كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
سوء القنية:[في الانكليزية] Dropsy [ في الفرنسية] Hydropisie بالقاف ثم النون عندهم هو مقدّمة الاستسقاء وسببه ضعف الكبد وسوء مزاجها فيصيّر اللون ويبيّض وينهج الأطراف والوجه والأجفان خاصة، وربّما فشا في البدن كلّه حتى صار كالعجين، ويلزمه كثرة النفخ والقراقر ويخصّ هذا المرض باسم فساد المزاج، كذا يستفاد من بحر الجواهر والأقسرائي. وسوء التأليف وسوء التركيب وسوء اعتبار الحمل عند المنطقيين يذكر جميعها في لفظ المغالطة.
|
|
قُنْيَة
من (ق ن ي) ما اكتسبته من مال ونحوه. |
|
قنية
عن العبرية بمعنى شراء وابتياع وحيازة واحراز واكتساب مال. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُِنْيَةُ، بالكسر والضم: ما اكتُسِبَج: قِنًى.وقَنَى المالَ، كَرَمَى، قَنْياً وقُنْياناً، بالكسر والضم: اكْتَسَبَهُ.والقِنَى، كإلَى: الرِّضا.قَناهُ اللهُ،وأقْناهُ: أرْضاهُ.وأقْناهُ الصَّيْدُ،وـ له: أمْكَنَهُ.وقاناهُ: خَلَطَهُ،وـ فُلاناً: وافَقَهُ.وأحْمَرُ قانِئٌ: صَوابُه بالهمزِ، ووَهِمَ الجوهرِيُّ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بغية القنية، في الفتاوى
مجلد. للشيخ: محمود بن أحمد بن مسعود القونوي، الحنفي. المتوفى: سنة 770. أوله: (أما بعد، حمدا لله على جليل نعمائه... الخ). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْقِنْيَةُ فِي اللُّغَةِ: جَمْعُ الْمَال وَكَسْبُهُ وَاتِّخَاذُهُ لِلنَّفْسِ، يُقَال: اقْتَنَيْتُ الْمَال: اتَّخَذْتُهُ لِنَفْسِي قِنْيَةً لاَ لِلتِّجَارَةِ، وَقَنَى الشَّيْءَ قَنْيًا: كَسَبَهُ وَجَمَعَهُ. وَالْقِنْيَةُ فِي الاِصْطِلاَحِ: حَبْسُ الْمَال لِلاِنْتِفَاعِ لاَ لِلتِّجَارَةِ (1) . الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ: الْكَنْزُ: 2 - الْكَنْزُ لُغَةً: مِنْ كَنَزْتُ الْمَال كَنْزًا أَيْ جَمَعْتَهُ وَادَّخَرْتَهُ. وَشَرْعًا: هُوَ الْمَال الَّذِي لَمْ تُؤَدَّ زَكَاتُهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَدْفُونًا تَحْتَ الأَْرْضِ. وَالْعَلاَقَةُ بَيْنَ الْقُنْيَةِ وَالْكَنْزِ هِيَ حَبْسُ الْمَال وَجَمْعُهُ (2) الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: 3 - قُنْيَةُ الأَْشْيَاءِ قَدْ يَكُونُ مُبَاحًا مِثْل اقْتِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي حَالٍ دُونَ حَالٍ، وَقَدْ يَكُونُ مَنْدُوبًا مِثْل اقْتِنَاءِ الْمَصَاحِفِ وَكُتُبِ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ، وَقَدْ يَكُونُ حَرَامًا مِثْل الْخِنْزِيرِ وَالْخَمْرِ وَآلاَتِ اللَّهْوِ الْمُحَرَّمَةِ. انْظُرْ مُصْطَلَحَ (اقْتِنَاءٌ ف 2) . زَكَاةُ الْقُنْيَةِ: 4 - قَسَّمَ ابْنُ جُزَيٍّ الْعُرُوضَ إِلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: قِسْمٍ لِلْقُنْيَةِ خَالِصًا، وَقِسْمٍ لِلتِّجَارَةِ خَالِصًا فَفِيهِ الزَّكَاةُ، وَقِسْمٍ لِلْقُنْيَةِ وَالتِّجَارَةِ، وَقِسْمٍ لِلْغَلَّةِ وَالْكِرَاءِ. وَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ عَرْضَ التِّجَارَةِ يَصِيرُ لِلْقُنْيَةِ بِنِيَّةِ الْقُنْيَةِ وَتَسْقُطُ الزَّكَاةُ مِنْهُ، لأَِنَّ الْقُنْيَةَ هِيَ الأَْصْل، وَيَكْفِي فِي الرَّدِّ إِلَى الأَْصْل مُجَرَّدُ النِّيَّةِ، كَمَا لَوْ نَوَى الْمُسَافِرُ الإِْقَامَةَ فِي مَكَانٍ صَالِحٍ لِلإِْقَامَةِ يَصِيرُ مُقِيمًا فِي الْحَال بِمُجَرَّدِ النِّيَّةِ؛ وَلأَِنَّ نِيَّةَ التِّجَارَةِ شَرْطٌ لِوُجُوبِ الزَّكَاةِ فِي الْعُرُوضِ، فَإِذَا نَوَى الْقُنْيَةَ زَالَتْ نِيَّةُ التِّجَارَةِ فَفَاتَ شَرْطُ الْوُجُوبِ؛ وَلأَِنَّ الْقُنْيَةَ هِيَ الْحَبْسُ لِلاِنْتِفَاعِ وَقَدْ وُجِدَ بِالنِّيَّةِ مَعَ الإِْمْسَاكِ، كَمَا أَنَّ الْعَرْضَ إِذَا صَارَ لِلْقُنْيَةِ بِالنِّيَّةِ لاَ يَصِيرُ لِلتِّجَارَةِ بِالنِّيَّةِ الْمُجَرَّدَةِ مَا لَمْ يَقْتَرِنْ بِهَا فِعْل التِّجَارَةِ؛ لأَِنَّ التِّجَارَةَ هِيَ تَقْلِيبُ الْعُرُوضِ بِقَصْدِ الإِْرْبَاحِ، وَلَمْ يُوجَدْ ذَلِكَ بِمُجَرَّدِ النِّيَّةِ؛ وَلأَِنَّ الأَْصْل الْقُنْيَةُ، وَالتِّجَارَةُ عَارِضٌ فَلَمْ يَصِرْ إِلَيْهَا بِمُجَرَّدِ النِّيَّةِ، كَمَا لَوْ نَوَى الْحَاضِرُ السَّفَرَ لاَ يَثْبُتُ لَهُ حُكْمُ السَّفَرِ بِمُجَرَّدِ النِّيَّةِ، بَل لاَ بُدَّ مِنَ الشُّرُوعِ فِيهِ وَالْخُرُوجِ عَنْ عُمْرَانِ الْمِصْرِ. وَخَالَفَ فِي ذَلِكَ أَبُو ثَوْرٍ وَابْنُ عَقِيلٍ وَأَبُو بَكْرٍ مِنَ الْحَنَابِلَةِ وَأَحْمَدُ فِي رِوَايَةٍ حَيْثُ ذَهَبُوا إِلَى أَنَّ الْقُنْيَةَ تَصِيرُ لِلتِّجَارَةِ بِمُجَرَّدِ النِّيَّةِ، وَاسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِ سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: " أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُخْرِجَ الصَّدَقَةَ مِمَّا نَعُدُّهُ لِلْبَيْعِ (3) ، قَال ابْنُ قُدَامَةَ: قَال بَعْضُ أَصْحَابِنَا: هَذَا عَلَى أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ؛ لأَِنَّ نِيَّةَ الْقُنْيَةِ بِمُجَرَّدِهَا كَافِيَةٌ فَكَذَلِكَ نِيَّةُ التِّجَارَةِ بَل أَوْلَى؛ لأَِنَّ إِيجَابَ الزَّكَاةِ يَغْلِبُ عَلَى إِسْقَاطِهَا احْتِيَاطًا؛ وَلأَِنَّهُ أَحَظُّ لِلْمَسَاكِينِ فَاعْتُبِرَ كَالتَّقْوِيمِ (4) . __________ (1) المفردات في غريب القرآن، والمصباح المنير، ولسان العرب، والمعجم الوسيط، والمطلع على أبواب المقنع ص 136، ومغني المحتاج 1 / 398. (2) المفردات في غريب القرآن، ولسان العرب، والمصباح المنير، والمعجم الوسيط، ومغني المحتاج 1 / 389، والتفسير الكبير للرازي 16 / 44. (3) حديث سمرة: " كان يأمرنا رسول الله ﷺ أن نخرج الصدقة. . . ". أخرجه أبو داود (2 / 211 - 212) وحسن إسناده ابن عبد البر كما في الاستذكار (9 / 115) . (4) بدائع الصنائع 2 / 11 وما بعدها، القوانين الفقهية ص103، مغني المحتاج 1 / 398، المغني لابن قدامة 3 / 31 - 37. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - كرم بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن قنية الدارقزي. [المتوفى: 574 هـ]
سمع الكثير بنفسه من أَبِي غالب ابن البنّاء، وأبي المواهب بن ملوك، والقاضي أبي بكر، وطائفة. وروى عَنْهُ صفية بِنْت عَبْد الجبار. وأضرّ بأخرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بغية القنية، في الفتاوى
مجلد. للشيخ: محمود بن أحمد بن مسعود القونوي، الحنفي. المتوفى: سنة 770. أوله: (أما بعد، حمدا لله على جليل نعمائه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حاوي مسائل الواقعات والمنية، وما تركه في تدوينه من مسائل القنية، وزاد فيه من الفتاوي لتتميم الغنية
للشيخ، أبي الرجا، نجم الدين، الإمام: مختار بن محمود الزاهدي، الغزميني، الحنفي. المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة. وهو مجلد. أوله: (الحمد لله، الذي أوضح معالم العلوم 000 الخ) . ذكر فيه منية الفقهاء، وأنه استصفى منها بلابلها، وبدل ما وقع فيها من لسان خوارزم إلى العربية، ورقم أسامي الكتب والمفتين بأول حروفها، وذكرها على ترتيب الحروف أولاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قنية الأغنياء، على قطرة من بحر علوم الأولياء
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قنية العالم، ومنية فضلاء العالم
لأبي المجد: محمد بن مسعود. ذكر فيه: أنه لخص فيه: (الفتاوى الكبرى) . أوله: (الحمد لله الذي فضل العلم وأهله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قنية المنية، على مذهب أبي حنيفة
للشيخ، الإمام، أبي الرجاء، نجم الدين: مختار بن محمود الزاهدي، الحنفي. المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة. أوله: (الحمد لله الذي أوضح معالم العلوم ... الخ) . قال المولى بركلي: والقنية: وإن كانت فوق الكتب الغير المعتبرة، وقد نقل عنها بعض العلماء في كتبهم، لكنها مشهورة عند العلماء بضعف الرواية، وأن صاحبها معتزلي. ذكر في أولها: أنه استصفاها من: (منية الفقهاء) . لأُستاذه: بديع بن منصور العراقي. وسماها: (قنية المنية، لتتمم الغنية) . ورقم أسامي الكتب والمفتين: بأول حروفها. و (البغية، في تلخيص القنية) . ذكرها صاحب: (الأشباه) . واختصرها: جمال الدين: محمود بن أحمد، المعروف: بابن السراج القونوي، ثم الدمشقي، الحنفي. المتوفى: سنة 770، سبعين وسبعمائة. وله: (قنية الفتاوى) . تأليف آخر. مجلدان. ذكره: تقي الدين. وله: (حاوي مسائل الواقعات والمنية) . وما ترك في تدوينه من (مسائل القنية) . وزاد فيه: من الفتاوى، لتتميم القنية. كما مر. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- بكسر القاف-: الادّخار.
قال الجوهري: يقال: قنوة الغنم وغيرها، قنوة وقنوة بكسر القاف وضمها، وقنيت أيضا قنية وقنية- بالكسر والضم-: إذا اتخذتها لنفسك لا لتجارة وما قنيان وقنيان بالضم والكسر، يتخذ قنية، وقنيت الجارية بالضم على ما لم يسمّ فاعله تقنى قنية إذا سترت ومنعت اللعب مع الصبيان. - وهي بمعنى الكسبة، وأقنيته: كسبته، واتخذته لنفسي قنية لا للتجارة. - وتأتى بمعنى الإمساك، وفي «الزاهر» : القنية: المال الذي يؤسله الرجل ويلزمه ولا يبيعه ليستغله. - والفقهاء يفرقون في وجوب الزكاة بين ما يتخذ للتجارة وما يتخذ للقنية، فالقنية تعطيل المال عن الإنماء. «تحرير التنبيه ص 132، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 158، 303، والموسوعة الفقهية 7/ 64». |