|
شرس: أَبو زيد: الشَّرِسُ السَّيءُ الخُلُق. ورجل شَرِسُ وشَريسٌ وأَشْرَسُ: عَسِرُ الخُلُق شديد الخلاف، وقد شَرِسَ شَرَساً. وفيه شِراسٌ، ورجل شَرِسُ الخُلق بَيِّنُ الشَّرَسِ والشَّراسَةِ، وشَرِسَتْ نفْسُه شَرَساً وشَرُسَتْ شَراسةً، فهي شَرِيسَة؛ قال: فَرُحْتُ، ولي نَفْسانِ: نَفْسٌ شَرِيسَةٌ، ونَفْسٌ تَعَنَّاها الفِراقُ جَزوعُ والشِّراسُ: شدَّة المُشارَسَةِ في معاملة الناس. وتقول: رجل أَشْرَسُ ذو شِراسٍ وناقة شريسَة ذات شِراسٍ وذات شَريس. وفي حديث عمرو بن مَعْديكرب: هم أَعظمنا خَمِيساً وأَشدّنا شَريساً أَي شَراسةً؛ وقد شَرِسَ يَشْرَسُ، فهو شَرِسٌ، وقوم فيهم شَرَسٌ وشَريسٌ وشَراسَة أَي نُفُور وسُوء خُلق. وشارَسه مُشارَسَة وشِراساً: عاسَره وشاكَسَه. وناقة شَريسَة: بَيِّنة الشِّراس سيئة الخلق. وإِنه لذو شَريس أَي عُسْرٍ؛ قال: قد علمَتْ عَمْرَةُ بالغَمِيسِ أَنَّ أَبا المِسْوارِ ذو شَريسِ وتَشارَسَ القومُ: تَعادَوْا. ابن الأَعرابي: شَرِسَ الإِنسانُ إِذا تحبَّبَ إِلى الناس. والشَّرْسُ: شدّة وَعْكِ الشيء، شَرَسَه يَشْرُسُه شَرْساً وشَرَسَ الحمارُ آتُنَه يَشْرُسُها شَرْساً: أَمَرَّ لَحْيَيه ونحو ذلك على ظهورها. الليث: الشَّرْسُ شِبه الدَّعْكِ للشيءِ كما يَشْرُسُ الحمارُ ظهورَ العانة بلَحْيَيْه؛ وأَنشد: قَدّاً بأَنْيابٍ وشَرْساً أَشْرَسا ومكان شَراسٌ: صُلْبٌ خَشِنُ المَسِّ. الجوهري: مكان شَرْسٌ أَي غليظ؛ قال العجاج: إِذا أُنِيخَتْ بمكانٍ شَرْسِ، خَوَّتْ على مُسْتَوِياتٍ خَمْسِ، كِرْكِرَةٍ وثَفِناتٍ مُلْسِ قال ابن بري: صواب إِنشاده على التذكير لأَنه يصف جملاً: إِذا أُنيخ بمكان شرسِ، خَوَّى على مُسْتَوَياتٍ خَمْسِ وقبله بأَبيات: كأَنه من طُولِ جَذْعِ العَفْسِ، ورَمَلانِ الخِمْسِ بعد الخِمْسِ، يُنْحَتُ من أَقْطارِه بفَأْسِ قوله خَوَّى: يريد بَرَكَ متجافياً على الأَرض في بُروكه لضُمْرِه وعِظَمِ ثَفِناتِه، وهي ما ولي الأَرضَ من قوائمه إِذا برك. والكِرْكِرَةُ: ما وَليَ الأَرضَ من صدره. والجَذْعُ: الحبس على غير عَلَفٍ. والعَفْسُ: الإِذالةُ. والرَّمَلانُ: ضرب من السير. وأَرض شَرْساء وشَراسِ، على فَعالِ مثال قَطامِ: خَشِنَة غليظة، نعت الأَرض واجب كالاسم. أَبو زيد: الشَّراسَة شدة أَكل الماشية؛ قال أَبو حنيفة: شَرَسَتِ الماشيةُ تَشْرُسُ شَراسَةً اشتدّ أَكلُها. وإِنه لَشَرِيسُ الأَكل أَي شديده.والشَّريسُ: نبت بَشِع الطعم، وقيل: كلُّ بشع الطعم شَريسٌ. والشِّرْسُ، بالكسر: عِضاهُ الجبَل وله شوك أَصفر، وقيل: هو ما صَغُرَ من شجر الشوك كالشُّبْرُمِ والحاجِ، وقيل: الشِّرْسُ ما رَقَ شوكه، ونباتُه الهُجُول والصَّحارَى ولا ينبت في الجَرَعِ ولا قيعان الأَوْدية، وقيل: الشِّرْسُ شجر صغار له شوك، وقيل: الشِّرْسُ حَمْلُ نَبْت مَّا. وأَشْرَسَ القومُ: رَعَتْ إِبلهم الشِّرْسَ. وبنو فلان مُشْرِسُون أَي ترعى إِبلهم الشِّرْسَ. وأَرض مُشْرِسَة وشَريسَة: كثيرة الشِّرس، وهو ضرب من النبات. والشَّرَسُ، بفتح الشين والراء: ما صَغُر من شَجر الشوك؛ حكاه أَبو حنيفة. ابن الأَعرابي: الشِّرْسُ الشُّكاعى والقَتادُ والسَّحا وكل ذي شوك مما يَصْغُرُ؛ وأَنشد: واضعة تأْكُلُ كلَّ شَرْس وأَشْرَسُ وشَريسٌ: اسمان.
|
|
شرسف: الشُّرْسُوفُ: غُضْرُوفٌ مُعَلَّق بكل ضِلَعٍ مثل غُضْروفِ الكَتِف. ابن سيده: الشرسوف ضلع على طرفها الغُضْروفُ الرَّقِيقُ. وشاةٌ مُشَرْسَفَةٌ: بجنبيها بياض قد غَشَّى شَراسِيفَها. وفي التهذيب: شاةٌ مُشَرْسَفَةٌ إذا كان عليها بياض قد غَشَّى الشراسيفَ والشَّواكِلَ. الأَصمعي: الشَّراسيفُ أَطْرافُ أَضْلاعِ الصدْرِ التي تُشْرِفُ على البطن، وفي الصحاح: مَقاطُّ الأَضْلاعِ، وهي أَطْرافُها. ابن الأعرابي: الشُّرْسُوفُ رأْسُ الضِّلَع مـما يلي البطن. وفي حديث المَبْعَث: فَشَقَّ ما بين ثُغْرَةِ نَحْري إلى شُرْسُوفي. والشُّرْسُوفُ أَيضاً: البعير المُقَيَّدُ، وهو أَيضاً الأَسير المكتوف، وهو البعير الذي قد عُرْقِبَتْ إحدى رجليه.
|
|
الشين والسين والراء ش ر س
رَجُلٌ شَرِسٌ وشَرِيسٌ وأَشْرَسٌ عَسِرُ الخُلُقِ وقد شَرِسَ شَرَسًا وشَرَاسَةً وفيه شِرَاسٌ وشَرِسَت نَفْسُه شَرَسًا وشَرُسَتْ شَرَاسَةً فهي شَرِيسَةٌ قالَ (فَرُحْتُ ولِي نَفْسانِ نَفْسٌ شَرِيسَةٌ...وَنَفْسٌ تَعَنَّاهَا الفِراقُ جَزُوعُ) وَشَارَسَهُ مُشَارَسَةً وَشِرَاسًا عَاسَرَهُ وَشَاكَسَهُ ونَاقَةٌ شَرِيسَة بَيِّنَةُ الشِّراسِ سَيِّئَةُ الخُلُقِ وإنَّه لذُو شَرِيسٍ أي عُسْر قال (قَدْ عَلِمَتْ عَمْرةُ بالغَمِيسِ...أنَّ أَبا المِسْوارِ ذُو شَرِيسِ) وَتَشَارَسَ الْقَوْمُ تَعَادَواْ والشَّرْسُ شِدَّةُ وَعْكِ الشَّيءِ شَرَسَه يَشْرُسُهُ شَرْسًا وشَرَسَ الحِمَارُ أُتُنَهُ يَشْرُسُها شَرْسًا أَمَرَّ لَحْيَيْهِ وَنَحْوَ ذَلِكَ عَلَى طُهُورِهاوَمَكانٌ شِرَاسٌ خَشِنُ الْمَسِّ وأَرْضٌ شَرْساءُ وشَرَاسِ عَلَى مِثَالِ قَطَامِ خَشِنةٌ غَلِيظةٌ وقال أَبُو حَنِيفَةَ شَرَسَتِ الماشِيةُ تَشْرُسُ شَرَاسَةً اشتدّ أَكْلُها وإِنِّه لَشَرِيسُ الأَكْلِ أي شدِيدُه والشَّرِيسُ نبتٌ بَشِعُ الطَّعمِ وقيل كلُّ بَشِعِ الطَّعْمِ شَرِيسٌ والشَّرْسُ عِضَاهُ الجَبَلِ وله شَوْكٌ أصْفَرُ وقيل الشِّرْسُ مَا رَقَّ شَوْكُه مِنَ العِضاهِ ونَبَاتُه الهُجُول والصَّحَارَى ولا يَنْبُتُ في الجَرَعِ ولا قِيعانِ الأَوْدِيَةِ وقيل الشِّرَس شَجَرٌ صِغَارٌ له شَوْكٌ وقيل الشِّرْسُ حَمْلُ نَبْتٍ مَا وأَشْرَسَ القوْمُ رَعَتْ إِبلُهُم الشِّرْسَ وأرضٌ مُشْرِسَةٌ وشَرِيسَة كَثيرةُ الشَّرَسِ والشَّرَسُ بفَتْح الشينِ والرَّاء ما صَغُرَ من شَجَرِ الشَّوْكِ حكاه أبو حَنيفةَ وأَشْرَسُ وشَرِيسٌ اسْمانِ |
|
شرس
الشَّرَسُ، محرَّكةً: سُوءُ الخُلُقِ، والنَّفُورُ، وشِدَّةُ الخِلاَفِ، كالشَّرَاسَةِ. والشَّرِيسِ، كأَمِيرٍ، وهوَ أَشْرَسُ وشَرِسٌ، ككَتِفٍ، وشَرِيسٌ، كأَمِيرٍ، وَقد شَرِسَ شَرَساً، كفَرِحَ فَقَط، وشَرِسَتْ نَفْسُه شَرَساً، وشَرُسَتْ شَرَاسَةً فَهِيَ شَرِيسَةٌ، كفَرِحَ وكَرُمَ، قَالَ. (فَرُحْتُ ولِي نَفْسَانِ نَفْسٌ شَرِيسَةٌ...ونَفْسٌ تَعَنَّاهَا الفِرَاقُ جَزُوعُ) هَكَذَا أَنْشَدَه اللَّيْثُ، وَمَا ذَكَرْناهُ مِنْ تَعْيينِ البابَيْنِ وتَمْيِيزِهِما هُوَ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ ابنُ سِيدَه وغيرُه، وكلامُ المُصنِّفِ لَا يَخْلُو عَن قُصُورٍ فِي التَّحْرِيرِ فإِنَّ الشَّرَاسَةَ يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ فِعْلُه مَضْمُوناً، والشَّرَسَ محرَّكةً أَنْ يَكُونَ مَكْسُوراً. ويُقَال: ناقَةٌ شَرِيسٌ: ذاتُ شِرَاسٍ. وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بنِ مَعْدِ يكَرِبَ: هُمْ أَعْظَمُنَا خَمِيساً وأَشَّدُّنا شَرِيساً. أَي شَرَاسَةً. والشَّرَسُ، مُحَرَّكةً: مَا صَغُرَ مِن شَجَرِ الشَّوْكِ، حكاهُ أَبُو حَنِفَةَ، رَحِمَهُ اللهُ كالشِّرْسِ، بالكَسْرِ، وَهُوَ مِثْل الشُّبْرُمِ والحَاج، وَقيل: الشِّرْسُ: عِضَاهُ الجَبَلِ، وَله شَوْكٌ أَصْفَرُ، وقِيلَ: هُوَ مَا رَقَّ شَوْكُه، ونَبَاتُه الهُجُولُ والصَّحَارِى، لَا يَنْبُت فِي قِيعَانِ الأَوْدِيَةِ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: وَهُوَ الشُّكَاعَى والقَتَادُ والسَّحَا وكُلُّ ذِي شَوْكٍ مِمّا يَصْغُر، وأَنْشَدَ: وَاضعَةٌ تأْكُلُ كُلَّ شِرْسِ وشَرِسَ، كفَرِح: دامَ علَى رَعْيِه، كَذَا فِي التَّكْمِلَة، وَهُوَ نَصُّ ابنِ الأَعْرَابِيّ، ونَصُّ أَبي حنيفَة: شَرَسَتِ الماشِيَةُ تَشْرُسُ شَرَاسَةً: اشتَدَّ أَكلُهَا، وَلم يَخُصّ بالشِّرْسِ، ومثلُه قولُ أَبِي زَيْدٍ، كَمَا سَيَأْتِي. وَعَن ابنِ الأَعْرَابِيّ: شَرِسَ الرجُلُ، كفَرِحَ، إِذا تَحَبَّب إِلى النّاسِ. والأَشْرَسُ هُوَ: الجَرِئُ فِي القِتَالِ، نقلَه الصّاغَانِيُّ، وَالَّذِي فِي التَّهْذِيب أَنَّ الجرِيءَ فِي القِتَالِ هُوَ الأَشْوَسُ، فصحَّفه الصاغانِيُّ.وتَبِعَهُ المصنِّف، فتأَمَّل. وَمِنْه الأَشْرَسُ: الأَسَدُ، لجَرَاءَتِه أَو لِسُوءِ خُلُقِهِ،) كالشَّرِيسِ، كأَمِيرٍ. والأَشْرَسُ بنُ غاضِرَةَ الكِنْدِيُّ، صحابِيٌّ. وأَرْضٌ شَرْساءُ وشَرَاسٍ كثَمَانٍ وشَنَاحٍ ورَبَاعٍ وحَزَابٍ وزَمانٍ ومَكانٍ وسَرَابٍ، فإِعْرَاب الأَوَّل بالتقدِير فِي غيرِ النَّصْبِ، والثانيِ يُعرَبُ بالحَرَكَاتِ مُطْلَقاً: شَدِيدَةٌ خَشِنةٌ غلِيظَةٌ. والشِّرَاسُ، بالكَسْرِ: أَفْضَلُ دِبَاقِ الأَسَاكِفَةِ، والأَطِبّاءُ يَقُولُون: إِشْرَاسٌ، بزِيادَةِ الأَلِفِ المَكْسُورةِ، قَالَ صاحِبُ الْمِنْهاج: هُوَ الخبثى، ويُشْبِهُ أَصْلَ اللُّوفِ فِي أَفْعَالِه، وإِذا أُحْرِق كَانَ حارّاً فِي الثانِيَة يابِساً فِي الثّالِثةِ، وَهُوَ نافِعٌ من داءِ الثَّعْلَب طِلاءً عَلَيْهِ، وإِذا دُقَّ وشُرِبَ أَدَرَّ البَوْلَ والحَيْض، ويُضَمَّدُ بِهِ الفَتْقُ. والشَّرْسُ: جَذْبُكَ الناقَةَ بالزِّمامِ، أَي بالعُنْفِ. والشَّرْسُ: مَرْسٌ الجِلْدِ والراحِلَةِ، عَن ابنِ عَبّادٍ، وَقَالَ اللَّيْثٌ: الشَّرْسُ: شِبْهُ الدَّعْلِ للشَّيْءِ، كَمَا يَشْرُسُ الحِمَارُ ظُهُورَ العانَةِ بلَحْيَتْهِ، وَقَالَ غَيره: شَرَسَ الحِمَارُ أُتُنَه يَشْرُسُهَا شَرْساً: أَمَرَّ لَحْيَيْهِ ونحوَ ذلِكَ على ظُهُورِهَا. والشَّرْسُ أَيضاً: أَن تُمِضَّ صاحِبَكَ بالكَلامِ الغَلِيظِ، عَن ابْن عَبّادٍ، وَلَيْسَ فِي التَّكْمِلَةِ والعُبَابِ لَفظَةُ الغَلِيظِ وَلَا يُحْتاجُ إِليها فإِنَّ الإِمْضَاضَ لَا يَكُونُ إِلاَّ بِهِ، فَلَو اقْتَصَرَ على الكَلاَمِ كَانَ أَوْجَزَ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: الشَّرْسُ، بالضَّمِّ: الجَرَبُ فِي مَشَافِرِ الإِبِلِ، وَمِنْه يُقال: إِبِلٌ مَشْرُوسَةٌ، كَذَا فِي العُبَابِ. وقالَ أَبو زَيْدٍ: الشَّرَاسَةُ: شِدَّةُ أَكْلِ الماشِيَةِ، وإِنّه لَشَرِسُ الَأكْلِ، أَي شَدِيدُهن هَذِه مأْخُوذًةٌ من عِبَارَة أَبي حنيفَةَ، ونصُّها: وإِنَّه لَشَرِيسُ الأَكْلِ. وَقد شَرَسَ كنَصَرَ. وضبَطَه الأُمَوِيُّ كضَرَبَ.والمُشَارَسَةَ والشِّرَاسُ، بالكَسْرِ: الشِّدَّةُ فِي المُعَامَلَةِ، وَقد شَارَسَهُ، إِذا عَاسَرَه وشاكَسَه. وتَشَارَسُوا: تَعَادَوْا وتَخَالَفُوا، نَقله ابنُ فارِس. والشَّرْساءُ: السَّحَابَةُ الرَّقِيقَةُ البَيْضَاءُ، نَقَله الصّاغَانِيُّ. وَمن أَمْثَالهِم عَثَرَ بأَشْرَسِ الدَّهْرِ أَي بالشدَّة. ويُقَالُ: هَذَا جَمَلٌ لم يُشْرَسْ، أَي لم يُرَضْ وَلم يُذَلَّلْ، وَهُوَ مَجازٌ. ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: مَكانٌ شَرْسٌ، بالفَتْح، وشَرَاسٌ، كسَحابٍ: خَشِنٌ غليظٌ صُلْبٌ، وَفِي المُحْكَم: خَشِنُ المَسِّ، قَالَ العَجَّاجُ: (إِذاُأنِيخَ بمَكَانٍ شَرْسٍ...خَوَّى على مُسْتَوِيَاتٍ خَمْسٍ) وأَرْضٌ شَرِسَةٌ وشَرِيسَةٌ: كثيرَةُ الشَّرْسِ. وأُشْرُوسَانُ، بالضَّمّ: فَرْضَةُ مَنْ جاءَ مِن خُرَاسَانَ يُرِيد السِّنْدَ، مِنْهَا أَبو الفَضْل رُسْتُمُ بنُ عبد الرَّحْمَن ابْن خُتُّش الأُشْروسِيّ، شيخٌ لأَبِي محمَد بن الضَّرَّاب. وبزيادةِ نُونٍ قبل ياءِ النِّسْبَة: جَماعةٌ نُسِبوا إِلَى أُشْرُوسَنَةَ، من بلادِ الرُّوم، قَالَه الْحَافِظ: وَقد سَمَّوْا شَرْساً وشَرِيساً) وأشْرَسُ بنُ كِنْدَة، أَخو معاويَة، وأُمُّهما رَمْلَة بنت أَسَد بن رَبيعة. وأَبو الفَتْح محمَّد بن أَحمدَ بن محَمَّد بن أَشْرَسَ النَّحْوِيُّ النَّسَب البَدْرِيُّ. تُوُفِّيَ سنة. |
|
شرسف
الشُّرْسُوفُ، كَعُصْفُورٍ: غُضْرُوفٌ مُعَلَّقٌ بِكُلِّ ضِلَعٍ، مِثْلُ غُضْرُوفِ الكَتِفِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، أَو هُوَ مَقَطُّ الضِّلَعِ، وَهُوَ الطَّرَفُ الْمُشْرِفُ علَى الْبَطْنِ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ أَيضاً، والجَمْعُ: شَرَاسِيفُ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الشُّرْسُوفُ: رَأْسُ الضِّلَعِ مِمَّا يَلِي البَطْنَ، وَبِه فُسِّرَ حديثُ المَبْعَثِ:) فَشَقَّا مَا بَيْنَ ثُغْرَةِ نَحْرِى إِلَى شُرْسُوفِى، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: الشُّرْسُوفُ: ضِلَعٌ علَى طَرَفِهَا غُضْرُوفٌ. قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الشُّرْسُوفُ: الْبَعِيرُ الْمُقَيَّدُ، وَهُوَ أَيْضا الأَسِيرُ المَكْتُوفُ، وَهُوَ البَعِيرُ الَّذِي قد عُرْقِبَتْ إحْدَى رِجْلَيْهِ. والشُّرْسُوفُ: الدَّاهِيَةُ. وَقَالَ ابنُ فارسٍ: أَوَّلُالشّدَّةِ، وَمِنْه قَوْلُهم: أَصَابَتِ النَّاسَ الشَّرَاسِيفُ. والشَّرْسَفَهُ: سُوءُ الْخُلُقِ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. قَالَ اللَّيْثُ: شَاةٌ مُشَرْسَفَة، بفَتْحِ السِّينِ: إِذا كَانَ بِجَنْيَهْاَ بَيَاضُ، قد غَشَّى الشًّرًاسيفَ، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: والشَّوَاكِلِ. |
|
[شرس]رَجُلٌ شَرِسٌ، أي سَيئُ الخلق بيّن الشَرَسِ والشَراسَةِ. وهو شرس وأشرس، أي عسير شديد الخلاف. وتَشارَسَ القومُ، أي تَعادَوا. ومكان شرس، أي غليظ. قال الراجز إذا أنيخت بمكان شرس * خرت على مستويات خمس * كركرة وثفنات ملس * والشرس بالكسر: عِضاهُ الجَبَلِ، وهو ما صَغُر من شجر الشوك كالشُبْرُمِ والحاج. وبنو فلان مُشْرِسونَ، أي ترعى إبلُهم الشِرْسَ. وأرضٌ مُشْرسَةٌ: كثيرة الشرس، عن يعقوب.
|
|
باب الشين والسين والراء معهما ش ر س مستعمل فقط
شرس: الشرس: شبه الدعك، كما يشرس الحمار ظهور العانة بلحييه، ونحو ذلك. وقيل: الشرس: النهس، وهو عضيض الحمار والفرس، الذي لا يقطع، وهو أوضع من القطع أو مثله، قال: قدا بأنياب وشرساً أشرسا رجل شرس الخلق، وإنه لأشرس، وإنه لشريس، أي: عسر شديد الخلاف، قال:فظلت ولي نفسان نفس شريسة...ونفس تعناها الفراق جزوع والشراس: شدة المشارسة في معاملة الناس. رجل أشرس ذو شراس، وناقة شريسة، قال: قد علمت عمرة بالغميس...أن أبا المسور ذو شريس وأمكنه شراس، أي: صلبة خشنة، وأرض شرساء. وشراس: نعت واجب على فعال. |
|
رَجُلٌ أشْرَسُ وشَرِسٌ بَيِّنُ الشَّرَسِ والشَّرَاسَةِ: أي سَيِّئُ الخُلُقِ عَسِرٌ شَديدُ الخِلافِ، وأنشد الليث:فَظَلْتُ ولي نَفْسانِ نَفْسٌ شَرِيْسَةٌ...ونَفْسٌ تَعَنّاها الفِراقُ جَزُوْعُوالأشْرَسُ: الجريء في القتال.والأشْرَسُ والشَّرِسُ: الأسد، سمِّيَ بذلك لسوءِ خُلُقِه، قال أبو زبَيْد حَرْمَلة بن المنذر الطائي يصف الأسد:جَهْمَ المُحَيّا عَبُوْساً ضَيْغَماً شَرِساً...ما إنْ يَطُوْرُ حِماهُ غَيْرُ مَعْرُورِوأشْرَسُ بن غاضِرَةَ - رضي الله عنه -: له صحبة.وأرضٌ شَرْساء وشَرَاسٍ - على فَعَالٍ - مثال شَنَاحٍ ورَبَاعٍ وحَزَابٍ وشَرَاسٌ - مثال سَراب وزَمان ومَكان -:غليظة.والشِّرَاسُ - بالكسر -: دِباقُ الأساكِفَةِ، ويكْتُبُونَه في كُتُبِ الطِّبِّ: إشْرَاسٌ.والشَّريس: الشَّراسَة. ومنه حديث عمر - رضي الله عنه - أنَّه قال لعمرو بن معدي كَرِب - رضي الله عنه -: ما قَولُك في عُلَة بن جَلدٍ؟ قال: أولئك فوارِسُ أعراضِنا وشِفاءُ أمراضِنا؛ أحَثُّنا طَلَباً وأقَلُّنا هَرَباً، قال: فَسَعْدُ العشيرَة؟ قال: أعظمُنا خَميساً وأكثرُنا رئيساً وأشدُّنا شَرِيساً، قال: فبنو الحَرثِ؟ قال: حَسَكَة مَسَكَة، قال: فَمُراد؟ قال: أولئك الأتقياء البَرَرَة والمَسَاعير الفَخَرَة؛ أكرمنا قراراً وأبعَدُنا آثاراً.وناقةُ ذات شَرِيس: أي شَرِسَة، قال:قد عَلِمَت عَمْرَةُ بالغَمِيْسِ...أنَّ أبا المِسْوَرِ ذو شَرِيْسِولانَ شَرِيسُه: كقولِهِم لانَت عَريكَتُه.والشَّرْس: جَذْبُكَ الناقة بالزِّمام.وقال ابن عبّاد: شَرَسْتُ الجِلْدَ والرّاحِلَة: إذا مَرَسْتُهما، وكذلك الرجل إذا أمَضَّكَ بالكلام.ولم يُشْرَسْ جَمَلُه: أي لم يُرَضْ ولم يُهَنْ.والشِّرْسُ - بالكسر -: عِضَاهُ الجبل، وهو ما صَغُرَ من شَجَر الشَّوْكِ، كالشُّبْرُم والحاجِ والشُّكَاعى والقَتَادِ، وأنشد ابن الأعرابي:واضِعَةٌ تأكُلُ كُلَّ شِرْسِومكان شَرْس - بالفتح -: أي غليظ، قال:إذا أُنيخَت بِمَكانٍ شَرْسِوقال الدِّيْنَوَريّ: الشَّرَسُ - بالتحريك -: ما صَغُرَ من شَجَر الشَّوْكِ. قال: ومن أمثال العَرَب: عثرَ بأشْرَس الدَّهر: أي بالشِّدَّة.والشَّرْساء: السحابة الرقيقة البيضاء.وقال ابن الأعرابي: شَرِسَ - بالكسر -: إذا تَحَبَّبَ إلى الناس.وشَرِسَ: إذا دام على رعي الشِّرْسِ.وقال أبو عمرو: الشُّرْسُ - بالضم -: الجَرَبُ في مشافِرِ الأبِل، وإبلٌ مَشروسَة.وقال أبو زيد: الشَّراسَة: شِدَّة أكل الماشِيَة، يقال منه: شَرَسَتْ تَشْرُسُ شَرَاسَة، وانَّه لَشَرِس الأكل.والمُشَارَسَة والشِّرَاسُ: الشِّدَّة في معاملة الناس، يقال: ناقةٌ ذات شِراس.وقال ابن فارِس: تَشَارَسَ القَوْمُ: إذا تَعَادَوا.والتركيب يدل على خِلاف الخَير في جميع فُروعِه.
|
|
[شرس]فيه: هم أعظمنا خميسًا وأشدنا "شريسًا" أي شراسة أي نفورًا وسوء خلق، من شرس يشترس.
|
|
ش ر س: رَجُلٌ (شَرِسٌ) أَيْ سَيِّئُ الْخُلُقِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَسَلِمَ.
|
|
شرُسَ يَشرُس، شَراسةً، فهو شَريس وشَرِس• شرُس فلانٌ: ساء خُلُقُه، واشتدّ خلافُه، كان فظًّا غليظ الطّبع "شرُست نفسُه- ردّ عليه بشراسة- تاجر شَرِس".
شرِسَ يَشرَس، شَرَسًا وشَراسةً، فهو شَرِس وأشرسُ• شَرِس الشَّخصُ: شرُس؛ ساء خُلُقُه، واشتدّ خلافُه "شرِست نفسُه- ردّ عليه بشراسة: بسوء خُلُق، بفظاظة وخشونة- شرِسُ الطَّبعِ- حيوان أشرسُ". تشارسَ يَتشارَس، تشارُسًا، فهو مُتشارِس• تشارس القَومُ: تعادَوْا وتعاملوا بغلظةٍ وجفاء "تشارس الجيرانُ". شارسَ يشارس، مُشَارَسةً وشِراسًا، فهو مُشَارِس، والمفعول مُشَارَس• شارس الشَّخصَ: شاكسه "لا يشارسُ المؤدَّبُ النَّاسَ". إشراس [جمع]: (نت) نبات من فصيلة الزّنبقيّات له أزهار جميلة بيضاء، يزرع للتزيين. أَشرَسُ [مفرد]: ج شُرْس، مؤ شَرْساءُ، ج مؤ شَرْساوات وشُرْس:1 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شرِسَ: جريء في المحاربة.2 -خشن الطّبع، فظّ القلب، سيِّئ المعاملة. شَراسة [مفرد]: مصدر شرُسَ وشرِسَ ° شراسة الطَّبع: فظاظته وقساوته. شرِس [مفرد]: ج شُرْس: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شرُسَ وشرِسَ: خشن المعاملة، سيِّئ الطبع، فظّ القلب. شَرَس [مفرد]: مصدر شرِسَ. شريس [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شرُسَ. |
الشوارد للصغاني
|
(شرس) : الشُّرْسُ: الجَرَب في مَشافِرِ الناقَةِ، وناقَةٌ مَشْرُوسَةٌ.الشَّلِيلُ: الجَهامُ، قال صالح:إنَّا لنَقْرِى يا عُمَيْرَ ضُيُوفَنا...وَيكُونُ أَوّلَ ما قَرَيْنَا المَرْحَبُشَحْمَ السَّنام إذا الصَّبا أَمْسَتْ صَبأ...صَهْباءَ يْطرُدُها شَلِيلُ العَقْربِيَكْسُو البُيوتَ من الجَلِيدِ أَمالِحاً...سَبَق الذِّراعَ به نَفِيُّ الكَوْكَبِ
|
|
(ش ر س) : (الشِّرْسُ) مَا صَغُرَ مِنْ الشَّوْكِ.
|
|
شرس: الشَّرْسُ: شِدَّةُ الوَعْكِ للشَّيْءِ؛ كشَرْسِ الحِمَارِ ظَهْرَ العانَةِ. وهو شَرْسُ الخُلُقِ وأشْرَسُ وشَرِيْسٌ: أي عَسِرٌ شَدِيْدُ الخِلاَفِ. والشَّرَاسُ: المُشَارَسَةُ في مُعَامَلَةِ النّاسِ. وناقَةٌ شَرِيْسَةٌ: ذاتُ شِؤَاسٍ وشَرِيْسٍ. ومَكانٌ شِرَاسٌ: صُلْبٌ خَشِنٌ. وأرْضٌ شَرْسَاءُ. وشَرَاسِ على فَعَال: نَعْتٌ للأرْضِ. والشِّرَاسُ: دِبَاقُ الأساكِفَةِ. وبَنُو فلانٍ مُشْرَسُوْنَ: أي تَرْعى إبلُهم الشَّرْسَ وهو من العِضَاهِ. وبَعِيرٌ مُشَارِسٌ: آلِفٌ للشَّرْسِ. والشَّرْسُ: نَبْتٌ، وكذلك 235أالشَّرِيْسُ. والشَّرْسُ: جَذْبُكَ الناقَةَ بالزِّمَامِ. وشَرَسْتُ الجِلْدَ والراحِلَةَ: إذا مَرَسْتَه، وكذلك الرَّجُلُ إذا مَضَّكَ بالكلام. ولانَ شَرِيْسُه: كَقَوْلِكَ لانَتْ عَرِيْكَتُه، ولم تُشْرَسْ: لم تُرْضْ. والشَّرْسَاءُ: السَّحَابَةُ الرَّقِيْقَةُ البَيْضَاءُ. ومُنَاخٌ شَرْسٌ: خَشِنٌ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشُّرْسُوْفُ: ضِلَعٌ على طَرَفِها الغُرْضُوْفُ الدَّقِيْقُ. وشاةٌ مُشَرْسَفَةٌ: بجَنْنَيْها بَيَاضٌ غَشِيَ الشَّراسِيْفَ. والشَّرْسَفَةُ: سُوْءُ الخُلْقِ.
|
|
شرسم: شرسم: قمع، كبح، ردع (فوك).
تشرسم: مطاوع شرسم (فوك). شَرْسَمة: انظر ما يلي. شرسام: سرسام، جنون، عتاهية. وفي معجم المنصوري: شِرْسام. وعند العرب: سَرْسام (انظر الكلمة) وهي المستعملة اليوم. وفي معجم فوك: شَرْسام وجمعها شَراسيم. وفي القسم الأول منه: شَرْسَمَة. مُشَرْسَم: من به داء السرسام. مجنون، معتوه، مُسَرْسم (فوك). |
|
ش ر س: شَرِسَ شَرَسًا فَهُوَ شَرِسٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ وَالِاسْمُ الشَّرَاسَةُ بِالْفَتْحِ وَهُوَ سُوءُ الْخُلُقِ وَشَرُسَتْ نَفْسُهُ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا.
|
|
(شَرَسَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ يكَرِب «هُمْ أعظمُنا خَمِيساً وَأَشَدُّنَا شَرِيساً» أَيْ شَرَاسَةً. وَقَدْ شَرِسَ يَشْرَسُ فَهُوَ شَرِسٌ. وَقَوْمٌ فِيهِمْ شَرَسٌ وشَرِيسٌ وشَرَاسَةٌ: أَيْ نُفُور وسوءُ خُلُق. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
|
|
شرس1 شَرِسَ, aor. ـَ (Msb, TA,) inf. n. شَرَسٌ (Msb, TA, TK) and شَرَاسَةٌ and شَرِيسٌ, (TK, the first and second also mentioned and explained, but not said to be inf. ns., in the S and O and K, and the third in like manner in the K,) or the second is a simple subst., (Msb,) or an inf. n. of which the verb is with damm [to the medial radical letter, as shown below], (TA,) He was, or became, evil in disposition, or illnatured, (S, * A, * Msb, K, * TA,) and very perverse or cross or repugnant, (S, * A, * K, * TA,) and averse. (TA.) And شَرِسَتْ نَفْسُهُ, (Msb, TA,) inf. n. شَرَسٌ; (TA;) and شَرُسَتْ, (Msb, TA,) inf. n. شَرَاسَةٌ; (TA;) [His mind was, or became, evil in disposition, &c.:] ISd and others make this distinction [in respect of the inf. ns.] in the usages of the two verbs. (TA.) b2: And شَرِسَ He showed, or manifested, or he made himself an object of, love, or affection, to men. (IAar, O, K.) [Thus it has two contr. meanings.]
A2: Also, شَرِسَ, He kept continually, or constantly, to the pasturing upon the trees called شِرْس. (IAar, O, K.) A3: and شَرَسَتِ المَاشِيَةُ, (Az, AHn, O, K, *) aor. ـ, (Az, O, K,) or, as written by El-Umawee and AHn, شَرِسَ, (TA,) inf. n. شَرَاسَةٌ, The cattle ate vehemently: (Az, AHn, O, K:) thus expl. without the particularizing of the شِرْس [as the pasture eaten]. (TA.) A4: And شَرَسَهُ, (Ibn-'Abbád, O,) inf. n. شَرْسٌ, (K,) He pained him, or distressed him, (Ibn-'Abbád, O, K, *) namely, his companion, (K,) with speech, (Ibn-'Abbád, O,) [i. e.,] with rough speech. (K.) 3 شارسهُ, (A, TA,) inf. n. شِرَاسٌ (A, O, K) and مُشَارَسَةٌ, (O, K,) He treated him, or behaved towards him, or dealt with him, with hardness, (A, O, * K, * TA,) or harshness, or illnature. (A, TA.) 6 تشارسوا They treated one another [with hardness, or harshness, or illnature, (see 3,) or] with enmity, or hostility, (S, O, K,) and contrariety, or perverseness. (TA.) مَكَانٌ شَرْسٌ, (S, O, TA,) and ↓ شَرِسٌ, (S, [both of these forms I find in my two copies of the S, the former in a poetical ex., and therefore it may perhaps be contraction of the latter by poetic license,]) and ↓ شَرَاسٌ, (TA,) A place that is rugged, or rough, (S, O, TA,) and hard: or, as in the M, rough to the fell. (TA.) And أَرْضٌ ↓ شَرْسَآءُ, and ↓ شَرَاسٍ, and ↓ شَرَاسٌ, (O, K, TA, [the last written by Freytag شُرَّاسٌ,]) Land that is rugged, or rough, (O,) or hard, (K,) or hard and rugged or rough. (TA.) شِرْسٌ Such as are small, of thorny trees; (Mgh, * K;) as also ↓ شَرَسٌ; (K;) the latter word thus expl. by AHn: (O:) or the عِضَاه of the mountain, which are the small kind of thorny trees, (S, O, TA, *) having yellow thorns, or, as some say, such as have slender thorns, growing in depressed tracts, and in the deserts (الصَّحَارَى), but not in the plain, or soft, tracts of valleys; (TA;) such as the شُبْرُم and حَاج (S, O) and شُكَاعَى and قَتَاد. (O. [See عِضٌّ.]) See also أَشْرَسُ. شَرَسٌ: see next preceding paragraph. شَرِسَ (S, A, O, Msb, K) and ↓ شَرِيسٌ (A, O, K) and ↓ أَشْرَسُ (S, O, K) A man (S, O) evil in disposition, or illnatured, (S, A, O, Msb, K,) and very perverse or cross or repugnant, (S, A, O, K,) and averse: (TA:) and شَرِسَةٌ and ↓ شَرِيسَةٌ [both fem.] abounding in evilness of disposition or illnature, and in excessive perverseness &c. (TA.) One says also ↓ نَفْسٌ شَرِيسَةٌ A mind evil in disposition, &c. (A, TA.) And ↓ نَاقَةٌ شَرِيسٌ, (TA,) or ذَاتُ شَرِيسٍ, (O,) or the latter also, (TA,) i. q. شَرِسَةٌ[A she-camel evil in disposition, &c.]. (O.) See also أَشْرَسُ. b2: شَرِسُ الأَكْلِ, (O, K,) or, accord. to AHn, الأَكْلِ ↓ شَرِيسُ, (TA,) Vehement in respect of eating. (AHn, O, K.) b3: See also شَرْسٌ. A2: شَرِسَةٌ and ↓ شَرِيسَةٌ [A land (أَرْضٌ)] abounding with شَرَس [or شِرْس, i. e. the trees thus called]; (TA;) [and] ↓ أَرْضٌ مُشْرِسَةٌ a land abounding with شِرْس. (Yaakoob, S.) شَرَاسٌ: see شَرْسٌ, in two places. شَرَاسٍ: see شَرْسٌ. شَرِيسٌ: see شَرِسٌ, in six places: and أَشْرَسُ. أَشْرَسُ: see شَرِسٌ. Hence, (O,) الأَشْرَسُ The lion; (O, K;) as also ↓ الشَّرِسُ, (O,) or ↓ الشَّرِيسُ; (K;) because of his evil disposition. (O.) b2: And Bold, or daring, in fight: (O, K:) or this is a mistranscription for أَشْوَسُ, mentioned in the T as having this meaning. (TA.) b3: Also i. q. أَفَظُّ [More, and most, evil in disposition or illnatured &c.]. (TA in art. فظ.) b4: عَثَرَ بِأَشْرَسِ الدَّهْرِ, meaning (assumed tropical:) [He stumbled upon, or chanced to meet with,] hardship, calamity, or adversity: a prov. (O, K. [In Meyd (and so in Freytag's Arab. Prov., ii. 96,) الدَّهْرِ ↓ عَثَرْنَا بِشِرْسِ, and expl. as lit. meaning the trees called شِرْس.]) b5: See also شَرْسٌ. مُشْرِسٌ Whose camels pasture upon the [trees called] شِرْس. (S.) b2: أَرْضٌ مُشْرِسَةٌ: see شَرِسٌ. |
|
شرسف
شَرْسَفَةٌ Badness of natural disposition; illnature. (Ibn-'Abbád, O, K.) شُرْسُوفٌ The غُضْرُوف [or cartilage] attached to each rib; (S, O, K;) like the غُضْرُوف of the scapula: (S, O:) or the extremity of the rib, projecting over the belly: (S, O, K:) or the head of the rib, next the belly: (IAar, O:) or a rib having a غُضْرُوف [or cartilage] at its extremity: (ISd, TA:) pl. شَرَاسِيفُ. (S, O.) A2: A camel shackled. (IAar, O, K.) b2: And A camel hocked, or hamstrung, in one of his legs. (IAar, O, K.) b3: And A captive having his arms bound behind his back. (IAar, O.) A3: Calamity, or misfortune: and the commencement of hardship. (K.) One says, أَصَابَتِ النَّاسَ الشَّرَاسِيفُ The commencements of hardships befell the people. (IF, O.) شَاةٌ مُشَرْسَفَةٌ A sheep, or goat, having in its sides a whiteness covering the شَرَاسِيف [pl. of شُرْسُوفٌ, q. v.,] (Lth, O, K) and the شَوَاكِل [pl. of شَاكِلَةٌ, q. v.]. (Lth, O.) |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّرَسُ، محركةً: سوءُ الخُلُقِ، وشِدَّةُ الخِلافِ،كالشَّراسَةِ والشَّريسِ، وهو أشْرَسُ وشَرِسٌ وشَريسٌ، وما صَغُرَ من شَجَرِ الشَّوْكِ،كالشِّرْسِ، بالكسر.وشَرِسَ، كفَرِحَ: دامَ على رَعْيِهِ، وتَحَبَّبَ إلى الناسِ.والأَشْرَسُ: الجَريءُ فيالقِتالِ، والأسَدُ،كالشَّريسِ، وابنُ غاضِرَةَ الكِنْدِيُّ، صحابيٌّ.وأرضٌ شَرْساءُ وشَراسٌ، كثَمانٍ وزَمانٍ: شديدةٌ.والشِّراسُ، بالكسر: أفْضَلُ دِباقِ الأَساكِفةِ. والأَطِبَّاءُ يقولونَ: إشْراسٌ.والشَّرْسُ: جَذْبُكَ الناقَةَ بالزِّمامِ، ومَرْسُ الجِلْدِ، وأن تُمِضَّ صاحِبَكَ بالكلامِ الغليظِ، وبالضم: الجَرَبُ في مَشافِرِ الإِبِلِ. وإِبلٌ مَشْروسَةٌ.والشَّراسَةُ: شِدَّةُ أكْلِ الماشِيَةِ. وإنه لَشَرِسُ الأكْلِ، وقد شَرَسَ، كنَصَرَ.والمُشارَسَةُ والشِّراسُ، بالكسر: الشِّدَّةُ في المُعامَلَةِ.وتَشارَسُوا: تَعادَوْا.والشَّرْساءُ: السَّحابَةُ الرَّقيقةُ البَيْضاءُ. ومن أمْثالِهِم: "عَثَرَ بأشْرَسِ الدَّهْرِ"، أي بالشِّدَّةِ.وهذا جَمَلٌ لم يُشْرَسْ: لم يُرَضْ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشُّرْسوفُ، كعُصفورٍ: غُضْروفٌ مُعَلَّقٌ بكلِّ ضِلَعٍ، أو مَقَطُّ الضِّلَعِ؛ وهو الطَّرَفُ المُشْرِفُ على البَطْنِ، والبعيرُ المُقَيَّدُ، والذي عُرْقِبَتْ إحْدى رِجْلَيْهِ، والداهيةُ، وأوّلُ الشِدّةِ.والشَّرْسَفَةُ: سُوءُ الخُلُقِ.وشاةٌ مُشَرْسَفَةٌ: بجَنْبَيْها بياضٌ غَشَّى الشَّراسيفَ.
|
|
شرس
شَرَسَ(n. ac. شَرْس) a. Distressed. b. Devoured. _ast; شَرِسَ(n. ac. شَرَس شَرَاْسَة شَرِيْس) a. Was quarrelsome, morose, ill-tempered. شَاْرَسَa. Was ill-natured to. شِرْس (pl. شُرُوْس) a. Root. b. Vein. — شَرِس أَشْرَسُ شَرِيْس Quarrelsome, morose, ill-tempered, churlish. b. Hard, rough (ground). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَرَسَ)الشِّينُ وَالرَّاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ. مِنْ ذَلِكَ الشَّرْسُ: شِدَّةُ الدَّعْكِ لِلشَّيْءِ. يُقَالُ: شَرَسْتُهُ شَرْسًا. وَالشَّرِيسُ: الشَّكِسُ الْكَثِيرُ الْخِلَافِ. وَيُقَالُ: تَشَارَسَ الْقَوْمُ، إِذَا تَعَادَوْا. وَيُقَالُ: إِنَّ الشِّرْسَ نَبْتٌ بَشِعُ الطَّعْمِ. وَالْأَشْرَسُ: الرَّجُلُ الْجَرِيءُ عَلَى الْقِتَالِ. وَيُقَالُ: إِنَّ الشِّرَاسَ الرِّبَاقُ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
181- أشرس بن غاضرة
د ع: أشرس بْن غاضرة له صحبة وذكر، روى إِسْحَاق بْن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بْن جابر، وأشرس بْن غاضرة الكندي، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو إبراهيم
التّرجمانيّ عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم. ورواه البغويّ وابن مندة وغيرهما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أبو إبراهيم
التّرجمانيّ عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم. ورواه البغويّ وابن مندة وغيرهما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني بهدلة بن عوف بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
صحابية وقع ذكرها في حديث طويل أخرجه الفاكهيّ في كتاب مكّة، قال: حدّثني محمد بن إسماعيل بن أبي رزين، حدّثنا حجاج بن محمد، عن حفص بن عبد الرحمن الأموي، قال: زعموا أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما نزل المدينة وأسلموا جعلوا يأتونه من مياههم ومنازلهم، فبعث بنو سعد بن زيد مناة بن تميم امرأة من بني بهدلة بن عوف يقال لها ظمياء بنت أشرس في ماء بالدّور، وكانت عبد القيس قد ادّعته في الجاهليّة حتى كان بينهم قتال، وبعثت عبد القيس وافدا لهم أحد بني الحارث، فسار حتى نزل ماء بالجرف، فوجد عليه امرأة قد قطع بها وهي وافدة بني سعد، فسألها العبديّ: ما بالها؟ فقالت: أردت هذا النبيّ النازل يثرب، فقطع بي دونه، فتذمّم الرّجل منها وقال: إن معنا فضلا، فحمل حملها ولم يسألها عما جاءت به حتى دفعا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فتقدمت المرأة فقالت: يا رسول اللَّه، بعثني إليك بنو بهدلة بن عوف، فذكر مثل القصّة التي وقعت لأبي الحارث بن حسّان مع المرأة، وقالت: إن تمكّن عبد القيس من الدّور تهلك مضر، فقال العبديّ: أعوذ باللَّه أن أكون كوافد عاد، فذكر القصّة بطولها. القسم الثاني والقسم الثالث والقسم الرابع لم يذكر فيها أحد. |
سير أعلام النبلاء
|
1584- ثمامة بن أشرس 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو مَعْنٍ النُّمَيْرِيُّ البَصْرِيُّ المُتَكَلِّمُ مِنْ رؤوس المعتزلة القَائِلِيْنَ بِخَلْقِ القُرْآنِ جَلَّ مُنْزِلُهِ. وَكَانَ نَدِيماً ظَرِيْفاً صَاحِبَ مُلَحٍ اتَّصَلَ بِالرَّشِيْدِ ثُمَّ بِالمَأْمُوْنِ. رَوَى عَنْهُ: تِلْمِيْذُهُ الجَاحِظُ. قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: ذُكِرَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: العَالَمُ هُوَ بِطِبَاعِهِ فِعْلُ اللهِ. وَقَالَ: المُقَلِّدُوْنَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، وَعَبَدَةِ الأَوْثَانِ لاَ يَدْخُلُوْنَ النَّارَ بَلْ يَصِيَرَوْنَ تُرَاباً، وَإِنَّ مَنْ مَاتَ مُسْلِماً، وَهُوَ مُصِرٌّ عَلَى كَبِيْرَةٍ خُلِّدَ فِي النَّارِ، وَإِنَّ أَطْفَالَ المُؤْمِنِيْنَ يَصِيَرَوْنَ تُرَاباً وَلاَ يَدْخُلُوْنَ جَنَّةً. قُلْتُ: قَبَّحَ اللهُ هَذِهِ النِّحْلَةِ. قَالَ المُبَرِّدُ: قَالَ ثُمَامَةُ: خَرَجْتُ إِلَى المَأْمُوْنِ فَرَأَيْتُ مَجْنُوناً شُدَّ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: ثُمَامَةُ فَقَالَ: المُتَكَلِّمُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: جَلَسْتَ عَلَى هَذِهِ الآجُرَّةِ، وَلَمْ يَأْذنْ لَكَ أَهْلُهَا فَقُلْتُ: رَأَيْتُهَا مَبْذُولَةً قَالَ: لَعَلَّ لَهُمْ تَدْبِيراً غَيْرَ البَذْلِ مَتَى يَجِدُ النَّائِمُ لَذَّةَ النَّوْمِ؟ إِنْ قُلْتَ: قَبْلَهُ أَحَلْتَ؛ لأَنَّهُ يَقْظَانُ، وَإِنْ قُلْتَ: فِي النَّوْمِ أَبْطَلْتَ إِذِ النَّائِمُ لاَ يَعْقِلُ، وَإِنْ قُلْتَ: بَعْدَهُ فَقَدْ خَرَجَ عَنْهُ، وَلاَ يُوْجَدُ شَيْءٌ بَعْدَ فَقْدِهِ قَالَ: فَمَا كَانَ عِنْدِي فِيْهَا جَوَابٌ. وَعَنْهُ قَالَ: عُدْتُ رَجُلاً وَتَرَكْتُ حِمَارِي عَلَى بَابِهِ ثُمَّ خَرَجْتُ فَإِذَا صَبِيٌّ رَاكبُهُ. فَقُلْتُ: لِمَ رَكِبْتَهُ بِغَيْرِ إِذْنِي؟ قَالَ: خِفْتُ أَنْ يَذْهَبَ قُلْتُ: لَوْ ذَهَبَ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيَّ. قَالَ: فَهَبْهُ لِي وَعُدَّ أَنَّهُ ذهب واربح شُكْرِي فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُوْلُ. قَالَ هَاشِمُ بنُ مُحَمَّدٍ الخُزَاعِيُّ: حَدَّثَنَا الجَاحِظُ سَنَةَ "253"، حَدَّثَنِي ثُمَامَةُ قَالَ: شَهِدْتُ رَجُلاً قَدَّمَ خَصْمَهُ إِلَى وَالٍ فَقَالَ: أَصْلَحَكَ اللهُ هَذَا نَاصِبِيٌّ رَافِضِيٌّ جَهْمِيٌّ مُشَبِّهٌ يَشْتِمُ الحَجَّاجَ بنَ الزُّبَيْرِ الَّذِي هَدَمَ الكَعْبَةَ عَلَى عَلِيٍّ، وَيَلْعَنُ مُعَاوِيَةَ بنَ أَبِي طَالِبٍ. يَمُوْتُ بنُ المُزَرَّعِ: حَدَّثَنَا الجَاحِظُ قَالَ: دَخَلَ أَبُو العَتَاهِيَةِ عَلَى المَأْمُوْنِ فَطَعَنَ عَلَى المُبْتَدِعَةِ وَلَعَنَ القَدَرِيَّةَ فَقَالَ المَأْمُوْنُ: أَنْتَ شَاعِرٌ وَلِلْكَلاَمِ قَوْمٌ قَالَ: نَعَمْ وَلَكِنْ أَسْأَلُ ثُمَامَةَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقُلْ لَهُ يُجِبْنِي. ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ فَحَرَّكَهَا، وَقَالَ: يَا ثُمَامَةُ! مَنْ حَرَّكَ يَدِي؟ قَالَ: مَنْ أُمُّهُ زَانِيَةٌ فَقَالَ: يَشْتِمُنِي يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ فَقَالَ ثُمَامَةُ: نَاقَضَ والله. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 145"، وميزان الاعتدال "1/ 371"، والعبر "1/ 456"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 206"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 20". |
سير أعلام النبلاء
|
1781- حَوْثَرة بن أشرس 1:
ابن عَون بن مُجَشَّر بن حُجَين، المُحَدِّثُ, الصَّدُوْقُ، أَبُو عَامِرٍ العَدَوِيُّ، البَصْرِيُّ. سَمِعَ: جَعْفَرَ بنَ كَيْسَانَ أَبَا مَعْرُوْفٍ, وَمُبَارَكَ بنَ فَضَالَةَ, وَحَمَّادَ بنَ سَلَمَةَ, وَعُقْبَةَ بنَ عَبْدِ اللهِ الرِّفَاعِيَّ، وَعِدَّةً. وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ, وَأَبُو حَاتِمٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ, وَالفِرْيَابِيُّ, وَأَبُو يَعْلَى, وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ، مَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْساً. وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيْهِ فِي مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى. وَجَعْفَرُ بنُ كَيْسَانَ: شَيْخٌ مَسْتُوْرٌ، يَرْوِي عَنْ عَمْرَةَ العَدَوِيَّةِ -تَابِعِيَّةٍ، لَقِيَتْ عائشة. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "3/ ترجمة 1262"، وتعجيل المنفعة "ترجمة 243". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
لَهُ صحبة. |
|
اللغوي: محمّد بن أحمد بن محمد بن أشرس، أبو الفتح.
من مشايخه: أبو بكر محمّد بن العباس الخوارزمي، والربعي وغيرهما. من تلامذته: علي بن الحسن بن الصقر الذهلي وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "أديب فاضل شاعر من أهل نيسابور .. قال القاضي أبي المحاسن بن مسعر المعري: .. كان واسع العلم غزير الحفظ" أ. هـ. وفاته: سنة (421 هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة. ¬__________ * معرفة القراء (1/ 373)، تاريخ الإسلام (وفيات 408) غاية النهاية (2/ 84)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 70). (¬1) كان أبوه إمام مسجد سوق الجبن فلهذا قيل له الجبني. * معجم الأدباء (5/ 2347)، البغية (1/ 41)، الوافي (2/ 117). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك شرستي من الهند وغيرها وانهزام المسلمين بعدها.
583 ذو الحجة - 1188 م سار شهاب الدين الغوري، ملك غزنة، إلى بلاد الهند، وقصد بلاد أجمير، وتعرف بولاية السوالك، واسم ملكهم كولة، وكان شجاعاً شهماً، فلما دخل المسلمون بلاده ملكوا مدينة تبرندة، وهي حصن منيع عامر، وملكوا شرستي، وملكوا كورام فلما سمع ملكهم جمع العساكر فأكثر، وسار إلى المسلمين، فالتقوا، وقامت الحرب على ساق، وكان مع الهند أربعة عشر فيلاً، فلما اشتدت الحرب انهزمت ميمنة المسلمين وميسرتهم، فقال لشهاب الدين بعض خواصه: قد انكسرت الميمنة والميسرة، فانج بنفسك لا يهلك المسلمون؛ فأخذ شهاب الدين الرمح وحمل على الهنود، فوصل إلى الفيلة، فطعن فيلاً منها في كتفه، وجرح الفيل لا يندمل، فلما وصل شهاب الدين إلى الفيلة زرقه بعض الهنود بحربة، فوقعت الحربة في ساعده، فنفذت الحربة من الجانب الآخر، فوقع حينئذ إلى الأرض، فقاتل عليه أصحابه ليخلصوه، وحرصت الهنود على أخذه، وكان عنده حرب لم يسمع بمثلها، وأخذه أصحابه فركبوه فرسه وعادوا به منهزمين، فلم يتبعهم الهنود، فلما أبعدوا عن موضع الوقعة بمقدار فرسخ أغمي على شهاب الدين من كثرة خروج الدم، فحمله الرجال على أكتافهم في محفة اليد أربعة وعشرين فرسخاً، فلما وصل إلى لهاوور أخذ الأمراء الغورية، وهم الذين انهزموا ولم يثبتوا، وعلق على كل واحد منهم عليق شعير؛ وقال: أنتم دواب ما أنتم أمراء! وسار إلى غزنة، وأمر بعضهم فمشى إليها ماشياً، فلما وصل إلى غزنة أقام بها ليستريح الناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - حَبِيبُ بْنُ أَبِي الأَشْرَسِ حَسَّانُ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مِنْ مَشْيَخَةِ الْكُوفَةِ. عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَأَبِي الضُّحَى، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ. -[837]- قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. قُلْتُ: هُوَ جَدُّ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ جَزَرَةُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - أَشْرَسُ أَبُو شَيْبَانَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[311]- بَصْرِيٌّ، عَنْ: الْحَسَنِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْن هارون، وعُبَيْد الله بْنُ مُوسَى، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَغَيْرُهُمْ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " تَارِيخِ الثِّقَاتِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مسعود بْن أشرس الإفريقيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مولى الأنصار. رَوَى عَنْ: مالك، وعبد الله بْن عُمَر. وَعَنْهُ: ابن وهب، وسعيد بن تليد، ومهدي بن جعفر، وعمران بن هارون؛ لقوه بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - ثُمامةُ بنُ أشرس، أبو معن النُّمَيريّ البَصْريُّ المتكلم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد رؤوس المعتزِلة المشهورين. اتصل بالرشيد، ثم من بعده بالمأمون، وكان أحد من يقول بخلْق القرآن. حكى عنه تلميذه الجاحظ نوادر وَمُلَحًا، وكان هو وبِشْر المَرِيسيّ آفة على السنة وأهلها. قال ابن حزم: ذُكِر عنه أنّه كان يقول: إنّ العالم فعل الله بطباعه، وإنّ المقلِّدين من اليهود والنصارى وعُبّاد الأوثان لَا يدخلون النّار بل يصيرون تُرابًا، وإنّ من مات من المؤمنين مُصِرًّا على كبيرة مُخَلَّد في النّار، وإنّ جميع أطفال المؤمنين يصيرون تُرابًا ولا يدخلون الجنّة. قال المبرد: قال ثُمامة: خرجت من البصرة أريد المأمون، فرأيت مجنونا -[287]- شُدَّ، فقال لي: ما اسمك؟ قلت: ثُمَامة. قال: المتكلّم؟ قلت: نعم. قال: جلستَ على هذه الآجُرَّة، ولم يأذن لك أهلُها. قلت: رأيتها مبذولة. قال: لعلّ لهم تدبيرًا غير البذْل، أخبِرْني متى يجد النّائم لَذَّةَ النوم؟ إن قلتَ قبل أن ينام أحلْت لأنّه يَقْظَان، وإنْ قلتَ في حال النَّوم أبطلت لأنّه لَا يعقل، وإنْ قلتَ بعده فقد خرج عنه، ولا يوجد الشيء بعد فقدِهِ. فما كان عندي فيها جواب. وعنه قال: عُدْتُ رجلًا وتركتُ حماري على بابه، ثم خرجت فإذا عليه صبي، فقلت: لم ركبته بغير إذني؟ قال: خفت أن يذهب فحفِظْتُهُ لك. قلت: لو ذهب كان أهوَن عليّ. قال: فهبْه لي وَعُدَّ أنّه ذهب، واربح شُكري. فلم أدرِ ما أقول! وقال الخطيب في تاريخه: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن أبي علانة قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم قال: أخبرنا أبو دلف هاشم بن محمد الخزاعي قال: حدثنا الجاحظ سنة ثلاثٍ وخمسين ومائتين قال: حدّثني ثُمامة بن أَشرس قال: شهِدتُ رجلًا وقد قدم خصمه إلى والٍ فقال: أصلحك الله، هذا ناصبيّ رافضيّ جَهْميّ مُشَبَّه، يشتم الحَجّاج بن الزُّبَير الذي هدم الكعبة على عليّ بن أبي سفيان، ويلعن معاوية بن أبي طالب. وقال الخطيب: أخبرنا الصيمري قال: أخبرنا المرزباني قال: أخبرني محمد بن يحيى قال: أخبرنا يموت بن المزرع قال: حدّثني الجاحظ قال: دخل أبو العَتَاهية على المأمون فطعن على المُبْتَدِعة ولعَن القَدَرِيّة، فقال المأمون: أنت صاحب شعرٍ ولُغةٍ، وللكلام قوّم. قال: نعم، ولكن اسأل ثُمامةَ عن مسألةٍ، فقُلْ لهُ يُجِبْني. ثم أخرج يده فحرَّكها وقال: يا ثُمامة، مَن حرَّك يدي؟ قال: مَن أُمُّه زانية. فقال: شتمني والله. قال ثُمامة: ناقضَ واللهِ. قال أبو روق الهزاني: حدثنا الفضل بن يعقوب قال: اجتمع ثمامة ويحيى بن أكثم عند المأمون، فقال المأمون ليحيى: ما العشق؟ قال: سوانح تسنح للعشاق يؤثرها ويهتم بها. قال ثُمامة: أنت بالفِقْه أبصر منك بهذا، ونحن -[288]- أحذق منك. قال المأمون: فقُلْ. قال: إذا امتزجت جواهرُ النُّفوس بوصل المُشَاكلة نتجت لُمَحُ نورٍ ساطع تستضيء به بواصر العقل، وتهتز لإشراقه طبائع الحياة، يُتَصَوَّر من ذلك اللَّمْح نورٌ خاصٌ بالنّفس، متصلٌ بجوهرها يُسمَّى عِشْقًا. فقال المأمون: هذا وأبيك الجواب!! هارون بن عبد الله الحمال: حدثنا محمد بن أبي كَبْشة قال: كنت في سفينةٍ، فسمعت هاتفًا يقول: لَا إله إلّا الله، كذب المَرِيسيّ على الله. ثم عاد الصوت يقول: لَا إله إلّا الله، على ثُمامة والمَرِيسيّ لعنهُ الله. قال: ومعنا رجلٌ من أصحاب المريسي في المركب فخر ميتا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - شجاع بن أشرس، أبو العبّاس البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عبد العزيز بن الماجِشُون، وقيس بن الربيع، والَّليْث بن سَعْد، ويزيد بن عطاء، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأحمد بن عليّ الخزّاز، وجماعة. قال ابن مَعِين: ليس به بأس. |