. |
|
المفسر: عبد العزيز بن أحمد بن سعيد بن عبد الله الدمِيري الديرِيني الشافعي.
ولد: سنة (612 هـ) اثنتي عشرة وستمائة. من مشايخه: الشيخ عز الدين بن عبد السلام، ثم صحب أبا الفتح بن أبي الغنائم الرسعَني، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • طبقات الشافعية للسبكي: "الشيخ الزاهد القدوة، ذو الأحوال المذكورة والكرامات المشهورة والمصنفات الكثيرة والنظم الشائع. . . وقد ذكره شيخنا أبو حيان وقال: كان متقشفا مخشوشنا، من أهل العلم يترك به الناس. . . وهذا من أبي حيان كثير لولا أن هذا الشيخ ذو قدم راسخ بالتقوى لما شهد له أبو حيان بهذه الشهادة فإنه كان قليل التزكية للمتصلحين، وكان سليمَ الباطن، حَسن الأخلاق، حكِيَ أنه دخل إلى المحلة الغربية في بعض أسفاره، وعليه عمامة متغيرة اللون، فظنها بعضُ من رآه زرقاء، فقال: قُلْ أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. فقالها، فنزع العِمةَ من رأسه، وقال له: اذهب إلى القاضي لتُسلم على يديه. فمضى معه وتَبِعَهم صبيان وخلق كثير، على عادةِ مَن يُسلم، فلما نظره القاضي عرفه، فقال له: ما هذا يا سيدي الشيخ؟ قال: قيل لي قُل الشهادتين، فقلتُهما، فقيل: امضِ معنا إلى القاضي لتنطق بهما بين يديه، فجئتُ. وله كتاب "طهارة القلوب في ذكر علام الغيوب" كتاب حَسن في التصوف، وكان يعرِف علمَ الكلام على مذهب الأشعري. وفيها أيضًا: ومنه، وكنتُ أسمعُ الحافظ تقي الدين أبا الفتح السبكي ابن العم، رحمه الله، يُنشده، وأحسبه روى لنا عن جدِّه عم أبي الشيخ صدر الدين يحيى السبكي عنه: اللهُ ربي وحَسبي ... اللهَ أرجُو وأحمَد وشافِعي يومَ حَشري ... خيرُ الخلائقِ أحمَد صلَّى عليه إلهِي ... أوفى صلاة وأحمَد ومالِك والحَنيفي ... والشافِعي وأحمَد ¬__________ * طبقات الشافعية للسبكي (8/ 199)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 310)، شذرات الذهب (7/ 784)، معجم المؤلفين (2/ 157)، معجم المفسرين (1/ 285)، وفيه وفاته سنة (694)، كتاب التيسير في علوم التفسير - للديريني الصفحات (4، 6، 13، 24، 86، 113، 115)، طبعة مطبعة التقدم العلمية- مصر. وسيِّدي ابن الرفاعي ... قُطبِ الحقيقةِ أحمَد هذا مَقالُ الدمِيري ... عبدِ العزيز بنِ أحمَد • قلت: بعد إطلاعنا على كتابه المسمى "كتاب التيسير في علوم التفسير" تبين لنا أن المُترجَم له يؤول صفات الله سبحانه وتعالى على مذهب الأشاعرة، فقد أول الوجه بالذات وأول الرحمة بمعنى إرادة الإنعام وأول الكرسي بمعنى العلم والملك وأول مجيء الله بأن الأجل قد حان وأول الإتيان بإتيان العذاب، كما أنه أثبت ثمان صفات اعتبرها أزلية وباقي الصفات مشتقة عنها. وإليك نص ذلك من كتابه المذكور: قال في تفسير الرحيم من سورة الفاتحة (ص 4): والراحم المريدُ للاكرام ... رحمتُه إرادة الإنعام أو أثر الرحمة بالإحِسَان ... كالغيث والرسول والقرآن ثم قال (ص 6): رحمتُه إرادة الإكرام ... رأفتُهُ إرادة الإنعام وحبُّه إرادة التقريب ... وكل خير في رضي المحبوب كلامُه وصفٌ له لا فعل ... قد شهد العقل به والنقل لا يشبه الحروف والأصواتا ... ولا يضاهي النطق والصماتا حياته وعلمُهه وقدرته ... وقوله وسمعه ورؤيته والوصف بالبقاه والإرادة ... صفاته بالنقل والشهادة وبالدليل الثابتِ العقلي ... قديمة بالنظر الجَلي ثم قال (ص 13): والله يستهزي يجازيهم على ... هزئهم واسم الجزا قد نقلا ثم قال (ص 24): كرسيه العرش وقيل الكرسي ... مَنْ دونه مُتَّسعُ في الحسي وقيل بل كرسيه المذكورُ ... أي علمه وملكه المشهورُ وفي تفسير سورة القصص (ص 86): وكل شيء هالك إلا هو ... والوجه يعني الذات يبقى الله وفي تفسير سورة الحديد (ص 113): قل جاء أمرُ الله أي حان الأجل ... وفدية يفدى بها من الوَجَل وفي تفسير سورة الجادلة (ص 115): أتاهم الله أتى عذابه ... وهكذا في مثلِه جوابه أضف إلى ذلك فإن علامات التصوف بادية على تفسيره وخصوصا في تفسير أوائل السور. انظر مثلًا (ص 11) وما قاله في معنى (الم)، وكذلك فإنه وصف القشيري بالولاية (انظر ص 3)، والله تعالى أعلم. • الشذرات: "الفقيه الشافعي العالم الأديب الصوفي الرفاعي. . . وتكلم في الطرائق وغلب عليه الميل إلى التصوف .. " أ. هـ. • معجم المفسرين: "فقيه شافعي، صوفي مفسر أديب. . نسبة إلى قرية (دِمرين) بلدة من أعمال الغربية بمصر .. " أ. هـ. من أقواله: طبقات السبكي: ومن كلامه في "طهارة القلوب"، إلهي عرَفْتنا بربُوبيتك وغرقتنا في بحار نعمتك، ودَعوتنا إلى دار قُدسك، ونعمتنا بذكرك وأنسك. إلهي إن ظُلمة ظلمنا لأنفُسنا قد عمت، وعار الغفلة على قلوبنا قد طمت، فالعَجزُ شامل، والحَصر حاصل، والتسليم أسلم، وأنت بالحال أعلم. إلهي، ما عَصَيناك جهلا بعقابك، ولا تعرّضًا لعذابك، ولكن سَوَّلَت لنا نفوسُنا، وأعانتْنا شِقوَتنا، وغرَّنا سترك علينا، وأطمعنا في عَفْوك برُّك بنا، فالآن من عذابك من يستنقذنا؟ وبحبلِ من نعتصم إن قطَعْتَ حبْلك عنَّا؟ واجعلنا من الوُقوف عزًّا بين يديك، وافضيحتنا إذا عُرضتْ أعمالنا القبيحة عليك. اللهم اغفر ما علمت، ولا تفتِك ما سترت. وفاته: سنة (699 هـ) وقيل (694 هـ) تسع وقيل أربع وتسعين وستمائة. من مصنفاته: تفسير سماه "المصباح المنير في علم التفسير" في مجلدين ونظم أرجوزة فِي التفسير سماها "التيسير في التفسير" وكتاب "طهارة القلوب في ذكر علام الغيوب" في التصوف. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
في خلال هذه المرحلة ظهرت الرهبنة في النصرانية في مصر أولاً على يد القديس بولس الطبي (241 - 356) م, والقديس أنطوان المعاصر له، إلا أن الديرية – حركة بناء الأديرة - نشأت أيضاً في صعيد مصر عام (315 – 320) م, أنشأها القديس باخوم، ومنها انتشرت في الشام وآسيا الصغرى. وفي نفس الوقت دخلت غرب أوروبا على يد القديس كاسليان (370 – 425) م, ومارتن التوري (316– 387) م، كما ظهرت مجموعة من الآباء المتأثرين بمدرسة الإسكندرية الفلسفية (الأفلاطونية الحديثة) وبالفلسفة الغنوصية، مثل كليمنت الإسكندري (150– 215) م, أوريجانوس (185 - 245) م, وغيرهما.
¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
493 - إبراهيم بن رَيْحان بن رَبيع، أبو إسحاق الدّيْريُّ الرَّقّيُّ الضّرير المُقرئ. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ: الحافظَ ابن عساكر. وعنه أبو المجد العَدِيميُّ. وتُوُفّي في شوَّال بحلب، وقد قارب الثّمانين أو جاوزها. وكان يُلقَّنُ بجامع حَلَب. وسَمِعَ أيضًا من أبي سعد بن أبي عَصْرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - عَبْد الرَّحْمَن بن يحيى بن عتيق أبو القاسم ابن علّاس الغسّانيّ الإسكندرانيّ، المالكيّ، ويُعرف بابن القِصْدِيريّ. [المتوفى: 645 هـ]
ولد سنة أربع وستين وخمسمائة. وسمع من: القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، وحمّاد الحّرانيّ. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وغيره. وتوفي في شوال. |
|
ديرينه
مختصر. في لغة الفرس. |