المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ كَثيرٍ:
في نواحي الدّينور، ينسب إلى كثير ابن شهاب الحارثي وكان والي همذان والدينور من قبل المغيرة بن شعبة في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ كَثير:
بالبصرة، منسوب إلى كثير بن عبد الله السلمي أبي العاج عامل يوسف بن عمر الثقفي على البصرة لأنه احتفره. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَا كَثِير
صورة كتابية صوتية من مكثير بمعنى الكثير الكلام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اشْتِرَاك الْمَاهِيّة بَين كثيرين: مَعْنَاهُ فِي الْكُلِّي إِن شَاءَ الله تَعَالَى. الْإِشْعَار: الْإِعْلَام وإشعار الْبَدنَة إعلامها بِشَيْء أَنَّهَا هدي من الشعار وَهُوَ الْعَلامَة وَطَرِيقَة الطعْن فِي سَنَام الْهَدْي من جَانبهَا الْأَيْمن وَهُوَ مَكْرُوه عِنْد أبي حنيفَة رَضِي الله عَنهُ خلافًا لَهما.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التكثير: قَالَ أهل التصريف بَاب التفعيل للتكثير غَالِبا. ثمَّ التكثير إِمَّا فِي الْفِعْل نَحْو حولت وطوفت. أَو فِي الْفَاعِل نَحْو موت الْإِبِل. أَو فِي الْمَفْعُول نَحْو غلقت الْأَبْوَاب. فَإِن فقد ذَلِك لم يسغْ اسْتِعْمَاله فَلذَلِك كَانَ موتت الشَّاة لشاة وَاحِدَة خطأ لِأَن هَذَا الْفِعْل لَا يَسْتَقِيم تكثيره بِالنِّسْبَةِ إِلَى الشَّاة إِذْ لَا يَسْتَقِيم تكثيرها وَهِي وَاحِدَة وَلَيْسَ ثمَّ مفعول ليَكُون التكثر لَهُ. وَقَالَ بعض الشَّارِحين للشافية أَن المُرَاد بالتكثير فِي الْمَفْعُول إِنَّه لَا يسْتَعْمل غلقت بالتضعيف إِلَّا إِذا كَانَ الْمَفْعُول جمعا حَتَّى لَو كَانَ وَاحِدًا وغلق مَرَّات كَثِيرَة لم يسْتَعْمل إِلَّا غلق بِلَا تَضْعِيف إِلَّا على سَبِيل الْمجَاز.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْخرق الْكثير: فِي الْخُف الْمَانِع عَن السَّمْح عَلَيْهَا هُوَ مِقْدَار ثَلَاث أَصْغَر أَصَابِع الرجل إِذا انْكَشَفَ مَوضِع غير مَوضِع الْأَصَابِع من الكعب مَا تَحْتَهُ من ظَاهر الْخُف وباطنه وناحية الْعقب وَأما إِذا انْكَشَفَ أنفس الْأَصَابِع فَالْمُعْتَبر أَن ينْكَشف الثَّلَاث أَيْنَمَا كَانَت حَتَّى لَو انْكَشَفَ الْإِبْهَام مَعَ جارتها وهما قدر ثَلَاث أَصَابِع من أصغرها يجوز الْمسْح وَإِن كَانَ مَعَ جارتيها لَا يجوز. وَفِي مَقْطُوع الْأَصَابِع يعْتَبر الْخرق بأصابع غَيره وَيعْتَبر هَذَا الْمِقْدَار فِي كل خف على حِدة فَيجمع الخروق فِي خف وَاحِد لَا فِي خُفَّيْنِ. والخرق الْمَانِع من الْمسْح هُوَ المنفرج الَّذِي ينْكَشف مَا تَحْتَهُ أَو يكون مُنْضَمًّا لَكِن ينفرج عِنْد الْمَشْي وَيظْهر الْقدَم وَأما إِذا لَا ينْكَشف مَا تَحْتَهُ فَلَا يمْنَع وَإِن كَانَ الْخرق طَويلا وَلَو انْكَشَفَ الظهارة وَفِي داخلها بطانة من جلد أَو خرقَة مخروزة بالخف لَا يمْنَع الْمسْح - والخرق الْفَاحِش فِي الثَّوْب أَن يستنكف أوساط النَّاس من لبسه مَعَ ذَلِك الْخرق واليسير ضِدّه وَهُوَ مَا لَا يفوت بِهِ شَيْء من الْمَنْفَعَة بل يدْخل فِيهِ نُقْصَان عيب مَعَ بَقَاء الْمَنْفَعَة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَقَلُّ بِكَثِيرالجذر: ق ل ل
مثال: عدد الحاضرين أقل بكثير من المتوقعالرأي: مرفوضةالسبب: لأن القلة لا توصف بالكثرة. الصواب والرتبة: -عدد الحاضرين أقل جدًّا من المتوقع [فصيحة]-عدد الحاضرين أقل بكثير من المتوقع [صحيحة] التعليق: حجة الرافضين أن الشيء لا يوصف بنقيضه حتى لا يحدث تناقض في معنى الجملة. ولكن يمكن تصحيح المثال المرفوض على أن كلمة «كثير» يراد بها المبالغة في الدلالة على القِلّة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بمعالمَ كثيرةًالجذر: ك ث ر
مثال: تَمَيَّزت بمَعَالِمَ كثيرةًالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف في الإعراب. الصواب والرتبة: -تَمَيَّزت بمعالمَ كثيرةٍ [فصيحة] التعليق: كلمة «معالم» موصوف مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف، وحق صفته «كثيرة» أن تكون مجرورة كذلك ولكن بالكسرة لأنها مصروفة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رُبَّ مالٍ كَثِيرٍالجذر: ر ب ب
مثال: رُبَّ مالٍ كثيرٍ أنفقتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «رُبَّ» للتقليل وأخبر بها عن المال الكثير. الصواب والرتبة: -رُبَّ مالٍ كثير أنفقته [صحيحة] التعليق: نُقل عن الحريري وابن الجوزي وأبي حاتم أنهم خَطَّئُوا قول القائل: «ربَّ مالٍ كثير أنفقته»، لأن «رُبَّ» للتقليل فلا يجوز أن تقترن بالمال الكثير. وقد حاول الشراح أن يصححوا العبارة من منطلق أن «رُبَّ» كما تفيد التقليل تفيد التكثير. ويبدو أن تصحيح العبارة لا يحتاج إلى البحث عن معنى آخر لـ «رُبَّ» فهي صحيحة حتى مع إفادة «رُبَّ» للتقليل لأنه لا يشترط فيمن ينفق الكثير أن يكون قد أنفقه بصورة متكررة تتصف بالكثرة، إذ قد ينفقه بصورة نادرة تتصف بالقلة. وليس هناك ما يمنع من أن يقال: قليلاً ما أنفق مالاً كثيرًا، أو: يحدث لمرات قليلة أنيّ أنفق مالاً كثيرًا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَثِير لشخص واحدالجذر: ك ث ر
مثال: هذا العمل كثير لشخص واحدالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال «اللام»، والصواب «على». الصواب والرتبة: -هذا العمل كثير على شخص واحد [فصيحة]-هذا العمل كثير لشخص واحد [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض؛ لأن كتب اللغة والنحو أجازت مجيء اللام للاستعلاء بمعنى «على». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال «فَعَّل» للتكثير والمبالغة
مثال: بَدَّعَ فلانٌ في عملهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل «بَدَّع» في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية اشتقاق «فَعَّلَ» للتكثير والمبالغة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صوغ «فَعَّل» للتكثير والمبالغة
مثال: بَدَّعَ فلانٌ في عملهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل «بَدَّع» في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية اشتقاق «فَعَّلَ» للتكثير والمبالغة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فَعَّل للتكثير والمبالغة
مثال: بَدَّعَ فلانٌ في عملهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل «بَدَّع» في المعاجم القديمة. الصواب والرتبة: -بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية اشتقاق «فَعَّلَ» للتكثير والمبالغة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قِياسِيَّة اشتقاق «فَعَّل» للتكثير والمبالغةالأمثلة: 1 - اتَّجَهَت الدولة إلى تَصْنيع بعض المناطق الزراعية 2 - بَدَّع فلانٌ في عمله 3 - تَيَّس فُلان 4 - حَتَّمَ عليه السَّفر 5 - حَزَّر المتسابق الإجابة 6 - حَصَّبَ الطفلُ 7 - حَلَّلَ الدَّمَ 8 - حَلَّى القهوة 9 - خَدَّرَ الطبيبُ المريضَ 10 - زَنَّخ السَّمْنُ 11 - سَرَّع خطواتِه 12 - شَرَابٌ مُثَلَّج 13 - ضَخَّمَ المشروع 14 - نَمَّلت رجلي 15 - هَذَا الأمر مُحتَّمالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود معظم هذه الأفعال في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة:1 - اتَّجهت الدولة إلى تَصْنيع بعض المناطق الزراعية [صحيحة]2 - بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]3 - تَيَّس فُلانٌ [فصيحة]4 - حَتَّمَ عليه السَّفر [فصيحة]-حَتَمَ عليه السَّفر [فصيحة]5 - حَزَرَ المتسابق الإجابة [فصيحة]-حَزَّرَ المتسابق الإجابة [فصيحة]6 - حَصِبَ الطفلُ [فصيحة]-حُصِبَ الطفلُ [فصيحة]-حُصِّبَ الطفلُ [فصيحة]-حَصَّبَ الطفلُ [صحيحة]7 - حَلَّلَ الدَّمَ [فصيحة]8 - حلَّى القهوةَ [فصيحة]9 - خَدَّرَ الطبيبُ المريضَ [فصيحة]10 - زَنِخَ السَّمْنُ [فصيحة]-زَنَّخ السَّمْنُ [فصيحة]11 - سَرُع في خطواتِه [فصيحة]-سَرَّع خطواتِه [صحيحة]12 - شرابٌ مُثَلَّج [فصيحة]-شرابٌ مَثْلُوج [فصيحة مهملة]13 - ضَخَّمَ المشروعَ [فصيحة]14 - نَمِلَت رجلي [فصيحة]-نَمَّلت رجلي [صحيحة]15 - هذا الأمر مُحَتَّم [فصيحة]-هذا الأمر محتوم [فصيحة] التعليق: الانتقال من الفعل الثلاثي المجرد إلى الفعل المزيد بالتضعيف كثير في لغة العرب؛ وذلك إما للتكثير والمبالغة، أو للتعدية، كما في قوله تعالى: {{وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ}} يوسف/23، وقد جعل مجمع اللغة المصري ذلك قياسًا، وبناء على ذلك يمكن تصويب الاستعمالات المرفوضة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العَمَل الكثير في الصلاة: هو ما يعلم ناظرُه أن عامله غيرُ مصلٍّ، وقيل: ما يحتاج فيه إلى اليدين وقيل: ما يستكثره المصلي.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الماء الكثير: هو الماء الجاري، ومن الراكد ما يَعُدّه الناسُ كثيراً وقدّره المتأخرون عشراً في عشر.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن كثير
هو: الحافظ، عماد الدين: إسماعيل بن عمر الدمشقي. المتوفى: سنة أربع وسعين وسبعمائة. وهو: (البداية والنهاية). سبق في: الباء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن كثير
هو: الإمام، الحافظ، أبو الفدا: إسماعيل بن عمر القرشي، الدمشقي. المتوفى: سنة 774، أربع وسبعين وسبعمائة. وهو كبير. في عشر مجلدات. فسر: بالأحاديث، والآثار، مسندة من أصحابها، مع الكلام على ما يحتاج إليه، جرحا، وتعديلا. |
المخصص
|
صَاحب الْعين، اللَّبن - عَرَقٌ يَتَحلَّب فِي العُرُوق حَتَّى يَنْتَهي إِلَى الضَّرع وَالْجمع ألْبانٌ، أبوزيد، الطائِفَة مِنْهُ لَبَنة، أَبُو عبيد، ألْبنَ القومُ - كثُرَ لبَنُهم ولَبَنْتهم ألْبنُهُم - سقيتهم إيَّاه، ابْن السّكيت، قوم مَلْبُونون إِذا ظهَر مِنْهُم سَفَهٌ وجَهْل أَو خُيَلاءُ يُصِيبهم من ألْبانِ الإبِل مَا يُصِيب أَصْحَاب النَّبِيذ وجاؤا يَسْتَلْبِنُون - أَي يَطْلُبون اللَّبن وَرجل لابِنٌ - ذُو لبَن، صَاحب الْعين، بنَاتُ لَبَنٍ - الأمعاء الَّتِي يكونُ فِيهَا اللبنُ والمِلْبَن - شَيْء يُصَفَّى فِيهِ اللبَنُ أَو يُحْقَن فِيهِ، ثَعْلَب، اللَّوَابِن - الضُّروع والإلْتِبَان - الإرِّتضاع وأمَّا قولُهم هُوَ أخُوه بِلبَانِ أُمِّه وَقَول الشَّاعِر كذاكَ الحاجُ تُرْضَع باللِّبانِ فقد قدَّمته فِي بَاب الرَّضاع، أَبُو عبيد، الرِّسْل - اللبَنُ مَا كانَ وَكَذَلِكَ هُوَ من المَشْي بِالْكَسْرِ وَقد أَرْسل القومُ إِذا كَانَ لَهُم رِسْل، ابْن دُرَيْد، الشِّخاب - اللَّبن يَمَانِيَة وكل شيءٍ سالَ فقد شَخَب والشَّخْب والشُّخْب -
مَا خرجَ من الضَّرْع من اللبَن إِذا احتَلَبْته والشُّخْبة - الدُّفعة مِنْهُ وَالْجمع شِخَاب، أَبُو عبيد، شَخَب اللَّبَنُ يَشْخَب ويَشْخُب، صَاحب الْعين، الشُّخْب - مَا امتَدَّ من اللَّبن حينَ يُحلَبُ مُتَّصِلاً بَيْن الإناءِ والطُّبي وَقد شَخَبته شَخْباً فانْشَخَب، ابْن جنى، هِيَ الأَشَاخِيب صرَّح أنَّه جمعُ شُخْب فَهُوَ على هَذَا من بَاب حَديث وأحاديثَ، عَليّ، وَقد يجوز أَن يكونَ شُخْب كُسِّر على أشْخاب ثمَّ جُمِع أَشْخاب على أشاخِيب فَيكون على هَذَا من بَاب أنْعام وأناعيمَ، ابْن دُرَيْد، الوَضَخ - اللبَنُ وَأنْشد عَقُّوا بسَهْمٍ فَلم يَشْعُر بِهِ أحَدٌ ثمَّ اسْتَفاؤُا وَقَالُوا حَبَّذا الوَضَح صَاحب الْعين، الشَخَابُ - اللبَنُ حِمْيريَّة، أَبُو زيد، الدَّرُّ - اللبنُ نَفْسُه مَحْضه وحامِضُه وَقد دَرَّت الناقةُ تَدِرُّ دِرَّة ودُرُوراً وأدْرَرْتها أَنا وَيُقَال للرجُل إِذا طلب الحاجةَ فألَحْ فِي طَلِبها أدِرَّها وَإِن أبَتْ، أَبُو زيد، الهَجِير - اللبَنُ، الْأَصْمَعِي، الهَجِير - اللبَنُ الجيِّد قيل لَهُ هَجِير لِأَنَّهُ أفضل من غَيره، أَبُو زيد، إِن بِغَنَمكَ وإبِلك لَعَرقاً من لبنَ كثيرا كَانَ أَو قَليلاً وَيُقَال أَيْضا مَا أكثَرَ عَرَقَ غَنَمه وإبِلِه إِذا كَثُر لبَنُهما ونِتَاجُهما والعَتيق - الكثيرُ من اللَّبن والقَليلُ مِنْهُ، أَبُو زيد، الغَذَم - الكثِير مِنْهُ واحدتُه غَذَمة والواشِقُ - الْقَلِيل مِنْهُ والماصِلُ - الْقَلِيل مِنْهُ، صَاحب الْعين، الفُظْر - القَليل مِنْهُ حِين يُحْلَب |
المخصص
|
أَبُو عبيد القَنِيبُ والقَنِيفُ السحابُ ذُو الماءِ أَبُو حنيفَة المُزْنُ ذُو الماءِ الرَّيَّانِ واحدتُه مُزْنَةٌ ابْن دُرَيْد الحَمَلُ السحابُ الكثيرُ المَاء سُمِّيَ بذلك لَكَثْرَةِ حَمْلِهَ لَهُ قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قولُ المُتَمَخَّل الهُدَلِيُّ
(كالسُّحُلِ البِيضِ جَلاَ لَوْنَهَا ... سَحُّ نِجاءِ الحَمَلِ الأَسْوَلِ) فَزعم أَبُو عبيد أَنه النَّجْمُ الَّذِي يكونُ بِهِ المَطَرُ وَزعم الشَّيْبَانِيّ أَنه المَطَر ذُو المَاء الْكثير صَاحب الْعين الخَسِيفُ السحابُ يَنْشَقُ من قِبَل العَيْنِ حامِلَ ماءٍ كَثير والحَنَاتِمُ سحاباتٌ خُضْرٌ تَضْرِب إِلَى السَّوادِ من كَثْرَةِ مَائِهَا وَأنْشد أَبُو عَليّ (سَقَى أُمَّ عَمْرٍو وكُلَّ ليلةٍ ... حَنَاتِمُ سُحْمٌ مَاؤُهُنَّ ثَجِيجُ) قَالَ إِنَّمَا ذَلِك تَشْبيهٌ بالحَنْتَمِ وَهُوَ الأَسْوَدُ من المُزَجَّج والأَخْضَر وَلذَلِك قَالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ (لَهُ هَيْدَبٌ دانٍ كأَنَّ فُروجَهُ ... فُوَيْقَ الحَصَى والأَرضِ أرْفَاضُ حَنْتَمِ) أَرْفَاضُهُ قِطَعُه وَمَا تَكَسَّر مِنْهُ صَاحب الْعين سحابةٌ حُرَّةٌ بِكْرٌ كَثِيرَة الْمَطَر وَأنْشد (جادَتْ عَلَيْهَا كُلُّ بِكْرٍ حُرَّةٍ ... فَتَرَكْنَ كُلَّ حَدِيقَةٍ كالدِّرْهَمِ) وَقَالَ سحابةٌ خَلُوجٌ كثيرةُ الماءِ والبَرْقِ ابْن السّكيت سحابةٌ خَلُوجٌ كَأَنَّهَا خُلِجَتْ من مُعْظَمِ السحابِ والخَلُوجُ أَيْضا المُتَفَرِّقُ من السحابِ الْأَصْمَعِي العَمايةٌ والعَمَاءُ السَّحابُ الأسودُ ذُو المَاء الكَثيرِ وَقيل هُوَ الأَسْوَدُ وَلم يَحُدُّه بِكَثْرَةِ ماءٍ وَقد تقدَّم أَنه الكَثِيفُ ابْن دُرَيْد حَشَكَتِ السحابةُ تَحْشِكُ كَثُرَ ماؤُها صَاحب الْعين سحابةٌ هَمُومٌ صَبُوبٌ للمَطَر الْأَصْمَعِي سحابةٌ لُهْمُومٌ غَزِيرَة القَطْرِ |
المخصص
|
أَبُو عبيد الدغل - الشّجر الْكثير الملتف صَاحب الْعين وكل مَوضِع يخَاف فِيهِ فَهُوَ اغتيالٌ فَهُوَ دغل ابْن دُرَيْد الدغل - التفاف النَّبَات وكثرته وأعرفه الحمض إِذا خالطه الغربل وَالْجمع أدغالٌ ودغال ومكانٌ دغلٌ وداغلٌ ومدغلٌ - ذُو دغل أَبُو حنيفَة يُقَال للشجر الْمُجْتَمع - شجراء وَأنْشد: يبْنى من الشجراء بَيْتا داغلا قَالَ وَقَالَ بَعضهم الشجراء - جمع شَجَرَة مثل قصباء واحدتها قَصَبَة والشعار - جمَاعَة الشّجر وَأنْشد: منبوذة بمَكَان لَا شعار بِهِ وَقد يُصَادف فِي الياقوتة اللَّمْس وَهَذَا كُله جمَاعَة الشّجر من أَي شجرٍ كَانَ وَكَذَلِكَ الغيضة وَالْجمع الغياض ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ الأغياض أَبُو عبيد الأجمة - الشّجر الْكثير الملتف ابْن دُرَيْد الآجام والاجام - جمع أجمة أَبُو حنيفَة الغيطلة - كالغيضة وَهِي تقال فِي الشّجر والعشب وكل ملتفٍ مختلط غيطلة وَلذَلِك قيل للأصوات المختلطة غيطلةٌ وَكَذَلِكَ الظلمَة المتراكمة وَقيل الغيطلة الأجمة وَقَالَ بَعضهم الغيطلة من الطرفاء أَبُو عبيد الغيطل - الشّجر الْكثير الملتف وَقيل الأجمة وَلَا يخص بِهِ أَبُو حنيفَة الحرجة - جماعةٌ الشّجر وَجَمعهَا حراجٌ وأحراج
وحرجٌ وَهِي المحاريج أَيْضا وَإِنَّمَا سميت حراجاً لالتفافها وضيق المسلك فِيهَا وَمِنْه مكانٌ ضيقٌ حرج وحرجٌ وَكَذَلِكَ الْحَرج فِي الْيَمين قَالَ وَقَالَ بَعضهم الحرجة تكون من السمر والطلح والعوسج وَالسّلم والسدر وَقيل الرحجة - الشَّجَرَة تكون بَين الْأَشْجَار فَلَا تصل إِلَيْهَا الآكلة أَبُو رياش إِذا اجْتمع الشّجر فِي عرضٍ وطولٍ فَهُوَ حرجةٌ أَبُو حنيفَة الْعيص - جمَاعَة الشّجر ذِي الشوك وَالْجمع أعياصٌ وَأنْشد: بعيصه أعياص ملتف شوك من العضاه والأراك المؤترك المؤترك - الَّذِي صَار كاتاما وَقيل الْعيص من السدر والعوسج والنبع وَالسّلم وَهُوَ من الْعضَاة كلهَا - إِذا اجْتمع وتدانى والتف غَيره الْعيص والمعيص - منبت خِيَار الشّجر أَبُو حنيفَة والأبك - الشّجر الْمُجْتَمع قَالَ أَظُنهُ يُرِيد قَول الشَّاعِر: صلامةٌ كحمر الأبك لَا جذعٌ فِيهَا وَلَا مذكى الصلامة - الْجَمَاعَة والتباك - التزاحم وَمن الْجَمَاعَات الحائش يكون من الطرفاء وَالنَّخْل وَهُوَ فِي النّخل أشهر قَالَ رؤبة فِي حائش الطرفاء وَوصف عيرًا وأتنا: فَوجدَ الحائش فِيمَا أحدقا قفرا من الرامين إِذْ تودقا فَأَما أبوعبيد فَخص بالحائش النّخل وَسَيَأْتِي تَعْلِيله فِي بَاب النّخل صَاحب الْعين الرمخ - الشّجر الْمُجْتَمع أَبُو حنيفَة الأيكة - جمَاعَة الْأَرَاك وَأنْشد: فَمَا أم خشفٍ بالعلاية شادنٍ تنوش البرير حَيْثُ نَالَ اهتصارها موشحة بالطرتين دنا لَهَا جنى أيكةٍ تضفو عَلَيْهَا قصارها وَيُقَال استأيك الأرك إِذا التف - أَي صَار ايكةً وَمِنْه قَول الآخر وأيكا أيكا وَقد تجْعَل الْجَمَاعَة من كل شجر حَتَّى من النّخل وَالْأول أعرف وَقيل الأيكة - غيضةٌ تنْبت السدر والأراك وَنَحْوهمَا من كريم الشّجر ابْن دُرَيْد العيكة وَالْجمع عيك - شجرٌ ملتفٌ كالأيكة أَبُو حنيفَة الغيل - جمَاعَة الْقصب وَقَالَ الأجمة من البردي هِيَ غيلٌ قَالَ الْهُذلِيّ يصف جَارِيَة: كالأيم ذِي الطرة أَو نَاشِئ ال بردي تَحت الحفا المغيل الحفأ - البردي نَفسه والمغيل - النَّابِت فِي غيل من البردي وَيُقَال هوالذي صَار غيلا وَقد جعل أوسٌ الغيل من عِظَام الشّجر وَوصف قوساً تعين القواس عودهَا فِي غيضها فَقَالَ: تعلمهَا فِي غيلها وَهِي خطوةٌ بوادبه نبعٌ طوالٌ وحثيل وبانٌ وظيانٌ ورنفٌ وشوحطٌ ألفٌ أثيثٌ ناعمٌ متغيل حظوة - قضيب ومتغيل - ثمَّ والتف فَصَارَ غيلا وكل شجرةٍ كثرت أفنانها والتفت فَهِيَ متغيلة وَهَذِه كلهَا من عِظَام الشّجر ونبات الْجبَال وَمَا صاقبها وَقَالَ: بَين عيص وسدرةٍ أحرزته ذَات شوكٍ منيعة الأغيال والأغيال - مَعَ غيل وَقَالَ أَبُو زبيد فَجعل الغيل أجمة البردي وَهُوَ الأَصْل: وَمَا مغب بثني الحنو مجتعلٌ فِي الغيل فِي ناعم البردي محرابا يَعْنِي بالمحراب عريسته والمحراب - أكْرم مجَالِس الْمُلُوك وَقَالَ آخر وَجعل الغيل من الأسخل: وأبطح من وهبين ينْبت بَطْنه أراكا وغيل الأسحل المتناوح المتناوح - المتقابل قَالَ وَذكر بعض الروَاة أَن الغيل كل شجر ملتف وَأكْثر مَا يُقَال لَيْسَ بِذِي شوك وَقيل كل شجر ملتف غيل قَالَ وأحسب الأَصْل فِيهِ كل مَا أخْفى الدَّاخِل فِيهِ وخمره وَهُوَ من غال يغول فَلذَلِك جَاءَ فِيهِ هَذَا الِاخْتِلَاف وَقيل الغيل الأجمة أَبُو صاعد وَهِي الغيلة والغينة وَقد عممت بِهِ جَمِيع الشّجر والعشب الملتف أَبُو حنيفَة الغريف - جمَاعَة الشّجر قَالَ الشَّاعِر فِي وصف بِئْر: زغربة تنْزع بالعقال بَين غريفي سلمٍ وضال فَجعل الغريف من السّلم والضال وهما من العضاه وَعِظَام الشّجر وَقيل الغريف - القصباء والحلفاء وَهُوَ الغيضة أَيْضا ابْن السّكيت هِيَ من البردي والحلفاء والقصب أَبُو حنيفَة الغريف - من أَسمَاء الأجمة وَهِي الاباءة وَأنْشد: وأخو الأبياءة إِذْ رأى خلانه تلى شفاعاً حوله كالأذخر تأوى إِلَى عظم الغريف ونبله كسوام دبر الخشرم المتؤر فَجعل الغريف والأباءة شيأ وَاحِدًا والأباء - أَطْرَاف الْقصب الْوَاحِدَة أباءةٌثم قيل للأجمة أباءةٌ كَمَا قيل للعيص أراكةٌ أَبُو عبيد الأباءة - الأجمة وَقيل هِيَ من الحلفاء خَاصَّة قَالَ ابْن جني كَانَ أَبُو بكر يشتق الأباءة من أَبيت وَذَلِكَ أَن الأجمة تمْتَنع وتأبى على سالكها أَبُو حنيفَة الزأرة - الأجمة ذَات الحلفاء وَالْمَاء والقصب قَالَ أَبُو زبيد وَوصف الْأسد: يشق الزأر يحمل عبقرياً قرى قد مَسّه مِنْهُ مَسِيس الزأر - جمع زأرة والخيس - الْمُجْتَمع من كل شجر وَأنْشد: فِي غيل قصباء وخيسٍ مختلق المختلق - التَّام والخيسة - الشَّيْء الملتف من الأشاء والقصب وَالنَّخْل وَجعل العجاج الخيس من الأرطي وَوصف ثَوْر وَحش فَقَالَ: أَلْجَأَهُ لفح الصِّبَا وأدمسا والطل فِي خيس أراطٍ أخيسا والأخيس - المستحكم أَن يكون خيساً كَمَا قيل أراكٌ أركٌ ومؤترك وربل وأربل وَقيل الخيس - كل شجر ملتفٍ لَيْسَ لَهُ شوك والأرطي لَا شوك لَهُ وَقد جعله جندل الطهوي منذي الشوك فَقَالَ: وَإِن عيصي عيص عز أخيس فالخيس على هَذَا اسمٌ لما التف من جَمِيع الشّجر ابْن دُرَيْد الخيس - الشّجر الملتف وَأعرف ذَلِك الحلفاء والقصب إِذا اجْتمعَا فِي منبت وَالْجمع أخياسٌ أَبُو حنيفَة الغابة - أجمة الْقصب وَقد جعلت جمَاعَة الشّجر لِأَنَّهُ مَأْخُوذ من الغيابة وَقَالَ مرّة الغابة - الَّتِي طَالَتْ وَارْتَفَعت اطرافها أَبُو عبيد الغابة - الأجمة وَلم يخص أَبُو حنيفَة العرين والعرينة - جمَاعَة الشّجر والعضاه كَانَ فِيهِ أسدٌ أَو لم يكن وَأنْشد: ومسربلٍ حلق الْحَدِيد مدججٍ كالليث بَين عرينة الأشبال قَالَ أَبُو رياش العرين والعران - الشّجر المنقاد استطالة أَبُو حنيفَة والصريمة - الْجَمَاعَة من العضاه والأرطي وَقد جعلهَا الشَّاعِر من الْأَرَاك فَقَالَ فِي وصف ظَبْيَة: فَمَا جأبة المدرى خذول خلالها أراكٌ بِذِي الريان غادٌ صريمها عَليّ غادٌ على هَذَا فعلٌ من الغيد - وَهُوَ التثني واللين وَقد جعلهَا الاخر منالنخل وَسَائِر الشّجر فَقَالَ وَوصف الأظعان: كَأَنَّهَا صرائم نخل أَو صرائم أيدع قَالَ وأحسب الِاخْتِلَاف جَاءَ من قبل إِرَادَة الْقطعَة المجتمعة المنصرمة وَقد تقدم أَن الصريمة مَا انْقَطع من مُعظم الرمل وَكَذَلِكَ الحديقة يُرَاد بهَا الْجَمَاعَة الملتفة وَلذَلِك قيلت فِي العشب وَالنَّخْل وَقد جَاءَت فِي الشّجر وَفِي النّخل أَكثر وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس فَجَعلهَا من الدوم وَوصف الظعن: فشبهتهم فِي الْآل حِين زهاهم حدائق دومٍ أَو سفينا مقيرا وَالْجنَّة - الحديقة ذَات الشّجر وأحسبها سميت جنَّة على مَا وَصفنَا فِي الْخمر والغيل لِأَنَّهَا تجن وتستر وتخفي غَيره الْجمع جنان أَبُو حنيفَة وَمن أَسمَاء جماعات الشّجر الملتف الربض وَالْجمع الأرباض قَالَ وَقد زعم قومٌ انه ربوض - وَهِي الشَّجَرَة الْعَظِيمَة يُقَال شجرةٌ ربوض وقرية ربوض - إِذا كَانَت عَظِيمَة فَجَعلهَا كالربوض من الشّجر لعظمها وربض جمع ربوضٍ وَقد قَالَ الشَّاعِر: فحط السُّيُول عَن يَلَمْلَم وبله يحف بأرباض الأارك ضريرها عَليّ وَلَا تكون الأرباض جمع ربوض وَلَكِن جمع ربض فَجعل الأرباض من الْأَرَاك وَقد جعل العجاج الربض من الأرطي قَالَ وَسمعت بعض الْأَعْرَاب يَقُول ربض من أراكٍ - أَي غيضةٌ وَمن جماعات الشّجر الوهط وَالْكثير الأوهط وَقيل الوهط من العرفط خَاصَّة ابْن السّكيت جمعه الوهاط ابْن الْأَعرَابِي أوهطت الأَرْض - كثر وهطها أَبُو حنيفَة الْفرش من العرفط والقتاد والسمر والعرفج - وَهُوَ أَن ينْبت فِي أرضٍ مستويةٍ تنْبت ميلًا وفرسخاً أَبُو صاعد فَإِن وجدت الطلح بدارةٍ من الأَرْض مستديرا لاتجده غالا قلت وجدت فرشاً من طلح - أَي جمَاعَة مِنْهُ وَقد تقدم أَن الْفرش الدق من النَّبَات والحطب غَيره الْخفية - غيضة ملتفة يتَّخذ السد فِيهَا عريسه وَأنْشد: أسود شرى لاقت أسود خفيةٍ تساقوا على حردٍ دِمَاء الأساود وَقيل شرى وخفية - موضعان من ممانع الْأسد أَبُو زيد يُقَال لكل نحيزةٍ من الشّجر شربةٌ صَاحب الْعين الرمط - مجمع العرفط وَنَحْوه من شجر العضاه كالغيضة أَبُو عبيد القرفحة من الشّجر - الْقطعَة المنفردة ابْن السّكيت الْخمر - مَا واراك من الشّجر وَقد يكون من الحبال وَنَحْوهَا وَقد خمر عَنى خمرًا - إِذا توارى عَنْك بِالْخمرِ ابْن دُرَيْد أخمر الْقَوْم - تواروا فِي الشّجر ابْن السّكيت الغميسة - الأجمة من القصباء وَأنْشد: أتانابهم من كل فج نخافه مسح كسرحان الغميسة ضامر وَقيل هِيَ الأجمة مِمَّا كَانَت فَأَما الغميس من النَّبَات - فَهُوَ الغمير تَحت اليبيس وَقد تقدم أَن الغميس كالغال والغبرة والغبراء - أرضٌ خمرةٌ كَثِيرَة الشّجر |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد: كُثْر وكَثير.
وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: كَثَّرْت الشّيء: جعلته كثيرا وأكثَرت يَا هَذَا: أتيت بِكَثِير، وأكثَر الله فِينَا مثلك: أَي أدخَل. قَالَ: وَقد قَالُوا: كَثَّرت فِي معنى أكْثَرت، والكُثْر: الْكثير وَقيل هُوَ مصدر الْكثير. غير وَاحِد: كثُرَ كَثَارَةً وَهُوَ كثير وكُثار: والكَثْرَة والكِثْرَة. ابْن السّكيت: هِيَ الكَثْرَة وَلَا تقل الكِثْرَة وحكاها غَيره. أَبُو زيد: كاثَرْناهم فكَثَرْناهم نكْثُرهم: أَي كُنَّا أَكثر مِنْهُم، والكَوْثَر: فَوْعَلٌ مِنْهُ وَبِه سمي النّهر وكل كثير كوثر حَتَّى إِنَّهُم ليقولون غُبَار كوثر، قَالَ أُميَّة بن أبي عَائِذ يصف الْحمار: يُحامي الحَقيقَ إِذا مَا احتدَمْنَ وحَمْعَمَ فِي كَوْثَرٍ كالجِلالِ أَبُو زيد: الجَخيف: الْكثير من كل شَيْء. أَبُو عُبَيْد: كثيرٌ بَذيرٌ وبَجيرٌ اتِّبَاع. ابْن دُرَيْد: البَرْخ: الْكثير الرّخيص، عُمانية وَقيل هِيَ بالعبرانية أَو السّريانية، والجَمَم والجَمّ: الْكثير من كل شَيْء، جَمَّ يجِمّ ويجُمّ جُموماً واستجمّ. صَاحب الْعين: أبَرَّ الرَّجُل: كثر وَلَده وأبرّ الْقَوْم كَثُرُوا وَكَذَلِكَ أعَرُّوا فأبرّوا فِي الْخَيْر وأعرّوا فِي الشّر. ابْن دُرَيْد: الأربَغ: الْكثير من كل شَيْء وَالِاسْم الرّباغة، والهَوْغ: الْكثير، وَلَيْسَ باللغة المستعملة. صَاحب الْعين: الكُنافِج: الْكثير من كل شَيْء. ابْن السّكيت: أَدَى الشّيء: كثر. أَبُو عُبَيْد: وَفَر الشّيء ووَفَرْته وَقيل وَفَّرْته. ابْن السّكيت: وَفَرْته عِرضَه وَمَاله وَفْراً، وَقَالَ: هَذِه أَرض فِي نبتها فِرَةٌ ووَفْر: إِذا كَانَ وافِراً تَاما لم يُرْع. صَاحب الْعين: العَميم: مَا اجْتمع من كل شَيْء وَكثر. غَيره: القَعْثَب والقَعْثَبان: الْكثير وَقد تقدم أَنَّهَا دُويبة شبه الخنفساء، والنّدْح: الكَثْرَة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كثير
ولم ينسب. 2031 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب الخراساني قال نا أصبغ قال أخبرني ابن وهب قال سمعت حيوة بن شريح يقول: سألت عقبة بن مسلم التجيبي عن الوضوء مما مست النار؟ فقال: إن كثيرا وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع لنا طعاما فأكلنا ثم أقمنا //61// الصلاة فقمنا فصلينا ولم نتوضأ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كثير بن العباس بن عبد المطلب
أخبرنا عبد الله قال حدثني أحمد بن زهير قال بلغني أن كثير بن العباس بن عبد المطلب ولد قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشر من الهجرة. أخبرنا عبد الله قال حدثني ابن زنجويه وغيره قالوا: نا أبو نعيم قال: نا مسعر عن أبي الأصبع السلمي قال سمعت كثير بن العباس أخا عبد الله يقول لا تفوت صلاة حتى يؤذن بالأخرى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3475- عبيد الله بن كثير
ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن كَثِير أَبُو مُحَمَّد مختلف فِي صحبته. رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ مُدْمِنٌ مِنَ الْخَمْرِ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ كَعَابِدِ وَثَنٍ ". وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيُّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: عُبَيْد اللَّه بْن كَثِير، والد مُحَمَّد، وقَالَ ابْنُ منده: عُبَيْد اللَّه أَبُو مُحَمَّد: وقَالَ أَبُو نعيم: عُبَيْد اللَّه غير منسوب، فربما يظن أنهم ثلاثة، وهم واحد، والله أعلم. وقَالَ أَبُو عُمَر: مُحَمَّد، وأبوه عُبَيْد اللَّه مجهولان، والحديث لسهيل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4423- كثير الأزدي
ب د ع: كَثِير الْأَزْدِيّ وهو كَثِير بْن أَبِي كَثِير. لَهُ صحبة، عداده فِي أهل مصر. روى ابْن وهب، عَنْ حيوة بْن شريح، قَالَ: سَأَلت عقبة بْن مُسْلِم عَنِ الوضوء مما مست النار، فَقَالَ: إن كثيرا وكان من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُنَّا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع الطعام لنا فأكلنا، ثُمَّ أقيمت الصلاة فصلينا، ولم يتوضأ. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن ابْن منده، وأبا نعيم، قالا: كَثِير بْن أَبِي كَثِير، وقَالَ أَبُو عُمَر: كَثِير الْأَزْدِيّ، وهما واحد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4424- كثير الأنصاري
ب: كَثِير الْأَنْصَارِيّ سكن البصرة، روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا صلى المكتوبة انصرف عَنْ يساره. وقيل: إن حديثه مرسل، روى عَنْهُ: ابنه جَعْفَر بْن كَثِير. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4425- كثير خال البراء
ب د ع: كَثِير خال البراء بْن عازب. روى الشَّعْبِيّ، عَنِ البراء بْن عازب، قَالَ: كَانَ اسم خالي قليلًا، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كثيرا، وقَالَ: " يا كَثِير، إنَّما نسكنا بعد صلاتنا ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4426- كثير بن زياد
كَثِير بْن زياد بْن شاس بْن رَبِيعة بْن رباح بْن رَبِيعة بْن عوف بْن هلال بْن شمخ بْن فزارة الفزاري. صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد القادسية. قَالَه هشام بْن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4427- كثير بن السائب
د ع: كَثِير بْن السائب رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: " عُرِضْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَمَنْ كَانَ مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ، قُتِلَ، وَمَنْ لا تُرِكَ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ. وقَالَ أَبُو نعيم: روى أَبُو مُسْلِم، يعني الكجي، عَنْ حجاج بِإِسْنَادِهِ، وقَالَ: عرضوا يَوْم قريظة، وقَالَ أَبُو نعيم: لا يعرف يَوْم حنين قتل الذرية، ولا غيره، عَلَى ما ذكره المتأخر يعني ابْن منده. قلت: والحق مَعَ أَبِي نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4428- كثير بن سعد العبدي
س: كَثِير بْن سعد العبدي روى الحكم بْن رفيد قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه عباد بْن عَمْرو بْن شيبان، عَنْ كَثِير بْن سعد العبدي، من بني عَبْد اللَّه بْن غطفان، غطفان جذام، أَنَّهُ قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقطعه عميق، من كورة بيت جبرين بالشام. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4429- كثير بن شهاب الحارثي
ب د ع: كَثِير بْن شهاب الحارثي فِي صحبته نظر، عداده فِي الكوفيين، وهو الَّذِي قتل جالينوس الفارسي يَوْم القادسية، وأخذ سلبة، وقيل: قتله زهرة بْن حوية. روى عَنْهُ: عدي بْن حاتم إن كَانَ محفوظًا. 2280 روى أَحْمَد بْن عمار بْن خَالِد، عَنْ عُمَر بْن حَفْص بْن غياث، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أراه عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ عثمان بْن قيس، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عدي بْن حاتم، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِير بْن شهاب فِي الرجل الَّذِي لطم الرجل، فقالوا: يا رَسُول اللَّه، ولاة يكونون علينا، لا نسألك عَنْ طاعة من أتقى وأصلح، ولكن من فعل وفعل، فَقَالَ: " اتقوا اللَّه واسمعوا، وأطيعوا ". أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره المتأخر من حديث أَحْمَد بْن عمار، عَنْ عُمَر بْن حَفْص، عَنْ أَبِيهِ، أراه عَنِ الْأَعْمَش، عَنْ عثمان بْن قيس، والصحيح ما رَوَاهُ عليّ بْن عَبْد العزيز، وَأَبُو زرعة، وَأَبُو شَيْبَة إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه، عَنْ عُمَر بْن حَفْص، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عثمان بْن قيس، عَنْ عدي، قَالَ: قُلْنَا: يا رَسُول اللَّه، ولم يذكر الْأَعْمَش، ولا كثيرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4430- كثير بن الصلت
ب د ع: كَثِير بْن الصلت بْن معد يكرب الكندي وعدادهم فِي بني جمح. يكنى أبا عَبْد اللَّه. ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أخو زبيد بْن الصلت، وكان اسمه قليلًا، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كثيرا. رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ كَثِيرَ بْنَ الصَّلْتِ كَانَ اسْمَهُ قَلِيلٌ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا، وَأَنَّ مُطِيعَ بْنَ الأَسْوَدِ كَانَ اسْمَهُ الْعَاصِي، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطِيعًا، وَإِنَّ أُمَّ عَاصِمٍ أُخْتَ عُمَرَ كَانَ اسْمَهَا عَاصِيَةُ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمِيلَةَ، وَكَانَ يَتَفَاءَلُ بِالاسْمِ ". وروى كَثِير، عَنْ أَبِي بَكْر، وعمر، وعثمان، وزيد بْن ثابت. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4431- كثير بن العباس
ب د ع: كَثِير بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب وهو ابْن عم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولد سنة عشر قبل وفاة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأشهر، يكنى: أبا تمام، أمه ولد رومية، وقيل: أمه حميرية. وكان فقيهًا فاضلًا، روى عَنْهُ: عَبْد الرحمن الأعرج، وابن شهاب. 2282 روى يزيد بْن أَبِي زياد، عَنِ الْعَبَّاس بْن كَثِير بْن الْعَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجمعنا أَنَا، وعبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وقثم، ويفرج يديه هكذا، ومد باعه، ويقول: " من سبق إليَّ فله كذا ". ولم يعقب. أَخْرَجَهُ الثلاثة. وفي هَذَا الحديث نظر، فإن من يكون مولده قبل وفاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأشهر، كيف يكون هكذا؟ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4432- كثير بن عبد الله
س: كَثِير بْن عَبْد اللَّه قيل: ذكره الْبُخَارِيّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى كذا مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4433- كثير بن عمرو
ب: كَثِير بْن عَمْرو السلمي حليف بني أسد. وقيل: حليف بْن عَبْد شمس وبنو أسد حلفاء بني عَبْد شمس. شهد بدرًا، قاله ابْن إِسْحَاق من رواية زياد عَنْهُ، وقَالَ: شهدها هُوَ وأخواه مَالِك وثقف ابنا عَمْرو. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، قَالَ: لم أر ذكر كَثِير فِي غير هَذِهِ الرواية، يعني رواية زياد، وليس فِي رواية ابْن هشام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4434- كثير بن قيس
كَثِير بْن قيس روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " من سلك طريق العلم سهل اللَّه لَهُ طريقًا إِلَى الجنة ". قَالَ ابْن قانع، وهو واهم، وَإِنما هُوَ عَنْ كَثِير بْن قيس، عَنْ أَبِي الدرداء، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4435- كثير بن مرة
س: كَثِير بْن مرة أورده عبدان فِي الصحابة. 2283 روى قُتَيْبَة، عَنِ اللَّيْث، عَنْ معاوية بْن صالح، عَنْ أَبِي الزاهرية، عَنْ كَثِير بْن مرة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " السلطان ظل اللَّه فِي أرضه، يأوي إِلَيْه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كَانَ لَهُ الأجر، وعلى الرعية الشكر، وَإِذا جار عَلَيْهِ الإصر، وعلى الرعية الصبر، وَإِذا جارت الولاة قحطت الأرض، وَإِذا منعت الزكاة هلكت المواشي، وَإِذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة، وَإِذا أخفرت الذمة أديل العدو ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ هَذَا حديث مرسل، وكثير لم يذكره فِي الصحابة، وغيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4436- كثير الهاشمي
د ع: كَثِير الهاشمي يُقال: إنه ابْن الْعَبَّاس الَّذِي تقدم ذكره. روى عَنْهُ ابنه جَعْفَر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صلى المكتوبة، وأراد أن يصلي بعدها تياسر فصلى ما بدا لَهُ، وأمر أصحابه أن يتياسروا، ولا يتيامنوا. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: هُوَ كَثِير بْن الْعَبَّاس المتقدم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4437- كثير
د ع: كَثِير غير منسوب. روى الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قلت لكثير، وكَانَ من الصحابة ... أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا، وقَالَ ابْن منده: الحديث منكر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4500- كليب أبو كثير الجهني
ب د ع: كليب أَبُو كَثِير الجهني حديثه عند أولاده. 2316 روى عثيم بْن كَثِير بْن كليب الجهني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّه، أَنَّهُ رَأَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفع من عرفة بعد ما غربت الشمس. وبه قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعته عَلَى الإِسْلامِ، فأسلمت، فَقَالَ: " احلق عنك شعر الكفر "، فحلقته. وبه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الكبير من الأخوة بمنزلة الأب ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. عثيم: بضم العين المهملة، وفتح الثاء المثلثة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره ميم. |