نتائج البحث عن (كَهَّ ) 50 نتيجة

(كه كه)حِكَايَة صَوت الزمر والضحك وهدير الْفَحْل وزئير الْأسد وتنفس المقرور فِي يَده

بَرْباشْكُه أو بَرْباشكوه

تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي

بَرْباشْكُه أو بَرْباشكوه: (من الأسبانية Verbasco) نبات اسمه العلمي Verbascum undulatum بوصير، مسكر الحوت. ذكره ابن البيطار (1: 84) في مادة بوصير، وقال: وعامتنا بالأندلس تسميه بالبرباشكه باللطينية (نسخة أ) وفي نسخة ب: بالبرباشكوه. وفي معجم الكالا: بَرْباشْكْ، والواحدة منه: بَرْباشْكَة.
بَلْكِه أو بَلْكى: (تركية) ربما، لعل (محيط المحيط).
بلم بلم مضارعه يبلم: صيره بليداً أبله، وصيره وحشاً (بوشر).
أبلم. ما أبلمك: ما أبلدك (ألف ليلة برسل 4: 267) وقد فسرت تفسيراً غلطاً في التعليقات.
انلبم: صار بليداً أبله (بوشر).
بلم: بليد، أبله، وتوصف بها المرأة من غير أن تلحقها تاء التأنيث القصيرة (ة) ففي ألف ليلة وليلة، برسل (9: 217) في كلامه عن جارية: وكانت الجارية بلم غشيمة.
بَلْمَة: زنجور (نوع من سمك الأنهر) (همبرت 70).
بلمى: ضرب من الجميز (ابن البيطار 1: 256).
بلام: كمام (بوشر) وفي محيط المحيط: كمام الثور.
بليم: صفصاف بلدي (هلو).
بَيْلَم وبِيلَم: صفصاف بلدي (دومب).
أبلم: أبله (ألف ليلة، برسل 11: 105، 141).
أَبْلِمة: انظر لمعرفة قولهم: شق الأبلمة المراجع التي وردت في ابن عباد (3: 99) وقد جاء هذا أيضاً في ابن عباد 1: 248 (وقد صحح في 3: 99) وتاريخ البربر (1: 362) ويجب قراءته شق الابلمة كما جاء في مخطوطتنا 1350، 2: 42.
ياركه يارك
عن الإنجليزية القديمة بمعنى الساكن في حديقة أو في غابة مغلقة يستخدم للذكور.
شَارَكه الرأيَالجذر: ش ر ك

مثال: شاركه الرأيَالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال الفعل «شارك» متعديًا إلى المفعول الثاني بنفسه.

الصواب والرتبة: -شارَكَه في الرأي [فصيحة]-شارَكَه الرأي [صحيحة] التعليق: الفعل «شارك» يتعدى بنفسه للمفعول الأول وبحرف الجر «في» للمفعول الثاني كما في المعاجم وكما في قوله تعالى: {{وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ}} الإسراء/64، ويمكن تصحيح تعديته إلى مفعولين بنفسه على حذف حرف الجر من المفعول الثاني، وهو ما يسميه النحاة «نزع الخافض». وقد أجاز المنجد والأساسي تعديته إلى المفعولين بنفسه.
(شَكَهَ)الشِّينُ وَالْكَافُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُشَابَهَةٍ وَمُقَارَبَةٍ. يُقَالُ: شَاكَهَ الشَّيْءُ [الشَّيْءَ] مُشَاكَهَةً وَشِكَاهًا، إِذَا شَابَهَهُ وَقَارَبَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: " شَاكِهْ، أَبَا يَسَارٍ " أَيْ قَارِبْ. وَحُكِيَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ: أَشْكَهَ الْأَمْرُ، إِذَا اشْتَبَهَ الْأَمْرُ.
(فَكَهَ)الْفَاءُ وَالْكَافُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى طِيبٍ وَاسْتِطَابَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ الْفَكِهُ: الطَّيِّبُ النَّفْسِ.

وَمِنَ الْبَابِ: الْفَاكِهَةُ، لِأَنَّهَا تُسْتَطَابُ وَتُسْتَطْرَفُ.

وَمِنَ الْبَابِ: الْمُفَاكَهَةُ، وَهِيَ الْمُزَاحَةُ وَمَا يُسْتَحْلَى مِنْ كَلَامٍ.

وَمِنَ الْبَابِ: أَفْكَهَتِ النَّاقَةُ وَالشَّاةُ، إِذَا دَرَّتَا عِنْدَ أَكْلِ الرَّبِيعِ وَكَانَ فِي اللَّبَنِ أَدْنَى خُثُورَةٍ ; وَهُوَ أَطْيَبُ اللَّبَنِ.

فَأَمَّا التَّفَكُّهُ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى -: {{فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ}} [الواقعة: 65] ، فَلَيْسَ مِنْ هَذَا، وَهُوَ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ، وَالْأَصْلُ تَفَكَّنُونَ، وَهُوَ مِنَ التَّنَدُّمِ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ.
(كَهَّ)الْكَافُ وَالْهَاءُ لَيْسَ فِيهِ مِنَ اللُّغَةِ شَيْءٌ إِلَّا مَا يُشْبِهُ الْحِكَايَةَ، يُقَالُ كَهَّ السَّكْرَانُ، إِذَا اسْتَنْكَهْتَهُ فَكَهَّ فِي وَجْهِكَ. وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ. وَيَقُولُونَ: كَهْكَهَ الْأَسَدُ فِي زَئِيرِهِ. ثُمَّ يَقُولُونَ: الْكَهَكَاهُ مِنَ الرِّجَالِ: الضَّعِيفُ. وَيُنْشِدُونَ:

وَلَا كَهْكَاهَةٌ بَرَمٌ...إِذَا مَا اشْتَدَّتِ الْحِقَبُ

وَلَا مَعْنَى عِنْدِي لِقَوْلِهِمْ إِنَّهُ الضَّعِيفُ. وَهَذَا كَالتَّجَوُّزِ، وَإِنَّمَا يُرَادُ أَنَّهُ يَكُهُّ فِي وَجْهِ سَائِلِهِ. وَالْبَابُ كُلُّهُ وَاحِدٌ.
(نَكَهَ)النُّونُ وَالْكَافُ وَالْهَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ نَكْهَةُ الْإِنْسَانِ. وَاسْتَنْكَهْتُهُ: تَشَمَّمْتُ رِيحَ فَمِهِ. وَيَقُولُونَ وَمَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ: إِنَّ النُّكَّهَ مِنَ الْإِبِلِ: الَّتِي ذَهَبَتْ أَصْوَاتُهَا مِنَ الضَّعْفِ. قَالَ:

بَعْدَ اهْتِضَامِ الرَّاغِيَاتِ النُّكَّهِ.

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام
حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . .
386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.

خزيمة بن ثابت الخطمي سكن الكوفة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة

معجم الصحابة للبغوي

خزيمة بن ثابت الخطمي
سكن الكوفة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة وكان خزيمة وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة حين أسلما // 146 // وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين. قال: وقال ابن عمر: كانت راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت يوم الفتح وشهد خزيمة مع علي رضي الله عنه يوم صفين وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين وكان يكنى أبا عمارة.
602 - حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني عمارة بن خزيمة بن ثابت

ذو الشهادتين حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين. وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.

معجم الصحابة للبغوي

ذو الشهادتين
حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين.
قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين.
وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.
672 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا علي بن المجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن: أن خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقتل عمارا الفئة الباغية.
آخر باب الذال، وأول باب الراء.

سبرة بن فاكه سكن الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

سبرة بن فاكه
سكن الكوفة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1188 - حدثنا زهير بن محمد نا أبو النضر هاشم بن القاسم نا أبو عقيل نا موسى بن المسيب أخبرني سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي فاكه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك؟ قال: فعصاه فأسلم ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسمائك؟ قال: فعصاه فهاجر ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: أتجاهد؟ وهو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل وتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد " فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فمن فعل ذلك فمات حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة - أو قيل: كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة - وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة أو وقصته دابته كان حقا على الله ان يدخله الجنة ".//279//

ابن الفاكه بلغني اسمه: عبد الرحمن

معجم الصحابة للبغوي

ابن الفاكه بلغني اسمه: عبد الرحمن
1914 - حدثنا علي بن الجعد، ومحمد بن بكار قالا: أخبرنا عدي بن الفضل عن أبي جعفر يعني الخطمي عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن ابن الفاكه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ مرة مرة.
وليس له غيره فيما أعلم.

أسعد بن يزيد بن الفاكه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الأنصاري الخزرجي. ويقال ابن زيد. ذكره أبو موسى بن عقبة، وابن الكلبيّ، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق، لكن ذكره سعد بن يزيد- بغير ألف، ونسبه أبو نعيم نجاريا فوهم.
ويقال ابن الفاكهة، ويقال ابن أبي الفاكه المخزومي.
وقيل الأسديّ. صحابيّ نزل الكوفة.
له حديث عند النّسائي بإسناد حسن، إلا أنّ في إسناده اختلافا، ولفظه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ الشّيطان قعد لابن آدم بأطرقة» ...
الحديث في قضيّة «3» الجهاد. وقد صححه ابن حبّان، ووقع عنده سبرة بن أبي فاكه، روى عنه عمارة بن خزيمة، وسالم بن أبي الجعد.
بن زيد الأنصاريّ. ويقال سعيد بن زيد بن الفاكه. ويقال في أبيه يزيد.
قال أبو نعيم: ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
قلت: وقد تقدّم في الألف أسعد بن الفاكه، فإن لم يكن هذا أخاه وإلا فهذا تصحيف. والّذي في المغازي لابن إسحاق ما نصّه: وشهدها من بني عامر بن زريق سعد ابن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر، فهذا هو المعتمد.

ز عبد الرحمن بن الفاكه

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في ابن أبي قراد.
أفرده البغويّ وابن حبّان،
وأخرج البغوي من طريق عدي بن الفضل، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عمارة بن خزيمة، عن ابن الفاكه، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم توضّأ مرة.
قال البغوي: ليس له غيره، وبلغني أن اسمه عبد الرحمن.

أسعد بن يزيد بن الفاكه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة الأنصاري الخزرجي. ويقال ابن زيد. ذكره أبو موسى بن عقبة، وابن الكلبيّ، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق، لكن ذكره سعد بن يزيد- بغير ألف، ونسبه أبو نعيم نجاريا فوهم.
ويقال ابن الفاكهة، ويقال ابن أبي الفاكه المخزومي.
وقيل الأسديّ. صحابيّ نزل الكوفة.
له حديث عند النّسائي بإسناد حسن، إلا أنّ في إسناده اختلافا، ولفظه: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إنّ الشّيطان قعد لابن آدم بأطرقة» ...
الحديث في قضيّة «3» الجهاد. وقد صححه ابن حبّان، ووقع عنده سبرة بن أبي فاكه، روى عنه عمارة بن خزيمة، وسالم بن أبي الجعد.
بن زيد الأنصاريّ. ويقال سعيد بن زيد بن الفاكه. ويقال في أبيه يزيد.
قال أبو نعيم: ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
قلت: وقد تقدّم في الألف أسعد بن الفاكه، فإن لم يكن هذا أخاه وإلا فهذا تصحيف. والّذي في المغازي لابن إسحاق ما نصّه: وشهدها من بني عامر بن زريق سعد ابن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر، فهذا هو المعتمد.

ز عبد الرحمن بن الفاكه

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في ابن أبي قراد.
أفرده البغويّ وابن حبّان،
وأخرج البغوي من طريق عدي بن الفضل، عن أبي جعفر الخطميّ، عن عمارة بن خزيمة، عن ابن الفاكه، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم توضّأ مرة.
قال البغوي: ليس له غيره، وبلغني أن اسمه عبد الرحمن.
بن خنساء بن كعب بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي» .
قال ابن الكلبيّ: شهد ما بعد بدر من المشاهد، وكان فارس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. ويقال: إن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم سماه المؤمن في قصة جرت له.

الفاكه بن عمرو الداريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

من رهط تميم الداريّ.
قال جعفر المستغفري: له صحبة، وكذا قال ابن حبان، وزاد ابن عم تميم الداريّ سكن بيت جبرين، من فلسطين وبها مات.
بن النعمان الداريّ «3» ، من رهط تميم الداريّ أيضا.
ذكره المستغفريّ، وروى من طريق ابن إسحاق أنه من جملة البدريين الذين أوصى بهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وذكره أيضا الواقديّ، والطّبريّ، وقال: هو فاكه بن النعمان بن جبلة بن ضفارة بن ربيعة بن دارع بن عديّ بن الدار.
وقد تقدّم في ترجمة الطيّب أن اسم هذا رفاعة، واللَّه أعلم.
بن قيس الأنصارية الزرقية- ذكرها ابن سعد في المبايعات.

‏<br> أسعد بن يزيد بن الفاكه بن يزيد بن خلدة بن عامر بن زريق ابن عَبْد حارثة الأنصاري الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الخطمي الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني خطمة من الأوس، يعرف بذي الشهادتين، جعل رَسُول اللَّهِ ﷺ شهادته بشهادة رجلين، يكنى أبا عمارة، شهد بدرا، وما بعدها من المشاهد، وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح، وكان مع علي رضي الله عنه بصفين، فلما قتل عمار جرد سيفه فقاتل حتى قتل، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين.

روى عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت من وجوه قد ذكرتها في «كتاب الاستظهار في طرق حديث عمار» . قَالَ: ما زال جدي خزيمة بن ثابت مع علي بصفين كافا سلاحه، وكذلك فعل يوم الجمل، فلما قتل عمار بصفين قَالَ خزيمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: تقتل عمارا الفئة الباغية. ثم سل سيفه فقاتل حتى قتل.

‏<br> سعد بن زيد بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> الفاكه بْن سَعْد بْن جُبَيْر الأَنْصَارِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من الأوس. رَوَى عَنْهُ عُمَارَة بْن خزيمة. وَرَوَى أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْفَاكِهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جده أن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَى. قَالَ: وَكَانَ الْفَاكِهُ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالْغُسْلِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ وقد قيل: إن الفاكه ابن سَعْد مهاجري، كذا قَالَ ابْن الكلبي. قَالَ: ثم شهد صفين مع علي رضي الله عَنْهُ، وقتل بصفين رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

باب فرات

الصيد بعد إصابته وإمساكه له حالتان

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* الصيد بعد إصابته وإمساكه له حالتان:
الأولى: أن يدركه حياً حياة مستقرة فهذا لا بد من ذكاته الذكاة الشرعية.
الثانية: أن يدركه مقتولاً، بالاصطياد أو حياً حياة غير مستقرة، فهذا يحل بشروط الصيد.
معناها واضح لا يحتاج إلى بيان ، والمراد إجماع أهل هذا العلم ؛ وانظر (متروك بالإجماع) أو (متروك).
أي عاصره معاصرة كافية للسماع منه ، ولكنه لم يلقه ؛ قال ابن رجب في (جامع العلوم والحكم) (ص269- 270) في الكلام على حديث معاذ في حصائد الألسنة:
(هذا الحديث خرجه الإمام أحمد والترمذى والنسائي وابن ماجه من رواية معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ؛ وقال الترمذي: حسن صحيح ؛ وفيما قاله رحمه الله نظر من وجهين:
أحدهما: أنه لم يثبت سماع أبي وائل عن معاذ وإن كان قد أدركه بالسن ؛ وكان معاذ بالشام وأبو وائل بالكوفة وما زال الأئمة كأحمد وغيره يستدلون على انتفاء السماع بمثل هذا ، وقد قال أبو حاتم الرازي في سماع أبي وائل من أبي الدرداء: قد أدركه وكان بالكوفة وأبو الدرداء بالشام يعني أنه لم يصح منه سماع----)
.
وقال ابن حجر في (فتح الباري) (9/106) (1):
لا يلزم من قول الناقد (تركه فلان) ، أنه تركه لأنه عنده ساقط العدالة أو شديد الضعف ؛ بل للترك أسباب غير قليلة منها تشدد الراوي وتثبته واحتياطه وتركه الرواية عن غير الأقوياء ؛ ومن أوضح أمثلة ذلك ما كان يفعله عدد من الأئمة كمالك وشعبة ويحيى بن سعيد القطان ، من ترك الرواية عن غير الثقات أو الأقوياء عندهم.
فيحيى القطان مثلاً كان - إذا ما قِيسَ بجمهور المحدثين - عنده قدرٌ من التشدد والاحتياط في اختيار شيوخه وفي نقد رجال الحديث(1) ، فترك جماعة روى عنهم بعض الأئمة من أقرانه كعبد الرحمن بن مهدي.
قال العلامة المعلمي اليماني في (الأنوار الكاشفة) (ص305) رداً على أبي رية القائل: (ربَّ راو هو موثوق به عند عبد الرحمن بن مهدي ومجروح عند يحيى بن سعيد القطان وبالعكس، وهما إمامان عليهما مدار النقد في النقل ومن عندهما يتلقى معظم شأن الحديث)(2):
(أقول [القول للمعلمي]: الغالب اتفاقهما، والغالب فيما اختلفا فيه أن يستضعف يحيى رجلاً فيترك الحديث عنه، ويرى عبد الرحمن أن الرجل وإن كان فيه ضعف فليس بالشديد، فيحدث عنه ويثني عليه بما يوافق حاله عنده؛ وقد قال تلميذهما ابن المديني: "إذا اجتمع يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي على ترك رجل لم أحدث عنه، فإذا اختلفا أخذت بقول عبد الرحمن لأنه أقصدهما، وكان في يحيى تشدد"(3).
والأئمة الذين جاءوا بعدهما لا يجمدون على قولهما، بل يبحثون وينظرون ويجتهدون ويحكمون بما بان لهم. والعارف الخبير الممارس لا يتعذر عليه معرفة الراجح فيما اختُلف فيه من قبْله.
وعلى فرض أننا لم نعرف من حال راوٍ إلا أن يحيى تركه وأن عبد الرحمن كان يحدث عنه، فمقتضى ذلك أنه صدوق يهم ويخطئ، فلا يسقط ولا يحتج بما ينفرد به). انتهى كلام المعلمي رحمه الله تعالى.
وقال عبد الله بن يوسف الجديع في (تحرير علوم الحديث) (1/626): (هذه صيغة جرح ، ولا تلازم بينها وبين صيغة (متروك) أو (متروك الحديث) ؛ فقد يراد بها ذلك ، وقد يراد بها أن الناقد ترك ذلك الراوي لمجرد ضعفه عنده.
ومن أبرز النُّقّاد الذين يجدر بك أن تلاحظ طريقتهم في ذلك: الإمامان يحيى بن سعيد القطان ، وصاحبه(4)
عبد الرحمن بن مهدي ، وأكثر من نقل عنهما الحافظان: عمرو بن على الفلاس ، ومحمد بن المثنى الزمن.
فقد كان علماء هذا الفن والمصنِّفُون فيه يزنون النقَلة من خلال ما بلغهم من اختيار هذين الإمامين ، في موضع اتفاقهما وافتراقهما)(5) إلى أن قال:
(وفي الجملة: فهذا جرح غير مفسَّر السبب ، وربما كان مرجع التارك إلى علة لا تكون جَرحاً قادحاً). انتهى.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في (العلل ومعرفة الرجال) (1/95): ([219] - قيل له [أي لأحمد]: أكتبت عن أحمد بن إسحاق الخضرمي؟ قال: لا ، تركته على عمد ؛ قيل له: أيش أنكرت عليه؟ قال: كان عندي إن شاء الله صدوقاً، ولكن تركته من أجل ابن أكثم ، دخل له في شيء).
وانظر (متروك).
(6) تتمة كلامه هي (وطريقة يحيى معروفة عندهم بالتشدد ، وطريقة ابن مهدي بالاعتدال ، فإن اتفقا على ترك الراوي ، فلا يكاد جرحه يندمل ، وإذا اتفقا على الرواية عنه فقد جاز القنطرة ، وإذا افترقا ، فقبله ابن مهدي وتركه يحيى فعندئذ يغلَّب الاعتدال ، فيكون رأي ابن مهدي أرجح عند النقاد ، أو قبله يحيى وتركه ابن مهدي رجح القبول بطريقة الأولى ، لكن حال اختلافهما لا يعني أن يكون القبول فيه بمعنى الاحتجاج ، كما لا يكون الترك بمعنى السقوط ، بل ربما كان الراوي في موضع من يكتب حديث للاعتبار----). انتهى.
__________
(1) ولذلك وقع طرف يسير من الاختلاف في الحكم على الرواة بينه وبين رفيقه وقرينه الإمام عبد الرحمن بن مهدي ولكن الأمر في هذا سهل فهو اختلاف اجتهادي سائغ كغيره من وجيه اختلاف أهل العلم بينهم.
(2) هذه عبارة الحازمي رحمه الله ولم ينسبها إليه أبو رية، قال الحازمي رحمه الله في (شروط الأئمة الخمسة) (ص71-72):
(ثم ينبغي أن يعلم أن جهات الضعف متباينة متعددة وأهل العلم مختلفون في أسبابه، أما الفقهاء فمدارك الضعف عندهم محصورة وجلها منوط بمراعاة ظاهر الشرع، وعند أئمة النقل أسباب أخر مرعية عندهم، وهي عند الفقهاء غير معتبرة.
ثم أئمة النقل أيضاً على اختلاف مذاهبهم وتباين أحوالهم في تعاطي اصطلاحاتهم يختلفون في أكثرها، فرب راوٍ هو موثوق به عند عبد الرحمن بن مهدي ومجروح عند يحيى بن سعيد القطان وهما إمامان عليهما مدار النقد في النقل ، ومِن عندهما يُتلقى معظم شأن الحديث. وأما البخاري فكان وحيد دهره وقريع عصره اتقاناً وانتقاداً وبحثاً وسبراً ----)
.
(3) روى هذا الأثر الخطيبُ في (تاريخه) (10/243) ؛ ويظهر لي أن هذه اللفظة (وكان في يحيى تشدد) ليست من كلام ابن المديني ولكنها من كلام بعض رواة هذه الكلمة عنه ؛ فليحرر ذلك.
أخشى أن تكون هذه اللفظة (وكان في يحيى تشدد) ليست من كلام ابن المديني ، وأنها من كلام بعض رواة هذه الكلمة عنه فليحرر ذلك.
(4) المراد بكلمة (صاحبه) هنا قرينه ورفيقه في الطلب ، فالشيخ عبد الله أراد المعنى اللغوي ، ولو عبّر عنه بغير هذه اللفظة لكان ذلك أجود، فإن كلمة (الصاحب) في هذا الفن أكثر ما تطلق على التلميذ.
وإنما استحسنت التنبيه على هذه المسألة اليسيرة ، لأننا في مقام شرح مصطلحات المحدثين.
أي تركه أكثر الرواة من أهل عصره ، وفيهم أئمتهم وكبارهم ومن يُرجع إليهم في هذا الشأن.
وممن استعمل هذه الكلمة في تجريح الرواة أكثر من غيره من النقاد: الإمامُ البخاريُّ ؛ وانظر (روى عنه الناس) و (الناس).
أي هو متروك بإجماع علماء الحديث ؛ وانظر (أجمعوا على تركه).

ذكر سبب اختلال ملكه وانحلال سلكه

تاريخ دولة آل سلجوق

السلطان سنجر ما اشتملت عليه خزانته، لتظهر كفاية متوليها وأمانته. فقلت له: أخدمك بألف ثوب أطلس حتى تبصره، وتستعرض صامته وناطقه. فسكت، وظننت أنه رضي بما ذكرته. فجئت إلى الخزانة وأبرزت ما فيها وأظهرته. وكان فيها ما لم يجتمع قط في خزانة سلطان قبله من طرائف يعز وجودها، وجواهر تجل عقودها، وصرر أكياس قد ملأت الفضاء نقودها، وأعلاق لا يعرف لها قيمة، وصناديق لآلئ كلها يتيمة. فلما نضدته وأبرزته، ولفقت كل جنس ونوعته وميزته، جئت وقلت له: "أما تبصر مالك، وتشاهد حالك. وتشكر الله الذي خصك به وأتالك؟ "فقال: " يقبح بمثلي أن يقال عنه إنه مال إلى المال، أو أنظر إليه أو أخطره بالبال. ففرق ما جعلته لي من الثياب الطلس على الأمراء، وأعرض عليهم ما في الخزانة من تلك الأشياء. وقل لهم يقول لكم سنجر: قد ادخرت هذا لكم، وجمعته لأفرقه في قمع عدوكم وجمع شملكم". قال: ففعلت ذلك ففرحوا واستبشروا، وحمدوا وشكروا.
وكان سنجر لا يدخل خزانته ولا يعيرها نظره، ولا يوجد بخاطره منها خطرة. وكان لكرمه يحسن الظن بنوابه، ويسلم حكم القلم إلى كتابه، مفضلا على أصحابه، ويقول: "إن الدنيا فانية، فندعهم يرتعون معنا، ويسعهم من النعم ما وسعنا". وكانت جواهره في طبول مختومة بختمه، محفوظة باسمه. فإذا أراد منها شيئا استحضرها، وفض خواتيم أقفالها وأخذ منها، ثم أعادها بختمها إلى حالها.
ذكر سبب اختلال ملكه وانحلال سلكه
قال: لما امتدت مدة حياته، وأمدت بالطول مادة عمره، تسلط الأمراء على سلطان أمره، وتسحّبوا على قدره، وحقر الصغير حق الكبير، وتأخر الكبير لتقدم الصغير. واستخفّ الوقور ووقر الخفيف، وصرف الضعيف. ووقع التحاسد بينهم والتحاقد، وارتفع وانحل التساعد والتعاقد. وكان أكابر الدولة في ذلك العهد، سنقر العزيزي، ويرنقش هريوه، وقزل، وأضرابهم. وأقدم منهم قماج، وعلي الجتري. وقد اختلفت آراؤهم وأرابهم، وركب كل منهم أم رأسه، وعض على الأضرار بأضراسه.
فأول خطأ أصاب سنجر كسر الكافر الخطائي له ولعسكره، ورد صفو ملكه إلى كدره.

انهزام بركيارق من عمه تتش وملكه أصبهان بعد ذلك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انهزام بركيارق من عمه تتش وملكه أصبهان بعد ذلك.
487 شوال - 1094 م
انهزم بركيارق من عسكر عمه تتش. وكان بركيارق بنصيبين، فلما سمع بمسير عمه إلى أذربيجان، سار هو من نصيبين، وعبر دجلة من بلد فوق الموصل، وسار إلى إربل، ومنها إلى بلد سرخاب بن بدر إلى أن لقي بينه وبين عمه تسعة فراسخ، ولم يكن معه غير ألف رجل، وكان عمه في خمسين ألف رجل، فسار الأمير يعقوب بن آبق من عسكر عمه، فكبسه وهزمه، ونهب سواده، ولم يبق معه إلا برسق، وكمشتكين الجاندار، واليارق، وهم من الأمراء الكبار، فسار إلى أصبهان. فمنعه من بها من الدخول إليها، ثم أذنوا له خديعة منهم ليقبضوا عليه، فلما قاربها خرج أخوه الملك محمود فلقيه، ودخل البلد، واحتاطوا عليه، فاتفق أن أخاه محموداً حم وجدر، فأراد الأمراء أن يكحلوا بركيارق، فمات محمود سلخ شوال، فكان هذا من الفرج بعد الشدة، وجلس بركيارق للعزاء بأخيه، ثم إن بركيارق جدر، بعد أخيه، وعوفي وسلم، فلما عوفي كاتب مؤيد الملك وزيره الأمراء العراقيين، والخراسانيين، واستمالهم، فعادوا كلهم إلى بركيارق، فعظم شأنه وكثر عسكره.

عبور صلاح الدين الأيوبي الفرات وملكه ديار الجزيرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عبور صلاح الدين الأيوبي الفرات وملكه ديار الجزيرة.
578 - 1182 م
أرسل مظفر الدين كوكبري بن زين الدين علي بن بكتكين -وهو مقطع حران- إلى صلاح الدين وهو يحاصر بيروت يطمعه في البلاد، فجد صلاح الدين السير مظهراً أنه يريد حصر حلب ستراً للحال، فلما قارب الفرات سار إليه مظفر الدين فعبر الفرات واجتمع به وعاد معه فقصد البيرة، وهي قلعة منيعة على الفرات، من الجانب الجزري، وكان صاحبها قد سار مع صلاح الدين، وفي طاعته، فعبر هو وعسكره الفرات على الجسر الذي عند البيرة، وكان عز الدين صاحب الموصل ومجاهد الدين لما بلغهما وصول صلاح الدين إلى الشام قد جمعا العسكر وسارا إلى نصيبين، ليكونا على أهبة واجتماع لئلا يتعرض صلاح الدين إلى حلب، ثم تقدما إلى دارا، فنزلا عندها، فجاءهما أمر لم يكن في الحساب، فلما بلغهما عبور صلاح الدين الفرات، عادا إلى الموصل وأرسلا إلى الرها عسكراً يحميها ويمنعها، فلما سمع صلاح الدين ذلك قوي طمعه في البلاد، ولما عبر صلاح الدين الفرات، كاتب الملوك أصحاب الأطراف ووعدهم، وبذل لهم البذول على نصرته، فأجابه نور الدين محمد بن قرا أرسلان، صاحب الحصن، إلى ما طلب منه، وسار صلاح الدين إلى مدينة الرها، فحصرها في جمادى الأولى، وقاتلها أشد قتال، حتى ملك المدينة ثم زحف إلى القلعة، فسلمها إليه الدزدار الذي بها على مال أخذه، فلما ملكها سلمها إلى مظفر الدين مع حران، ثم سار عنها، على حران، إلى الرقة، فلما وصل إليها كان بها مقطعها قطب الدين ينال بن حسان المنبجي، فسار عنها إلى عز الدين أتابك، وملكها صلاح الدين، وسار إلى الخابور، قرقيسيا، وماكسين وعابان، فملك جميع ذلك فلما استولى على الخابور جميعه سار إلى نصيبين، فملك المدينة لوقتها، وبقيت القلعة، فحصرها عدة أيام، فملكها أيضاً، وأقام بها ليصلح شأنها، ثم أقطعها أميراً كان معه يقال له أبو الهيجاء السمين، وسار عنه ومعه نور الدين صاحب الحصن.

(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.
861 - 1456 م
التقى السلطان العثماني محمد الفاتح مع هونياد زعيم الصرب في معركة انتهت بقتل هونياد واستيلاء العثمانيين نهائيا على بلاد الصرب وجعلها ولاية عثمانية، ولكن بقيت بلغراد التي حاصرها السلطان ومعه مائة وخمسون ألف مقاتل ومعه مائتا سفينة حربية، ولكنه فشل مع كثرة الغارات وذلك بسبب الجرح الذي أصاب السلطان محمد الفاتح، مما اضطره للعودة عن الحصار، ولكنه فتح في عوده دوقية أثينا التي كانت بيد عائلة من فلورنسة.

الحملة المصرية تدخل الأناضول ومعاهدة كوتاهية مع محمد علي ومعاهدة خونكار اسكه سي مع روسيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحملة المصرية تدخل الأناضول ومعاهدة كوتاهية مع محمد علي ومعاهدة خونكار اسكه سي مع روسيا.
1247 - 1831 م
استطاع إبراهيم باشا أن يستولي على بلاد الشام جميعها ويهزم جيش حسين باشا من قبل الخليفة العثماني، فتابع إبراهيم سيره باتجاه الأناضول فجهز الخليفة أيضا جيشا آخر بقيادة رشيد باشا الذي التقى مع إبراهيم قرب قونية بعد أن اجتاز إبراهيم جبال طوروس واحتل أضنة وانتصر إبراهيم باشا وأخذ القائد رشيد باشا أسيرا وأصبحت أبواب إستبول مفتوحة أمامه، فخشيت الدول الأوربية أن يتوغل أكثر من ذلك خوفا على مصالحهم وكان أكثرهم خوفا روسيا التي عرضت الدعم فأرسلت خمسة عشر ألف مقاتل لحماية إستنبول فخافت إنكلترا وفرنسا أيضا من أن تحظى روسيا بمفردها بالنفوذ فطلبوا من الخليفة التفاهم مع محمد علي باشا فكانت معاهدة كوتاهية في عام 1248هـ وكانت تنص على أن ترجع جيوش محمد علي عن إقليم الأناضول إلى ما بعد جبال طوروس، يعطى محمد علي ولاية مصر مدة حياته، يعين محمد علي واليا من قبله على ولايات الشام الأربع عكا وطرابلس ودمشق وحلب وعلى جزيرة كريت أيضا، يعين إبراهيم بن محمد علي واليا على إقليم أضنة وهو الإقليم المتاخم للأناضول. وفي أثناء وجود القوات الروسية في الدولة العثمانية للدفاع عن إستنبول عقدت اتفاقية جانبية بين الدولة العثمانية وروسيا باسم خونكار اسكه سي تعهدت فيها روسيا بالدفاع عن الدولة ضد جيوش محمد علي أو أي معتد آخر، وبذلك أصبح بإمكانها التدخل في شؤون الدولة الخاصة وقتما تريد.

م 4: خزيمة بن ثابت بن الفاكه أبو عمارة الأنصاري الخطمي ذو الشهادتين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-م 4: خُزَيْمة بْن ثابت بْن الفاكه، أَبُو عِمارة الأنصاريّ الخطْمي، ذو الشهادتين. [المتوفى: 37 ه]
-[319]-
يُقَالُ: إنه بدْرِيّ، والصحيح أنّه شهِدَ أُحُدًا وما بعدها. له أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن سعد بْن أبي وقاص، وعمرو بْن ميمون الأوْدي، وابنه عمارة بْن خُزَيْمة، وأبو عَبْد الله الجَدَليّ، وغيرهم.
شهدِ صِفِّين مع عليّ، وقاتل حَتَّى قُتِلَ.

حاوي مسائل الواقعات والمنية وما تركه في تدوينه من مسائل القنية وزاد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

حاوي مسائل الواقعات والمنية، وما تركه في تدوينه من مسائل القنية، وزاد فيه من الفتاوي لتتميم الغنية
للشيخ، أبي الرجا، نجم الدين، الإمام: مختار بن محمود الزاهدي، الغزميني، الحنفي.
المتوفى: سنة 658، ثمان وخمسين وستمائة.
وهو مجلد.
أوله: (الحمد لله، الذي أوضح معالم العلوم 000 الخ) .
ذكر فيه منية الفقهاء، وأنه استصفى منها بلابلها، وبدل ما وقع فيها من لسان خوارزم إلى العربية، ورقم أسامي الكتب والمفتين بأول حروفها، وذكرها على ترتيب الحروف أولاً.

الفواكه البدرية في الأقضية الحكمية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الفواكه البدرية، في الأقضية الحكمية
لابن الغرس: محمد الحنفي.
المتوفى: سنة 932، اثنتين وثلاثين وتسعمائة.
أولها: (الحمد لله الذي إذا قضى لطف ... الخ) .
ذكر: أنه ابتلي بالحكم فنظم هذين البيتين:
أطراف كل قضية حكمية * ست يلوح بعدها التحقيق.
حكم ومحكوم به وله * ومحكوم عليه وحاكم وطريق.
جمع أبواب الحوادث الشرعية.
ورتبها على: ستة فصول على النسق المذكور.
أتمه: يوم الجمعة في 22، جمادى الأول، سنة 949.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت