|
ساس: السُّوس والسّاسُ. العُثَّةُ التي تقع في الثّياب والطّعام. تقول: سِيسَ الطَّعامُ فهو مسوس.والسُّوسُ : حَشيشةُ تُشبه القَتَّ. والسِّياسة: فعل السائس الذي يسوس الدّوابَّ سياسهً، يقوم عليها ويروضها. والوالي يَسُوس الرعية وأمرهم. والسّوس: داءٌ يكون بعجز الدّابّة بين الفَخِذِ والوَرِك، يورثه ضعف الرِّجل. والنّعت: أسوس. والسَّواسُ: شجر، الواحدة بالهاء، من أفضل ما يُتَّخَذ منه زند، لأنّه قلّما يصلِد، قال الطّرمّاح:
وأخرج، أُمُّه، لسَواسِ سَلْمى...لمعفور الضَّرا ضَرِم الجَنينِ أبو ساسان: كنية كِسْرى، والحُصَين بن المنذر...ومن جعل: ساسان: فعلان، فتصغيره: سُوَيْسان. والسِّيساء: منسج الحمار والبغل، وجعله الرّاجز مُجتَمع داياتِ البَعير، قال : قُفّاً كِسيساء البعير قافلا |
|
(الأساس) قَاعِدَة الْبناء الَّتِي يُقَام عَلَيْهَا وأصل كل شَيْء ومبدؤه وَمِنْه أساس الفكرة وأساس الْبَحْث والتعليم الأساسي الْخِبْرَة العلمية والعملية الَّتِي لَا غنى عَنْهَا للناشئ والنظام الأساسي هُوَ النظام الَّذِي يمثله دستور الدولة (مج)
|
|
(الحساس) يُقَال ذهب فلَان فَلَا حساس بِهِ لَا يحس مَكَانَهُ وَيُقَال إِنَّه ليجد حساس الْحمى مَسهَا أول مَا تبدأ
(الحساس) الْجذاذ من الشَّيْء وكسارة الْحِجَارَة الصغار وسمك صغَار بِالْبَحْرَيْنِ يجفف حَتَّى لَا يبْقى فِيهِ شَيْء من مَائهوَيُقَال رجل ذُو حساس رَدِيء الْخلق أَو مشؤم |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
ساسان: كان فيما يقال مكدياً ابتكر عدة وسائل للحصول على الدراهم ومنه أطلق على كل المحتالين في تحصيل قوتهم اسم بني ساسان وأسلوبهم في ذلك يسمى طريقة ساسان أو علم ساسان (محيط المحيط في مادة سوس، الحريري ص326، زيشر 20: 493، المقري 2: 549، 3: 21، 22).
ساساني: نسبة إلى ساسان الشحاذ الذي تقدم ذكره (زيشر 20: 500 رقم 1. وقد صحح النص الذي ورد فيه في 21: 275 منه، المقرى 3: 21. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
مقساس: مقساس: في محيط المحيط (المقساس شجر كبير يحمل حبا مستديرا فيه مادة تميل إلى الحلاوة يعمل منه الدبق). وقد أطلق عليها (بلجراف) اسم مقسة وقال في (2: 324) (أنها شجرة ذات أوراق صقيلة تحمل حبا مستديرا فيه مادة غروية يستعملها صيادو الطيور كثيرا).
العنب المقساسي: في محيط المحيط (والعنب المقساسي منسوب إلى المقساس لأنه يشبه ثمره). |
|
الإحساس: إدراك الشيء بإحدى الحواس، فإن كان الإحساس للحس الظاهر فهو المشاهدات، وإن كان للحس الباطن فهو الوجدانيات.
|
|
الإحساس:[في الانكليزية] Sensation [ في الفرنسية] Sensation بكسرة الهمزة هو قسم من الإدراك، وهو إدراك الشيء الموجود في المادّة الحاضرة عند المدرك مكنوفة بهيئات مخصوصة من الأين والكيف والكم والوضع وغيرها. فلا بدّ من ثلاثة أشياء: حضور المادة واكتناف الهيئات وكون المدرك جزئيا، كذا في شرح الإشارات.والحاصل أنّ الإحساس إدراك الشيء بالحواس الظاهرة على ما يدلّ عليه الشروط المذكورة.وإن شئت زيادة التوضيح فاسمع أنّ الحكماء قسّموا الإدراك على ما أشار إليه شارح التجريد إلى أربعة أقسام: الإحساس وهو ما عرفت، والتخيّل وهو إدراك الشيء مع تلك الهيئات المذكورة في حال غيبته بعد حضوره، أي لا يشترط فيه حضور المادة بل الاكتناف بالعوارض وكون المدرك جزئيا، والتوهّم وهو إدراك معان جزئية متعلّقة بالمحسوسات، والتعقّل وهو إدراك المجرّد عنها كليا كان أو جزئيا، انتهى. ولا خفاء في أنّ الحواس الظاهرة لا تدرك الأشياء حال غيبتها عنها ولا المعاني الجزئية المتعلّقة بالمحسوسات ولا المجرّد عن المادة، بل إنما تدرك الأشياء بتلك الشروط المذكورة. وإنّ المدرك من الحواس الباطنة ليس إلّا الحسّ المشترك فإنه يدرك الصور المحسوسة بالحواس الظاهرة ولكن لا يشترط في إدراكه حضور المادة، فإدراكه من قبيل التخيّل إذ في التخيّل لا يشترط حضور المادة. ولذا قيل في بعض حواشي شرح الإشارات إنّ التخيّل هو إدراك الحسّ المشترك الصور الخيالية إلّا الوهم فإنه يدرك المعاني لا الصور، فإدراكه من قبيل التوهّم. وأما إدراك العقل فلا يكون إلّا من قبيل التعقل فإنه لا يدرك الماديات، فثبت أنّ الإحساس هو إدراك الحواس الظاهرة، والتخيّل هو إدراك الحسّ المشترك، والوهم هو إدراك التوهّم، والتعقّل هو إدراك العقل، والله تعالى أعلم. هذا وقد يسمّى الكلّ إحساسا لحصولها باستعمال الحواس الظاهرة أو الباطنة، صرح بذلك المولوي عبد الحكيم في حاشية القطبي في مبحث الكليّات. وبالجملة فللإحساس معنيان أحدهما الإدراك بالحواس الظاهرة والآخر بالحواس الظاهرة أو الباطنة، وأما التعقّل فليس إحساسا بكلا المعنيين.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَقْسَاس:قرية بالكوفة أو كورة يقال لها: أقساس مالك، منسوبة إلى مالك بن عبد هند بن نجم، بالجيم بوزن زفر، ابن منعة بن برجان بن الدّوس ابن الديل بن أمية بن حذاقة بن زهر بن إياد بن نزار، والقسّ في اللغة تتبّع الشيء وطلبه، وجمعه أقساس، فيجوز أن يكون مالك تطلّب هذا الموضع وتتبع عمارته فسمي بذلك، وينسب إلى هذا الموضع أبو محمد يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد ابن عليّ بن محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الأقساسي، توفي سنة نيف وسبعين وأربعمائة بالكوفة، وجماعة من العلويين ينسبون كذلك إليها.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَاسَانُ:
بلفظ جدّ ملوك الأكاسرة الساسانية: محلة بمرو خارجة عنها من درب الفيروزية، عن أبي سعد، وينسب إليها بعض الرواة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُساسٌ:
بالضم، وبعد الألف سين أخرى: جبل لبني نمير، وقال غيره: قساس جبل لبني أسد، وإذا قيل بالصاد فهو جبل لهم أيضا فيه معدن من حديد تنسب السيوف القساسية إليه، قال الراجز يصف فأسا: أخضر من معدن ذي قساس ... كأنه في الحيد ذي الأضراس يرمى به في البلد الدّهاس وقال أبو طالب بن عبد المطلب يخاطب قريشا في الشعب: ألا أبلغا عني، على ذات بيننا، ... لؤيّا وخصّا من لؤيّ بني كعب ألم تعلموا أنّا وجدنا محمدا ... نبيّا كموسى خطّ في أوّل الكتب وأن الذي ألصقتم من كتابكم ... لكم كائن نحسا كراغية السّقب أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرى ... ويصبح من لم يجن ذنبا كذي ذنب فلسنا، وربّ البيت، نسلم أحمدا ... لعزّاء من عض الزمان ولا كرب ولما تبن منّا ومنكم سوالف ... وأيد أترّت بالقساسية الشّهب بمعترك ضنك ترى كسر القنا ... به والنسور الطّخم يعكفن كالشرب وقال أبو منصور: ذكر أبو عبيد عن الأصمعي من أسماء السيوف القساسيّ ولا أدري إلى ما نسب، وقال شمر: قساس يقال إنه معدن الحديد بأرمينية نسب السيف إليه، قال جرير: إنّ القساسيّ الذي تعصى به ... خير من الإلف الذي تعطى به وقساس أو قساس، بالفتح: معدن العقيق باليمن، قال جران العود: ذكرت الصّبا فانهلّت العين تذرف، ... وراجعك الشّوق الذي كنت تعرف وكان فؤادي قد صحا ثم هاجني ... حمائم ورق بالمدينة هتّف تذكّرنا أيّامنا بسويقة ... وهضب قساس، والتذكّر يشعف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
(النساس) النمام
|
|
ساس
عن الفارسية بمعنى حشرة، وأم الزوجة، أو من ساس بمعنى فقير ومسكين. يستخدم للذكور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَدِيم الإحساسالجذر: ع د م
مثال: عديم الإحساسالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: معدومه الصواب والرتبة: -معدوم الإحساس [فصيحة]-عديم الإحساس [صحيحة] التعليق: على الرغم من عدم ورود هذه الكلمة في المعاجم بمعنى المعدوم، فإنه يمكن تصحيحها استنادًا إلى قرار مجمع اللغة المصري بقياسية «فَعيل» بمعنى «مفعول» من كل فعل ليس له «فَعِيل» بمعنى «فاعل». وقد أثبتتها بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد بهذا المعنى. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب