نتائج البحث عن (شَافِعية) 44 نتيجة

شَافِعية
من (ش ف ع) مؤنث شافعي، والشافعية: أحكام المذهب الفقهي المنسوب إلى الإمام الشافعي رضي الله عنه.
شَافِعيّةالجذر: ش ف ع

مثال: الشافعيّة هم أتباع مذهب الإمام الشافعيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة.

الصواب والرتبة: -الشَّافعيّة هم أتباع مذهب الإمام الشافعيّ [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالأساسي.
الإرشاد في فروع الشافعية
لشرف الدين: إسماعيل بن أبي بكر بن المقري، اليمني، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وثمانمائة.
اختصر فيه: (الحاوي الصغير)، للقزويني.
وعمل عليه: شرحا.
في مجلدين.
وممن شرح (الإرشاد) :
العلامة، المحقق، الكمال: محمد بن أبي شريف المقدسي.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعمائة.
وتداوله الفضلاء.
والعلامة، الشمس: محمد بن عبد المنعم الجوجري.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وثمانمائة.
وكذا شرحه: الحافظ، شهاب الدين، أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
بشرحين عظيمين.
وشرح أيضا: الفاضل، المحقق، مصلح الدين: محمد بن الصلاح اللاري، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
ونظمه: برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي، القباقبي، الشافعي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة.
ونظمه: أحمد بن صدقة بن الصيرفي المصري.
المتوفى: سنة خمس وتسعمائة.
ولخصه: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني.
المتوفى: سنة ثلاثين وعشرين وتسعمائة.
إلى أثناء الطهارة.
وسماه: (الإسعاد).
التنبيه، في فروع الشافعية
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن علي الفقيه، الشيرازي، الشافعي.
المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة.
وهو: أحد الكتب الخمس المشهورة المتداولة، بين الشافعية، وأكثرها تداولا.
كما صرح به النووي في (تهذيبه)، أخذه من تعليقة:
الشيخ، أبي حامد، المروزي.
بدأ في تصنيفه: في أوائل رمضان، سنة 452، اثنتين وخمسين وأربعمائة.
ولبعضهم في مدحه:
يا كوكبا ملأ البصائر نوره * من ذا رأى لك في الأنام شبيها
كانت خواطرنا نياما برهة *فرزقن من تنبيهه تنبيها
وله: شروح كثيرة.
منها:
شرح: صاين الدين: عبد العزيز بن عبد الكريم الجيلي، المعروف: (بالمعيد).
المتوفى: سنة....
وسماه: (الموضح).
إلا أنه لا يجوز الاعتماد على ما فيه من النقول، لأن بعض الحساد حسده عليه، فدس فيه، فأفسده.
صرح به: النووي، وابن الصلاح.
وشرح: أبي طاهر الكرخي، الشافعي.
وهو كبير.
في أربع مجلدات.
وشرح: الإمام، أبي الحسن: محمد بن مبارك، المعروف: بابن الخل الشافعي.
المتوفى: سنة 552، اثنتين وخمسين وخمسمائة.
وهو: مجلد.
سماه: (توجيه التنبيه).
وهو: أول من تكلم على التنبيه.
وليس في شرحه تصوير المسألة، لكنه عللها بعبارة مختصرة.
وشرح: الإمام، أبي العباس: أحمد بن الإمام: موسى ابن يونس الموصلي.
المتوفى: سنة 622، اثنتين وعشرين وستمائة.
قال ابن خلكان: شرع بإربل.
واستعار منها: نسخة من (التنبيه) عليها حواش مفيدة.
بخط الشيخ، رضي الدين: سليمان بن المظفر الجيلي.
المتوفى: سنة 631، إحدى وثلاثين وستمائة.
ورأيت بعد ذلك: قد نقل الحواشي كلها في شرحه. انتهى.
وشرح: الإمام، تاج الدين: عبد الرحمن بن إبراهيم، المعروف: بالفركاح، الشافعي.
المتوفى: سنة 690، تسعين وستمائة.
وسماه: (الإقليد، لدر التقليد).
وقف قبل وصوله إلى كتاب (النكاح).
ولم يكمله.
وشرح: ولده، برهان الدين: إبراهيم بن الفركاح.
المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة.
وهي: تعليقة حافلة.
قال الأسنوي: إنه كبير الحجم، قليل الفائدة بالنسبة إلى حجمه، كأنه حاطب ليل.
جمع فيه: بين الغث والسمين.
وشرح: شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن الحضرمي.
المتوفى: سنة 613.
سماه: (الإكمال، لما وقع في التنبيه من الإشكال والإجمال).
ذكره: التاج السبكي. وقال: و(الإكمال) لا أعرفه.
وشرح: موفق الدين: حمزة بن يوسف الحموي، الشافعي.
المتوفى: سنة 670، سبعين وستمائة.
أجاب فيه: عن الإشكالات الواردة عليه.
وسماه: (المبهت).
وشرح: الشيخ، نجم الدين: محمد بن عقيل البالسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة.
وشرح: الإمام، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 704، أربع وسبعمائة.
وشرح: شمس الدين: محمد بن أبي منصور، المعروف: بابن السبتي.
فرغ عن تأليفه: سنة 706، ست وسبعمائة.
وشرح: شهاب الدين: أحمد بن العامري اليمني، الشافعي.
المتوفى: سنة 721، إحدى وعشرين وسبعمائة.
وشرح: كمال الدين: أحمد بن عيسى بن رضوان العسقلاني، المعروف: بابن القليوبي.
المتوفى: سنة 689، تسع وثمانين وستمائة.
وشرح: الشيخ: علي بن أبي الحزم القرشي، المعروف: بابن النفيس، المتطبب، الشافعي.
المتوفى: سنة 687، سبع وثمانين وستمائة.
وشرح: علاء الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 747، سبع وأربعين وسبعمائة.
وهو كبير.
في أربع مجلدات.
وشرح: جلال الدين: أحمد بن عبد الرحمن الكندي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وستمائة.
وشرح: أحمد بن كشاسب الدزماري.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
وهو: في مجلد.
سماه: (رفع التمويه، عن مشكل التنبيه).
وشرح: الحافظ، زكي الدين: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري، الشافعي.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
وشرح: الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف بن مري بن الحسن النووي، الشافعي.
المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة.
وهو: شرح غريب.
سماه: (التحرير).
ذكر فيه: أن (التنبيه) من الكتب المباركة النافعة، فينبغي أن يعتنى بتحريره، وتهذيبه.
ومن ذلك نوعان:
أهمهما ما يفتي به، وتصحيح ما ترك المصنف تصحيحه، أو خولف فيه، أو جزم بما هو خلاف المذهب، وأنكر عليه.
قال: وقد جمعت ذلك في كراس قبل هذا.
والثاني: بيان لغاته، وضبط ألفاظه.
ذكر فيه: جميع ما يتعلق بألفاظه.
وعلى (التحرير) : (نكت).
للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الحسيني، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة. (874)
سماها: (الإيضاح).
وشرح: الشيخ، مجد الدين: أبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلومي، الشافعي.
المتوفى: سنة 740، أربعين وسبعمائة.
وهو: شرح كبير، حسن.
لخصه من: الرافعي، وابن الرفعة.
وسماه: (تحفة النبيه، في شرح التنبيه).
وشرح: القاضي، جمال الدين: محمد بن عبد الله الريمي، اليمني، الشافعي.
المتوفى: سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة.
قال الأشرف إسماعيل، صاحب اليمن في (تاريخه) : وفي غرة ذي الحجة، سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة، حمل إلينا القاضي: جمال الدين، كتابه المسمى: (بالتفقيه، في شرح التنبيه)، فأمرنا أن يحمل على رؤوس المتفقهة.
وكان أربعة وعشرين مجلدا.
فحبوناه: بثمانية وأربعين ألف درهم. انتهى.
وشرح: ضياء الدين: محمد بن إبراهيم المناوي.
المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة.
وشرح: عماد الدين: محمد (هو: جمال الدين: عبد الرحيم) بن الحسين، الأسنوي.
المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.
سماه: (تصحيح التنبيه).
وشرح: قطب الدين: محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطي.
المتوفى: سنة 722، اثنتين وعشرين وسبعمائة.
وله: (شرح) آخر.
ليس بتام.
و (نكت) أيضا.
وشرح: بدر الدين: محمد بهادر بن عبد الله الزركشي.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.
وشرح: نجم الدين: محمد بن علي البالسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وشرح: نجم الدين: محمد بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وشرح: شرف الدين: عبد الله بن محمد الفهري، التلمساني.
المتوفى: سنة 644.
وشرح: نجم الدين: أحمد بن محمد بن علي، المعروف: بابن الرفعة الشافعي.
المتوفى: سنة 716، ست عشرة وسبعمائة.
وهو: شرح كبير.
في نحو: عشرين مجلدا.
لم يعلق على (التنبيه) مثله.
مشتمل على: غرائب، وفوائد كثيرة.
سماه: (كفاية النبيه).
قال اليافعي: إن المجد السنكلومي: انتخبه.
في ست مجلدات.
وقد سبق.
و (مختصر الكفاية).
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن لؤلؤ بن النقيب الشافعي.
المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة.
وشرح: أحمد بن عيسى العسقلاني.
سماه: (الإشراق، في شرح تنبيه أبي إسحاق).
مجلد.
وشرح: الإمام، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي.
المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة.
وهو: شرح مبسوط.
في عشرة أسفار كبار.
إلا أنه ربما يختار الوجوه الضعيفة.
صرح بذلك اليافعي في (تاريخه).
وله: (نكت على التنبيه) : كبرى، وصغرى.
وله: (مختصر التنبيه).
سماه: (مسلك النبيه، في تلخيص التنبيه).
وهو كبير.
وله: (مختصر) آخر.
وهو صغير.
سماه: (تحرير التنبيه، لكل طالب نبيه).
ومنها:
شرح: تقي الدين: أبي بكر بن محمد الحصني، الشافعي.
المتوفى: سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة.
وشرح: الإمام، أبي حفص: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وهو كبير.
سماه: (الكفاية).
وله: (أمنية النبيه، فيما يرد على التصحيح والتنبيه).
مجلد.
وله: في أدلته (الخلاصة).
مجلد.
وله شرح آخر.
سماه: (غنية الفقيه).
في أربع مجلدات.
وشرح آخر.
سماه: (هادي النبيه).
في مجلد.
واختصره:
في جزء.
للحفظ.
سماه: (إرشاد النبيه، إلى تصحيح التنبيه).
وهو: غريب في بابه.
ذكره السخاوي: في (الضوء).
وشرح: شمس الدين: محمد.... الخطيب، الشربتي.
المتوفى: سنة 977، سبع وسبعين وتسعمائة.
(وتصحيح التنبيه).
لجمال الدين: محمد بن الحسين الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.
وهو مختصر.
سماه: (تذكرة النبيه).
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).
قال: إن تصحيح (التنبيه) للنووي، وجدته قد أهمل في كثير، فحينئذ جردت المهملات، وجمعتها في: تأليف، سميته: (بالتنقيح).
ثم استخرت في تأليف جامع، كتبت فيه ما أهملته في (التنقيح).
وميزت الزيادات التي من قبلي.
وكان الفراغ منه: في شعبان، سنة 838، ثمان وثلاثين وسبعمائة، بالقاهرة.
وشرح: القاضي، تقي الدين: أبي بكر بن أحمد، المعروف: بابن قاضي شهبة، الشافعي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 851، إحدى وخمسين وثمانمائة.
وله: (نكت على التنبيه) أيضا.
وشرح: الشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني، الشافعي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
سماه: (نصح الفقيه).
وهو: أربعة أجزاء.
وشرح: قطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي.
المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة.
سماه: (مجمع العشاق، على توضح تنبيه الشيخ أبي إسحاق).
قال السخاوي: ومن تسميته يعلم حاله. انتهى.
وشرح: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو: شرح ممزوج.
سماه: (الوافي).
لكنه لم يكمله.
وله: مختصر الأصل.
وعلى (التنبيه) تعليقة:
لبرهان الدين الفزاري.
سماها: (الإقليد).
صرح به: الأسنوي.
وللتنبيه: مختصرات، منها:
مختصر: تاج الدين: عبد الرحيم بن محمد الموصلي.
المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة.
سماه: (النبيه، في اختصار التنبيه).
وله: (التنويه في فضل التنبيه).
ومختصر: الشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
ومختصر: أبي الفرج: مفضل بن مسعود التنوخي.
سماه: (اللباب).
ومختصر: شرف الدين، أبي القاسم: هبة الله بن عبد الرحيم، البارزي، الحموي، الشافعي.
المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
ومن الشروح:
(شرح: تهذيب التنبيه).
لعماد الدين: إسماعيل بن إبراهيم بن شرف المقدسي.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
و (للتنبيه) منظومات، منها:
نظم: أبي عبد الله: محمد بن عبد الله الشيباني، اليمني.
ونظم: جعفر بن أحمد السراج.
المتوفى: سنة 500، خمسمائة.
ونظم: سعيد الدين: عبد العزيز بن أحمد الديري.
المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة.
وله: (دقائق التنبيه).
ونظم: ضياء الدين: علي بن سليم الأذرعي.
في: ستة عشر ألف بيت.
ونظم: الشيخ، الإمام: حسين بن عبد العزيز بن الحسين السباعي، خطيب حمص.
ونظم: الشهاب: أحمد بن سيف الدين بيلبك، الظاهري.
المتوفى: سنة 753.
سماه: (الروض النزيه، في نظم التنبيه).
وعلى (التنبيه) نكات، منها:
نكت: كمال الدين: أحمد بن عمر بن أحمد النسائي، القاهري.
المتوفى: سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة.
و (نكت: ابن أبي الصيف اليمني).

جامع المختصرات، في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جامع المختصرات، في فروع الشافعية
للشيخ، كمال الدين: أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي النشائي، المدلجي، المصري، الشافعي.
المتوفى: سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة.
وله: شرحه أيضاً.
وعليه حاشية:
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلى.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
ومن شروحه:
شرح: الشهاب: أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم البجوري، الشافعي.
الذي ولد: سنة 820، عشرين وثمانمائة.
وهو: شرح، ممزوج.
مسمى: (بفتح الجامع، ومفتاح ما أغلق على المطالع).
وربما يسمى: (مفتاح الجامع).
ثم اختصره.
وسماه: (أسنان المفتاح).
ذكره: السخاوي.
وشرح: العلامة، شهاب الدين: أحمد بن عبد الله بن محمد القلقشندي، الشافعي.

علم طبقات الشافعية

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم طبقات الشافعية
صنف فيها ابن السبكي الكبرى والصغرى وأطنب فيها وأجمع وأوعب كل من انتسب إلى مذهب الشافعية وقد اشتمل على فوائد لا تكاد توجد في كتاب.

شيخ الشافعية، والجرجاني، والسيرافي

سير أعلام النبلاء

شيخ الشافعية، والجرجاني، والسيرافي:
3374- شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ 1:
أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ المَرْزُبَانِ البَغْدَادِيُّ الزَّاهِدُ.
تفقَّه بِأَبِي الحُسَيْنِ بنِ القَطَّانِ، وَهُوَ مِنْ مشَايخِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ.
وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ. درَّس بِبَغْدَادَ.
وتوفِّي فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وهو من أساطين المذهب.
3375- الجُرْجَاني 2:
الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ, المُحْتَسِبُ, رَاوِي الصَّحِيْحِ عَنِ الفِرَبْرِيِّ.
وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ بنِ بُجَيْرٍ, وَطَائِفَةٍ.
أَخذَ عَنْهُ الحَاكِمُ وَغَيْرُهُ.
توفِّي فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ أَيْضاً.
فأمَّا القَاضِي عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ الأَدِيبُ فسيَأْتِي.
3376- السِّيْرَافِيّ 3:
العلَّامة, إِمَامُ النَّحْوِ, أَبُو سَعِيْدٍ, الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المَرْزُبَانِ السِّيْرَافِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ, وَنَحْوِيُّ بَغْدَادَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ دُرَيْدٍ, وَابنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي الأزهر.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 325"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 427"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 56".
2 ترجمته في تاريخ جُرْجَان للسهمي "276"، وميزان الاعتدال "3/ 112"، ولسان الميزان "4/ 194".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 341"، والأنساب للسمعاني "7/ 218"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 95"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 145"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 162"، والعبر "2/ 347"، ولسان الميزان "2/ 218"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 133"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 65".

الفتنة ببغداد بين الشافعية والحنابلة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة ببغداد بين الشافعية والحنابلة.
475 - 1082 م
ورد إلى بغداد الشريف أبو القاسم البكري، المغربي، الواعظ، وكان أشعري المذهب، وكان قد قصد نظام الملك، فأحبه ومال إليه، وسيره إلى بغداد، وأجرى عليه الجراية الوافرة، فوعظ بالمدرسة النظامية، وكان يذكر الحنابلة ويعيبهم، ويقول: "وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا"، والله ما كفر أحمد ولكن أصحابه كفروا، ثم إنه قصد يوماً دار قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني بنهر القلائين، فجرى بين بعض أصحابه وبين قوم من الحنابلة مشاجرة أدت إلى الفتنة، وكثر جمعه، فكبس دور بني الفراء، وأخذ كتبهم، وأخذ منها كتاب الصفات لأبي يعلى، فكان يقرأ بين يديه وهو جالس على الكرسي للوعظ، فيشنع به عليهم، وجرى له معهم خصومات وفتن. ولقب البكري من الديوان بعلم السنة.

الفتنة بين الشافعية والشيعة في استراباذ.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة بين الشافعية والشيعة في استراباذ.
554 - 1159 م
وقع في استراباذ فتنة عظيمة بين العلويين ومن يتبعهم من الشيعة وبين الشافعية ومن معهم. وكان سببها أن الإمام محمداً الهروي وصل إلى استراباذ، فعقد مجلس الوعظ، وكان قاضيها أبو نصر سعد بن محمد بن إسماعيل النعيمي شافعي المذهب أيضاً فثار العلويين ومن يتبعهم من الشيعة بالشافعية ومن يتبعهم باستراباذ، ووقعت بين الطائفتين فتنة عظيمة انتصر فيها العلويون، فقتل من الشافعية جماعة، وضرب القاضي ونهبت داره ودور من معه، وجرى عليهم من الأمور الشنيعة ما لا حد عليه، فسمع شاه مازندران الخبر فاستعظمه، وأنكر على العلويين فعلهم، وبالغ في الإنكار مع أنه شديد التشيع، وقطع عنهم جرايات كانت لهم، ووضع الجبايات والمصادرات على العامة، فتفرق كثير منهم وعاد القاضي إلى منصبه وسكنت الفتنة.

وفاة الإسنوي صاحب طبقات الشافعية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الإسنوي صاحب طبقات الشافعية.
772 جمادى الأولى - 1370 م
توفي عبدالرحيم بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن إبراهيم الأرموي الإسنوي نزيل القاهرة، الشيخ جمال الدين أبو محمد. وقد ولد في العشر الأواخر من ذي الحجة سنة 704 أربع وسبعمائة. وقدم القاهرة سنة 721 وحفظ التنبيه وسمع الحديث من الدبوسي والصابوني وغيرهما وحدث بالقليل، وأخذ العلم عن الجلال القزويني والقونوي وغيرهما، وأخذ العربية عن أبى حيان، ثم لازم بعد ذلك التدريس والتصنيف فصنف التصانيف المفيدة منها: "المهمات والتنقيح فيما يرد على الصحيح" و"الهداية إلى أوهام الكفاية" و"طبقات الشافعية" وغير ذلك. كان فقيها ماهرا ومعلما ناصحا ومفيدا صالحا مع البر والدين والتودد والتواضع وكان يقرب الضعيف المستهان به من طلبته ويحرص على إيصال الفائدة إلى البليد، وله مثابرة على إيصال البر والخير إلى كل محتاج مع فصاحة عبارة وحلاوة محاضرة ومروءة بالغة وقد ولي وكالة بيت المال والحسبة ودرس مدارس ثم عزل نفسه عن الحسبة لكلام وقع بينه وبين الوزير في سنة 762هـ ثم عزل نفسه من الوكالة في سنة 766هـ، وكانت وفاته ليلة الأحد ثامن عشر من جمادى الأولى من هذه السنة.

165 - إبراهيم بن علي بن يوسف، الشيخ أبو إسحاق الشيرازي الفيروزابادي، شيخ الشافعية في زمانه، لقبه: جمال الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - إبراهيم بن عليّ بن يوسف، الشّيخ أبو إسحاق الشّيرازيّ الفيروزاباديّ، شيخ الشّافعيّة في زمانه، لقبه: جمال الدّين. [المتوفى: 476 هـ]
ولد سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاثمائة. تفقَّه بشيراز على أبي عبد الله البَيْضاويّ، وعلى أبي أحمد عبد الوهّاب بن رامين. وقدِم البصرة فأخذ عن الخَرَزَيّ. ودخل بغداد في شوّال سنة خمس عشرة وأربعمائة، فلازمَ القاضي أبا الطَّيِّب وصحبَه، وبرع في الفقه حتّى نابَ عن أبي الطَّيَّب، ورتَّبه مُعِيدًا في حلقته. وصار أنظر أهل زمانه. وكان يُضرب به المَثَل في الفصاحة.
وسمع من أبي عليّ بن شاذان، وأبي الفَرَج محمد بن عُبَيْد الله الخَرْجُوشيّ. وأبي بكر البَرْقانيّ، وغيرهم.
وحدَّث ببغداد، وهَمَذَان، ونَيْسابور. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو الوليد الباجيّ، وأبو عبد الله الحميديّ، وأبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو البدر إبراهيم بن محمد الكَرْخيّ، ويوسف بن أيّوب الهَمَذانيّ، وأبو نصر أحمد بن محمد الطُّوسيّ، وأَبُو الحسن بن عبد السّلام، وطوائف سواهم.
وقرأت بخطّ ابن الأنْماطيّ أنّه وجد بخطٍّ: قال أبو عليّ الحَسَن بن أحمد الكَرْمانيّ الصُّوفي، يعني الّذي غسّل الشّيخ أبا إسحاق: سمعته يقول: ولدت سنة تسعين وثلاثمائة، ودخلتُ بغداد سنة ثماني عشرة وله ثمانٍ وعشرون -[384]- سنة. ومات لم يخلّف دِرهمًا، ولا عليه درهم. وكذلك كان يقضي عُمْرَه.
قال أبو سعْد السَّمعانيّ: أبو إسحاق إمام الشّافعيّة، والمدرّس بالنّظاميّة، شيخ الدّهر، وإمام العصر. رحل النّاس إليه من البلاد، وقصدوه من كلّ الجوانب، وتفرَّد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة، والطريقة المَرْضيّة. جاءته الدّنيا صاغرة، فأباها واقتصر على خشونة العَيْش أيّام حياته. صنَّف في الأصول، والفروع، والخلاف، والمذهب. وكان زاهدًا، ورعًا، متواضعًا، ظريفًا، كريمًا، جوادًا، طلْق الوجه، دائم البشْر، مليح المحاورة. وتفقَّه بفارس على أبي الفَرَج البَيْضاويّ، وبالبصرة على الخَرَزيّ.
إلى أن قال: حدَّثنا عنه جماعة كثيرة، وحُكي عنه أنّه قال: كنتُ نائمًا ببغداد، فرأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أبو بكر وعمر، فقلت: يا رسول الله بلغني عنك أحاديث كثيرة عن ناقلي الأخبار، فأريد أن أسمع منك خبرًا أتشرَّف به في الدنيا، وأجعله ذخيرةً للآخرة. فقال: يا شيخ، وسمّاني شيخًا وخاطبني به، وكان يفرح بهذا. ثمّ قال: قُلْ عنّي: مَن أراد السّلامة فلْيَطْلُبْها في سلامة غيره.
رواها السّمعانيّ، عن أبي القاسم حَيْدَر بن محمود الشّيرازيّ بمرْو، أنّه سمع ذلك من أبي إسحاق.
وورد أنّ أبا إسحاق كان يمشي، وإذا كلبٌ، فقال فقيهٌ معه: اخسأ. فنهاه الشّيخ، وقال: لِمَ طَرَدْتَه عن الطريق؟ أما علِمت أنّ الطريق بيني وبينه مشتركٌ؟
وعنه قال: كنتُ أشتهي ثَرِيدًا بماء باقِلّاء أيّام اشتغالي، فما صحَّ لي أكْلَةٌ، لاشتغالي بالدّرس، وأخذ النَّوبة.
قال السَّمعانيّ: قال أصحابنا ببغداد: كان الشّيخ أبو إسحاق إذا بَقِي مدّةً لا يأكل شيئًا صعِد إلى النَّصريّة، فله فيها صديق، فكان يثرد له رغيفًا، ويشربه بماء الباقِلّاء. فربما صعِد إليه، وقد فرغ، فيقول أبو إسحاق: تلك إذا كرَّةٌ خاسرة، ويرجع.
قال أبو بكر الشّاشيّ: الشّيخ أبو إسحاق حجّة الله على أئمّة العصر.
وقال الموفّق الحنفيّ: أبو إسحاق، أمير المؤمنين فيما بين الفقهاء.
قال السَّمعانيّ: سمعت محمد بن عليّ الخطيب يقول: سمعتُ محمد بن محمد بن يوسف الفاشانيّ بمرو يقول: سمعت محمد بن محمد بن هانئ -[385]- القاضي يقول: إمامان ما اتَّفق لهما الحَجّ: أبو إسحاق، والقاضي أبو عبد الله الدّامغانيّ. أما أَبُو إسحاق فكان فقيرًا، ولكن لو أراد لحملوه على الأعناق، والدّامغانيّ، لو أراد الحجّ على السُّندس والإسْتَبْرَق لأَمْكَنَه.
قال: وسمعتُ القاضي أبا بكر محمد بن القاسم الشَّهرزوريّ بالمَوْصل يقول: كان شيخنا أبو إسحاق إذا أخطأ أحدٌ بين يديه قال: أيُّ سكتةٍ فاتَتْك. وكان يتوسوس؛ سمعتُ عبد الوهّاب الأنماطيّ يقول: كان أبو إسحاق يتوضأ في الشّطّ، وكان يشك في غَسْل وجهه، حتّى غسّله مرات، فقال له رجل: يا شيخ، أما تستحي، تغسل وجهك كذا وكذا نَوْبَة؟ فقال له: لو صحّ لي الثلاث ما زدتّ عليها.
قال السّمعانيّ: دخل أبو إسحاق يومًا مسجدًا ليتغدّى على عادته، فنسي دينارًا معه وخرج، ثمّ ذكر، فرجع، فوجده، ففكّر في نفسه وقال: ربّما وقع هذا الدّينار من غيري، فلم يأخذه وذهب. وبَلَغَنَا أنّ طاهرًا النَّيسابوري خرَّج للشّيخ أبي إسحاق جزءًا، فكان يذكر في أوّل الحديث: أخبرنا أبو عليّ بن شاذان، وفي آخر: أخبرنا الحسن بن أحمد البزّاز، وفي آخر: أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر الفارسي، فقال: من هذا؟ قال: هو ابن شاذان، فقال: ما أريد هذا الجزء. هذا فيه تدليس، والتّدليس أخو الكذِب.
وقال القاضي أبو بكر الأنصاريّ: أتيت الشَّيخ أبا إسحاق بفُتْيا في الطّريق، فناولته الفنيا، فأخذ قلم خبّازٍ ودَوَاته، وكتب لي في الطريق، ومسح القلم في ثوبه.
قال السّمعانيّ: سمعتُ جماعة يقولون: لمّا قدِم أبو إسحاق رسولًا إلى نَيْسابور، تلقّاه النّاسُ لمّا قدِم، وحَمَلَ الإمام أبو المعالي الْجُوَيْنيّ غاشيةَ فرسِهِ، ومشى بين يديه، وقال: أنا أفتخر بهذا.
وكان عامّة المدرّسين بالعراق والجبال تلامذتَه وأشياعَه وأتباعه، وكفاهم بذلك فَخْرًا. وكان يُنِشد الأشعار المليحة ويُوردُها، ويحفظ منها الكثير.
وصنَّف المهذّب في المذهب، والتنبيه، واللُّمع في أُصول الفقه، وشرح اللُّمع، والمعونة في الْجَدَل، والملخَّص في أصول الفقه، وغير ذلك. -[386]-
وعنه قال: العلم الذي لا ينتفع به صاحبه: أن يكون الرجل عالِمًا، ولا يكون عاملًا، ثمّ أنشد لنفسه:
علِمْتَ ما حلّل المَوْلَى وحرَّمه ... فاعملْ بعِلْمك، إنّ العِلَم للعمل
وقال: الجاهل بالعالم يقتدي، فإذا كان العالِم لا يعمل، فالجاهل ما يرجو من نفسه؟ فالله الله يا أولادي، نعوذ بالله من علم يصير حجَّةً علينا.
وقيل: إنّ أبا نصر عبد الرحيم ابن القُشَيْريّ جلس بجنْب الشّيخ أبي إسحاق، فأحسّ بثِقَلٍ في كُمّه، فقال: ما هذا يا سيدنا؟ قال: قُرْصي الملّاح. وكان يحملهما في كُمْه طَرْحًا للتكلُّف.
قال السّمعانيّ: رأيتُ بخطّ أبي إسحاق في رُقْعة: " بسم الله الرحمن الرحيم، نسخةُ ما رآه الشّيخ السّيّد أبو محمد عبد الله بن الحَسَن بن نصْر المَزْيَدِيّ، أبقاه الله: رأيت في سنة ثمانٍ وستّين وأربعمائة ليلة جُمعة أبا إسحاق إبراهيم بن عليّ بن يوسف الفيروزاباديّ - طوَّل الله عُمره - في منامي يطير مع أصحابه في السماء الثالثة أو الرابعة، فتحيرت، وقلت في تفسير هذا: هو الشيخ الإمام مع أصحابه يطير، وأنا معهم استعظامًا لتلك الحالة والرؤية. فكنتُ في هذه الفكرة، إذ تلقى الشّيخ ملكٌ، وسلَّم عليه، عن الرّبّ تبارك وتعالى، وقال له: إنّ الله تعالى يقرأ عليك السّلام ويقول: ما الذي تدرَّس لأصحابك؟ فقال له الشّيخ: أدرَّس ما نُقِل عن صاحب الشَّرع.
فقال له المَلَك: فاقرأ عليَّ شيئًا لأسمعه. فقرأ عليه الشّيخ مسألة لا أذكرها، فاستمع إليه المَلَك وانصرف، وأخذ الشّيخ يطير، وأصحابه معه. فرجع ذلك المَلَك بعد ساعة، وقال للشيخ: إنّ الله يقول: الحقُّ ما أنت عليه وأصحابك، فادخُلِ الجنة معهم.
وقال الشّيخ أبو إسحاق: كنت أعيدُ كلّ قياسٍ ألف مرة، فإذا فرغت، أخذتُ قياسًا آخر على هذا، وكنتُ أُعيد كلَّ درسٍ مائة مرة، فإذا كان في المسألة بيتُ يُستشهد به حفظت القصيدة التي فيها البيت.
كان الوزير عميد الدّولة بن جهير كثيرًا ما يقول: الإمام أبو إسحاق وحيد عصره، وفريد دهره، ومستجاب الدّعوة.
وقال السّمعانيّ: لمّا خرج أبو إسحاق إلى نيسابور، خرج في صحبته -[387]- جماعةٌ من تلامذته، كانوا أئمّة الدّنيا، كأبي بكر الشاشيّ، وأبي عبد الله الطَّبريّ، وأبي مُعاذ الأندلسيّ، والقاضي عليّ المَيَانِجيّ، وأبي الفضل بن فتيان قاضي البصرة، وأبي الحَسَن الآمدي، وأبي القاسم الزَّنجانيّ، وأبي عليّ الفارقيّ، وأبي العبّاس ابن الرُّطبيّ.
وقال أبو عبد الله ابن النّجّار في تاريخه: وُلِد، يعني أبا إسحاق، بفيروزآباد، بُلَيدة بفارس، ونشأ بها. ودخل شِيراز. وقرأ الفقه على أبي عبد الله البَيْضاويّ، وابن رَامِين. وقرأ على أبي القاسم الدّارَكيّ، وقرأ الدّارَكيّ على المَرْوَزِيّ صاحب ابن سُرَيْج.
وقرأ أبو إسحاق أيضًا على الطَّبريّ، عن الماسَرْجِسيّ، عن المَرْوَزِيّ. وقرأ أبو إسحاق أيضًا على الزَّجاجيّ، وقرأ الزَّجّاجيّ على ابن القاصّ صاحب ابن سُرَيْج.
وقرأ أصول الكلام على أبي حاتم القزوينيّ، صاحب أبي بكر ابن الباقلّانيّ. وكان أبو إسحاق خطُّه في غاية الرَّداءة.
أنبأني الخشوعي، عن أبي بكر الطُّرطوشيّ، قال: أخبرني أبو العبّاس الْجُرْجانيّ القاضي بالبصرة، قال: كان أبو إسحاق لا يملك شيئًا من الدنيا، فبلغ به الفقر حتّى كان لا يجد قُوتًا ولا مَلْبَسًا. ولقد كنّا نأتيه وهو ساكن في القطيعة، فيقوم لنا نصف قَوْمة، كي لا يظهر منه شيءٌ من العري. وكنت أمشي معه، فتعلَّق به باقِلّاني، وقال: يا شيخ، أفقرتني وكسرتني، وأكلت رأس مالي، ادفع إليَّ ما لي عندك.
فقلنا: وكم لك عنده؟ قال: أظنّه قال: حبّتان من ذهب، أو حبتان ونصف.
وقال أبو بكر محمد بن أحمد ابن الخاضبة: سمعتُ بعض أصحاب الشّيخ أبي إسحاق يقول: رأيتُ الشّيخ كان يركع رَكْعَتين عند فراغ كلّ فصل من المهذَّب.
قال: قرأتُ بخطّ أبي الفُتُوح يوسف بن محمد بن مقلّد الدّمشقيّ: سمعت الوزير ابن هبيرة يقول: سمعت أبا الحسن محمد ابن القاضي أبي يَعْلَى يقول: جاء رجل من ميَّافارقين إلى والدي ليتفقه عليه، فقال: أنت شافعيٌّ، وأهل بلدك شافعية، فكيف تشتغل بمذهب أحمد؟ قال: قد أحببته لأجلك. فقال: يا ولدي ما هو مصلحة. تبقى وحدك في بلدك ما لكَ من تذاكره، ولا -[388]- تذكر له درسًا، وتقع بينكم خصومات، وأنت وحيد لا يطيب عَيْشُك.
فقال: إنّما أحببته وطلبته لِمَا ظهر من دينك وعِلْمك. قال: أنا أدلّك على من هو خيرٌ مني، الشّيخ أبو إسحاق.
فقال: يا سيدي، إنّي لا أعرفه. فقال: أنا أمضي معك إليه.
فقام معه وحمله إليه، فخرج الشّيخ أبو إسحاق إليه، واحترمه وعظّمه، وبالغ.
وكان الوزير نظام المُلَك يُثني على الشّيخ أبي إسحاق ويقول: كيف لنا مع رجلٍ لا يفرَّق بيني وبين بهروز الفرّاش في المخاطبة؟ لمّا التقيتُ به قال: بارك الله فيك. وقال لبهروز لما صبّ عليه الماء: بارك الله فيك!.
وقال الفقيه أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك الهَمَذَانيّ: حكى أبي، قال: حضرتُ مع قاضي القضاة أبي الحَسَن الماوَرْديّ عزاء النّابتيّ قبل سنة أربعين، فتكلَّم الشّيخ أبو إسحاق وأجاد، فلمّا خرجنا قال الماوَرْديّ: ما رأيت كأبي إسحاق، لو رآه الشّافعيّ لتجمَّل به.
أخبرنا ابن الخلاّل، قال: أخبرنا جعفر، قال: أخبرنا السِّلفيّ، قال: سألت شُجاعًا الذُّهليّ، عن أبي إسحاق فقال: إمام أصحاب الشّافعي، والمقدَّم عليهم في وقته ببغداد. كان ثقة، ورِعًا، صالحًا، عالمًا بمعرفة الخلاف، عِلْمًا لا يشاركه فيه أحد.
أنبؤونا عن زين الأمناء قال: أخبرنا الصّائن هبة الله بن الحسن، قال: أخبرنا محمد بن مرزوق الزَّعفرانيّ قال: أنشدنا أبو الحَسَن عليّ بن فضّال القَيْروانيّ لنفسه في التّنبيه، للإمام أبي إسحاق:
أكتابُ التّنبيه ذا، أم رياض ... أم لآلئ فَلَوْنُهُن البَياضُ
جمع الحسن والمسائل طرَّا ... دخلت تحت كله الأبعاض
كلُّ لفظٍ يروق من تحت معنى ... جرية الماء تحته الرَّضراض
قلَّ طولًا، وضاق عرضا مداه ... وهو من بعد ذا الطّوال العراض
يدع العالم المسمَّى إمامًا ... كفتاةٍ أتى عليها المخاض
أيُّها المدعون ما ليس فيهم ... ليس كالدُّرّ في العقود الحضاض
كلُّ نعمى عليَّ يا ابن عليّ ... أنا إلا بشكرها نهاض
ما تعدَّاك من ثنائي محالُ ... لَيْسَ في غير جوهرٍ أعراض -[389]-
أنت طودٌ لكنه لا يسامى ... أنت بحرٌ، لكنه لا يخاض
فأبق في غبطةٍ وأنت عزيز ... ما تعدى عن المنال انخفاض
وقال أبو الحسن محمد بن عبد الملك الهمذاني: نَدَب المقتدي بالله الشّيخ أبا إسحاق الشيرازيّ للخروج في رسالةٍ إلى المعسكر، فتوجه في ذي الحِجّة سنة خمسٍ وسبعين، وكان في صُحْبَته جماعةٌ من أصحابه، فيهم الشاشيّ، والطَّبريّ، وابن فتيان، وإنّه عند وصوله إلى بلاد العجم كان يخرج إليه أهلُها بنسائهم وأولادهم، فيمسحون أردانه، ويأخذون تراب نَعْلَيْه يستشْفُون به.
وحدَّثني القائد كامل قال: كان في الصُّحبة جمال الدّولة عفيف، ولمّا وصلنا إلى ساوة خرج بياضها وفُقهاؤها وشهودُها، وكلّهم أصحاب الشّيخ، فخدموه. وكان كلّ واحدٍ يسأله أن يحضر في بيته، ويتبرَّك بدخوله وأكْله لمّا يحضره. قال: وخرج جميع مَن كان في البلد من أصحاب الصنِّاعات، ومعهم من الذي يبيعونه طُرَفًا ينثرونه على محفَّته. وخرج الخبازون، ونثروا الخبز، وهو ينهاهم ويدفعهم من حَوَاليه ولا ينتهون.
وخرج من بعدهم أصحاب الفاكهة والحلْواء وغيرهم، وفعلوا كفِعْلهم. ولمّا بلغت النَّوبة إلى الأساكفة خرجوا، وقد عملوا مداساتٍ لطافًا للصَّغار ونثروها، وجعلت تقع على رؤوس النّاس، والشيخ أبو إسحاق يتعجَّب. فلمّا انتهوا بَدَأ يُداعبنا ويقول: رأيتم النّثار ما أحسنه، أيّ شيء وصل إليكم منه؟ فنقول لعْلمِنا أنّ ذلك يعجبه: يا سيدي؟ وأنت أيّ شيء كان حظَّك منه؟ فقال: أنا غطّيت نفسي بالمِحَفّة.
وخرج إليه من النِسْوة الصُّوفيات جماعة، وما منهن إلّا من بيدها سُبْحة، وألقوا الجميع إلى المحفة، وكان قصدهن أنْ يلمسها بيده، فتحصل لهنّ البَرَكَة، فجعل يمرَّها على بَدَنه وجسده، وتبرَّك بهنّ، ويقصد في حقّهنّ ما قَصَدْن في حقّه.
وقال شيرُوَيْه الدَّيلميّ في تاريخ هَمَذان: أبو إسحاق الشيرازيّ، إمام عصره، قدِم علينا رسولًا من أمير المؤمنين إلى السّلطان ملِكْشاه. سمعتُ منه ببغداد، وهمذان؛ وكان ثقة، فقيهًا، زاهدًا في الدّنيا. على التحقيق أوحد زمانه.
قال خطيب الموصل أبو الفضل: حدَّثني والدي قال: توجَّهت من -[390]- الموصل سنة تسعٍ وخمسين وأربعمائة إلى بغداد، قاصدًا للشّيخ أبي إسحاق، فلمّا حضرتُ عنده بباب المراتب، بالمسجد الذي يدرّس فيه رحّب بي، وقال: من أين أنت؟ قلت: من المَوْصل. قال: مرحبًا، أنت بلدييّ. فقلت: يا سيّدنا، أنت من فَيْروزاباد، وأنا من المَوْصل! فقال: أما جَمَعتنا سفينةُ نوحٍ؟ وشاهدتُ من حُسن أخلاقه ولطافته وزهده ما حبَّب إليَّ لزومه، فصحبتُه إلى أن تُوُفّي.
قلت: وقد ذكره ابن عساكر في طبقات الأشعرية، ثمّ أورد ما صورته، قال: وجدتُ بخطّ بعض الثقات: ما قول السّادة الفُقّهاء في قومٍ اجتمعوا على لعن الأشعريّة وتكفيرهم؟ وما الّذي يجب عليهم؟ أفْتُونا.
فأجاب جماعة، فمن ذلك: الأشعريّة أعيان السُّنّة انتصبوا للرّدّ على المبتدعة من القدريّة والرّافضة وغيرهم. فَمَن طعن فيهم فقد طعن على أهل السُّنّة، ويجب على النّاظر في أمر المسلمين تأديبه بما يرتدع به كلّ أحدٍ. وكتبَ إبراهيم بن عليّ الفَيْروزاباديّ.
وقال: خرجت إلى خُراسان، فما دخلت بلدةً ولا قريةً إلّا كان قاضيها، أو خطيبها، أو مُفْتيها، تلميذي، أو من أصحابي.
ومن شعره:
أُحِبّ الكأسَ من غير المُدام ... وألهوا بالحِسان بلا حرام
وما حبّي لفاحشةٍ ولكنْ ... رأيتُ الحبّ أخلاق الكرامِ
وله:
سألت النّاسَ عن خِلّ وفيٍّ ... فقالوا: ما إلى هذا سبيل
تمسك إن ظفرت بذيل حُرٍّ ... فإنّ الحرَّ في الدّنيا قليلُ
وله:
حكيم يرى أنّ النّجومَ حقيقةٌ ... ويذهب في أحكامها كلَّ مَذْهبِ
يُخبّر عن أفلاكها وبُرُوجِها ... وما عند علمٌ بما في المغَّيب
ولسلاّر العقيليّ:
كفاني إذا عنّ الحوادث صارمٌ ... يُنيلُني المأمول في الإثر والأثر -[391]-
يقدّ ويفري في اللّقاء كأنّه ... لسان أبي إسحاق في مجلس النّظرْ
ولعاصم بن الحَسَن فيه:
تراه من الذّكاء نحيفَ جسمٍ ... عليه من توقُّده دليلُ
إذا كان الفتى ضخْمَ المَعَالي ... فليس يَضيره الجسمُ النَّحيل
ولأبي القاسم عبد الله بن ناقيا يرثيه:
أجرى المدامع بالدّم المُهْراقِ ... خطبٌ أقام قيامةَ الآماقِ
خطبٌ شَجَا منّا القلوبَ بلوعةٍ ... بين التَّراقي ما لها من راق
ما للّياليّ لا تؤلّف شملّها ... بعد ابن بَجْدَتها أبي إسحاقِ
إنْ قيل: مات، فلم يَمُتْ من ذِكْرُهُ ... حيٌّ على مرّ اللّيالي باق
تُوُفّي ليلة الحادي والعشرين من جُمَادَى الآخرة ببغداد، ودُفن من الغد، وأحضِر إلى دار المقتدي بالله أمير المؤمنين، فصلّى عليه، ودُفن بباب أبْرز. وجلس أصحابه للعزاء بالمدرسة النظاميّة. وكان الذي صلّى عليه صاحبه أبو عبد الله الطَّبريّ.
ولمّا انقضى العزاء رتَّب مؤيَّد الدّولة ابن نظام الملك أبا سعد المتولّي مدرّسًا، فلمّا وصل الخبر إلى نظام المُلْك، كتب بإنكار ذلك، وقال: كان من الواجب أن تُغلق المدرسة سنةً من أجل الشّيخ. وعابَ على من تولّى مكانه، وأمر أنّ يدرس الشّيخ أبو نصر عبد السّيّد ابن الصّبّاغ مكانه.

395 - محمود بن عمر، القاضي نظام الدين الهروي، قاضي الجانب الغربي، من أئمة الشافعية، ويعرف بشيخ الإسلام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - محمود بْن عُمَر، القاضي نظام الدّين الهَرَويّ، قاضي الجانب الغربيّ، من أئمّة الشّافعيّة، ويُعرف بشيخ الإسلام. [المتوفى: 677 هـ]
توفي عن ثلاثٍ وسبعين سنة، ورَثَتْه الشّعراء، وله تصانيف عدّة وفنون، وباع طويل فِي الطّبّ، مع التَّقْوى والدّين والزُّهد.
وله ابن هُوَ شمس الدّين مُحَمَّد شيخ المشايخ بالهند، وابنه الآخر من علماء هَرَاة تاج الدّين مُحَمَّد، وابنه صدر الدّين جُعل بعد أَبِيهِ قاضي الجانب الغربيّ، وابنه الآخر شهاب الدّين إِسْمَاعِيل شيخ رباط البسْطاميّ.

الإرشاد في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإرشاد في فروع الشافعية
لشرف الدين: إسماعيل بن أبي بكر بن المقري، اليمني، الشافعي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وثمانمائة.
اختصر فيه: (الحاوي الصغير) ، للقزويني.
وعمل عليه: شرحا.
في مجلدين.
وممن شرح (الإرشاد) :
العلامة، المحقق، الكمال: محمد بن أبي شريف المقدسي.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعمائة.
وتداوله الفضلاء.
والعلامة، الشمس: محمد بن عبد المنعم الجوجري.
المتوفى: سنة تسع وثمانين وثمانمائة.
وكذا شرحه: الحافظ، شهاب الدين، أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
بشرحين عظيمين.
وشرح أيضا: الفاضل، المحقق، مصلح الدين: محمد بن الصلاح اللاري، الشافعي.
المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة.
ونظمه: برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي، القباقبي، الشافعي.
المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة.
ونظمه: أحمد بن صدقة بن الصيرفي المصري.
المتوفى: سنة خمس وتسعمائة.
ولخصه: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني.
المتوفى: سنة ثلاثين وعشرين وتسعمائة.
إلى أثناء الطهارة.
وسماه: (الإسعاد) .

التنبيه في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التنبيه، في فروع الشافعية
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن علي الفقيه، الشيرازي، الشافعي.
المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة.
وهو: أحد الكتب الخمس المشهورة المتداولة، بين الشافعية، وأكثرها تداولا.
كما صرح به النووي في (تهذيبه) ، أخذه من تعليقة:
الشيخ، أبي حامد، المروزي.
بدأ في تصنيفه: في أوائل رمضان، سنة 452، اثنتين وخمسين وأربعمائة.
ولبعضهم في مدحه:
يا كوكبا ملأ البصائر نوره * من ذا رأى لك في الأنام شبيها
كانت خواطرنا نياما برهة *فرزقن من تنبيهه تنبيها
وله: شروح كثيرة.
منها:
شرح: صاين الدين: عبد العزيز بن عبد الكريم الجيلي، المعروف: (بالمعيد) .
المتوفى: سنة....
وسماه: (الموضح) .
إلا أنه لا يجوز الاعتماد على ما فيه من النقول، لأن بعض الحساد حسده عليه، فدس فيه، فأفسده.
صرح به: النووي، وابن الصلاح.
وشرح: أبي طاهر الكرخي، الشافعي.
وهو كبير.
في أربع مجلدات.
وشرح: الإمام، أبي الحسن: محمد بن مبارك، المعروف: بابن الخل الشافعي.
المتوفى: سنة 552، اثنتين وخمسين وخمسمائة.
وهو: مجلد.
سماه: (توجيه التنبيه) .
وهو: أول من تكلم على التنبيه.
وليس في شرحه تصوير المسألة، لكنه عللها بعبارة مختصرة.
وشرح: الإمام، أبي العباس: أحمد بن الإمام: موسى ابن يونس الموصلي.
المتوفى: سنة 622، اثنتين وعشرين وستمائة.
قال ابن خلكان: شرع بإربل.
واستعار منها: نسخة من (التنبيه) عليها حواش مفيدة.
بخط الشيخ، رضي الدين: سليمان بن المظفر الجيلي.
المتوفى: سنة 631، إحدى وثلاثين وستمائة.
ورأيت بعد ذلك: قد نقل الحواشي كلها في شرحه. انتهى.
وشرح: الإمام، تاج الدين: عبد الرحمن بن إبراهيم، المعروف: بالفركاح، الشافعي.
المتوفى: سنة 690، تسعين وستمائة.
وسماه: (الإقليد، لدر التقليد) .
وقف قبل وصوله إلى كتاب (النكاح) .
ولم يكمله.
وشرح: ولده، برهان الدين: إبراهيم بن الفركاح.
المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة.
وهي: تعليقة حافلة.
قال الأسنوي: إنه كبير الحجم، قليل الفائدة بالنسبة إلى حجمه، كأنه حاطب ليل.
جمع فيه: بين الغث والسمين.
وشرح: شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن الحضرمي.
المتوفى: سنة 613.
سماه: (الإكمال، لما وقع في التنبيه من (1/ 490) الإشكال والإجمال) .
ذكره: التاج السبكي. وقال: و (الإكمال) لا أعرفه.
وشرح: موفق الدين: حمزة بن يوسف الحموي، الشافعي.
المتوفى: سنة 670، سبعين وستمائة.
أجاب فيه: عن الإشكالات الواردة عليه.
وسماه: (المبهت) .
وشرح: الشيخ، نجم الدين: محمد بن عقيل البالسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة.
وشرح: الإمام، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 704، أربع وسبعمائة.
وشرح: شمس الدين: محمد بن أبي منصور، المعروف: بابن السبتي.
فرغ عن تأليفه: سنة 706، ست وسبعمائة.
وشرح: شهاب الدين: أحمد بن العامري اليمني، الشافعي.
المتوفى: سنة 721، إحدى وعشرين وسبعمائة.
وشرح: كمال الدين: أحمد بن عيسى بن رضوان العسقلاني، المعروف: بابن القليوبي.
المتوفى: سنة 689، تسع وثمانين وستمائة.
وشرح: الشيخ: علي بن أبي الحزم القرشي، المعروف: بابن النفيس، المتطبب، الشافعي.
المتوفى: سنة 687، سبع وثمانين وستمائة.
وشرح: علاء الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 747، سبع وأربعين وسبعمائة.
وهو كبير.
في أربع مجلدات.
وشرح: جلال الدين: أحمد بن عبد الرحمن الكندي.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وستمائة.
وشرح: أحمد بن كشاسب الدزماري.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
وهو: في مجلد.
سماه: (رفع التمويه، عن مشكل التنبيه) .
وشرح: الحافظ، زكي الدين: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري، الشافعي.
المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة.
وشرح: الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف بن مري بن الحسن النووي، الشافعي.
المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة.
وهو: شرح غريب.
سماه: (التحرير) .
ذكر فيه: أن (التنبيه) من الكتب المباركة النافعة، فينبغي أن يعتنى بتحريره، وتهذيبه.
ومن ذلك نوعان:
أهمهما ما يفتي به، وتصحيح ما ترك المصنف تصحيحه، أو خولف فيه، أو جزم بما هو خلاف المذهب، وأنكر عليه.
قال: وقد جمعت ذلك في كراس قبل هذا.
والثاني: بيان لغاته، وضبط ألفاظه.
ذكر فيه: جميع ما يتعلق بألفاظه.
وعلى (التحرير) : (نكت) .
للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الحسيني، الدمشقي، الشافعي.
المتوفى: سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة. (874)
سماها: (الإيضاح) .
وشرح: الشيخ، مجد الدين: أبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلومي، الشافعي.
المتوفى: سنة 740، أربعين وسبعمائة.
وهو: شرح كبير، حسن.
لخصه من: الرافعي، وابن الرفعة.
وسماه: (تحفة النبيه، في شرح التنبيه) .
وشرح: القاضي، جمال الدين: محمد بن عبد الله الريمي، اليمني، الشافعي.
المتوفى: سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة.
قال الأشرف إسماعيل، صاحب (1/ 491) اليمن في (تاريخه) : وفي غرة ذي الحجة، سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة، حمل إلينا القاضي: جمال الدين، كتابه المسمى: (بالتفقيه، في شرح التنبيه) ، فأمرنا أن يحمل على رؤوس المتفقهة.
وكان أربعة وعشرين مجلدا.
فحبوناه: بثمانية وأربعين ألف درهم. انتهى.
وشرح: ضياء الدين: محمد بن إبراهيم المناوي.
المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة.
وشرح: عماد الدين: محمد (هو: جمال الدين: عبد الرحيم) بن الحسين، الأسنوي.
المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.
سماه: (تصحيح التنبيه) .
وشرح: قطب الدين: محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطي.
المتوفى: سنة 722، اثنتين وعشرين وسبعمائة.
وله: (شرح) آخر.
ليس بتام.
و (نكت) أيضا.
وشرح: بدر الدين: محمد بهادر بن عبد الله الزركشي.
المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.
وشرح: نجم الدين: محمد بن علي البالسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وشرح: نجم الدين: محمد بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وشرح: شرف الدين: عبد الله بن محمد الفهري، التلمساني.
المتوفى: سنة 644.
وشرح: نجم الدين: أحمد بن محمد بن علي، المعروف: بابن الرفعة الشافعي.
المتوفى: سنة 716، ست عشرة وسبعمائة.
وهو: شرح كبير.
في نحو: عشرين مجلدا.
لم يعلق على (التنبيه) مثله.
مشتمل على: غرائب، وفوائد كثيرة.
سماه: (كفاية النبيه) .
قال اليافعي: إن المجد السنكلومي: انتخبه.
في ست مجلدات.
وقد سبق.
و (مختصر الكفاية) .
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن لؤلؤ بن النقيب الشافعي.
المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة.
وشرح: أحمد بن عيسى العسقلاني.
سماه: (الإشراق، في شرح تنبيه أبي إسحاق) .
مجلد.
وشرح: الإمام، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي.
المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة.
وهو: شرح مبسوط.
في عشرة أسفار كبار.
إلا أنه ربما يختار الوجوه الضعيفة.
صرح بذلك اليافعي في (تاريخه) .
وله: (نكت على التنبيه) : كبرى، وصغرى.
وله: (مختصر التنبيه) .
سماه: (مسلك النبيه، في تلخيص التنبيه) .
وهو كبير.
وله: (مختصر) آخر.
وهو صغير.
سماه: (تحرير التنبيه، لكل طالب نبيه) .
ومنها:
شرح: تقي الدين: أبي بكر بن محمد الحصني، الشافعي.
المتوفى: سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة.
وشرح: الإمام، أبي حفص: عمر بن علي بن الملقن الشافعي.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وهو كبير.
سماه: (الكفاية) .
وله: (أمنية النبيه، فيما يرد على التصحيح والتنبيه) .
مجلد.
وله: في أدلته (الخلاصة) .
مجلد.
وله شرح آخر.
سماه: (غنية الفقيه) .
في أربع مجلدات.
وشرح آخر.
سماه: (هادي النبيه) .
في مجلد.
واختصره:
في جزء.
للحفظ.
سماه: (إرشاد النبيه، إلى (1/ 492) تصحيح التنبيه) .
وهو: غريب في بابه.
ذكره السخاوي: في (الضوء) .
وشرح: شمس الدين: محمد.... الخطيب، الشربتي.
المتوفى: سنة 977، سبع وسبعين وتسعمائة.
(وتصحيح التنبيه) .
لجمال الدين: محمد بن الحسين الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.
وهو مختصر.
سماه: (تذكرة النبيه) .
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
قال: إن تصحيح (التنبيه) للنووي، وجدته قد أهمل في كثير، فحينئذ جردت المهملات، وجمعتها في: تأليف، سميته: (بالتنقيح) .
ثم استخرت في تأليف جامع، كتبت فيه ما أهملته في (التنقيح) .
وميزت الزيادات التي من قبلي.
وكان الفراغ منه: في شعبان، سنة 838، ثمان وثلاثين وسبعمائة، بالقاهرة.
وشرح: القاضي، تقي الدين: أبي بكر بن أحمد، المعروف: بابن قاضي شهبة، الشافعي، الدمشقي.
المتوفى: سنة 851، إحدى وخمسين وثمانمائة.
وله: (نكت على التنبيه) أيضا.
وشرح: الشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني، الشافعي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
سماه: (نصح الفقيه) .
وهو: أربعة أجزاء.
وشرح: قطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي.
المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة.
سماه: (مجمع العشاق، على توضح تنبيه الشيخ أبي إسحاق) .
قال السخاوي: ومن تسميته يعلم حاله. انتهى.
وشرح: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
وهو: شرح ممزوج.
سماه: (الوافي) .
لكنه لم يكمله.
وله: مختصر الأصل.
وعلى (التنبيه) تعليقة:
لبرهان الدين الفزاري.
سماها: (الإقليد) .
صرح به: الأسنوي.
وللتنبيه: مختصرات، منها:
مختصر: تاج الدين: عبد الرحيم بن محمد الموصلي.
المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة.
سماه: (النبيه، في اختصار التنبيه) .
وله: (التنويه في فضل التنبيه) .
ومختصر: الشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
ومختصر: أبي الفرج: مفضل بن مسعود التنوخي.
سماه: (اللباب) .
ومختصر: شرف الدين، أبي القاسم: هبة الله بن عبد الرحيم، البارزي، الحموي، الشافعي.
المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
ومن الشروح:
(شرح: تهذيب التنبيه) .
لعماد الدين: إسماعيل بن إبراهيم بن شرف المقدسي.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
و (للتنبيه) منظومات، منها:
نظم: أبي عبد الله: محمد بن عبد الله الشيباني، اليمني.
ونظم: جعفر بن أحمد السراج.
المتوفى: سنة 500، خمسمائة.
ونظم: سعيد الدين: عبد العزيز بن أحمد الديري.
المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة.
وله: (دقائق التنبيه) .
ونظم: ضياء الدين: علي بن سليم الأذرعي.
في: ستة عشر ألف بيت.
ونظم: الشيخ، الإمام: حسين بن عبد العزيز بن الحسين السباعي، خطيب حمص. (1/ 493)
ونظم: الشهاب: أحمد بن سيف الدين بيلبك، الظاهري.
المتوفى: سنة 753.
سماه: (الروض النزيه، في نظم التنبيه) .
وعلى (التنبيه) نكات، منها:
نكت: كمال الدين: أحمد بن عمر بن أحمد النسائي، القاهري.
المتوفى: سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة.
و (نكت: ابن أبي الصيف اليمني) .

جامع المختصرات في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جامع المختصرات، في فروع الشافعية
للشيخ، كمال الدين: أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي النشائي، المدلجي، المصري، الشافعي.
المتوفى: سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة.
وله: شرحه أيضاً.
وعليه حاشية:
للعلامة، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلى.
المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة.
ومن شروحه:
شرح: الشهاب: أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم البجوري، الشافعي.
الذي ولد: سنة 820، عشرين وثمانمائة.
وهو: شرح، ممزوج.
مسمى: (بفتح الجامع، ومفتاح ما أغلق على المطالع) .
وربما يسمى: (مفتاح الجامع) .
ثم اختصره.
وسماه: (أسنان المفتاح) .
ذكره: السخاوي.
وشرح: العلامة، شهاب الدين: أحمد بن عبد الله بن محمد القلقشندي، الشافعي.

الذخائر في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الذخائر في فروع الشافعية
للقاضي، أبي المعالي: مجلي بن جميع المخزومي، الشافعي.
المتوفى: سنة 55 خمسين وخمسمائة.
وهو من الكتب المعتبرة في هذا المذهب.

الروضة في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الروضة، في فروع الشافعية
للإمام: عبد الكريم بن الرافعي، القزويني.
المتوفى: سنة 623، ثلاث وعشرين وستمائة.

الزوائد في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الزوائد، في فروع الشافعية
لأبي زكريا: يحيى بن أبي الخير العمراني، اليمني، الشافعي.
المتوفى: سنة 558، ثمان وخمسين وخمسمائة.
جمع فيها: ما لا يكون في: (المهذب) ، من المسائل من كتب عديدة.

الشامل في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشامل، في فروع الشافعية
لأبي نصر: عبد السيد بن محمد، المعروف: بابن الصباغ، الشافعي.
المتوفى: سنة 477، سبع وسبعين وأربعمائة.
قال ابن خلكان: وهو من أجود كتب الشافعية، وأصحها نقلا.
وله: شروح، وتعليقات، منها:
شرح: للإمام، أبي بكر: محمد بن أحمد البغدادي، الشاشي.
المتوفى: سنة 507، سبع وخمسمائة.
في عشرين مجلدا.
سماه: (الشافي) .
وكان بقي من إكماله: نحو الخمس، هذا في سنة 494، أربع وتسعين وأربعمائة.
وشرح: لعثمان بن عبد الملك الكردي.
المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
وشرح: لابن خطيب الجبريني، فخر الدين، عثمان بن علي الحلبي.
المتوفى: سنة 739، تسع وثلاثين وسبعمائة.
طبقات الشافعية
قال: القاضي، تاج الدين: عبد الوهاب بن السبكي، في (طبقاته الوسطى) :
وبعد، فقد ألفنا كتابا فيه، مبسوطا، (2 / 1100) حافلا، حاويا لما يراد منه، وذلك لأنا نستوعب ترجمة الرجل، على الوجه الملائم، وإذا كان ممن غلب عليه الفقه، وقلَّت الرواية عنه، أعملنا جهدنا في تخريج حديثه، وربما ذكرنا بعد التراجم حادثة عظمى فشرحناها.
ولم يخل الكتاب مع ذلك عن: حكايات، وأشعار، وملح، ونوادر.
وكان أعظم مقاصدنا فيه: أن نذكر في ترجمة كل رجل، ما بلغنا عنه من مقالة غريبة ذهب إليها، أو وجه ضعيف عزي إليه، أو مسألة مستغربة ذكرها في كتاب له أو ذكرت عنه.
ومعلوم أن هذا غرض يمنعه استكمال المراد منه، إلا بعد الزمن المديد، والكشف الشديد.
ولربما جرت مناظرة بين كثيرين فشرحناها على وجهها.
والداعي لها: أني قصدت أن يكون ذلك كتاب: حديث، وفقه، وأدب.
ولم أزل حريصا على عمل هذا الكتاب، ولم أجد فيه مصنفا يشفى العليل، مع شدة بحثي عما صنف فيه.
فأول من بلغني أنه صنف فيه:
الإمام، أبو حفص: عمر بن علي المطوعي، المحدث، الأديب.
المتوفى: سنة..
ثم صنف:
الإمام، أبو الطيب: سهل بن محمد بن سليمان الصعلوكي.
المتوفى: سنة 404، أربع وأربعمائة.
كتابا.
سماه: (المذهب، في ذكر شيوخ المذهب) .
وهو: كتاب حسن، حلو العبارة، فصيح اللفظ، وقفت على: (منتخب) منه.
انتخبه:
الشيخ، الإمام، الحافظ: أبو عمرو ابن الصلاح.
مات: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
ما أغزر فوائده! وأكثر فرائده!
ثم ألف:
القاضي، أبو الطيب: طاهر بن عبد الله الطبري.
المتوفى: سنة 405، خمس وأربعمائة.
مختصرا.
في مولد الشافعي.
عدَّ في آخره: جماعة من الأصحاب.
ثم ألف:
الإمام، الكبير، أبو عاصم: محمد بن أحمد العبادي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة.
وأتى فيه: بغرائب، وفوائد.
إلا أنه: اختصر في التراجم جدا، وربما ذكر اسم الرجل، أو موضع الشهرة منه، ولم يزد على ذلك.
ثم ألف:
الإمام، شيخ الإسلام: أبو إسحاق: إبراهيم بن علي الشيرازي.
المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة.
وهو أيضا: مختصر.
وقد جاء بعد الشيخ خلق كثيرون.
أقول: وذيله:
الشيخ، تاج الدين: علي بن أنجب الساعي، البغدادي، الشاعر.
مات: سنة 674، أربع وسبعين وستمائة.
في: سبع مجلدات.
ثم ألف:
الحافظ:
نقلا عن: السمعاني، وابن الصلاح.
أبو محمد: عبد الله بن يوسف الجرجاني.
المتوفى: سنة 489، تسع وثمانين وأربعمائة.
قال: وهذا لم أقف عليه.
نقل عنه: السمعاني، وابن الصلاح.
ثم ألف:
القاضي، أبو محمد: عبد الوهاب بن محمد الشيرازي.
(تاريخ الفقهاء) .
المتوفى: سنة 500، خمسمائة.
قال: لم أقف عليه.
ثم ألف:
المحدث، أبو الحسن: علي بن أبي القاسم البيهقي، المعروف: بغندف (بفندق) ، أحد أجداده. (2 / 1101)
المتوفى: سنة 565.
سماه: (وسائل الألمعي، في فضائل أصحاب الشافعي) .
قال: لم أقف عليه.
ثم جمع:
الشيخ، أبو النجيب: عبد القاهر السهروردي.
مجموعا.
وتوفي: سنة 563، ثلاث وستين وخمسمائة.
قال: لم أقف عليه أيضا.
ثم جاء:
الشيخ: ابن الصلاح، رب الفوائد والفرائد، ومجمع الغرائب والنوادر.
فألف كتابه.
وكان قد عزم على أن: يجمع فيه جمعا ما بعده، ولكن المنية حالت بينه وبين مقصوده.
فقضى نحبه، والكتاب مسودة.
فأخذه:
الشيخ، الإمام، أبو زكريا: يحيى بن شرف النووي.
وزاد أسامي قليلة جدا.
ومات أيضا: سنة 676، ست وسبعين وستمائة، والكتاب مسودة.
ثم بيضه:
الحافظ، أبو الحجاج: يوسف بن الزكي: عبد الرحمن المزي.
المتوفى: سنة 742، اثنتين وأربعين وسبعمائة.
ومن العجب أن الثلاثة: أغفلوا ذكر المزني، وابن سريج الإصطخري، وإمام الحرمين، وابن الصباغ، وجماعة من المشهورين، الذين حظوا بالسماع من الشيخين.
ثم ألف:
الشيخ، عماد الدين: إسماعيل بن هبة الله بن باطيش.
وفرغ: سنة 644، أربع وأربعين وستمائة.
وتوفي: سنة 655، خمس وخمسين وستمائة.
قال: لم أقف عليه.
واختصره:
شخص في حياته.
وهو مستوعب أيضا: على كثرة ما فيه. انتهى.
أقول:
ثم صنف:
القاضي: تاج الدين بن السبكي، المذكور.
في ذلك: كبيرا، وصغيرا، ومتوسطا.
فصار أجمع كتاب في هذا النوع.
كما قال نفسه: وأرجو أن الفقيه لا يرى اسما في الكتب المتداولة اليوم، إلا وهو مذكور في هذه الطبقات.
وتوفي: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة.
وهو: كتاب حافل من: أنواع النوادر، والغرائب، والروايات، والأشعار.
بدأ: بمن رأى الشافعي.
ثم بمن: اسمه أحمد تبركا.
ثم: بمحمد تبركا أيضا.
ثم على: الحروف.
وصنف:
سراج الدين: عمر بن علي، المعروف: بابن الملقن.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
سماه: (العقد المذهب، في طبقات حملة المذهب) .
من زمن الشافعي.
بعبارات محررة، إلى سنة 770، سبعين وسبعمائة.
رتب على: ستة وثلاثين طبقة.
والقاضي، تقي الدين: أبو بكر بن أحمد بن شهبة الدمشقي، الأسدي.
المتوفى: سنة 851، إحدى وخمسين وثمانمائة.
أوله: (الحمد لله الذي رفع قدر العلماء، وجعلهم بمنزلة النجوم من السماء.. الخ) .
وذكر فيه: من شاع اسمه، واحتاج الطالب إلى معرفته.
ورتب على: تسعة وعشرين طبقة.
وعليه ذيل:
للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الدمشقي، الحسيني، الشافعي.
المتوفى: سنة 874، أربع وسبعين وثمانمائة.
وصنف:
الشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي.
المتوفى: سنة 772، اثنتين وسبعين وسبعمائة.
فرغ من تأليفه: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة.
ورتب على: حروف الاشتهار.
ذكر في كل حرف: فصلين.
أوله: في رجال: (الشرح الكبير) ، و (الروضة) .
والثاني: (2/ 1102) في الزائد عليهما.
ونقل من: (طبقات التفليسي) .
لموسوي: عمر بن بندار.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
وهي: مجلد ضخم.
ألفه: قبل الأسنوي.
قال: وهو أعم الطبقات تقريبا في عصرنا.
وجمع:
الشيخ: شهاب الدين بن أرسلان بن أحمد بن حسين الشافعي، الرملي.
المتوفى: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
ومن المصنفات المرقاة:
(الأرفعية) .
لصاحب: (القاموس) .
ولابن كثير الدمشقي، أبي الفداء، عماد الدين: إسماعيل ابن عمر.
المتوفى: سنة 744، أربع وسبعين وسبعمائة.
وللقاضي، قطب الدين: محمد بن محمد الخيضري.
سماه: (اللمع الألمعية، لأعيان الشافعية) .
كما يأتي.
المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة.
(طبقات) أيضا.
ولشمس الدين: محمد بن عبد الرحمن العثماني، قاضي صفد.
المتوفى: سنة 780، أيضا.

العمدة في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العمدة، في فروع الشافعية
للإمام، أبي بكر: محمد بن أحمد الشاشي، الفقيه، الشافعي.
المتوفى: سنة 507، سبع وخمسمائة. (2/ 1170)
مختصر.
صنفه: لعمدة الدين، ولد المستظهر، وهو: المسترشد، الخليفة: الفضل.
المتوفى: سنة 529، تسع وعشرين وخمسمائة.
ثم اعتنى عليه القوم.
فشرحه:
علاء الدين: علي بن محمد البغدادي.
المتوفى: سنة 741، إحدى وأربعين وسبعمائة.
وتاج الدين: عمر بن علي الفاكهاني، المالكي.
المتوفى: سنة 731، إحدى وثلاثين وسبعمائة.
وعمر بن علي، المعروف: بابن الملقن.
المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة.
وهو في: الحديث.
والشيخ، تقي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن دقيق العيد.
المتوفى: سنة 702، اثنتين وسبعمائة.
وشمس الدين: محمد بن عبد الدائم البرماوي.
المتوفى: سنة 831، إحدى وثلاثين وثمانمائة.
اختصر هذا الشرح ورجالها:
للبرماوي، إمام الكاملية: محمد بن محمد القاهري، الشافعي.
مع زيادات يسيرة.
المتوفى: سنة 874، أربع وسبعين وثمانمائة.
وأبو أمامة بن النقاش، محمد بن علي المغربي، المصري.
المتوفى: سنة 763، ثلاث وستين وسبعمائة.
في: ثماني مجلدات.
وأبو عبد الله: محمد بن أحمد التلمساني.
المتوفى: سنة 781، إحدى وثمانين وسبعمائة.
ولأبي القاسم، صاحب (الإبانة) أيضا.
وهو: كتاب عزيز الوجود.
كذا في بعض الطبقات.

الغنية في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الغنية، في فروع الشافعية
لابن سريج: أحمد بن عمر الشافعي.
المتوفى: سنة 306، ست وثلاثمائة.
شرحها:
واحد من تلامذة: القفال.
في مجلد.
أتمه في: سنة 517، سبع عشرة وخمسمائة.
ولأبي القاسم: منصور بن عمر الكرخي.
المتوفى: سنة 447، سبع وأربعين وأربعمائة.
ولأبي القاسم: سليمان بن ناصر الأنصاري، تلميذ إمام الحرمين.
المتوفى: سنة 512، اثنتي عشرة وخمسمائة.

الفروق: في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفروق: في فروع الشافعية
لابن سريج، أبي العباس: (2/ 1258) أحمد بن عمر بن سريج الشافعي.
المتوفى: سنة 306.
مشتملة على: أجوبة، عن أسئلة متعلقة: (بمختصر المزني) .
ولأبي محمد: عبد الله بن يوسف الجويني، الشافعي.
المتوفى: سنة 438، ثمان وثلاثين وأربعمائة.
في مجلد.
ولأبي أُمامة: محمد بن علي بن النقاش المصري.
المتوفى: سنة 763.
ولأبي عبد الله: محمد بن علي الحكيم، الترمذي.
المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين.
تفصيله: في المجلد الأول، من: (الطبقات الكبرى) .
وللشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن الحسن الأرموي، القرشي، الأسنوي.
المتوفى: سنة 772، اثنتين وسبعين وسبعمائة.
ذكر الأسنوي في (مطالع الدقائق) : أن المطارحة بالمسائل ذوات المآخذ، المؤتلفة المتفقة، والأجوبة المختلفة المفترقة، مما تثير أفكار العلماء.
قال: وقد رأيت لأصحابنا في هذا المعنى تصانيف.
منها: ما هو موضوع لهذا المعنى بخصوصه.
ومنها: ما هو مشتمل على أعم منه.
فمن الأول: (كتاب الجمع والفرق) .
للشيخ: أبي محمد الجويني.
ومنه: (كتاب الوسائل، في فروق المسائل) .
مجلد ضخم.
لأبي الخير: سلامة بن إسماعيل بن جماعة المقدسي.
ومن الثاني: (كتاب المطارحات) .
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد القطان.
المتوفى: سنة 407.
ظفر به: الرافعي.
ونقل عنه: في كتاب (الغصب) .
ومنها: (المسكت) ، بالسين المهلة، والتاء المثناة.
لأبي عبد الله الزبيري.
ومنها: (المعاياة) .
لأبي العباس الجرجاني.
وهذا الباب: واسع جدا.
اشتمل على: الغث، والسمين.

القرائن الركنية في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القرائن الركنية، في فروع الشافعية
للقاضي، مجد الدين: إسماعيل بن إسماعيل الرازي.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.

القواعد في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القواعد، في فروع الشافعية
لمعين الدين، أبي حامد: محمد بن إبراهيم الجاجرمي، الشافعي.
المتوفى: سنة 613، ثلاث عشرة وستمائة.
أكثر الناس على الاشتغال بها في عصره.
وللشيخ، الإمام: خليل بن كيكلدي العلائي.
ولشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس القرافي، الشافعي.
هو: (أنوار البروق) .
مر في: الألف.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
وللشيخ، شرف الدين: علي بن عثمان الغزي.
المتوفى: سنة 799، تسع وتسعين وسبعمائة.
ذكر فيها القاعدة، وما يستثنى منها.
وأدخل فيه: (ألغار الأسنوي) .
وزاد عليها.

الكافي في: فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكافي في: فروع الشافعية
لأبي عبد الله: أحمد بن سليمان الزبيري، الشافعي.
المتوفى: سنة 317، سبع عشرة وثلاثمائة.
ولمعين الدين: محمد بن إبراهيم السهيلي، الجاجرمي، الشافعي.
المتوفى: سنة 613، ثلاث عشرة وستمائة.
وللشيخ: نصر بن إبراهيم المقدسي.
المتوفى: سنة 490، تسعين وأربعمائة.
ولأبي الفتح: سليم بن أيوب الرازي، الشافعي.
المتوفى: سنة 404، أربع وأربعمائة.
مختصر. (2/ 1379)
ولأبي المحاسن: عبد الواحد بن إسماعيل الروياني.
المتوفى شهيدا: سنة 502، اثنتين وخمسمائة.
وللزهري، وللخوارزمي.
في أربعة أجزاء كبار.
خاليا عن الاستدلال.
على طريقة شيخه: البغوي في (تهذيبه) .
وفيه زيادات عربية.

الكامل: في الخلاف بين الشافعية والحنفية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكامل: في الخلاف بين الشافعية، والحنفية
لابن الصباغ: عبد السيد بن محمد الشافعي.
المتوفى: سنة 477.

الكامل: في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكامل: في فروع الشافعية
لمحمد بن عبد الله: شمس الدين بن أبي سنان، الموصلي.
المتوفى: سنة 771، إحدى وسبعين وسبعمائة.
جمع فيه: بين الطريقتين.
ومشى فيه: على ترتيب: (التتمة) .
وهو: قريب من حجم: (الروضة) .

الكفاية في: فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكفاية في: فروع الشافعية
لأبي حامد: محمد بن إبراهيم السهيلي، الجاجري.
وهي: في غاية الإيجاز، مع اشتمالها على أكثر المسائل.
وتوفي: سنة 623، ثلاث وعشرين وستمائة.
واختصره: شهاب الدين بن النقيب أحمد بن لؤلؤ.
في مجلد.
وتوفي: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة.
وصنف الشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسين الأسنوي، كتابا.
سماه: (الهداية، إلى أوهام الكفاية) .
وتوفي: سنة 772.
خرج السيوطي أحاديثه وسماه: (العناية) .
لكنه لم يتم ذكره في (2/ 1499) (فهرست مؤلفاته) ، في فن الحديث.
وللشيخ، شمس الدين: محمد بن ظهير الحموي، كتاب: (الكفاية، والفقه) أيضا.
وللإمام، محيي السنة: حسين بن مسعود الفراء، البغوي.
المتوفى: سنة 516، ست عشرة وخمسمائة.
(كفاية في الفروع بالعجمية) .

اللمع الألمعية لأعيان الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللمع الألمعية، لأعيان الشافعية
من: (الطبقات) .
للخيضري.

المبسوط في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المبسوط، في فروع الشافعية
لأبي عاصم: محمد بن أحمد العبادي، الشافعي.
المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. (2/ 1582)
في نحو: ثلاثين مجلدا.
ولأبي حفص: حرملة بن يحيى الشافعي.
المتوفى: سنة 243، ثلاث وأربعين ومائتين.
وللإمام، أبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي.
وهو من: أعظم كتبه قدرا، وأبسطها علما.
يكون في: عشرين مجلدا.
توفي: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة، عن: أربع وسبعين سنة.

المجرد في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المجرد، في فروع الشافعية
لأبي الفتح: سليم بن أيوب الرازي.
المتوفى: سنة 447، سبع وأربعين وأربعمائة.
في: أربع مجلدات.
جرده من تعليقة:
شيخه: أبي حامد.
عاريا عن: الأدلة.
ولأبي الفضل بن عبدان.

المجموع في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المجموع، في فروع الشافعية
لأبي علي: حسين بن شعيب، المعروف: بابن السنجي.
المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة.
وقد نقل أبو حامد الغزالي عنه في (الوسيط) .
وللإمام: أحمد بن محمد بن أحمد الضبي، المحاملي، الشافعي أيضا.
توفي: سنة 415، خمس عشرة وأربعمائة.
وهو مشتمل على: نصوص كثيرة للشافعي.
وشرح الأول:
الشيخ: علي بن محمد الأشموني.
وسماه: (الينبوع) .
أوله: (الحمد لله المتوحد بالبقاء والدوام ... الخ) .

محاسن الشريعة في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

محاسن الشريعة، في فروع الشافعية
للإمام، أبي بكر: محمد بن علي، المعروف: بالقفال، الشاشي.
المتوفى: سنة 365، خمس وستين وثلاثمائة.
مشتملة على: مسائل غريبة، لكنها قليلة الوجود.
منها: نسخة موقوفة بالمدرسة الفاضلية، من القاهرة.
في ثلاث مجلدات.
أولها: (الحمد لله الغني الحميد، ذي العرش المجيد ... الخ) .
ذكر فيها: أنه ألفها جوابا لمن سأل عن: علل الشريعة؟

المحرر في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المحرر، في فروع الشافعية
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن محمد الرافعي، القزويني.
المتوفى: في حدود سنة 623، ثلاث وعشرين وستمائة. (2/ 1613)
وهو: كتاب معتبر، مشهور بينهم.
وشرحه:
القاضي، شهاب الدين: أحمد بن يوسف السندي، الحصنكيفي.
المتوفى: سنة 895، خمس وتسعين وثمانمائة.
في أربع مجلدات.
سماه: (كشف الدرر، في شرح المحرر) .
التزم فيه ذكر: خلاف الأئمة الثلاثة، مع تنقيح مذهبه، وبيان خلاف الترجيع بين: الرافعي، والنووي، وما عليه الفتوى.
وفرغ منه: في سنة 882، اثنتين وثمانين وثمانمائة.
وشرحه أيضا:
شرف الدين: علي الشيرازي.
المتوفى: سنة 907.
واختصره:
تاج الدين: محمود بن محمد الأصفهيدي، الكرماني.
سماه: (الإيجاز) .
وهو: كتاب كثير الفوائد.
مشتمل على: ما حواه (المحرر) ، مع زيادات لطيفة. ونكات وشريفة.
وله شروح.
وتوفي: سنة 807، سبع وثمانمائة.
واختصره:
علاء الدين: علي بن محمد الناجي، الباجي.
المتوفى: في حدود سنة 714، أربع عشرة وسبعمائة.
واختصره:
الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي.
وسماه: (المنهاج) .
وتوفي: سنة 676، ست وسبعين وستمائة.
ومن شروحه:
شرح:
نور الدين ... الزيادي، المصري.
هو: علي بن يحيى الشافعي.
المتوفى: سنة 1024، من المتأخرين.
وكان قد أرسل نسخته بخطه إلى عمادية.
وشرح:
الشيخ: أبو بكر الشهرزوري.
المتوفى: سنة 1014.
المسمى: (بالوضوح) .

المحلى في الخلاف العالي في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المحلى، في الخلاف العالي، في فروع الشافعية
هو ليس من مذهب الشافعي. فليراجع.
في: ثلاثين مجلدا.
لأبي محمد، ابن حزم: علي الظاهري.
المتوفى: سنة 456، ست وخمسين وأربعمائة.
وعليه حاشيتان:
للشيخ، بدر الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن رضي الدين الغزي.
المتوفى: سنة 984، أربع وثمانين وتسعمائة.
واختصره:
الحافظ، أبو عبد الله: محمد بن أحمد الذهبي.
المتوفى: سنة 748، ثمان وأربعين وسبعمائة.
ومحيي الدين:
محمد بن علي، المعروف: بابن عربي المالكي.
المتوفى: سنة 546، ست وأربعين وخمسمائة (638) .
اختصره أيضا.
وسماه: (كتاب المعلى، في مختصر المحلى) .
وهو: من أحسن المختصرات، مع الإحاطة على مذاهب السلف.
واختصره:
أبو حيان: محمد بن محمد بن يوسف الأندلسي، أيضا.
وسماه: (الأنور الأعلى، في اختصار المحلى) .
وتوفي: سنة 745، خمس وأربعين وسبعمائة.

المختصر في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المختصر، في فروع الشافعية
لأبي حفص: حرملة بن يحيى.
المتوفى: سنة 243، ثلاث وأربعين ومائتين.
ولأبي الفتح: سليم بن أيوب الرازي.
الغريق في بحر القلزم، سنة 447، سبع وأربعين وأربعمائة.
شرحه:
الشيخ: نصر بن إبراهيم المقدسي.
وسماه: (الإشارة) .
وتوفي: سنة 490، تسعين وأربعمائة.

المرقاة الأرفعية في طبقات الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المرقاة الأرفعية، في طبقات الشافعية
للشيخ، مجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، الشافعي.
المتوفَّى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.

المستدرك في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المستدرك، في فروع الشافعية
للشيخ: إسماعيل بن محمد البوشنجي، الشافعي.
المتوفَّى: سنة 536، ست وثلاثين وخمسمائة.

المعتمد في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المعتمد، في فروع الشافعية
للشيخ، ابن نصر: محمد بن هبة الله البندنيجي، الشافعي.
المتوفى: سنة 495، خمس وتسعين وأربعمائة.
وهو كتاب.
مشتمل على: أحكام مجردة غالبا عن الخلاف.
وله فيه: اختيارات غريبة.

المقصود في فروع الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المقصود، في فروع الشافعية
للشيخ: نصر بن إبراهيم المقدسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 490، تسعين وأربعمائة.
وهو: أحكام مجردة.
في: جزأين.

الوجيز في طبقات الفقهاء الشافعية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوجيز، في طبقات الفقهاء الشافعية
للسيوطي.
ذكره في: (فهرست مؤلفاته) .
في: فن التاريخ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت