معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُصَدِّق لِـالجذر: ص د ق
مثال: إِنِّي مُصَدِّق لما تقولالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية المشتق الاسمي «مُصَدّق» باللام، مع أنَّ فعله متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -إِنّي مُصَدِّق لما تقول [فصيحة]-إِنّي مُصَدِّق ما تقول [فصيحة] التعليق: تنصُّ معاجم اللغة على أنَّ فعل المشتقّ الاسمي المذكور يتعدَّى إلى مفعوله بنفسه، فيقال: «صدَّق ما تقول». ويمكن تعدية هذا المشتق أو نظائره باللام، باعتبارها زائدة للتقوية، كما ذكر النحاة. فقد ذكروا أنَّ هذه اللام تقوِّي عامِلاً إعرابيًّا ضعيفًا، وذلك إذا كان العامل فرعًا في عمله عن الفعل، كما إذا كان مصدرًا أو صفة دالة على فاعِل، سواء تقدَّمت على المفعول أو تأخّرت عنه، كقوله تعالى: {{وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ}} التوبة/112، وقوله تعالى: {{مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ}} البقرة/91، وقوله تعالى: {{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ}} المائدة/42، وقوله تعالى: {{وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ}} الأنبياء /78، وقوله تعالى: {{وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}} المؤمنون/8. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَدَقَ)الصَّادُ وَالدَّالُ وَالْقَافُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى قُوَّةٍ فِي الشَّيْءِ قَوْلًا وَغَيْرَهُ. مِنْ ذَلِكَ الصِّدْقُ: خِلَافُ الْكَذِبِ، سُمِّيَ لِقُوَّتِهِ فِي نَفْسِهِ، وَلِأَنَّ الْكَذِبَ لَا قُوَّةَ لَهُ، هُوَ بَاطِلٌ. وَأَصْلُ هَذَا مِنْ قَوْلِهِمْ شَيْءٌ صَدْقٌ، أَيْ صُلْبٌ. وَرُمْحٌ صَدْقٌ. وَيُقَالُ: صَدَقُوهُمُ الْقِتَالَ، وَفِي خِلَافِ ذَلِكَ كَذَبُوهُمْ. وَالصِّدِّيقُ: الْمُلَازِمُ لِلصِّدْقِ. وَالصَّدَاقُ: صَدَاقُ الْمَرْأَةِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِقُوَّتِهِ وَأَنَّهُ حَقٌّ يَلْزَمُ. وَيُقَالُ: صَدَاقٌ وَصُدْقَةٌ وَصَدُقَةٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً}} [النساء: 4] . وَقُرِئَتْ: " صدقَاتِهِنَّ ". وَ [مِنَ] الْبَابِ الصَّدَقَةُ: مَا يَتَصَدَّقُ بِهِ الْمَرْءُ عَنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ. وَأَمَّا الْمُصَدِّقُ، فَخَبَّرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْمُفَسِّرِ، عَنِ الْقُتَيْبِيِّ قَالَ: وَمِمَّا يَضَعُهُ النَّاسُ غَيْرَ مَوْضِعِهِ قَوْلُهُمْ: هُوَ يَتَصَدَّقُ، إِذَا أَعْطَى، وَيَتَصَدَّقُإِذَا سَأَلَ. وَذَلِكَ غَلَطٌ ; لِأَنَّ الْمُتَصَدِّقَ الْمُعْطِي. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي قِصَّةِ مَنْ قَالَ: {{وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا}} [يوسف: 88] . وَحَدَّثَنَا هَذَا الشَّيْخُ عَنِ الْمَعْدَانِيِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنِ الْخَلِيلِ قَالَ: الْمُطْعِمُ مُتَصَدِّقٌ وَالسَّائِلُ مُتَصَدِّقٌ. وَهُمَا سَوَاءٌ. فَأَمَّا الَّذِي فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ الْمُعْطِي. وَالْمُصَدِّقُ: الَّذِي يَأْخُذُ صَدَقَاتِ الْغَنَمِ. وَيُقَالُ: هُوَ رَجُلَُ صِدْقٍ. وَالصَّدَاقَةُ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الصِّدْقِ فِي الْمَوَدَّةِ. وَيُقَالُ: صَدِيقٌ، لِلْوَاحِدِ وَلِلِاثْنَيْنِ وَلِلْجَمَاعَةِ، وَلِلْمَرْأَةِ. وَرُبَّمَا قَالُوا: أَصْدِقَاءُ، وَأَصَادِقُ، قَالَ:
فَلَا زِلْنَ حَسْرَى ظُلَّعًا لِمْ حَمَلْنَهَا...إِلَى بَلَدٍ نَاءٍ قَلِيلِ الْأَصَادِقِ |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
صدقُ الخَبَر: مطابقته للْوَاقِع، وَقيل: لاعتقاد الْمخبر، وَقيل: لظَنّه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره البغويّ في حرف الميم من الصحابة، وأورد من طريق سويد بن غفلة، قال:
أتانا مصدق النبي فقال ... فذكر الحديث، وكأنه توهّم أنه علم، وأما النبي فكأنه لم يضبطه. فيجوز أن يكون صفة أو نسبا، وليس كذلك، وإنما هو اسم فاعل من الصدقة والنبي بالنون والموحدة مضاف، وهذا محلّه في المبهمات. الميم بعدها الضاد |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
معنى الصدق لغة واصطلاحاً.
معنى الصدق لغة:. قال ابن منظور: (الصِّدْق نقيض الكذب صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً وصَدَّقه قَبِل قولَه وصدَقَه الحديث أَنبأَه بالصِّدْق قال الأَعشى:. فصدَقْتُها وكَذَبْتُها ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ. ويقال صَدَقْتُ القومَ أي قلت لهم صِدْقاً) (¬1).. معنى الصدق اصطلاحاً:. الصدق: (هو الخبر عن الشيء على ما هو به، وهو نقيض الكذب) (¬2).. وقال الباجي: (الصدق الوصف للمخبر عنه على ما هو به) (¬3).. وقال الراغب الأصفهاني: (الصدق مطابقة القول الضمير والمخبر عنه معا، ومتى انخرم شرط من ذلك لم يكن صدقا تاما) (¬4).. معنى الصديقية:. الصديقية: هي كمال الانقياد للرسول مع كمال الإخلاص للمرسل (¬5).. وقال القرطبي: (الصديق هو الذي يحقق بفعله ما يقوله بلسانه) (¬6).. وقال ابن تيمية: (فالصديق قد يراد به الكامل في الصدق وقد يراد به الكامل في التصديق) (¬7).. وقال ابن العربي: (وأما الصديق فهو من أسماء الكمال ومعناه الذي صدق علمه بعمله) (¬8).. ¬_________. (¬1) ((لسان العرب)) لابن منظور (10/ 193).. (¬2) ((الواضح في أصول الفقه)) لابن عقيل (1/ 129).. (¬3) ((إحكام الفصول)) للباجي (ص235).. (¬4) ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) للراغب الأصفهاني (ص 270).. (¬5) ((مدارج السالكين)) لابن القيم (3/ 8).. (¬6) ((تفسير القرطبي)) (6/ 449). (¬7) ((منهاج السنة)) لابن تيمية (4/ 266).. (¬8) ((كتاب التعريفات الاعتقادية)) لسعد آل عبد اللطيف (ص218)، نقلاً عن كتاب: ((قانون التأويل)) لابن العربي (ص343). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الفرق بين الصدق وبعض الصفات.
الفرق بين الحق والصدق:. (الحق في اللغة: هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره من حق الشيء، يحق، إذا ثبت ووجب. وفي اصطلاح أهل المعاني: الحكم المطابق للواقع، يطلق على الأقوال والعقائد، والأديان، والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك، ويقابله الباطل.. وأما الصدق، فقد شاع في الأقوال خاصة، ويقابله الكذب.. وقد يفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر في الحق: من جانب الواقع وفي الصدق: من جانب الحكم.. فمعنى صدق الحكم: مطابقته للواقع.. ومعنى حقيته: مطابقة الواقع إياه، وقد يطلق الحق على الموجد للشيء، وعلى. الحكمة، ولما يوجد عليه، كما يقال: الله: حق، وكلمته: حق) (¬1).. الفرق بين الوفاء والصدق:. (قيل: هما أعم وأخص.. فكل وفاء صدق، وليس كل صدق وفاء.. فإن الوفاء قد يكون بالفعل دون القول، ولا يكون الصدق إلا في القول، لأنه نوع من أنواع الخبر، والخبر قول) (¬2).. الفرق بين الصادق والصديق:. قال الماوردي: (والفرق بين الصادق والصديق أن الصادق في قوله بلسانه، والصديق من تجاوز صدقه لسانه إلى صدق أفعاله في موافقة حاله لا يختلف سره وجهره، فصار كل صديق صادقاً وليس كل صادق صديقاً) (¬3).. ¬_________. (¬1) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 194).. (¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص 575).. (¬3) ((تفسير الماوردي)) (3/ 43). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الحث على الصدق من القرآن والسنة.
الحث على الصدق من القرآن الكريم:. أمر الإسلام بالصدق وحث عليه في كل المعاملات التي يقوم بها المسلم والأدلة كثيرة من القرآن والكريم والسنة النبوية على هذا الخلق النبيل ففي القرآن:. - قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة: 119].. (أي: اصدُقوا والزموا الصدق تكونوا مع أهله وتنجوا من المهالك ويجعل لكم فرجا من أموركم، ومخرجا) (¬1).. وعن عبد الله بن عمر: اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة: 119] (مع محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وقال الضحاك: مع أبي بكر وعمر وأصحابهما.. وقال الحسن البصري: إن أردت أن تكون مع الصادقين، فعليك بالزهد في الدنيا، والكف عن أهل الملة) (¬2).. - ووصف الله به نفسه فقال: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا [النساء: 87] وقال: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً [النساء: 122].. - وقوله: وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا [النساء: 69].. قال الشوكاني: (قوله: وَمَن يُطِعِ الله والرسول [النساء: 69] كلام مستأنف لبيان فضل طاعة الله والرسول، والإشارة بقوله: فَأُوْلَئِكَ إلى المطيعين، كما تفيده من مَعَ الذين أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم [النساء: 69] بدخول الجنة، والوصول إلى ما أعدّ الله لهم. والصدّيق المبالغ في الصدق، كما تفيده الصيغة. وقيل: هم فضلاء أتباع الأنبياء. والشهداء: من ثبتت لهم الشهادة، والصالحين: أهل الأعمال الصالحة) (¬3).. - وقوله: قَالَ اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [المائدة: 119].. (أي: ينفع الصادقين في الدنيا صدقهم في الآخرة، ولو كذبوا ختم الله على أفواههم ونطقت به جوارحهم فافتضحوا) (¬4).. - وقوله: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الأحزاب: 35].. أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم (أي: لهؤلاء الموصوفين بتلك الصفات الجميلة، والمناقب الجليلة، التي هي، ما بين اعتقادات، وأعمال قلوب، وأعمال جوارح، وأقوال لسان، ونفع متعد وقاصر، وما بين أفعال الخير، وترك الشر، الذي من قام بهن، فقد قام بالدين كله، ظاهره وباطنه، بالإسلام والإيمان والإحسان.. فجازاهم على عملهم (بالمغفرة) لذنوبهم، لأن الحسنات يذهبن السيئات وَأَجْرًا عَظِيمًا لا يقدر قدره، إلا الذي أعطاه، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، نسأل الله أن يجعلنا منهم) (¬5).. الحث على الصدق من السنة النبوية:. جاءت الأحاديث النبوية متضافرة في الحث على الصدق والأمر به وأنه وسيلة إلى الجنة.. ¬_________. (¬1) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (4/ 230).. (¬2) ((تفسير القرآن العظيم)) لابن كثير (4/ 231).. (¬3) ((فتح القدير)) للشوكاني (2/ 172).. (¬4) ((معالم التنزيل)) للبغوي (3/ 123).. (¬5) ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (664). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الصدق في واحة الشعر ...
قال الشاعر:. عود لسانك قول الخير تحظ به ... إن اللسان لما عودت معتاد. موكل بتقاضي ما سننت له ... فاختر لنفسك وانظر كيف ترتاد. وقال آخر:. كذبت ومن يكذب فإن جزاءه ... إذا ما أتى بالصدق أن لا يصدقا. إذا عرف الكذاب بالكذب لم يزل ... لدى الناس كذابا وإن كان صادقا. ومن آفة الكذاب نسيان كذبه ... وتلقاه إذا فقه إذا كان حاذقا. وأنشد محمد بن عبد الله البغدادي:. إذا ما المرء أخطأه ثلاث ... فبعه ولو بكف من رماد. سلامة صدره والصدق منه ... وكتمان السرائر في الفؤاد. وقال آخر:. وإذا الأمور تزاوجت ... فالصدق أكرمها نتاجا. الصدق يعقد فوق رأس ... حليفه بالصدق تاجا. والصدق يقدح زنده ... في كل ناحية سراجا. تحدث بصدق إن تحدثت وليكن ... لكل حديث من حديثك حين. فما القول إلا كالثياب فبعضها ... عليك وبعض في التخوت مصون. وقال آخر:. كم من حسيب كريم كان ذا شرف ... قد شانه الكذب وسط الحي إن عمدا. وآخر كان صعلوكا فشرفه ... صدق الحديث وقول جانب الفندا. فصار هذا شريفا فوق صاحبه ... وصار هذا وضيعا تحته أبدا ... |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
ليس مراد هذه العبارة أن الراوي الذي قيلت فيه يحتمل أن يكون صادقاً غير متهم كما قد يفهم من ظاهرها؛ وإنما المراد أنه ليس ببعيد من أن يُعدَّ صدوقاً حسن الحديث.
وهذه العبارة نادرة الاستعمال قالها أبو زرعة الرازي في سعيد بن سالم القداح مجردةً ، وقالها في ربيعة بن عثمان التيمي ومشمعل بن ملحان مقرونة ، فقال في الأول: (إلى الصدق ما هو ، وليس بذاك القوي)، وقال في الثاني: (لين ، إلى الصدق ما هو)(1)، ويظهر أن سعيداً أحسن حالاً - عند أبي زرعة - بعضَ الشيء من هذين. وانظر (إلى الضعف ما هو). (2) علق بعض إخواننا الفضلاء البلغاء على نقل الجوزجاني لهذه العبارة فقال: (وكم لأبي إسحاق السعديّ [هو الجوزجاني [ من كلمات رائقات تترقرق ، فيها تأنّق وتألّق ، على شدّتها وحدّتها ، لكن ماذا ننتظر من نقّاد أديب أريب امتلأ قلبه غيرة على سنّة رسول الله (ﷺ) ، ووقف على ما حيك ضدّها من تآمرات لإفسادها ، ورأى المبتدعة يحاولون أن يسيموها خسفاً ومسخا = لن تراه إلاّ منافحاً مقوالاً يصبّ عليهم حمماً من القارصات اللاّذعات ، رحمه الله ، وعامله بفضله ، وعفا عمّن تناوله). (3) انظر أحكام أبي زرعة هذه في (الجرح والتعديل) (2 / 1 / 31) و (1 / 2 / 477) و (4 / 1 / 417). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي كقولهم (إليه المنتهى في الثقة).
|
|
الأصل في هذه الكلمة في عرف المحدثين أن تكون اتهاماً للراوي ، ولكن ربما خرج بعضهم عن الأصل فاستعملها بمعنى أنه لا يصيب فيما يرويه ، أي أنه كثير الخطأ وفاحشه ؛ والأصل هو المتبع ما لم يقم على خلافهِ الدليلُ.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال الجوزجاني في (أحوال الرجال) (ص116) (1): (عبدالواحد بن زيد كان قاصاً بالبصرة سيء المذهب ليس من معادن الصدق) ؛ ولم أر هذه العبارة لغير الجوزجاني ، وأظن أن معناها التضعيف الشديد لعبدالواحد بن زيد ؛ وقد قال فيه ابن عدي في (الكامل) (5/297): (عبد الواحد بن زيد: بصري ؛ حدثنا محمد بن علي ثنا عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عن عبد الواحد بن زيد ، فقال: ليس بشيء ؛ حدثنا ابن حماد ثنا العباس عن يحيى قال: عبد الواحد بن زيد ليس بشيء ؛ سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد الواحد بن زيد صاحب الحسن تركوه----) ؛ ثم ذكر كلمة الجوزجاني المتقدمة.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (محله الصدق) ، مع ملاحظة أن الاستثناء هنا قد يدل على شيء من تردد ، أو يدل على تثبت الناقد ، أو على الأمرين معاً.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه اللفظة تفيد التعديل النازل ، أي وصف الراوي بأدنى درجات المتانة والقبول ، والأصل في استعمالهم لها أنها دون لفظة (صدوق) بقليل؛ قال السيوطي في (تدريب الراوي) (1/344): (جعل الذهبي قولهم "محله الصدق" مؤخراً عن قولهم "صدوق" إلى المرتبة التي تليها ، وتبعه العراقي ، لأن "صدوقاً" مبالغة في الصدق ، بخلاف "محله الصدق" ، فإنه دال على أن صاحبها محله ومرتبته مطلق الصدق).
ومن قيلت فيه لا يحتج بحديثه إلا بعد وجود ما يعضده ويدل على حفظه له من المتابعات والشواهد ، بشروطها ، أو مثل طول ملازمته لمن روى عنه(1). وأكثر المتأخرين يحسّنون أفراده وأفراد من يوصف بأنه (صدوق) من غير شرط، ثم يحتجون بذلك الحديث الذي حسنوه؛ وفي ذلك نظر؛ فقد قال أبو حاتم وأبو زرعة في سعيد بن بشير كما في (الجرح والتعديل) (2 / 1 / 7): (محله الصدق عندنا)، قال ابن أبي حاتم: قلت لهما: يحتج بحديثه ؟ فقالا: (يحتج بحديث ابن أبي عروبة ، والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه). وانظر (صدوق). __________ (1) ولكن قد يقال: إن من كان محله الصدق وطالت ملازمته لشيخ له بعينه فإن ذلك قد يرفعه إلى رتبة التوثيق في ذلك الشيخ خاصة ، فهو في ذلك الشيخ ثقة ، وليس يقال فيه - أي فيما يتعلق بمروياته عن ذلك الشيخ -: محله الصدق. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي في معناها كالعبارة التي سبقتها.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
إذا قيل في راو: (هو من أهل الصدق) ، فالذي أراه أن المراد أنه من أهل العدالة الضبط وأنه صادق فيما يرويه ، فمعنى العبارة أنه ثقة ؛ هذا الأصل فيها ، ولكنها قد تستعمل بمعنى (صدوق) ، بل قد تدل القرائن على أن المراد نفي الكذب المتعمد عن الراوي ، وممن أكثر من استعمالها بهذا المعنى الأخير ابنُ عدي رحمه الله ، فقد قالها في جماعة من رجال (الكامل) تقتضي ترجمته لطائفة منهم أنه لا يريد بها أكثرَ من أن يدفعَ عنهم تهمةَ تعمدِ الكذب ؛ قال المعلمي رحمه الله في حاشية (الفوائد المجموعة) في تعليقه على الحديث (1) متعقباً مَن نقلَ عن ابن عدي قولَه في بعض الرواة (صدوق):
(لفظُ ابن عدي "هو من أهل الصدقِ" ، يعني لم يكن يتعمد الكذب) ؛ وانظر (أرجو أنه لا بأس به). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
كلمة ثناء وتعديل عالية ، قالها الشعبي في الربيع بن خثيم ، كما في (العلل ومعرفة الرجال) (1) و (الجرح والتعديل) (3/459) ، وعمرو بن مرة في الشعبي ، كما في (الجامع) للخطيب (2/85) ، ومسعر بن كدام في عمرو بن مرة ، كما في (الجرح والتعديل) (6/257) ، وابنُ عيينة في مسعر بن كدام ، كما في (الجرح والتعديل) (1/42) و(8/368) و(صحيح ابن حبان ) (14/226) (2) ، وابنُ أبي عمر في ابن عيينة ، كما في (الجامع) للخطيب (2/85)(3).
وقالها أيضاً ابن عيينة في محمد بن المنكدر ، كما في (الجرح والتعديل (8/97) و (مسند ابن الجعد) (4) و (حلية الأولياء) (7/209) ، وأحمدُ بن حنبل في ابن مهدي ، كما في (العلل ومعرفة الرجال) (5) و (الجرح والتعديل)(6) (1/253-254) و(5/289)(7). __________ (1) أخرج الخطيب في (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) (2/85) (2) من طريق عبد الله بن جعفر بن درستويه نا يعقوب بن سفيان [قال]: (نا محمد بن أبي عمر نا سفيان عن مسعر عن عمرو بن مرة قال: سمعت الشعبي يقول: نا الربيع بن خثيم وكان من معادن الصدق ، قال عمرو بن مرة: وكان الشعبي من معادن الصدق ، قال سفيان: وكان مسعر من معادن الصدق ، قال ابن أبي عمر: وكان سفيان من معادن الصدق). (3) وهنا قرنها الإمام أحمد بما يؤكدها ؛ قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (1/253-254): (انا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليّ قال: سمعت أبي ، يعني أحمد بن حنبل وذكر ابن مهدي فقال: كان ثقة ، خياراً ، من معادن الصدق ، صالح مسلم). (4) وانظر (من معادن العلم). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - مصدّق بْن شبيب بْن الحُسَيْن، أَبُو الخير الصِّلْحِيّ النَّحْويّ، [المتوفى: 605 هـ]
صاحب الشيخ صَدَقة بْن وزير، والصِّلْح: من أعمال واسط. قرأ القرآنَ عَلَى صَدَقة. وقدِم بغداد فقرأ العربيَّة عَلَى أَبِي محمد ابن الخشاب، وأبي البركات الأنباري، وأبي الحسن ابن العصار. وسمع من أبي الفتح ابن البَطِّي، وجماعة. وبرع في العربية، وصار مُشارًا إِلَيْهِ مَعَ ما فيه من الصّلاح والخير والعبادة. أقرأ النّاسَ زمانًا. وكان عالمًا أيضًا بالفرائض واللّغة. قَالَ أَبُو عَبْد الله الدُّبَيْثِيّ: قرأت عَلَيْهِ زمانًا وعاش سبعين سنة، وتُوُفّي في ربيع الأول ببغداد - رحمه الله -. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صدق المودة، في شرح: (قصيدة البردة)
يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
معيار الصدق، في مصداق العشق
للشيخ: نجم الدين الرازي، المعروف: بداية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى معاوية بن صالح وغيره عن ابن معين: ليس بشئ. وقال أحمد: صدوق. وذكر له ابن عدي عدة مناكير. وقال: لم أر به بأسا إلا فيما ذكرت. وأخبرنا محمد بن سعيد الحرانى، سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه - أو غيره - يقول: قلت ليحيى بن معين: يا أبا زكريا، قد أصبحت سيد الناس. قال: اسكت ويحك! أصبح سيد الناس عاصم بن علي، في مجلسه ثلاثون ألف رجل. عاصم، حدثنا شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: جاء عبد فبايع النبي صلى الله وسلم على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال النبي ﷺ: بعنيه. قال: فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحد بعد حتى يسأله أعبد هو؟ وقد رواه الليث، وابن لهيعة، عن أبي الزبير. سمع من ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وهو فكما قال فيه المتعنت أبو حاتم: صدوق. وقال أبو الحسين بن المنادى: كان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان. قلت: وكان من أئمة السنة قوالا بالحق، احتج به البخاري. قلت: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، وهو في عشر التسعين. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Charitable المتصدق المحسن
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Guilelessness الصدق الامانة
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Honesty الصدق الامانة
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Ingenuousness الصدق الشهامة
|