نتائج البحث عن (فيظ) 42 نتيجة

فيظ: فاظ الرجلُ، وفي المحكم: فاظَ فَيْظاً وفُيوظاً وفَيْظُوظةً وفَيَظاناً وفَيْظاناً؛ الأَخيرة عن اللحياني: مات؛ قال رؤْبة: والأَزْدُ أَمسَى شِلْوُهُم لُفاظا، لا يَدْفِنُون منهمُ مَن فاظا، إِن مات في مَصيفِه أَو قاظا أَي من كثرةِ القَتْلى. وفي الحديث: أَنه أَقطَع الزُّبَيْر حُضْرَ فرَسِه فأَجْرَى الفرَسَ حتى فاظ، ثم رَمَى بسوطِه فقال: أَعْطُوه حيث بلَغ السوْطُ؛ فاظ بمعنى مات. وفي حديث قَتْل ابن أَبي الحُقَيْقِ: فاظَ والِهُ بَني إِسرائيل. وفاظت نفسُه تَفِيظُ أَي خرَجتْ رُوحُه، وكَرِهَها بعضُهم؛ وقال دُكَيْنٌ الراجز: اجتَمَعَ الناسُ وقالوا: عُرْسُ، فَفُقِئَتْ عَيْنٌ، وفاظَتْ نَفْسُ وأَفاظه اللّهُ إِياها وأَفاظه اللّه (* قوله «وأَفاظه اللّه إلخ» كذا في الأصل.) نفسَه؛ قال الشاعر: فهَتَكْتُ مُهْجةَ نَفسِه فأَفَظْتُها، وثأَرْتُه بمُعَمّم الحِلْم (* قوله في البيت «بمعمم الحلم» كذا بأَصله، ولعله بمعمم الحكم أَي بمقلد الحكم، ففي الأَساس: وعمموني أَمرهم قلدوني.) الليث: فاظت نفسُه فَيْظاً وفَيْظُوظةً إِذا خرَجَت، والفاعل فائظٌ، وزعم أَبو عبيدة أَنها لغةٌ لبعض تميم، يعني فاظت نفسُه وفاضت. الكسائي: تَفَيَّظُوا أَنفسَهم، قال: وقال بعضهم لأُفِيظَنَّ نفسَك، وحكي عن أَبي عمرو بن العلاء أَنه لا يقال فاظت نفسه ولا فاضت، إِنما يقال فاظ فلان، قال: ويقال فاظ المَيِّتُ، قال: ولا يقال فاض، بالضاد، بَتَّةً. ابن السكيت: يقال فاظ الميتُ يَفيظ فَيْظاً ويَفُوظُ فَوْظاً، كذا رواها الأَصمعي؛ قال ابن بري: ومثل فاظ الميتُ قولُ قَطَرِيّ: فلم أَرَ يوماً كان أَكثَرَ مَقْعَصاً، يُبِيحُ دَماً، من فائظٍ وكَلِيم وقال العجاج: كأَنَّهم، من فائظٍ مُجَرْجَمِ، خُشْبٌ نَفاها دَلْظُ بَحْرٍ مُفْعَمِ وقال سُراقةُ بن مِرْداس بنِ أَبي عامر أَخو العباس بن مِرْداس في يوم أَوْطاسٍ وقد اطَّرَدَتْه بنو نصر وهو على فرسه الحَقْباء: ولولا اللّهُ والحَقْباءُ فاظت عِيالي، وهي بادِيةُ العُروقِ إِذا بَدَتِ الرِّماحُ لها تَدَلَّتْ، تَدَلِّيَ لَقْوةٍ من رأْسِ نِيقِ وحان فوْظُه أَي فَيْظُه على المعاقَبة؛ حكاه اللحياني. وفاظ فلانٌ نفسَه أَي قاءَها؛ عن اللحياني. وضربته حتى أَفَظْتُ نفسَه. الكسائي: فاظَت نفسُه وفاظ هو نفسَه أَي قاءَها، يتعدَّى ولا يتعدَّى، وتَفَيَّظُوا أَنفسَهم: تَقَيَّؤُوها. الكسائي هو تَفِيظُ نفسُه. الفراء: أَهلُ الحجاز وطَيِّءٌ يقولون فاظت نفسُه، وقُضاعة وتميم وقيس يقولون فاضت نفسُه مثل فاضت دَمْعَتُه. وقال أَبو زيد وأَبو عبيدة: فاظت نفسُه، بالظاء، لغة قيس، وبالضاد لغة تميم. وروى المازني عن أَبي زيد أَن العرب تقول فاظت نفسُه، بالظاء، إِلاَّ بني ضبة فإِنهم يقولونه بالضاد؛ ومما يُقوِّي فاظت، بالظاء، قولُ الشاعر: يَداكَ: يَدٌ جُودُها يُرْتَجَى، وأُخْرَى لأَعْدائها غائظه فأَما التي خيرُها يرتجى، فأَجْوَدُ جُوداً من اللافِظه وأَما التي شَرُّها يُتَّقَى، فنَفْسُ العَدُوِّ لها فائظه ومثله قول الآخر: وسُمِّيتَ غَيَّاظاً، ولستَ بغائظٍ عَدُوّاً، ولكن للصَّدِيقِ تَغِيظ فلا حَفِظ الرحمنُ رُحَك حَيَّةً، ولا وهْيَ في الأَرْواحِ حين تفِيظ أَبو القاسم الزجاجي: يقال فاظَ الميتُ، بالظاء، وفاضت نفسُه، بالضاد، وفاظت نفسُه، بالظاء، جائز عند الجميع إِلاَّ الأَصمعي فإِنه لا يجمع بين الظاء والنفس؛ والذي أَجاز فاظت نفسه، بالظاء، يحتج بقول الشاعر: كادت النفسُ أَن تَفِيظَ عليه، إِذ ثَوَى حشْوَ رَيْطةٍ وبُرُودِ وقول الآخر: هَجَرْتُك، لا قِلىً مِنِّي، ولكنْ رأَيتُ بَقاءَ وُدِّك في الصُّدُودِ كهَجْرِ الحائماتِ الوِرْدَ، لمَّا رأَتْ أَنَّ المِنِيَّةَ في الوُرودِ تَفِيظُ نفوسُها ظَمأً، وتَخْشَى حِماماً، فهي تَنْظُرُ من بَعِيدِ
[ف ي ظ] فاظَ فَيْظًا وفُيُوظًا وفَيْظُوظَةً وفَيَظانًا الأخيرةُ عن اللِّحْيانِيِّ مات قال رُؤْبَةُ

(لا يَدْفِنُونَ مِنْهُمُ من فاظَا...)

وكَذلكَ فاظَتْ نَفْسَهُ تَفِيظُ وكَرِهَها بَعْضُهم وأَفاظَهُ الله إِيّاها وحَكَى اللِّحْيانِيُّ عن الكِسائِيُّ تَفَيَّظُوا أَنْفُسَهمقالَ وقالَ بَعْضُهُم لأُفِيظَنَّ نَفْسَكَ وحُكِيَ له عن أَبِي عَمْرِو بنِ العَلاءِ أَنَّه لا يُقالُ فاظَتْ نَفْسُه إِنَّما يُقالُ فاظَ فُلانٌ وحان فَوْظُه أي فَيْظُه على المُعاقَبَةِ حكاه اللِّحْيانِيُّ وفاظَ فُلانٌ نَفْسَه أي قاءَها عن اللِّحْيانِيِّ
فيظ
} كَفَاظَ {{يَفِيظُ}} فَيْظاً، {{وفَيْظُوظَةً،}} وفَيَظَاناً، مُحَرَّكَةً، {{وفُيُوظاً، بالضّمِّ، ذَكَرَهُنَّ الجَوْهَرِيّ مَا عَدَا الثّانِيَةَ، فإِنَّهُ ذَكَرَهَا اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِرُؤْبَةَ، ويُقَالُ لِلْعَجّاجِ:
(والأسْدُ أَمْسَى جَمْعُهُمْ لُفَاظَا...لاَ يَدْفِنُونَ مِنْهُمُ مَنْ}} فَاظَا)

إِنْ ماتَ فِي مَصِيفِهِ أَو قاظا أَيْ مِنْ كَثْرَةِ القَتْلَى.
وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّهُ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسَهِ، فَأَجْرَى الفَرَسَ حَتَّى {{فاظ، ثُمَّ رَمَى بِسَوْطِهِ، فقالَ: أَعْطُوهُ حَيْثُ بَلَغَ السَّوْطُ. وفِي حَدِيثِ قَتْلِ ابنِ أَبِي الحُقَيْقِ: فاظَ وإِلهِ بَنِي إسْرائِيلَ.
}}
وأَفَاظَهُ اللهُ تَعَالَى: أَمَاتَهُ، ويُقَالُ: ضَرَبْتُهُ حَتَّى {{أَفَظْتُ نَفْسَهُ،}} وأفاظ الله تَعَالَى نَفسه قَالَ:
(فهَتَكْتُ مُهْجَةَ نَفْسِه {{فَأَفْظْتُهَا...وثَأَرْتُه بمُعَمِّمِ الحِلْمِ)
قَالَ الجَوْهَرِيّ: وكَذلِكَ}}
فاظَتْ نَفْسُه، أَي خَرَجَت رُوحُه، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ والكِسائيّ، وَعَن أَبِي زَيْدٍ مِثْلُهُ. وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: سَمِعْتُ أَبا عَمْرِو بنَ العَلاءِ يَقُولُ: لَا يُقَالُ: فَاظَتْ نَفْسُه، ولكْنْ يُقَالُ: فَاظَ، إِذا ماتَ. قالَ: وَلَا يُقَالُ: فاضَ بَتَّةً. وحَكَى الكِسَائِيّ: فَاظَتْ نَفْسُه، وفَاظَ هُوَ نَفْسَهُ، أَيْ قاءَهَا، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، هكَذَا نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّعَنهُ: فعَلَى هَذَا قَوْلُ شَيْخِنَا. قُلْتُ: الصَّوابُ فَاظَتْ نَفْسُ. وقولُه: قَاءَهَا من قَبِيحِ التَّعْبِيرِ لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ، فإِنّ الَّذِي ذَكَرَهُ المُصَنِّف هُوَ نَصُّ الكِسَائيّ، وكَأَنَّ شَيْخَنا اشْتَبَه عَلَيْهِ الحالُ وغَفَلَ عَن النُّصُوص، أَوْ إِذا ذَكَرُوا نَفْسَه ففاضَتْ بالضَّادِ، وَهُوَ قَوْلُ الأَصْمَعِيّ. وأَنْشَدَ لِدُكَيْنِ بنِ رَجاءٍ الفُقَيْمِيّ بالضّادِ وذلِكَ أَنَّهُ أَتَى عُرْساً فحُجِبَ فَرَجَزَ بِهِمْ: اجْتَمَعَ النّاسُ وقَالُوا عُرْسُ إِذا قِصاعٌ كالأَكُفِّ خَمْسُ زَلَحْلَحَانق مُصْغَرَانٌ مُلْسُ ودُعِيَتْ قِيْسٌ وجَاءَتْ عَبْسُ ففُقِئَتْ عَيْنٌ، وفَاضَتْ نَفْسُ هَكَذا هُوَ بالضّادِ. ورَوَاهُ الجَوْهَرِيُّ: {{وفاظَت، بالظَّاءِ، وقِيلَ: فَاضَتْ بالضّادِ لُغَةُ دُكَيْنٍ وَحْدَهُ.
ولُغَةُ سَائِر العَرَبِ: فاظَتْ نَفْسُه.
وقالَ أَبُو حاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبا زَيْدٍ يَقُول: بَنُو ضَبَّةَ وَحْدَهُمْ يَقُولُون: فَاظَتْ نَفْسُهُ. قُلْتُ ورَوَاهُ مِثْلَهُ المازِنيُّ عَن أَبي زَيْدٍ. وقَالَ اللَّيْثُ: فَاظَتْ نَفْسُهُ، إِذا خَرَجَتْ، والفاعِلُ}}
فائظٌ.
وَقَالَ الفَرّاءُ: أَهْلُ الحَجاَزِ وطَيِّئ يَقُولُونَ: {{فَاظَتْ نَفْسُهُ. وقُضَاعَةُ وتَمِيمٌ وقَيْسٌ يَقُولُون: فاضَتْ نَفْسُهُ مِثْلُ فَاضَتْ دَمْعَتُه. وقالَ أَبو زَيْدٍ، وأَبُو عُبَيْد: فَاظَتْ نَفْسُه بالظاءِ لُغَةُ قَيْس وبالضاد لُغَةُ تَمِيمٍ. ومِمّا يُقَوِّي فاظَتْ بالظّاءِ قَوْلُ الشّاعِر:
(يَدَاكَ يَدٌ جُودُهَا يُرْتَجَي...وأُخْرَى لأعدائها غائظه)

(فأَمَّا الَّتِي خَيْرُهَا يُرْتَجَي...فَأَجْوَدُ جُوداً مِنَ اللافِظَهْ)

(وأَمَّا الَّتِي شَرُّها يُتَّقَى...فَنَفْسُ العَدُوَّ لَها}} فائظَةْ)
ومِثْلُهُ قَوْلُ الحُضَيْنِ بنِ المُنْذِرِ.
ولاَ هِيَ فِي الأَرْوَاحِ حِينَ تَفِيظُ وَقد مَرَّتِ الأَبْيَاتُ فِي غيظ. وَقَالَ أَبُو القَاسِمِ الزَّجّاجِيّ: يُقالُ فَاظَ المَيِّت، بالظّاءِ، وفَاضَتْ نَفْسُه، بالضاد، وفاظتْ نفسُه، بالظاءِ جائِزٌ عِنْدَ الجَمِيعِ إِلاّ الأَصْمَعِيّ، فإِنّهُ لَا يَجْمَعُ بَيْنَ الظَّاءِ والنَّفْسِ. والَّذِي أَجازَ فاظَتْ نَفْسُهُ يَحْتَجُّ بِقَوْلِ الشاعِرِ:
(كادَتِ النَّفْسُ أَنْ {{تَفِيظَ عَلَيْهِ...إِذْ ثَوَى حَشْوَرَيْطَةٍ وبُرُودِ)
وقَوْلِ الآخَرِ:
(هَجَرْتُكَ لَا قِلىً مِنِّي ولكِنْ...رَأَيْتُ بَقَاءَ وُدِّكِ فِي الصُّدُودِ)

(كهَجْرِ الحَائماتِ الوِردَ لَمَّا...رَأَتْ أَنَّ المَنِيَّةَ فِي الوُرُودِ)

(تغيظ نفوسها ظمأ وتخشى...حمامأ فَهِيَ تنظر من بعيد)
وحَانَ}}
فَيْظُه، وفَوْظُه، أَي مَوْتُه. على المُعَاقَبَةِ، حَكَاهُ اللِّحْيَانِيّ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{تَفَيَّظُوا أَنْفُسَهُمْ: تَقَيَّئُوها، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.}} والفَيْظَانُ، بالفَتْحِ: لُغَةٌ فِي! الفَيَظَانِ، بالتَّحْرِيكِ، عَن اللِّحْيَانِيّ.
[فيظ]فاظَ الرجلُ يَفيظُ فَيْظاً وفُيوظاً وفَيَظاناً، إذا مات. وربَّما قالوا: فاظ يفوظ فوظا وفواظا. قال رؤبة: لا يدفنون منهم من فاظا * إن مات في مصيفه أوقاظا * أي من كثرة القتلى. وكذلك فاظت نفسه أي خرجت روحه. عن أبى عبيدة والكسائي، وعن أبى زيد مثله. قال الراجز اجتمع الناس وقالوا عرس * ففقئت عين وفاظت نفس * وقال الاصمعي: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: لا يقال فاظت نفسه، ولكن يقال فاظ إذا مات. قال: ولا يقال فاض بالضاد بتة. وحكى الكسائي: فاظت نفسه. وفاظ هو نفسه أي قاءها، يتعدَّى ولا يتعدَّى. وتَفَيَّظوا أنفسهم، أي تَقَيَّؤوها. وضربتُه حتَّى أفَظَّتْ نفسه، وأفاظ الله نفسه. قال الشاعر:

فهتكت مهجة نفسه فأفظتها
[فيظ]نه: فيه: إنه أقطع الزبير حضر فرسه فأجرى الفرس حتى "فاظ" ثم رمى بسوطه فقال: أعطوه حيث بلغ السوط، فاظ أي مات. ومنه ح: "فاظ" وإله بني إسرائيل. وح: أرأيت المريض إذا حان "فوظه"، أي موته، والمعروف بالياء.
ف ي ظ

من فاظ بتهامة فقد فاظ أي مات.
(الحفيظ) من صِفَات الله جلّ شَأْنه والأمين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قَالَ اجْعَلنِي على خَزَائِن الأَرْض إِنِّي حفيظ عليم}} والحارس الْمُوكل بالشَّيْء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَمَا أَرْسَلْنَاك عَلَيْهِم حفيظا}} وَمن يرْعَى حُدُود الله تَعَالَى وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{هَذَا مَا توعدون لكل أواب حفيظ}}
(الحفيظة) الْغَضَب وَالْحمية والتقية والحذر والحرز يعلق على الصَّبِي (ج) حفائظ وَأهل الحفائظ المدافعون عَن أعراضهم
فيظ: الفَيْظُ والفَيْظُوْظَةُ: مَصْدَرُ فاظَتْ نَفْسُه تَفِيْظُ؛ وتَفُوْظُ فَوْظاً، وأفَاظَها غَيْرُه. وحانَ فَوْظُه: أي ماتَ. وهو يَفِيْظُ بنَفْسِه. وأفَاظَه اللهُ نَفْسَه. والفَيَظَانُ والفُيُوْظُ: مَصْدَرُ ذلك.
(فَيَظَ)فِيهِ «أَنَّهُ أقْطع الزُّبير حُضْرَ فَرَسِهِ، فأجْرى الفَرَسَ حَتَّى فَاظَ ثُمَّ رَمى بسَوْطِه، فَقَالَ: أعْطوه حَيْثُ بَلغ السَّوْطُ» فَاظَ بِمَعْنَى مَاتَ.وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتْل ابن أبي الحقيق «فَاظَ وإليه بَنِي إِسْرَائِيلَ» .وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ «أَرَأَيْتَ المريضَ إِذَا حانَ فَوْظُه» أَيْ مَوْتُه. هَكَذَا جَاءَ بِالْوَاوِ. وَالْمَعْرُوفُ بِالْيَاءِ.
فيظ1 فَاظَ, aor. ـِ inf. n. فَيْظٌ (ISk, T, S, M, K) and فُيُوظٌ and فَيَظَانٌ (S, M, K) and فَيْظَانٌ (Lh, TA) and فَيْظُوظَةٌ, (Lth, M, K,) He (a man, S) died; (ISk, T, S, M, K;) as also, (sometimes, S) ↓ فَاظَ, aor. ـُ inf. n. فَوْظٌ (ISk, T, S, M, K) and فَوَاظٌ; (S, K, TA; but in the CK, فُوَاظٌ, and there said to be with damm;) or, accord. to IJ, only the inf. n., فَوْظٌ, of the latter verb is used, though the verb itself is allowable on the ground of analogy. (M.) You say also, حَانَ فَيْظُهُ and ↓ فَوْظُهُ, [in the CK فُوْظُهُ,] The time came for his dying. (M, K.) In like manner, (S,) you say also, فَاظَتْ نَفْسُهُ His soul departed, or went forth; Lth, T, S, M;) on the authority of AO and Ks; and the like is related on the authority of Az; (S;) aor. ـِ (M,) inf. n. فَيْظٌ (Lth, T, M) and فَيْظُوظَةٌ; (Lth, T;) and [accord. to some,] فَاظَتْ نَفْسُهُ, inf. n. فَوْظٌ: (M:) or, when the نفس is mentioned, you say, فَاضَتْ, with ض: (K:) As says, I heard Aboo-'Amr Ibn-El-'Alà say that one should not say فَاظَتْ نَفْسُهُ, (T, * S, M, *) but فاظ, (S, M,) meaning “ he died; ” and not فَاضَ, with ض, decidedly; (S;) or not فَاضَتْ: (T:) [but what was said by As respecting these two verbs has been stated more fully, and variously, in art. فيض, q. v.:] AO says that فاظت نَفْسُهُ is of the dial. of Keys; and فاضت, of the dial. of Temeem: Fr says that the people of El-Hijáz and Teiyi say the former; and Kudá'ah and Temeem and Keys say the latter: AHát says, I heard Az say that Benoo-Dabbeh alone say the latter; and ElMázinee relates the like on the authority of Az. (TA.) b2: You say also, فَاظَ نَفْسَهُ, (Ks, S, M, K,) aor. ـِ (Ks, T,) He vomited forth his soul: (Ks, S, M, K:) the verb being trans. as well as intrans. (Ks, S.) 4 افاظهُ He (God) caused him to die. (K, TA.) And you say also, ضَرَبْتُهُ حَتَّى أَفَظْتُ نَفْسَهُ [I beat him, or smote him, until I made his soul to depart, or go forth]. (S.) And لَأُفِيظَنَّ نَفْسَكَ [I will assuredly cause thy soul to depart, or go forth] (M.) And افاظهُ اللّٰهُ نَفْسَهُ [God caused him to vomit forth his soul]. (Ks, T, S, M.) تفيّظوا أَنْفُسَهُمْ They constrained themselves to vomit forth their souls. (S, TA.) [But in one copy of the S, I find يُفِيظُوا أَنْفُسَهُمْ, expl. as meaning They cause to vomit forth their souls; which suggests that the right reading may perhaps be يُفِيظُوا: or it may be يَفِيظُوا, from فَاظَ نَفْسَهُ.]
مُفِيظِيّ
من (ف ي ظ) نسبة إلى مُفِيظ بمعنى القاتل.
فَيْظيّ
من (ف ي ظ) نسبة إلى الفَيْظ، أو صورة كتابية صوتية من فيضي.
  • عَبْدُ الحَفِيظ
عَبْدُ الحَفِيظ
من (ح ف ظ) الحفيظ اسم من أسماء الله الحسنى بمعنى الحامي والمدافع والحارس.
حَفِيظ الكريم
من يحفظه الله الكريم ويحرسه ويرعاه.
حَفِيظ الرحمن
من يحفظه الله ويحرسه ويرعاه.
حَفِيظ
من (ح ف ظ) الأمين، ومن يرعى حدود الله، وصفة من صفات الله تعالى.
مَحَافيظ
من (ح ف ظ) جمع مَحْفُوظ بمعنى المصان المحروس المضبوط.
الجَفيظُ: المَقْتُول المُنْتَفِخُ.والجَفْظُ: المَلْءُ، وقَلْسُ السفينةِ.واجْفاظَّتِ الجِيفةُ واجْفَأَظَّتْ، كاحْمارَّ واطْمَأنَّ: انْتَفَخَتْ.وكلُّ ما أصْبَحَ على شَفا المَوْتِ فَمُجْفَئِظٌّ، كمُطْمَئِنٍّ.
فيظ
فَاظَ (ي)(n. ac. فَيْظ
فُيُوْظ
فَيْظَاْنُ
فَيَظَاْن
فَيْظُوْظَة )

a. Died.

أَفْيَظَa. Made to die, smote, slew.

فَيْظa. Death.
(فَيَظَ)الْفَاءُ وَالْيَاءُ وَالظَّاءُ كَلِمَةٌ. يُقَالُ: فَاظَ الْمَيِّتُ فَيْظًا، وَلَا يُقَالُ فَاظَتْ نَفْسُهُ. قَالَ:

لَا يَدْفِنُونَ مِنْهُمُ مَنْ فَاظَا
الحَفِيظَةُ: الْغَضَب الْمُقْتَضِي للغيرة.
الفيض والفيظفأما (الفيض) بالضاد فمصدر فاض الماء يفيض فيضا: إذا زاد زيادة كثيرة وخرج عن مستقره. وكذلك فاض الدمع: إذا خرج من الجفون. وفي الكتاب العزيز جل منزله: "وأعينهم تفيض من الدمع حزنا" وفاض البحر: إذا مد، وفاض الوادي: إذا امتلأ، فهو فائض وفياض. ورجل فياض، بالتشديد: تفيض يداه بالمعروف. والفيض: النهر نفسه، والجمع أفياض وفيوض. والفيض مصدر فاض الصدر بما فيه من السر فيضا، والعرق كذلك وأما (الفيظ) بالظاء فمصدر فاظ يفيظ فيظاً: إذا مات. وفي الحديث: (فاظ وإله يهود) . وقال الآخر: لا يدفنون منهم من فاظ وقيل: فاظ الرجل نفسه يفيظها فيظا: إذا كان يسوق ولم يمت بعد.

حفيظ جولاندوري

تكملة معجم المؤلفين

الزكاة، الحج، الخمس، أقرب المسالك إلى حكم المال المجهول المالك، إسعاف المحاضر (أصول الفقه الجعفري)، ديوان خطب في الأخلاقيات والمواعظ (¬1).

حفيظ جولاندوري
(000 - 1403 هـ) (000 - 1982 م)
شاعر بليغ.
يعد من أبرز شعراء اللغة الأردية، وهو مؤلف النشيد الوطني الباكستاني، والقصيدة الطويلة "الشاهنامة الإسلامية"، وصاحب "ديوان الغزل" الذي استمر تأثيره على الشعر باللغة الأردية لفترة تزيد على الستين عاماً (¬2).

حفيظ الرحمن واصف بن محمد كفاية الله الدهلوي
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
مدير المدرسة الأمينية
¬__________
(¬1) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجرى 3/ 390.
(¬2) الفيصل ع 71 (جمادى الأولى 1403 هـ).

حفيظ الرحمن واصف بن محمد كفاية الله الدهلوي

تكملة معجم المؤلفين

الزكاة، الحج، الخمس، أقرب المسالك إلى حكم المال المجهول المالك، إسعاف المحاضر (أصول الفقه الجعفري)، ديوان خطب في الأخلاقيات والمواعظ (¬1).

حفيظ جولاندوري
(000 - 1403 هـ) (000 - 1982 م)
شاعر بليغ.
يعد من أبرز شعراء اللغة الأردية، وهو مؤلف النشيد الوطني الباكستاني، والقصيدة الطويلة "الشاهنامة الإسلامية"، وصاحب "ديوان الغزل" الذي استمر تأثيره على الشعر باللغة الأردية لفترة تزيد على الستين عاماً (¬2).

حفيظ الرحمن واصف بن محمد كفاية الله الدهلوي
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
مدير المدرسة الأمينية
¬__________
(¬1) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجرى 3/ 390.
(¬2) الفيصل ع 71 (جمادى الأولى 1403 هـ).
بفاء مصغرة، بنت الحارث الهلالية «3» ، أخت أم الفضل والدة ابن عباس. اسمها هزيلة، بزاي مصغرة. تقدم ذكرها وحديثها في حرف الهاء من الأسماء، وهي التي أهدت الضّباب لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
*عبد الحفيظ هو عبد الحفيظ بن الحسن الأول بن محمد بن عبد الرحمن، الحسنى العلوى من سلاطين الدولة العلوية فى المغرب الأقصى.
وُلِد عبد الحفيظ بمدينة فاس عام (1280 هـ = 1863 م) وعُرف منذ نشأته بميوله الفقهية، فدرس اللغة والدين والتصوف.
وبعد وفاة أبيه تولى الحكم أخوه عبد العزيز، وكان عبد الحفيظ نائبًا عنه فى مراكش فنادى به الجنود سلطانًا، فانقسمت الدولة بين عبد العزيز بفاس وعبد الحفيظ بمراكش، ثم عُزل عبد العزيز واستقر الأمر لعبد الحفيظ، فانتقل إلى العاصمة فاس فثارت عليه قبائل بنى مطير، وشراقة والنازلة وحاصرته فطلب المساعدة من الحكومة الفرنسية التى سرعان ما أجابته وأعلنت حمايتها على المغرب، بعد أن وقع عبد الحفيظ معاهدة (30 من مارس 1912 م) المعروفة بمعاهدة الحماية.
وفى (31 من أغسطس 1912 م) أعلن المولى عبد الحفيظ تنازله عن العرش، وغادر المغرب إلى ميناء مرسيليا، وخلفه على العرش أخوه الثالث يوسف.
وقد كان المولى عبد الحفيظ فقيهًا أديبًا، ألَّف العديد من الكتب منها: الجواهر اللوامع فى نظم جمع الجوامع، نيل النجاح والفلاح فى علم ما به القرآن لاح، العذب السلسبيل فى حل ألفاظ الخليل.
وتُوفِّى المولى عبد الحفيظ سنة (1356هـ = 1937 م) بمدينة انجان ليبان بفرنسا، ودُفن فى المغرب.

الخليفة العباسي القادر بالله يستتيب فقهاء المعتزلة فيظهرون الرجوع عن مذهبهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخليفة العباسي القادر بالله يستتيب فقهاء المعتزلة فيظهرون الرجوع عن مذهبهم.
408 - 1017 م
استتاب القادر بالله الخليفة فقهاء المعتزلة، فأظهروا الرجوع وتبرءوا من الاعتزال والرفض والمقالات المخالفة للإسلام، وأخذت خطوطهم بذلك، وأنهم متى خالفوا أحل فيهم من النكال والعقوبة ما يتعظ به أمثالهم، وامتثل محمود بن سبكتكين أمر أمير المؤمنين في ذلك واستن بسنته في أعماله التي استخلفه عليها من بلاد خراسان وغيرها، في قتل المعتزلة والرافضة والإسماعيلية والقرامطة والجهمية والمشبهة، وصلبهم وحبسهم ونفاهم، وأمر بلعنهم على المنابر، وأبعد جميع طوائف أهل البدع، ونفاهم عن ديارهم، وصار ذلك سنة في الإسلام

تولي حفيظ الله أمين رئاسة أفغانستان بعد اعتقال الرئيس الأفغاني نور محمد تراقي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي حفيظ الله أمين رئاسة أفغانستان بعد اعتقال الرئيس الأفغاني نور محمد تراقي.
1399 شوال - 1979 م
وقع خلاف في أفغانستان بين الرئيس نور محمد تراقي وبين رئيس وزرائه حفيظ الله أمين حول الحكم، وعندما سافر نور محمد لحضور مؤتمر عدم الانحياز في هافانا عاصمة كوبا مر بموسكو وطلب منه هناك قتل حفيظ الله، ثم اجتمع السفير الروسي مع الرئيس نور محمد وأرسلا وراء حفيظ الله ليقتلوه، فأطلق كل منهما النار على الآخر ولكن نجا كلاهما من الآخر، وفي 22 شوال 1399هـ / 14 أيلول 1979م اعتقل نور محمد تراقي وتسلم رئيس الحكومة حفيظ الله أمين رئاسة الجمهورية إضافة إلى رئاسة الوزراء، ثم بعد شهر أعلن عن وفاة الرئيس نور محمد تراقي.

انقلاب عسكري يطيح بالرئيس الأفغاني حفيظ الله أمين ويتولى بابرك كارمل الرئاسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انقلاب عسكري يطيح بالرئيس الأفغاني حفيظ الله أمين ويتولى بابرك كارمل الرئاسة.
1400 صفر - 1980 م
لم ترض روسيا عن حفيظ الله أمين رغم شيوعيته، فهم لا يرغبون بشيوعية تخرج عن دائرتهم، وكان حزب برشام (الراية) الحزب الشيوعي الأقرب لموسكو فهو يرى الارتباط بها، وكان زعيم الحزب هو بابرك كارمل وكان لا يزال في براغ عاصمة تشيكسلوفاكيا كلاجئ سياسي، ثم في يوم 6 صفر 1400هـ / 27 كانون الأول 1979م حدث هجوم على القصر الجمهوري برئاسة وزير الدفاع محمد أسد وطنجار، واعتقل رئيس الجمهورية حفيظ الله أمين، وفي اليوم التالي لقي حتفه وعين بابرك كارمل رئيسا للجمهورية وهو لا يزال في براغ حيث تحرك منها إلى موسكو وألقى منها بيانا أعلن فيه أن سلفه كان عميلا لأمريكا، ثم رجع إلى كابل مع الجيش الروسي الذي كان قد سبقه أصلا إلى كابل.

313 - عبد الله بن علي بن عبد الحفيظ، الشريف أبو محمد الحسيني، الكلثمي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*عبد الحفيظ هو عبد الحفيظ بن الحسن الأول بن محمد بن عبد الرحمن، الحسنى العلوى من سلاطين الدولة العلوية فى المغرب الأقصى.
وُلِد عبد الحفيظ بمدينة فاس عام (1280 هـ = 1863 م) وعُرف منذ نشأته بميوله الفقهية، فدرس اللغة والدين والتصوف.
وبعد وفاة أبيه تولى الحكم أخوه عبد العزيز، وكان عبد الحفيظ نائبًا عنه فى مراكش فنادى به الجنود سلطانًا، فانقسمت الدولة بين عبد العزيز بفاس وعبد الحفيظ بمراكش، ثم عُزل عبد العزيز واستقر الأمر لعبد الحفيظ، فانتقل إلى العاصمة فاس فثارت عليه قبائل بنى مطير، وشراقة والنازلة وحاصرته فطلب المساعدة من الحكومة الفرنسية التى سرعان ما أجابته وأعلنت حمايتها على المغرب، بعد أن وقع عبد الحفيظ معاهدة (30 من مارس 1912 م) المعروفة بمعاهدة الحماية.
وفى (31 من أغسطس 1912 م) أعلن المولى عبد الحفيظ تنازله عن العرش، وغادر المغرب إلى ميناء مرسيليا، وخلفه على العرش أخوه الثالث يوسف.
وقد كان المولى عبد الحفيظ فقيهًا أديبًا، ألَّف العديد من الكتب منها: الجواهر اللوامع فى نظم جمع الجوامع، نيل النجاح والفلاح فى علم ما به القرآن لاح، العذب السلسبيل فى حل ألفاظ الخليل.
وتُوفِّى المولى عبد الحفيظ سنة (1356هـ = 1937 م) بمدينة انجان ليبان بفرنسا، ودُفن فى المغرب.
الذي حفظ ما خلقه وصانه، وأحاط علمه بما أوجده وكتبه.
The Protector: The One who protects and maintains what He has created, and the One whose knowledge encompasses what He has originated and decreed.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت