مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَصَيَ)الْفَاءُ وَالصَّادُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى تَنَحِّي الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ. يُقَالُ تَفَصَّى اللَّحْمُ عَنِ الْعَظْمِ، وَتَفَصَّى الْإِنْسَانُ مِنَ الْبَلِيَّةِ: تَخَلَّصَ. وَالِاسْمُ الْفَصْيَةُ. وَفِي حَدِيثِ: قَيْلَةَ: " الْفَصْيَةَ وَاللَّهِ، لَا يَزَالُ كَعْبُكِ عَالِيًا ". وَأَفْصَى: رَجُلٌ.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: زكريا بن أحمد بن محمَّد بن يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص اللحياني الهنتاني الحفصي، أمير بلاد المغرب، أبو يحيى.
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة. كلام العلماء فيه: * البداية والنهاية: "قرأ الفقه والعربية، وكان شجاعًا مقدامًا، وهو أول من أبطل ذكر ابن التومرت من الخطبة، مع أن جده أبا حفص الهنتاني كان من أخص أصحاب ابن التومرت" أ. هـ. * قلت: ابن التومرت أول من أدخل المذهب الأشعري إلى المغرب العربي. * الدرر: "كان فاضلًا متقنًا للعربية حسن النظم كثير الفضل وكان يعاب بالشح وأنكر عليه أهل بيته إسقاط ذكر المهدي من الخطبة" أ. هـ. * الأعلام: "من ملوك الدولة الحفصية في إفريقية، ولد بتونس، وقرأ الفقه والعربية والأدب وصار إليه الملك سنة (680 هـ)، وخلع ثم عاد إليها وبعدها ذهب إلى القاهرة، فأكرمه السلطان محمَّد بن قلاوون، واستمر في البلاد المصرية إلى أن توفي بالإسكندرية" أ. هـ. وفاته: سنة (727 هـ) سبع وعشرين وسبعمائة. |
|
اللغوي، المقرئ: يوسف بن جامع بن أبي البركات القفصي، أبو إسحاق.
ولد: سنة (606 هـ) ست وستمائة في قفص (بضم القاف) من الدجيل غربي بغداد. من مشايخه: الفَرَضي، والقلانسي وغيرهما. من تلامذته: عليّ بن أحمد بن موسى الجزري، وأبو العلاء الفرضي وغيرهما. ¬__________ * معرفة القراء (2/ 683)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 302)، غاية النهاية (2/ 394)، بغية الوعاة (2/ 355)، الشذرات (7/ 654)، درة الحجال (3/ 355)، الأعلام (8/ 223)، معجم المؤلفين (4/ 150). كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان رأسًا في القراءات، عارفًا باللغة والنحو، جمُّ الفضائل، له تصانيف في القراءات والفرائض وغير ذلك وصنف فيها التصانيف. كان مقرئ بغداد، عارفًا باللغة، والنحو بصيرًا بعلل القراءات، متصديًا للإقراء بها" أ. هـ. • الذيل على طبقات الحنابلة: "وبرع في العربية والقراءة والفرائض، وغير ذلك، وانتفع النّاس به في هذه العلوم، وصنف فيها التصانيف. قال شيخنا بالإجازة صفي الدين عبد المؤمن في مشيخته: شيخ عالم بالقراءة والعربية من مشايخ القراء. وصنف في القراءات وغيرها. وقال أبو العلاء الفرضي في معجمه: كان شيخًا فقيهًا عالمًا، إمامًا فاضلًا، مقرئًا، عارفًا بروايات السبعة والشواذ وعللها، جامعًا للعلوم، وله في ذلك تصانيف كثيرة. وقال الشريف عز الدين الحافظ: متفنن، له معرفة باللغة العربية، ووجوه القراءات، وطرق القراء، وله في ذلك تصانيف تدل على فضله" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ كبير مؤلف محقق عالم .. " أ. هـ. • الأعلام: "كان ضريرًا" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "مقرئ مجود للقرآن، نحوي لغوي فرضي ... " أ. هـ. وفاته: سنة (682 هـ) اثنتين وثمانين وستمائة. من مصنفاته: "الشافي" في القراءات العشر، و "النهاية" في القراءات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي زكريا الحفصي مؤسس الدولة الحفصية.
647 جمادى الآخرة - 1249 م بعد أنْ تولَّى أمر الدولة الموحدية "أبو محمد العادل بن أبي يوسف يعقوب المنصور" سنة (621 هـ = 1224م) عهد بولاية إفريقية إلى أبي محمد عبدالله بن عبدالواحد بن أبي حفص، وكان في صحبته أخوه أبو زكريا، وقام الوالي الجديد بإعادة الهدوء والاستقرار بعد أن عكَّرت صفوها الفتن والثورات، وقام بحملات على الخارجين على سلطان الدولة، وما كادت الأمور تستقر حتى قفز على منصب الخلافة الموحدية أبو العلاء إدريس المأمون سنة (624هـ = 1227م) بعد ثورة قادها ضد أخيه أبي محمد العادل، فرفض أبو محمد عبدالله الحفصي بيعته والدخول في طاعته، فما كان من الخليفة الجديد إلا أن كتب بولاية إفريقية إلى أبي زكريا يحيى، فقبلها على الفور وسارع من تونس إلى القيروان، وتغلَّب على أخيه أبي محمد عبدالله، وتولى أمر البلاد سنة (625هـ = 1228م). وكانت سن أبي زكريا يوم بدأ حكمه سبعا وعشرين سنة، لكن ما أظهره من أول وهلة من براعة ومقدرة كان يدل على ما يتمتع به من نضج سياسي، ومهارة إدارية، وسبق له أن حكم في منطقة إشبيلية بالأندلس، حيث كان واليًا على بعض المقاطعات هناك. وبعد قليل من ولايته خلع أبو زكريا طاعة أبي العلاء إدريس خليفة الموحدين، ولكنه لم يدع لنفسه بالأمر؛ تحسبًا للموحدين الذين كانوا في ولايته، واتخذ تونس عاصمة له، وبدأ في اكتساب محبة أهل إفريقية باتباع سياسة معينة، فأحسن معاملتهم، وخفَّف عنهم أعباء الضرائب، ونظر في أمورهم، وراقب عماله وولاته، واستعان بأهل الخبرة والكفاءة، وقرَّب الفقهاء إليه، فأسلمت له البلاد قيادها ودانت له بالطاعة والولاء. ثم نهض أبو زكريا لإقرار سلطانه وبسط نفوذه في المناطق المجاورة، فزحف بجيشه إلى قسطنطينة بالجزائر، فدخلها دون صعوبة، وخرج أهلها لمبايعته في (شعبان 626هـ = 1229م)، ثم اتجه إلى بجابة ففتحها ودخلت في سلطانه، وبذلك خرجت الولايتان من سلطان دولة الموحدين، وأصبحتا تابعتين لأبي زكريا، ثم طاف بالنواحي الشرقية من ولايته، واستوثق من طاعة أهلها. وكان ردُّ الخلافة الموحدية على توسعات أبي زكريا على حساب دولتها ضعيفًا للغاية، بل يكاد يكون معدومًا، ولم يستطع الخلفاء الموحدون أن يمنعوا تفكك دولتهم، أو يقضوا على الحركات الانفصالية، فكانت الدولة مشغولة بالفتن والثورات التي تهب في الأندلس، بل في مراكش عاصمة دولتهم. وعاد أبو زكريا الحفصي إلى تونس بعد حملته، وأعلن على رؤوس الملأ استقلاله بالملك، وانقطاع تبعيته للموحِّدين رسميًّا، وبايع لنفسه بيعة عامة سنة (634هـ = 1236م)، وضرب السكَّة باسمه، وأمر أن يُخطب له باسمه على كل منابر بلاده، ثم بايع لابنه أبي يحيى وليًّا للعهد سنة (638هـ = 1246م). ثم قام على رأس حملة ضخمة، فدخل تلمسان، وأجبر واليها "يغمراسن" على الدخول في طاعته، والخطبة باسمه، كما أدخل في طاعته القبائل العربية والبربرية في المناطق المحيطة. وهادنه بنو مرين في المغرب الأقصى، وأقيمت الخطبة باسمه في عدد كبير من بلاد الأندلس التي لم تقع في براثن الأسبان، واحتفظت بحريتها واستقلالها. وأصبحت الدولة الحفصية التي قام عليها مرهوبة الجانب، تسعى الدولة الأوروبية إلى كسب وُدِّها، خاصة التي تربطها بها مصالح اقتصادية وسياسية، فعقد مع البندقية، وبيزة، وجنوة معاهدات صداقة، وسلامة. وقد ظلَّ أبو زكريا متوفرا على شؤون الدولة حتى توفي في 25 من جمادى الآخرة من هذه السنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أبو عبدالله زكريا الحفصي بتونس ينصب نفسه أميراً للمؤمنين بعد سقوط الخلافة العباسية.
657 شوال - 1259 م عاد أبو زكريا الحفصي إلى تونس بعد حملته المظفرة، وأعلن على رؤوس الملأ استقلاله بالملك، وانقطاع تبعيته للموحِّدين رسميًّا، وبايع لنفسه بيعة عامة سنة (634هـ = 1236م) وضرب السكَّة باسمه، وأمر أن يُخطب له باسمه على كل منابر بلاده، ثم بايع لابنه أبي يحيى وليًّا للعهد سنة (638هـ = 1246م). وفي (شوال 639هـ = 1242م) قام على رأس حملة ضخمة قدرها بعض المؤرخين بستين ألف مقاتل، فدخل تلمسان، وأجبر واليها يغمراسن على الدخول في طاعته، والخطبة باسمه، كما أدخل في طاعته القبائل العربية والبربرية في المناطق المحيطة. وكان من أثر ازدياد قوته واتساع نفوذه أن هادنه بنومرين في المغرب الأقصى، وأقيمت الخطبة باسمه في عدد كبير من بلاد الأندلس التي لم تقع في براثن الأسبان، واحتفظت بحريتها واستقلالها مثل: بلنسية، وإشبيلية، وشريش، وغرناطة. وفي هذا العام 657هـ نصب نفسه أميراً للمؤمنين |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ملك تونس الحفصي وتولي أبي عصيدة بعده.
694 ذو الحجة - 1295 م مات ملك تونس الأمير أبو حفص عمر بن يحيى بن عبد الواحد لهن أبي حفص ليلة الجمعة رابع عشري ذي الحجة، فكانت مدته إحدى عشرة سنة وثمانية أشهر، وبويع أبو عبد الله محمد المعروف بأبي عصيدة بن يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع الملك الحفصي أبي البقاء خالد وتولي ابن عمه أبي العباس أحمد المستنصر بالله.
772 ربيع الثاني - 1370 م خلع أبو البقاء، خالد بن إبراهيم بن أبي بكر متملك تونس، بعد إقامته في الملك سنة وتسعة أشهر تنقص يومين وهو الخامس عشر من ملوك الحفصيين بتونس وكان صبيا والأمر بيد الحاجب ابن المالقي، وقام بعده ابن عمه أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم وقد كان هذا أمير قسنطينة وبجاية، فلما استطاع الزحف على تونس قتل الحاجي ابن المالقي وفر خالد المخلوع لكنه قبض عليه ونفي إلى الغرب لكنه غرق في البحر فتملك أبو العباس هذا وتلقب بالمستنصر بالله في يوم السبت ثامن عشر ربيع الآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي عبدالله محمد الحفصي وقيام ابنه الأصغر وقتاله.
932 - 1525 م توفي أبو عبدالله محمد الخامس بن الحسن الحفصي، فقام بالأمر بعده ابنه الحسن بن محمد خلفا له مع وجود الابن الأكبر رشيد، فلجأ رشيد إلى خير الدين برباروس حاكم الجزائر وطلب مساعدته لاسترداد تونس من أخيه المتغلب عليها، فاستأذن خير الدين السلطان العثماني سليمان فأذن له وأمده بقوة من الجند فاستعد لامتلاكها واستطاع استعادتها في عام 937هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - مالك بن عيسى القفصيّ المالكيّ. [المتوفى: 305 هـ]
ولي قضاء بلده. وَسَمِعَ مِنْ: محمد بن سحنون، وشجرة بن عيسى. وبمصر مِنْ: يونس بن عبد الأعلى، وابن عبد الحكم. وكان إمامًا كبيرًا، رحل إليه العلماء من الأندلس. وصنَّف كتبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - يوسف بن عبد الله التميميّ القفصيّ المالكيّ. [المتوفى: 332 هـ]
كان مِن أفقه أهلِ زمانه، وله شعرٌ جَيِّدٌ. ذكره القاضي عياض، وعظمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه، أَبُو سهْل الحفصيّ المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 466 هـ]
روى " صحيح البخاريّ " عن أبي الهيثم الكشميهني، وحدث به بمرو، وبنيسابور، وكان رجلاً مباركاً من العوام. أكرمه نظام الملك ووصله، روى عنه إسماعيل بن أبي صالح المؤذّن، وأبو حامد الغزالي، وهبة الرحمن -[239]- القشيري، وعبد الوهاب بْن شاه الشاذياخي، ووجيه الشحامي، وآخرون حدثوا عنه " بالصحيح ". توفي بمرو. وقال أبو سعد السمعاني: لم يحدث " بالصحيح " بمرْو، وحمله النظام إِلَى نيسابور، فحدَّث " بالصحيح " فِي النّظامية. وسمع منه عالم لا يُحْصَوْن، وانصرف فِي سنة خمسٍ وستين، وفيها مات. وهو مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بْن سَعِيد بْن حفص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
433 - إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن هراوة، الفقيه المحدّث أَبُو إِسْحَاق القَفْصِيّ الشّافعيّ [المتوفى: 609 هـ]
نزيل دمشق. سَمِعَ ببغداد من عَبْد المنعم بْن كُلَيب، وبمصر من عَبْد الله بْن أَبِي مُحَمَّد يَعْلى، وبدمشق من القاسم ابن عساكر، وعمر بْن طبرزَد، والكِنْديّ، وجماعة. وكتبَ وحَصَّل، وعُني بهذا الشأن. وتُوُفّي في ربيع الأوّل. قَال المنذري: قَفْصَة بفتح الصّاد: مدينة بقرب القيروان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التفصي، بحديث الموطأ
يأتي في: الميم. |