كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إتحاف الأخيار، في نكت الأذكار
يأتي في: (حلية الأبرار). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإفصاح، في النكت على تلخيص المعاني
يأتي في: التاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأبرار، بنكت الأذكار
للسيوطي. يأتي في: (حلية الأبرار). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الحكام، في نكت العقود والأحكام
أرجوزة. لقاضي الجماعة، أبي بكر: محمد بن محمد بن عاصم المالكي، القيسي. أولها: الحمد لله الذي يقضي ولا * يُقضى عليه جل شانا وعلا فرغ من نظمها: بغرناطة، في شهر رمضان، سنة خمس وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الناسك، بنكت المناسك
للسيوطي أيضا. المتوفى: في السنة المذكورة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَكَتَ)السِّينُ وَالْكَافُ وَالتَّاءُ يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الْكَلَامِ. تَقُولُ: سَكَتَ يَسْكُتُ سُكُوتًا، وَرَجُلٌ سِكِّيتٌ. وَرَمَاهُ بِسُكَاتَةٍ، أَيْ بِمَا أَسْكَتَهُ. وَسَكَتَ الْغَضَبُ، بِمَعْنَى سَكَنَ. وَالسُّكْتَةُ: مَا أَسْكَتَّ بِهِ الصَّبِيَّ. فَأَمَّا السُّكَيْتُ فَإِنَّهُ مِنَ الْخَيْلِ الْعَاشِرُ عِنْدَ جَرْيِهَا فِي السِّبَاقِ. وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ سُمِّي سُكَيْتًا لِأَنَّ صَاحِبَهُ يَسْكُتُ عَنِ الِافْتِخَارِ، كَمَا يُقَالُ أَجَرَّهُ كَذَا، إِذَا مَنَعَهُ مِنَ الِافْتِخَارِ، وَكَأَنَّهُ جَرَّ لِسَانَهُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(كَتَّ)الْكَافُ وَالتَّاءُ لَيْسَتْ فِيهِ لُغَةٌ أَصْلِيَّةٌ، وَيُجْرِي الْبَابُ مَجْرَى الْحِكَايَةِ. فَالْكَتِيتُ: صَوْتُ الْبَكْرِ، كَالْكَشِيشِ. يُقَالُ: كَتَّ يَكِتُّ، وَكَتَّ الرَّجُلُ مِنَ الْغَضَبِ. وَكَتِيتُ الْقِدْرِ: صَوْتُ غَلَيَانِهَا.
وَيَقُولُونَ: كَتَتُّ الْكَلَامَ فِي أُذُنِهِ. وَكَتْكَتَ فِي الضَّحِكِ: أَغْرَبَ. وَهَذِهِ كَلِمَاتٌ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا. وَمَا أَبْعَدَهَا مِنَ الصِّحَّةِ. فَأَمَّا الْكَتَّانُ فَلَعَلَّهُ مُعَرَّبٌ. وَخَفَّفَهُ الْأَعْشَى فَقَالَ: بَيْنَ الْحَرِيرِ وَبَيْنَ الْكَتَنْ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَكَتَ)النُّونُ وَالْكَافُ وَالتَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَأْثِيرٍ يَسِيرٍ فِي الشَّيْءِ كَالنُّكْتَةِ وَنَحْوِهَا وَنَكَتَ فِي الْأَرْضِ بِقَضِيبِهِ يَنْكُتُ، إِذَا أَثَّرَ فِيهَا. وَكُلُّ نُقْطَةٍ نُكْتَةٌ.
وَمِنَ الْبَابِ رُطَبَةٌ مُنَكِّتَةٌ: بَدَأَ الْإِرْطَابُ فِيهَا، كَأَنَّ ذَلِكَ كَالنُّقَطِ. وَالنَّاكِتُ بِالْبَعِيرِ: شِبْهُ الْحَازِّ، وَهُوَ أَنْ يَنْكُتَ مِرْفَقُهُ حَرْفَ كِرْكِرَتِهِ. وَمِمَّا يُقَاسُ عَلَى هَذَا قَوْلُهُمْ: نَكَتُّهُ، إِذَا أَلْقَيْتَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَانْتَكَتَ، وَلَعَلَّ ذَاكَ مِنْ أَثَرٍ يُؤَثِّرُهُ فِي الْأَرْضِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
من ذَلِك قَوْلهم لَيْسَ لَهُ رَوِيَّةٌ وَهِي من روَّأت فِي الْأَمر لم يهمزْهُ أحدٌ، وَلَو كَانَ قياسيّاً كخطيئةٍ لهُمِزَ مرَّةً وخُفِّف أُخْرَى، وَسَيَأْتِي ذكر شُرُوط التَّخْفِيف البدَليِّ وَكَذَلِكَ البرِيَّة وَهُوَ من يَرأ الله الخَلْقَ: أَي خلقهمْ.
قَالَ الْفراء: إِن أُخِذَت البرِيَّةُ من البَرَى: وَهُوَ التُّرَاب فأصلها غير الْهَمْز، وَكَذَلِكَ النبيُّ وَهُوَ من نبَّأت: أَي أخْبرت لِأَنَّهُ أنبأ عَن الله وأُنبئ وَهُوَ أَيْضا تَخْفيف بدَلِيٌّ، وَمن زعم أَن أَصله غير الْهَمْز لِأَنَّهُ من النَّبْوَة وَهِي الِارْتفَاع من الأَرْض: أَي أَنه شُرِّفَ على سَائِر الخَلق فقد أَخطَأ، لِأَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ وَلَيْسَ أحد من الْعَرَب إِلَّا وَهُوَ يَقُول تنبّأ مُسيلمةُ فَلَو كَانَ من النَّبوة كَمَا ذهب إِلَيْهِ غير سِيبَوَيْهٍ لقالوا تَنَبَّى مُسَيْلمَة، وَلَو كَانَ من النَّبأ عِنْد قوم وَمن النَّبوة عِنْد آخَرين لَكَانَ بعض الْعَرَب يَقُول تنبّأ مُسَيْلمَة وَبَعْضهمْ يَقُول تنبّى مُسَيْلمَة، كَمَا أَن سَنَة لما كَانَت من الْهَاء عِنْد قوم وَمن الْوَاو عِنْد آخَرين قَالُوا: سَنَهات وسنوات، وَكَذَلِكَ عِضَة قَالُوا مرَّة عِضاهٌ ومرّة عِضَوات قَالَ: هَذَا طريقٌ يأزِمُ المَأَزِما وعِضَواتٌ تَقطعُ اللهازِما فَكَذَلِك النَّبيُّ لَو كَانَ من النَّبْوة وَمن النّبأ لهُمز مرّة وتُرِكَ همزُهُ أُخْرَى، وَمِمَّا يدل أَن تخفيفه بدلي لَيْسَ على الْقيَاس قَوْلهم فِي جمعه أَنْبيَاء فجمعوه جمع مَا لَا يكون واحده إلاّ مُعْتلاًّ نَحْو غنِيٍ وأغنياءً وشقِيٍّ وأشقياءً وَإِن قَالَ قَائِل لَو كَانَ اصله الهمزَ لقيل فِي جمعه أَنْبِئاء لِأَن التكسير مِمَّا تُرَدُّ فِيهِ الْأَشْيَاء إِلَى أُصُولهَا كَمَا يُفعَل ذَلِك فِي التحقير، قُلْنَا إِن هَذَا بدلٌ لازمٌ أوَلا تراهم قَالُوا أعيادٌ فِي جمع عيد وَقد زَالَت العِلَّة الَّتِي من أجلهَا أبدلت الْوَاو فِي عيدٍ يَاء لِأَن العلَّة الَّتِي من أجلهَا قلبت إِلَى الْيَاء الانكسار فَإِنَّمَا أَصله الْوَاو إِذْ هُوَ من عادَ يعودُ فَلَيْسَ كلُّ بدَلٍ غيرَ لازمٍ وَلَا كلُّ بدل لازمٌ إِنَّمَا يُنتَهى فِي ذَلِك عِنْدَمَا انْتَهَت الْعَرَب، وَقد شرحت هَذَا أنعَمَ شرح فِي بَاب الخَبَر من هَذَا الْكتاب، وَزعم سِيبَوَيْهٍ أَن بعض أهل الْحجاز يهمزون النَّبِئ وَهِي لُغَة رَدِيئَة وَلم يستردئها سِيبَوَيْهٍ ذَهَابًا مِنْهُ إِلَى أَن أَصله غير الْهَمْز وَإِنَّمَا استردأها من حَيْثُ كثُرَ اسْتِعْمَال الْجُمْهُور من الْعَرَب لَهَا من غير همز. قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ يُونُس أهل مَكَّة يخالفون غَيرهم من الْعَرَب يهمزون النَّبِئَ والبريئَة وَذَلِكَ قَلِيل فِي الْكَلَام. ابْن السّكيت: وَمن هَذَا الْبَاب الذرِّيَّة من ذَرأ الله الخَلقَ: أَي خلَقَهم، والخابيةُ غير مَهْمُوز من خبَأْت الشيءَ وَيَقُولُونَ رأيتُ فَإِذا صَارُوا إِلَى الْفِعْل المستقبَل قَالُوا أَنْت ترى وَنحن نَرى وَهُوَ يَرى وَأَنا أرَى فَلم يهمزوا فقد أجمل سِيبَوَيْهٍ ذَلِك فَقَالَ فِي بعض استثناآته فِي بَاب الْهَمْز غير أَن كل شيءٍ كَانَ فِي أوَّله زائدةٌ سوى ألف الْوَصْل من رَأَيْت فقد أَجمعت الْعَرَب على تَخْفيف همْزِه وَذَلِكَ لِكَثْرَة استعمالهم إِيَّاه جعلُوا الْهمزَة تُعاقِب، وَأَنا أشرح هَذَا الْفَصْل بغاية الشَّرح إِذْ كَانَ من أدقِّ فُصُول اللُّغَة وَكَانَت هَذِه الْكَلِمَة من اندر الْكَلَام فِي الْحَذف فَأَقُول إِن سِيبَوَيْهٍ يَعْنِي أَن الْعَرَب اجْتمعت على حذف الْهَمْز فِي أرى ويَرَى وتَرى ونَرى كَأَنَّهُمْ عوَّضوا همزَة أَرى الَّتِي للمُضارَعة من الْهَمْز. قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَإِذا أردتَ تخفيفَ همزةِ إرْءَوْهُ قلت رَوْه تُلْقي حَرَكَة الْهمزَة على السّاكن وتُلقي ألف الْوَصْل حِين حرَّكت الَّذِي بعْدهَا لِأَنَّك إِنَّمَا ألحقْت ألف الْوَصْل لسكون مَا بعْدهَا ويدلُّك على ذَلِك: رَ ذَاك وسَلْ، خفَّفوا إرْءَ واسْئَلْ وَقد مضى الْكَلَام فِي نَحْو هَذَا، وَهَذَا كُله تَخْفيف قياسي وَإِنَّمَا أوردناه فِي الحِفْظِيّات وَإِن كَانَ قياسيّاً لِأَن القياسيَّ هُنَا قد ضارَعَ البَدَلِيَّ من حَيْثُ جَرى فِي كَلَامهم مُخَفَّفاً وَلم يهمزه أحد إِلَّا أَن أَبَا الخطّاب حكى أَن من الْعَرَب من يَقُول قد أرْأَهم يَجِيء بِالْهَمْز من رأيتُ على الأَصْل رَوَاهُ سِيبَوَيْهٍ عَنهُ وأنْشَد غَيره: أَحِنُّ إِذا رأيتُ بلادَ نَجْدٍ وَلَا أَرْءَى إِلَى نجد سَبِيلا قَالَ فَأَما مَا انشده النَّحويّون من قَوْله: وتَضْحَكُ منّي شَيْخَةٌ عَبْشَمِيَّةٌ كَأَن لم تَرى قَبلي أَسيراً يمانِيا فقد رُوِيَ كَأَن لم تَرَيْ قبلي وَكَأن لم تَرَى، زعم ذَلِك الْفَارِسِي وعلّل الرِّوَايَتَيْنِ قَالَ فَمن أنْشدهُ تَرَيْ بِالْيَاءِ كَانَ مثل إياك نعْبد بعد الْحَمد لله وَقد يكون على هَذَا قَول الْأَعْشَى: حتّى تُلاقي مُحَمَّدا، بعد قَوْله: فآليت لَا أَرْثي لَهَا. وَقد يكون على معنى تَفْعَلُ إِلَّا أَنه سكَّن اللَّام فِي مَوضِع نصب، وَمن أنْشدهُ كَأَن لم تَرَى كَانَ مثل مَا أنْشدهُ أَبُو زيد من قَوْله: إِذا العجوزُ غَضِبَتْ فطَلِّقِ وَلَا تَرْضاها وَلَا تَمَلَّقِ فَإِن قلت فَلم لَا يكون على التَّخْفِيف على قِيَاس من قَالَ المَراة والكَمَاة قيل إِن التَّخْفِيف على ضَرْبَيْنِ تَخْفيف قِيَاس وقلب على غير قِيَاس وَهَذَا الضَّرب حكم الْحَرْف فِيهِ حكم حُرُوف اللِّين الَّتِي لَيست أصولهن الْهَمْز أَلا ترى أَن من قَالَ أرجَيْت قَالَ: (وآخَرونَ مُرْجَوْنَ لأمْرِ الله) مثل مُعْطَوْن وَمن لم يقلب جعلهَا بَين بَين فَكَذَلِك لم ترى إِذا لم يكن تخفيفه تَخْفيف قياسٍ كَانَ كَمَا قُلْنَا فَلَا يجوز لتوالي الإعلالَينِ أَلا ترى أَنهم قَالُوا طَوَيْت ولَوَيْت وحَيِيت فأجْرَوا الأول فِي جَمِيع هَذَا مُجرى الْعين من اخْشَوا وَقَالُوا قُوىً وحَياً فجعلوه بِمَنْزِلَة قطاً، وَقَالُوا آيَةٌ فَأَما استحييت فشاذٌّ وَلَا يُقاس عَلَيْهِ وَقد أبنّاه فَإِن قلت فلِمَ لَا تجعلُه مثلَ لم يَكُ وَلم أُبَلْ كَأَنَّهُ حذَف أوّلا اللَّام للجزْم كَمَا حذَف الْحَرَكَة من يكونُ ثمَّ خُفِّفت على تَخْفيف الكمأة وَالْمَرْأَة وأُقِرَّ الألفُ كَمَا أُقِرَّ فِيمَا أنْشدهُ أَبُو زيد من قَوْله: إِذا العجوزُ غَضِبَتْ فطَلِّقِِ وَلَا ترَضَّاها وَلَا تَمَلَّقِ فَإِن ذَلِك يعرض فِيهِ مَا ذكرنَا من توالي الإعلالين، فَأَما مَا أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ: عَجِبْتُ من لَيلاكَ وانتِيابِها من حيثُ زارَتْني وَلم أُورا بِها فَذهب قوم إِلَى انه تخفيفٌ بدلِيٌّ كَمَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ فِي قَوْله: كأنْ لم تَرَى قبْلي أَسيراً يمَانِيا وَقد أبان أَبُو عَليّ وجهَ الْفساد هُنَاكَ فَلذَلِك نستغني عَن كشفه هُنَا وأشرح الْبَيْت لما فِيهِ من الْإِشْكَال الأَصْل فِي أُوْرا بهَا: أُوْرَاْ بهَا وَلَا يجوز الْهَمْز فِي الْبَيْت لِأَن القصيدة مُرْدَفة لَا بدَّ من ألف قبل حرف الرَّوِيِّ وَهُوَ الْبَاء وَلَو همز لم يجُزْ أَن تكون الْهمزَة رِدْفاً، وَمعنى قَوْله لم أُورا بهَا: لم أعلَمْ بهَا، قَالَ لبيد يصف النَّاقة: تَسْلُبُ الكانِسَ لم يؤْرا بهَا شُعْبَةَ السّاقِ إِذا الظِّلُّ عَقَلْ وَهَذَا الْبَيْت يجوز فِيهِ أَرْبَعَة أوجه، يجوز لم أُورأ بهَا مِثَال لم أُورَعْ بهَا مَعْنَاهُ لم يشْعر بهَا وَهُوَ من الوراءِ اشتقاقه كَأَنَّهُ قَالَ لم يشْعر بهَا من وَرَائه وَهَذَا على مَذْهَب من يَجْعَل الْهمزَة فِي وَرَاء أصلا وَيَقُول فِي تصغيره وُرَيِئّة تَقْدِيره وُرَيِعّة، وَتقول فِي تصريف الْفِعْل مِنْهَا وَرَّأْتْ بِكَذَا وَكَذَا كَأَنَّهُ قَالَ ساتَرْت بِكَذَا وَكَذَا وَمِنْه الحَدِيث: (أَن النبيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم كَانَ إِذا أَرَادَ سفرا ورَّأَ بِغَيْرِهِ) وَأَصْحَاب الحَدِيث لم يضبطوا الْهَمْز فِيهِ، وَالْوَجْه الثَّانِي من هَذَا الْمَعْنى أَن تجعَلَ الهمزةَ غير أصليّة وتجعلها منقلبة من واوٍ أَو ياءٍ تَقول لم يُورَ بهَا وَتجْعَل وراءِ مثلَ عطاءِ والهمزة منقلبة، وَمن قَالَ هَذَا قَالَ فِي تَصْغِير وَراء وُرَيَّة وَأَصله وُرَيِّيَة وَتسقط وَاحِدَة مِنْهَا كَمَا قلت فِي عطاءٍ عُطَيٌّ وَالْأَصْل عُطَيِيٌّ وَفِي عَظاءةَ عُظَيَّة وَالْأَصْل عُظَيِيَّة وَتقول وَرَّيْت عَن كَذَا وَكَذَا بِغَيْر همز وَيجوز أَن يُقَال يوأَرْ بهَا تَقْدِيره يوعَرْ بهَا وَفَاء الْفِعْل مِنْهُ واوٌ وَمَعْنَاهُ لم يُذْعَرْ بهَا وَهُوَ مشتقٌّ من الإرَة والإرَة: النَّار وَهِي مثل عِدَّة وَأَصلهَا وِئْرَة وحذفت الْوَاو وأُبقِي كسرتها مَعَ الْهمزَة وَمَعْنَاهَا أَنه لم يُصبْه حَرُّ الذُّعْر وَيجوز أَن يُقَال تسلب الكانسَ لم يُؤَرْ بهَا تَقْدِيره لم يُعَرْ بهَا وَهُوَ مأخوذٌ من الأُوار: وَهُوَ حَرُّ الشَّمْس وَفَاء الْفِعْل من هَذَا همزَة وعينه أَو لامه راءٌ كَأَن فعله آرَ يَؤورُ وَمَا لم يُسَمَّ فَاعله إيرَ يُؤَار مثل قيل يُقَال فَهَذَا مَا سقط إليَّ من تَعْلِيل أبي عَليّ وَأبي سعيد رحمهمَا الله هَذَا شَيْء عرَضَ. قَالَ ابْن جني: فَأَما قَوْله: يُريدُ أَن يأخُذَ بالجِزاف فكانَ ذُو العَرْشِ بِنَا أَرافي فوجهه عِنْدِي أَنه أَرَادَ أرْأَفُ ثمَّ زَاد الياءَ على مَا نَحن بسبيله فَصَارَ أرْأفِيُّ ثمَّ خفَّف الْهمزَة على مَا تقدم فَصَارَ أرافِيُّ ثمَّ خفف الْيَاء كَمَا خفّفها الآخر فِي قَوْله: بَكِّي بعينِكِ واكِفَ القَطْر ابنَ الحَوارِي العاليَ الذِّكْرِ أَرَادَ الحواريَّ فَحذف الْيَاء الأولى لَا الْآخِرَة هَذَا الْوَجْه وَقد يُمكن أَن يكون حذف الثَّانِيَة وَالْأولَى أقوى وَبَقِي الْيَاء بعد الْفَاء وَصلا وإطلاقهما فَصَارَ أرافي ثمَّ نعود إِلَى الْبَاب وَأما قَوْلهم المَلَك فَإِن أَصله الهمزُ لِأَنَّهُ من الأَلُوك والمألُكَة: وَهِي الرسَالَة وَإِنَّمَا أَصله مَلأَك تخفيفه قياسيّ وَإِنَّمَا ذكرته لمُضارَعته مُضارعَ رَأَى فِي أنَّ اسْتِعْمَاله جَرى بتَرْك الْهَمْز فِي الْأَكْثَر والأغلب، وملَكٌ أَصله مألَك على نظم حُرُوف الأَلوك ثمَّ قلبت الْهمزَة الَّتِي هِيَ الْفَاء إِلَى مَوضِع الْعين. وَمِمَّا هَمَزَه بعض الْعَرَب وَترك هَمْزَه بَعضهم وَالْأَكْثَر الْهم ز قَالُوا عَظاءةٌ وعَظايَةٌ وصَلاءة وصلايَة وعباءَ ةٌ وعبايَةٌ وسَقّاءَ ةٌ وسقّايَةٌ وامرأةٌ رَثّايَة ورَثّاءَ ةٌ فَمن همز فعلى حكم التَّذْكِير بناه عَلَيْهِ وَمن لم يهمز فَإِنَّهُ عِنْده تأنيثٌ لحِق آخر الِاسْم فتغيَّر حكمه تَقول شَقاءٌ وعَظاءٌ وصلاءٌ لَا يجوز غير الْهَمْز فِي شيءٍ من ذَلِك وَأَصله شقاوٌ وعَظايٌ وصلايٌ فَوَقَعت الْوَاو وَالْيَاء طرفين وقبلهما ألف ثمَّ قَالُوا شَقَاوة وعَظايَة فجعلوه يَاء لِأَنَّهُ لما اتَّصل بِهِ حرف التَّأْنِيث وَلم يَقع الْإِعْرَاب على الْيَاء صارَتا كَأَنَّهُمَا فِي وسط الْكَلِمَة كَقَوْلِهِم مِذْرَوان وَسَنذكر هَذَا فِي تَثْنِيَة الْمَقْصُور إِن شَاءَ الله. |
تكملة معجم المؤلفين
|
أحمد شوكت بن عمر الشطي
(1317 - 1399 هـ) (1900 - 1979 م) طبيب، باحث. نبت في بيت العلم والأدب من أسرة أكثر رجالها مؤلفون وقضاة ومفتون. تخرج من المعهد الطبي العربي سنة 1921 م، ثم عين في سلك الهيئة التدريسية، وكلف بإدارة وزارة الصحة أميناً عاماً فيها سنة 1949 م. وكوفئ على أعماله بأوسمة. وهو من مؤسسي الجمعية الطبية في دمشق، وتولى رئاستها. ورأس اللجنة العلمية في نقابة الأطباء. وقدَّم بحوثاً علمية مبتكرة في مجلة المعهد الطبي العربي بدمشق وبيروت ومصر، بعضها لم يسبقه إليها أحد. وله تجارب في علمي الجنين والوراثة. وأنشأ مخبراً لذلك .. بدأ التأليف وهو ابن خمسة وعشرين عاماً، |
تكملة معجم المؤلفين
|
هناك "بعميد الأدب السوداني"، وقدم من خلال مسيرته الشعرية التي استمرت منذ الأربعينات عدة دواوين أشهرها "نار المجاذيب" و"الشرافة" و"الهجرة" (¬2).
محمد ناجي بن محمد شوكت آغاسي (1311 - 1400 هـ) (1893 - 1980 م) سياسي، عسكري. درس في بغداد، واستانبول. اشترك في مطاردة القوات البريطانية، وأسر قبيل احتلال بغداد، ثم التحق بالجيش العربي في الحجاز، ثم نشط في الحركة الوطنية، وترقى في المناصب، فكان وزيراً للداخلية، ثم الدفاع، وسفيراً .. سجن، وعاش بعد إطلاق سراحه منعزلاً في داره (¬3). من مؤلفاته: ¬__________ (¬2) الفيصل ع 60 (جمادى الآخرة 1402 هـ). (¬3) أعلام السياسة في العراق الحديث ص 141 - 145. |
تكملة معجم المؤلفين
|
1392 هـ، 499 ص.
وصدرت طبعته الثانية في بغداد: مكتبة النهضة؛ بيروت: دار القلم، 1401 هـ، 507 ص (¬1). ناجي شوكت = محمد ناجي بن محمد شوكت آغاسي ناجي معروف العُبَيْدي (1328 - 1397 هـ) (1910 - 1977 م) أديب، باحث، مجمعي نشيط. ولد في بلدة الأعظمية قرب بغداد، وتخرج من دار المعلمين العالية ببغداد، وتابع دراسته في فرنسا، حصل خلالها على الإجازة ¬__________ (¬1) وترجمته من مقدمة كتابه الأخير ص 5. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
21- الأفنان في رواية القرآن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
129- نهاية التقريب وتكميل التّهذيب بالتذهيب.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
لغة: خلاف الكلام. اصطلاحا: قطع الصوت زمنا من غير تنفس بنية استئناف القراءة. ملحوظة: السكت مقيد بالسماع والرواية، لا القياس والرأي. |
|
روى العقيلي في (الضعفاء) (1) عن أحمد بن محمد بن هانئ قال: (قلت لأبي عبد الله: ابنا بريدة، سليمان، وعبد الله؟ قال: أما سليمان فليس في نفسي منه شيء، وأما عبد الله ؛ ثم سكت ؛ ثم قال: كان وكيع يقول: كانوا لسليمان بن بريدة أحمد منهم لعبد الله بن بريدة، أو شيئاً هذا معناه) ؛ وانظر (أحلى).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال العقيلي: (حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سألت أبي عن ثابت بن عجلان ، قلت: هو ثقة ؟ فسكت ، كأنه مرَّض في أمره).
ويظهر أن معنى (مرَّض في أمره) هو التليين ، أو نحوه من التضعيف غير الشديد. |
|
جاء في (المعجم الوسيط): ( النكتة: الأثر الحاصل من نَكْتِ الأرضِ ، والنقطةُ في الشيء تخالف لونه ، والعلامةُ الخفية ، والفكرة اللطيفة المؤثرة في النفس ، والمسألة العلمية الدقيقة يُتوصل إليها بدقة وإنعام فكر ، وشبه وسخ في المرآة أو السيف ، وشبه وقرة في قرنية العين ، ويسميها العامة نقطة. (ج) [أي جمعها]: نكت ونكات). انتهى.
فإذن النكتة في باب العلم والتفكر: هي اللطيفة المستخرجة بقوة الفِكر ؛ مِن (نَكتَ الأرضَ) أي أثّر فيها بقضيبٍ ونحوه ؛ إمّا لأن مستخرِج ذلك المعنى ينكت الأرضَ حالةَ الفكر فيه ، لدقته ؛ أو لأنه يؤثر في نفس السامع إذا فهمه. ومن هنا يُعلم مراد المصنفين بتسميتهم بعض شروحهم أو حواشيهم باسم (النكت) ككتاب الزركشي على ابن الصلاح ، وكتاب ابن حجر على ابن الصلاح والعراقي ، وكتاب البقاعي (النكت الوفية على شرح الألفية). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - أَحْمَد بْن عَبْد المحسن بْن أَحْمَد الواعظ، الشّهير بزين الدّين كتاكت الدّمياطيّ. [المتوفى: 678 هـ]
مات فِي شوال بمصر، له نظم وبلاغة، وفيه دين ولطف وخير، وهو القائل: على الحُبّ لا عاش من يعذل ... وهبْه يقول فَمَنْ يقبلُ غريب الحِمَى أَنَا عَبْد لكم ... فَمَا شاء بي حبّكم يفعلُ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إتحاف الأخيار، في نكت الأذكار
يأتي في: (حلية الأبرار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإفصاح، في النكت على تلخيص المعاني
يأتي في: التاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الأبرار، بنكت الأذكار
للسيوطي. يأتي في: (حلية الأبرار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الحكام، في نكت العقود والأحكام
أرجوزة. لقاضي الجماعة، أبي بكر: محمد بن محمد بن عاصم المالكي، القيسي. أولها: الحمد لله الذي يقضي ولا * يُقضى عليه جل شانا وعلا فرغ من نظمها: بغرناطة، في شهر رمضان، سنة خمس وثلاثين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الناسك، بنكت المناسك
للسيوطي أيضا. المتوفى: في السنة المذكورة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرر المنظومة، من النكت المفهومة
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد بن علي الحجازي، الشافعي. أوله: (الحمد لله، الذي منح أهل المقامات ... الخ) . ذكر أنه لما قرأت عليه المقامات الحريرية، طالع الشروح فوجد في شرح، الإمام، أبي الخير: سلامة بن عبد الباقي، الأنباري نكتاً كثيرة فجمعها فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرياضة، في النكت النحوية
لسعيد بن مبارك، المعروف: بابن الدهان، النحوي. المتوفى: سنة 569، تسع وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف في نكت المعاني والإعراب، وعلل القراءات المروية عن الأئمة السبعة
مجلد. للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن الحسين بن علي الباقولي، المعروف: بالجامع النحوي. المتوفى: سنة 543، ثلاث وأربعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله حق حمده والصلاة على خير خلقه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنتهى، في نكت أولي النهى
للأستاذ، أبي القاسم: عبد الكريم بن هوازن القشيري. وهو: مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نخب الظرائف، في النكت الشرائف
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، الشيرازي. المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. نظمه: محمد بن الشمني. المتوفى: سنة 821. وشرح (المنظومة) : ابنه، تقي الدين، أبو العباس: أحمد. المتوفى: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت البديعات، على الموضوعات
أي: (الموضوعات) . لابن الجوزي. وقد مر ذكره. وهي: لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. وله (نكت) : على (الكافية) . و (الشافعية) . و (الألفية) . و (الشذور) . و (النزهة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت الظريفة، في ترجيح مذهب أبي حنيفة
مختصر. للشيخ، أكمل الدين: محمد بن محمود الحنفي. المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة. أوَّله: (الحمد الله الذي هدانا إلى اتباع الملة الحنيفة ... الخ) . أشار لي بعض الناس: أن أكتب رسالة تقوي ضعف اعتقاد الحنفية، في مذهب إمامهم. وهو مشتمل على: مقدمة، ومقصد، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت العصرية، في أخبار الوزراء المصرية
لنجم الدين، أبي محمد: عمارة بن أبي الحسن اليمني، الفقيه. المتوفى: سنة 569، تسع ستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت على: (الألفية) ، و (الكافية) ، و (الشافية) ، و (نزهة الطرف) ، و (شذور الذهب)
للسيوطي. في: مؤلف واحد. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في النحو. أوَّله: (أما بعد، حمدا لله على نعمه الكافية ... الخ) . ذكر فيه: أنه أشار فيه إلى مقاصد شرحه للألفية. وأتمه: بمكة المكرمة، في رمضان، سنة 895، خمس وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت على: (كتاب علوم الحديث)
لابن الصلاح. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت، في الإعجاز ...
للرماني، النحوي. المتوفى سنة: ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت، في علم الجدل
لأبي إسحاق: إبراهيم بن علي الشيرازي. المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة. شرحه: أبو زرعة: أحمد بن عبد الرحيم العراقي. المتوفى: سنة 826، ست وعشرين وثمانمائة. وهذبه: الأبهري. ولأبي زرعة المذكور: (نكت) : على المختصرات الثلاث. جمع فيها: بين (نكت ابن النقيب) على: (المنهاج) . و (نكت النسائي) على: (التنبيه) ، و (تصحيح الحاوي) لابن الملقن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت: في ...
لأبي محمد: سعيد بن مبارك بن الدهان النحوي. المتوفى: سنة 568، ثمان وستين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت واللوامع، على: (المختصر) ، و (المنهاج) ، و (جمع الجوامع)
للسيوطي. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في فن: الأصول. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت المطربة، في الحكايات المنتخبة
مجلد. لمحمد بن زين الدين: عمر شاه بن محمد بن شرف بن موسى المظفري. أوَّله: (2/ 1978) (الحمد لله الذي نور قلوب أحبابه ... الخ) . وهو: حكايات مرسلة. لا مرتبة على فصل، ولا باب. وفيه: كل غث، وسمين. وذكر كاتبه في آخره: اسم: محمود أفندي. والتأليف قديم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النكت، والعيون
في التفسير. لأبي الحسن: علي بن محمد البصري، الماوردي. المتوفى: سنة 450، خمسين وأربعمائة. ذكره الواعظ، في: (تحفة الصلوات) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فمن قطبة! وما قطبة حتى يجرح، وهو هالك.
روى الفضيل رحمه الله ما سمع فكان ماذا؟ فالفضيل من مشايخ الإسلام والسلام. مات سنة سبع وثمانين ومائة. |