المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الضَّوْء) النُّور وهما مُتَرَادِفَانِ أَو الضَّوْء أقوى وأسطع من النُّور أَو الضَّوْء لما بِالذَّاتِ كضوء الشَّمْس وَالنَّار والنور لما بِالْعرضِ والاكتساب من جسم آخر كنور الْقَمَر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{هُوَ الَّذِي جعل الشَّمْس ضِيَاء وَالْقَمَر نورا}} (ج) أضواء
(الضَّوْء) الضَّوْء |
|
الضّوء:[في الانكليزية] Light [ في الفرنسية] Lumiere بالفتح وسكون الواو روشنى وهو غني عن التعريف وما يقال في تعريفه فهو من خواصّه وأحكامه. فقيل الضوء كمال أول للشفاف من حيث هو شفاف وإنّما اعتبر قيد الحيثية لأنّ الضوء ليس كمالا للشفاف في جسميته بل في شفافيته والمراد بكونه كمالا أولا أنّه كمال ذاتي لا عرضي. وقال الإمام إنّه كيفية لا يتوقّف إبصارها على إبصار شيء آخر، وعكسه اللون، فهو كيفية يتوقّف إبصارها على إبصار شيء آخر هو الضوء فإنّ اللون ما لم يصر مستنيرا لا يكون مرئيا.اعلم أنّهم اختلفوا فيه، فزعم بعض الحكماء الأقدمين أنّ الضوء أجسام صغار تنفصل من المضيء وتتصل بالمستضيء تمسكا بأنّه متحرّك بالذات، كما نشاهد في السراج المنقول من موضع إلى موضع، وكلّ متحرك بالذات جسم. والمحققون على أنّه ليس بجسم بل هو عرض قائم بالمحلّ معدّ لحصول مثله في الجسم المقابل وليست له حركة أصلا، بل حركته وهم محض وتخيّل باطل. وسبب التوهّم حدوث الضوء في القابل المقابل للمضيء فيتوهّم أنّه تحرّك منه ووصل إلى المقابل. ولما كان حدوثه فيه من مقابلة مضيء عال كالشمس تخيّل أنّه ينحدر. فالصواب إذن أنّه يحدث في القابل المقابل دفعة. وأيضا سبب آخر للتوهّم وهو أنّه لما كان حدوثه في الجسم القابل تابعا للوضع من المضيء ومحاذاته إيّاه، فإذا زالت تلك المحاذاة إلى قابل آخر زال الضوء عن الأول وحدث في ذلك الآخر ظنّ أنّه يتبعه في الحركة. وأيضا يرد عليهم الظّلّ فإنّه متحرّك بحركة صاحبه مع الاتّفاق على أنّه ليس بجسم.ثم إنّ القائلين بكون الضوء كيفية لا جسما منهم من قال الضوء هو مراتب ظهور اللون، وادّعى أنّ الظهور المطلق هو الضوء والخفاء المطلق هو الظلمة والمتوسّط بينهما هو الظلّ؛ ويختلف مراتبه بحسب القرب والبعد من الطرفين. فإذا ألف الحسّ مرتبة من تلك المراتب ثم شاهد ما هو أكثر ظهورا من الأوّل حسب أنّ هناك بريقا ولمعانا، وليس الأمر كذلك، بل ليست هناك كيفية زائدة على اللون الذي ظهر ظهورا أتمّ.فالضوء هو اللون الظاهر على مراتب مختلفة لا كيفية موجودة زائدة عليه. والتفرقة بين اللون المستنير والمظلم بسبب أنّ أحدهما خفي والآخر ظاهر لا بسبب كيفية أخرى موجودة مع المسبب. وقد بالغ بعضهم في ذلك حتى قال إنّ ضوء الشمس ليس إلّا الظهور التّام للونه.ولما اشتد ظهوره وبلغ الغاية في ذلك قهر الإبصار حتى خفي اللون، لا لخفائه في نفسه بل لعجز البصر عن إدراك ما هو جلي في الغاية. والمحققون على أنّ الضوء واللون متغايران حسّا، وذلك أنّ البلور في الظلمة إذا وقع عليه ضوء يرى ضوءه دون لونه إذ لا لون له، كذا المار في الظلمة إذا وقع عليه الضوء فإنه يرى ضوءه لا لونه لعدمه، فقد وجد الضوء بدون اللون كما وجد اللون بدونه أيضا، فإنّ السواد وغيره من الألوان قد لا يكون مضيئا.التقسيمالضوء قسمان. ذاتي وهو القائم بالمضيء لذاته كما للشمس وسائر الكواكب سوى القمر، فإنّها مضيئة لذواتها غير مستفيدة ضوءها من مضيء آخر، ويسمّى هذا الضوء بالضّياء أيضا.وقد يخصّ اسم الضوء به أي بهذا القسم.وعرضي وهو القائم بالمضيء لغيره كما للقمر ويسمّى نورا إذا كان ذلك الغير مضيئا لذاته من قوله تعالى هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً، أي جعل الشمس ذات ضياء والقمر ذات نور. والعرضي قسمان: ضوء أول وهو الحاصل من مقابلة المضيء لذاته كضوء جرم القمر وضوء وجه الأرض المقابل للشمس.وضوء ثان وهو الحاصل من مقابلة المضيء لغيره كضوء وجه الأرض حالة الإسفار وعقيب الغروب، ويسمّى بالظلّ أيضا. وقد يقال الضوء الثاني إن كان حاصلا في مقابلة الهواء المضيء يسمّى ظلا. وبالجملة فالضوء إمّا ذاتي للجسم أو مستفاد من الغير، وذلك الغير إمّا مضيء بالذات أو بالغير فانحصرت الأقسام في الثلاث. وقد يقسم الضوء إلى أوّل وثان.فالأول هو الحاصل من مقابلة المضيء لذاته، والثاني هو الحاصل من مقابلة المضيء لغيره.فعلى هذا الضوء الذاتي غير خارج عن التقسيم، ولم يكن التقسيم حاصرا كذا في شرح المواقف.اعلم أنّ مراتب المضيء في كونه مضيئا ثلاث. أدناها المضيء بالغير فهنا مضيء وضوء يغايره، وشيء ثالث أفاد الضوء. وأوسطها المضيء بالذات بضوء هو غيره أي الذي تقتضي ذاته ضوءه اقتضاء يمتنع تخلّفه عنه كجرم الشمس إذا فرض اقتضاؤه الضوء، فهذا المضيء له ذات وضوء يغاير ذاته. وأعلاها المضيء بذاته بضوء هو عينه كضوء الشمس مثلا فإنّه مضيء بذاته لا بضوء زائد على ذاته. وليس المراد بالمضيء هنا معناه اللغوي أي ما قام به الضوء، بل المراد به أنّ ما كان حاصلا لكل واحد من المضيء بغيره. والمضيء بضوء هو غيره، أعني الظهور على الإبصار بسبب الضوء فهو حاصل للضوء في نفسه بحسب ذاته لا بأمر زائد على ذاته، بل الظهور في الضوء أقوى وأكمل فإنّه ظاهر بذاته ومظهر لغيره على حسب قابليته للظهور، كذا في شرح التجريد في بحث الوجوب.فائدة:هل يتكيّف الهواء بالضوء أو لا؟ منهم من منعه وجعل اللون شرطه، ولا لون للهواء لبساطته، فلا يقبل الضوء. ومنهم من قال به، والتوضيح في شرح المواقف.فائدة:ثمة شيء غير الضوء يترقرق أي يتلألأ ويلمع على بعض الأجسام المستنيرة، وكأنّه شيء يفيض من تلك الأجسام، ويكاد يستر لونها وهو أي الشيء المترقرق لذلك الجسم، إمّا لذاته ويسمّى شعاعا كما للشمس من التلألؤ واللمعان الذاتي، وإمّا من غيره ويسمّى حينئذ بريقا كما للمرآة التي حاذت الشمس، ونسبة البريق إلى اللّمعان نسبة النور إلى الضوء في أنّ الشعاع والضوء ذاتيان للجسم والبريق والنور مستفادان من غيره.معلوم أنّ الفرق بين الضوء والنور هو أنّ الضوء يستعمل في مجال التأثير في الغير. بينما النور عام سواء كان الشيء نوره ذاتيا أو عرضيا من الغير كما في قوله تعالى هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً، وفيه إشارة للفرق بين الضّياء والنور (الشمس مضيئة والقمر اكتسب نوره من الشمس). وكذلك يؤيّد هذا قوله سبحانه: فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ البقرة، يعني: أثر تلك النار بواسطة وبدون واسطة أذهبتها الريح. ولم يبق منهم أثر.وثمّة فرق آخر وهو أنّ الضوء يستعمل غالبا في اللمعان الحسي بينما يستعمل النور في اللمعان الحسي والباطني. هكذا في التفسير العزيزي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الضَّوِّيّ
من (ض و و) نسبة إلى الضِّوَّة: الصوت والجلبة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الضَّوَى
من (ض و ي) الضعف والهزال وقلة الجسم خلقه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّوْلَجُ: الفِضَّةُ، والصوابُ بالصادِ المُهْملةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّوْجُ: مُنْعَطَفُ الوادِي.وتَضَوَّجَ الوادِي: كثُر أضْواجُهُ.وضاجَ: مالَ، واتَّسَعَ، كانْضاجَ،والضَّوْجانُ والضَّوْجانَةُ: الصَّوْجانُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّوْطَرُ والضَّيْطَرُ والضَّيْطارُ: العظيمُ، أو الضَّخْمُ اللئيمُ العظيمُ الاسْتِج: ضَياطِرُ وضَياطِرَةٌ وضَيْطارُونَ.والضَّيْطَارُ: التاجِرُ لا يَبْرَحُ مَكانَه.والضَّيْطَرَى، مَقْصورَةً،والضَّوْطارُ: من يَدْخُلُ السُّوقَ بلا رأسِ مالٍ، فَيَحْتالُ للكَسْبِ.بنُو ضَوْطَرَى: الجُوعُ، وحَيٌّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّوْرُ، بالفتح: الجُوعُ الشديدُ، وبالضم: السَّحابةُ السَّوْداءُ.واسْتَضْوَرَتِ البَقَرَةُ: اسْتَحْرَمَتْ.وبَنُو ضَوْرٍ: حَيٌّ من العَرَبِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّوْسُ: أكلُ الطعامِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّوْضَى، مَقْصورةً: الجَلَبَةُ، وأصْواتُ الناسِ، لغةٌ في المَهْموزةِ.ورجُلٌ مُضَوْضٍ: مُصَوِّتٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّوَطُ، محركةً: العَوَجُ في الفَكِّ.والأضْوَطُ: الأحْمَقُ، والصغيرُ الفَكِّ والذَّقَنِ.والضَّويطةُ، كسفينةٍ: العجينُ المُسْتَرْخِي، والحَمْأَةُ في أصْلِ الحَوْضِ، والسَّمْنُ يُذَابُ بالإِهالَةِ، ويُجْعَلُ في نِحْيٍ صغيرٍ.والتَّضْويطُ: الجمعُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّوَى: دِقَّةُ العَظْمِ، وقِلَّةُ الجِسْمِ خِلْقَةً، أو الهُزالُ. ضَوِيَ، كَرَضِيَ، فهو غُلامٌ ضاوِيٌّ، بالتشديدِ، وهي: بهاءٍ.وأضْوَى: دَقَّ، وأضْعَفَ،وـ المرأةُ: ولَدتْ ضاوِيًّا،وـ حَقَّهُ إيَّاهُ: نَقَصَهُ إيَّاهُ،وـ الأمْرَ: لم يُحْكِمْهُ.وضَوَى يَضْوِي ضَيًّا وضُوِيًّا: انْضَمَّ، ولَجَأَ، وأَتَى لَيْلاً،وـ إلَى خَبَرِهِ: سأَلَ.والضاوِي: الطارِقُ، وفَرَسٌ.والضَّواةُ: غُدَّةٌ تَحْتَ شَحْمةِ الأُذُنِ فَوْقَ النَّكَفَة، وهَنَةٌ تَخْرُجُ من حَياءِ الناقَةِ قَبْلَ خُروجِ الوَلَدِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الضَّوَّةُ: الجَلَبَةُ،كالضَّوْضاةِ.والضُّواضِي، بالضم: الضَّخْمُ.والضُّوَيْضِيَةُ: الداهِيَةُ،كالضُّواضِيَةِ، والفَحْلُ الهائِجُ.
|
|
الضوء: ما انتشر من الأجسام النيرة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بُؤْرة الضوءالجذر: ب أ ر
مثال: تَجَمَّعت الحشرات عند بؤرة الضوءالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة، وإنما وردت بمعنى «الحفرة». المعنى: النقطة التي تتلاقى أو تتفرق عندها الأشعة الضوئية الصواب والرتبة: -تَجَمَّعَت الحشرات عند بؤرة الضوء [صحيحة] التعليق: وافق مجمع اللغة المصري على استعمال «البؤرة» بمعنى النقطة التي تتلاقى أو تتفرق عندها الأشعة فأكسبها بذلك دلالة جديدة تضاف إلى دلالتها القديمة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الضَّوَاحك: من الأسنان هي التي بين الأنياب والأضراس.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأصول والضوابط
في: علم لحرف. للفيلسوف: سقراط، كذا قيل، والصحيح أنه: رسالة. لبعض المشايخ. الأصول والضوابط للشيخ، الإمام، محيي الدين: يحيى بن شرف النووي، الشافعي. المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة. ذكر فيه: أنها قواعد، وأصول مهمات، ومقاصد مطويات، يحتاج إليها طالب المذهب. |
|
اللغوي: ضياء بن أبي الضوء القرطبيّ.
كلام العلماء فيه: * تاريخ علماء الأندلس: "من أهل قرطبة، كان عالمًا بالعربية والشعر حافظًا لأيام العرب ومشاهدها" أ. هـ. 1501 - أبو أحمد الأزْدي النحوي، المقرئ: طالب بن عُثْمَان بن محمّد الأزدي المؤدب، أَبو أحمد البغدادي. ولد: سنة (319 هـ) تسع عشرة وثلاثمائة. من مشايخه: محمد بن حَمْدَويه المروزي، وأَبو بكر بن الأنباري وغيرهما. من تلامذته: علي بن محمد المالكي، ومحمد بن محمد الحسين العطار، وأَبو الحسين بن المهتدي الخطيب وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "وكان ثقة، وكف بصره في آخر عمره" أ. هـ. وفاته: سنة (396 هـ)، وقيل: (397 هـ) ست وتسعين، وقيل: سبع وتسعين وثلاثمائة. قلت: ذكر الخطيب في تاريخ بغداد وفاته فقال: "حدثنا العتيقي قال: سنة ست وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أَبو أحمد طالب بن عُثمَان النحوي المؤدب الثقة. قال لي الحسن بن محمّد الخلال: مات أَبو أحمد طالب بن عُثْمَان الضرير في سنة سبع وتسعين وثلاثمائة". قلت -أي الخطيب -: والأول أصح والله أعلم" أ. هـ. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
4 - الضوء
لقد تقدم العلم بقدر كبير نحو تجلية ماهية الضوء، فقد استنتج أينشتين أن الضوء إشعاع، والإشعاع هو صورة من صور الطاقة، والطاقة لها كتلة، والكتلة (وهى مادة الكون) تتأثر بقوة الجاذبية. وتكون نتيجة ذلك أن الضوء المار خلال الكون يجب أن ينجذب إلى الأجرام السماوية المختلفة، كما لو كان كوكبا صغيرا يتحرك بسرعة الضوء وبمعنى آخر إذا كان للضوء كتلة فيجب أن ينثنى بعيدا عن مسيره كلما حدث أن قرب من جرم سماوى. واقترح أينشتين تجربة ضخمة لتحقيق نظريته، فقد كان من المتوقع حدوث كسوف للشمس فى مايو سنة1919 م عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، وينتج عن ذلك أن تعتم السماء فى وقت النهار، وترى النجوم القريبة من الشمس بوضوح، فإذا كانت النظرية صحيحة، فإن تلك النجوم لا تظهر فى مواقعها الطبيعية لكنها يجب أن تظهر مزاحة قليلا نتيجة جذب الشمس للضوء المنبعث منها أثناء مروره بالشمس، ويجب أن تبين الصور الفوتوغرافية للنجوم التى يبدو أنها قريبة قربا مباشرا من الشمس إزاحة هذه النجوم عن مواقعها الطبيعية. وبعد عدة محاولات قام الفلكيون بها للتثبت من صحة هذه الظاهرة، إلا أنهم رأوا أن أينشتين كان محقا، حيث ظهرت النجوم بعد تجارب عديدة فى مواقعها الحقيقية، وأن الضوء له كتلة، وله وزن. إننا نرى الأشياء من حولنا ونميز بين الألوان بوساطة الضوء الذى يدخل أعيننا، ونستطيع القول: إنه مهما تكن حقيقة الضوء، فنحن نستطيع رؤية ضوء صغير منه فقط .. وإحدى خصائص الضوء هى طول موجته، حيث يتكون الضوء الأبيض من مزيج من أطوال الموجات تتراوح ما بين حوالى 0.00008سم (الأحمر) و 0.00004 سم (البنفسجى). ويسمى هذا المدى "بالطيف المنظور" ولا ترى العين البشرية الضوء الذى طول موجته يزيد أو يقل عن هذا المدى. ويقع الضوء (الأحمر) فى المنطقة التى يزيد فيها طول الموجة قليلا على 0.00008. سم. وينبعث هذا النوع من الضوء غير المنظور من جميع الأشياء الساخنة. ومن الممكن التقاط صور دون استخدام أى ضوء منظور، وذلك باستخدام ألواح فوتوغرافية حساسة للضوء تحت الأحمر. وكل ما يلزم للإضاءة فى هذه الحالة هو جسم ساخن مثل المكواة، تنعكس الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من المكواة من المنظر المراد تصويره، وتدخل فى آلة التصوير حيث تكون الصورة على الفيلم الحساس للأشعة تحت الحمراء، فالأشعة تحت الحمراء مثل الضوء العادى تنعكس وتتجمع بوساطة عدسات آلة التصوير وتسقط من مكان لآخر. ويدلنا العلماء على أن الألوان ناتجة من تفسير الإحساس الواصل إلى المخ عندما يستقبل موجة ذات تردد معين، وإذا زاد التردد عند حد ما، فإننا ندخل ضمن نطاق تردد الأمواج الضوئية المرئية التى لها نفس طبيعة الأمواج اللاسلكية، فلها أيضا تردد وطول موجى تماما، كموجات اللاسلكى بالتليفزيون والرادار. ويطلق العلماء على هذه المجموعة من الأمواج اسم "الطيف الكهرومغناطيسى" أو للاختصار اسم "الطيف ". وتذيع محطات الإرسال العادية بتردد يكون عادة حوالى مليون اهتزازة فى الثانية، فى حين أن الضوء ينتقل بموجات متوسط ترددها 6 ملايين اهتزازة فى الثانية. ويمكن تشبيه العين بجهاز الاستقبال اللاسلكى حيث يمكنها أن تميز بين تردد الأشعة المختلفة، حيث إن تردد اللون البنفسجى حوالى 7,5 ملايين مليون اهتزازة، فى الثانية، تليه الألوان الأزرق والأخضر والأصفر والبرتقالى، وأخيرا اللون الأحمر الذى يبلغ تردد موجاته 4 ملايين مليون اهتزازة فى الثانية. وحقيقة الأمر أنه لا توجد فواصل محددة تفصل بين انتهاء لون وبداية لون آخر، إنم يحدث التغير بالتدريج، أى أن هناك استمراراً بين الألوان. وعندما تسقط الأشعة على عين بشرية، فإن الأشعة تصطدم بأجسام مخروطية دقيقة فى نهاية العين، حيث تستطيع بها أن تميز بين الألوان المختلفة التردد، إذ إن هناك أجساما مخروطية حساسة للون الأحمر، وأخرى للأخضر، وثالثة للأزرق والبنفسجى، فإذا استقبلت العين أشعة حمراء ذات أربعة ملايين مليون اهتزازة فى الثانية، فإن الأجسام الخاصة باللون الأحمر هى التى ترسل تيارا عصبيا إلى المخ، الذى يعطينا الإحساس بالأحمر. وكذلك إذا استقبلت العين أمواجا ذات تردد خمسة ملايين مليون اهتزازة فى الثانية، فإنها تثير الإحساس باللون الأخضر بنفس الطريقة. ونفس الشيء يحدث للونين الأزرق والبنفسجى وغيرهما، لذلك تسمى هذه الألوان الثلاثة باسم الألوان الأساسية. وإذا وصل إلى العين لونان: أخضر وأحمر معا، فإن العين تنقل الإحساس بكليهما فى نفس الوقت، ويحدث الإحساس باللون الأصفر. وبهذه الطريقة يمكن لنا أن نرى عددا لا نهائيا من الألوان. وضوء الشمس العادى ما هو إلا مزيج من ألوان الطيف، إذا استطعت أن تمزجها بنفس النسبة لأحسست باللون الأبيض. (هيئة التحرير) __________ المراجع: 1 - آفاق العلم.- د. سيد رمضان هدارة نشرته مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر. 2 - العلم بين يديك فى تجارب ... د. محمد صابر سليم نشرته مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر. 3 - كنوز العلم فى أسئلة وأجوبة .. وليم فرجارا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة ابن الهيثم عالم الضوئيات.
431 - 1039 م محمد بن الحسن بن الهيثم البصري، كان يكتب كتب إقليدس وكتاب المجسطي (المنطق) لبطليموس، ظهرت براعته في الضوئيات والبصريات، دعاه الحاكم الفاطمي لدراسة النيل فلم يفلح في إيجاد حل له فخاف من الحاكم فتظاهر بالجنون والخبل، له مؤلفات عديدة منها كتاب المناظر فيها مباحث عن الضوء حتى إن هذا الكتاب ترجم ودرس كثيرا في بلاد الغرب، وله كتاب شرح أصول إقليدس في الهندسة والعدد وكتاب الجامع في أصول الحساب وغيرها، مات فقيرا لم يترك مالا ولكن ترك تراثا أفاد العالم منه، أما وفاته ففيها خلاف قيل في هذا العام وقيل في 329هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
376 - محمد بن الضوء بن الصَّلْصَال، أَبُو الغَضَنْفَر الْكُوفيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مشهور بالزُّور والخمور. -[920]- عَنْ: العطّاف بْن خَالِد، وأبيه. وَعَنْهُ: محمد بن محمد الباغندي، وعلي بن سعيد العسكري، وطائفة. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - أحمد بن الضوء بن المنذر الكرميني، أبو بكر، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو محمد -[267]- ابن الضوء. سَمِعَ: مكي بن إبراهيم، والقعنبي. وَعَنْهُ: عمر بن محمد بن بجير، وأحمد بن محمد بن الخليل. وكان خيرا صالحا، توفي سنة خمس وستين. وكانت وزارته خمسة وأربعين يوما، وبقي بالفالج خمسة أشهر، وله نظم بديع، ذكره ابن النجار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - محمد بن الضوء الكرميني، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو أحمد. وكلاهما رحال صاحب حديث. سَمِعَ: محمد أبا الوليد، وأحمد بن يونس، ومحمد بن كثير، وسعدوية، والتبوذكي، وطبقتهم. وأما أخوه فأقدم رحلة منه، لكونه لحق أبا نعيم، ومكيا، وقبيصة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - أَحْمَد بن الضوء بن المنذر الشيباني البخاري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
توفي بكرمينية في صفر سنة اثنتين وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - محمد بن الضَّوء بن المُنذر، أبو عبد الله الكَرْمِينيُّ، الملقب بخَنْب. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل وعُني بالحديث، وَسَمِعَ: عَمْرو بن مرزوق، وأبا الوليد، ومسدّد بن مُسَرْهَد، وأبا عُبَيْد الْقَاسِم بن سلام، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن الليث، وعمر بن حفص، والبُخَارِيُّون. وفي أهل بُخَارَى جماعة يُقَالُ لهم: خنب. تُوُفِّي في صَفر سنة اثنتين وثمانين. من أعلى أهل بُخَارَى إسنادًا، وهو صدوق إن شاء الله، مولده سنة تسع -[807]- وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَبِي الضوء، أبو الحارث الهاشمي، الواسطي، الضري. [المتوفى: 586 هـ]
سَمِع نصر بْن نصر العُكبَري، والْمُبَارَك بْن الْمُبَارَك السّرّاج، وتُوُفّي بواسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
576 - مُحَمَّد بن محمود بن أَبِي الحَسَن بن الظَّفَرِ، أَبُو الضَّوء الشّذَيانيّ الحاتميّ الهَرَويّ، ويلقّب بشهاب. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وَسَمِعَ من أَبِي سَعِيد أَحْمَد بن إسْمَاعِيل الحنفي، وأبي الوقت السجزي، وأبي سعد ابن السَّمْعَاني، وجماعة. رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء الحَنْبَلِيّ، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، والمحبّ اللّبليّ، وجماعة. وأجاز للتّاج بن عصرون، والشرف ابن عساكر، وزينب بنت عُمَر، وجماعة. وعُدم في السَّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - قمر بْن هلال بْن بطّاح أَبُو هلال، وَأَبُو الضّوء القَطِيعيّ، الهرّاس، المكاريّ، ثُمَّ البقّال. ويُسمّى أيضًا عمر. [المتوفى: 642 هـ]
سَمِعَ من شُهْدَة الكاتبة، وتَجَنِّي الوهْبانيّة، وَعَبْد الحق اليوسفي. وكان شيخاً أمياً. روى لنا عَنْهُ بالإجازة: القاضي تقيّ الدِّين سليمان، وأبو المعالي ابن البالسي، وغيرهما. توفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
462 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي الضوء ابن السّيّد، الشَّيْخ عماد الدّين الصّائغ الأَنْصَارِيّ العدل الكاتب. [المتوفى: 679 هـ]
كان شيخًا طوالًا، حصل له ثِقَل فِي سمعه فترك الشهادة، وحدَّث عن الكِنْديّ بشيء من " تاريخ بغداد " غير مرّة، سمع منه ابن جعوان وجماعة. تُوُفِّيَ فِي رمضان عن ثمانٍ وثمانين سنة. وسمع من ابن مندوه، والشمس العطار. وله خرج ابن جعوان المستجاد، وكان من رؤساء العدول. مولده يوم الفِطْر سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، ومات أَبُوهُ الصّدر نجيب الدّين أبو الضوء ابن السيد بْن إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر بْن غيهب بن أحمد السماكي السلماني في سنة اثنتين وستمائة. وروى عن العماد شيخنا المزي، ومحمد ابن الخباز، ومحمد ابن البرهان. |