نتائج البحث عن (كَاظِم) 28 نتيجة

(الكاظم) الممسك على مَا فِي نَفسه عِنْد الْغَضَب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{والكاظمين الغيظ}} (ج) كظم
كاظِمَةُ:
الظاء معجمة، الكظم: إمساك الفم، والكاظم: المطرق لا يجرّ من الإبل، قال:
فهن كظوم ما يفضن بجرّة، ... لهن لمبيضّ اللّغام صريف
جوّ: على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة، بينها وبين البصرة مرحلتان، وفيها ركايا كثيرة وماؤها شروب واستسقاؤها ظاهر، وقد أكثر الشعراء من ذكرها، فمنه:
يا حبّذا البرق من أكناف كاظمة ... يسعى على قصرات المرخ والعشر
لله درّ بيوت كان يعشقها ... قلبي ويألفها إن طيّبت بصري
فقدتها فقد ظمآن إداوته ... والقيظ يحذف وجه الأرض بالشّرر
أمنيّة النفس أن تزداد ثانية، ... وحالنا والأماني حلوة الثمر
كَاظِمِيّ
من (ك ظ م) نسبة إلى موسى الكاظم، أو إلى كاظمة، أو نسبة إلى الكاظمية.
كَاظِمن
صورة كتابية صوتية من كَاظِم والنون للتنوين.
كَاظِم
من (ك ظ م) الممسك على ما في نفسه عند الغضب.
عَبْد الكَاظِم
من (ك ظ م) الممسك على ما في نفسه عند الغضب، ومن يملأ السقاء ويسد فاه ومن يسد مجرى الماء.

أحمد علي بن أسد الله الكاظمي

تكملة معجم المؤلفين

أحمد علي بن أسد الله الكاظمي
(1325 - 1413 هـ) (1907 - 1992 م).
المربي الكفء، الأديب النبيل، المؤرِّخ.
علم بارز من أعلام مكة المكرمة، ورائد من رواد العلم والثقافة والتربية في السعودية، وممن عُرف بالسعي لقضاء حاجات الناس ومدِّ يد العون والمساعدة لهم.
ولد في الهند، ونشأ بمكة، ونهل العلوم والمعارف من معاهدها ودور العلم بها.
بدأ مدرِّساً بالمدارس الابتدائية، وانتهى عميداً لأقدم وأعرق كلية عالية بالسعودية، هي كلية الشريعة بمكة.
أحب مدينة الطائف، وكان يتردد على مكتبة المؤيد بحي الشرقية، وهي مكتبة حافلة بالكتب القيمة والمخطوطات والمطبوعات النادرة، ويتداولون هناك الموضوعات العلمية
- المربع المرصع بالنجوم، 1388 هـ.
- دائرة الانتقام، 1379 هـ.

كاظم جواد
(1347 - 1404 هـ) (1928 - 1984 م)
شاعر.
تخرج في كلية الحقوق ببغداد. تولى عدة مناصب إعلامية في وزارة الثقافة والإعلام. زامل السياب، وبلند الحيدري وآخرين.
صدر ديوانه الوحيد عام 1960 م، بعنوان "أغاني الحرية" ضم عدداً من قصائده، إلى جانب ترجمة لمسرحية الشاعر الأسباني "لوركا" بعنوان "قيثارة غرناطة" (¬2).
¬__________
(¬2) الفيصل ع 89 (ذو القعدة 1404 هـ).

كاظم الداغستاني = محمد كاظم محمد نجيب

تكملة معجم المؤلفين

كاظم الداغستاني = محمد كاظم محمد نجيب

محمد كاظم بن محمد نجيب الداغستاني

تكملة معجم المؤلفين

- الإسلام دين الإنسانية.
ْ - ألوان من الفن الشعبي. - القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب، 1384 هـ، 96 ص. - (المكتبة الثقافية؛ 111).
- الجاحظ الضحوك.
- أبو زيد الهلالي. - القاهرة: دار المعارف، 1366 هـ، 128 ص. - (اقرأ؛ 47).
- الأفغاني وأثره في الوحدة الإسلامية.
- سقط المتاع. - القاهرة: دار المعارف، 1405 هـ، 211 ص. - (اقرأ؛ 496) (وقد صدر عقب رحيله).
- الفتوة الإسلامية.
- فلاسفة وصعاليك.
- ألوان من الأدب الشعبي.
- أخطاء شائعة في اللغة العربية.

محمد كاظم بن محمد نجيب الداغستاني
(1319 - 1405 هـ) (1901 - 1985 م)
إداري، محام، صحفي.
949- موسى الكاظم 2: "ت, ق"
الإِمَامُ, القُدْوَةُ السَّيِّدُ, أَبُو الحَسَنِ العَلَوِيُّ, وَالِدُ الإِمَامِ عَلِيِّ بنِ مُوْسَى الرِّضَى, مَدَنِيٌّ نَزَلَ بَغْدَادَ.
وَحَدَّثَ بِأَحَادِيْثَ، عَنْ أَبِيْهِ وَقِيْلَ: إِنَّهُ رَوَى، عَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ, وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ قُدَامَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَوْلاَدُهُ عَلِيٌّ وَإِبْرَاهِيْمُ, وَإِسْمَاعِيْلُ, وَحُسَيْنٌ, وَأَخَوَاهُ عَلِيُّ بنُ جَعْفَرٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ صَدَقَةَ العَنْبَرِيُّ, وَصَالِحُ بنُ يَزِيْدَ, وَرِوَايَتُه يَسِيْرَةٌ؛ لأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ رَحِمَهُ اللهُ.
ذَكَرهُ أَبُو حَاتِمٍ, فَقَالَ: ثِقَةٌ, صَدُوْقٌ, إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ.
قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَه حَدِيْثَانِ.
قِيْلَ: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثمان وعشرين ومائة, بالمدينة.
__________
1 باب توما من أحياء دمشق الشرقية.
2 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 625"، تاريخ بغداد "13/ 27"، موضح أوهام الجمع والتفريق "2/ 403"، وفيات الأعيان "5/ ترجمة 746"، الكاشف "3/ ترجمة 5787"، العبر "1/ 287 و340"، ميزان الاعتدال "4/ 201-202"، تهذيب التهذيب "10/ 339"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7257"، شذرات الذهب "1/ 304".
النّحويّ: إسماعيل بن حسن بن أسد الله التّستريّ الأنصاريّ الكاظميّ (¬1).
ولد: سنة (1270 هـ) سبعين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
* أعلام العراق الحديث: "عالم فقيه أصوليّ نحويّ أديب، درس العلوم الدينيّة والعربيّة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1345 هـ) خمس وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنّفاته: "شرح ألفية ابن مالك نظمًا"، و"شرح المعالم في الأصول"، و"تقريران في الفقه"، و"ميزان الأعمال".

*موسىالكاظم هو موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، أبو الحسن: سابع الأئمة الاثنى عشر، عند الإمامية، كان من سادات بنى هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد.
وُلِد بالأبواء (قرب المدينة) يوم الأحد (7 من صفر 128هـ)، سكن المدينة، فأقدمه المهدى العباسى إلى بغداد ثم ردَّه الى المدينة.
وبلغ الرشيد أن الناس يبايعون موسى الكاظم فلما حج مر بها سنة (179هـ) فحمله معه إلى البصرة، وحبسه عند واليها عيسى بن جعفر سنة واحدة، ثم نقله إلى بغداد فتُوفَّى بها سجينًا.
ويلقب بالعبد الصالح، وينعت أيضًا بالكاظم لما كظم من الغيظ وماصبر عليه من فعل الظالمين به حتى تُوفِّى.
كان أولاده سبعة وثلاثين ولدًا ذكرًا وأنثى، كان شديد السمرة، عظيم الفضل، رابط الجأش، واسع العطاء، وكان عالمًا، حكيمًا متواضعًا، كريم، الأخلاق، شديد الخوف من الله.
حدَّث بأحاديث عن أبيه وحدث عنه أولاده، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، إمام من أئمة المسلمين.
من مؤلفاته: وصيته لهشام بن الحكيم، ووصفه للعقل، وله تحقيق الأحكام فى الفقه.
كانت وفاته فى رجب سنة (183هـ) فى السجن.

وفاة موسى الكاظم بن جعفر الصادق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة موسى الكاظم بن جعفر الصادق.
183 رجب - 799 م
هو موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، لقب بالكاظم لكظمه عمن أساء إليه، كان مجتهدا في العبادة كريما، قيل إن سبب سخط الرشيد عليه هو أن الرشيد لما زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال السلام عليك يا عماه يفتخر بذلك فقال موسى السلام عليك يا أبة فحنق عليه الرشيد، وقيل بل لأنه سمع أن الناس يبايعون له فحمله معه إلى البصرة وحبسه عند واليها عيسى بن جعفر ثم نقله إلى الفضل البرمكي ثم حوله إلى السندي بن شاهك إلى أن مات عنده ودفن في بغداد

367 - ت ق: موسى الكاظم، هو الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - ت ق: موسى الكاظم، هو الإمام أبو الحَسَن موسى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيُّ الحُسَينيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد عليّ بن موسى الرِّضا، وببغداد مشهد موسى والجواد.
رَوَى عَنْ: أبيه، وعن عبد الملك بن قُدامة الْجُمَحيّ.
رَوَى عَنْهُ: بنوه؛ عليّ وإبراهيم وإسماعيل وحسين، وأخوَاه؛ محمد وعليّ ابنا جعفر.
مولده كان في سنة ثمان وعشرين ومائة.
قال أبو حاتم: ثقة إمام. -[985]-
وقال غيره: حج الرشيد فحمل موسى معه من المدينة إلى بغداد، وحبسه إلى أن تُوُفّي غير مُضَيَّق عليه.
وكان صالحًا عالمًا عابدًا متألِّهًا، بلغنا أنّه بعث إلى الرشيد برسالة يقول: إنه لن ينقضي عنّي يَوْمٌ من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء، حتى نفضي جميعًا إلى يومٍ ليس له انقضاء يخسر فيه المُبْطِلُون.
قال عبد الرحمن بن صالح الأزْديّ: زار الرشيد قبر النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: السلام عليك يا رسول الله، يا ابن عم؛ يفتخر بذلك، فتقدم موسى بن جعفر فقال: السلام عليك يا أبَه. فتغير وجه الرشيد وقال: هذا الفخر يا أبا حسن حقا.
وقال النسابة يحيى بن حسن بن جعفر العلوي المدني، وكان موجودا بعد الثلاثمائة: كان موسى يُدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده، وكان سخيا، كان يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصُرّة فيها الألف دينار، وكان يُصَرِّر الصُّرَرَ مائتي دينار وأكثر ويرسل بها، فمن جاءته صُرّة استغنى.
قلت: هذا يدلّ على كثرة إعطاء الخلفاء العباسيين له، ولعلّ الرشيد ما حبسه إلا لقولته تلك: السلام عليك يا أبَهْ، فإن الخلفاء لا يحتملون مثل هذا.
روى الفضل بن الربيع عن أبيه أنّ المهديّ حبس موسى بن جعفر، فرأى في المنام عليا رضي الله عنه وهو يقول: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ)، قال: فأرسل إلي ليلا فراعني ذلك، فقال: عليّ بموسى. فجئته به، فَعَانَقَهُ وقصّ عليه الرؤيا، وقال: تُؤَمِّنَني أن تخرج عليّ أو على ولدي؟ فقال: والله لا فعلت ذاك، ولا هو من شأني. قال: صدقت، وأعطاه ثلاثة آلاف دينار، وجهّزه إلى المدينة.
عبد الله بن أبي سَعْد الورّاق: حدَّثني محمد بن الحسين الكناني قال: حدَّثني عيسى بن مغيث القُرَظيّ قال: زرعتُ بِطّيخًا وقِثّاءً في موضع بالجوّانيّة على بئر، فلمّا استوى بيَّتَه الجرادُ فأتى عليه كلَّه، وكنت غرمت عليه مائة وعشرين دينارًا، فبينما أنا جالس إذ طلع موسى بن جعفر فسلّم، ثمّ قال: أيش حالك؟ فقلت: أصبحت كالصريم؛ بيتني الجراد. فقال: يا عرفة، زِنْ له مائة وخمسين دينارًا. ثمّ دعا لي فيها، فبعت منها بعشرة آلاف درهم.
مات موسى في شهر رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقيل: سنة ستِّ، -[986]- والأول أصحّ. وعاش بِضعًا وخمسين سنة كأبيه وجدّه وجدّ أبيه وجدّ جدّه، ما في الخمسة مَن بلغ الستّين.

271 - ق: علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هو الإمام أبو الحسن بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي الحسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - ق: علي بن موسى الرضا. أحد الأعلام. هُوَ الْإِمَام أبو الحَسَن بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ زين العابدين بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشْميّ العَلَويّ الحُسَينيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن أرطأة.
وَعَنْهُ: ابنه أبو جعفر محمد، وأبو عثمان المازني، والمأمون، وعبد السّلام بْن صالح، ودارم بْن قُبَيْصة، وطائفة.
وأمّه أمّ وُلِد. وله عدَّة إخوة كلّهم من أمّهات أولاد وهم: إبراهيم، والعبّاس، والقاسم، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، وحسن، وأحمد، ومحمد، وعُبَيْد اللَّه، وحمزة، وزيد، وعبد اللَّه، وإِسْحَاق، وحسين، والفضل، وسليمان. وعدَّة بنات سمّاهم الزُّبَيْر في كتاب " النَّسَب ".
وكان سيّد بُنيّ هاشم في زمانه، وأجلّهم وأنبلهم. وكان المأمون يعظّمه ويخضع لَهُ، ويتغالى فيه، حتّى أَنَّهُ جعله وليّ عهده من بعده. وكتب بذلك إلى الآفاق. فثار لذلك بنو العبّاس وتألّموا لإخراج الأمر عَنْهُمْ، كما هُوَ مذكور في الحوادث.
وقيل: إنّ -[129]- دعبلًا الخُزاعيّ أنشده مديحًا فوصله بست مائة دينار وبجبة خز بذل له فيها أَهْل قم ألف دينار، فامتنع وسافر، فأرسلوا من قطع عَلَيْهِ الطريق وأخذ الْجُبَّة، فردّ إلى قمّ وكلّمهم، فقالوا: لَيْسَ إليها سبيل ولكن هذه ألف دينار، وأعطوه خرقه منها.
وقال المبرّد، عَنْ أَبِي عثمان المازنيّ قال: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف اللَّه العباد ما لا يطيقون؟ قَالَ: هُوَ أعدل من ذَلِكَ، قِيلَ: فيستطيعون أنْ يفعلوا ما يريدون؟ قَالَ: هُمْ أعجز من ذَلِكَ.
ويروى أنَّ المأمون هَمّ مَرَّةً أنْ يخلع نفسه من الأمر ويولّيه عليَّ بْن موسى الرِّضا، ولمّا جعله وليّ عهده نزع السّواد العبّاسيّ وألبس النّاس الخُضْرة، وضُرب اسم الرِّضا عَلَى الدينار والدرهم.
وقيل: إنّه قَالَ يومًا للرّضا: ما يَقُولُ بنو أبيك في جدّنا العباس؟ فقال: ما يقولون في رجلٍ فرض اللَّه طاعة نبيه عَلَى خلقه، وفرض طاعته عَلَى نبيه، فأمر له المأمون بألف ألف درهم، وَبَلَغَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ مُوسَى خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى الْمَأْمُونِ وَفَتَكَ بِأَهْلِهَا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ أَخَاهُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا يَرُدُّهُ عَنْ ذَلِكَ، فَسَارَ إِلَيْهِ فِيمَا قِيلَ وَحَجَّهُ وَقَالَ لَهُ: وَيْلَكَ يَا زَيْدُ، فَعَلْتَ بِالْمُسْلِمِينَ مَا فَعَلْتَ، وَتَزْعُمُ أَنَّكَ ابْنُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللَّهِ لأَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَنْبَغِي لِمَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ أَنْ يُعْطِيَ بِهِ، فَبَلَغَ كَلَامُهُ الْمَأْمُونَ فَبَكَى، وَقَالَ: هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَهْلُ بَيْتِ النُّبُوَّةِ.
وَلِأَبِي نُوَاسٍ فِي عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ تعالى:
قِيلَ لِي أَنْتَ أَحْسَنُ النَّاسِ طُرًّا ... فِي فُنُونٍ مِنَ الْمَقَالِ النَّبِيهِ
لَكَ مِنْ جَيِّدِ الْقَرِيضِ مَدِيحٌ ... يُثْمِرُ الدُّرُّ فِي يَدَيْ مُجْتَنِيهِ
فَعَلامَ تَرَكْتَ مَدْحَ ابْنِ مُوسَى ... وَالْخِصَالَ الَّتِي تَجَمَّعْنَ فِيهِ
قُلْتُ لَا أَسْتَطِيعُ مَدْحَ إِمَامٍ ... كَانَ جِبْرِيلُ خَادِمًا لِأَبِيهِ
قُلْتُ: هَذَا لَا يَجُوزُ إِطْلاقُهُ مِنْ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَادِمٌ لِأَبِيهِ إِلَّا بِنَصٍّ، -[130]- وَالنَّصُّ مَعْدُومٌ فِيهِ، وَقَدْ كَذَبَتِ الرَّافِضَةُ عَلَى علي الرضا وآبائه أَحَادِيثَ وَنُسَخًا هُوَ بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهَا، وَمُنَزَّهٌ مِنْ قَوْلِهَا، وَقَدْ ذَكَرُوهُ مِنْ أَجْلِهَا فِي كُتُبِ الرِّجَالِ، مِنْ جُمْلَتِهَا: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أبيه علي مَرْفُوعًا: " السَّبْتُ لَنَا وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا، وَالاثْنَيْنُ لِبَنِي أُمَيَّةَ، وَالثُّلاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ، وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا "، فَانْظُرْ مَا أَسْمَجَ هَذَا الْكَذِبُ، قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ وَضَعَهُ.
وَبِالإِسْنَادِ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي، فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ "، وَبِالسَّنَدِ: " ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ، فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ "، وَ: " مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً بِقِشْرِهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً "، وَ: " الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ "، وَ: كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا عَطَسَ قَالَ عَلِيٌّ لَهُ: رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَكَ، وَإِذَا عَطَسَ عَلِيٌّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ "، فأظن هذا كله مِنْ كَذِبِ الزَّنَادِقَةِ.
نَقَلَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ بْنُ خِلِّكَانَ، أَنَّ سَبَبَ مَوْتِهِ أَنَّهُ أَكَلَ عِنَبًا فَأَكْثَرَ مِنْهُ، قَالَ: وَقِيلَ: بَلْ كَانَ مسموما، فاعتل منه، ومات.
قُلْتُ: مَاتَ فِي صَفَر سنة ثلاثٍ وَمائتين، عَنْ خمسين سنة بطوس، ومشهده مقصود بالزيارة، رحمه الله.

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - محمد ابن الرضا علي ابن الكاظم موسى ابن الصادق جعفر ابن الباقر محمد ابن زين العابدين علي ابن الشهيد الحسين ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أبو جعفر الهاشمي الحسيني، كان يلقب بالجواد، وبالقانع، وبالمرتضى. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان من سروات آل بيت النبيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، زوجه المأمون بابنته. وكان يبعث إليه إلى المدينة في العام أكثر من ألف ألف درهم، فلما مات المأمون، وفد هو -[447]- وزوجته عَلَى المعتصم فأكرمه وأجلّه.
وتُوُفّي ببغداد في آخر سنة عشرين شابّا طرِيًّا له خمسٌ وعشرون سنة.
وكان أحد الموصوفين بالسّخاء، ولذلك لُقِّب بالجواد.
وقبره عند قبر جدّه موسى.
وقيل: تُوُفّي في آخر سنة تسع عشرة، رحمه الله ورضي عنه.
وهو أحد الأئمة الاثنى عشر الذين تدّعي الشِّيعة فيهم العِصمة.
وكان مولده في سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
ولما تُوُفّي حُمِلت زوجته أمُّ الفضل إلى دار عمّها المعتصم.

401 - محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم أبو القاسم العلوي الحسيني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

401 - محمد بْن الْحَسَن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمد الجواد بْن عليّ الرضا بْن مُوسَى الكاظم أبو القاسم العلويّ الحُسينيّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
خاتم الاثني عشر إمامًا للشيعة.
وهو مُنْتَظَر الرّافضة الَّذِي يزعمون أنّه المَهْديّ.
وأنّه صاحب الزّمان، وأنّه الخَلَف الحجّة.
وهو صاحب السِّرداب بسامرّاء، ولهم أربعمائة وخمسون سنة وهم ينتظرون ظهوره. ويدَّعون أنّه دخل سِرْدابًا فِي البيت -[399]- الَّذِي لوالده وأمّه تنظر إليه، فلم يخرج منه وَإِلَى الآن.
فدخل السِّرداب وعُدِم وهو ابن تسع سنين.
وأمّا أبو محمد بْن حزْم فقال: إنّ أَبَاهُ الْحَسَن مات عن غير عَقِب. وثَّبت جُمْهور الرّافضة على أنّ للحسن ابنًا أخفاه.
وقِيلَ: بل وُلِدَ بعد موته من جاريةٍ اسمها نرجس أو سَوْسَن والأظهر عندهم أنّها صقيل، لأنّها ادَّعت الحمل بعد سيّدها فوقف ميراثه لذلك سبْع سنين، ونازعها فِي ذلك أخوه جَعْفَر بْن عليّ، وتعصَّب لها جماعة، وله آخرون ثُمَّ انفشَّ ذلك الحَمْل وبَطُلَ وأخذ الميراث جعفرُ وأخٌ له.
وكان موت الْحَسَن سنة ستّين ومائتين.
قَالَ: وزادت فتنة الرّافضة بصَقِيل هَذِهِ، وبِدَعْواها، إِلَى أن حبسها المعتضد بعد نيِّفٍ وعشرين سنة من موت سيّدها وبقيت فِي قصره إِلَى أن ماتت فِي زمن المقتدر.
وذكره القاضي شمس الدّين ابن خلّكان فقال: وقِيلَ: بل دخل السِّرداب وله سبْع عشرة سنة فِي سنة خمسٍ وسبعين ومائتين والأصّح الأول، وأنّ ذلك كان في سنة خمسٍ وستّين.
قُلْتُ: وَفِي الْجُمْلَةِ جَهْلُ الرَّافِضَةِ مَا عَلَيْهِ مَزِيدٌ. الَّلهم أَمِتْنَا عَلَى حبِّ محمد وَآلِ محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالَّذِي يَعْتَقِدُهُ الرَّافِضَةُ فِي هَذَا الْمُنْتَظَرِ لو اعتقده الْمُسْلِمُ فِي عَلِيٍّ بَلْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِمَا جَازَ لَهُ ذَلِكَ وَلَا أقرَّ عَلَيْهِ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصارى عِيسَى فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ.
فإنهم يعتقدون فِيهِ وَفِي آبائه أنّ كلّ واحدٍ منهم يعلم علم الأوَّلين والآخرين، وما كان وما يكون، ولا يقع منه خطأ قطّ، وأنّه معصوم من -[400]- الخطأ والسَّهو. نسأل الله العفو والعافية، ونعوذ بالله من الاحتجاج بالكذِب وردّ الصِّدق، كما هو دأب الشِّيعة.

318 - الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويلقب أيضا بالأوحد، أبو أحمد الحسيني الموسوي البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - الحُسَيْن بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، الشريف الطاهر ذو المناقب، ويُلَقَّب أيضاً بالأوحد، أبو أحمد الحُسينيُّ الموسويُّ البغداديُّ، [المتوفى: 400 هـ]
والد الرضي والمرتضى.
من سادة الشيعة ومعمريهم، ولد سنة أربع وثلاثمائة، وقد وَلَّاه بهاء الدولة قضاء القضاة، فلم يُمَكِّنه القادر بالله. وقد ولِي النقابة وله خمسون سنة، ثم عزله العباس بن الحسن الشِّيرازي وزير عز الدولة، وَقَلَّدَ أبا محمد بن الناصر العلوي. ثم وَلِي الشريف أبو أحمد النقابة مدةً، ثم مَرِضَ فوَلِيَ مكانه أبو الحسن علي بْن أحمد بْن إسحاق، ثم وَلِيها أبو الفتح محمد بن عُمر العلوي الكوفي أمير الحاج، فلما مات قُلِّد أبو أحمد النقابة والمظالم وإمرة الحج، فاستخلف وَلَديه الرَّضي والمُرْتضي، ثم عُزِل وقُلِّد النقابة أبو الحسن محمد بن الحسن الزَّيْدي، ثم أعيد أبو أحمد، وهي الولاية الخامسة، وبقي إلى أن توفي عن بضع وتسعين سنة، وقد شاخ وأضَرَّ، وقلَّ من بلغ هذا السن من كبار العلويين.
توفي في هذه السنة، وصَلَّى عليه ابنه الشريف المُرْتَضَى شيخ الرافضة وعالمهم، ودُفِن في داره، ثم نُقِلَ إلى مشهد الحُسين عليه السلام.
وكان فيه دين وخَيْر وَتَعَبُّد على بدعته.

221 - المهدي بن محمد بن إسماعيل بن مهدي بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، أبو البركات بن أبي جعفر العلوي، الموسوي، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - المهديّ بن محمد بن إسماعيل بن مهديّ بْن إبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم بْن موسى بن إسحاق بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصّادق، أبو البركات بن أبي جعفر العَلَويّ، الموسَوِيّ، الواعظ. [المتوفى: 534 هـ]
وُلِد بأصبهان في سنة ثلاثٍ وثمانين وأربعمائة، ونشأ ببغداد.
قال ابن السّمعانيّ: هكذا أملى علي نسبه، فقال السيد النسابة أحمد بن علي ابن السّقّاء: هذا نسبٌ مختلِط، وكان مليح الوعظ، متودِّدًا، ظريفًا، كثير التّرداد إلى أصبهان، ثمّ صاهر شيخنا إسماعيل بن أبي سعد، وسمع: ابن البَطِر، وأبا عبد الله النّعاليّ، وثابت بن بُندار، كتبتُ عنه بمَرْو، خَسِفَ بِجَنْزة -[620]- سنة أربعٍ وثلاثين، وهلك فيها عالمٌ لَا يُحْصَوْن من المسلمين، منهم المهديّ بن محمد العَلَويّ.

589 - عبيد الله بن حمزة بن إسماعيل بن حمزة بن حمزة بن محمد المجدر بن أحمد بن القاسم بن حمزة بن جميع بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق السيد، أبو القاسم العلوي، الموسوي، الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

589 - عُبَيْد اللَّه بْن حمزة بْن إسماعيل بْن حمزة بْن حمزة بْن محمد المجدّر بن أحمد بن القاسم بن حمزة بْن جُميع بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق السّيّد، أبو القاسم العَلَويّ، المُوسَوِيّ، الهَرَويّ، [المتوفى: 550 هـ]
أخو علي.
ذكره ابن السّمعانيّ، فقال: زاهد، ورِع، متعبّد، كثير العبادة والمجاهدة، وضيء الوجه، قليل الكلام، مشتغل بما يعنيه، لم نر في العَلَويَّة مثله، كَانَ يسكن في رِباطٍ لَهُ بظاهر باب خشك، سمع أبا عامر بْن محمود بْن القاسم الأَزْديّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وقال لي: ولدتُ في سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفي يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذي القعدة.
قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه عبد الرحيم، وأبو رَوح عبد المعزّ، وطائفة.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن هبة الله قال: أنبأنا عبد المعز بن محمد، قال: أخبرنا -[987]- عبيد الله بن حمزة الموسوي، قال: أخبرنا أبو عامر الأزدي، قال: أخبرنا الجرّاحي، قال: أخبرنا المحبوبي، قال: حدثنا أبو عيسى، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِر أَهْلُهُ وماله ".
سقط منه ذِكْرِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ.

193 - أحمد بن عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الشريف نور الدين، أبو العباس العلوي، الحسيني، الموسوي، الواسطي، الغرافي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - أحمد بن عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن علي بن حَسَن بن عليّ بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق الشريف نورُ الدّين، أبو العبّاس العَلَويّ، الحُسَيْنيّ، المُوسَويّ، الواسطيّ، الغرّافيّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد سنة بضعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع بمَرْو من أبي المظفَّر عبد الرّحيم ابن السمعاني، وبالإسكندرية من محمد بن عماد، وغيره، وببغداد من أبي الحسن ابن القطيعي مع ولده شيخنا تاج الدّين.
والغراف: من أعمال واسط.
روى عنه ولداه أبو الحسن عليّ، وأبو إسحاق إبراهيم، والدِّمياطيّ، وجماعة.
وتوفي في خامس صفر بثغر الإسكندريّة، رحمه الله تعالى.

143 - يحيى بن علي بن أبي طالب بن أبي عبد الله بن هبة الله بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن طاهر بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم، العدل، محيي الدين، أبو المفضل العلوي، الحسيني، الموسوي، النسيب، الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - يحيى بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن هبة اللَّه بْن الْحَسَن بْن علي بْن الْحَسَن بْن علي بن طاهر بْن الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى الكاظم، العدل، محيي الدّين، أَبُو المفضل العلوي، الحسينيّ، الموسويّ، النّسيب، الدمشقي، [المتوفى: 682 هـ]
أخو الشريف المعمَّر مُوسَى بْن علي.
وُلِد فِي رمضان سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من السّراج ابن الزّبيديّ، والفخر الإربليّ، ومُكَرَّم بْن أَبِي الصَّقر، وعلي بن سليمان بن إيداش.
وحدث، وتُوُفّي فِي تاسع جمادى الآخرة، ودُفن بمقابر الصّوفية، روى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد البِرزالي.
*موسىالكاظم هو موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، أبو الحسن: سابع الأئمة الاثنى عشر، عند الإمامية، كان من سادات بنى هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الأجواد.
وُلِد بالأبواء (قرب المدينة) يوم الأحد (7 من صفر 128هـ)، سكن المدينة، فأقدمه المهدى العباسى إلى بغداد ثم ردَّه الى المدينة.
وبلغ الرشيد أن الناس يبايعون موسى الكاظم فلما حج مر بها سنة (179هـ) فحمله معه إلى البصرة، وحبسه عند واليها عيسى بن جعفر سنة واحدة، ثم نقله إلى بغداد فتُوفَّى بها سجينًا.
ويلقب بالعبد الصالح، وينعت أيضًا بالكاظم لما كظم من الغيظ وماصبر عليه من فعل الظالمين به حتى تُوفِّى.
كان أولاده سبعة وثلاثين ولدًا ذكرًا وأنثى، كان شديد السمرة، عظيم الفضل، رابط الجأش، واسع العطاء، وكان عالمًا، حكيمًا متواضعًا، كريم، الأخلاق، شديد الخوف من الله.
حدَّث بأحاديث عن أبيه وحدث عنه أولاده، وقال أبو حاتم: ثقة صدوق، إمام من أئمة المسلمين.
من مؤلفاته: وصيته لهشام بن الحكيم، ووصفه للعقل، وله تحقيق الأحكام فى الفقه.
كانت وفاته فى رجب سنة (183هـ) فى السجن.

مسند الإمام: موسى بن جعفر الكاظم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مسند الإمام: موسى بن جعفر الكاظم
رواه:
أبو نعيم الأصبهاني.
وروى عنه هذا المسند:
موسى بن إبراهيم.

موسى بن جعفر [ت ق] بن محمد بن علي العلوي الملقب بالكاظم

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
قال ابن أبي حاتم: صدوق إمام.
وقال أبوه أبو حاتم الرازي: ثقة إمام.
قلت: روى عنه بنوه: على الرضا، وإبراهيم، وإسماعيل، وحسين، وأخواه: على، ومحمد، وإنما أوردته لان العقيلي ذكره في كتابه، وقال: حديثه غير محفوظ - يعنى في الايمان، قال: الحمل فيه على أبي الصلت الهروي.
قلت: فإذا كان الحمل فيه على أبي الصلت فما ذنب موسى تذكره؟
وفي مسند الشهاب بإسناد مظلم إلى سهل بن إبراهيم، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده - متصلا - قال: قال رسول الله ﷺ: الوضوء قبل الطعام ينفى الفقر، وبعده ينفى الهم ويصح البصر.
وجاء عن موسى، عن آبائه - مرفوعاً: نعم المال النخل الراسخات في الوحل، [] المطعمات في المحل /.
وقد كان موسى من أجواد الحكماء ومن العباد الاتقياء.
وله مشهد معروف ببغداد.
مات سنة ثلاث وثمانين ومائة.
وله خمس وخمسون سنة، وحديثه قليل جدا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت