نتائج البحث عن (كفي) 50 نتيجة

كفي: الليث: كَفَى يَكْفِي كِفايةً إِذا قام بالأَمر. ويقال: اسْتَكْفَيْته أَمْراً فكَفانِيه. ويقال: كَفاك هذا الأَمرُ أَي حَسْبُك، وكَفاكَ هذا الشيء. وفي الحديث: من قرأَ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كَفَتاه أَي أَغْنَتاه عن قيام الليل، وقيل: إِنهما أَقل ما يُجزئ من القراءة في قيام الليل، وقيل: تَكْفِيانِ الشرَّ وتَقِيان من المكروه. وفي الحديث: سَيَفْتَحُ اللهُ عليكم ويَكْفِيكم اللهُ أَي يَكْفيكم القِتالَ بما فتَح عليكم. والكُفاةُ: الخَدَمُ الذين يَقومون بالخِدْمة، جمع كافٍ. وكفَى الرجلُ كِفايةً، فهو كافٍ وكُفًى مثل حُطَمٍ؛ عن ثعلب، واكْتَفَى، كلاهما: اضْطَلَع، وكَفاه ما أَهَمَّه كِفايةً وكَفاه مَؤُونَته كِفاية وكَفاك الشيءُ يَكفِيك واكْتَفَيْت به. أَبو زيد: هذا رجل كافِيك من رَجُل وناهيك من رجل وجازيكَ من رجل وشَرْعُكَ من رجُل كله بمعنى واحد. وكَفَيْته ما أَهَمَّه. وكافَيْته: من المُكافاة، ورَجَوْتُ مُكافاتَك. ورجل كافٍ وكَفِيٌّ: مثل سالِم وسَلِيمٍ. ابن سيده: ورجل كافِيكَ من رجل وكَِفْيُكَ من رجُل (* قوله« وكفيك من رجل» في القاموس مثلثة الكاف.) وكَفَى به رجلاً. قال: وحكى ابن الأَعرابي كَفاكَ بفلان وكَفْيُكَ به وكِفاكَ، مكسور مقصور، وكُفاكَ، مضموم مقصور أَيضاً، قال: ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث. التهذيب: تقول رأَيت رجُلاً كافِيَك من رجل، ورأَيت رجلين كافِيَك من رجلين، ورأَيت رجالاً كافِيَكَ من رجال، معناه كَفاك به رجلاً. الصحاح: وهذا رجل كافِيكَ من رجُل ورَجلان كافِياكَ من رجلين ورِجالٌ كافُوكَ من رِجال، وكَفْيُك، بتسكين الفاء، أَي حَسْبُكَ؛ وأَنشد ابن بري في هذا الموضع لجثامة الليثي: سَلِي عَنِّي بَني لَيْثِ بنِ بَكْرٍ، كَفَى قَوْمي بصاحِبِهِمْ خَبِيرا هَلَ اعْفُو عن أُصولِ الحَقِّ فِيهمْ، إِذا عَرَضَتْ، وأَقْتَطِعُ الصُّدُورا وقال أَبو إِسحق الزجاج في قوله عز وجل: وكفَى بالله وليّاً، وما أَشبهه في القرآن: معنى الباء للتَّوْكيد، المعنى كفَى اللهُ وليّاً إِلا أَن الباء دخلت في اسم الفاعل لأَن معنى الكلام الأَمْرُ، المعنى اكْتَفُوا بالله وليّاً، قال: ووليّاً منصوب على الحال، وقيل: على التمييز. وقال في قوله سبحانه: أَوَلم يَكْفِ بربّك أَنه على كل شيء شهيد؛ معناه أَوَلم يَكْفِ ربُّك أَوَلم تَكْفِهم شهادةُ ربِّك، ومعنى الكِفاية ههنا أَنه قد بين لهم ما فيه كِفاية في الدلالة على توحيده. وفي حديث ابن مريم: فأَذِنَ لي إِلى أَهْلي بغير كَفِيٍّ أَي بغير مَن يَقوم مَقامي. يقال: كَفاه الأَمرَ إِذا قام فيه مَقامه. وفي حديث الجارود: وأَكْفي مَنْ لم يَشهد أَي أَقوم بأَمْرِ مَن لم يَشهد الحَرْبَ وأُحارِبُ عنه؛ فأَمّا قول الأَنصاري: فكَفَى بِنا فَضْلاً، على مَن غَيْرُنا، حُبُّ النبيِّ مُحَمَّدٍ إِيّانا فإِنما أَراد فكَفانا، فأَدخل الباء على المفعول، وهذا شاذ إِذ الباء في مثل هذا إِنما تدخل على الفاعل كقولك كفَى باللهِ؛ وقوله: إِذا لاقَيْتِ قَوْمي فاسْأَلِيهمْ، كَفَى قَوْماً بِصاحِبِهمْ خَبِيرا هو من المقلوب، ومعناه كفَى بقوم خَبِيراً صاحبُهم، فجعل الباء في الصاحب، وموضعها أَن تكون في قوم وهم الفاعلون في المعنى؛ وأَما زيادَتها في الفاعل فنحو قولهم: كَفى بالله، وقوله تعالى: وكفى بنا حاسبين، إِنما هو كفى اللهُ وكفانا كقول سحيم: كفى الشَّيْبُ والإِسْلامُ للمَرْء ناهِياً فالباء وما عملت في موضع مرفوع بفعله، كقولك ما قام من أَحد، فالجار والمجرور هنا في موضع اسم مرفوع بفعله، ونحوه قولهم في التعجب: أَحْسِنْ بِزَيْدٍ، فالباء وما بعدها في موضع مرفوع بفعله ولا ضمير في الفعل، وقد زيدت أَيضاً في خبر لكنَّ لشبهه بالفاعل؛ قال: ولَكِنَّ أَجْراً لو فَعَلْتِ بِهَيِّنٍ، وهَلْ يُعْرَفُ المعْروفُ في الناسِ والأَجْرُ (* قوله« وهل يعرف» كذا بالأصل، والذي في المحكم: ولم ينكر.) أَراد: ولكِنّ أَجراً لو فَعَلْتِه هَيِّن، وقد يجوز أَن يكون معناه ولكنَّ أَجراً لو فعلته بشيء هين أَي أَنت تَصِلين إِلى الأَجرِ بالشيء الهين، كقولك: وُجُوبُ الشكر بالشيءِ الهيّن، فتكون الباء على هذا غير زائدة، وأَجاز محمد بن السَّرِيّ أَن يكون قوله: كَفَى بالله، تقديره كفَى اكْتِفاؤك بالله أَي اكْتفاؤك بالله يَكْفِيك؛ قال ابن جني: وهذا يضعف عندي لأَن الباء على هذا متعلقة بمصدر محذوف وهو الاكتفاء، ومحال حذف الموصول وتبقية صلته، قال: وإِنما حسَّنه عندي قليلاً أَنك قد ذكرت كفَى فدلَّ على الاكتفاء لأَنه من لفظه، كما تقول: مَن كَذب كان شرًّا له، فأَضمرته لدلالة الفعل عليه، فههنا أَضمر اسماً كاملاً وهو الكذب، وهناك أَضمر اسماً وبقي صلته التي هي بعضه، فكان بعضُ الاسم مضمراً وبعضه مظهراً، قال: فلذلك ضعف عندي، قال: والقول في هذا قول سيبويه من أَنه يريد كفى الله، كقولك: وكفى الله المؤمنين القتال؛ ويشهد بصحة هذا المذهب ما حكي عنهم من قولهم مررت بأَبْياتٍ جادَ بِهنَّ أَبياتاً وجُدْنَ أَبْياتاً، فقوله بهنَّ في موضع رفع، والباء زائدة كما ترى. قال: أَخبرني بذلك محمد بن الحسن قراءة عليه عن أَحمد بن يحيى أَن الكسائي حكى ذلك عنهم؛ قال: ووجدت مثله للأَخطل وهو قوله:فقُلْتُ: اقْتُلُوها عَنْكُمُ بِمِزاجِها، وحُبَّ بِها مَقْتولَةً حِينَ تُقْتَل فقوله بها في موضع رفع بحُبَّ؛ قال ابن جني: وإِنما جاز عندي زيادة الباء في خبر المبتدإِ لمضارعته للفاعل باحتياج المبتدإِ إِليه كاحتياج الفعل إِلى فاعله. والكُفْيةُ، بالضم: ما يَكْفِيك من العَيش، وقيل: الكُفْيَةُ القُوت، وقيل: هو أَقلّ من القوت، والجمع الكُفَى. ابن الأَعرابي: الكُفَى الأَقوات، واحدتها كُفْيةٌ. ويقال: فلان لا يملك كُفَى يومه على ميزان هذا أَي قُوتَ يومه؛ وأَنشد ثعلب: ومُخْتَبِطٍ لم يَلْقَ مِن دُونِنا كُفًى، وذاتِ رَضِيعٍ لم يُنِمْها رَضِيعُها قال: يكون كُفًى جمع كُفْيَة وهو أَقلّ من القُوت، كما تقدّم، ويجوز أَن يكون أَراد كُفاةً ثم أَسقط الهاء، ويجوز أَن يكون من قولهم رجل كَفِيٌّ أَي كافٍ. والكِفْيُ: بطن الوادي؛ عن كراع، والجمع الأَكْفاء. ابن سيده: الكُفْوُ النظير لغة في الكُفءِ، وقد يجوز أَن يريدوا به الكُفُؤ فيخففوا ثم يسكنوا.
(ك ف ي)

كَفَى الرجل كِفايةً، فَهُوَ كافٍ، وكُفًى، مثل حُطَم عَن ثَعْلَب، وَاكْتفى، كِلَاهُمَا: اضطلع.

وكَفاه مَا أهمَّه كِفَاية.

وَرجل كافِيك من رجلٍ، وكَفْيُك من رجل، وكَفَى بِهِ رجلا.

وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: كَفاك بفلان، وكَفْيُك بِهِ وكِفَاك، مكسور مَقْصُور، وكُفاك، مضموم مَقْصُور أَيْضا.

قَالَ: وَلَا يُثَنَّى وَلَا يُجمع وَلَا يُؤنث، فَأَما قَول الْأنْصَارِيّ:

فَكفى بِنَا فَضْلاً على مَنْ غَيرنَا...حُبُّ النبيّ محمدٍ إيَّانا

فَإِنَّمَا أَرَادَ: فكفانا فَأدْخل الْبَاء على الْمَفْعُول، وَهَذَا شاذّ: إِذْ الْبَاء فِي مثل هَذَا إِنَّمَا تدخل على الْفَاعِل كَقَوْلِك: كفى بِاللَّه، وَقَوله:

إِذا لاقيتِ قوميِ فاسأليهم...كَفَى قوما بِصَاحِبِهِمْ خَبيرا

هُوَ من المقلوب، وَمَعْنَاهُ: كفى بِقوم خَبِيرا صَاحبهمْ فَجعل الْبَاء فِي الصاحب، وموضعها أَن تكون فِي قوم وهم الفاعلون فِي الْمَعْنى، وَأما زيادتها فِي الْفَاعِل فنحو قَوْلهم: كَفَى بِاللَّه، وَقَوله تَعَالَى: (وكفى بِنَا حاسبين) إِنَّمَا هُوَ كفى الله، وكَفَيناكَقَوْل سُحَيْم:

كفى الشيبُ وَالْإِسْلَام للمرء ناهيا

فالباء وَمَا عملت فِيهِ فِي مَوضِع مَرْفُوع بِفِعْلِهِ كَقَوْلِك: مَا قَامَ من أحد. فالجار وَالْمَجْرُور هُنَا فِي مَوضِع اسْم مَرْفُوع بِفِعْلِهِ وَنَحْوه قَوْلهم فِي التَّعَجُّب: أحسِنْ بزيد!! فالباء وَمَا بعْدهَا فِي مَوضِع مرفوعٍ بِفِعْلِهِ، وَلَا ضمير فِي الْفِعْل، وَقد زيدت أَيْضا فِي خبر لكنَّ لشبه بالفاعل، قَالَ:

ولكنَّ أجرا لَو فعلتِ بهينّ...وهَلْ يُنْكَر المعروفُ فِي النَّاس والأَجْرُ

أَرَادَ: ولكنَّ أجرا لَو فعلته هَيّن. وَقد يجوز أَن يكون مَعْنَاهُ: ولكنَّ أجرا لَو فعلته بِشَيْء هَين أَي أَنْت تصلين إِلَى الْأجر بالشَّيْء الهين؛ كَقَوْلِك: وجوب الشُّكْر بالشَّيْء الهين، فَتكون الْبَاء على هَذَا غير زَائِدَة، وَأَجَازَ مُحَمَّد بن السّري أَن يكون قَوْله: " كفى بِاللَّه " تَقْدِيره: كَفَى اكتفاؤك بِاللَّه؛ أَي اكتفاؤك بِاللَّه يَكْفِيك، قَالَ ابْن جني: وَهَذَا يضعف عِنْدِي لِأَن الْبَاء على هَذَا مُتَعَلقَة بمصدر مَحْذُوف وَهُوَ الِاكْتِفَاء ومحال حذف الْمَوْصُول وتَبْقِية صِلَته، قَالَ: وَإِنَّمَا حَسَّنه عِنْدِي قَلِيلا أَنَّك قد ذكرت " كَفَى " فدلَّ على الِاكْتِفَاء؛ لِأَنَّهُ من لَفظه، كَمَا تَقول: من كذب كَانَ شراًّ لَهُ، فأضمرته لدلَالَة الْفِعْل عَلَيْهِ، فهاهنا أضمر اسْما كَامِلا وَهُوَ الْكَذِب، وَهُنَاكَ أضمر اسْما وَبَقِي صلته الَّتِي هِيَ بعضه، فَكَأَن بعض الِاسْم مُضْمر وَبَعضه مظهر. قَالَ: فَلذَلِك ضعف عِنْدِي. قَالَ: وَالْقَوْل فِي هَذَا قَول سِيبَوَيْهٍ: من أَنه يُرِيد: كفى الله، كَقَوْلِه تَعَالَى: (وكفى اللهُ المؤمنينَ القتالَ) ويَشْهد بصحَّة هَذَا الْمَذْهَب مَا حكى عَنْهُم من قَوْلهم: مَرَرْت بِأَبْيَات جادبهنّ أبياتا، وجُدْن أبياتا، فبهنّ " فِي مَوضِع رفع وَالْبَاء زَائِدَة كَمَا ترى. قَالَ: اخبرني بذلك مُحَمَّد ابْن الْحسن قِرَاءَة عَلَيْهِ عَن أَحْمد بن يحيى أَن الْكسَائي حكى ذَلِك عَنْهُم، قَالَ: وَوجدت مثله للأخطل وَهُوَ قَوْله:

فَقلت اقتلوها عنكمُ بمزاجها...وحُبَّ بهَا مقتولةً حِين تُقْتل

فبها "
فِي مَوضِع رفع بحُبّ.

قَالَ ابْن جني: وَإِنَّمَا جَازَ عِنْدِي زِيَادَة الْبَاء فِي خبر الْمُبْتَدَأ لمضارعته للْفَاعِل باحتياج الْمُبْتَدَأإِلَيْهِ كاحتياج الْفِعْل إِلَى فَاعله.

والكُفْية: مَا يَكْفِيك من الْعَيْش.

وَقيل: هُوَ أقلّ من الْقُوت، وَقَوله، أنْشدهُ ثَعْلَب:

ومختَبَطٍ لم يَلْقَ مِن دُوننَا كُفىً...وذاتِ رَضِيع لم يُنِمْها رضيعُها

يكون كُفىً جمع: كُفْية وَهُوَ أقل من الْقُوت كَمَا تقدم، وَيجوز أَن يكون أَرَادَ: كُفاةً ثمَّ اسقط الْهَاء. وَيجوز أَن يكون من قَوْلهم: رجل كُفىً: أَي كافٍ، وَقد تقدم أَيْضا.

والكِفْى: بطن الْوَادي، عَن كرَاع.
كفي
: (وَكَذَا فِي النّسخ والصَّوابُ أَنْ يُكْتَب بالياءِ، فإنَّ الحرفَ يائِيٌّ.
(} كَفاهُ مَؤُونَتَهُ {{يَكْفِيهِ}} كِفايَةً)
، بالكسْرِ: قامَ بِهِ.
( {{وكَفاكَ الشَّيءُ) }} يَكْفِيكَ ( {{واكْتَفَيْتَ بِهِ) ، كِلاهُما اضْطَلَعَ.
(}} واسْتَكْفَيْتُهُ الشَّيءَ {{فكَفَانِيهِ) ؛) نقلَهُ الأزْهرِي والجَوْهرِي.
(ورجُلٌ}} كافٍ {{وكَفِيٌّ) ، كسالِمٍ وسَلِيمٍ؛ كَذَا فِي الصِّحاح.
(و) هَذَا رجُلٌ (}} كافِيكَ من رجُلٍ)
:) أَي كَفاكَ بِهِ، ومِثْلُه ناهِيكَ من رجلٍ وجازِيكَ؛ عَن أَبي عُبَيْدٍ. ورجُلانِ {{كافِيانِ مِن رَجُلَيْنِ ورِجالٌ}} كافُوكَ من رِجالٍ؛ ( {{وكَفْيُكَ من رجُلٍ، مثلَّثَة الكافِ) :) أَي (حَسْبُكَ) ، اقْتَصَرَ الجَوْهرِي على الفَتْح.
وحَكَى ابنُ الأعْرابي:}}
كَفاكَ بفلانٍ {{وكَفْيُكَ بِهِ}} وكِفاكَ، بكسْرٍ وقَصْرٍ، {{وكُفاكَ، بضمٍ وقَصْر، قالَ: وَلَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَع وَلَا يُؤَنَّثُ؛ ومِثْلُه لابنِ وَلاَّدٍ.
هَذَا غيرُ مُطابِقٍ لسِياقِ المصنِّفِ كَمَا يَظْهَرُ عنْدَ التأَمّل.
(}} والكُفْيَةُ، بالضَّمِّ: القُوتُ)
، وَهُوَ مَا {{يَكْفِيكَ مِن العَيْشِ؛ وَقيل: هُوَ أَقَلُّ مِن القُوتِ؛ (ج}} الكُفَى) ، بِضَم فَفتح؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي والقالِي:
ومُخْتَبِطٍ لم يَلْقَ من دُونِنَا {{كُفًى
وذاتِ رَضِيعٍ لم يُنِمْها رَضِيعُهاقال ابنُ سِيدَه: ويجوزُ أَنْ يكونَ أَرادَ}}
كُفاةً ثمَّ أَسْقَطَ الهاءَ.( {{وتَكَفَّى النَّباتُ) :) تَعقَّرَ أَي (طالَ) ؛) وَهُوَ مجازٌ.
(و) }}
الكَفِيُّ، (كغَنِيَ: المَطَرُ) .) يقالُ لأرضٍ إِذا أَصابَهَا مَطَرٌ بَعْد مَطَرٍ: أَصابَها {{كَفِيٌّ عَلى}} كَفِيَ.
(وبَيْعُ {{الكِفايَةِ) عنْدَ الفُقهاءِ هُوَ (أَن يكونَ لي على رجُلٍ خَمْسَةُ دَراهِمَ وَأَشْتَرِي مِنْك شَيئاً بخَمْسةٍ، فأقُولُ: خُذْها مِنْهُ) ؛) هَكَذَا هُوَ فِي التكمِلَةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
}}
المُكافَاةُ: المُساوَاةُ بينَ الشَّيْئَيْنِ.
{{وكَافاهُ: جَازَاهُ وَرَجَوْتُ}} مُكافَاتَك: أَي كِفَايَتكَ.
ومِن أَسْماءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الكافِي.
{{والمُسْتَكْفِي باللَّهِ: مِن العبَّاسِيِّين.
}}
واسْتَكْفَى بِهِ: كَفاهُ ذلِك.
{{والكِفْيُ، بالكسْرِ: بَطْنُ الوادِي، والجَمْعُ}} أَكْفاءٌ؛ نقلَهُ الأزْهرِي.
ورجُلٌ {{كُفًى كحُطَم: أَي}} كافٍ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه عَن ثَعْلَب، وَبِه فُسِّرَ قولُ الشاعرِ أَيْضاً: ومُخْتَبِطٍ إِلى آخِرِه.
وكَفى عَنهُ الشَّيءَ: صَرَفَهُ إِيَّاهُ.
{وكَفَى الشَّيء: فاتَ، عَن ابنِ القطَّاع.
كفَى/ كفَى بـ/ كفَى لـ يَكفِي، اكْفِ، كِفايَةً، فهو كافٍ وكَفِيّ، والمفعول مَكْفيّ (للمتعدِّي)• كفَى الشّيءُ/ كفَى به/ كفَى له: اكتفى وغنِي؛ حصل به الاستغناءُ عن سواه، وكثيرًا ما تزاد الباء على فاعله "يكفي لك خمسون جنيهًا في الشَّهر- {{وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا}} - {{وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا}}: شهادة الله تغني عن غيرها- {{أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ}} ".• كفاه الشّيءُ: سدّ حاجتَه، وجعله يستغني به عن غيره "مبلغ يكفيه لتسديد ديونه- ما كلُّ ما فوق البسيطة كافيًا...وإذا قنعت فبعض شيء كافِ: يقال في الزُّهد وكَبْح جماح النفس- مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى [حديث]- {{أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}} ".• كفاه الأمرَ: قام فيه مقامه فأغناه عن القيام به "كفاه مئونة البحث- كفاه حاجته".• كفاه اللهُ فلانًا/ كفاه اللهُ شرَّ فلان: حَفِظَه من كيدِه، ومنعه عنه، حماه وعصَمه "كفاه شرَّ عدوِّه: منع ذاك الشرَّ عنه- {{فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}} - {{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}} ".

استكفى/ استكفى بـ/ استكفى من يستكفي، اسْتَكْفِ، استكفاءً، فهو مُسْتَكْفٍ، والمفعول مُسْتَكْفًى (للمتعدِّي)• استكفاه الشَّيءَ: طلب منه أن يَكْفِيَه إيَّاه؛ أي: أن يغنيه عن السؤال "استكفيتُه الشيءَ فكفانِيه".• استكفى بالشَّيء: قنِع به "استكفى بدخله".• استكفى من الشَّيء: أخذ حاجتَه منه كاملة.

اكتفى بـ يكتفي، اكْتَفِ، اكتفاءً، فهو مُكْتَفٍ، والمفعول مُكْتَفًى به• اكتفى بأجرٍ زهيدٍ: استكفى به؛ استغنى به وقنِع "اكتفى بدخله من عقاراته- اكتفى بما عنده- مُكْتفٍ ذاتيًّا: غير معتمد على الآخرين".

استكفاء [مفرد]:1 -مصدر استكفى/ استكفى بـ/ استكفى من.2 -(قص) اكتفاء ذاتيّ، استغناء عن الآخرين في سدّ الحاجات الاقتصاديَّة "سياسة الاستكفاء- الاستكفاء الاقتصاديّ".

اكتفاء [مفرد]: مصدر اكتفى بـ.• الاكتفاء الذَّاتيّ: (قص) استغناء الدّولة بإنتاجها عن الاستيراد من غيرها "الاكتفاء الذاتيّ في الموادِّ الغذائيَّة".

كافٍ1 [مفرد]: ج كافُون وكُفاة، مؤ كافية، ج مؤ كافيات وكوافٍ:1 -اسم فاعل من كفَى/ كفَى بـ/ كفَى لـ.2 -من يكفيك ويغنيك عن غيرك "هذا رجل كافيك من رجل: هو رجل يكفيك".• الكافية: سورة الفاتحة.

كافٍ2 [مفرد]• الكافي: اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه: الذي يكفي عبادَه حاجاتَهم، ويقدّم لهم مُتطلّبات حياتهم، ويحفظهم من كلِّ شرّ " {{أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}} ".

كِفاية [مفرد]:1 -مصدر كفَى/ كفَى بـ/ كفَى لـ.2 -مقدرة وكفاءة "هو ذو كفاية في عمله".3 -ما يلزم بالضَّبط على قدر الحاجة، إلى حدّ يفي بالغرض ويُغني عن غيره "عنده من المال كِفاية".

كَفِىّ [مفرد]: ج أكْفِياءُ: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من كفَى/ كفَى بـ/ كفَى لـ.
ك ف ي

كفاه مؤنته كفاية، وكفاك بهم رجالاً. وكفاني ما أوليتني. واستكفيته الأمر فكفانيه، وهذا كافيك وكفيك: هذا حسبك. واكتفيت به. وقنعت بالكفية وهي القوت وقنعوا بالكفى، ولا يملكون إلا الكفى: إلا الأقوات.قال:

ومختبط لم يلق من دوننا كفًى...وذات رضيع لم ينمها رضيعها
(الكفيت) رجل كفيت ضامر خَفِيف وجراب مُحكم
(الكفيح) الْكُفْء والنظير والضجيع والضيف المفاجئ
(الْكَفِيل) المثيل يُقَال مَا لفُلَان كَفِيل والكافل والضامن (ج) كفلاء وَيُقَال للْأُنْثَى كَفِيل أَيْضا وَقد يُقَال للْجمع كَفِيل كَمَا قيل فِي الْجمع صديق
(الكفي) مَا تكون بِهِ الْكِفَايَة تَقول هَذَا رجل كفيك من رجل (يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد والمثنى وَالْجمع مذكرا ومؤنثا وَالْكَاف مُثَلّثَة الحركات)
أُسْكُفِينة: (أسبانية) مبشر، محك، مبرد (وهو ضرب من المبارد ضخم) (الكالا) وعند لرشندي: إِشْكِرْفِينَة.
كفيرة: كفير (فارسية): مِطفحة، مرغاة، مغرفة، ملعقة الطبخ (همبرت 201).
ك ف ي: كَفَى الشَّيْءُ يَكْفِي كِفَايَةً فَهُوَ كَافٍ إذَا حَصَلَ بِهِ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْ غَيْرِهِ وَاكْتَفَيْتُ بِالشَّيْءِ اسْتَغْنَيْتُ بِهِ أَوْ قَنِعْتُ بِهِ وَكُلُّ شَيْءٍ سَاوَى شَيْئًا حَتَّى صَارَ مِثْلَهُ فَهُوَ مُكَافِئٌ لَهُ.

وَالْمُكَافَأَةُ بَيْنَ النَّاسِ مِنْ هَذَا وَالْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ أَيْ تَتَسَاوَى فِي الدِّيَةِ وَالْقِصَاصِ وَمِنْهُ الْكَفِيءُ بِالْهَمْزِ عَلَى فَعِيلٍ وَالْكُفُوءُ عَلَى فُعُولٍ وَالْكُفْءُ مِثْلُ قُفْلٍ كُلُّهَا بِمَعْنَى الْمُمَاثِلِ وَكَافَأَهُ مُكَافَأَةً وَكَفَأْتُهُ كَفْئًا مِنْ بَابِ نَفَعَ كَبَبْتُهُ وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى أَمَلْتُهُ
الكَفَّيْن:
تثنية كفّ اليد، ورواه بعضهم الكفين، بتخفيف الفاء، قال ابن إسحاق: لما أسلم طفيل بن عمرو الدّوسي ورجع إلى قومه دعاهم إلى الإسلام فاستجاب له نحو ثمانين رجلا فقدم بهم على النبيّ، صلى الله عليه وسلم، وهو بخيبر، فلمّا فتح الله مكّة على رسوله، صلّى الله عليه وسلّم، قال له طفيل: يا رسول الله ابعثني إلى ذي الكفّين صنم عمرو بن حممة حتى
أحرّقه، فبعثه إليه فجعل طفيل يوقد عليه النار ويقول:
يا ذا الكفين لست من عبّادكا ... ميلادنا أقدم من ميلادكا
إنّي حشوت النّار في فؤادكا
وقال ابن الكلبي: كان لدوس ثمّ لبني منهب بن دوس صنم يقال له ذو الكفّين.
كُفِين:
بضم أوّله، وكسر ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، ونون: من قرى بخارى.
كفي
عن العبرية ملعقة صغيرة. يستخدم للإناث.
نَاكِفِي
من (ن ك ف) نسبة إلى نَاكِف بمعنى الممتنع، ومن ينحى الدمع عن خدمه بإصبعه، ومن ينزح البئر.
مُكْفِي
من (ك ف أ) بتسهيل الهمزة من المُكْفي بمعنى مكب الإناء وقالبه والحائد عن القصد في السير، ومن تغير لونه.
مَكْفِيمن
(ك ف ي) من عنده من الحاجة ما يسغنى به عن سؤال الآخرين.
كُفَيْفَان
من (ك ف ف) تصغير كفان وصف بمعنى المنصرف، والذي كف بصره، والخياط.
كُفَيْرِي
من (ك ف ر) نسبة إلى كُفَيْر تصغير الكفر بمعنى العصا القصيرة، والقبر، والتراب، والقرية الصغيرة.
كُفَيْدَان
صورة كتابية صوتية من قُفَيْدان تصغير القفدان بمعنى وعاء من جلد يتخذ للعطر.
كَفِيّ
من (ك ف ي) الكثير القيام بالأمور التي تسند إليه.
تَكْفِي
من (ك ف ي) علم منقول عن الجملة من يُستغنى بها عن غيرها.
مَعْكَفِيّ
من (ع ك ف) نسبة إلى مَعْكَف بمعنى المكان يقام فيه بنية العبادة أو التعلم.
مُسْتَكْفِي
من (ك ف و) المكتفي بما عنده والمستغني عن غيره.
كُفَيْنَة
من (ك ف ن) تصغير الكفنة بمعنى شجرة صغيرة.
الكفِيحُ: الكُفْءُ، وزَوْجُ المَرْأَةِ، والضجيعُ، والضيفُ المُفاجِئُ.والأَكْفَحُ: الأَسْوَدُ.وكفَحَهُ، كمنعَهُ: كَشَفَ عنه غِطاءَهُ،وـ بالعَصَا: ضَرَبَهُ،وـ لِجامَ الدابَّةِ: جَذَبَهُ،كأَكْفَحَهُ،وـ فلاناً: واجَهَهُ،وـ المرأةَ: قَبَّلَهَا فَجْأَةً،ككَافَحَهَا فيهما مُكَافَحَةً وكِفاحاً.وكسَمِعَ: خَجِلَ، وجَبُنَ.وفي الحديثِ: "أَعْطَيْتُ محمداً كِفاحاً"، أي: أشْيَاء كثيرَةً من الدُّنْيَا والآخِرَةِ.وأكْفَحْتُهُ عنِّي: رَدَدْتُهُ.
كفي
كَفَى(n. ac. كِفَاْيَة)
a. Sufficed.
b. [acc. & Min
or
'An]
, Served instead of.
كَفَّيَa. see I (a)
كَاْفَيَa. see I (a)b. [acc. & Bi], Requited by.
إِكْتَفَيَ
a. [Bi], Was satisfied, contented with, found sufficient.

إِسْتَكْفَيَa. see VIIIb. Asked to give enough of.

كَُِفْي [كَفْي
كِفْي]

a. see 21 (b) & 23t
كُفْيَة (pl.
كُفَي)

a. Food.

كُفًىa. Equal, like.

كَافٍ (pl.
كُفَاة [] )

a. Sufficient; sufficiency.
b. [Min], Substitute for.
كِفَايَة []
a. Sufficiency; sufficient quantity; sufficient.

كَفِيّa. see 21 (a)
مُكَفَّى [ N. P.
a. II]
[ coll. ], One who pays for
his own board (workman).
مُكَافَاة [ N.
Ac.
كَاْفَيَ
(كِفْي)]

a. Retribution, requital; recompense
compensation.

إِكْتِفَآء [ N.
Ac.
a. VIII]
, Sufficiency, satisfaction.

بِالكِفَايَة
a. Sufficiently; enough.

هٰذَا رَجُل كَِفْيُكَ مِن
رَجُل
a. This man will suffice thee.

كَك
a. Likewise.

كَاكَنْج
a. A species of gum.
التكفير: ستر الذنب وتغطيته بحيث يصير بمنزلة ما لم يفعل.
أَكْفِياءٍالجذر: ك ف ي

مثال: تَعَلَّم على يد أساتذةٍ أَكْفِيَاءٍالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -تَعَلَّم على يد أساتذةٍ أَكْفِياءَ [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أكْفِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
يَكْفِيالجذر: ك ف ي

مثال: جمَع ما يكفي دراسَتَه في الجامعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الشخص هو الذي يحتاج إلى المال للدراسة، وليست الدراسة نفسها التي تحتاج إلى المال.

الصواب والرتبة: -جَمَع ما يكفيه للدراسة في الجامعة [فصيحة]-جَمَع ما يكفي دراسَتَه في الجامعة [صحيحة] التعليق: العبارة الأولى أدق في الدلالة على المعنى المراد، ويمكن تصحيح الثانية باعتبارها من قبيل المجاز الذي علاقته السببية والمسببية.
يَكْفي لـالجذر: ك ف ي

مثال: يَكْفِي لك خمسون جنيهًا في الشهرالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدِّي الفعل «يَكْفِي» بحرف الجرّ «اللام»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة: -يَكْفِيك خمسون جنيهًا في الشهر [فصيحة]-يَكْفِي لك خمسون جنيهًا في الشهر [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «يَكْفي» متعديًا بنفسه لمفعول واحدٍ، أو مفعولين، كما يأتي لازمًا، فيقال على التوالي: يكفيني نجاحك، ويكفيك الله شرّ الرسوب، ويكفي نجاحك. وقد تزاد في فاعله الباء كقوله تعالى: {{وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا}} الأحزاب/39. أما المثال المرفوض فيمكن تخريجه على أن يكون من النوع الثالث، وتكون «لك» في نية التأخير متعلقة بمحذوف يقع حالاً، والتقدير: يكفي خمسون جنيهًا مخصصة لك.
يَكْفِي لـالجذر: ك ف ي

مثال: يكفي هذا المال ليُقيم مدرسةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال اللام في موضع «في».

الصواب والرتبة: -يكفي هذا المال في أن يُقيم مدرسة [فصيحة]-يكفي هذا المال ليُقيم مدرسة [فصيحة] التعليق: يُخرَّج المثال المرفوض على أن يكون الفعل «يكفي» لازمًا، وتكون اللام بعده لإفادة التعليل، وقد ورد نظيره في المعاجم الحديثة، ففي المنجد: «مبلغ يكفيه لتسديد ديونه».
الكَفيل: هو الذي ضَمَّ ذمَّته إلى ذمة الآخر والآخرُ هو الأصيل والمكفول عنه والطالبُ هو الدائنُ وهو المكفول له والشيءُ الذي تعهَّدالكفيل بأدائه وتسليمه هو المكفول به. الكُلُّ: اسم موضوع لاستغراق أفارد المُنكّر والمُعرّف المجموع، وقد تستعمل للتكثير والمبالغة.
بشارة المحبوب، بتكفير الذنوب
للشيخ، الإمام، زين الدين: عبد الرحمن بن غرس الدين: خليل الأدرعي.

تدمير المعارض، في تكفير ابن الفارض

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تدمير المعارض، في تكفير ابن الفارض
لبرهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي.
المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
تسفيه الغبي، في تكفير ابن عربي
رسالة.
للشيخ، إبراهيم بن محمد الحلبي.
المتوفى: سنة 952، اثنتين وخمسين وتسعمائة (956).
رد فيه: على السيوطي.
وجعله: ذيلا، على ما علقه على: (الفصوص).
أوله: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات... الخ).

النَّعْش والتَّكْفِين

المخصص

النِّعْش سَرِيرُ المَيِّت وَقيل النَّعْش للْمَرْأَة والسَّرير للرجُل وسُمِّيَ نَعْشاً لارْتِفاعه يُقَال نَعَشْت الشَّيْء رَفَعْته قَالَ أَبُو عَليّ هُوَ السَّرِيرُ والنَّعْش والجِنَازَة وَلَا تكون جِنَازة حَتَّى يكونَ عَلَيْهِ مَيِّت فأمَّا اسمُ السَّرير والنَّعْش فلازِمَانِ لَهُ على كلّ حَال ابْن دُرَيْد النَّعْش شِبْهُ المِحَفَّة كَانَ يُحْمَل عَلَيْهِ المَلِك إِذا مَرِض وَلَيْسَ بِسَرِير المَيِّت وَقَالَ النَّابِغَة
(أَلَمْ تَرَ خَيْر النَّاس أصْبَحَ نَعْشُه ...
على فِتْيَةٍ قد جاوَزَ الحَيَّ سائِرا)


ثمَّ قَالَ بعد ذَلِك
(ونحنُ لَدَيْهِ نَسْأَلُ الله خُلْدَه ...
يَرَدُّ لنا مَلْكاً وللأرض عامِرَا)


فَهَذَا يدل على أَنه لَيْسَ بمَيِّت أَبُو حَاتِم نَعَشْنَاه على النِّعْش وأنْعَشْنَاه رَفَعْناه أَبُو عبيد الإرَان النِّعْش وَأنْشد
(أَثَّرتْ فِي جَنَاجِنٍ كَارَانِ المَيْت ...
عُولِينَ فَوقَ عُوج رِسَال)


قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس أرَنْتُه حَمَلْتُه على الإرَانِ أَبُو عَمْرو الإِرَان تَابُوتُ يُدْفَنُ فِيهِ النَّصارىَ أَبُو عبيد الخَرَجُ خَشَب يُشَدُّ بعضهُ إِلَى بعض يُحْمَل فِيهِ المَوْتَى وَأنْشد
(على خَرَجٍ كالْقَرِّ تَخْفِق أكْفَانِي ...
)


وَقد تقدم الْبَيْت وَمَعْنَاهُ صَاحب الْعين الشَّرْجَع النَّعْش وَهُوَ الظعن ثَعْلَب الخالُ ثَوْبُ يُوضَع على المَيِّت يُسْتَرُ بِهِ صَاحب الْعين الكَفَن لِبَاسُ المَيِّت وَالْجمع أكْفان وَقد كَفَنضه يَكْفِنه كَفْناً وكَفَّنه وَقَالَ سَجَّيْت المَيّت غَطَّيته

باب: إنا كفيناك المستهزئين

سير أعلام النبلاء

باب: إنا كفيناك المستهزئين
قال الثوري، عن جعفر بن إياس، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قول الله -عز وجل: {{إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ}} [الحجر: 95] ، قال: المستهزئون: الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يغوث الزهري، وأبو زمعة الأسود بن المطلب من بني أسد بن عبد العزى، والحارث بن عيطل السهمي، والعاص بن وائل، فأتاه جبريل فشكاهم النبي صلى الله عليه وسلم إليه، فأراه الوليد، وأومأ جبريل إلى أبجله1 فقال: "ما صنعت"؟ قال: كفيته. ثم أراه الأسود، فأومأ جبريل إلى عينيه، فقال: "ما صنعت"؟ قال: كفيته. ثم أراه أبا زمعة، فأومأ إلى رأسه، فقال: "ما صنعت"؟ قال: كفيته، ثم أراه الحارث، فأومأ إلى رأسه أو بطنه، وقال: كفيته. ومر به العاص فأومأ إلى أخمصه، وقال: كفيته. فأما الوليد، فمر برجل من خزاعة، وهو يريش نبلا له فأصاب أبجله فقطعها، وأما الأسود فعمي، وأما ابن عبد يغوث فخرج في رأسه قروح فمات منها، وأما الحارث فأخذه الماء الأصفر في بطنه، حتى خرج خرؤه من فيه فمات منها، وأما العاص فدخل في رأسله شبرقة2، حتى امتلأت فمات منها، وقال غيره: إن ركب إلى الطائف حمارا فربظ به على شوكة، فدخلت في أخمصه فمات منها. حديث صحيح.
__________
1 الأبجل: عرق في باطن الذراع، وهو من الفرس والبعير بمنزلة الأكحل من الإنسان وقيل: هو عرق غليظ في الرجل فيما بين العصب والعظم.
2 شبرقة: الشبرق: نبت حجازي يؤكل وله شوك، وإذا يبس سمي الضريع.
2905- المستكفي 1:
الخَلِيْفَةُ المُسْتكفِي بِاللهِ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بن المُكْتَفِي عَلِيِّ بنِ المُعْتضد العَبَّاسِيُّ.
كَانَ ربْعَ القَامَة مَلِيحاً، معتدلَ البَدَن، أَبيضَ بحمرَة، خَفِيْفَ العَارضين. وَأُمُّه أُمّ وَلد.
بُوْيِع وَقت خَلْع المُتَّقِّي للهِ. وَلَهُ يَوْمَئِذٍ إِحْدَى وَأَرْبَعُوْنَ سنَةً. قَامَ ببيعتِهِ توزونُ، فَأَقبلَ أَحْمَدُ بنُ بُويه، وَاسْتَوْلَى عَلَى الأَهْوَاز وَالبَصْرَة وَوَاسط، فَبَرَزَ لمحَاربته جَيْشُ بَغْدَاد مَعَ توزون، فَدَام الحَرْب بينهُمَا أَشهُراً، وَينهزمُ فِيْهَا توزون وَلاَزَمه الصَّرْع، وَضَاق بِأَحْمَدَ الحَالُ وَالقَحطُ، فردَّ إِلَى الأَهْوَاز، وَقَطَعَ توزونُ الجِسْر وَرَاءهُ، وَعَادَ إِلَى بَغْدَادَ مشغولاً بنَفْسِهِ. وَوَزَرَ أَبُو الفَرَجِ السَّامَرِّيُّ، ثُمَّ عَزَلَهُ توزون بَعْد أَرْبَعِيْنَ يَوْماً، وَأَغرمَهُ ثَلاَث مائَة ألف دينار.
__________
1 ترجمته في مروج الذهب للمسعودي "2/ 540"، وتاريخ بغداد "10/ 10"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 339"، والعبر "2/ 245"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 299"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 345".

المستكفي، ابن عبدان، ابن شهريار

سير أعلام النبلاء

المستكفي، ابن عبدان، ابن شهريار:
3885- المُسْتَكْفِي 1:
مُحَمَّدُ بنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَاصِرِ، الأُمَوِيُّ المَرْوَانِيُّ.
خَرَجَ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ المُلَقَّب بِالمُسْتَظْهِر بقُرْطُبَة، فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، وَقتله، وَتَمَكَّنَ.
وَكَانَ أَحْمَقَ طَائِشاً.
وزر لَهُ أَحْمَدُ الحَايك، ثُمَّ إِنَّهُ قَتَلَ وَزِيْرَهُ هَذَا، فَقَامُوا عليه، وخلعوه، وسجن وثلاثًا لاَ يُطعَمُ فِيْهَا، ثُمَّ طَردُوهُ، فَلَحِقَ بِالثُّغُوْر، ثُمَّ إِنَّ بَعْضَ أُمرَائِه سَمَّهُ فِي دَجَاجَةٍ فِي سَنَةِ بِضْع عَشْرَة وَأَرْبَع مائَة.
3886- ابْنُ عبدان:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ الحافظ أحمد بن عَبْدَانَ بنِ الفَرَجِ بنِ سَعِيْدِ بنِ عَبْدَانَ، الشِّيْرَازِيُّ ثُمَّ الأَهْوَازِيُّ.
ثِقَةٌ مَشْهُوْرٌ، عَالِي الإِسْنَاد.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأَحْمَدَ بن عُبَيْد الصَّفَّار، وَمُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُويه الأَزْدِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ عُمَرَ الجِعَابِيّ، وَأَبَا القَاسِم الطَّبَرَانِيّ، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ فِي تَصَانِيْفه، وَأَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، وَالقَاسِمُ بنُ الفَضْلِ الثَّقَفِيّ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ بِخُرَاسَانَ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.
وَقَدْ مرّ أَبُوْهُ فِي زمن ابن المقرىء.
3887- ابن شهريار 2:
الشَّيْخُ الأَمِيْنُ، أَبُو القَاسِمِ، الفَضْلُ بنُ عُبَيْدِ الله بن أحمد بن الفضل ابن شَهْرَيَارَ، الأَصْبَهَانِيُّ، التَّاجِرُ، السَّفَّارُ.
سَمِعَ: عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ فَارس، وَعمَّ وَالدِهِ الفَضْلَ بنَ عَلِيِّ بنِ شَهْرَيَار، وَأَحْمَدَ بنَ بُنْدَار الشَّعَّار، وَعُمَر بن مُحَمَّدٍ الجُمَحِيَّ المَكِّيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ، وَطَائِفَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَمْرٍو بنُ مَنْدَة، وَالرَّئِيْسُ أَبُو عَبْدِ الله الثقفي، وأحمد ابن عَبْدِ الغَفَّار بنِ أُشْتَه، وَأَبُو الفَتْحِ السُّوْذَرْجَانِيّ، وأخوه محمد، وأبو صادق مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْدَوَيْه، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. من أبناء الثمانين.
__________
1 ترجمته في تاريخ ابن خلدون "4/ 152".
2 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 157".

البروجردي، الحصكفي

سير أعلام النبلاء

البروجردي، الحصكفي:
5013- البروجردي:
الحَافِظُ المُفِيْدُ، أَبُو الفَضْلِ، مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ العَلاَءِ البُرُوْجِرْدِيُّ، تِلْمِيْذُ ابْنِ طَاهِرٍ.
سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ الدُّونِيَّ، وَمَكِيَّ بنَ بنجير، وَيَحْيَى بنَ مَنْدَةَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كُنْتُ أَنسخُ بِجَامِعِ بُرُوْجِرْدَ، فَقَالَ شَيْخٌ رَثُّ الهَيْئَةِ: مَا تكتب? فكرهت جوابه، وقلت: الحديث. فقال: كأنك طَالبٌ? قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ? قُلْتُ: مِنْ مَرْو. قَالَ: عَمَّنْ رَوَى البُخَارِيُّ مِنْ أَهْلِ مَرْو? قُلْتُ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ وَصَدَقَةَ بنِ الفَضْلِ. قَالَ: لِمَ لُقِّبَ عَبْدُ اللهِ بِعَبْدَانَ? فَتَوَقَّفْتُ، فَتَبَسَّمَ، فَنَظَرتُ إِلَيْهِ بِعَيْنٍ أُخْرَى، وَقُلْتُ: يُفِيدُ الشَّيْخُ. قَالَ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ، فَاجْتَمَعَ فِيْهِ العَبْدَانِ، فَقِيْلَ: عَبْدَانُ. فَقُلْتُ: عَمَّنْ هَذَا? قَالَ: سَمِعتُهُ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ طَاهِر.
5014- الحصكفي 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الخَطِيْبُ، ذُو الفُنُوْنِ، معينُ الدِّينِ، أبو الفضل، يحيى بن سلامة بن حسين بن أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ الدِّيَارَبكرِيُّ الطَّنْزِيُّ الحَصْكَفِيُّ، نَزِيْلُ مَيَّافَارِقِيْنَ.
تَأَدَّبَ بِبَغْدَادَ عَلَى الخَطِيْبِ أَبِي زَكَرِيَّا التِّبْرِيْزِيِّ، وَبَرَعَ فِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَفِي الفَضَائِلِ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ تَقْرِيْباً.
وَوَلِيَ خطَابَةَ ميَّافَارقينَ، وَتَصدَّرَ لِلْفَتْوَى، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ، وَلَهُ "دِيْوَانُ" خُطَبٍ، وَ"دِيْوَانُ" نَظْمٍ وَتَرَسُّلٍ.
ذَكرَهُ العمَادُ فِي الخَرِيْدَةِ، فَقَالَ: كَانَ عَلاَّمَةَ الزَّمَانِ فِي علمِهِ، وَمَعَرِّيَّ العصرِ فِي نثرِهِ وَنظمِهِ، لَهُ التَّرصيعُ البَدِيْعُ، وَالتَّجنِيسُ النَّفِيْسُ، وَالتَّطبيقُ وَالتَّحْقِيْقُ، وَاللَّفْظُ الجَزْلُ الرَّقيقُ، وَالمَعْنَى السَّهلُ العَمِيْقُ، وَالتَّقسيمُ المُسْتقيمُ.
قُلْتُ: مَوْلِدُهُ بِطَنْزَةَ: بُلَيْدَةٌ مِنْ ديَارِ بكرٍ بِقُرْبٍ مِنْ جَزِيْرَةِ ابْنِ عمر -وَكَانَ مُفْتِي تِلْكَ البِلاَد فِي عَصرِهِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقِيْلَ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ.
وَهُوَ القَائِلُ:
وخليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ ... وَيَرَى عَذْلِي مِنَ العَبَثِ
وَذَكَرَ الأَبيَاتَ السَّائِرَةَ.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 276"، واللباب لابن الأثير "1/ 369" و"2/ 286"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 804"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 328"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 168-169".
اللغوي: حسين بن عليّ الحصكفي، (الحصن
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 157)
، هدية العارفين (1/ 316)، كشف الظنون (1/ 446)، روضات الجنات (3/ 228)، معجم المؤلفين (1/ 627).
* الكواكب السائرة (3/ 143)، الشذرات (10/ 526)، الأعلام (2/ 247)، معجم المؤلفين (1/ 625)، كشف الظنون (1/ 34).

كيفي) ويقال له الآن أسكيف بين جزيرة ابن عمرو باطمان في كردستان تركيا الشافعي، شمس الدين.
ولد: سنة (932 هـ) اثنتين وثلاثين وتسعمائة.
من مشايخه: بدر الدين الغزي، وشهاب الدين الطيبي المقرئ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الكواكب السائرة: "الشيخ البارع الفاضل ... وكان له وعظ في الجامع الأموي، وقال يخاطب الحاضرين هذا آخر العهد منكم وانتقل غدًا ثم لما انصرف من وعظه جُمّ. ومات في اليوم الثاني" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "مقرئ نحوي صرفي، شاعر" أ. هـ.
وفاته: سنة (971 هـ) إحدى وسبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: نظم تصريف الغزي وهو ابن أربع عشرة سنة، و"الجوهرة في القراءات" و"المقدمة الكافية" في النحو ثم شرحها وسماه "المفهمة الشافية".

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن عليّ بن محمّد بن علي عبد الرحمن بن محمّد بن جمال الدين بن حسن بن زين العابدين الحصني الدمشقي، المعروف بالحصكفي، الحنفي، علاء الدين.
من مشايخه: خير الدين الرملي، والفخر بن زكرياء المقدسي الحنفي وغيرهما.
من تلامذته: المحبي، والشيخ إسماعيل بن عليّ المدرس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "اتفق له قبل موته أحوال تدل على حسن الختام له منها أنه كان من حين ابتدأ درس البخاري في سنة موته يقرأ الفاتحة كل يوم في أوّل درسه وآخره ويهديها للنبي - ﷺ - فوافق أنها كانت ختام درسه فإنه انتهى درسه في البخاري عند آخر تفسير الفاتحة في اليوم التاسع والعشرين من شهر رمضان واتفق أنه في ثاني يوم ثبت العيد وكان يوم الجمعة فحضر إلى الجامع وعقد درسًا حافلًا فاجتمع الناس من كل مكان وقرأ من تفسير سورة البقرة، ومن صحيح البخاري في حديث الشفاعة العامة ولما أتم الدرس شرع في الدعاء وكان يقول يا عباد الله أوصيكم بتقوى الله والإكثار من قول لا إله إلا الله ويكرر ذلك مرارًا ويقول أكثروا من ذلك حد الإكثار وأنا لا أريد منكم أن ثشهدوا لي بفضل ولا علم ولا جاه سوى أني كنت أقول لا إله إلا الله وأني كنت أذكركم بها ثم لما ختم الدعاء ودّع الحاضرين بعبارات مرموزه وذهب إلى بيته واستمر عشرة أيام في عبادة وتسبيح وتهليل حتى مات" أ. هـ.
• معجم المطبوعات: "كان عالمًا محدثًا فقيهًا
¬__________
* خلاصة الأثر (4/ 63)، الأعلام (6/ 294)، معجم المطبوعات (778)، جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية (1/ 448) و (2/ 1125).

نحويًّا، كثير الحفظ والمرويات، طلق اللسان، فصيح العبارة، إلا أن علمه أكبر من عقله"
أ. هـ.
• قلت: ذكر صاحب كتاب "جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية": أن "صاحب الترجمة من ضمن العلماء الحنفية التي تكذب القبورية وتثبت وجود الشرك فيهم بأوسع ما يكون، وأن القبورية اتبعوا سنن اليهود والنصارى والمشركين حذو النعل بالنعل شبرًا بشبر والقذة بالقذة".
وذكره أيضًا في موضع آخر حيث قال: "فقد قال الإمام الحصكفي: وفي التتار خانية مغريًا للمنتقى عن أبي يوسف، عن أبي حنيفة، أنه قال: لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به والدعاء المأذون فيه، المأمور به: ما استفيد من قوله تعالى: {{وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}} وكرر قوله: بحق رسلك، وأنبيائك، وأوليائك أو بحق البيت .. " انتهى.
وفاته: سنة (1088 هـ) ثمان وثمانين وألف.
من مصنفاته: "شرح قطر الندى" في النحو، و"الدر المنتقى" شرح ملتقى الأبحر، فقه. و"الدر المختار في شرح تنوير الأبصار" في فقه الحنفية. وحاشية على تفسير البيضاوي.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت