المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْغُرَاب) جنس طير من الجواثم يُطلق على أَنْوَاع كَثِيرَة مِنْهَا الْأسود والأبقع والزاغ والغذاف والأعصم وَالْعرب يتشاءمون بِهِ إِذا نعق قبل الرحيل فَيَقُولُونَ غراب الْبَين وَيضْرب بِهِ الْمثل فِي السوَاد والبكور والحذر والبعد يَقُولُونَ (بكر بكور الْغُرَاب) و (فلَان أحذر من الْغُرَاب) و (دون هَذَا شيب الْغُرَاب) وَيُقَال طَار غرابه شَاب وَأَرْض لَا يطير غرابها خصبه (ج) غربان وَأغْرب وأغربة وَمن كل شَيْء أَوله وَحده يُقَال غراب الفأس وغراب السَّيْف وَنَحْو ذَلِك
|
|
الغراب: الجسم الكلي، وهو أول صورة قبله الجوهر الهبائي، وبه عم الخلاء، وهو امتداد متوهم من غير جسم، وحيث قبل الجسم الكلي من الأشكال الاستدارة علم أن الخلاء مستدير، ولما كان هذا الجسم أصل الصورة الجسمية الغالب عليها غسق الإمكان وسواده، فكان في غاية البعد من عالم القدس وحضرة الأحدية، سمي بالغراب الذي هو مثلٌ في البعد والسواد.
|
|
الغرابية:[فى الانكليزية] Al -Ghorabiyya (sect) -Al -[ في الفرنسية] Ghorabiyya (secte) فرقة من غلاة الشيعة، قالوا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم بعليّ أشبه من الغراب بالغراب والذباب بالذباب، فبعث الله جبرئيل إلى عليّ فغلط جبرئيل في تبليغ الرسالة من عليّ إلى محمّد عليه الصلاة والسلام، فيلعنون جبرئيل كذا في شرح المواقف.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُرَابات:
بلفظ جمع غرابة: موضع في شعر لبيد وهي أمواه لخزاعة أسفل كليّة، وقال كثير: أقيدي دما يا أم عمرو هرقته، ... فيكفيك فعل القاتل المتعمّد ولن يتعدّى ما بلغتم براكب ... زورّة أسفار تروح وتغتدي فظلّت بأكناف الغرابات تبتغي ... مظنّتها واستبرأت كل مرتد وقال الحفصي: الغرابات قرب العرمة من أرض اليمامة، وأنشد الأصمعي: لمن الدار تعفّى رسمها بالغرابات فأعلى العرمه؟ |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
غُرَابٌ:
بلفظ واحد الغربان: موضع معروف بدمشق، قال كثيّر: فلولا الله ثم ندى ابن ليلى ... وأني في نوالك ذو ارتغاب وباقي الودّ ما قطعت قلوصي ... مسافة بين مصر إلى غراب ومما يدل على أن غرابا بالشام قول عدي بن الرقاع حيث قال: كلّما ردّنا شطا عن هوها ... شطنت دار ميعة حقباء بغراب إلى الإلاهة حتى ... تبعت أمهاتها الأطلاء فتردّدن بالسماوة حتى ... كذبتهنّ غدرها والنّهاء وكل هذه بالشام، هكذا ذكر ابن السكيت في شرح شعر كثيّر. وغراب أيضا: جبل قرب المدينة، قال ابن هشام في غزاة النبي، صلّى الله عليه وسلّم، لبني لحيان: خرج من المدينة فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام، وإياه أراد معن ابن أوس المزني لأنها منازل مزينة: تأبّد لأي منهم فعقائده ... فذو سلم أنشاجه فسواعده فمندفع الغلّان من جنب منشد ... فنعف الغراب خطبه فأساوده |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُرَابَةُ:
باليمامة، قال الحفصي: هي جبال سود وإنما سميت الغرابة لسوادها، قال بعض بني عقيل: يا عامر بن عقيل كيف يكفركم ... كعب ومنها إليكم ينتهي الشرف؟ أفنيتم الحرّ من سعد ببارقة ... يوم الغرابة ما في برقها خلف ومما أقطعها النبي، صلّى الله عليه وسلّم، مجّاعة بن مرارة الغورة وغرابة والحبل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَرَابَةُ:
بالفتح، بعد الألف باء موحدة، وهو الشيء الغريب فيما أحسب: موضع في قول الشاعر: تذكّرت ميتا بالغرابة ثاويا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغُرَابيّ:
من حصون بلاد اليمن، والغرابي أيضا: رمل معروف بطريق مصر بين قطية والصالحة صعب المسلك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِهْيُ غُرَابٍ:قال أبو محمد الأسود الأعرابي في قول جامع بن عمرو بن مرخية:فظلّ خليلي مستكينا كأنه ... قذى في مواقي مقلتيه بقلقلأقول له مهلا ولا مهل عنده، ... ولا عند جاري دمعة المتقيّلبتأريج ذكرى من أميمة إن نأت، ... وإن تقترب يوما بها الدار ينجلوموقدها بالنهي سوق ونارها ... بذات المواشي أيما نار مصطليقال: قوله بالنهي أراد نهي غراب: وهو نهيقليب بين العبامة والعنابة في مستوى الغوطة والرمّة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لْغُرَابيّ
صورة كتابية صوتية من الغُرَابِيّ: نسبة إلى الغُرَاب بمعنى جنس طير من الجواثم يضرب به المثل في السواد والبكور والحذر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَرَابَة
من (غ ر ب) الابتعاد عن الوطن، والغموض والخفاء في الكلام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
غَرَّابَة
من (غ ر ب) الشديدة البعد والاختفاء، والكثيرة القيام بأمور زوجها، والتي ترعى الإبل بعيدا من مكان إقامة الحي. |
|
غَرابلي
من (غ ر ب ل) صانع الغرابيل وبائعها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الغرابة: الندرة. وَعند أَصْحَاب الْمعَانِي كَون الْكَلِمَة وحشية أَي غير ظَاهِرَة الْمَعْنى وَلَا مأنوسة الِاسْتِعْمَال. الْغُرَاب: أَنْوَاع - والحلال مِنْهَا غراب الزَّرْع وَهُوَ مَا لَا يَأْكُل الْجِيَف أصلا وَالتَّفْصِيل فِي كتب الْفِقْه. وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره الْغُرَاب الْجِسْم الْكل وَهُوَ أول صُورَة قبله الْجَوْهَر الهبائي وَبِه عمر الْخَلَاء وَهُوَ امتداد متوهم فِي غير جسم وَحَيْثُ قبل الْجِسْم الْكل الشكل من الأشكال الاستدارة علم أَن الْخَلَاء مستدير وَلما كَانَ هَذَا الْجِسْم أصل الصُّورَة الجسمية الْغَالِب عَلَيْهَا غسق الْإِمْكَان وسواده وَكَانَ فِي غَايَة الْبعد من عَالم الْقُدس والحضرة الأحدية سمي بالغراب الَّذِي مثل فِي الْبعد والسواد.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الغرابية: قوم قَالُوا إِن مُحَمَّدًا بعلي أشبه من الْغُرَاب بالغراب والذباب بالذباب فَبعث الله تَعَالَى جِبْرَائِيل إِلَى عَليّ فغلط جِبْرَائِيل فِي تَبْلِيغ الرسَالَة من عَليّ إِلَى مُحَمَّد فيلعنون صَاحب الريش ويعنون بِهِ جِبْرَائِيل.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَغْرَابالجذر: غ ر ب
مثال: قَوْمٌ أَغْرابالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم. الصواب والرتبة: -قومٌ غُرَباء [فصيحة]-قومٌ أَغْراب [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم «غُرَباء» جمعًا لـ «غريب»، ويمكن تصحيح «أَغْراب» اعتمادًا على قرار مجمع اللغة المصري بإجازة جمع «حَفِيد» على «أحفاد»، كما يمكن الاستئناس لصحة الجمع بما ورد عن العرب من كلمات كثيرة جمعت هذا الجمع مثل: «يتيم»، و «نجيب»، و «شريف»، و «شهيد»، و «أصيل»، وغيرها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إغراب شعبة على سفيان، وسفيان على شعبة، في الحديث
للإمام، أبي عبد الرحمن: أحمد بن شعيب النسائي. المتوفى: سنة 303، ثلاث وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإغراب، في ضبط عوامل الإعراب
لإبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري. وهو مختصر. على: اثني عشر فصلا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإغراب، في جدل الأعراب
لكمال الدين: عبد الرحمن بن محمد الأنباري. المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد مسبب الأسباب...). |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3823- عمارة بن غراب
س: عمارة بْن غراب أورده جَعْفَر، وقَالَ: ذكره يَحيى بْن يونس، وأخرجه لَهُ حديثًا، وقَالَ: هُوَ رَجُل من حمير، قَالَ: وهو من التابعين. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره جعفر أيضا، وعزاه ليحيى بن يونس. أورده أبو موسى، قال: وهو رجل من حمير، تابعي، ليست له صحبة.
قلت: حديثه في سنن أبي داود، عن عمته، عن عائشة. وقال أبو حاتم: روى عن عائشة، وقيل عن عمته، عن عائشة |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ن ق: عليّ بن غُراب أبو الحَسَن، ويقال أبو الوليد الفَزَاريُّ الكوفيُّ القاضي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: إسماعيل بن أبي خالد، وأحوص بن حكيم، وهشام بن عُرْوَة، وعمر مولى غفرة، وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وزياد بن أيّوب، والحسين بن الحَسَن المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عبد الله بن عمار، وعدة. قال ابن مَعِين: صدوق. وضعّفه أبو داود. وقال ابن حِبّان: كان غاليًا في التشيُّع، كثير الخطأ. وقال الجوزجانيّ: ساقط. -[931]- وقال الدَّارَقُطْنيّ: ثقة. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن حنبل: حدثنا علي بن الحسن أبو الشعثاء، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: " نَهَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يُسَمَّى كَلْبٌ وَكُلَيْبٌ. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ أَحْمَدُ: سَمِعْتُ مِنْهُ مَجْلِسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - م د: خَلَف بن هشام بن ثعلب، وقيل: ابن طالب بن غراب، أبو محمد البَغْداديُّ المقرئ البزار. [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأعلام. له قراءة اختارها وأقرأَ بها، وقد قرأ على: سُلَيْم صاحب حمزة، وَسَمِعَ: مالكا، وأبا عَوَانة، وأبا شِهاب عبد ربّه الحنَّاط، وحمّاد بن زيد، وأبا الأحْوَص، وشَرِيكًا، وحمّاد بن يحيى الأبح، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأحمد، وأبو زُرْعة، وموسى بن هارون، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد، وعرض عليه القرآن، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم -[565]- البغوي، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج، وابنه محمد بن خلف، ووراقه أحمد بن إبراهيم، وآخرون. قال أبو عمرو الداني: إنه قرأ أيضًا على أبي يوسف يعقوب الأعشى، وروى الحروف عن إسحاق المسيّبيّ، ويحيى بن آدم. رَوَى عَنْهُ القراءة عَرْضًا: أحمد بن يزيد الحَلْوانيّ، وإدريس بن عبد الكريم، ومحمد بن الْجَهْم، وَسَلَمَةُ بن عاصم، وأحمد بن زُهَير، ومحمد بن واصل، وأحمد بن إبراهيم الورّاق، ومحمد بن يحيى الكِسائيّ، وجماعة لا يحصون كثرةً. قال حمدان بن هانئ المقرئ: سَمِعْتُ خَلَفًا البزّار يقول: أَشْكَلَ عليّ بابٌِ من النحو، فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حذقته. وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميمونيّ: قال رجل لأبي عبد الله: ذهبت إلى خَلَف البزّار أعِظُه بلغني أنّه حدَّث بحديث أبي الأحْوَص، عن عبد الله: «ما خلق الله شيئا أعظم .... »، فقال أبو عبد الله: ما كان ينبغي له أن يحدِّث بهذا في هذه الأيّام. قلت: يعني أيّام المحنة، وَالْحَدِيثُ: «مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا كَذَا أَعْظَمَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ». قال أحمد بن حنبل لمّا أوردوا عليه هذا يوم المحنة: إنّ الخلْق ها هنا وقع على السّماء والأرض، وهذه الأشياء لا على القرآن. قلت: وَثّقَهُ ابن مَعِين، والنَّسائيّ. وقال الدَّارَقُطْنيّ: كان عابدًا فاضلًا. وقال: أعدتُ الصّلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيّين. وقال الحسين بن فَهْم: ما رأيت أنبل من خَلَف بن هشام. كان يبدأ بأهل -[566]- القرآن، ثمّ يأذن لأصحاب الحديث. وكان يقرأ علينا من حديث أبي عَوَانة خمسين حديثًا. وقيل: إنّ خَلَفًا كان يسردُ الصَّوم. وقد وقع لي حديثه بعُلُوّ: نبأني المؤمل بن محمد، وغيره قالوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا عَليّ بن محمد بن عبد الله بن بشران، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسّان الأنماطيّ قال: سَمِعْتُ أحمد بن إبراهيم ورّاق خَلَف بن هشام أنّه سمع خَلَفًا يقول: قدمتُ الكوفة فصرتُ إلى سُلَيم بن عيسى، فقال لي: ما أقْدَمَك؟ قلت: أقرأ عليّ أبي بكر بن عيّاش، فقال: لا تريده، قلت: بلى، فدعا ابنه وكتب معه رُقْعَة إلى أبي بكر، ولم أدرِ ما كتب فيها. فأتينا منزل أبي بكر، قال ابن أبي حسّان: وكان لخَلَف تسعة عشر سنة. فلمّا قرأ الورقة قال: أدخِل الرجل. فدخلتُ وسلَّمت، فصَّعد فيَّ النَّظر، ثمّ قال: أنت خَلَف؟ قلت: نعم، قال: أنت لم تخلف ببغداد أحدا أقرأ منك، فسكتُّ، فقال لي: اقعد، هات، اقرأ. قلت: عليك؟ قال: نعم، قلت: لا والله، لا أقرأ على رجل يستصغر رجلًا من حَمَلَةِ القرآن. ثمّ خرجت، فوجّه إلى سُلَيم يسأله أن يردّني، فأبيت، قال: ثمّ ندِمتُ، واحتجت، فكتبت قراءة عاصم، عن يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عيّاش. تُوُفّي في سابع جُمادى الآخرة سنة تسعٍ وعشرين، ووُلد سنة خمسين ومائة. وقال النّقاش: قال يحيى الفحّام: رأيتُ خَلَف بن هشام في المنام، فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غفر لي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إغراب شعبة على سفيان، وسفيان على شعبة، في الحديث
للإمام، أبي عبد الرحمن: أحمد بن شعيب النسائي. المتوفى: سنة 303، ثلاث وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإغراب، في ضبط عوامل الإعراب
لإبراهيم بن أحمد الجزري، الأنصاري. وهو مختصر. على: اثني عشر فصلا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإغراب، في جدل الأعراب
لكمال الدين: عبد الرحمن بن محمد الأنباري. المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة. وهو مختصر. أوله: (الحمد مسبب الأسباب ... ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قذى العين، من نظم غرايب (غريب) (غراب) البين
وهو من انتقاد: شيخ الإسلام، أبي الفضل: أحمد بن (2/ 1317) علي بن حجر العسقلاني. المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. على العلامة العيني. جرد فيه: ما في سرية الملك: المؤيد، من الأبيات الركيكة، الغير الموزونة. وهو: نحو أربعمائة بيت. وسماه: بذلك. وكانت بينهما منافسة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وصف المعاب، في فعل الغراب
.... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر.
وثقه ابن معين، والدارقطني. [قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو زرعة: هو عندي صدوق] () . وأما أبو داود فقال: تركوا حديثه. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال ابن حبان: حدث بالموضوعات، وكان غاليا في التشيع. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: مالى به خبرة، سمعت منه مجلسا، وكان يدلس، ما أراه إلا كان صدوقا. وقال ابن معين: المسكين صدوق. وقال الخطيب () : تكلم فيه لاجل مذهبه. وأما رواياته فقد وصفوه بالصدق. عبد الغفار بن عبد الحكم، حدثنا على بن غراب، حدثنا المغيرة بن أبي قرة، عن أنس - أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرسل ناقتي وأتوكل أو أعقلها وأتوكل؟ قال: بل اعقلها وتوكل. |