نتائج البحث عن (كفو) 35 نتيجة

(ك ف و)

الكُفْو: النظير لُغَة فِي الكُفْء: وَقد يجوز أَن يُرِيدُوا بِهِ الكفُؤ فيخففوا ثمَّ يسكنوا.
كفو
: (و (} الكُفْوُ) ، بالضَّمِّ، ( {{والكُفَى، كهُدًى) :) أهْمَلها الجَوْهرِي.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه:}}
الكُفْوُ النَّظِيرُ، لُغَة فِي (الكُفْؤِ) ؛) قالَ: ويجوزُ أَن يُرِيدُوا بِهِ الكُفُؤ فيُخَفِّفُوا ثمَّ يُسَكِّنوا.
وَفِي التهذيبِ: حَكَى أَبو زيْدٍ: سَمِعْت امرأَةً من عُقَيلٍ وزَوْجَها يَقْرآنِ: {{لم يَلِدْ وَلَم يُولَدْ وَلم يَكُنْ لَه! كفوا أَحَد}} ، فَأَلْقَى الهَمْزَةَ وحَوَّلَ حَرَكَتِها على الفاءِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{{كِفَا: ثَغْرٌ مِن ثغورِ الرُّومِ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ}} كفويٌّ. وَقد اسْتَطْرَدَه المصنِّفُ ذِكراً فِي كتابِه هَذَا.
كُفُو [مفرد]: كُفُؤ، نظير ومماثل " {{وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}} ".
  • فرانكفونيية
فرانكفونييةفرانكفونيَّة [مفرد]• الفرانكفونيّة: (سة) رابطة تضمّ الدول والشعوب التي تتحدث الفرنسيّة كلغة رسميّة أو حتى لغة عادية، وقد ظهر هذا المصطلح لأوّل مرّة في القرن التاسع عشر.
(المكفور) أثر مكفور سفت عَلَيْهِ الرِّيَاح التُّرَاب حَتَّى غطاه وَعمل مكفور لَا يحمد
تَكُفْوُر: (بالأرمنية تاكَافور tagavor) ، إن الكتاب العرب لا يطلقون هذا اللقب الذي معناه ملك بالأرمنية على ملوك سيس أو أرمينية الصغرى فقط، بل على أباطرة الروم في القسطنطينية وطرابزندة (تعليقات ومختارات 13: 305، الجريدة الآسيوية 1850،2: 171، ابن بطوطة 2: 393، 427).
تكل تُكْلَى: أمل، رجاء (ألكالا).
الكفور:[في الانكليزية] Ungrateful [ في الفرنسية] Ingrat في اصطلاح الصوفية هو الكنود. كذا في لطائف اللغات.
كَفُوزِيّ
صورة كتابية صوتية من قَفُوزي نسبة إلى قَفُوز بمعنى الكثير الوثب كالظبي ونحوه.
كُفُورِيّ
من (ك ف ر) نسبة إلى كُفُور جمع كفر.
تاكفور
عن التركية من الأرمنية بمعنى ملك وحاكم.
الكُفْوُ والكُفَى، كَهُدًى: الكُفْؤُ.
مَكْفُوفِينالجذر: ك ف ف

مثال: معهد المكفوفينالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع «مكفوف» جَمع مذكر سالمًا.

الصواب والرتبة: -معهد المكفوفين [فصيحة]-معهد المكافيف [فصيحة مهملة] التعليق: ذكر اللسان وغيره أن «مكفوفًا» تجمع على مكافيف، ولا يمنع هذا أن يجمع كذلك جمع مذكر سالما على «مكفوفين»؛ لأنه جمع قياسي في كل وصف لمذكر عاقل خال من التركيب وليس على أفعل فعلاء ولا فعلان فعلى، أمَّا عدم إيراد المعاجم له؛ فلأنه على القياس وهو منهج اتبعته معظم المعاجم في تناولها لموادّها.

3401- عبد الرحمن المكفوف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3401- عبد الرحمن المكفوف
س عَبْد الرَّحْمَن المكفوف لَهُ ذكر فِي صلاة الأعمى
أخرج أَبُو مُوسَى مختصرًا، وقَالَ: ذكرناه فِي كتاب الوظائف.

عبيد الله بن عبد السلام الرحماني المباركفوري

تكملة معجم المؤلفين

أحد الرعيل الأول المؤسس للعمل الإذاعي في لبنان.
عملت في الإذاعة السورية وفي إذاعة الشرق الأدنى، وأمضت سنوات طويلة في الإذاعة اللبنانية رافقت خلالها الحياة الأدبية والثقافية، كما عملت في القسم العربي بالإذاعة البريطانية. ثم انصرفت إلى الكتابة.
من مؤلفاتها كتاب عن جائزة نوبل والفائزين بها (¬2).

عبيد الله بن عبد السلام الرحماني المباركفوري
(1327 - 1414 هـ) (1909 - 1994 م)
عالم، فقيه، محدِّث.
تلقى علومه على كبار الأساتذة في الهند، وتخرج عام 1345 هـ في المدرسة الرحمانية في دلهي وعُيِّن مدرساً فيها، واضطر أثناء استقلال الهند إلى ملازمة بيته والاشتغال بالتأليف والإفتاء
¬__________
(¬2) الفيصل ع 193 (رجب 1413 هـ) 124.

عبد الرحمن المكفوف

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وقال: له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى.
آخر من اسمه عبد الرحمن
ذكر أسماء بقية المعبدين «1»

عبد الرحمن المكفوف

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وقال: له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى.
آخر من اسمه عبد الرحمن
ذكر أسماء بقية المعبدين «1»
النحوي: الحسن بن علي الزاهد، أبو عليّ المكفوف.
كلام العلماء فيه:
* رياض النفوس: "كان عالمًا باختلاف العلماء واتفاقهم مع المعرفة الواسعة بالنحو واللغة وعلوم القرآن وكان يحسن التعبير وولد أكمه، انتفع به خلق كثير من الناس.
وكان معروفًا بالإجابة، متقللًا من الدّنْيا من المؤثرين على أنفسهم وله كان بهم خصاصة"
.
ثم قال: "ذكر الإجدابي الفقيه عن أبي محمّد عبد الله بن نصر الخياط أنه كان يقال: إن أبا عليّ المكفوف يعرف اسم الله الأعظم، قال عبد الله: فكنت إذا سألته أن يعلمّنيه يتناعس لي، فلما ألححت عليه قال لي: لا أفعل فقلت له: لِمَ يا سيدي؟ فقال: لأنك لا تقوى على حمله علمته مرة لإنسان فمات وهو شص" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (7/ 379)، المنتظم (13/ 300)، وفيات الأعيان (2/ 107)، السير (14/ 514)، العبر (2/ 172)، معرفة القراء (1/ 243)، الوافي (12/ 169)، البداية والنهاية (11/ 177)، غاية النهاية (1/ 222)، النجوم (3/ 230)، الشذرات (4/ 85)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 318 هـ) ط- تدمري، روضات الجنات (3/ 55).
* بغية الوعاة (1/ 516)، رياض النفوس (2/ 406).

بغية الوعاة: "إمام عالم ورع زاهد" أ. هـ.
وفاته: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد -وقيل ابن محمود- القيرواني، أبو محمّد المكفوف.
من مشايخه: المهري، وحمدون النعجة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "كان من أعلم خلق الله تعالى بالعربية والغريب والشعر وتفسير المشروحات وأيام العرب وأخبارها ووقائعها" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان عالمًا بالعربية والغريب، وتفسير أيام العرب وأخبارها وكانت الرحلة إليه
¬__________
(¬1) في الأنساب: "
وشِرْشير: بكسر الشين الأولى والثانية المعجمتين وبينهما راء ساكنة ثم ياء مثناة من تحتها وبعدها راء. وهو في الأصل إسم طائر يصل إلى الديار المصرية في البحر في زمن الشتاء، وبإسمه سمي الرجل".
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 380)، جذوة المقتبس (1/ 389)، بغية الملتمس (2/ 428)، تاريخ الإسلام (وفيات 301) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 56).
* بغية الوعاة (2/ 62)، البلغة (126)، إنباه الرواة (2/ 147)، معجم المؤلفين (2/ 290).

من جميع إفريقية، لأنه كان أعلم خلق الله بالنحو واللغة والشعر والأخبار"
أ. هـ.
وفاته: سنة (308 هـ) ثمان وثلاثمائة.
من مصنفاته: له كتاب في العروض يفضله أهل العلم على سائر الكتب المؤلفة فيه لما بيّن فيه وقرب، وله كتاب في شرح صفة أبي يزيد الطائي للأسد، وله شعر.

وفاة الشيخ صفي الرحمن المباركفوري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ صفي الرحمن المباركفوري.
1427 ذو القعدة - 2006 م
صفي الرحمن بن عبد الله بن محمد أكبر بن محمد علي بن عبد المؤمن بن فقيرالله المباركفوري الأعظمي، ولد في 6 يونيو 1943م بقرية من ضواحي مباركفور وهي معروفة الآن بشرية حسين آباد، تعلم في صباه القرآن الكريم، كما حصل على الشهادة المعروفة بشهادة «مولوي» في فبراير سنة 1959م. ثم حصل على شهادة «عالم» في فبراير سنة 1960م من هيئة الاختبارات للعلوم الشرقية في مدينة الله أباد بالهند. ثم حصل على شهادة الفضيلة في الأدب العربي في فبراير سنة 1976م. وبعد تخرجه من كلية فيض عام اشتغل بالتدريس والخطابة وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله في مقاطعة «الله آباد» وناغبور. وقام الشيخ بتأليف كتاب «الرحيق المختوم»، ونال به الجائزة الأولى من رابطة العالم الإسلامي. وانتقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ليعمل باحثا في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية عام 1409هـ. وعمل فيه إلى نهاية شهر شعبان 1418هـ ثم انتقل إلى مكتبة دار السلام بالرياض، وعمل فيها مشرفاً على قسم البحث والتحقيق العلمي إلى أن توفاه الله عز وجل. ومن مؤلفاته أيضا سنة المنعم في شرح صحيح مسلم. وإتحاف الكرام في شرح بلوغ المرام. وبهجة النظر في مصطلح أهل الأثر. والمصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير. وغيرها. توفي الشيخ عقب صلاة الجمعة 10/ 11/1427هـ الموافق 1/ 12/2006م، في موطنه مباركفور أعظم كر – بالهند، بعد مرض ألَمَّ به. رحمه الله تعالى.

285 - ن: غسان بن مضر الأزدي النمري البصري المكفوف أبو مضر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - ن: غسان بن مُضَر الأزْديّ النَّمِريّ البصْريّ المكفوف أبو مضر. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي مسلمة سعيد بن يزيد ليس إلا،
وَعَنْهُ: أحمد، وشباب، والفلاس، ومحمد بن المثنَّى، ونصر بن عليّ، وعدّة.
قال: أحمد: ثقة، ثقة.
وقال: كان شيخًا عسِرًا.
وقال أبو حاتم: لا بأس بِهِ، صالح الحديث.
قيل: مات سنة أربع وثمانين ومائة.
خرج له النسائي " الصلاة في النعلين ".

315 - خ م ت ن ق: محمد بن سواء بن عنبر السدوسي أبو الخطاب البصري المكفوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - خ م ت ن ق: محمد بن سَوَاء بن عَنْبر السَّدُوسيّ أبو الخطَّاب البَصْريُّ المكفوف. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: حسين المعلّم، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وابن عَوْن، وطبقتهم، وأكثر عن سعيد.
روى عنه: ابن أخيه محمد بن ثَعْلبة، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأحمد بن المقدام، وخليفة، وأبو حفص الفلاس، وجماعة.
وكان ثقة، نبيلا، صاحب حديث.
ورخ موته الفلاس سنة سبْعٍ وثمانين ومائة.

176 - د ن: عبد الرحمن بن عبد الحميد المهري مولاهم، المصري، أبو رجاء المكفوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - د ن: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الحميد المَهْريُّ مولاهم، الْمَصْرِيّ، أبو رجاء المَكْفوف. [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن فُضلاء المصريين. روى عن عُقَيْل بْن خَالِد، وبكر بْن عَمْرو المَعَافِريّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: ابن أخته أبو الطّاهر بْن السَّرْح، وعبد الله بْن وهْب مَعَ تقدَّمه، ويونس بْن عَبْد الأعلى.
وثقة أبو داود.
مات سنة اثنتين وتسعين ومائة.

277 - عثمان بن سعيد بن مرة القرشي المري الكوفي المكفوف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عثمان بن سعيد بن مُرَّة القُرَشيّ المُرِّيّ الكُوفيُّ المكفوف، [الوفاة: 221 - 230 ه]
جار أبي غسّان النَّهْديّ.
رَوَى عَنْ: إسرائيل، ومِسْعَر، وعليّ بن صالح بن حيّ، والحَسَن بن صالح أخيه، وهيّاج بن بِسْطام، وطائفة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، وإسحاق الحربي، وعيسى بن عبد الله زغاث، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَمحمد بن إسماعيل السُّلَميّ، ومحمد بن سليمان البَاغَنْديّ، وخلْق.
ذكره ابن حِبّان في كتاب " الثّقات ".

440 - مصعب بن سعيد الحراني المصيصي، أبو خيثمة المكفوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - مُصْعَب بْن سَعِيد الحرّانيّ المِصِّيصيّ، أَبُو خَيْثَمَة المكفوف. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ابن المبارك، وزُهَيْر بْن مُعَاويَة، وعبيد اللَّه بْن عُمَرَ، وعيسى بْن يونس، وموسى بْن أَعْيَن، وَمحمد بْن سَلَمَةَ، ومسكين بْن بُكَيْر.
وَعَنْهُ: محمد بن عوف الطائي، وأحمد بن عبد الوهاب المصيصي، وأحمد بن مسيب الحلبي، وأحمد بن النضر العسكري، والفضيل بن عبد الله الأنطاكي، وعمر بن الحسن بن نصر، والحسن بن سفيان، وآخرون.
قَالَ ابن عديّ: يُحدّث عَنِ الثقات بالمناكير، ويصحّف عليهم.
وقال أبو حاتم: صدوق، وعبد اللَّه بْن جَعْفَر الرقي أحب إليّ منه.

217 - زكريا بن يحيى بن أيوب، أبو علي المدائني المكفوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - زكريّا بْن يحيى بْن أيّوب، أبو علي المدائنيّ المكفوف. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: زياد بْن عَبْد الله البكائي، وشبابة بن سوار.
وَعَنْهُ: محمد بْن غالب تَمْتَام، وابن صاعد، والقاضي المحاملي، وآخرون. -[85]-
توفي سنة سبع وخمسين.
محلّه الصِّدق.

282 - عبد الله بن محمد النيسابوري. الفقيه الزاهد أبو الطيب المكفوف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - عَبْد الله بْن محمد النَّيْسَابوريُّ. الفقيه الزّاهد أبو الطَّيّب المكفوف، [الوفاة: 261 - 270 ه]
صاحب يحيى بْن يحيى والملازم له ليلًا ونهارًا.
سَمِعَ: حَفْص بْن عَبْد الله السُّلَميّ، وعَبْدان بْن عُثْمَان.
وَعَنْهُ: أبو عَمْرو المستملي، وإبراهيم بْن عليّ الذُّهْليّ.
قال المستملي: كان مجاب الدعوة. وقال: مات فِي ذي القعدة سنة سبْعٍ وستّين ومائتين.
وسمعته يقول: أتاني آتٍ فِي منامي، مولدك سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وروي أن أبا الطيب رُئي في النوم أن الله قد غفر له.
مقالة حسين الكفوي
في مولانا: مظفر، المدرس بمدرسة: أبي أيوب الأنصاري.
أنشأها بلسان نديمه: شجاع الدين.
وأتى فيها: بما يفضي لسامعه العجب، من لطائف محاورة: المدرس، مع معيده، وقارئه.

أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عبد الله بن أبزون المقري الأنباري المكفوف الحمزي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن بهلول بن إسحاق.
لينه الأزهري وابن أبي الفوارس، وقالا: نرجو أنه لا يتعمد الكذب.
توفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة - أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن ميمون، أبو نصر السلمي الغزال، عرف بابن الوتار، رافضي.
قال الخطيب: لم يكن يعتمد عليه في الرواية.
شيعي.
وقال شجاع الذهلي: روى عن ابن المظفر.
كتبت عنه مشيخة يعقوب الفسوي، فكان إذا مر به فضيلة لأبي بكر وعمر تركها.
قلت: هذا خطأ، لم يدركه شجاع، ذا آخر.

إسماعيل بن محمد [ت] بن حجادة الكوفي المكفوف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه وجماعة.
وعنه أحمد بن بديل، ونصر بن علي.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق.
ولينه ابن معين.
وقال ابن حبان: لا يحتج به.

عبد الله بن الحارث بن محمد بن عمر بن حاطب الجمحى الحاطبى المدني المكفوف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن زيد بن أسلم، وهشام بن عروة.
وعنه الحميدي، ومحمد بن مهران الرازي، وهشام بن عمار.
قال أبو حاتم: محله الصدق، والمخزومي أحب إلينا منه.
قلت: وما لهذا شئ في الكتب.
( [عبد الله بن الحارث] ) شيخ مدني لا أعرفه.
أخبرنا أحمد بن المؤيد، أخبرنا محمد بن هبة الله، أخبرنا عمى محمد بن عبد العزيز البيع، أخبرنا عاصم بن الحسن، أخبرنا أبو عمر () الفارسى، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا
أحمد بن إسماعيل، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن الحارث.
عن عمرو ابن أبي عمرو، عن أنس - أن النبي ﷺ استعمل عتاب بن أسيد على مكة، فكان يقول: والله لا أعلم متخلفا يتخلف عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه، فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق، فقال أهل مكة: يا رسول الله، استعملت على أهل الله أعرابيا جافيا.
فقال النبي ﷺ: إنى رأيت فيما يرى النائم كأنه أتى باب الجنة فأخذ بحلقة الباب فقلقلها حتى فتح له فدخل.

عبد الله بن عمر بن حاطب الجمحى الحاطبى المدني المكفوف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى
عن زيد بن أسلم وهشام بن عروة.
وعنه الحميدي، ومحمد بن مهران الرازي، وهشام ابن عمار.
قال أبو حاتم: محله الصدق والمخزومي أحب إلينا.
قلت: وما لهذا شئ في الكتب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت