|
غضا: غَضَوْت على الشيءِ وعلى القَذى وأَغْضيْت: سَكَتّ؛ وقول الطرماح: غَضِيٌّ عن الفحْشاء يَقْصُرُ طَرْفَه، وإِنْ هُوَ لاقى غارَةً لمْ يُهَلِّلِ يجوز أَن يكون من غَضا، وأَن يكونَ منْ أَغْضى كقولهم عَذابٌ أَليمٌ وضرْبٌ وَجِيع، والأَوَّل أَجْوَد. والإِغْضاءُ: إِدْناءُ الجُفُونِ. وغَضى الرجلُ وأَغْضى: أَطْبَقَ جفْنيْهِ على حَدَقَتِه. وأَغْضى عَيْناً على قَذىً: صَبَر على أَذىّ. وأَغْضى عنه طَرْفَه: سَدَّه أَو صَدَّهُ؛ أَنشد ثعلب: دَفعْتُ إِلَيْه رِسْلَ كَوْماءَ جَلْدَةٍ، وأَغْضَيْتُ عنْه الطَّرْفَ حتَّى تَضَلَّعا وقول الشاعر: كعتِيقِ الطَّيْرِ يُغْضِي ويُجَلْ يعني يُغْضي الجُفُون مَرَّةً ويُجَلِّي مَرَّة؛ وقال الآخر: لم يُغْضِ في الحَرْبِ على قَذاكا قال ابن بري: أَغْضَيْتُ يَتعدَّى ولا يَتعدَّى؛ فمثاله مُتعدِّياً قولُ الشاعر: فما أَسْلَمَتْنا عندَ يومِ كرِيهَةٍ، ولا نَحنُ أَغْضَيْنا الجُفونَ على وَتْرِ ومنه ما يُحْكى عن عَليّ، رضي الله عنه: فكمْ أُغْضِي الجُفونَ على القَذَى، وأَسْحَبُ ذَيْلي على الأَذى، وأَقولُ لعَلَّ وعَسى؛ ومثاله غيرَ مُتَعدٍّ قول الآخر (* هو الفرزدق.) : يُغْضِي حَياءً ويُغْضَى من مَهابَتِه، فما يُكَلَّمُ إِلاَّ حِينَ يَبْتَسِمُ وتَغاضَيْت عن فُلان إِذا تَغابَيْت عنه وتَغافَلْت. ولَيلٌ غاضٍ: غاطٍ. وقال ابن بزُرْج: لَيلٌ مُغْضٍ وغاضٍّ، ومَقامٌ فاضٍ ومُفْضٍ؛ وأَنشد: عَنْكُمْ كِراماً بالمَقامِ الفاضي وغَضى الليلُ غُضُوّاً وأَغْضى: أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ. وأَغْضَى الليلُ: أَظْلَم. ولَيلٌ مُغْضٍ: لُغَةٌ قليلة، وأَكثَرُ ما يُقال لَيْلٌ غاضٍ؛ قال رؤبة: يَخْرُجْنَ مِنْ أَجْوازِ لَيْلٍ غاضِ، نَضْوَ قداحِ النَّابِلِ النَّواضِي، كأَنَّما يَنْضَخْنَ بالخَضْخاضِ الخَضْخاضُ: القَطِرانُ، يُريدُ أَنَّها عَرِقَتْ من شِدَّةِ السَّيرِ فاسْوَدَّتْ جُلُودُها. ولَيْلَةٌ غاضِيةٌ: شَدِيدَة الظُّلْمَةِ. ونارٌ غاضِيَةٌ: عَظيمة مُضيئةٌ، وهو من الأَضْدادِ. قال الأَزهري: قوله نار غاضِيَة عَظِيمة أُخِذَ من نارِ الغَضَى، وهو من أَجودِ الوُقُودِ عند العرب. ورَجلٌ غاضٍ: طاعِمٌ كاسٍ مَكْفِيٌّ، وقد غَضَا يَغْضو. والغَضَى: شَجَر؛ ومنه قولُ سُحَيْمٍ عبدِ بني الحَسْحاسِ: كأَنَّ الثُّرَيَّا عُلِّقَتْ فَوْقَ نَحْرِها، وجَمْر غَضىً هَبَّتْ له الريحُ ذاكِيَا ومنه قولهم: ذِئبُ غَضًى. والغَضَى: من نَباتِ الرمل له هَدَب كهَدَبِ الأَرْطَى؛ ابن سيده: وقال ثعلب يُكْتَبُ بالأَلِفِ ولا أَدْرِي لمَ ذلك، واحِدتُه غَضاةٌ؛ قال أَبو حنيفة: وقد تكونُ الغضاة جَمْعاً؛ وأَنشد: لَنا الجَبَلانِ من أَزمانِ عادٍ، ومُجْتَمَعُ الأَلاءَةِ والغَضاةِ ويقال لِمَنْبِتِها: الغَضْيا. وأَهلُ الغَضَى: أَهلُ نَجْدٍ لكَثْرَتِه هنالك؛ قالت أُمُّ خالِدٍ الخَثْعَمِيَّة: لَيْتَ سِماكِيّاً تَطِيرُ رَبابُه، يُقادُ إِلى أَهلِ الغَضَى بِزِمامِ وفيها: رأَيتُ لهم سِيماءَ قَوْمٍ كَرِهْتُهُمْ، وأَهْلُ الغَضَى قومٌ عليَّ كِرام أَراد: كَرِهْتُهم لها أَو بها. ابن السكيت: يقال للإِبلِ الكثيرةِ غَضْيَا، مقصورٌ، قال: شُبِّهَتْ عندي بمنابِتِ الغَضَى. وإِبلٌ غَضَويَّةٌ: منسوبة إِلى الغَضَى؛ قال: كيف تَرَى وقْعَ طُلاحِيَّاتِها، بالغَضَويَّاتِ على عِلاَّتِها؟ وإِبِلٌ غاضِيةٌ وغَواضٍ وبعيرٌ غاضٍ: يأْكل الغَضَى؛ قال ابن بري: ومنه قول الشاعر: أَبعير عض أَنتَ ضَخْمٌ رأْسُه، شَثْنُ المَشافِرِ، أَمْ بعيرٌ غاضِ؟ وبعيرٌ غَضٍ: يَشْتَكِي بَطْنَهُ من أَكل الغَضَى، والجمع غَضِيَةٌ وغَضايا، وقد غَضِيَتْ غَضًى، وإِذا نَسَبْتَه إِلى الغَضَى قلتَ بعيرٌ غَضَوِيٌّ. والرِّمْتُ والغَضَى إِذا باحتَتْهما الإِبِلُ ولم يَكُنْ لها عُقْبة من غيرِهما يُصيبُها الداءُ فيقال: رَمِثَتْ وغَضِيَتْ، فهي رَمِثَةٌ وغَضِيَةٌ. وأَرْض غَضْيا: كثيرة الغَضى. والغَضْياءُ، ممدودٌ: منَبِتُ الغَضَى ومُجْتَمَعُه. والغَضَى: الخَمَرُ؛ عن ثعلب، والعرب تقول: أَخْبثُ الذِّئابِ ذِئبُ الغَضَى، وإِنما صار كذا لأَنه لا يُباشِرُ الناس إِلا إِذا أَراد أَن يُغيرَ، يَعْنُونَ بالغَضَى هنا الخَمَرَ، فيما ذكر ثعلب، وقيل: الغَضَى هنا هذا الشَّجَرُ، ويزعُمون أَنه أَخبثُ الشَّجَرِ ذِئاباً. وذِئابُ الغَضَى: بنُو كعبِ بنِ مالكِ بن حَنْظَلة، شُبِّهُوا بتلك الذئابِ لخُبْثِها. وغَضْيَا، معرِفةٌ مقصورٌ: مائةٌ من الإِبلِ مثلُ هُنَيْدَةَ، لا يَنْصَرِفان؛ قال: ومُسْتَبْدِلٍ مِنْ بَعْدِ غَضْيَا صُرَيْمَةً، فأَحْرِ به من طُولِ فَقْرٍ وأَحْرِيَا أَراد: وأَحْرِيَنْ، فجعل النونَ أَلفاً ساكنةً. أَبو عمرو: الغَضْيانَةُ من الإِبل الكِرامُ. وغَضْيانُ: موضع؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد:فَصَبَّحَتْ، والشمسُ لم تُقَضِّبِ عَيْناً، بغَضْيانَ، ثَجُوجَ العُنْبُبِ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقَةُ الغَضَا:
الغضا: موضع بعينه، وهو شجر يشبه الأثل إلّا أن الأثل أعظم منه وأكبر، وحطبه من أجود الحطب وناره كذلك، وأكثر ما ينبت في الرمال، قال حميد الأرقط: غداة قال الركب: أربع أربع! ... ببرقة بين الغضا ولعلع |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة الغُضار:
قال حميد بن ثور: على طللي جمل وقفت ابن عامر، ... وقد كنت تعلى والمزار قريب بعلياء من روض الغضار كأنّما ... لها الريم من طول الخلاء نسيب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغَضَا:
مقصور، مفتوح، وهو من شجر البادية يشبه الأثل إلا أنه لا يعظم عظمة الأثل، وهو من أجود الوقود وأبقاه نارا، والغضا: أرض في ديار بني كلاب كانت بها وقعة لهم. والغضا: واد بنجد، وقال أعرابي: يقرّ بعيني أن أرى رملة الغضا ... إذا ظهرت يوما لعيني قلالها ولست، وإن أحببت من يسكن الغضا، ... بأول راجي حاجة لا ينالها وقال مالك بن الريب: ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا فليت الغضا لم يقطع الركب عرضه، ... وليت الغضا ماشى الركاب لياليا وليت الغضا يوم ارتحلنا تقاصرت ... بطول الغضا حتى أرى من ورائيا لقد كان في أهل الغضا لو دنا الغضا ... مزار، ولكنّ الغضا ليس دانيا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الغضاب:
ناحية بالحجاز من ديار هذيل. |
|
غُضار:
بالضم، وآخره راء، يجوز أن يكون من الغضارة وهو الطين اللازب، وأن يكون من قولهم: غضر فلان بالمال والسعة إذا أخصب بعد إقتار، والغضراء: الأرض السهلة الطيبة التربة والمال، وغضار: اسم جبل، قال ابن نجدة الهذلي: تغنّي نسوة كنقا غضار ... كأنك بالنشيد لهنّ رأم الرّأم: الولد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَضارَةُ: الطينُ اللاَّزِبُ الأَخْضَرُ الحُرُّ،كالغَضارِ، والنِّعْمَةُ، والسَّعَةُ، والخِصْبُ، والقَطاةُ.والغَضْراءُ: الأرضُ الطَّيِّبَةُ العَلِكَةُ الخَضْراءُ، وأرضٌ فيها طينٌ حُرٌّ،كالغَضِيرَةِ، وأرضٌ لا يَنْبُتُ فيها النَّخْلُ حتى تُحْفَرَ.والغَضْوَرُ، كجَهْوَرٍ: طينٌ لَزِجٌ، وشجرٌ، وماءٌ لِطَيِّئٍ، وبفتح الضادِ والواوِ المشددةِ: الأَسَدُ، وع.وغَضِرَ بالمالِ، كفَرِحَ: أخْصَبَ بعدَ إِقْتارٍ.وغَضَرَهُ اللهُ غَضْرَاً.ورجلٌ مَغْضورٌ، كمَنْصورٍ: مُبارَكٌ، أو في غَضَارَةٍ من العَيْشٍ،كالمُغْضِرِ، كمُحْسِنٍ.وغَضَرَ عنه يَغْضِرُ: انْصَرَفَ، وعَدَلَ،كتَغَضَّرَ،وـ فلاناً: حَبَسَهُ، ومَنَعَهُ،وـ الشيءَ: قَطَعَهُ،وـ عليه: عَطَفَ،وـ له من مالِه: قَطَعَ له قِطْعَةً.والغاضِرُ: جِلْدٌ جَيِّدُ الدِّباغِ، والمُبَكِّرُ في حوائِجِهِ.والغَضيرُ: كأميرٍ الخَضيرُ والناعِمُ من كلِّ شيءٍ.وعَيشٌ غَضِرٌ مَضِرٌ كَفَرِحٍ: ناعِمٌ.والغَضْرَةُ: نَبْتٌ. وكسحابٍ: خَزَفٌ يُحْمَلُ لِدَفْعِ العَينِ. وكغُرابٍ: جبلٌ.واغْتُضِرَ، مبنيّاً للمفعولِ: ماتَ شابّاً صحيحاً، وسَمَّوْا: غُضَيراً، كزُبَيْرٍ، وغَضْرانَ.ورجلٌ غَضِرُ الناصِيَة، ككتِفٍ، ودابَّةٌ غَضِرَتُها: مُبارَكٌ.وغاضِرَةُ: قبيلةٌ من أسَدٍ، وحَيٌّ من صَعْصَعَةَ.وغَضْوَرَ: غَضِبَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغُضافِرُ، كعُلابِطٍ: الأَسَدُ.وغَضْفَرَ: ثَقُلَ.والغَضْفَرُ: الجافي الغليظُ،كالغَنَضْفَرِ، بتَقْدِيمِ النونِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَضاة: شجرةٌ م، ج: الغَضَى، ومنه: ذِئْبُ غَضًى،وأرضٌ غَضْياءُ: كثيرَتُهُ.وبعيرٌ غاضٍ: يَأْكُلُهُ، وإبِلٌ غاضِيَةٌ وغَواضٍ.وبعيرٌ غَضٍ: اشْتَكَى بَطْنَهُ من أكْلِها، وإبِلٌ غَضِيَةٌ وغَضايا، وقد غَضِيَتْ غَضًى.والغَضْياءُ: مُجْتَمَعُها، ويُقْصَرُ،وغَضْيا، كَسَلْمَى: مِئةً من الإِبِلِ.وغَضْيانُ: ع.والغاضِيَةُ: المُظْلِمَةُ، والمُضِيئَةُ، ضِدٌّ، والعظِيمةُ من النِّيرانِ.وتَغَاضَى عنه: تَغَافَلَ.والغَضَى: أرضٌ لبني كِلابٍ، ووادٍ بِنَجْدٍ، والغَيْضَةُ.وأهلُ الغَضَى: أهلُ نَجْدٍ.وذِئابُ الغَضَى: بنو كَعْبِ بنِ مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ.وأغْضَى: أدْنَى الجُفُونَ،وـ على الشيءِ: سَكَتَ،وـ الليلُ: أظْلَمَ، أو ألْبَسَ كلَّ شيءٍ،كغَضَا يَغْضُو فيهما،وـ عنه طَرْفَهُ: سَدَّهُ، أوصَدَّهُ.والغَضْيانَةُ: الجَمَاعَةُ من الإِبِلِ الكِرامِ.وشيءٌ غاضٍ: حَسَنُ الغُضُوِّ جامٌّ وافِرٌ.ورجُلٌ غاضٍ،وقد غَضَا.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإغضاء، عن دعاء الأعضاء
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. من رسائله الحديثة. كما ذكره في: (الفهرس). |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَضَا)الْغَيْنُ وَالضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ: فَالْأُولَى: الْإِغْضَاءُ: إِدْنَاءُ الْجُفُونِ. وَهَذَا مُشْتَقٌّ مِنَ اللَّيْلَةِ الْغَاضِيَةِ، وَهِيَ الشَّدِيدَةُ الظُّلْمَةِ.
وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى: الْغَضَا، وَهُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ: أَرْضٌ غَضْيَاءُ: كَثِيرَةُ الْغَضَا. وَيُقَالُ: إِبِلٌ غَضِيَةٌ: اشْتَكَتْ عَنْ أَكْلِ الْغَضَا. |
سير أعلام النبلاء
|
الغضائري والأستراباذي:
2757- الغضائري 1: الإِمَامُ الثِّقَةُ العَابِدُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عبد الحميد بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سُلَيْمَانَ الغَضَائِرِيُّ، مُحَدِّثُ حَلَبَ، وَمُسْنِدُ الشَّامِ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الأَعْلَى بنِ حَمَّادٍ النَّرْسِيِّ، وَبِشْرِ بنِ الوَلِيْدِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيِّ، وَأَبِي إِبْرَاهِيْمَ التَّرْجُمَانِيِّ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ القَوَارِيْرِيِّ، وَبُنْدَارٍ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَالقَاضِي عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ الحَلَبِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ. وَقَدْ وَرَدَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: حَجَجتُ عَلَى رِجلِي ذَاهِباً مِنْ حَلَبَ وَرَاجِعاً أَرْبَعِيْنَ حَجَّةً. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة. وقع لي من عواليه. 2758- الأستراباذي 2: المُحَدِّثُ المُعَمَّرُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ حَمَّادٍ الأَسْتَرَابَاذِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الأَعْلَى بنِ حَمَّادٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ، وَطَبَقَتِهِم. وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ بنُ عَدِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ حَمُّوَيْه، وَغَيْرُهُمَا. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: مَاتَ بِجُرْجَانَ، فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ: وَكَانَ عِنْدَهُ كُتُبُ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْهُ. قُلْتُ: وَفِيْهَا أَرَّخَهُ أَيْضاً أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَظُنُّهُ بلغ المائة، أو جاوزها. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 29"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 198"، والعبر "2/ 156"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 213"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 266". 2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "351-366"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 244". |
سير أعلام النبلاء
|
القزاز، الراشد بالله، الغضائري:
3824- القزاز 1: العَلاَّمَةُ، إِمَامُ الأَدَب، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيُّ، القَيْرَوَانِيُّ، النَّحْوِيّ. مُؤَلِفُ كِتَابِ "الجَامع" فِي اللُّغَة، وَهُوَ مِنْ نفَائِس الكُتُب. وَكَانَ يُعْرَفُ بِالقَزَّاز، صَنَّفَ كُتُباً لِلعَزِيْزِ العُبَيْدِي صَاحِب مِصْر. وَكَانَ مَهِيْباً، عَالِي المَكَانَة، مُحَبَّباً إِلَى العَامَّة، لاَ يَخُوْضُ إلَّا فِي عِلْمِ دِيْنٍ أَوْ دُنْيَا. وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ، وَشُهْرَةٌ بمصر، وعمر تسعين عامًا. قِيْلَ: مَاتَ بِالقَيْرَوَان سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائة. 3825- الراشد بالله: الشَّرِيْفُ، صَاحِبُ مَكَّة، الحَسَنُ بنُ جَعْفَرٍ، العَلَوِيُّ. كَانَ الوَزِيْر أَبُو القَاسِمِ بنُ المَغْرِبِيّ قَدْ هَرَبَ مِنَ الحَاكِمِ، وَصَارَ إِلباً عَلَيْهِ؛ فحسَّن لحَسَّانِ بنِ مُفَرِّج الخُرُوجَ عَلَى الحَاكِمِ لِجَوْرِهِ وَكفر نَفْسه، وَأَمَرَهُ بِنَصْب صَاحِبِ مَكَّةَ إِمَاماً لِصِحَةِ نَسَبِهِ، فَبَادَرَ حَسَّانٌ إِلَى مَكَّةَ، وَبَايع صَاحِبَهَا، وَأَخَذَ مَالَ الكَعْبَة، وَمَالَ التُّجَّار، وَلَقَّبُوهُ بِالرَّاشد، وَأَقبلَ إِلَى الشَّامِ، فَتَلَقَّاهُ وَالِدُ حَسَّان وَوُجُوهُ العَرَبِ، وَتَمَكَّنَ، وَخُطِبَ لَهُ عَلَى المنَابِرِ، وَكَانَ مُتَقَلِّداً سَيْفاً زَعَمَ أَنَّهُ ذُو الفَقَار، وَفِي يَدِهِ قَضِيْبُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَمَعَهُ عَدَدٌ مِنْ أَقَارِبِهِ، وَفِي ركَابِهِ أَلفُ عَبْدٍ، فَنَزَلَ الرَّمْلَةَ، فَرَاسَلَ الحَاكِمُ مُفَرِّجَ بنَ جرَّاحٍ المَذْكُوْر، وَاسْتمَاله بِالرَّغْبَة وَالرَّهْبَة، وَأَحَسَّ الرَّاشِدُ بِالأَمْرِ، فَذلَّ، وَتَذَمَّم بِمُفَرِّجٍ، وَقَالَ: أَنَا رَاضٍ مِنَ الغَنِيْمَةِ بِالإِيَاب، أَنْتُم غَرَّيْتُمُونِي. فَجَهّزَه مُفَرِّجٌ إِلَى الحِجَاز، وَتسحّبَ ابْنُ المَغْرِبِيّ إِلَى العِرَاقِ، وَجرَى ذَلِكَ سَنَة بِضْعٍ وَأَرْبَع مائَة. 3826- الغضائري 2: الإِمَامُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَلْبَس، المَخْزُوْمِيُّ، الغَضَائِرِيُّ، البَغْدَادِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الصُّوْلِيّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الصَّفَّار، وَأَبَا جَعْفَرٍ البَخْتَرِيّ، وَأَبَا عَمْرٍو بن السَّمَّاكِ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّجَّاد. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو الحُسَيْنِ ابْن المُهْتَدِي بِاللهِ، وَعَبَّاسُ بنُ بَكْرَانَ الهَاشِمِيُّ، وأبو عبد الله القاسم ابن الفضل الثقفي، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً فَاضِلاً مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. قُلْتُ: لَعَلَّهُ جَاوز التِّسْعِيْنَ، وَلَهُ "جُزءٌ" مَشْهُوْرٌ سمعناه. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "18/ 105"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 374". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 34"، والأنساب للسمعاني "9/ 155"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 14". |
سير أعلام النبلاء
|
الغضائري، ابن الحاج:
3827- الغضائري 1: شَيْخُ الشِّيْعَةِ وَعَالِمُهُم، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، البَغْدَادِيُّ الغَضَائِرِيُّ. يُوْصَفُ بِزُهْدٍ وَوَرَعٍ وَسعَة علم. يُقَالُ: كَانَ أَحْفَظَ الشِّيْعَةِ لِحَدِيْثِ أَهْل البَيْتِ غَثِّه وَسمِينِه. رَوَى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوْسِيُّ، وَابْنُ النَّجَاشِيّ الرافضيان. وَهُوَ فَيَرْوِي عَنْ: أَبِي بَكْرٍ الجِعَابِيّ، وَسَهْل بنِ أَحْمَدَ الدِّيْبَاجِي، وَأَبِي المُفَضَّل الشَّيْبَانِيّ. قَالَ الطُّوْسِيُّ تلمِيذُهُ: خَدَمَ العِلْمَ، وَطَلَبَهُ للهِ، وَكَانَ حُكْمُهُ أَنفذَ مِنْ حُكْمُ المُلُوك. وَقَالَ ابْنُ النَّجَاشِيّ: صَنَّفَ كُتُباً مِنْهَا: "كِتَاب يَوْم الْغدير"، وكتاب "مواطىء أَمِيْر المُؤْمِنِيْنَ"، وَكِتَاب "الرَّدُّ عَلَى الغُلاَة"، وَغَيْر ذَلِكَ. مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. قُلْتُ: هُوَ مِنْ طَبَقَةِ الشَّيْخ المُفِيْد فِي الجَلاَلَة عِنْد الإِمَامِيَّة، يَفْتَخِرُوْنَ بِهِمَا، ويخضعون لعلمهما حقه وباطله. 3828- ابن الحاج 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحاج ابن يَحْيَى، الإِشْبِيْلِيُّ الشَّاهِدُ، نَزِيْلُ مِصْر. سَمِعَ: عُثْمَانَ بن مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَالحَسَنَ بنَ مَرْوَانَ القَيْسَرَانِيّ، وَأَبَا الفَوَارِس أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ الصَّابُوْنِيّ، وَعَلِيَّ بنَ أَبِي العَقب الدِّمَشْقِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عُمَارَة، وَالعَبَّاسَ بنَ مُحَمَّدٍ الرَّافِقِيَّ، وَأَحْمَدَ بن أبي الموت، وطبقتهم بمصر ودمشق. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ، وَالحَافِظُ عَبْدُ الرَّحِيْم بنُ أَحْمَدَ البُخَارِيّ، وَالقَاضِي مُحَمَّدُ بنُ سَلاَمَةَ القُضَاعِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الحَبَّال، وَأَبُو الحَسَنِ الخِلَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَانْتَقَى عَلَيْهِ السِّجْزِيُّ أَجزَاءً عديدةً، وأثنى عليه الحبال. __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "1/ 541"، ولسان الميزان "2/ 288". 2 ترجمته في العبر "3/ 119"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 202". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - عليّ بْن عَبْد الحميد بْن عَبْد اللَّه بْن سليمان، أبو الحَسَن الغَضَائريّ، [المتوفى: 313 هـ]
نزيل حلب. سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن معاوية، وبِشْر بْن الوليد، وعبد الأعلى النَّرْسيّ، وأبا إبراهيم التَّرْجُمانيّ، وعُبَيْد اللَّه القواريريّ، وطائفة. وَعَنْهُ: عَبْد الأعلى بْن عديّ، وعليّ بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ، وأبو بكر ابن المقرئ، وجماعة كثيرة. وثّقه الخطيب. وروى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: حججتُ عَلَى رِجلَيَّ ذاهبًا وراجعا من حلب أربعين حَجّة. ومات في شوّال عَنْ سن عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن سعدون، أَبُو عَبْد اللَّه المَعَافري القُرْطُبي الغَضَائري. [المتوفى: 386 هـ]
شيخ صالح قليل العلم، حجّ وسمع بمّكة من ابن الْأعْرابي، وبمصر من أحْمَد بْن جامع وجماعة. سقط عَلَيْهِ حائط فمات تحته فِي ربيع الآخر. وقد أخذ عَنْهُ ابن الفَرَضِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عثمان بْن سَعِيد، أَبُو الْحَسَن الغضائري. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
قَرَأَ عَلَيْه بالروايات أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وزعم أَنَّهُ قرأ عَلَى عَبْد اللَّه بْن هاشم الزَّعْفَراني تلميذ خلف البزار، وعلى أحمد بن فرح، وسعيد بن عبد الرحيم الضرير صاحبي الدوري، وعلى ابن شنَّبوذ، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْأهناسي الْمَصْرِيّ، وعَبْد الله بن أحمد بن الهيثم المقرئ، دلبة تلميذ أبي حمدون الطّيّب بْن إِسْمَاعِيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - الحسين بْن عُبَيْد الله بْن إبراهيم، أبو عبد الله البغدادي الغضائري. [المتوفى: 411 هـ]
من كبار شيوخ الشّيعة، كَانَ ذا زُهْد وورع وحَفْظ، ويقال: كَانَ مِن أحفظ الشّيعة لحديث أهل البيت. روى عَنْهُ أبو جعفر الطَّوسيّ، وابن النَّجاشي. يروي عَنْ الْجِعَابيّ، وسهل بْن أحمد الدّيباجيّ، وأبي المفضَّل محمد بْن عَبْد الله الشَّيْبانيّ. قَالَ الطُّوسيّ: كَانَ كثير السَّماع، خَدَم العلم وطلب العلم لله، وكان حُكُمُهُ أنْفَذ مِن حُكم الملوك. وقال ابن النّجاشيّ: لَهُ كُتُبٌ منها: " كتاب يوم الغَدِير "، كتاب " مواطئ أمير المؤمنين "، كتاب " الرَّدّ عَلَى الغُلاة "، وغير ذَلِكَ. تُوُفّي في منتصف صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - الحسين بْن الحَسَن بْن محمد بْن حَلْبَس، أبو عَبْد الله المخزوميّ الغَضَائريّ البغداديّ. [المتوفى: 414 هـ]
سَمِعَ محمد بْن يحيى الصُّوليّ، وإسماعيل الصفار، ومحمد بن البختري، وعثمان ابن السّمّاك، والنجاد. قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ، وكان ثقة فاضلًا. مات في المحرَّم. قلتُ: وقع لنا جزء مِن حديثه عَنْ جماعة عَنْ الهمَدانيّ، عَنْ السلَفيّ، عَنْ أبي عَبْد الله الثقفيّ، عَنْهُ. وروى عَنْهُ البَيْهَقيّ، وعبّاس بْن أحمد بن بكران الهاشميّ، وابن المهتدي بالله. وأمّا الغَضَائريّ، شيخ الشيعة، فقد مر سنة إحدى عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - أحمد بن أبي نصر، البغدادي، الغضاري. [المتوفى: 506 هـ]
سمع: الحسن بن محمد الخلال، روى عنه: المبارك بن كامل، وأبو طالب بن خضير. توفي في ذي الحجة، ودفن بباب حرب، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - يحيى بْن أحمد بْن حُسين، أبو زكريّا الْغَضَائريّ، الدّرْبَنْديّ. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعَ بمصر: أبا عَبْد الله القُضاعيّ، وبمكّة: كريمة الْمَرْوَزيّة، وبآمد: أبا منصور بن أحمد الإصبهانيّ، وبنَيْسابور: أبا القاسم القُشَيْريّ، روى عنه: إسماعيل بن أبي الفضل بطَبَرِسْتان، وغيره، وكان عالمًا، فاضلًا، صالحًا، ورعًا، متميزًا. كَانَ حيا في سنة سبْعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - الطَّيِّب بن محمد بن أحمد، أبو بكر الأَبِيوَرْديّ، الغَضَائريّ. [المتوفى: 533 هـ]
ذكره السّمعانيّ في " الذَّيْلِ "، فقال: شيخ صالح، ديِّن، خيِّر، مِن أهل القرآن، حَسَن الأخلاق، صحِب المشايخ، وجال في الآفاق، وصحب -[595]- السِّلَفيّ، وسمع بقراءته من: محمد بن حامد المَرْوَزِيّ، ومحمود بن أبي مَخْلَد الطَّبريّ، وجماعة. قال: قدم علينا مرو، وانتخبت له جزءا، وما رأيت في الصُّوفيَّة أجمعَ للأخلاق الحَسَنة، مع التّواضع التّامّ والخدمة، على كِبَر السِّنّ مِثلَه، وسمع بسلماس من محمود بن سعادة، وأبا الحَسَن بن نعمة الله، مات بأَبِيوَرْد في أحد الربيعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - نصر بن الحسين بْن إبراهيم بْن نوح أبو الفُتَوح النَّيْسابوريّ، الغضائري، المقرئ. [المتوفى: 544 هـ]
ولد سنة بضع وستين وأربعمائة، وسمع من: فاطمة بِنْت أَبِي عليّ الدّقّاق، والسّيّد ظَفَر ابن الدّاعي العَلَويّ، والحسن بْن أحمد السَّمَرْقَنْديّ، وغيرهم، ومن شيوخه أيضًا: طاهر بن سعيد الميهني، وأبو تُراب المراغي. -[870]- سكن مِيهَنَة مدَّةً، ثمّ سكن نَسا. قَالَ ابن السّمعانيّ: مقرئ فاضل، حَسَن التّلاوة كثير العبادة والخير والنظافة، مبالغ في الطهارة، وكان يضع الطرق للأبيات الرّقيقة، وأكثر المسمَّعين بخُراسان غلمانه، يعني كَانَ يعرف الموسيقى. سمع منه: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ في هذه السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - عَبْد القادر بْن هبة اللَّه الغضائري، [المتوفى: 580 هـ]
سمع أبا القاسم بن الحصين، وأبا الحسين ابن الفراء. كتب عَنْهُ ابْن مَشقْ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - عبد الصَّمَد بن داود بن مُحَمَّد بن يوسُف، أبو مُحَمَّد الأَنصاريُّ المِصْريُّ الغَضاريُّ المقرئ الجنائزيُّ. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ بمصر في سَنَةِ أربعٍ وستّين. ورُحِلَ به، فسَمِعَ من السِّلَفِيّ، ومُحَمَّد بن عبد الرحمن الحَضْرَميّ، وبمصر من مُحَمَّد بن عليّ الرَّحَبِيّ، وإسماعيل بن قاسم الزَّيّات، وعبدِ الله بن بَرِّيّ، وسَعيد بن الحُسَيْن المأمونيّ، وعبد الرحمن بن محمد السّبيي، وجماعةٍ كثيرة. روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ، ويحيى بن عبد الرحيم بن مسلمة، وعمر ابن الحاجب، والجمال محمد ابن الصابوني، وجماعة. وتُوُفّي في عاشر شعبان، ودُفِنَ بقرب كافور الأخشيدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - نصر الله وهِبَةَ الله، أبو الفَتْح بن صالح بن عبد الله المِصْريُّ الغضاريُّ، أعزّ الدِّين [المتوفى: 629 هـ]
ابن أخي نقَّاش السِّكة. روى عن السِّلَفيّ. روى عنه الزَّكيّ المُنذريُّ، وعُمَر بن الحاجب. تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - إِسْمَاعِيل بْن أَبِي طَالِب المبارك بْن عَبْد الخالق، أبو أحمد ابن الغضائري، البغدادي. [المتوفى: 631 هـ]
ولد سنة ستين وخمسمائة، وحدث عن شُهْدة. وكان تاجرًا. روى لنا عَنْهُ بالإجازة إسماعيل ابن عساكر، وابنُ عمِّه البهاء. مات فِي ربيع الأول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإغضاء، عن دعاء الأعضاء
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. من رسائله الحديثة. كما ذكره في: (الفهرس) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يروي عن الجعابى.
صنف كتاب يوم الغدير. مات سنة إحدى عشرة وأربعمائة. كان يحفظ شيئا كثيرا، وما أبصر. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Provocation اثارة اغضاب
|