المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
الإبانة، في فقه الشافعي
للشيخ، الإمام، أبي القاسم: عبد الرحمن بن محمد الفوراني، المروزي، الشافعي. المتوفى: سنة إحدى وستين وأربعمائة. وهو: كتاب مشهور بين الشافعية. ومن متعلقاته: تتمة الإبانة. لتلميذه، أبي سعيد: عبد الرحمن بن مأمون، المعروف: بالمتولي، النيسابوري، الشافعي. المتوفى: سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. كتبها: إلى الحدود وجمع فيه: نوادر المسائل، وغرائبها، لا تكاد توجد غيرها. و (تتمة التتمة) للشيخ، منتخب الدين، أبي الفتوح: أسعد بن محمد العجلي، الأصفهاني، الشافعي. المتوفى: سنة ستمائة. وعليها: الاعتماد في الفتوى بأصفهان قديما. ولتتمة المتولي: تتمات آخر لجماعة، لكنهم لم يأتوا فيها بالمقصود ولا سلكوا طريقه. شرح الإبانة المسمى: (بالعدة). لأبي عبد الله الطبري، الشافعي، الحسين بن علي بن الحسين. المتوفى: سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، بمكة. الإبانة، في فقه الشافعي أيضا: للشيخ: محمد بن بنان بن محمد الكازروني، الآمدي الشافعي. المتوفى: سنة خمس وخمسين وأربعمائة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشَّافِعِي: هُوَ الإِمَام الثَّانِي فِي الِاجْتِهَاد بعد سراج الْأمة الإِمَام الْهمام الْأَعْظَم أبي حنيفَة رَضِي الله عَنْهُمَا، وَقد كتب عَنهُ قدوة السالكين وزبدة العارفين الشَّيْخ فريد الدّين الْعَطَّار قدس سره وأنور مرقده فِي كتاب (تذكرة الْأَوْلِيَاء) يَقُول: إِن فضائله وشمائله ومناقبه ومجاهداته خَارِجَة عَن حد الْوَصْف، درس فِي الْحرم الشريف ثَلَاثَة عشر سنة وَكَانَ يَقُول: ((سلوني عَمَّا شِئْتُم)) وَقد أفتى هُوَ فِي سنّ الْخَامِسَة عشر من الْعُمر.وَأحمد بن حَنْبَل رَحمَه الله تَعَالَى الَّذِي كَانَ إِمَام الدُّنْيَا، ويحفظ ثَلَاثمِائَة ألف حَدِيث وَمَعَ كل هَذِه العظمة أصبح تلميذا لَهُ يدْخل عَلَيْهِ، وَقد قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ رَحمَه الله، إِذا وزنا عقل الشَّافِعِي مَعَ عقول جَمِيع الْخلق لرجح عقل الشَّافِعِي. وَالشَّافِعِيّ مَعَ كل هَذِه الْمرتبَة والمنقبة كَانَ تلميذا ل (مُحَمَّد بن الْحسن) الَّذِي كَانَ تلميذا للْإِمَام أَبُو حنيفَة، وَإِذا أردْت أَن تعرف مدى علم هَذَا الرجل فَمَا عَلَيْك سوى الرُّجُوع إِلَى (طَالب الْعلم) . (انْتهى) . وقبة الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى قبَّة عَظِيمَة الْبناء وَاسِعَة الفضاء وَفِي رَأس ميل الْقبَّة سفينة صَغِيرَة من حَدِيد، وَأنْشد بعض الشُّعَرَاء لما زار الْقبَّة وَرَأى ذَلِك الْميل والسفينة فِي رَأسه:(قبَّة مولَايَ قد علاها...لعظم مقدارها السكينَة...)(لَو لم يكن تحتهَا بحار...مَا كَانَ من فَوْقهَا السَّفِينَة...)
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
شَافِعيّةالجذر: ش ف ع
مثال: الشافعيّة هم أتباع مذهب الإمام الشافعيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة. الصواب والرتبة: -الشَّافعيّة هم أتباع مذهب الإمام الشافعيّ [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالأساسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أدب القاضي، على مذهب الشافعي
صنف فيه: الإمام، أبو بكر: محمد بن علي القفال، الشاشي. المتوفى: سنة خمس وستين وثلاثمائة. وأبو العباس: أحمد بن أحمد، المعروف: بابن القاص الطبري. المتوفى: سنة 335، خمس وثلاثين وثلاثمائة. وأبو سعيد: حسن بن أحمد الإصطخري. المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة. وكتابه مشهور بين الشافعية، ليس لأحد مثله. وأبو بكر: محمد بن أحمد، المعروف: بابن الحداد. المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة. وأبو عبيد: القاسم بن سلام اللغوي. المتوفى: سنة 224، أربع وعشرين ومائتين. وأبو الحسن: علي بن أحمد بن محمد الرتبلي، بالراء. ذكره: السبكي. وأبو عاصم: محمد بن أحمد العبادي، الهروي. المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. ولتلميذه: أبي سعد بن أبي أحمد (محمد بن أبي يوسف) الهروي. المتوفى: سنة 518. شرح ما ألفه فيه. ومن الكتب المؤلفة أيضا: (كتاب أبي المعالي: مجلى بن جميع، قاضي مصر). المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة. وأبي إسحاق: إبراهيم بن عبد الله، المعروف: بابن أبي الدم الحموي. المتوفى: سنة 642، اثنتين وأربعين وستمائة. والقاضي: زكريا بن محمد الأنصاري، المصري. المتوفى: سنة 910، عشر وتسعمائة. (926). وجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. ورضي الدين الغزي. وهو مرتب على: عشرة أبواب. والقاضي، أبي محمد: الحسن بن أحمد، المعروف: بالحداد، البصري، الشافعي. المذكور في كتاب: (الأقضية من شرح الرافعي)، وكتابه دل على فضل كثير. ذكره: أبو إسحاق الشيرازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإرشاد في فروع الشافعية
لشرف الدين: إسماعيل بن أبي بكر بن المقري، اليمني، الشافعي. المتوفى: سنة ست وثلاثين وثمانمائة. اختصر فيه: (الحاوي الصغير)، للقزويني. وعمل عليه: شرحا. في مجلدين. وممن شرح (الإرشاد) : العلامة، المحقق، الكمال: محمد بن أبي شريف المقدسي. المتوفى: سنة ثلاث وتسعمائة. وتداوله الفضلاء. والعلامة، الشمس: محمد بن عبد المنعم الجوجري. المتوفى: سنة تسع وثمانين وثمانمائة. وكذا شرحه: الحافظ، شهاب الدين، أبو الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. بشرحين عظيمين. وشرح أيضا: الفاضل، المحقق، مصلح الدين: محمد بن الصلاح اللاري، الشافعي. المتوفى: سنة تسع وسبعين وتسعمائة. ونظمه: برهان الدين: إبراهيم بن محمد الحلبي، القباقبي، الشافعي. المتوفى: في حدود سنة خمسين وثمانمائة. ونظمه: أحمد بن صدقة بن الصيرفي المصري. المتوفى: سنة خمس وتسعمائة. ولخصه: الشيخ، أبو العباس: أحمد بن محمد الخطيب القسطلاني. المتوفى: سنة ثلاثين وعشرين وتسعمائة. إلى أثناء الطهارة. وسماه: (الإسعاد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاستذكار، في فقه الشافعي
للشيخ، الإمام، أبي الفرج: محمد بن عبد الواحد الدارمي، البغدادي، الحافظ. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. قال ابن الصلاح: وهو كتاب نفيس. في: ثلاث مجلدات. وفيه: من الفوائد، والنوادر، والوجوه الغريبة، ما لا يعلم اجتماع مثله، في مثل حجمه. وفيه: من البلاغة، والاختصار، والأدلة الوجيزة، ما لا يوجد لغيره مثله، ولا ما يقاربه. ولكن لا يصلح لمطالعته، والنقل منه، إلا العارف بالمذهب، لشدة اختصاره، وانغلاق رمزه، وربما التبس كلامه على من لم يحقق المذهب. ذكره: ابن السبكي نقلا عنه؛ وقال: رأيت بخطه أنه ألفه: في صباه، وأنه بعد ذلك رأى فيه أوهاما، فأصلح منها بعضها، ثم رأى الشيء كثيرا، فتركه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي الإمام الشافعي في الفقه
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار لمذهب الشافعي
للقاضي: عبد الله بن محمد بن أبي عصرون الموصلي، الشافعي. المتوفى: سنة خمس وثمانين وخمسمائة. وهو كبير في أربع مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتقاد على الشافعي
لأبي بكر: أحمد بن حسين البيهقي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. ذكر فيه: أن بعض المخالفين انتقد على الشافعي حروفا من العربية، فأجاب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بيان خطاء من أخطأ على الشافعي
لأبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن شافع
أبي الفضل: أحمد بن صالح بن شافع الجيلي، المحدث. المتوفى: سنة 565. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة المسؤولين، في الخلاف بين: الحنفي، والشافعي
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن محمد الشيرازي، الفقيه، الشافعي. المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة. وهو كتاب كبير. في مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التذكرة، في الفروع، على مذهب الشافعي
للسراج بن الملقن، المذكور. جمعها: لولده. ورتبها على: فصول. أولها: (الحمد لله على توالي الإنعام... الخ). ويقال: إن للإمام البيضاوي، المفسر: (تذكرة) فيه أيضا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترتيب الأقسام، على مذهب الإمام الشافعي
في الفروع. للشيخ، أبي بكر: محمد بن الحسن المرعشي، الشافعي. مجلد. فيه: غرائب، ونوادر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترغيب السامع، في الصلاة على خير شافع
للشهاب: أحمد بن عبد السلام الشافعي. الذي ولد: سنة سبع وأربعين وثمانمائة. وتوفي: سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تقريب الأحكام، في فروع الشافعية
للهروي. مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنبيه، في فروع الشافعية
للشيخ، أبي إسحاق: إبراهيم بن علي الفقيه، الشيرازي، الشافعي. المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة. وهو: أحد الكتب الخمس المشهورة المتداولة، بين الشافعية، وأكثرها تداولا. كما صرح به النووي في (تهذيبه)، أخذه من تعليقة: الشيخ، أبي حامد، المروزي. بدأ في تصنيفه: في أوائل رمضان، سنة 452، اثنتين وخمسين وأربعمائة. ولبعضهم في مدحه: يا كوكبا ملأ البصائر نوره * من ذا رأى لك في الأنام شبيها كانت خواطرنا نياما برهة *فرزقن من تنبيهه تنبيها وله: شروح كثيرة. منها: شرح: صاين الدين: عبد العزيز بن عبد الكريم الجيلي، المعروف: (بالمعيد). المتوفى: سنة.... وسماه: (الموضح). إلا أنه لا يجوز الاعتماد على ما فيه من النقول، لأن بعض الحساد حسده عليه، فدس فيه، فأفسده. صرح به: النووي، وابن الصلاح. وشرح: أبي طاهر الكرخي، الشافعي. وهو كبير. في أربع مجلدات. وشرح: الإمام، أبي الحسن: محمد بن مبارك، المعروف: بابن الخل الشافعي. المتوفى: سنة 552، اثنتين وخمسين وخمسمائة. وهو: مجلد. سماه: (توجيه التنبيه). وهو: أول من تكلم على التنبيه. وليس في شرحه تصوير المسألة، لكنه عللها بعبارة مختصرة. وشرح: الإمام، أبي العباس: أحمد بن الإمام: موسى ابن يونس الموصلي. المتوفى: سنة 622، اثنتين وعشرين وستمائة. قال ابن خلكان: شرع بإربل. واستعار منها: نسخة من (التنبيه) عليها حواش مفيدة. بخط الشيخ، رضي الدين: سليمان بن المظفر الجيلي. المتوفى: سنة 631، إحدى وثلاثين وستمائة. ورأيت بعد ذلك: قد نقل الحواشي كلها في شرحه. انتهى. وشرح: الإمام، تاج الدين: عبد الرحمن بن إبراهيم، المعروف: بالفركاح، الشافعي. المتوفى: سنة 690، تسعين وستمائة. وسماه: (الإقليد، لدر التقليد). وقف قبل وصوله إلى كتاب (النكاح). ولم يكمله. وشرح: ولده، برهان الدين: إبراهيم بن الفركاح. المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة. وهي: تعليقة حافلة. قال الأسنوي: إنه كبير الحجم، قليل الفائدة بالنسبة إلى حجمه، كأنه حاطب ليل. جمع فيه: بين الغث والسمين. وشرح: شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن الحضرمي. المتوفى: سنة 613. سماه: (الإكمال، لما وقع في التنبيه من الإشكال والإجمال). ذكره: التاج السبكي. وقال: و(الإكمال) لا أعرفه. وشرح: موفق الدين: حمزة بن يوسف الحموي، الشافعي. المتوفى: سنة 670، سبعين وستمائة. أجاب فيه: عن الإشكالات الواردة عليه. وسماه: (المبهت). وشرح: الشيخ، نجم الدين: محمد بن عقيل البالسي، الشافعي. المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة. وشرح: الإمام، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي، الشافعي. المتوفى: سنة 704، أربع وسبعمائة. وشرح: شمس الدين: محمد بن أبي منصور، المعروف: بابن السبتي. فرغ عن تأليفه: سنة 706، ست وسبعمائة. وشرح: شهاب الدين: أحمد بن العامري اليمني، الشافعي. المتوفى: سنة 721، إحدى وعشرين وسبعمائة. وشرح: كمال الدين: أحمد بن عيسى بن رضوان العسقلاني، المعروف: بابن القليوبي. المتوفى: سنة 689، تسع وثمانين وستمائة. وشرح: الشيخ: علي بن أبي الحزم القرشي، المعروف: بابن النفيس، المتطبب، الشافعي. المتوفى: سنة 687، سبع وثمانين وستمائة. وشرح: علاء الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 747، سبع وأربعين وسبعمائة. وهو كبير. في أربع مجلدات. وشرح: جلال الدين: أحمد بن عبد الرحمن الكندي. المتوفى: سنة سبع وسبعين وستمائة. وشرح: أحمد بن كشاسب الدزماري. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. وهو: في مجلد. سماه: (رفع التمويه، عن مشكل التنبيه). وشرح: الحافظ، زكي الدين: عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري، الشافعي. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. وشرح: الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف بن مري بن الحسن النووي، الشافعي. المتوفى: سنة 676، ست وسبعين وستمائة. وهو: شرح غريب. سماه: (التحرير). ذكر فيه: أن (التنبيه) من الكتب المباركة النافعة، فينبغي أن يعتنى بتحريره، وتهذيبه. ومن ذلك نوعان: أهمهما ما يفتي به، وتصحيح ما ترك المصنف تصحيحه، أو خولف فيه، أو جزم بما هو خلاف المذهب، وأنكر عليه. قال: وقد جمعت ذلك في كراس قبل هذا. والثاني: بيان لغاته، وضبط ألفاظه. ذكر فيه: جميع ما يتعلق بألفاظه. وعلى (التحرير) : (نكت). للشريف، عز الدين: حمزة بن أحمد الحسيني، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة. (874) سماها: (الإيضاح). وشرح: الشيخ، مجد الدين: أبي بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السنكلومي، الشافعي. المتوفى: سنة 740، أربعين وسبعمائة. وهو: شرح كبير، حسن. لخصه من: الرافعي، وابن الرفعة. وسماه: (تحفة النبيه، في شرح التنبيه). وشرح: القاضي، جمال الدين: محمد بن عبد الله الريمي، اليمني، الشافعي. المتوفى: سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة. قال الأشرف إسماعيل، صاحب اليمن في (تاريخه) : وفي غرة ذي الحجة، سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة، حمل إلينا القاضي: جمال الدين، كتابه المسمى: (بالتفقيه، في شرح التنبيه)، فأمرنا أن يحمل على رؤوس المتفقهة. وكان أربعة وعشرين مجلدا. فحبوناه: بثمانية وأربعين ألف درهم. انتهى. وشرح: ضياء الدين: محمد بن إبراهيم المناوي. المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. وشرح: عماد الدين: محمد (هو: جمال الدين: عبد الرحيم) بن الحسين، الأسنوي. المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. سماه: (تصحيح التنبيه). وشرح: قطب الدين: محمد بن عبد الصمد بن عبد القادر السنباطي. المتوفى: سنة 722، اثنتين وعشرين وسبعمائة. وله: (شرح) آخر. ليس بتام. و (نكت) أيضا. وشرح: بدر الدين: محمد بهادر بن عبد الله الزركشي. المتوفى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة. وشرح: نجم الدين: محمد بن علي البالسي، الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. وشرح: نجم الدين: محمد بن علي الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. وشرح: شرف الدين: عبد الله بن محمد الفهري، التلمساني. المتوفى: سنة 644. وشرح: نجم الدين: أحمد بن محمد بن علي، المعروف: بابن الرفعة الشافعي. المتوفى: سنة 716، ست عشرة وسبعمائة. وهو: شرح كبير. في نحو: عشرين مجلدا. لم يعلق على (التنبيه) مثله. مشتمل على: غرائب، وفوائد كثيرة. سماه: (كفاية النبيه). قال اليافعي: إن المجد السنكلومي: انتخبه. في ست مجلدات. وقد سبق. و (مختصر الكفاية). لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن لؤلؤ بن النقيب الشافعي. المتوفى: سنة 769، تسع وستين وسبعمائة. وشرح: أحمد بن عيسى العسقلاني. سماه: (الإشراق، في شرح تنبيه أبي إسحاق). مجلد. وشرح: الإمام، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. وهو: شرح مبسوط. في عشرة أسفار كبار. إلا أنه ربما يختار الوجوه الضعيفة. صرح بذلك اليافعي في (تاريخه). وله: (نكت على التنبيه) : كبرى، وصغرى. وله: (مختصر التنبيه). سماه: (مسلك النبيه، في تلخيص التنبيه). وهو كبير. وله: (مختصر) آخر. وهو صغير. سماه: (تحرير التنبيه، لكل طالب نبيه). ومنها: شرح: تقي الدين: أبي بكر بن محمد الحصني، الشافعي. المتوفى: سنة 829، تسع وعشرين وثمانمائة. وشرح: الإمام، أبي حفص: عمر بن علي بن الملقن الشافعي. المتوفى: سنة 804، أربع وثمانمائة. وهو كبير. سماه: (الكفاية). وله: (أمنية النبيه، فيما يرد على التصحيح والتنبيه). مجلد. وله: في أدلته (الخلاصة). مجلد. وله شرح آخر. سماه: (غنية الفقيه). في أربع مجلدات. وشرح آخر. سماه: (هادي النبيه). في مجلد. واختصره: في جزء. للحفظ. سماه: (إرشاد النبيه، إلى تصحيح التنبيه). وهو: غريب في بابه. ذكره السخاوي: في (الضوء). وشرح: شمس الدين: محمد.... الخطيب، الشربتي. المتوفى: سنة 977، سبع وسبعين وتسعمائة. (وتصحيح التنبيه). لجمال الدين: محمد بن الحسين الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. وهو مختصر. سماه: (تذكرة النبيه). أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). قال: إن تصحيح (التنبيه) للنووي، وجدته قد أهمل في كثير، فحينئذ جردت المهملات، وجمعتها في: تأليف، سميته: (بالتنقيح). ثم استخرت في تأليف جامع، كتبت فيه ما أهملته في (التنقيح). وميزت الزيادات التي من قبلي. وكان الفراغ منه: في شعبان، سنة 838، ثمان وثلاثين وسبعمائة، بالقاهرة. وشرح: القاضي، تقي الدين: أبي بكر بن أحمد، المعروف: بابن قاضي شهبة، الشافعي، الدمشقي. المتوفى: سنة 851، إحدى وخمسين وثمانمائة. وله: (نكت على التنبيه) أيضا. وشرح: الشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي، ثم المارديني، الشافعي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. سماه: (نصح الفقيه). وهو: أربعة أجزاء. وشرح: قطب الدين: محمد بن محمد الخيضري، الشافعي. المتوفى: سنة 894، أربع وتسعين وثمانمائة. سماه: (مجمع العشاق، على توضح تنبيه الشيخ أبي إسحاق). قال السخاوي: ومن تسميته يعلم حاله. انتهى. وشرح: الشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. وهو: شرح ممزوج. سماه: (الوافي). لكنه لم يكمله. وله: مختصر الأصل. وعلى (التنبيه) تعليقة: لبرهان الدين الفزاري. سماها: (الإقليد). صرح به: الأسنوي. وللتنبيه: مختصرات، منها: مختصر: تاج الدين: عبد الرحيم بن محمد الموصلي. المتوفى: سنة 671، إحدى وسبعين وستمائة. سماه: (النبيه، في اختصار التنبيه). وله: (التنويه في فضل التنبيه). ومختصر: الشيخ، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلي، الشافعي. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. ومختصر: أبي الفرج: مفضل بن مسعود التنوخي. سماه: (اللباب). ومختصر: شرف الدين، أبي القاسم: هبة الله بن عبد الرحيم، البارزي، الحموي، الشافعي. المتوفى: سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة. ومن الشروح: (شرح: تهذيب التنبيه). لعماد الدين: إسماعيل بن إبراهيم بن شرف المقدسي. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. و (للتنبيه) منظومات، منها: نظم: أبي عبد الله: محمد بن عبد الله الشيباني، اليمني. ونظم: جعفر بن أحمد السراج. المتوفى: سنة 500، خمسمائة. ونظم: سعيد الدين: عبد العزيز بن أحمد الديري. المتوفى: سنة 697، سبع وتسعين وستمائة. وله: (دقائق التنبيه). ونظم: ضياء الدين: علي بن سليم الأذرعي. في: ستة عشر ألف بيت. ونظم: الشيخ، الإمام: حسين بن عبد العزيز بن الحسين السباعي، خطيب حمص. ونظم: الشهاب: أحمد بن سيف الدين بيلبك، الظاهري. المتوفى: سنة 753. سماه: (الروض النزيه، في نظم التنبيه). وعلى (التنبيه) نكات، منها: نكت: كمال الدين: أحمد بن عمر بن أحمد النسائي، القاهري. المتوفى: سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة. و (نكت: ابن أبي الصيف اليمني). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التنبيه، في رد الشافعي فيما خالف النصوص
للقاضي، أبي المحاسن: المفضل بن مسعود التنوخي، الحنفي. المتوفى: سنة 442، اثنتين وأربعين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التوسط بين: الشافعي، والمزني
فيما اعترض به المزني في: (مختصره). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع المختصرات، في فروع الشافعية
للشيخ، كمال الدين: أحمد بن عمر بن أحمد بن مهدي النشائي، المدلجي، المصري، الشافعي. المتوفى: سنة 757، سبع وخمسين وسبعمائة. وله: شرحه أيضاً. وعليه حاشية: للعلامة، جلال الدين: محمد بن أحمد المحلى. المتوفى: سنة 864، أربع وستين وثمانمائة. ومن شروحه: شرح: الشهاب: أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم البجوري، الشافعي. الذي ولد: سنة 820، عشرين وثمانمائة. وهو: شرح، ممزوج. مسمى: (بفتح الجامع، ومفتاح ما أغلق على المطالع). وربما يسمى: (مفتاح الجامع). ثم اختصره. وسماه: (أسنان المفتاح). ذكره: السخاوي. وشرح: العلامة، شهاب الدين: أحمد بن عبد الله بن محمد القلقشندي، الشافعي. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم طبقات الشافعية
صنف فيها ابن السبكي الكبرى والصغرى وأطنب فيها وأجمع وأوعب كل من انتسب إلى مذهب الشافعية وقد اشتمل على فوائد لا تكاد توجد في كتاب. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عام 1353 هـ، كما درس على أيدي علماء المسجد الحرام، وعين مدرساً في مدرسته التي تخرج فيها، كما أُجيز له عام 1354 هـ بالتدريس في المسجد الحرام.
وله مؤلفات عدة منها: " الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان"، و"الدر المقبول نظم لب الأصول" و"النزهة العلية في الأخلاق البهية" و"تقييد الفوائد" على خلاصة القواعد"، و"القول الميسر في استقبال الحجر" و"الحلل السندسية في الصلاة على خير البرية" وله أيضاً تعليقات ومقدمات لمؤلفات غيره (¬2). زكي شافعي = محمد زكي شافعي ¬__________ (¬2) الفيصل ع 194 (شعبان 1413 هـ ص 135، من أعلام القرن الرابع والخامس عشر 1/ 49 (طالع بقية مؤلفاته في المصدر الأخير). |
تكملة معجم المؤلفين
|
والجغرافيا والرحلات - بيروت: مؤسسة الرسالة، 1406 هـ، 696 ص.
- معجم المؤلفين: تراجم مصنفي الكتب العربية - بيروت: دار إحياء التراث العربي، المقدمة 1376 هـ، 15 ج في 8 مج. (ثم صدر في أربعة مجلدات - بعد أن ضُمَّ إليه المستدرك - عن مؤسسة الرسالة ببيروت عام 1414 هـ). - النسل والعناية به - بيروت: مؤسسة الرسالة، 1400 هـ. عمر شافع أبو ريشة (1326 - 1410 هـ) (1908 - 1990 م) الشاعر الكبير، السفير الأديب. ولد في بلدة منبج بالقرب من مدينة حلب، وتعلم في مدارس حلب، ثم في الجامعة الأمريكية ببيروت، ثم في إنكلترا. وكان عضواً في أكثر من مجمع، وقضى معظم حياته الوظيفية سفيراً لسورية، في |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد زكي شافعي
(1341 - 1408 هـ) (1922 - 1988 م) اقتصادي. تخرَّج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1942 م، وسافر إلى أمريكا حيث حصل على الماجستير في الاقتصاد من جامعة برنستون، ثم حصل على دكتوراه الفلسفة في الاقتصاد. وهو مؤسس كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1960 م، ووزير الاقتصاد في حكومة ممدوح سالم عام 1975 م والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشؤون الاقتصادية عام 1973 م، وآخر رئيس لجمعية الاقتصاد السياسي والتشريع والإحصاء بمصر، وعضو مجمع اللغة العربية (¬1). من مؤلفاته: - تكاليف المقاولات ¬__________ (¬1) المصور 29/ 12 والأهرام والأخبار 26/ 12 والجمهورية 28/ 12/1408 هـ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
له مؤلفات في الشريعة وأصول الفقه والميراث، وفي تفسير بعض السور القرآنية (¬1)، منها:
- الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعلم الناس مناسكهم في حجة الوداع. - ط 2 - القاهرة: دار المثقف العربي، 1399 هـ. - الفرقة بين الزوجين وما يتعلق بها من عدة ونسب: بحث يتضمن ما ينبغي أن يكون في هذا الموضوع من إصلاح في حدود الفقه الإسلامي. - القاهرة: دار الفكر العربي، 1387 هـ، 283 ص. - أصول التشريع الإسلامي. - القاهرة: مطبعة العلوم، 1371 هـ، 301 ص. عمر شافع أبو ريشة (¬2) ¬__________ (¬1) الأخبار ع 11261 (3/ 11/1408 هـ). (¬2) يزاد في هوامشه: شعراء سورية 110، مشاهير وظرفاء القرن العشرين 193، الخفجي ع 4 (جمادى الآخرة 1416 هـ) ص 11. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[بن عبيد «5» ] بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، جد الإمام الشافعيّ.
تقدم ذكره في ترجمة أبيه غير مسمى. وذكر الخطيب في تاريخه أنه سمع أبا الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري يقول: شافع بن السائب الّذي ينسب إليه الإمام الشافعيّ قد لقي النبيّ ﷺ وهو مترعرع، وأسلم أبوه يوم بدر. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد يزيد والد جدّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[بن عبيد «5» ] بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، جد الإمام الشافعيّ.
تقدم ذكره في ترجمة أبيه غير مسمى. وذكر الخطيب في تاريخه أنه سمع أبا الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري يقول: شافع بن السائب الّذي ينسب إليه الإمام الشافعيّ قد لقي النبيّ ﷺ وهو مترعرع، وأسلم أبوه يوم بدر. وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد يزيد والد جدّه. |
سير أعلام النبلاء
|
1538- الإمام الشافعي 1: "خت، 4"
مُحَمَّدُ بنُ إِدْرِيْسَ بنِ العَبَّاسِ بنِ عُثْمَانَ بنِ شَافِعِ بنِ السَّائِبِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَبْدِ يَزِيْدَ بنِ هِشَامِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيٍّ بنِ كِلاَبِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غَالِبٍ، الإِمَامُ عَالِمُ العَصْرِ نَاصِرُ الحَدِيْثِ فَقِيْهُ المِلَّةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ، ثُمَّ المُطَّلِبِيُّ الشَّافِعِيُّ، المَكِّيُّ، الغَزِّيُّ2 المَوْلِدِ نَسِيْبُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَابْنُ عَمِّهِ، فَالمُطَّلِبُ هُوَ أَخُو هَاشِمٍ وَالِدِ عَبْدِ المُطَّلِبِ. اتَّفَقَ مَوْلِدُ الإِمَامِ بِغَزَّةَ وَمَاتَ أَبُوْهُ إِدْرِيْسُ شَابّاً فَنَشَأَ مُحَمَّدٌ يَتِيْماً فِي حَجْرِ أُمِّهِ، فَخَافَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ فَتَحَوَّلَتْ بِهِ إِلَى مَحْتِدِهِ، وَهُوَ ابْنُ عَامَيْنِ فَنَشَأَ بِمَكَّةَ، وَأَقْبَلَ عَلَى الرَّمْيِ حَتَّى فَاقَ فِيْهِ الأَقْرَانَ، وَصَارَ يُصِيْبُ مِنْ عَشْرَةِ أَسْهُمٍ تِسْعَةً ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى العَرَبِيَّةِ وَالشَّرْعِ، فَبَرَعَ فِي ذَلِكَ وَتَقَدَّمَ. ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الفِقْهُ فَسَادَ أَهْلَ زَمَانِهِ. وَأَخَذَ العِلْمَ بِبَلَدِهِ عَنْ: مُسْلِمِ بنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ مُفْتِي مَكَّةَ، وَدَاوُدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَطَّارِ، وَعَمِّهِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ شَافِعٍ فَهُوَ ابْنُ عَمِّ العَبَّاسِ جَدِّ الشَّافِعِيِّ، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرٍ المُلَيْكِيِّ وَسَعِيْدِ بنِ سَالِمٍ، وَفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ وَعِدَّةٍ. وَلَمْ أَرَ لَهُ شَيْئاً عَنْ نَافِعِ بنِ عُمَرَ الجُمَحِيِّ وَنَحْوِهِ، وَكَانَ مَعَهُ بِمَكَّةَ. وَارْتَحَلَ وَهُوَ ابْنُ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً وَقَدْ أَفْتَى وَتَأَهَّلَ للإمامة إلى المَدِيْنَةِ، فَحَمَلَ عَنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ المُوَطَّأَ عَرَضَهُ مِنْ حِفْظِهِ. وَقِيْلَ: مِنْ حِفْظِهِ لأَكْثَرِهِ- وحمل عن: إبراهيم عن أَبِي يَحْيَى3 فَأَكْثَرَ وَعَبْدِ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَعَطَّافِ بنِ خَالِدٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ جَعْفَرٍ وَإِبرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ وَطَبَقَتِهِم. وَأَخَذَ بِاليَمَنِ عَنْ: مُطَرِّفِ بنِ مَازِنٍ، وَهِشَامِ بنِ يُوْسُفَ القَاضِي وَطَائِفَةٍ. وَبِبَغْدَادَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ فَقِيْهِ العِرَاقِ وَلاَزَمَهُ وحمل عنه وقر بعير. وعن: إسماعيل بن عُلَيَّةَ وَعَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، وَخَلْقٍ. وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ وَدَوَّنَ العِلْمَ وَرَدَّ عَلَى الأَئِمَّةِ مُتَّبِعاً الأَثَرَ وَصَنَّفَ فِي أُصُوْلِ الفِقْهِ وَفُرُوْعِهِ، وَبَعُدَ صِيْتُهُ وتكاثر عليه الطلبة. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 73"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 213"، "3/ 138"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1130"، وتاريخ بغداد "2/ 56"، والأنساب للسمعاني "7/ 251"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "6/ 367"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 558"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 354"، والكاشف "3/ ترجمة 4781"، والمغني "2/ ترجمة رقم 5271"، وتهذيب التهذيب "9/ 25-31"، وتقريب التهذيب "2/ 143"، وخلاصة الخزرجي "ترجمة 6040"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 9". 2 نسبة إلى مدينة غزة، وهي مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر، وهي جنوب بينها وبين عسقلان فرسخان. 3 هو: أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يحيى الاسلمي المدني، أحد العلماء الضعفاء، قال يحيى بن معين: سمعت القطان يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب، وروى عباس عن ابن معين: كذاب رافضي. وَرَوَى أَبُو طَالِبٍ عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ قَالَ: تركوا حديثه، قدري معتزلي. وقال البخاري: تركه ابن المباك والناس، وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك. |
سير أعلام النبلاء
|
ومنهم:
1727- أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّافِعِيُّ 1: المُتَكَلِّمُ مِنْ كِبَارِ الأَذْكِيَاءِ، وَمِن أَعْيَانِ تَلاَمِذَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الشافعي الإمام. اسمه أحمد بن بحيى بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ نُسِبَ إِلَى شَيْخِهِ. قَالَ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ: كَانَ يَقُوْلُ: مَنْ فَاتَتْهُ صَلاَةٌ عَنْ وَقْتِهَا عَمْداً فَإِنَّهُ لاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَقْضِيَهَا أَصْلاً؛ لأَنَّ وَقْتَهَا شَرْطٌ وَقَدْ عُدِمَ كَمَنْ فَاتَهُ الوُقُوْفُ بِعَرَفَةَ لاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَقْضِيَهُ. قُلْتُ: جُمْهُوْرُ الأُمَّةِ عَلَى أَنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا، وَأَنَّ قَضَاءَهَا لاَ يَنْفِي عَنْهُ الإِثْمَ إلَّا بِتَوْبَةٍ مِنْهُ. أَخَذَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّافِعِيِّ الفَقِيْهُ: دَاوُدُ الظَّاهِرِيُّ وَغَيْرُهُ. وَكَانَ حَيّاً فِي حُدُوْدِ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَمِنْ رُؤُوْسِ المُعْتَزِلَةِ البَغْدَادِيِّيْنَ: العَلاَّمَةُ أَبُو مُوْسَى الفَرَّاءُ مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ، وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ أرخه المسعودي. وَمِنْهُم: ابْنُ كَيْسَانَ الأَصَمُّ قَدِيْمٌ تَخَرَّجَ بِهِ إبراهيم بن عُلَيَّةَ فِي الكَلاَمِ. وَمِنْهُم: جَعْفَرُ بنُ حَرْبٍ وَجَعْفَرُ بنُ مُبَشِّرٍ، وَأَبُو غِفَارٍ وَحُسَيْنٌ النَّجَّارُ وَالرَّقَاشُ، وَأَبُو سَعِيْدٍ بنُ كُلاَبٍ وَقَاسِمُ بنُ الخَلِيْلِ الدِّمَشْقِيُّ صَاحِبُ التَّفْسِيْرِ، وثُمَامَةُ بنُ أَشْرَسَ النُّمَيْرِيُّ، وَأَشْبَاهُهُم مِمَّنْ كَانَ ذَكَاؤُهُم وَبَالاً عَلَيْهِم ثُمَّ بَيْنَهُم مِنَ الاخْتِلاَفِ وَالخُبَاطِ أَمرٌ لاَ يَخْفَى عَلَى أَهْلِ التَّقْوَى فَلاَ عُقُوْلُهُمُ اجْتَمَعَتْ وَلاَ اعْتَنَوْا بِالآثَارِ النَّبَوِيَّةِ كَمَا اعْتَنَى أَئِمَّةُ الهدى {{فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ}} [الأنعام: 81] . __________ 1 ترجمته في الفهرست لابن النديم "267"، وتاريخ الخطيب "5/ 200". |
سير أعلام النبلاء
|
3225- الشَّافِعِيُّ 1:
مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عبدويه, الإمام المحدِّث المتقِن الحجَّة الفَقِيْهُ, مُسْنِدُ العِرَاقِ, أَبُو بَكْرٍ البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ البَزَّازُ, السفَّار, صَاحِبُ الأَجزَاءِ الغَيْلاَنِيَّاتِ العَالِيَةِ. مَوْلِدُهُ بجبُّل فِي سَنَةِ سِتِّيْنَ وَمائَتَيْنِ عَامَ مَوْلِدِ الطَّبَرَانِيِّ. وأوَّل سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, فسَمِعَ مِنْ مُوْسَى بنُ سَهْلٍ الوشَّاء, صَاحِبُ ابْنِ عُلَيَّةَ، وَمِنْ مُحَمَّدِ بنِ شَدَّادٍ المِسْمَعِيِّ صَاحِبِ يَحْيَى القَطَّانِ, وَمِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي العَوَّامِ, وَأَبِي قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيِّ، وَمن مُحَمَّدِ بنِ مَسْلَمَةَ الوَاسِطِيِّ, وَالحَارِثِ بنِ أَبِي أُسَامَةَ التَّمِيْمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ السُّلَمِيِّ التِّرْمِذِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ إِسْحَاقَ الحَرْبِيِّ, وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ إِسْحَاقَ القَاضِي، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي الدُّنْيَا, وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَوْحٍ المَدَائِنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ رِبْحٍ البَزَّازِ, وَعَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ عَبْدُوَيْه الخَزَّازِ, وَأَبِي الأحوص بنِ الهَيْثَمِ القَاضِي, وَمُحَمَّدِ بنِ غَالِبٍ تَمْتَامٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ الفَرَجِ الأَزْرَقِ, وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْسِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البِرْتِيِّ القَاضِي, وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِرٍ الصَّائِغِ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ كزَالَ، وَالحَسَنِ بنِ سلَام السَّوَّاقِ, وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ الجعفي، وأبى مسلم إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ الكَجِّيِّ, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ دَنُوقَا, وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ الهَيْثَمِ البَلَدِيِّ, وَأَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الجمَّالِ, وَإِسْحَاقَ بنِ الحَسَنِ الحَرْبِيِّ, سَمِعَ مِنْهُ "المُوَطَّأ", وَبِشْرِ بنِ مُوْسَى الأَسَدِيِّ, وَعِيْسَى بنِ عَبْدِ اللهِ زَغَاث, وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ بُرْدٍ الأَنْطَاكِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ الجَهْمِ السِّمَّرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِيِّ, وَمُوْسَى بنِ الحَسَنِ الجُلاَجِلِيِّ, وَمُضَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيِّ، وَمُوْسَى بنِ هَارُوْنَ الحمَّال, وَعَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ, وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ المَعْمَرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ عثمان العبسي, وخلق كثير. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 456"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 32"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 849"، والعبر "2/ 301". |
سير أعلام النبلاء
|
شيخ الشافعية، والجرجاني، والسيرافي:
3374- شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ 1: أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ المَرْزُبَانِ البَغْدَادِيُّ الزَّاهِدُ. تفقَّه بِأَبِي الحُسَيْنِ بنِ القَطَّانِ، وَهُوَ مِنْ مشَايخِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ. وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ. درَّس بِبَغْدَادَ. وتوفِّي فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وهو من أساطين المذهب. 3375- الجُرْجَاني 2: الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ, عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ, المُحْتَسِبُ, رَاوِي الصَّحِيْحِ عَنِ الفِرَبْرِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ عُمَرَ بنِ بُجَيْرٍ, وَطَائِفَةٍ. أَخذَ عَنْهُ الحَاكِمُ وَغَيْرُهُ. توفِّي فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ أَيْضاً. فأمَّا القَاضِي عَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الجُرْجَانِيُّ الأَدِيبُ فسيَأْتِي. 3376- السِّيْرَافِيّ 3: العلَّامة, إِمَامُ النَّحْوِ, أَبُو سَعِيْدٍ, الحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المَرْزُبَانِ السِّيْرَافِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ, وَنَحْوِيُّ بَغْدَادَ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ دُرَيْدٍ, وَابنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُوْرِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي الأزهر. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 325"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 427"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 56". 2 ترجمته في تاريخ جُرْجَان للسهمي "276"، وميزان الاعتدال "3/ 112"، ولسان الميزان "4/ 194". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 341"، والأنساب للسمعاني "7/ 218"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 95"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "8/ 145"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 162"، والعبر "2/ 347"، ولسان الميزان "2/ 218"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 133"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 65". |
سير أعلام النبلاء
|
3483- شَافِعُ بنُ مُحَمَّدٍ 1:
ابْنِ الحَافِظِ أَبِي عَوَانَةَ يعقوب بن إسحاق الحَافِظُ الإِمَامُ المُفِيْدُ أَبُو النَّضْرِ الإِسْفَرَايينِيُّ. سَمِعَ مِنْ جدِّهِ, وَمِنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مبشّرٍ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ جَوْصَا, وَعَبْدِ اللهِ بنِ الزِّفْتِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الوَارِثِ العسَّال, وَأَبِي جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّيبُلي، وَالقَاضِي المَحَامِلِيِّ, وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: الحَاكِمُ, والسُّلَمي، وَأَبُو نُعَيْمٍ, وَأَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ, وَأَبُو مَسْعُوْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ الحَاكِمُ: خرَّجت عَنْهُ فِي الصَّحِيْحِ. قُلْتُ: توفِّي بِجُرْجَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان "ص189". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن حسكويه، وابن ناقب، وابن كنانة، والشافعي:
3515- ابن حَسْكَويه: الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ, أَحْمَدُ بنُ حُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمُّويه بنِ حَسْكَويه النَّيْسَابُوْرِيُّ, الورَّاق, المؤذِّن. سَمِعَ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ المَاسَرْجِسِيَّ، وَابنَ خُزَيْمَةَ, وَالسَّرَّاجَ, وَطَائِفَةً. وَعَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوذِيُّ. توفِّي فِي شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وثلاث مائة. 3516- ابن ناقب 1: الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ حَمِّ بنِ نَاقِبٍ البُخَارِيُّ الصفَّار. أَحَدُ مَنْ حدَّث بِـ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الفِرَبْرِي. وَسَمِعَ أَيْضاً مِنَ الحُسَيْنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الفَارِسِيِّ، ومحمد بن سعيد. توفِّي بِسَمَرْقَنْدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وثمانين وثلاث مائة. 3517- ابن كنانة: المحدِّث المُتْقِنُ, أَبُو عُمَرَ, أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ كِنَانَة اللخْمِيّ القُرْطُبِيُّ، وَيُعرفُ أَيْضاً بِابْنِ العَنَّان. سَمِعَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ خَالِدٍ الحَافِظِ، وَابنِ أَيْمَنَ وَمُحَمَّدِ بنِ قَاسِمٍ، وحجَّ فسَمِعَ مِنْ أَبِي سَعِيْدٍ الأَعْرَابِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ مَسْعُوْدٍ الزُّبَيْرِيِّ. ذكرَهُ ابْنُ الفَرَضِيِّ فَقَالَ: سَمِعَ النَّاسُ مِنْهُ كَثِيْراً. وحدَّث عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ السَّلِيمِ القَاضِي فِي حَيَاتِهِ، وَكَانَ ثِقَةً خِيَاراً, وَسِيماً ضَابِطاً, جَيِّدَ التَّقْييدِ, كَانَ مِنْ أَوثقِ مَنْ كَتَبْنَا عَنْهُ. قَالَ لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, تُوُفِّيَ سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة. 3518- الشَّافعي 2: العلَّامة أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ, المَشْهُوْرُ بِالشَّافِعِيِّ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: متكلِّم عَلَى مَذْهَبِ الأَشْعَرِيِّ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. كَثِيْرُ المصنَّفات فِي الفِقْهِ وَالأُصولِ وَالأَحكَامِ. سَمِعَ الكثيرَ بِالعِرَاقِ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ المَالِكِيِّ، وَأَبِي عَلِيٍّ اللؤلؤي, وجماعة. قال: وكان يعرف بالنتيف. __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "7/ 422". 2 ترجمته في أخبار أصبهان "2/ 300". |
سير أعلام النبلاء
|
الأنطاكي، أبو الخير الصفار، أبو علي الشافعي:
4278- الأنطاكي: القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ الأَنْطَاكِيُّ، ثُمَّ الشَّاغورِيّ نَائِبُ الحُكْمِ بِدِمَشْقَ. سَمِعَ مِنْ: تَمَّام الحَافِظ، وَابْن أَبِي نَصْرٍ. رَوَى عَنْهُ: عُمَر الدِّهِسْتَانِي، وَالخَطِيْبُ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ قُبيس، وَجمَالُ الإِسْلاَم علي بن المسلم، وهبة الله بن الأَكْفَانِي. تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ، وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً وَهُوَ آخر أصحاب تمام. 4279- أبو الخير الصفار 1: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ المُؤتَمَنُ المُسْنِدُ أَبُو الخَيْرِ مُحَمَّدُ بن أبي عِمْرَانَ مُوْسَى بنِ عَبْد اللهِ المَرْوَزِيُّ الصَّفَّار، آخر مَنْ رَوَى "صَحِيْح البُخَارِيّ" عَالِياً فِي زَمَانِهِ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ الكُشْمِيهَنِيِّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُوْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المَرْوَزِيّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُشْمِيهَنِي الخَطِيْب، وَعِدَّة. قَالَ ابْنُ طَاهِر المَقْدِسِيّ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيّ يَقُوْلُ: لَمْ يَصِحَّ لِهَذَا الرَّجُل مِنْ أَبِي الهَيْثَمِ سَمَاعٌ وَإِنَّمَا وَافق الاسْمَ اسْمٌ آخر وَقَدْ حُمِلَ إِلَى الوَزِيْر نِظَامِ الْملك ليُقرَأَ عَلَيْهِ عِنْدَهُ فَقُرِئ عَلَيْهِ بَعْضُه وَرَمَتْهُ البَغْلَةُ فَمَاتَ وَلَمْ يكمل. قَالَ: وَقَدْ رَأَيْت أَهْلَ مَرْو يَضحكُوْن إِذَا قِيْلَ: إِنَّ أَبَا الخَيْر بنَ أَبِي عِمْرَانَ هَذَا سَمِعَ: مِنَ الكُشْمِيهَنِي. وَيُشيَرَوْنَ إِلَى أَنّ هَذَا غَيْرُ ذَاكَ الَّذِي سَمِعَ. قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً سديد السيرة حدث بالصحيح وَببَعْض جَامِع أَبِي عِيْسَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سرَاج الطَّحَّان وَعُمِّر وَصَارَ شَيْخَ عصره تَكَلَّمَ بَعْضُهم فِي سَمَاعه وَلَيْسَ بِشَيْءٍ أَنَا رَأَيْتُ سَمَاعَه فِي القَدَرِ المَوْجُوْد مِنْ أَصل أَبِي الهَيْثَمِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَالِدي. قَالَ الأَمِيْر ابْنُ مَاكُوْلا: سَأَلتُ أَبَا الخَيْر، فَقَالَ لِي: كَانَ لِي وَقت مَا سَمِعْتُ الصَّحِيْح عشرُ سِنِيْنَ. قَالَ: وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وثمانين وثلاث مائة. مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. 4280- أَبُو عَلِيٍّ الشافعي 2: الشَّيْخُ، العَالِمُ الثِّقَةُ أَبُو علِي الحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ المَكِّيُّ الشَّافِعِيُّ الحَنَّاطُ آخرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاس العَبْقَسِي وَعُبيدِ الله بن أَحْمَدَ السقطي، وغيرهما. __________ 11 ترجمته في ميزان الاعتدال "4/ 52"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1177"، ولسان الميزان "5/ 401". 2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 256"، والعبر "3/ 278"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 110"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 342". |
سير أعلام النبلاء
|
شافع، ابن الآبنوسي:
4896- شافع 1: ابن عبد الرشيد، العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الجِيْلِيُّ، ثُمَّ الكَرْخِيُّ، من كبار أئمة الشافعية. رَحَلَ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الغَزَّالِيِّ، وَإِلْكِيَا. وَسَمِعَ بِالبَصْرَةِ مِنَ القَاضِي أَبِي عُمَرَ النُّهَاوَنْدِيِّ. وَتَصدَّرَ لِلْعِلْمِ بِبَغْدَادَ. رَوَى عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عشر الثمانين. 4897- ابن الآبنوسي 2: الفقيه المفتي العابد، أبو الحسن، أحمد بن الإِمَامِ المُحَدِّثِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ الآبَنُوْسِي، البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ الوَكِيْلُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَإِسْمَاعِيْل بنَ مَسْعَدَةَ، وَأَبَا نصر الزينبي، وعدة، وتفق عَلَى قَاضِي القُضَاةِ الحَمَوِيِّ. وَنَظَرَ فِي الكَلاَمِ وَالاعتزَالِ، ثُمَّ لَطَفَ اللهُ بِهِ، وَصَارَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالمُتَابعَةِ، وَكَانَ يَدْرِي المَذْهَبَ وَالفَرَائِضَ وَالخلاَفَ وَالشُّروطَ، ثِقَةً زَاهِداً مُصَنِّفاً ذكَّاراً، مُتَأَلِّهاً، مؤثرًا للانقطاع. رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالكِنْدِيُّ، وَسُلَيْمَانُ المَوْصِلِيُّ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِنْتُهُ شرفُ النِّسَاءِ. مَاتَ فِي ثَامنِ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَمَاتَ أَبُوْهُ بَعْدَ الخمس مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 177". 2 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 185"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1294"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 130". |
سير أعلام النبلاء
|
5156- ابن شافع 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ، مُحَدِّثُ بَغْدَادَ، أَبُو الفَضْلِ، أحمد بن صالح بن شافع بن صالح بنِ حَاتِمٍ، الجِيْلِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ المُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنْ أبي غالب بن البَنَّاءِ، وَهِبَة اللهِ بن الطَّبرِ، وَهِبَة اللهِ بن عَبْدِ اللهِ الشُّرُوْطِيّ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ، وَبدر الشِّيْحِيّ. ثُمَّ طلب هُوَ بِنَفْسِهِ، وَتَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط، وَلاَزَمَ الحَدِيْث، فَأَكْثَر مِنْهُ، وَاقتفَى أَثر ابْن نَاصِر، وحذا حذره، وتخرج به، واستملى له، ثم كان قارىء الحَدِيْث بِمَجْلِس ابْن هُبَيْرَةَ الوَزِيْر. وَكَانَ مَلِيْح الخَطِّ، مُتْقِناً وَرِعاً دَيِّناً، عَلَى سمت السَّلَف، علق "تَارِيخاً" عَلَى السِّنِيْنَ مَا بَيَّضَه. رَوَى عنه: ابن الأخضر، والحافظ عبد الغني، والشيخ المُوَفَّقُ. قَالَ المُوَفَّق: إِمَام ثِقَة حَافِظ، إِمَام فِي السُّنَّةِ، يَقرَأُ قِرَاءة مليحَة بِصَوْت رفِيع. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ حَافِظاً حُجَّة ثَبْتاً وَرِعاً سنيّاً، صَحِيْح النَّقْل، وَقِيْلَ: كَانَ ذَا حلم وسؤدد وصفات حميدة. مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ كَهْلاً، رَحِمَهُ اللهُ. ذَيَّل عَلَى "تَارِيْخ" الخَطِيْبِ عَلَى السِّنِيْنَ إِلَى بَعْد السِّتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَذَكَرَ الحوَادثَ وَالوَفِيَّات. قَالَ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيّ: هُوَ أَحَد العُلَمَاء الأَثْبَاتِ، كتب الكَثِيْر، وَنَال رِئَاسَةً مَعَ علمٍ وَدينٍ وَتثبُّت وإتقان، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 329"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 215". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إبراهيم بن محمد بن راشد المَلَكَاوي الشافعي، برهان الدين.
من مشايخه: الجمال بن الشرائحي، وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء اللامع: "وكان يشغل في الفرائض بين المغرب والعشاء بالجامع، وأنه قرأ على الجمال ابن الشرائحي الرد على الجهمية لعثمان الدارمي، فحضر عندهم الزين عمر الكفيري، وأنكر عليهم وشنع وأخذ نسخة من الكتاب، وذهب بها إلى القاضي المالكي، وهو البرهان إبراهيم بن محمد بن علي التادلي، فطلب القاري صاحب الترجمة فأغلظ له، ثم طلبه ثانيًا فتغيب، ثم أحضره فسأله عن عقيدته فقال الإيمان بما جاء عن رسول الله - ﷺ -، فانزعج القاضي لذلك، وأمر بتعزيره فعزر وضرب وطيف به، ثم طلبه بعد جمعة لكونه بلغه عنه كلام أغضبه فضربه ثانيًا، ونادى عليه وحكم بسجنه شهرًا" أ. هـ. وفاته: سنة (804 هـ) أربع وثمائمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الشيخ جلال الدين الكندي الدشنائي (¬2)، الشافعي، يعرف بابن بنت الجميزي.
ولد: سنة (615 هـ) خمس عشرة وستمائة. من مشايخه: بهاء الدين علي بن هبة الله بن سلامة الشافعي، واشتغل على الشيخ مجد الدين القشيري، والأصفهاني وغيرهم. من تلامذته: سمع منه الشيخ شمس الدين بن القمَّاح، وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان إمامًا عالمًا جمع بين العلم ¬__________ (¬1) دولة الموحدين: نشأت هذه الدولة لغاية دينية أو مذهبية وقد أنشأها ابن تومرت الذي تسمى باسم المهدي المنتظر، وهو مصلح ديني لقن أصول مذهب الأشاعرة أثناء دراسته في الأسكندرية ثم عاد إلى وطنه في المغرب حيث أخذ ينظم ثورة واسعة ضد المرابطين. ويعتبر "عبد المؤمن بن علي" خليفة ابن تومرت المؤسس الحقيقي لدولة الموحدين. وفي عهد يعقوب بن يوسف وهو رابع ملوك هذه الدولة بلغت ثورة الموحدين على أصحاب المذاهب الأربعة في المشرق أوجها، إذ تولى يعقوب بنفسه قيادة الثورة فأمر بعدم التقليد لأحد من أئمة المشرق، وأن يعود العلماء إلى الأصول وهي القرآن والسنة وقد بالغ في ذلك حتى نجده يأمر بحرق كتب المذاهب. أ. هـ. [بتصرف من مقدمة "الرد على النحاة" بقلم شوقي ضيف. *الوافي (7/ 55 - 56)، الطالع السعيد (80)، الأعلام (1/ 147)، معجم المؤلفين (1/ 167)، وفيه الدشناوي، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 20)، كشف الظنون (1/ 490)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 549)، تاريخ ابن الفرات (7/ 137). (¬2) الدشنائي: "دشنى" بكسر أوله، وسكون ثانيه، ونون مفتوحة. مقصور: بلد بصعيد مصر بشرقي النيل ذو بساتين ومعاصر للسكر (معجم البلدان 2/ 456). والعمل والعقل والزهد والورع حتى قيل إنه من الأبدال" أ. هـ. • الطالع السعيد: "قال ابن أبي المُنا القنائي: كنا نشتغل عليه فخطر لنا أن نحضر (سماعًا) وقلنا بعد العشاء نتوجه وتواعدنا لذلك، فلمَّا كان بعد العشاء خرج الشيخ ومعه كتاب رقائق وفي يده شمعة فجلس وأمرنا بالجلوس وصار يقرأ من ذلك الكتاب ويقول: هذا سماعٌ وأي سماع ويبكي .. فعلمنا أنه كاشفنا .. وفاتنا السماع" أ. هـ. • طبقات الشافعية للإسنوي: "ودرس بالمدرسة الأفرحية بقوص، وتفقه عليه جماعة، ويحكى عنه مكاشفات وأحوال" أ. هـ. وفاته: سنة (677 هـ) سبع وسبعين وستمائة. من مصنفاته: "مقدمة في النحو" لطيفة، وصنف كتابًا في "المناسك"، و "مختصرًا في أصول الفقه"، وغيرها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المفسر: أحمد بن مسعود بن محمد، أبو العباس الأنصاري الخزرجي القرطبي الشافعي.
من تلامذته: أبو الفتح مسعود بن أبي الفضل النقاش الحلبي وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الطلب: "قال: قال لي عبد بن عربد النحوي: كان أبو العباس رحمه الله، حديد النظر، سديد الفكر، عجيب الفقر، عجيب السير، حسن التبحر في العلوم سليم التصور فيما يبدي من المنثور والمنظوم، جيد الفكاهة، متزيد النزاهة، لطيف الشمائل، طريف المخايل، لم أرَ في علماء عصره ومعشره أتم من بحثه ولا أدق من نظره ... تفقه على مذهب الشافعي، وكان متفننًا في عدة علوم عارفًا بالحساب والفرائض عالمًا بتفسير القرآن العزيز والحديث والأهول واللغة والنحو والعروض وأنواع الأدب وكان ينظم شعرًا جيدًا" أ. هـ وفاته: سنة (601 هـ) إحدى وستمائة، وقيل (603 هـ) ثلاث وستمائة. من مصنفاته: "القوانين في أصول الدين" وكتاب في النحو، و"الاختيار في علم الأخبار". ¬__________ * معرفة القراء (1/ 414)، تاريخ الإسلام (وفيات 442) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 137)، الوافي (8/ 178)، لسان الميزان (1/ 416)، معجم المؤلفين (1/ 307). * بغية الطلب (3/ 1141)، البداية (13/ 46)، نفح الطيب (3/ 357)، قديم معجم المفسرين (1/ 79)، معجم المؤلفين (1/ 308) معجم الأطباء (125). |
|
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (150 هـ) خمسين ومائة. من مشايخه: مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة وغيرهما كثير. من تلامذته: أحمد بن حنبل، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي وخلق. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "أقبل على الأدب والعربية والشعر، فبرع في ذلك. وحُبب إليه الرمي حتى فاق الأقران وصار يصيب من العشرة تسعة ثم كتب العلم". وقال: "وهذا التاريخ يضيق عن ذكر شمائل ¬__________ * هدية العارفين (2/ 394)، الأعلام (6/ 21)، الأعلام الشرقية (1/ 385)، معجم المؤلفين (3/ 76)، معجم المطبوعات (1617). * الأعلام (6/ 26)، الوافي (2/ 171)، المقفى الكبير (5/ 309)، المنتظم (10/ 134)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الحادية والعشرين) ط. تدمري، التاريخ الكبير للبخاري (1/ 42)، الجرح والتعديل (3/ 2 / 201)، الثقات لابن حبان (9/ 30)، حلية الأولياء (9/ 63)، الفهرست لابن النديم (263)، تاريخ بغداد (2/ 56)، ترتيب المدارك (2/ 382)، طبقات الحنابلة (1/ 280)، معجم الأدباء (6/ 2393)، الكامل (6/ 359)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 11)، طبقات الشافعية لابن هداية الله (11)، وفيات الأعيان (4/ 163)، تهذيب الكمال (24/ 355)، تذكرة الحفاظ (1/ 361)، السير (10/ 5)، البداية والنهاية (10/ 251)، الديباج المذهب (2/ 156)، غاية النهاية (2/ 95)، تهذيب التهذيب (9/ 23)، تقريب التهذيب (823)، النجوم (2/ 176)، طبقات الحفاظ (152)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 98)، مفتاح السعادة (2/ 88)، الشذرات (3/ 19). الإمام الشافعي رحمه الله تعالى. وقد أفرد له غير واحد من العلماء ترجمة في مجلد تام". ثم قال: "قال جعفر ابن أخي أبي ثور: سمعت عمي يقول: كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي، وهو شاب، أن يضع له كتابًا فيه معاني القرآن. ويجمع الأخبار فيه، وحُجة الإجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة فوضع له (كتاب الرسالة). قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أصلي صلاةً إلا وأنا أدعو للشافعي فيها. قلت: وكان عبد الرحمن من كبار العلماء قال أحمد بن حنبل: عبد الرحمن بن مهدي إمام" أ. هـ. وقال: "وقال الميموني: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ستّة أدعو لهم سحرًا أحدهم الشافعي. قال أبو داود: ما رأيت أحمد يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي. وقال أبو عبيد: ما رأيت رجلًا أعقل من الشافعي. وقال قتيبة: الشافعي إمام". وقال: "عن يحيى بن أكثم قال: كنا عند محمد بن الحسن في المناظرة، وكان الشافعي رجلًا قُرشي العقل والفهم والذهن، صافي العقل والفهم والدماغ، سريع الإصابة. ولو كان أكثر سماعًا للحديث لاستغنى أمة محمد - ﷺ - به عن غيره من الفقهاء". وقال: "عن أبي زرعة قال: ما عند الشافعي حديث فيه غلط. وقال أبو داود: ما أعلم للشافعي حديثًا خطأ. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الربيع بن سليمان: لو رأيتم الشافعي لقلتم إن هذه ليست كتبه، كان والله لسانه أكبر من كتبه" أ. هـ. قلت: والإمام الشافعي مناقبه وفضائله كثيرة وموسوعتنا أقل من أن تحصيها وقد أفردت له كتب تحدث عنها. من أقواله: تاريخ الإسلام: "قال أحمد بن أبي سُريج الرازي: سمعت الشافعي يقول: أنفقت على كتب محمد بن الحسن ستين دينارًا، ثم تدبرتها، فوضعت إلى جنب كل مسألة حديثًا. قلت -أي الذهبي-: كان الشافعي مع فرط ذكائه يستعمل ما يزيده حِفظًا وذكاءً". وفاته: سنة (204 هـ) أربع ومائتين. من مصنفاته: "الأم" في الفقه، و "المسند"، و"أحكام القرآن" وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: همام (¬1) بن أحمد الخوارزمي، همام الدين، الشافعي، العلامة.
¬__________ * بغية الوعاة (2/ 329)، الشذرات (9/ 209)، إنباء الغمر (7/ 250)، الضوء (7/ 128) وسماه محمد. (¬1) قال ابن حجر: همام بن أحمد الخوارزمي -هكذا رأيت بخطه- وقد يدعى محمدًا أيضًا. انظر إنباء الغمر. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان ماهرًا في إقرائه إلا أنه بطيء العبارة جدًّا، بحيث يمضي قدر درجة حتى ينطق بقدر عشر كلمات، وكانت له مشاركة في العلوم العقلية مع إطراح التكلف وسلامة الباطن، يمشي في السوق ويتفرج في الحلق بركة الرطلي وغيرها، وكانت له ابنة ماتت أمها فصار يلبسها بزي الصبيان ويحلق شعرها ويسميها سيدي علي وتمشي معه في الأسواق إلى أن راهقت، وهي التي تزوجها الهروي فحجبها بعد ذلك" أ. هـ. * الضوء: "قدم القاهرة وهو شيخ فأقرأ الكشاف والعربية وغيرهما وسمعت كثيرًا من الفضلاء يطرونه في تقرير الكشاف مع التحرز في النقل وصحة الذهن والمعتقد". وقال: "قال ابن خطيب الناصرية في تاريخه: كان إمامًا عالمًا فاضلًا فقيهًا ذا يد في الأصول والمعاني والبيان وغيرها. قال المقريزي في عقوده: صحيح الذهن سليم المعتقد مع الصيانة والانجماع وتعدد الفضائل" أ. هـ. وفاته: سنة (819 هـ) تسع عشرة وثمانمائة، وقد جاوز السبعين. |
|
المفسر، المقرئ: يعقوب خطيب حماة، ينعت بالشرف الشافعي.
من مشايخه: إسماعيل بن محمّد الفقاعي وغيره. من تلامذته: الشِّهاب أحمد بن أبي الرضا الحموي وغيره. كلام العلماء فيه: • طبقات المفسرين للداودي: "مقرئ مفسر". وقال: "تصدر للإفادة والتذكير وانتفع به جماعة" أ. هـ. ¬__________ * طبقات المفسرين للداودي (2/ 377)، غاية النهاية (2/ 391). وفاته: بُعيد سنة (770 هـ) سبعين وسبعمائة. |
|
*الشافعى هو محمد بن إدريس بن العبَّاس بن عثمان بن شافع بن السائب وينتهى نسبه إلى هاشم بن عبد المطلب.
وُلِد سنة (150هـ) لأبوين هاشميين فى مدينة غزة - إحدى مدن الشام - ومات والده وهو ابن عامين، فرحلت به أمه إلى مكة، فعاش فيها، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، ثم حفظ الموطّأ وهو ابن عشر، وتعلم العربية والشعر وبرع فيهما، ودرس الفقه والحديث، حتى أصبح عالم زمانه، وهو أوَّل من ألَّف فى أصول الفقه، وهو الذى استنبطه، وتعرض للفتيا وهو لم يتجاوز عشرين سنة، وكان كثير الرحلة فى طلب العلم، فرحل إلى المدينة فتعلم على الإمام مالك، ثم إلى بغداد ورحل إلى مصر سنة (199 هـ) فألَّف بها معظم كتبه، وظل بها حتى تُوفى سنة (204 هـ). والإمام الشافعى واحد من أئمةالفقه الأربعة المشهورين، وإليه تنسب الشافعية. وقد ترك الإمام الشافعى عددًا من الكتب والمصنفات الرائدة منها: كتاب الأمّ وهو كتاب فى الفقه، والمسند، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرسالة فى أصول الفقه، وكتاب اختلاف الحديث وكتاب أدب القاضى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن إدريس الشافعى هو محمد بن إدريس بن العبَّاس بن عثمان بن شافع بن السائب وينتهى نسبه إلى هاشم بن عبد المطلب.
وُلِد سنة (150هـ) لأبوين هاشميين فى مدينة غزة - إحدى مدن الشام - ومات والده وهو ابن عامين، فرحلت به أمه إلى مكة، فعاش فيها، ونشأ بها، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، ثم حفظ الموطّأ وهو ابن عشر، وتعلم العربية والشعر وبرع فيهما، ودرس الفقه والحديث، حتى أصبح عالم زمانه، وهو أوَّل من ألَّف فى أصول الفقه، وهو الذى استنبطه، وتعرض للفتيا وهو لم يتجاوز عشرين سنة، وكان كثير الرحلة فى طلب العلم، فرحل إلى المدينة فتعلم على الإمام مالك، ثم إلى بغداد ورحل إلى مصر سنة (199 هـ) فألَّف بها معظم كتبه، وظل بها حتى تُوفى سنة (204 هـ). والإمام الشافعى واحد من أئمةالفقه الأربعة المشهورين، وإليه تنسب الشافعية. وقد ترك الإمام الشافعى عددًا من الكتب والمصنفات الرائدة منها: كتاب الأمّ وهو كتاب فى الفقه، والمسند، وكتاب أحكام القرآن، وكتاب الرسالة فى أصول الفقه، وكتاب اختلاف الحديث وكتاب أدب القاضى. |