تاج العروس لمرتضى الزبيدي
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الأسارير) خطوط بطن الْكَفّ وَالْوَجْه والجبهة وَاحِدهَا أسرار ومحاسن الْوَجْه والخدان والوجنتان
|
|
أبساريةأبسارية [جمع]: صغار السَّمك.
|
|
(سارى) صَاحبه سَار مَعَه لَيْلًا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(سَار)سيرا وسيرة وتسيارا ومسارا ومسيرة مَشى وَيُقَال سر عَنْك تغافل وَاحْتمل وَفِيه إِضْمَار كَأَنَّهُ قَالَ سر ودع عَنْك المراء وَالشَّكّ وَالْكَلَام أَو الْمثل وَنَحْوه شاع وذاع فَهُوَ سَائِر وسيار وَفِي الْمثل (أسائر الْيَوْم وَقد زَالَ الظّهْر) يضْرب فِي الْيَأْس من الْحَاجة وَالشَّيْء وَبِه جعله يسير وَالدَّابَّة وَنَحْوهَا ركبهَا وَالسّنة أَو السِّيرَة سلكها واتبعها
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
اسارون: (من اليونانية ( asaron)) : الناردين البري (وهو نبات يستعمل ترياقا من السموم)، rondelle ( بوشر).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سفساري: يقول الادريسي في كلامه عن مدينة نول: وتباع بها الأكسية المسماة بالسفسارية، والكساء السفساري نوع من الحيك ويستعمل كما يستعمل الحيك كساءً وغطاء. وكانت كلمة سفساري في أول الأمر وصفاً لكساء ثم أصبحت اسماً له، فيما بعض الأحيان الياء من آخره.
ويقول براكس (ص27): من البضاعة التي تجلب من تونس وطرابلس إلى السودان الحيك العادي المسمى سفساري وجمعه سفاسير وقيمته من ستة إلى سبعة فرنكات ونصف .. ومدينة الواد تصدر الكثير من البرانس والحيك إلى غدامس والى غات. ويرتدي الطراوق الحيك وكذلك عرب السودان، أما الزنوج فيستعملوه غطاءً. ويقول ريشادسن (صحارى 1: 51): والنساء يضعن على رؤوسهن وأكتافهن باركافاً رقيقاً أو سفساراً. وعند دونانت (ص202): سساري (كذا) حيك للنساء وعند ميشيل (ص103، 106): سساري (كذا) قناع كبير للنساء في تونس. وعنده (ص273) سفساري جريد. وعند باجني (ص43) وينامون على السرر وقد تغطوا بغطاء من الصوف سميك يسمونه سفسر. وقد تحرفت هذه الكلمة إلى ستفاري عند ليون (ص564). |
|
سنكسار: باليونانية (سِنكساريون): مجموعة مختصرة من حياة القديسين. ومنه كتاب سنكسار: تراجم القديسين (بوشر، محيط المحيط).
|
|
قيسارية: قيسارية (وقيصارية أيضا) والجمع قيلسر: سوق، سوق الخضار، ميدان عام يقام فيه سوق، أو هي بالأحرى بناية مربعة في شكل رواق الدير، فيها حجرات ومخازن وحوانيت للتجار. (انظر المؤلفين الذي نقلنا عنهم في معجم الأسبانية ص79). وظاهر للعيان أن هذه الكلمة هي الصيغة اللاتينية كوساريا، أو بالأحرى الصيغة اليونانية كيساريا.
ويقول ليون (ص307) وتابعه على ذلك مارمول (2: 88) في كلامه عن قيسارية مدينة فاس إن القياصرة بنوا في مختلف المدن هذه الأسواق وأحاطوها بأسوار ليضعوا فيها حاصلات الضرائب وكذلك بضائع الأهالي في مأمن من النهب والسلب أيام الفتن والاضطرابات. وهذا التفسير محتمل ومقبول في الظاهر، غير إنه لا يمكن الاعتماد على ليون حين يتصل الأمر بالتاريخ القديم. وأرى أن رأي السيد سيمونيه (ص297) ابسط من هذا وأرجح، فهو يرى أن (السوق) القيصري هو الذي يفتتح بامتياز من القيصر أو الذي أمر القيصر ببنائه على أن يدفع ضريبة معينة للدولة. وأخيرا فلابد أن هذه الكلمة قد استعملت أيام الإمبراطورية البيزنطية لانا نجدها مستعملة في الأقطار التي كانت خاضعة لها، نجدها في الشام وفي مصر وفي مراكش. بينما لم تستعمل كلمة قيسارية في العرب بهذا المعنى. وقد أخذ الأسبان هذه الكلمة عن العرب وهي موجودة في المعاجم الأسبانية، وقد تردد ذكرها في كتاب سيمونيه. قيسارية: ثكنة، بناء لسكن الجنود. (كاترمير، البكري ص34، لامبريشت ص42). |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستفسار:[في الانكليزية] Explication ،information [ في الفرنسية] Explication ،renseignement لغة طلب الفسر، وعند أهل المناظرة طلب بيان معنى اللفظ، وإنما يسمع إذا كان في اللفظ إجمال أو غرابة وإلّا فهو تعنّت مفوّت لفائدة المناظرة إذ يأتي في كلّ ما يفسّر به لفظ ويتسلسل، هكذا في العضدي في بيان الاعتراضات.
|