معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِيرَوانُ:
الشطر الأول كالذي قبله وزيادة واو، وألف، ونون: قرية بجنب بمجكث من نواحي بخارى، ينسب إليها أبو القاسم بكر بن عمر الشيرواني، يروي عن زكرياء بن يحيى بن أسد المروزي وإسحاق ابن محمد بن الصبّاح وغيرهما، توفي سنة 314. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شِيرُوش:
شطره الأول كالذي قبله ثم واو، وآخره شين أخرى: من أقاليم شنترين بالأندلس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بشيرون
عن العبرية مكون من السابقة ب وشيرون بمعنى درع وقاية وتثبيت وتجميع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَشيرُون
من (ب ش ر) جمع بَشِير. |
سير أعلام النبلاء
|
2615- ابن شيرويه:
الإِمَامُ الحَافِظُ الفَقِيْهُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ شِيْرَوَيْه أَسَدٍ القُرَشِيُّ، المَطْلَبِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ: سنة بضع عشرة ومائتين. وسمع: إسحاق بن رَاهْوَيْه، وَعَمْرَو بنَ زُرَارَة، وَعَبْدَ اللهِ بنَ معاوية الجمحي، وأحمد ابن مَنِيْعٍ، وَأَبَا كُرَيْبٍ، وَهَنَّادَ بنَ السَّرِيِّ، وَابْنَ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيَّ، وَخَالِدَ بنَ يُوْسُفَ السَّمْتِيَّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الأَشَجَّ، وَطَبَقَتهُم. وَسَمِعَ "المُسْنَدَ" كُلَّهُ مِنْ إِسْحَاقَ. حَدَّثَ عَنْهُ: إِمَامُ الأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الأَخْرَمِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَلِيٍّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدٍ، وَأَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَأَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: ابْنُ شِيْرَوَيْه الفَقِيْهُ أَحَدُ كُبَرَاءِ نَيْسَابُوْرَ، لَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيْرَةٌ تَدُلُّ عَلَى عَدَالَتِهِ وَاسْتِقَامَتِهِ، رَوَى عَنْهُ حُفَّاظُ بَلَدِنَا، ثُمَّ سَمَّى جَمَاعَةً، وَقَالَ: وَاحتَجُّوا بِهِ. سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ حَامِدٍ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ العَبْدَوِيَّ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ شِيْرَوَيْه يَقُوْلُ: قَالَ لِي بُنْدَارُ: يَا ابْنَ شِيْرَوَيْه، اعرِضْ عَلَيَّ مَا كَتَبْتَهُ عَنِّي، فَقَدْ أَكْثَرْتَ عَنِّي. قَالَ: فَجَمَعْتُ مَا كَتَبْتُهُ عنه في أَسْفَاطٍ، وَحَمَلْتُهَا إِلَيْهِ عَلَى ظَهْرِ حَمَّالٍ، فَنَظَرَ فِيْهَا، وَقَالَ: أَفْلَسْتَنِي وَأَفْلَسَكَ الوَرَّاقُوْنَ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ الخَضِرِ الشَّافِعِيُّ: سَمِعْتُ ابْنَ خُزَيْمَةَ يَقُوْلُ: كُنْتُ أَرَى عَبْدَ اللهِ بنَ شِيْرَوَيْه يُنَاظِرُ وَأَنَا صَبِيُّ، فَكُنْتُ أَقُولُ: تُرَى! أَتَعَلَّمُ مِثْلَ مَا تَعَلَّمَ ابْنُ شِيْرَوَيْه قَطُّ. قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعَ ابْنُ شِيْرَوَيْه بِالحِجَازِ كِتَابَ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ مِنَ العَدَنِيِّ. وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ: كَانَ إِسْحَاقُ لاَيُعِيْدُ لأَحَدٍ، وَأَنَا أَتَعَجَّبُ كَيْفَ لَمْ يَفُتْهُ -يَعْنِي: ابْنَ شِيْرَوَيْه- شَيْءٌ مِنَ "المُسْنَدِ"؟! ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ لَهُ مَنْزِلَةً عِنْدَ إِسْحَاقَ لِمَكَانِ أَبِيْهِ. قُلْتُ: جَدُّهُمْ شِيْرَوَيْه هُوَ: ابْنُ أَسَدِ بنِ أَعْيَنَ بنِ يَزِيْدَ بنِ رُكَانَةَ بن عَبْدِ يَزِيْدَ بنِ هَاشِمِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيٍّ ابن كِلاَبٍ المُطَّلِبِيُّ. وَرُكَانَةُ: صَحَابِيٌ مَشْهُوْرٌ، مُفْرِطُ القِوَى، صَارَعَهُ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ: أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ شِيْرَوَيْه، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابنُ إِدْرِيْسَ، عَنِ ابن إسحاق وَمَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الفَضْلِ، عَنْ نَافِعِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا" 1. أَخْبَرْنَا إِسْحَاقُ الصَّفَّارُ: أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيْلٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو المَكَارِمِ التَّيْمِيُّ، أَخْبَرْنَا أَبُو عَلِيٍّ المُقْرِئُ، أَخْبَرْنَا أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ شِيْرَوَيْه، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، وَالمُحَارِبِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانِ بنِ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: عَرَضْتُ القُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلاَثَ عَرْضَاتٍ، أَقِفُهُ عَلَى كُلِّ آيَةٍ أَسْأَلُهُ: فِيْمَ نَزَلَتْ، وَكَيْفَ كَانَتْ؟ مَاتَ ابْنُ شِيْرَوَيْه سنة خمس وثلاث مائة. __________ 1 صحيح: أخرجه مالك "2/ 62"، ومسلم "1421"، وأبو داود "2098"، والترمذي "1108"، والنسائي "6/ 84". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن شيرويه، والقطان، والبلوطي:
3495- ابن شيرويه: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ, أَبُو بَكْرٍ, مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه النَّيْسَابُوْرِيُّ, نزيلُ فارس بمدينة فَسَا. ثقة صدوق. سَمِعَ: الحَسَنَ بنَ سُفْيَانَ، وَابنَ خُزَيْمَةَ, وَأَبَا العَبَّاسِ الثَّقَفِيَّ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ القَصَّار، ووثَّقه وَقَالَ: قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ الحَافِظُ أَبُو مَسْعُوْدٍ الدِّمَشْقِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو بنَ حَمْدَانَ الحِيْرِيَّ، وَسُئِلَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ شِيْرَوَيْه الَّذِي يُحَدِّثُ بفَسَا فَقَالَ: مَا سمِعنَا مُسْنَدَ الحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ إلَّا حِيْنَ قَدِمَ بِهِ وَالِدُهُ, فَوَزَنَ لِلْحَسَنِ مائَةَ دِيْنَارٍ, فَسَمِعنَا مَعَهُ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ وَغَيْرُهُ: توفِّي سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وثلاث مائة, وله تسع وتسعون سنة. قلت: ضيَّعه أَهْلُ تِلْكَ الدِّيَارِ، وَلَمْ يَغْتَنِمُوا إِسْنَادَهُ العالي. 3496- القَطَّان: الحَافِظُ العَالِمُ, محدِّث دِمَشْقَ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ حَيَّانَ الدِّمَشْقِيُّ القَطَّانُ. لَهُ رِحْلَةٌ وَاسِعَةٌ إِلَى الحِجَازِ وَالعِرَاقِ وَالجَزِيْرَةِ وَالنَّواحِي. حدَّث عَنْ: أَبِي بَكْرٍ الخرَائِطيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مَخْلَدٍ العَطَّار وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ عُقْدَةَ، وَيَعْقُوْبَ الجَصَّاصِ, وَأَبِي سَعِيْدٍ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ, وَأَمْثَالِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: تَمَّامٌ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عطيَّةَ, وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ المُزَنِيُّ, وَآخرُوْنَ. لَمْ يذكُرْ لَهُ ابْنُ عساكر وفاة. 3497- البَلُّوطِيّ 1: الإِمَامُ الحَافِظُ, أَبُو الفَرَجِ, مُحَمَّدُ بنُ الطَّيِّبِ بنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِيُّ البَلُّوْطِيُّ. سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي دَاوُدَ، وَأَبَا ذَرٍّ بنَ البَاغَنْدِيّ, وَمُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ النِّعالي. حدَّث بِالأَهْوَازِ وَغيْرِهَا. حدث عنه: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكْوَانِيُّ, وَأَبُو نعيم الحافظ, وآخرون. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 378"، والأنساب للسمعاني "2/ 298"، واللباب لابن الأثير "1/ 176". |
سير أعلام النبلاء
|
4576- الشَّيرَوي 1:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، العَابِدُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ العصرِ، أَبُو بكر عبد الغفار بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ شِيْرَوَيْه بن عَلِيٍّ الشِّيروِي, النَّيْسَابُوْرِيّ, التَّاجِر. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة فِي ذِي الحِجَّةِ. وَسَمِعَ وَهُوَ ابْنُ سِتَّة أَعْوَام مِنَ: القَاضِي أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَهُوَ خَاتِمَة أَصْحَابِهِمَا، وَعَبدِ القَاهِر بنِ طَاهِرٍ الأُصُوْلِي، وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي، وَالقُدْوَةُ فَضلُ اللهِ بنُ أَبِي الخَيْرِ المِيْهَنِيُّ، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَوَلَدُهُ الحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ حُضُوْراً، وَأَبُو الفُتُوح الطَّائِيّ، وَعبدُ الرَّحِيْم الحَاجِي، وَعبدُ المُنْعِم بن عَبْدِ اللهِ الفُرَاوِي، وخلقٌ، وَبِالإِجَازَة: ذَاكرُ بن كَامِلٍ الخَفَّاف، وَأَبُو المَكَارِمِ اللَّبَّانُ. قَالَ السَّمْعَانِيّ فِي "الأَنسَابِ": كَانَ شَيْخاً صَالِحاً عَابِداً مُعَمَّراً، رُحِلَ إِلَيْهِ مِنَ البِلاَدِ، وَقَدِ ارْتَحَلَ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ رِيْذَةَ، وَأَبِي طَاهِرٍ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، حَضَّرنِي أَبِي مَجْلِسَه، وَكَانَ وَالِدُهُ يَرْوِي عَنْ أَبِي طَاهِر المُخَلِّص. قُلْتُ: وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ، وَمِنْ أَبِي حَسَّانٍ المُزَكِّي، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَارِثِ النَّحْوِيّ، وَأَجَازَ لِمَنْ أَدْرَكَ حيَاته، وَهُوَ مِنْ قَرْيَة كُونَابَذ، وَعُرِّبَتْ فَقِيْلَ لَهَا: جُنَابَذ، وَهِيَ مِنْ قُهُسْتَان نَاحِيَة كَبِيْرَة مِنْ أَعْمَالِ نَيْسَابُوْر، وَكَانَ يَتَّجِرُ إِلَى البِلاَد مُضَاربَةً، ثُمَّ كَبِرَ وَانقطَعَ لِتَسمِيْعِ الحَدِيْث، وَكَانَ مُكْثِراً، أَلحقَ الأَحفَادَ بِالأَجدَادِ، وَبَعُدَ صِيتُه، وَسَمِعَ مِنْهُ مَنْ دَبَّ وَدَرَجَ، وَلَمْ تَتَغَيَّرْ حَوَاسُّه، بَلْ ضَعُفَ بَصَرُهُ، وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ بَاكُويه. قَالَ الفَضْلُ بنُ عبد الوَاحِد الأَصْبَهَانِيّ: سَمِعْتُ الرَّئِيْسَ الثَّقَفِيّ يَقُوْلُ: لاَ جَاءَ الله مِنْ خُرَاسَان بأحدٍ إلَّا بِأَبِي بَكْرٍ الشِّيرَوِي، فَإِنَّهُ أَخْيَرُهُم، وَأَنْفَعُهُم. قَالَ السَّمْعَانِيّ: سَمِعْتُ مِنْهُ الكثير، ولي ثلاث سنين، وسمع منه أَخِي فِي الخَامِسَة، فَمِنْ ذَلِكَ "جزءُ ابْن عُيَيْنَةَ"، وَخَمْسَة أَجزَاء مِنْ "مُسْنَد الشَّافِعِيّ". تُوُفِّيَ: فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْس مائَة، وقد استكمل ستًا وتسعين سنة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 307"، والعبر "4/ 20"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 213"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 27". |
سير أعلام النبلاء
|
4609- شِيُروَيه 1:
ابن شَهْردَارَ بنِ شِيْرَوَيْه بنِ فَنَّاخُسْره بنِ خُسْركَانَ، المُحَدِّثُ, العَالِمُ، الحَافِظُ, المُؤَرِّخُ، أَبُو شُجَاعٍ الدَّيلمِي, الهَمَذَانِيُّ مُؤلف كِتَاب "الفِرْدَوْس" وَ "تَارِيخ هَمَذَان". وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَطلب هَذَا الشَّأْنَ، وَرَحَلَ فِيْهِ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ عُثْمَانَ القُوْمَسَانِي، وَيُوْسُفَ بن مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ المُسْتَمْلِي، وَسُفْيَانَ بن الحَسَنِ بنِ مَنْجُويه، وَعبدَ الحمِيد بن الحَسَنِ الفُقَاعِي، وَأَبَا الفَرَجِ عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الجَرَيْرِيّ البَجَلِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ عِيْسَى الدِّيْنَوَرِيّ، وَعبدَ البَاقِي بن عَلِيٍّ العَطَّار، وَأَبَا القاسم بن البسري، وأبا نصر الزَّيْنَبِيّ، وَأَبَا عَمْرٍو بن مَنْدَه، وَعدداً كَثِيْراً. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ شهردَار، وَمُحَمَّدُ بنُ الفَضْلِ العَطَّار، وَأَبُو العَلاَءِ العَطَّار المُقْرِئُ، وَأَبُو العَلاَءِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْل، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ, وَعِدَّة. قَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَه: شَابٌّ كَيِّس حسن، ذكيُّ القَلْب، صلبٌ فِي السنةِ، قَلِيْلُ الكَلام. قُلْتُ: هُوَ متوسطُ الحِفْظ، وَغَيْرُهُ أَبرعُ مِنْهُ وَأَتقن. مَاتَ فِي تَاسع عشر رَجَب سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْس مائَة، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو عُثْمَانَ بن ملَة الوَاعِظ، وَمُحَمَّد بن نَصْرٍ الأَعْمَش، وَخطيبُ صُوْر غَيْث بن عَلِيٍّ الأَرمنَازِي المُحَدِّث، وَأَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الهبارِيَة الشَّاعِر، وَأَبُو البركَات هِبَة اللهِ بن السَّقَطِيّ، وَقِوَام بن زَيْدٍ البَكْرِيّ الدِّمَشْقِيّ المِزِّيّ. وَمَاتَ وَلَدُهُ الحَافِظ شهردَار سَنَة ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَسيَأْتِي. وَمَاتَ حَفِيْدُهُ شِيْرَوَيْه بن شهردار سنة ست مائة, عن اثنتين وَثَمَانِيْنَ سَنَةً، سَمِعَ مِنْ زَاهِر الشَّحَّامِي "مُسْنَدَ أبي يعلى". __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 18"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1063"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 111"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد "/ 23". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن شيرويه، ابن عبد الحق، ابن عطاء:
5588- ابن شيرويه 1: الشَّيْخُ أَبُو مُسْلِمٍ أَحْمَدُ بنُ شِيْرَوَيْه بنِ شَهْرَدَارَ بنِ شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِيُّ، الهَمَذَانِيُّ. سَمِعَ مِنْ: جَدِّهِ، وَنَصْرِ بنِ المُظَفَّرِ البَرْمَكِيِّ، وَأَبِي الوَقْتِ السجري، وَأَبِي الخَيْرِ البَاغبَانِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: الزَّكِيُّ البِرْزَالِيُّ، وَالضِّيَاءُ المَقْدِسِيُّ، وَأَجَازَ لِلْفخرِ عليٍّ. قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: مُكْثِرٌ ثِقَةٌ، صَحِيْحُ السَّمَاعِ، سَمِعْتُ مِنْهُ بهمذان. مات في شعبان، سنة خمس وعشرون وست مائة، وله ست وسبعون سنة. 5589- ابن عبد الحق: العَلاَّمَةُ قَاضِي تِلِمْسَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الحَقِّ بنِ سُلَيْمَانَ الكُوْفِيُّ، البَرْبَرِيُّ، المَالِكِيُّ. تفقَّهَ بِأَبِيْهِ، وَأَخَذَ القِرَاءاتِ وَالنَّحْوِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ بنِ الخَرَّازِ النَّحْوِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ خَلِيْلٍ. وَأَجَازَ لَهُ ابْنُ هُذَيْلٍ، وَالسِّلَفِيُّ. وَكَانَ إِمَاماً مُعَظَّماً، كَثِيْرَ التَّصَانِيْفِ، مِنْ ذَلِكَ: غَرِيْبُ "المُوَطَّأِ"، وَكِتَابُ "المُخْتَارِ فِي الجمعِ بَيْنَ المُنْتَقَى وَالاستذكَارِ" فِي عَشْرِ مُجَلَّدَاتٍ. مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التسعين. 5590- ابن عطاء 2: الشَّيْخُ أَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ النَّفِيْسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَطَاءٍ البَغْدَادِيُّ، الصُّوْفِيُّ. لبِسَ مِنْ أَبِي الوَقْتِ، وَسَمِعَ مِنْهُ جَمِيْعَ "الصحيح". رَوَى عَنْهُ: ابْنُ النَّجَّارِ، وَالسَّيْفُ، وَابْنُ نُقْطَةَ، وَشيخُنَا الأَبَرْقُوْهِيُّ، وَكَانَ صَالِحاً. مَاتَ فِي ذِي القعدة، سنة خمس وعشرين. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 116". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 117". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن شِيرَوَيْه بن أسد بن أَعْيَن بن يزيد بن رُكانة بن عبد يزيد بن المطلَّب بن عبد مَنَاف القُرَشيّ النَّيْسابوريّ، الفقيه أبو محمد بن شِيرَوَيْه. [المتوفى: 305 هـ]
أحد كُبَراء نَيْسابور. له مصنّفات كثيرة تدل على نُبله. سَمِعَ " المُسْنَد " من ابن راهَوَيْه. وَسَمِعَ: خالد بن يوسف السّمْتيّ، وعبد الله بن معاوية الْجُمَحّي. وعُمَرو بن زرارة، وأحمد بن مَنِيع، وأبا كريب. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، والحسين بن عليّ الحافظ، والناس. قال أبو عبد الله العبدويي: سمعت عبد الله بن شِيرَوَيْه يقول: قال لي بُنْدار: أرِني ما كتبته عنّي. قال: فجمعت ما كتبته عنه في أسفاط، وحملتها إليه على ظهر حمال، فنظر فيها وقال: يا ابن شِيرَوَيْه، أفْلسْتَني، وأفلسَك الورّاقون، يعني النُّسَّاخ. وقال الحاكم: سمع بالحجاز كتاب ابن عُيَيْنَة من العدنيّ. وقال إبراهيم بن أبي طالب: كان إسحاق بن راهَوَيْه لَا يُعيد لأحدٍ، وأنا -[90]- أتعجَّب كيف لم يَفُتْه، يعني ابن شِيرَوَيْه، شيء من " المَسْنَد ". ثمّ قال: لقد رأيتُ له منزلةً عند إسحاق لمكان أبيه. وقال أحمد بن الخضر الشافعيّ: سمعت ابن خُزَيْمة يقول: كنتُ أرى عبد الله بن شِيرَوَيْه يناظر وأنا صبيّ، فكنت أقول: تري أتعلَّم مثل ما تعلم ابن شِيرَوَيْه قطّ؟. قلت: ومِن آخر مَن حدَّث عنه: أبو عَمْرو بن حمدان. وقع لنا حديثه عاليًا، ولله الحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
148 - بَكْر بْن عَمْرو، أبو القاسم الشِّيرَوانيّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 314 هـ]
عَنْ: زكريّا بْن يحيى بْن أسد، ومحمد بْن عيسى بْن حيّان المدائنيّ، وهو من قرية شيروان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ شيرويه، أبو بكر النيسابوري، [الوفاة: 361 - 370 هـ]
نزيل نسا. رَوَى عَنْ: أبيه، وأبوه صاحب إسحاق بن رَاهَوَيْه، وعن الحسن بن سفيان، ومحمد بن عبد الله الدُّوَيْرِي. وَعَنْهُ: أبو سعد الماليني وغيره. وثّقه ابن نُقْطَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
378 - شرف الدولة شِيرَوَيْه ابن عضد الدولة ابن ركن الدولة بن بُوَيْه الدَّيْلَميّ، [المتوفى: 379 هـ]
سلطان بغداد وابن سلطانها. ظفر بأخيه صَمْصام الدولة وحبسه، ثم سمله. وتملك العراق، وكان يميل إلى الخير، وأزال المصادرات. مرض بالاستسقاء، وامتنع من الحمية، فمات في ثاني جُمادى الآخرة، عن تسعٍ وعشرين سنة، وملك سنتين وثمانية أشهر، وولي بعده أخوه أبو نصر بهاء الدولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شيِرَوَيْه، أبو بكر النَّيْسَابُوري، [المتوفى: 380 هـ]
نزيل فَسَا من بلاد شيراز. ثقة، سَمِعَ: الحسن بن سفيان النسوي، وابن خُزَيْمَة، والسّرّاج. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عبد العزيز القصّار، ثم قال: ثقة، قال لي: وُلِدت سنة إحدى وثمانين ومائتين، ومات سنة ثمانين. قلت: فيكون عمره تسعًا وتسعين سنة. قال الحافظ أبو مسعود الدمشقي: سمعت أبا عمرو بن حمدان وسئل عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن شيرويه الذي يحدّث بفَسَا، فقال: ما سمعنا " مُسْنَد الحسن بن سفيان " إلّا حين قدم والده معه، فوزن له، يعني الحسن، مائة دينار، فسمعنا معه. وقد أرّخه ابن نُقْطَة في " التقييد " في هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرة بن خَسْرُكان، الحافظ، أبو شجاع الدَّيْلَميّ، الْهَمَذَانيّ، [المتوفى: 509 هـ]
مؤرّخ هَمَذَان، ومصنف كتاب " الفِرْدوس ". سَمِعَ الكثير بنفسه، ورحل، سَمِعَ: أبا الْفَضْلُ محمد بن عثمان القُومَسَانيّ، ويوسف بْن محمد بْن يوسف المستملي، وسُفْيان بْن الحُسَيْن بْن -[122]- محمد بْن فَنْجُوَيْه الدّيَنَوريّ، وعبد الحميد بْن الْحَسَن الفقاعي الدلال، وأبا الْفَرَج علي بن مُحَمَّد بن علي الجريري الْبَجَليّ، وأحمد بْن عيسى بْن عبّاد الدّيَنَوريّ، وخلقًا سواهم، وببغداد: أبا منصور عبد الباقي بن علي العطّار، وأبا القاسم بْن البُسْريّ، وخلقًا، وبإصبهان: أبا عَمْرو بْن مَنْدَهْ، وغيره، وبقزوين والجبال. قَالَ فيه يحيى بْن مَنْدَهْ: شاب كيّس، حسن الخلق والخلق، ذكي القلب، صلب في السنة، قليل الكلام، قال: روى عَنْهُ ابنه شهردار، ومحمد بْن الْفَضْلُ الإسفراييني، ومحمد بن أبي القاسم الساوي، وأبو العلاء أحمد بْن محمد بْن الْفَضْلُ الحافظ، وآخرون، وتُوُفّي في تاسع عشر رجب. وهو متوسط المعرفة، وليس هُوَ بالمُتْقِن، وُلِد سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وكان صلْبًا في السُّنَّة، دخل إصبهان في سنة خمس وخمسمائة، فروى عنه أبو موسى المديني، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عَبْد الغفّار بْن محمد بْن الحُسَيْن بْن عليّ بْن شِيرَوَيْه بْن عليّ، أبو بَكْر الشّيرُويّيّ، النَّيْسابوريّ، التّاجر. [المتوفى: 510 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر الحِيري، وأبا سَعِيد الصَّيْرفي. وهو آخر من روى في الدنيا -[137]- عنهما. وروى عَنْ: أبي حسّان المُزَكّيّ، وأحمد بْن محمد بْن الحارث النَّحْويّ، ووالده. روى عنه: الحافظ أبو سعد السمعاني، وأبو الفتوح الطائي، وعبد المنعم الفراوي، وخلق كثير. وروى عنه بالإجازة: ذاكر بن كامل الخفاف، وأبو المكارم أحمد بن محمد اللبان. وكان مولده في ذي الحجة سنة أربع عشرة، وتوفي في ثامن عشر ذي الحجة، وقد استكمل ستا وتسعين سنة. قال السمعاني في كتاب الأنساب: كان صالحا، عابدا، معمرا، رحل إليه من البلاد، وسمع الحيريّ، والصَّيْرفيّ، وعبد القاهر بن طاهر، ومحمد بن إبراهيم المزكي، وقد دخل إصبهان، وسمع بها مِن ابن رِيذَة، وأبي طاهر بْن عَبْد الرحيم. أحضرني والدي مجلسه، وكان أَبُوهُ يروي عَنِ المخلّص، وهو فقد أجاز لمن شاء الرواية عَنْهُ. وهو مِن قرية كُونابَذ، ثمّ عُرَّبَتْ، فقيل: جُنَابَذ، بفتح الباء، وهي مِن قُهِسْتان مِن رساتيق نَيْسابور. وكان صالحًا، عفيفًا، يتجر إلى البلاد مُضاربةً بأموال النّاس، ثمّ عجز، وانقطع لتسميع الحديث، وكان مُكْثِرًا. ومن شيوخه أبو سَعِيد نصر الدّين بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ، وأبو منصور عَبْد القاهر بْن طاهر البغداديّ. ألْحق الأحفاد بالأجداد، وسمع منه مِن دب ودرج، وسار ذكره، ولم تتغير حواسَّه، إلّا بصره فضَعُف. ومن شيوخه: أبو عبد الله بن باكويه الشيرازي. قَالَ الفَضْلُ بْن عَبْد الواحد الإصبهانيّ: سَمِعْتُ الرئيس الثقفي يقول: لا جاء الله من خراسان بأحد إلّا بأبي بَكْر الشّيرُويّيّ؛ فإنّه أخْيَرهم وأنفعهم. قال السمعاني: سَمِعْتُ منه الكثير، وُلّي ثلاث سنين ونصف بقراءة أبي، وسمّع أخي في الخامسة، فمن ذَلِكَ جزء سُفْيان، وخمسة أجزاء مِن ثمانية من مسند الشافعي، فالفوت جزءان من أول المسند وجزء من آخره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بْن فُنَّاخُسْرُو بْن خُسَرُكان بْن رينوَيْه بْن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضّحّاك بْن فيروز الدَّيْلَميّ، أبو مَنْصُور ابن المحدّث المؤرّخ أبي شجاع الهَمَذانِيّ. [المتوفى: 558 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ فِي "الذّيل": كذا قرأت نَسَبَه فِي ديباجة كتابه، ثُمَّ قال: كان أبو مَنْصُور حافظًا، عارفًا بالحديث، فَهِمًا، عارفًا بالأدب، ظريفًا، خفيفًا، لازمًا مسجده، مُتّبِعًا أثر والده فِي كتابة الحديث وسماعه وطلبه. رحل إلى إصبهان مع والده سنة خمسٍ وخمس مائة، ثُمَّ رحل إلى بغداد سنة سبْعٍ وثلاثين. سمع أَبَاهُ، وأبا الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وحَمْد بْن نصر الأعمش، وفيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّعرانيّ، وأبا مُحَمَّد الدُّونيّ. وبزنجان الفقيه أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَنْجُوَيْه، وذكر أنّه سمع منه "مُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل" سنة خمس مائة بروايته عن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الفلاكيّ، عن القَطِيعيّ. وله إجازة من أبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي منصور الحسين ابن المُقَوّميّ. كتبتُ عَنْهُ. وكان يجمع أسانيد كتاب "الفردوس" لوالده، ورتب لذلك ترتيبًا عجيبًا حَسَنًا. ثُمَّ رَأَيْت الكتاب سنة ستٍّ وخمسين -[138]- بمَرْو فِي ثلاث مجلدَّات ضخمة، وقد فرغ منه، وهذبه ونقحه. وقال: أخبرنا المقوّميّ سنة ثلاثٍ وثمانين إجازةً، وفيها وُلِدْتُ. قلت: روى عَنْهُ ابنه أبو مُسْلِم أَحْمَد وأبو سهل عبد السلام السرفولي، وطائفة. وسمعنا من طريقه كتاب "الألقاب" لأبي بَكْر الشّيرازيّ. وقيَّد وفاته فِي هذه السَّنَة عَبْد الرحيم الحاجّيّ، زاد السَّمْعانيّ: فِي رَجَبَها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - الحسن بن علي بن الحسن بْن شِيرُويْه، أَبُو علي الدَّيْلمي الأصل الأزجي. [المتوفى: 578 هـ]
سمع أبا الغنائم محمد بن علي النرسي. روى عَنْهُ أَحْمَد وتميم ابنا البَنْدَنِيجي، ونصر ابن الحصري، وأبو الحسن ابن المُقَير، وجماعة. وتُوُفي فِي وسط السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
583 - شِيرَوَيْه بْن شهْرَدار بْن شيَرَوَيْه بْن شهْردار بْن شيرَوَيْه بْن فنَّاخسرو، أبو الغنائم ابن المحدّث أَبِي مَنْصُور الحافظ أَبِي شجاع الدَّيْلَميّ. [المتوفى: 600 هـ]
من ولد فيروز الدَّيْلميّ الصَّحابيّ. هَمَذَانيّ، مُسْنِد، جليل. وُلِد سنةَ ثمان عشرة وخمس مائة. وسَمِعَ من أَبِيهِ، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن أَبِي عليّ الحافظ، وزاهر بْن طاهر الشحامي. سمع -[1199]- منه مُسْنَد أَبِي يَعْلَى. وقد سمع ببغداد من القاضي أَبِي الفضل الأُرْمَوِيّ، وجماعة. روى عَنْهُ الحافظ الضّياء. وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي في تاسع عشر جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
470 - قايماز، عتيق شهردار ابن الحافظ شيرويه الهمذاني. [المتوفى: 609 هـ]
روى عن أبي الخير محمد بن أحمد الباغبان. روى عنه الشيخ الضياء، وغيره. توفي في جمادى الآخرة بهمذان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - أحمد بن شِيرويه بن شهردار بن شيرويه، أبو مسلم الدَّيلميُّ الهَمَذَانيّ. [المتوفى: 625 هـ]
سَمِعَ من جدّه، ومن نصر بن المظفر البرمكي، وأبي الوقت السجزي، وأبي الخير الباغبان، وأبي زُرْعة المَقْدِسيِّ، وسَمِعَ " صحيح البخاري " من أبي الوقت. قال ابن نقطة: وهُوَ شيخ مُكثر، ثقةٌ، صحيحُ السَّماع، سَمِعْتُ منه بهَمَذَان. وبلغنا أنَّه تُوُفّي بها في ثاني عشر شعبان من سَنَة خمسٍ وعشرين. قلت: وروى عنه أيضًا الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، والضّياء المَقْدِسيُّ، وقال: هُوَ ابن شيخنا، ووُلِدَ في سَنَةِ ستٍّ وأربعين. قلت: وأجاز للفخر عليٍّ وجماعة. |