|
(الإغراء) (فِي النَّحْو) تَنْبِيه الْمُخَاطب على أَمر مَحْمُود ليلزمه يُقَال أَخَاك أَخَاك والمروءة والنجدة
|
|
الإغراء:[في الانكليزية] Incitation ،anaphora [ في الفرنسية] Incitation ،repetition بالراء المهملة عند النحاة هو معمول الزم المقدر ويكون مكررا مثل التحذير نحو أخاك أخاك أي الزم أخاك، كذا في الإرشاد واللباب. فأخاك مفعول به لالزم المقدّر، وهذا من المواضع التي يجب حذف الفعل فيها. الإغماء:[في الانكليزية] Syncope ،fainting [ في الفرنسية] Syncope ،evanouissement بالميم عند الفقهاء آفة تعرض للدماغ أو القلب بسببها تتعطل القوى المدركة والمحركة حركة إرادية عن أفعالها وإظهار آثارها فيدخل فيه الغشي. وأمّا عند الأطباء فإن كان ذلك التعطل لضعف القلب واجتماع الروح إليه بسبب تحققه في داخله فلا يجد منفذا فهو المسمّى بالغشي، وإن كان لامتلاء بطون الدماغ من بلغم غليظ فهو مخصوص باسم الإغماء كذا في البرجندي. وفي جامع الرموز الإغماء ضعف القوى بغلبة الداء فيدخل فيه الغشي. وفي حدود الأمراض الإغماء ضعف القوى القلبية، يقال أغمي عليه فهو مغمى عليه، وقد يطلق على الصرع الخفيف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَرّاء:
بالفتح، والمد، وهو تأنيث الأغرّ، وفرس أغرّ إذا كان ذا غرّة: وهو بياض في مقدم وجهه، والغر: طيور سود بيض الرؤوس من طير الماء، الواحدة غرّاء، ذكرا كان أو أنثى، والأغرّ: الأبيض، وقد يستعار لكل ممدوح، وقال الأصمعي: الغرّاء موضع في ديار بني أسد بنجد وهي جريعة في ديار ناصفة، وناصفة قويرة هناك، وأنشد: كأنهم ما بين ألية غدوة ... وناصفة الغرّاء هدي محلّل في أبيات، وذكر ابن الفقيه في عقيق المدينة قال: ثم ذو الضروبة ثم ذو الغرّاء، وقال أبو وجزة: كأنهم يوم ذي الغرّاء حين غدت ... نكبا جمالهم للبين فاندفعوا لم يصبح القوم جيرانا، فكلّ نوى ... بالناس لا صدع فيها سوف تنصدع |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة فيمن استشهد باليمامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شراحيل بن الأرقم بن الأسود.
ذكر ابن دريد في «الاشتقاق» ، وقال: إنه شهد اليرموك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم. يكنى أبا المغراء، قاله المرزبانيّ، قال:
وشهد الفتوح، وبقي إلى أيام معاوية بن أبي سفيان، وله قصة مع النابغة الجعديّ. وهو القائل: لعمرك ما تبلى سرابيل عامر ... من اللّؤم ما دامت عليها جلودها [الطويل] وله شعر يمدح به النبيّ ﷺ أورده ابن سيد الناس في كتاب «الصّحابة» الذين مدحوا المصطفى، وأنه مخضرم، ومنه: محمّد خير من يمشي على قدم ... وصاحباه وعثمان بن عفّانا [البسيط] وأنشد منها ابن إسحاق في السيرة: لا يبرح النّاس ما حجّوا معرّسهم ... حتّى يقال: أجيروا آل صفوانا [البسيط] وهي قصيدة طويلة عدّ فيها ما كان من بلائهم في الفتوح وغيره، وفخر فيها بقريش. قال ابن أبي طاهر: لم يقل أحد أحسن منها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة فيمن استشهد باليمامة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن شراحيل بن الأرقم بن الأسود.
ذكر ابن دريد في «الاشتقاق» ، وقال: إنه شهد اليرموك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مخضرم. يكنى أبا المغراء، قاله المرزبانيّ، قال:
وشهد الفتوح، وبقي إلى أيام معاوية بن أبي سفيان، وله قصة مع النابغة الجعديّ. وهو القائل: لعمرك ما تبلى سرابيل عامر ... من اللّؤم ما دامت عليها جلودها [الطويل] وله شعر يمدح به النبيّ ﷺ أورده ابن سيد الناس في كتاب «الصّحابة» الذين مدحوا المصطفى، وأنه مخضرم، ومنه: محمّد خير من يمشي على قدم ... وصاحباه وعثمان بن عفّانا [البسيط] وأنشد منها ابن إسحاق في السيرة: لا يبرح النّاس ما حجّوا معرّسهم ... حتّى يقال: أجيروا آل صفوانا [البسيط] وهي قصيدة طويلة عدّ فيها ما كان من بلائهم في الفتوح وغيره، وفخر فيها بقريش. قال ابن أبي طاهر: لم يقل أحد أحسن منها. |
سير أعلام النبلاء
|
1398- ابن مغراء 1: "4"
المُحَدِّثُ الإِمَامُ أَبُو زُهِيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَغْرَاءَ بنِ عِيَاضِ بنِ الحَارِثِ الدَّوْسِيُّ الرَّازِيُّ. وَلِيَ قَضَاءَ الأُرْدُنِّ. قَالَهُ الحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ. حَدَّثَ بِدِمَشْقَ وَبَالعِرَاقِ عَنْ: يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ وَالأَعْمَشِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ أَبِي خَالِدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ سُوْقَةَ وَأَجْلَحَ الكِنْدِيِّ، وَفُضَيْلِ بنِ غَزْوَانَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ الصُّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَائِذٍ، وَسُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِبْرَاهِيْمُ الفَرَّاءُ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، وَيُوْسُفُ بنُ مُوْسَى القَطَّانُ، وَعِدَّةٌ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَسْلَمَ الطُّوْسِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ وَكِيْعاً عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ فَقَالَ: طَلَبَ الحَدِيْثَ قَبْلَنَا وَبَعدَنَا. وَقَالَ عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ: كَانَ ابْنُ مَغْرَاءَ طَلاَّبَةً يَعْنِي لِلْعِلْمِ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مِنَ الضُّعفَاءِ الَّذِيْنَ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُم. لَهُ عَنِ الأَعْمَشِ ما لا يتابع عليه. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1127"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 329" والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1383"، والكامل لابن عدي "4/ ترجمة 1115"، والكاشف "2/ ترجمة 3363"، والمغني "2/ ترجمة 3641"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4980"، وتهذيب التهذيب "6/ 274"، وتقريب التهذيب "1/ 499"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4254". |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعْرِيفُه: هو تَنْبِيهُ الاسْمِ فيه حُكْمُ التَّحْذير (انظر "التحذير") الذي لم يُذكَرْ فيه "إيَّا" فلا يَلْزَمُ حذفُ عَامِله إلاَّ في عَطْفٍ أو تَكْرارٍ كقولك: "العلمَ والخُلُقَ". بتَقْدِيرِ الزَمْ، وقول مِسكينِ الدارمي: أخَاكَ أخَاكَ إنَّ مَنْ لا أخا له ... كسَاعٍ إلى الهَيْجا بغَيْرِ سِلاحِ ويقال "الصلاةَ جامعةً" فتنصب الصلاةَ بتقدير "احضرُوا" أو أقيموا و "جامعةً" على الحال، ولو صُرِّح بالعامل لجاز. أفْعَال التّصْيير راجع: ظَنَّ وأخواتها (9). الأفْعَال الصَّحيحة راجع: الصحيحُ مِنَ الأَفْعَال. أفْعَالُ القُلوب راجع: ظَنَّ وأَخَواتُها (2). الأفْعَالُ المُعْتَلَّة راجع: المُعْتَلُّ مِنَ الأفعال. |
ألفية ابن مالك
|
التحذير والأغراء:
إيّاك والشّرّ ونحوه نصب ... محذّرّّ بما استتاره وجب ودون عطف ٍ ذا لأيّا انسب وما ... سواه ستر فعله لن يلزما إلا مع العطف أو التكرار ... كالضّيغم الضيم يا ذا السّاري وشذّ إيّاي وإيّاه أشذّ ... وعن سبيل القصد من قاس انتبذ وكمُحدّر ٍ بلا إيّا اجعلا ... مغزىً به كُلِّ ما قد فُصِّلا |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الإِْغْرَاءُ مَصْدَرُ أَغْرَى، وَأَغْرَى بِالشَّيْءِ: أُولِعَ بِهِ، يُقَال: أَغْرَيْتُ الْكَلْبَ بِالصَّيْدِ، وَأَغْرَيْتُ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ. وَلاَ يَخْرُجُ الاِسْتِعْمَال الْفِقْهِيُّ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى (1) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: 2 - التَّحْرِيضُ هُوَ: الْحَثُّ عَلَى الشَّيْءِ وَالإِْحْمَاءُ عَلَيْهِ. قَال تَعَالَى: {{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَال}} (2) . فَالتَّحْرِيضُ لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ بَاعِثٍ خَارِجِيٍّ، أَمَّا الإِْغْرَاءُ فَقَدْ يَكُونُ الْبَاعِثُ ذَاتِيًّا. الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 3 - يَخْتَلِفُ حُكْمُ الإِْغْرَاءِ بِاخْتِلاَفِ أَحْوَالِهِ: فَالإِْغْرَاءُ بِالْوَسِيلَةِ الْحَلاَل لِلْفِعْل الْحَلاَل جَائِزٌ، كَإِغْرَاءِ الْمُطَلَّقَةِ الرَّجْعِيَّةِ زَوْجَهَا بِالتَّزَيُّنِ لَهُ، وَتَفْصِيلُهُ فِي (الطَّلاَقِ وَالرَّجْعَةِ) وَإِغْرَاءُ الْكَلْبِ بِالصَّيْدِ، وَتَفْصِيلُهُ فِي (الصَّيْدِ) . وَقَدْ يَكُونُ وَاجِبًا كَإِغْرَاءِ الأَْبِ ابْنَهُ بِحِفْظِ مَا يُقِيمُ بِهِ صَلاَتَهُ مِنَ الْقُرْآنِ، وَقَدْ يَكُونُ حَرَامًا مِثْل إِغْرَاءِ الْمَرْأَةِ الرَّجُل الأَْجْنَبِيَّ بِالتَّزَيُّنِ لَهُ، أَوِ الْخُضُوعِ بِالْقَوْل لِغَيْرِ الزَّوْجِ، وَكَذَلِكَ عَكْسُهُ. (3) __________ (1) المغني 8 / 442. (2) الصحاح، وتاج العروس، والمصباح مادة (غرى) . (3) لسان العرب مادة (حرص) ، والآية من سورة الأنفال / 65. (4) ابن عابدين 1 / 360، 402، 536، 652، وقليوبي 4 / 73، والمغني 7 / 18 والرياض، والدسوقي 2 / 104 ط دار الفكر، والحطاب 3 / 217، وكشاف القناع 6 / 222، والفتاوى الهندية 5 / 421، وفتح القدير 8 / 180، والقرطبي 14 / 177 ط دار الكتب، وروح المعاني 22 / 5 ط المنيرية، والفخر الرازي 25 / 208 ط عبد الرحمن محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - 4: عبد الرحمن بن مَغْراء، أبو زهير الدَّوْسيُّ الرازي. [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1152]- عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، والأعمش، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن عائذ الكاتب، وسليمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن حُمَيْد، وزُنَيْج، ويوسف بْن موسى القطّان، وإسحاق بْن الفَيْض الأصبهاني، وعدّة. وولي في أواخر عمره قضاء الأردنّ. قَالَ أبو زرعة: صدوق. وضعّفه ابن عَدِيّ. وفي حديثه عَنِ الأعمش مناكير، وكان طلابةً للعِلْم حسن الحديث. مات قبل المائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - خ ت: فروة بن أبي المَغْراء، أبو القاسم بن معدي كرب الكندي الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعليّ بن مُسْهِر، وعبيدة بن حميد، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي عن رجلٍ عنه، وعبد الله الدّارميّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان الإصبهانيّ، ومحمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة، وجماعة. تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين. قال أبو حاتم: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحمد بْن مَنْصُور، أَبُو الغنائم بْن الغراء الْبَصْرِيّ المقرئ. [المتوفى: 462 هـ]
رحل، وسمع أَبَا الْحَسَن بْن جهضم بمكة، وأحمد بْن الْحَسَن الرازي بمكة وحدث عَنْهُ " بصحيح مُسْلِم ". وسمع أبا محمد ابن النحاس بمصر، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن القطَّان، وابن أَبِي نصر بدمشق. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر الخطيب، وأبو -[170]- نصر بْن ماكولا، ومكي الرميلي، والفقيه نصر المقدسي، وغيرهم. سكن القدس، وبه تُوُفّي فِي شعبان وله ثمانون سنة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفه: هو تنبيه المخاطب على أمر محبوب ليفعله، مثل: «الزكاة الزكاة» (٢) . فالمتكلّم هو المغري، والمخاطب هو المغرى، والأمر المحبوب هو المغرى به. ٢ ـ حكمه: يكون الاسم في الإغراء منصوبا باعتباره مفعولا به للفعل المحذوف (٣) المناسب للمعنى، ويكون مفردا (غير مكرّر) ، أو مكرّرا، أو معطوفا عليه بالواو، نحو: «النجدة»، و «النجدة النجدة»، و «الزكاة والصوم». ٣ ـ ملاحظات: أ ـ قد تكون «الواو» لغير العطف، فتأتي للمعيّة، مثل: «العمل والمثابرة كي تنجح» (٤) وقد تفيد العطف والمعيّة معا. ب) ـ ألحق بالإغراء وجوب إضمار الناصب في الأمثال المأثورة أو شبهها، مثل: «كليهما وتمرا» (٥) ، ومثل: «الكلاب على البقر» (٦) ، ومثل: «أحشفا وسوء كيلة» (٧) ، ومثل: «هذا ولا زعماتك» (٨) ، ومثل: «إن تأت فأهل الليل وأهل النهار» (٩) . ج ـ إذا كان المغرى به غير مكرّر، جاز ذكر فعل الإغراء وإضماره، نحو: «الزم النجدة» أو «النجدة»، أما إذا كان مكرّرا أو (١) «أرني»: فعل أمر مبني على حذف حرف العلّة، والنون للوقاية. والياء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. (٢) «الزكاة»: مفعول به لفعل الإغراء المحذوف تقديره: الزم: «الزكاة» الثانية توكيد منصوب. (٣) قد يذكر فعل الإغراء فيكون الاسم المنصوب مفعولا به، وعند ذلك لا يكون الأسلوب من أساليب الإغراء حسب الاصطلاح النحويّ. (٤) والتقدير: الزم العمل مع المثابرة لتنجح. (٥) مثل يقال لمن يطلب شيئين خيّر بينهما، فطلبهما مع زيادة عليهما، والتقدير: أعطني كليهما وزدني تمرا. (٦) مثل يضرب لترك الخير والشرّ يصطرعان بغية السلامة، والتقدير: أطلق الكلاب على البقر وانج بنفسك. (٧) مثل يضرب لمن يجمع بين إساءتين: والتقدير، أتبيع حشفا وتزيد سوء كيلة؟ والحشف: هو رديء التمر. (٨) شبه مثل. والتقدير: أرتضي هذا ولا أتوهم زعماتك. (٩) أي: إن تأت تجد أهل الليل وأهل النهار في خدمتك بدل أهلك. معطوفا عليه، فيجب إضمار الفعل. د ـ يصحّ القول «النجدة النجدة» باعتبار «النجدة» مبتدأ خبره محذوف، والتقدير: «النجدة مطلوبة». وفي هذه الحالة، كما في حالة ظهور الفعل المحذوف، لا يكون الأسلوب إغراء حسب الاصطلاح النحويّ. أفّ أو أفّ أو أفّ أو أفّ أو أفّ أو أفّا: اسم فعل مضارع بمعنى: أتضجّر وأتكّره، نحو الآية: (فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ) (الإسراء: ٢٣) («أفّ»: اسم فعل مضارع مبني على الكسر الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت) . و «أف» دون تنوين تعني: أتضجّر من شيء معيّن، ومع التنوين تعني: أتضجّر من كل شيء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة الغراء، في نصايح الملوك والوزراء
للشيخ: محمود بن إسماعيل الجيزي. ألفه: لأبي سعيد جقمق، سلطان مصر. ورتب على عشرة أبواب: الأول: في الإمامة. الثاني: في شروطها. الثالث: في حكم الإمام. الرابع: في قواعدها. الخامس: في الوزارة. السادس: في الأجناد. السابع: في الأحكام السلطانية. الثامن: في الحيل الشرعية. التاسع: في تنبيه المجيب. العاشر: في المسائل المتفرقة. وفرغ: في ذي القعدة، سنة 843، ثلاث وأربعين وثمانمائة. ولابن فيروز، ترجمته بالتركية، قدمها للسلطان: سليم خان الثاني. وجعلها سبعة أبواب، وسماها: (الغرة البيضاء) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغرة البيضاء، في ترجمة الدرة الغراء
مر في: الدال. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من مشيخة أهل الرى.
عن الأعمش، وجماعة، ما به بأس إن شاء الله تعالى. وروى الكديمى أنه سمع عليا يقول: ليس بشئ، تركناه، لم يكن بذاك. قال ابن عدي - عقيب هذا: هذا الذي قاله على هو كما قال، وإنما أنكر على أبي زهير أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه عليها الثقات. وقال أبو زرعة: صدوق. قلت: ولى قضاء الأردن، وحدث عنه ابن عائذ، وإسحاق بن الفيض، وسهل ابن زنجلة، وعمرو بن رافع، وخلق، آخرهم موسى بن نصر الرازي. قال ابن عدي: هو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عمر بحديث: إن الكافر ليسحب لسانه فرسخا.
تكلم فيه. وذكره ابن حبان في الثقات. [مغيث] |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Egging الاغراء التحريض
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Lure الاغواء الاغراء الغواية
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Temptation اغراء
|
|
تَحْرِيضُ الحَيَوَانِ عَلَى الصَّيْدِ بِالصِّيَاحِ وَنَحْوِهِ.
Enticement/Incitement: Urging an animal to hunt by shouting and the like |