موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(فَلَحَ)الْفَاءُ وَاللَّامُ وَالْحَاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى شَقٍّ، وَالْآخَرُ عَلَى فَوْزٍ وَبَقَاءٍ.
فَالْأَوَّلُ: فَلَحْتُ الْأَرْضَ: شَقَقْتُهَا. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: " الْحَدِيدُ بِالْحَدِيدِ يُفْلَحُ ". وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْأَكَّارُ فَلَّاحًا. وَيُقَالُ لِلْمَشْقُوقِ الشَّفَةِ السُّفْلَى: أَفْلَحُ، وَهُوَ بَيِّنُ الْفَلَحَةِ. وَكَانَ عَنْتَرَةُ الْعَبْسِيُّ يُلَقَّبُ " الْفَلْحَاءَ " لِفَلَحَةٍ كَانَتْ بِهِ. قَالَ: وَعَنْتَرَةُ الْفَلْحَاءُ جَاءَ مُلَأَّمًا...كَأَنَّكَ فِنْدٌ مِنْ عَمَايَةِ أَسْوَدُ وَالْأَصْلُ الثَّانِي الْفَلَاحُ: الْبَقَاءُ وَالْفَوْزُ. وَقَوْلُ الرَّجُلِ لِامْرَأَتِهِ: " اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ "، مَعْنَاهُ فُوزِي بِأَمْرِكِ. وَالْفَلَاحُ: السَّحُورُ. قَالُوا: سُمِّيَ فَلَاحًا لِأَنَّ الْإِنْسَانَ تَبْقَى مَعَهُ قُوَّتُهُ عَلَى الصَّوْمِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - حَتَّى خِفْنَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ» ". قَالَ الشَّاعِرُ: لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الْهُمُومِ سَعَهْ...وَالْمُسْيُ وَالصُّبْحُ لَا فَلَاحَ مَعَهْ |
معجم الصحابة للبغوي
|
56 - أفلح بن أبي قعيس.
138 - حدثنا إبراهيم بن [الحجاج] // 27 // نا عبيد الله بن موسى نا [خلف] الأودي عن [الحكم عن عراك] بن مالك عن أفلح بن أبي القعيس [أنه أتى عائشة فاحتجبت |
معجم الصحابة للبغوي
|
أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدث أبو عمر الضرير قال: نا يوسف بن [خالد] عن [سلم] بن [بشير بن] حجل: أنه سمع حبيب المكي أنه سمع أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أخاف على أمتي من بعدي] ضلالة الهوى [واتباع الشهوات] وهي البطون والفروج والغفلة بعد المعرفة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
204- أفلح بن أبي القعيس
ب د ع: أفلح بْن أَبِي القعيس وقيل: أفلح أَبُو القعيس، وقيل: أخو أَبِي القعيس. (71) أخبرنا أَبُو الْمَكَارِمِ فِتْيَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمِينَةَ الْجَوْهَرِيُّ، بِإِسْنَادِهِ عن الْقَعْنَبِيِّ، عن مَالِكٍ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا، وَهُوَ عَمُّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ، بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْحِجَابُ، قَالَتْ: فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آذَنَ لَهُ. وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَيُونُسُ، وَمَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيّ، نَحْوَهُ. وَرَوَاهُ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَطَاءٌ، عن عُرْوَةَ، وَرَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عن الْقَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو الْقُعَيْسِ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَالصَّحِيحُ: أَنَّهُ أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ. أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
205- أفلح مولى الرسول صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أفلح مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ابن منده: أراه هو الذي قال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ترب وجهك، وأما أَبُو نعيم، فروى له حديث أم سلمة، قالت: رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامًا لنا يقال له: أفلح، ينفخ إذا سجد، فقال له: ترب وجهك. وروى حبيب المكي، عن أفلح مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: أخاف عَلَى أمتي من بعدي ضلالة الأهواء، واتباع الشهوات، والغفلة بعد المعرفة. أخرجه ثلاثتهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
206- أفلح مولى أم سلمة
د ع: أفلح مولى أم سلمة. قال ابن منده: له ذكر في حديث أم سلمة أنها قالت: رَأَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غلامًا لي يقال له: أفلح، إذا سجد نفخ، فقال له: ترب وجهك. وأما أَبُو نعيم، فجعل هذا والذي قبله واحدًا، فقال: أفلح مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الذي يقال له: مولى أم سلمة، قال: ومن الناس من فرقهما، فجعلهما اثنين يعني: ابن منده، وقال في الأول: أراه الذي قال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ترب وجهك، وذكر الثاني، وأورد له هذا الحديث بعينه، فحكم عَلَى نفسه بأنهما واحد، فلا أعلم لم فرق بينهما؟ وأما أَبُو عمر، فلم يذكر غير الأول. (72) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: أخبرنا ابْنُ مَنِيعٍ، أخبرنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، أخبرنا مَيْمُونٌ أَبُو حَمْزَةَ، عن أَبِي الصَّالِحِ، عن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلامًا لَنَا يُقَالُ لَهُ: أَفْلَحُ، إِذَا سَجَدَ نَفَخَ، فَقَالَ: يَا أَفْلَحُ، تَرِّبْ وَجْهَكَ، فَهَذَا أَبُو عِيسَى قَدْ جَعَلَ الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَرِّبْ وَجْهَكَ هُوَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَمَا لابْنِ مَنْدَهْ عُذْرٌ فِي أَنَّهُ قَالَ فِي الأَوَّلِ: أَرَاهُ الَّذِي قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَرِّبْ وَجْهَكَ. قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَرَوَى بَعْضُهُمْ، عن أَبِي حَمْزَةَ، فَقَالَ: مَوْلَى لَنَا يُقَالُ لَهُ: رَبَاحٌ، وَيَرِدُ فِي مَوْضِعِهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
207- أفلح أبو فكيهة
أفلح أَبُو فكيهة مولى بني عبد الدار، وقيل: مولى صفوان بْن أمية. أسلم قديمًا بمكة، وكان ممن يعذب في اللَّه، وهو مشهور بكنيته، ويذكر هناك، إن شاء اللَّه تعالى، وقيل: اسمه يسار، ذكره الطبري. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (1) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات. ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح. ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [ (2) ] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم. وروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث. قال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة. |
|
يقال هو اسم أبي فكيهة [ (1) ] ، سماه أبو جعفر الطبري. وسيأتي ذكره في الكنى، وقيل: اسمه يسار.
229- أفلح مولى رسول اللَّه ﷺ [ (2) ] : مذكور في مواليه، قاله أبو عمر. وقال ابن مندة: روى حديثه يوسف بن خالد، عن سلم بن بشير- أنه سمع حبيبا المكيّ يقول: إنه سمع أفلح مولى رسول اللَّه ﷺ يقول: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «أخاف على أمّتي من بعدي ضلالة الأهواء واتّباع الشّهوات» [ (3) ] . قال: ونسيت الثالثة. انتهى. ورواه الحكيم التّرمذيّ في «نوادره» من هذا الوجه، وسمى الثالثة «العجب» ، ورواه ابن شاهين، فسمى الثالثة «الغفلة» بعد المعرفة، ومداره على يوسف بن خالد وهو السّمتي، وهو متروك الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى الترمذي من طريق أبي حمزة ميمون، عن أبي صالح، عن أم سلمة، قالت: رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ، فقال: «يا أفلح، ترب وجهك» [ (1) ] . قال: غريب.
وقال بعضهم: عن أبي حمزة رباح، وميمون أبو حمزة، ضعيف. قلت: تابعه طلق بن غنام، عن سعيد [ (2) ] أبي عثمان الوراق، عن أبي صالح به، وأخرج النّسائيّ من طريق كريب، عن أم سلمة نحو هذا الحديث، فقال فيه: فرأى غلاما لنا يقال له رباح، ويحتمل التعدد. واللَّه أعلم. باب الألف بعدها قاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى أبي أيوب الأنصاري [ (1) ] ، يكنى أبا كثير.
له إدراك، لأنه سبي من عين التمر [ (2) ] في خلافة أبي بكر الصديق، وله رواية عن عمر وعثمان وعبد اللَّه بن سلام. قال العجليّ: ثقة من كبار التابعين. وروى البخاريّ في تاريخه بسند صحيح عن ابن سيرين أنه قتل بالحرّة، وذلك سنة أربع وستين. وروى له مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عم عائشة من الرضاعة. قال ابن مندة: عداده في بني سليم، وقال أبو عمر: يقال: إنه من الأشعريين، وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي، من طريق عراك، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخلت [ (1) ] على أفلح بن قعيس المخزومي. فاحتجبت منه ... فذكر الحديث، وأصله مسلم.
وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة- أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمّها من الرّضاعة بعد ما أنزل الحجاب. وهكذا يجيء في أكثر الروايات. ووقع في رواية لمسلم: أفلح بن أبي القعيس، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر، وفي أخرى لمسلم أفلح بن قعيس، وهي أشبه. ووقع عنده أيضا من طريق عطاء، عن عروة، عن عائشة: استأذن عليّ عمّي أبو الجعد، وكأنها كنية أفلح. ووقع في رواية له: استأذن عليها أبو القعيس، وهذا وهم من بعض رواته، وهو أبو معاوية راويه عن هشام، فقد خالفه حماد بن زيد، عنه: وهو أحفظ منه لحديث هشام، فقال: إن أخا أبي القعيس. وقد رواه الطبراني في «الأوسط» من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية، قال: حدثنا إبراهيم- هو ابن هاشم- قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: حدثنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، قال: حدثنا أبو القعيس أنه أتي [ (2) ] عائشة يستأذن عليها. وهذه الرواية، وإن كان فيها خطأ في التسمية، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم. واللَّه أعلم. وروى البغويّ من طريق خلف الأزديّ، عن الحكم، عن عراك بن مالك، عن أفلح بن أبي القعيس- أنه أتى عائشة فاحتجبت منه. فقال: أنا عمك- الحديث. قال البغويّ: هكذا أسنده عن أفلح، وقد رواه شعبة عن الحكم فقال: عن عراك، عن عروة، عن عائشة. |
|
يقال هو اسم أبي فكيهة [ (1) ] ، سماه أبو جعفر الطبري. وسيأتي ذكره في الكنى، وقيل: اسمه يسار.
229- أفلح مولى رسول اللَّه ﷺ [ (2) ] : مذكور في مواليه، قاله أبو عمر. وقال ابن مندة: روى حديثه يوسف بن خالد، عن سلم بن بشير- أنه سمع حبيبا المكيّ يقول: إنه سمع أفلح مولى رسول اللَّه ﷺ يقول: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «أخاف على أمّتي من بعدي ضلالة الأهواء واتّباع الشّهوات» [ (3) ] . قال: ونسيت الثالثة. انتهى. ورواه الحكيم التّرمذيّ في «نوادره» من هذا الوجه، وسمى الثالثة «العجب» ، ورواه ابن شاهين، فسمى الثالثة «الغفلة» بعد المعرفة، ومداره على يوسف بن خالد وهو السّمتي، وهو متروك الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى الترمذي من طريق أبي حمزة ميمون، عن أبي صالح، عن أم سلمة، قالت: رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم غلاما لنا يقال له أفلح إذا سجد نفخ، فقال: «يا أفلح، ترب وجهك» [ (1) ] . قال: غريب.
وقال بعضهم: عن أبي حمزة رباح، وميمون أبو حمزة، ضعيف. قلت: تابعه طلق بن غنام، عن سعيد [ (2) ] أبي عثمان الوراق، عن أبي صالح به، وأخرج النّسائيّ من طريق كريب، عن أم سلمة نحو هذا الحديث، فقال فيه: فرأى غلاما لنا يقال له رباح، ويحتمل التعدد. واللَّه أعلم. باب الألف بعدها قاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى أبي أيوب الأنصاري [ (1) ] ، يكنى أبا كثير.
له إدراك، لأنه سبي من عين التمر [ (2) ] في خلافة أبي بكر الصديق، وله رواية عن عمر وعثمان وعبد اللَّه بن سلام. قال العجليّ: ثقة من كبار التابعين. وروى البخاريّ في تاريخه بسند صحيح عن ابن سيرين أنه قتل بالحرّة، وذلك سنة أربع وستين. وروى له مسلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس بن عرعرة الغافقي.
أدرك الجاهليّة، وشهد فتح مصر هو وابناه: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، ومات قديما بعد فتح مصر بقليل. ذكره ابن يونس. الهاء بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يقال: إنها لقب أبي القعيس.
أخرج ابن خزيمة في صحيحه، وابن مندة من طريقه، ثم من رواية يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة- أن أبا قعيس وائل بن أفلح استأذن على عائشة ... الحديث. وأخرج ابن مندة أيضا من رواية أبي حريز، عن الحكم بن عيينة «2» - أن عراك بن مالك حدّثه أن أفلح دخل على عائشة فاحتجبت منه، وكانت امرأة وائل أبي القعيس قد أرضعت عائشة. قال ابن مندة: رواه شعبة وغيره عن الحكم، عن عراك، عن عروة، عن عائشة- أنّ أفلح أبا القعيس جاء يستأذن على عائشة ... الحديث. قال: وهذا هو الصّواب. قلت: الّذي يصحّ من رواية شعبة وغيره أن أفلح أخ لأبي القعيس، فأبو القعيس إن كان اسمه وائلا صحّت هذه الترجمة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
، ويقال أخو أبي القعيس. لا أعلم له خبرًا ولا ذكرًا أكثر مما جرى من ذكره في حديث عائشة في الرضاع في الموطأ ، وقد اختلف فيه. فقيل: أبو القعيس. وقيل: أخو أبي القعيس. وقيل: ابن أبي القعيس، وأصحها إن شاء الله تعالى ما قاله مالك ومن تابعه عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: جاء أفلح أخو أبي القعيس. ويقال: إنه من الأشعريين. وقد قيل، إن أبا القعيس اسمه الجعد. ويقال: أفلح يكنى أبا الجعد. وقيل: اسم أبي القعيس وائل بن أفلح، وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى. من م. الضبط من أ، م. من م. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو ناعط ابن مرثد الهمداني، كتب إِلَيْهِ النَّبِيّ ﷺ فأسلم، وَهُوَ جد مجالد بْن سَعِيد بْن عُمَيْر الناعطي الهمداني. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أفلح بن عبدالوهاب بويع الإمام «أفلح» إماماً للدولة الرستمية فى المغرب سنة 198هـ = 814م خلفًا لأبيه عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، وكان ذا صفات طيبة، وجاءت مبايعته على عكس ما نهجه الخوارج فى تعيين الإمام، إذ اختاره أبوه للإمامة قبل وفاته، وربما يرجع ذلك إلى طبيعة الظروف التى ألمت بالبلاد، حيث أحاط الأعداء بمدينة «تهيرت»، وكان لابد من اختيار رجل شجاع يتمكن من مواجهة الأعداء.
وقد اتسم عهد «أفلح» بالهدوء والاستقرار، وبلغت الدولة فى عهده أوج ازدهارها، ونشطت التجارة، وأقبل الناس من كل مكان قاصدين العاصمة «تهيرت»، وتُوفِّى الإمام «أفلح» فى سنة (240هـ)، إثر حزنه الشديد على وقوع ابنه «أبى اليقظان» فى أيدى العباسيين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو بكر بن أفلح بن عبدالوهاب تولى إمامة الدولة الرستمية سنة 240 هـ =854م خلفاً لأبيه أفلح بن عبد الوهاب بدلاً من أخيه أبى اليقظان الذىكان مرشحًا لمنصب الإمامة، ولكن وقوعه فى أيدى العباسيين حال دون ذلك، لم يكن أبوبكر فى شدة آبائه وأجداده وحزمهم، فضلا عن انغماسه فى الترف والنعيم وميله إلى الراحة، وقد تفرغ لراحته وملذاته حين خرج أخوه «أبو اليقظان» من سجن العباسيين وشاركه الحكم، ولكن «أبا بكر» دبر مقتل «محمد بن عرفة» وهو من الشخصيات البارزة بالعاصمة، ليتخلص من نفوذه، فكان ذلك سببًا فى نشوب الصراع بين طوائف الدولة الرستمية، وحاولت كل طائفة تحقيق أهدافها من خلال المعارك الطاحنة، التى أسفرت عن هزيمة حكام البيت الرستمى، واعتزال «أبى بكر» منصب الإمامة.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو اليقظان محمد بن أفلح بن عبدالوهاب تولىمنصب الإمامة فى الدولة الرستمية فى سنة (268هـ=881م)،بعد نجاحه فى التغلب على الإضطرابات، وقد تجنب سياسة التعصب وتفضيل قبيلة بعينها على غيرها، وجلس لبحث شكاوى رعاياه والبت فيها بنفسه، واستعان بمجلس الشورى الذى ضم إليه شيوخ القبائل ووجهاءها، فاستقرت الأوضاع، وهدأت النفوس، وظل «أبو اليقظان» يدير دفة الأمور فى دولته حتى وفاته فى سنة (281هـ=894م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أفلح بن عبدالوهاب تولىمنصب الإمامة فى الدولة الرستمية فى سنة (268هـ=881م)،بعد نجاحه فى التغلب على الإضطرابات، وقد تجنب سياسة التعصب وتفضيل قبيلة بعينها على غيرها، وجلس لبحث شكاوى رعاياه والبت فيها بنفسه، واستعان بمجلس الشورى الذى ضم إليه شيوخ القبائل ووجهاءها، فاستقرت الأوضاع، وهدأت النفوس، وظل «أبو اليقظان» يدير دفة الأمور فى دولته حتى وفاته فى سنة (281هـ=894م).
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أفلح بن عبدالوهاب الإباضي.
240 - 854 م هو أفلح بن عبدالوهاب بن عبدالرحمن بن رستم، إمام الرستمية الإباضية الثالث في تاهرت بويع له بالخلافة عام 190 هـ كان حازما للأمور وقد خرجت عليه كثير من الحروب والفتن، كان مؤيدا للأمويين وهو الذي أحرق مدينة العباسية التي بناها الأغالبة عام 239 هـ وكافأه على ذلك عبدالرحمن الأوسط أمير الأندلس، ودامت إمامته للرستمية خمسين سنة، واستخلف بعده ابنه أبو اليقظان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن مفلح الحنبلي.
763 رجب - 1362 م شمس الدين محمد بن مفلح المقدسي الحنبلي، كان بارعا فاضلا متفننا في علوم كثيرة، ولاسيما علم الفروع، كان غاية في نقل مذهب الإمام أحمد، وجمع مصنفات كثيرة منها كتاب المقنع وعلق على محفوظة أحكام الشيخ مجد الدين بن تيمية مجلدين وله الآداب الشرعية وأصول الفقه، وله غير ذلك من الفوائد والتعليقات رحمه الله، توفي في ثاني رجب عن نحو خمسين سنة، وصلي عليه بعد الظهر من يوم الخميس ثاني الشهر بالجامع المظفري، ودفن بمقبرة الشيخ الموفق، وكانت له جنازة حافلة حضرها القضاة كلهم، وخلق من الأعيان رحمه الله وأكرم مثواه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - خ م د ن ق: أفلح بن حُميد بن نافع، أبو عبد الرحمن الأنصاريُّ المدنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: القاسم، وأبي بكر، وغيرهما. وَعَنْهُ: المعافي بن عمران، وعمر بن أيوب، وابن وهب، وأبو نُعيم، والقَعْنبي، وطائفة. وثَّقه ابن معين وأبو حاتم. وقال ابن صاعد: كان أحمد ينكر على أفلح قوله: " ولأهل العراق ذات عرق ". قال ابن عدي: وهو عندي صالح. وقال الواقدي: مات سنة ثمان وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - م ن: أفلح بن سعيد الأنصاريُّ، مولاهم، القُبائيُّ، أبو محمد. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، ومحمد بن كعب، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن المبارك، وزيد بن الحباب، وأبو عامر العقدي، والواقدي، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الحديث. قال ابن سعد: مات سنة ست وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - ق: عَمْرو بْن كثير بْن أفلح المكِّيُّ، ويقال: عُمَر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الرحمن بْن كيسان عَن أبيه، وَعَنْهُ: محمد بْن بشر العبدي، ويونس المؤدّب، وأبو سلمة المنقري، وأبو حذيفة النهدي. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - ت ق: رِشْدِينُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُفْلِحِ بْنِ هِلالٍ، أَبُو الْحَجَّاجِ الْمَهْرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: زَبَّانَ بن فائد، وأبي هانئ حُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ، وَعُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، وَيُونُسَ، وَعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، وَخَلْقٍ. وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَمِائَةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ - وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ - وَقُتَيْبَةُ، وَعِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، وأبو كريب، وأبو الطاهر بْنُ السَّرْحِ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ الأَخْيَارِ، لكن سيئ الْحِفْظِ، لا يُبَالِي عَمَّنْ رَوَى. وَقَدْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَرْجُو أَنَّهُ صَالِحٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَضْعَفُ مِنِ ابْنِ لَهِيعَةَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ. وَأَرَّخَ ابْنُ يُونُسَ مَوْلِدَهُ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَجُلا صَالِحًا، فَأَدْرَكَتْهُ غَفْلَهُ الصَّالِحِينَ. آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ عِيسَى بْنُ مَثْرُودٍ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ ومائة. -[850]- وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، لَيْسَ مِنْ جَمَالِ الْمَحَامِلِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - ع: يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير بْن زيد بْن أفلح الحافظ أَبُو يوسف العَبْديّ الدَّوْرَقيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رَأَى اللَّيْث بْن سعْد ببغداد، وسَمِعَ: إِبْرَاهِيم بْن سعْد، وَهُشَيْمًا، وعَبْد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس، ويحيى القطّان، وابن علية، وخلقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: الستة، والنسائي أيضًا، عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وأَبُو زُرْعَة، والقاسم المطرّز، وابن صاعد، وأبو عبد الله المَحَامِليّ، وابن مَخْلَد العطّار، وخلْق. وثقَّه النَّسائيّ، وذكره الخطيب فِي تاريخه. وكان من أئمّة الحديث. آخر من روى حديثه عاليًا أَبُو القاسم سِبْط السِّلَفيّ. تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين، وقد قارب التسعين. وربما أخذ على الرواية، فأنبأنا المسلم بن علان وغيره قالوا: أخبرنا الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب: قال: أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: حدثنا عثمان بن خفيف، قال: حدثنا الْبَاغَنْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَابْنُ الْمُجَدِّرِ، وابن صاعد، وصالح بن أبي مقاتل وابن سابور، قالوا: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ محمد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَيُتَوَضَّأَ مِنْهُ ". قَالَ عُثْمَانُ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلاءِ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ من يعقوب بثلاثة دنانير. عثمان بن خفيف ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
532 - موسى بن أفلح البخاري البيفارينيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ معمر عالي الرواية يَرْوِي عَنْ: أبي حذيفة صاحب المبتدأ وهو آخر من روى في الدنيا عنه وَعَنْ: أحمد بن حفص، وعبد الله بن محمد -[1059]- المسندي. وَعَنْهُ: أحمد بن سهل، وخَلَف الخيّام. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى وتسعين بما وراء النهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - أحْمَد بْن أفلح بْن حبيب بْن عَبْد الملك، أَبُو عُمَر الْأمويّ القُرْطُبي الْأديب. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
رَوَى عَنْ: قاسم بْن أَصْبَغ، ومُحَمَّد بْن عيسى بْن رفاعة، ووهب بْن مَسَرَّة، وجماعة، ورحل إلى الشرق. حَدَّثَ عَنْهُ: الصاحبان، وابْن أبيض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - عُبادة بْن عَبْد الله بْن محمد بْن عُبادة بْن أفلح الأنصاريّ، مِن وُلِد سعْد بْن عُبادة، الخَزْرَجي القُرطبي، الشّاعر المعروف بابن ماء السّماء، أبو بَكْر. [المتوفى: 419 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي بَكْر الزُّبَيْديّ، وغيره. أخذ عَنْهُ الأدب غانم بْن وليد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - مسلم بن أحمد بن أفلح أبو بكر القُرْطُبيّ الأديب. [المتوفى: 433 هـ]
روى عن: أبي محمد بن أسد، وأبي القاسم عبد الرحمن بن أبي يزيد المصريّ. وكان إمامًا في علم العربيّة، له تلامذه، وحلقة كبيرة، وكان متنسِّكًا صالحًا من أهل السُّنّة والجماعة، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - مُفْلِحُ بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بن عليّ، أبو الفتح الدُّوميّ، ثمّ البغداديّ، الورّاق. [المتوفى: 537 هـ]
ولد سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة، وسمع من: أبي بكر الخطيب، وأبي محمد بن هزارمرد الصريفيني، وأبي الحسين ابن النقور، وأبي القاسم ابن البسري، وغيرهم. قال ابن السمعاني: كتبت عنه الكثير، وكان شيخًا لَا بأس به، كان يقعد في قطيعة الفُقهاء بالكَرْخ، ويكتب الرّقاع بالأُجرة، وسمعتُ أنّه جمع مالًا كثيرًا ودفنه، فورثه ابنه مُنْجِح، وكان حريصًا، وتُوُفّي في ثاني عشر المحرم. -[680]- قلت: وروى عنه: ابن عساكر، وابن طَبَرْزَد، ويوسف بن المبارك، وأبو محمد ابن الساوي. وذكر ابن النّجّار أنّه من ذرّية خالد بن الوليد المخزوميّ رضي الله عنه، وآخر أصحابه تُرْك بن محمد العطّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - أحمد بْن عليّ بْن أحمد بْن يحيى بْن أَفْلَح بْن زرقون بْن سحْنُون، المُرسي، الفقيه، المالكيّ، المقرئ. [المتوفى: 542 هـ]-[802]-
أخذ القراءات عن: أبي داود، وابن البياز، وابن أخي الدّوش، وسمع من: أبي عبد اللَّه محمد بن الفرج الطلاعي، وأبي علي الغساني. وقرأ لورش على أبي الحسن ابن الجزار الضرير صاحب مكّيّ، وتصدَّر للإقراء بالجزيرة الخضراء، وأخذ النّاس عَنْهُ، وكان فقيهًا، مشاوَرًا، حافظًا، محدّثًا، مفسّرًا، نَحْويًّا. روى عَنْهُ: أبو حفص بْن عذرة، وابن خَيْر، وأبو الحسن بْن مؤمن، وجماعة آخرهم موتًا أحمد بْن أَبِي جعفر بْن فطَيس الغافِقيّ، طبيب الأندلس، وبقي إلى سنة ثلاث عشرة وست مائة. تُوُفّي في ذي القعدة سنة اثنتين، وقيل: تُوُفّي في حدود سنة خمسٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - أحمد بْن مُنِير بْن أحمد بْن مُفْلِح أبو الحسين الأطْرابُلُسيّ، الشّاعر، المشهور بالرَّفَّاء، [المتوفى: 548 هـ]
صاحب الدّيوان المعروف. ولد بأطرابلس سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، وكان أَبُوهُ يُنْشِد في أسواق طرابُلُس، ويغنّي، فنشأ أبو الحسين، وتعلّم القرآن، والنَّحْو واللّغة، وقال الشِّعْر الفائق، وكان يلقَّب مهذَّب الدّين، ويقال لَهُ: عين الزّمان. قَالَ ابن عساكر: سكن دمشق، ورأيته غير مرَّة، وكان رافضيًّا خبيثًا، خبيث الهَجُو والفُحْش، فلمّا كثُر ذَلكَ منه سجنه الملك بُوري بْن طُغتكين مدَّةً، وعزم عَلَى قطْع لسانه، فاستوهبه يوسف بْن فيروز الحاجب، فوهبه لَهُ ونفاه، فخرج إلى البلاد الشّماليَّة. وقال غيره: فلمّا ولي ابنه إسماعيل بْن بُوري عاد إلى دمشق، ثمّ تغيَّر عَلَيْهِ لشيءٍ بَلَغَه عَنْهُ، فطلبه وأراد صلْبَه، فهرب واختفى في مسجد الوزير أيامًا، ثمّ لحِق بحماه، وتنقّل إلى شَيْزَر، وحلب، ثمّ قدِم دمشقَ في صُحبة السّلطان نور الدّين محمود، ثمّ رجع مَعَ العسكر إلى حلب، فمات بها. وقال العماد الكاتب: كَانَ شاعرًا، مُجِيدًا، مُكْثِرًا، هَجّاءً، معارِضًا للقَيْسَرانيّ في زمانه، وهما كَفَرسَيْ رِهان، وجوادَي مَيْدان، وكان القَيْسرانيّ سنِّيًا متورِّعًا، وابن منير غاليًا متشَيّعًا، وكان مقيمًا بدمشق إلى أن أحْفَظ أكابرها، وكدَّر بهَجْوه مواردها ومصادرها، فأوى إلى شَيْزَر، وأقام بها، ورُوسل مِرارًا في العَوْد إلى دمشق، فأبى، وكتب رسائل في ذَمّ أهلها، واتَّصل في آخر عمره بخدمة نور الدّين، ووافي إلى دمشق رسولًا من جانبه قبل استيلائه عليها. ومن شِعْره: -[924]- أحلى الهوى ما تُحلّه التُهمُ ... باح بِهِ العاشقون أو كتموا ومُعرضُ صرَّحَ الوشاةُ لَهُ ... فعلّموه قتلي وما علموا يا ربّ خُذ لي من الوُشاةِ إذا ... قاموا وقُمنا إليك نحتكمُ سَعَوْا بنا لا سعَت بهم قدمٌ ... فلا لنا أصلحوا ولا لهمُ وله: وَيْلي من المُعرض الغَضْبان إذ نقل الـ ... ـواشي إِلَيْهِ حديثًا كُلُّهُ زُور سلّمتُ فازْوَرَّ يَزْوي قوسَ حاجِبهِ ... كأنّني كأس خمرٍ وهْوَ مخْمُور وشِعْره سائر، وتُوُفّي سنة ثمان، وقيل: سنة سبْعٍ، لا، بل في جُمادَى الآخرة سنة ثمانٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - مُنجْح بْن مُفْلح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أبو سعد بن أبي الفتح الدومي، البغداديّ. [المتوفى: 554 هـ]
سمع أَبَا عَبْد اللَّه النَّعَاليّ، وأبا طاهر الباقلاني، وجماعة. وكان فقيهًا، ويعمل الورق. كتب عنه أبو سعد ابن السَّمْعانيّ، وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. روى عنه بالإجازة ابن المقير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُفْلِح المَقْدِسيّ. [المتوفى: 641 هـ]-[376]-
توفي بسفح قاسيون كهلاً. وله رواية نازلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - أَحْمَد بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بن مفلح بن هبة الله بن نُمَيْر، أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، المقدسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، المؤدّب. [المتوفى: 650 هـ]
روى عن: الخُشُوعيّ، وابن طَبَرْزَد، روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، وسعد الدّين يحيى ابن أخيه. وأُقِعد بأَخَرَة، وكان إنسانًا مباركًا. تُوُفّي فِي نصف ذي القعدة بعد أخيه محمد بشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
619 - مُحَمَّد بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بن مفلح بْن هبة اللَّه بْن نُمَيْر، المَوْلَى العالم شمس الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، المقدسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، الكاتب الأديب. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وسبعين وخمسمائة. وسمع من: أبي الحسين أحمد ابن المَوَازِينيّ، ويحيى الثَّقَفيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرَقيّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ، وإسماعيل الْجَنْزَويّ، وجماعة. وأجاز لَهُ: عُبَيْدُ اللَّه بْنُ شاتيل، وَأَحْمَد بن ينال الترك، والحافظ أبو موسى المَدِينيّ، وأبو السّعادات نصر اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن القزّاز، وآخرون. وكان أديبًا بليغًا، وشاعرًا محسِنًا، وكاتبًا مُنشِئًا، يرجع إلى دينٍ وصلاحٍ وصيانة ورياسة. كتب الإنشاء للملك الصّالح عماد الدّين. -[642]- وطال عُمُرُه، وروى الكثير، وكتب عَنْهُ القُدماء كالحافظ ضياء الدين، وأبي الفتح ابن الحاجب. وروى عنه: مجد الدين ابن العديم، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، والقاضي تقيّ الدّين سليمان، والفخر ابن عساكر، والشَّرَف ابن خطيب بيت الآبار، والعفيف إِسْحَاق الآمِديّ، والفقيه عَلِيّ بْن عَبْد الحميد الفندقي، وسعد الدّين يحيى بْن مُحَمَّد ولده، وطائفة سواهم. وتوفي بسفح قاسيون في ثاني شوّال. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أفلح بن عبدالوهاب بويع الإمام «أفلح» إماماً للدولة الرستمية فى المغرب سنة 198هـ = 814م خلفًا لأبيه عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، وكان ذا صفات طيبة، وجاءت مبايعته على عكس ما نهجه الخوارج فى تعيين الإمام، إذ اختاره أبوه للإمامة قبل وفاته، وربما يرجع ذلك إلى طبيعة الظروف التى ألمت بالبلاد، حيث أحاط الأعداء بمدينة «تهيرت»، وكان لابد من اختيار رجل شجاع يتمكن من مواجهة الأعداء.
وقد اتسم عهد «أفلح» بالهدوء والاستقرار، وبلغت الدولة فى عهده أوج ازدهارها، ونشطت التجارة، وأقبل الناس من كل مكان قاصدين العاصمة «تهيرت»، وتُوفِّى الإمام «أفلح» فى سنة (240هـ)، إثر حزنه الشديد على وقوع ابنه «أبى اليقظان» فى أيدى العباسيين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو بكر بن أفلح بن عبدالوهاب تولى إمامة الدولة الرستمية سنة 240 هـ =854م خلفاً لأبيه أفلح بن عبد الوهاب بدلاً من أخيه أبى اليقظان الذىكان مرشحًا لمنصب الإمامة، ولكن وقوعه فى أيدى العباسيين حال دون ذلك، لم يكن أبوبكر فى شدة آبائه وأجداده وحزمهم، فضلا عن انغماسه فى الترف والنعيم وميله إلى الراحة، وقد تفرغ لراحته وملذاته حين خرج أخوه «أبو اليقظان» من سجن العباسيين وشاركه الحكم، ولكن «أبا بكر» دبر مقتل «محمد بن عرفة» وهو من الشخصيات البارزة بالعاصمة، ليتخلص من نفوذه، فكان ذلك سببًا فى نشوب الصراع بين طوائف الدولة الرستمية، وحاولت كل طائفة تحقيق أهدافها من خلال المعارك الطاحنة، التى أسفرت عن هزيمة حكام البيت الرستمى، واعتزال «أبى بكر» منصب الإمامة.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو اليقظان محمد بن أفلح بن عبدالوهاب تولىمنصب الإمامة فى الدولة الرستمية فى سنة (268هـ=881م)،بعد نجاحه فى التغلب على الإضطرابات، وقد تجنب سياسة التعصب وتفضيل قبيلة بعينها على غيرها، وجلس لبحث شكاوى رعاياه والبت فيها بنفسه، واستعان بمجلس الشورى الذى ضم إليه شيوخ القبائل ووجهاءها، فاستقرت الأوضاع، وهدأت النفوس، وظل «أبو اليقظان» يدير دفة الأمور فى دولته حتى وفاته فى سنة (281هـ=894م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن أفلح بن عبدالوهاب تولىمنصب الإمامة فى الدولة الرستمية فى سنة (268هـ=881م)،بعد نجاحه فى التغلب على الإضطرابات، وقد تجنب سياسة التعصب وتفضيل قبيلة بعينها على غيرها، وجلس لبحث شكاوى رعاياه والبت فيها بنفسه، واستعان بمجلس الشورى الذى ضم إليه شيوخ القبائل ووجهاءها، فاستقرت الأوضاع، وهدأت النفوس، وظل «أبو اليقظان» يدير دفة الأمور فى دولته حتى وفاته فى سنة (281هـ=894م).
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبو عبد الرحمن.
عن القاسم، وأبي بكر بن حزم. وعنه ابن وهب والقعنبي وجماعة. وثقه ابن معين، وأبو حاتم. وقال ابن صاعد: كان أحمد ينكر على أفلح بن حميد قوله: ولأهل العراق ذات عرق. وقال ابن عدي - في الكامل: هو عندي صالح. وهذا الحديث يتفرد به المعافى بن عمران، عن أفلح، عن القاسم، عن عائشة. قلت: هو صحيح غريب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق.
روى عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، ومحمد بن كعب. وعنه ابن المبارك والعقدي وعدة. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن حبان: يروى عن الثقات الموضوعات. لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال. قلت: ابن حبان ربما قصب () الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه، ثم إنه / بين مستنده فساق حديث عيسى بن يونس، حدثنا أفلح بن سعيد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة - مرفوعاً: إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته، يحملون سياطا مثل أذناب البقر، ثم قال: وهذا بهذا اللفظ باطل. وقد رواه سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة - مرفوعاً: اثنان من أمتي لم أرهما: رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر، ونساء كاسيات عاريات. قلت: بل حديث أفلح صحيح غريب، وهذا شاهد لمعناه. وقد قال النسائي: ليس به بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله بن زرير () الغافقي في الذهب والحرير.
لا يدري من هو. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال محمد بن يحيى الذهلي: حدثنا أبو غسان الكنانى () ، حدثني الحارث بن أفلح، عن داود بن إسماعيل، عن نوح بن بلال، عن سعد بن إسحاق، عن سليط بن سعد، عن ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من صلى في هذا المسجد - يعنى مسجد قباء - كان له عدل عمرة.
فالصواب () نوح بن أبي بلال. وهذا لا يصح. ( [وروى عن الحارث أيضا، عن الحسين بن الجنيد، ووثقه، وذكره ابن النجار] ) . |