نتائج البحث عن (لعك) 50 نتيجة

بلعك: البَلْعَكُ من النوق: المسترخية المُسِنَّة؛ قال ابن بري: هذا قول ابن دريد ولم يذكر المُسِنَّة أحد غيره؛ الأَزهري: هي البَلْعَك والدَّلْعَك للناقة الثقيلة. ابن سيده: ناقة بَلْعَك مسترخية، وقيل: ضخمة ذلول. ورجل بَلْعَكٌ: بليد. وفي النوادر: رجل بَلْعَك يُشْتم ويحقر فلا ينكر ذلك لموت نفسه وشدة طمعه. الليث: البَلْعَكُ الجمل البليد. والبَلْعَكُ: لغة في البَلْعَقِ وهو ضرب من التمر.
دلعك: الدَّلْعَكُ، مثال الدَّلْعَس: الناقة الضخمة الغليظة المسترخية؛ الأَزهري: هي البَلْعك والدَّلْعك الناقة الثقيلة.
بلعك
البَلْعَكُ، كجَعْفَرٍ: النّاقَةُ المُستَرخِيَةُ أَو المُسِنَّةُ كَمَا فِي الصِّحاح، قَالَ ابنُ بَرّي: هَذَا قولُ ابنِ دُرَيْدٍ، وَلم يَذْكُر المُسِنَّةَ أَحدٌ غيرُه، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: هِيَ البَلْعَكُ والدَّلْعَكُ للنّاقةِ الثَّقِيلَة، أَو هِيَ الضَّخْمَةُ الذَّلُولُ، نقَلَه ابنُ سِيدَه. قَالَ: والبلْعَكُ: الرَّجُلُ البَلِيدُ وقالَ اللّيث: هُوَ الجَمَلُ البَلِيدُ.
والبَلْعَكُ: اللَّئيمُ الحَقِير وَفِي النّوادِرِ: رَجُلٌ بَلْعَكٌ: يُشْتَمُ ويُحَقَّرُ فَلَا يُنْكِرُ ذَلِك لمَوْتِ نَفْسِه، وشِدَّةِ طَمَعِه، وقِلَّةِ حَمِيَّتِهِ.
والبَلْعَكُ: ضَربٌ من التَّمْرِ لُغَةٌ فِي البَلْعَقِ. وبَلْعَكَه بالسَّيفِ: قَطَعَه، نَقله الصّاغانيُ.
دلعك
الدَّلْعَكُ، كجَعْفَر: النّاقَةُ الغَلِيظَةُ المُستَرخِيَةُ نَقله الْجَوْهَرِي، وَكَذَلِكَ الدَّلْعَسُ، وَقَالَ الْأَزْهَرِي: هِيَ البَلْعَكُ والدَّلْعَكُ للنّاقَةِ الثَّقِيلَةِ.
[دلعك]الدَلْعَكُ مثل الدَلْعَسِ، وهي الناقة الضخمة مع استرحاء فيها.
  • بلعك
بلعك: ويقال: جَمَلٌ بَلْعَكٌ وهو البَليدُ.
(الْعَكْس) المقت وَحبس الدَّابَّة على غير علف و (فِي الْمنطق) تَبْدِيل فِي طرفِي الْقَضِيَّة لتنشأ قَضِيَّة أُخْرَى مُسَاوِيَة للأولى فِي الصدْق و (فِي البديع) تَقْدِيم جُزْء من الْكَلَام على جُزْء آخر عَكسه تَقول (عادات السادات سَادَات الْعَادَات) و (فِي الهندسة والرياضة) يُقَال للنظريتين إِن كلا مِنْهُمَا عكس الْأُخْرَى إِذا كَانَت نتيجة كل مِنْهُمَا مُقَدّمَة لِلْأُخْرَى
(العكاب) الْغُبَار وَالدُّخَان وبخار الْقدر وَشدَّة غليانها
(العكوب) الْغُبَار وبقلة بَريَّة من الفصيلة المركبة يتبقلونها فِي الرّبيع فِي دمشق ويطبخونها
(العكدة) أصل اللِّسَان والذنب وَالْقُوَّة وجحر الضَّب (ج) عكد

(العكدة) أصل اللِّسَان والذنب (ج) عكد وأصل الْقلب بَين الرئتين وَرِيش ينقط بِهِ الْخبز
(العكر) الْقطعَة الضخمة من الْإِبِل

(العكر) الأَصْل وَالْعَادَة والديدن

(العكر) التربة والراسب من كل شَيْء والصدأ على السَّيْف وَغَيره
(العكرة) قطيع من الْإِبِل وأصل اللِّسَان (ج) عكر
(العكرش)نَبَات عشبي من الفصيلة النجيلية منبسط مداد يَنْمُو فِي الأَرْض النز وَيضْرب فِيهَا بجذور تنْبت من عقد تخرج مِنْهَا سوق هوائية وأوراقه رمحية والنورة سنبلة
(العكاز) عَصا يتَوَكَّأ عَلَيْهَا (ج) عكاكيز
(العكاس) مَا يشد بِهِ خطم الدَّابَّة إِلَى رسغ يَدهَا لتذل
(العكيس) الحليب تصب عَلَيْهِ الإهالةوالمرق فيشرب والقضيب من الحبلة يعكس تَحت الأَرْض إِلَى مَوضِع آخر
(العكاك) شدَّة الْحر مَعَ سُكُون الرّيح يُقَال يَوْم عكاك وَمَكَان عكاك
(العكة) شدَّة الْحر مَعَ سُكُون الرّيح والرملة أحمتها الشَّمْس وَبرد الْحمى ومسها فِي أول الرعشة

(العكة) العكة وزق صَغِير للسمن (ج) عكك وعكاك
(العكال) الْحَبل الَّذِي يشد بِهِ عضد الدَّابَّة إِلَى رسغها
(العكام) مَا يشد بِهِ من حَبل أَو خيط (ج) عكم
(العكام) الَّذِي يعكم الأعدال على الدَّوَابّ وَنَحْوهَا
(العكم) الثَّوْب وَالْعدْل مَا دَامَ فيهمَا الْمَتَاع وبكرة الْبِئْر (ج) أعكام
(العكناء) من الْجَوَارِي ذَات العكن
(العكنة) مَا انطوى وتثنى من لحم الْبَطن سمنا
(العكوة) أصل الذَّنب حَيْثُ عري من الشّعْر وأصل اللِّسَان وَعصب أَبيض يشق ويفتل كَمَا تفتل الْخرق الَّتِي يتضارب بهَا الْأَوْلَاد فِي اللّعب وثقبة فِي ذقن الصَّبِي الصَّغِير (ج) عكا

(العكوة) العكوة وَغلظ كل شَيْء ومعظمه والحجزة الغليظة وَالْوسط لغلظه والغزل الَّذِي يخرج من المغزل قبل أَن يكبب على الكبة (ج) عكا وعكاء
العِكْرِشَةُ الأرْنَبَةُ الضَّخْمَةُ. والعِكْرِشُ نَبَاتٌ يُشْبِهُ الثَّيِّلَ ولكنَّه أشَدُّ خُشُوْنَةً منه. وعِكْرَاشٌ رَجُلٌ من أرْمى أهْلِ زَمانِه صاحِبُ قِفَارٍ وفَيَافٍ.
العُكَمِصُ - مِثْلُ هُدَبِدٍ - الحاذِرُ من كلِّ شَيْءٍ. والعَجَبُ. والدَّاهِيَةُ، جاءَ بالعُكَمِصِ. وفي بَني تَميمٍ رَجُلٌ يُكَنّى أبا العُكَمِصِ.
العُكْمُوْزُ من النَّسَاء التّامَّةُ الحادِرَةُ.
ناقَةٌ دَلْعَكٌ وبَلْعَكٌ ضَخْمَةٌ فيها اسْتِرْخاءٌ وإبْطَاءٌ.
ناقَةٌ بَلْعَكٌ ودَلْعَكٌ فيها اسْتِرْخاءٌ وإبْطَاءٌ ولها ضِخَمٌ، وقيل هي القَطُوْفُ. وهو من الرِّجَالِ الأحْمَقُ، وامْرأةٌ بَلْعَكٌ. وقيل هو الذي لا يُبالي ما قِيْلَ له ولا يَنْقَبِضُ ولا يَكْتَرِثُ.
العكس:[في الانكليزية] Contrary [ في الفرنسية] Contraire ،oppose بالفتح وسكون الكاف يطلق على معان.منها نفي الشيء، قالوا عكس الإثبات نفي. ولذا قيل العكس في باب المعرّف مفسّر بأنّه كلّما انتفى الحدّ انتفى المحدود، أي كلّما لم يصدق عليه الحدّ لم يصدق عليه المحدود والطّرد مفسّر بأنّه كلما صدق عليه الحدّ صدق عليه المحدود، وقد سبق في لفظ الطرد. ويؤيّده ما قال في شرح المواقف في مبحث المبصرات.من أنّ الضوء كيفية لا يتوقّف إبصارها على إبصار شيء آخر، واللون عكسه، أي كيفية يتوقّف إبصارها على إبصار شيء آخر انتهى.ومنها ما هو قسم من المعارضة كما سيجيء.ومنها الرّجعة وهي حركة الكوكب على خلاف التوالي، وعلى هذا اصطلاح المنجّمين وأهل الهيئة وقد سبق. لكن مولانا عبد العلي البرجندي في شرح زيج «الغ بيكي» في الباب الثامن يقول: الكوكب الراجع حينما ينتقل من برج إلى برج مقدّم فذلك ما يقال له العكس.وكذلك نقل رأس العمر وذنبه إلى برج آخر يقال له عكس. انتهى كلامه. ومنها العمل بعكس ما أفاده السائل ويسمّى بالتعاكس والتعكيس والتحليل، وعليه اصطلاح المحاسبين؛ وطريقه أنّه إن ضعّف السائل عددا فينصف المجيب له أو جذّر فيربّع أو ضرب فيقسم أو زاد فينقص أو عكس فيعكس مبتدئا للعمل من آخر السؤال ليخرج الجواب. فلو قيل: أيّ عدد ضرب في نفسه وزيد على الحاصل اثنان وضعّف وزيد على الحاصل ثلاثة وقسم المجتمع على خمسة وضرب الخارج في عشرة حصل خمسون؟فاقسم الخمسين على العشرة واضرب الخارج وهو الخمسة في نفسها وأنقص من الحاصل وهو خمسة وعشرون ثلاثة يبقى اثنان وعشرون، وانقص من منصّف ذلك اثنين يبقى تسعة، وجذر التسعة وهو ثلاثة هو الجواب، كذا في شرح خلاصة الحساب. وعكس النسبة عندهم يجيء في لفظ النسبة. ومنها أن تقدّم في الكلام جزءا ثم تعكس فتقدّم ما أخّرت وتؤخّر ما قدّمت ويسمّى تبديلا أيضا، وهذا من مصطلحات أهل البديع المعدود في المحسنات المعنوية، ويقع على وجوه: منها أن يقع بين أحد طرفي جملة وما أضيف إليه ذلك الطرف نحو عادات السّادات سادات العادات، فإنّ العكس فيه قد وقع بين العادات وهو أحد طرفي الكلام وبين السّادات وهو الذي أضيف إليه العادات. ومعنى وقوعه بينهما أنّه قدّم العادات على السّادات ثم عكس فقدم السّادات على العادات. ومنها أن يقع بين متعلّقي فعلين في جملتين نحو تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِ.ومنها أن يقع بين لفظين في طرفي جملتين نحو لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَ ومنها أن يقع بين طرفي الجملة كما قيل:طويت لإحراز الفنون ونيلها رداء شبابي والجنون فنون فحين تعاطيت الفنون وحظّها تبيّن لي أنّ الفنون جنون كذا في المطول. وفي الاتقان بعد تعريف العكس بما ذكر قال ابن أبي الإصبع: ومن غريب أسلوب هذا النوع قوله تعالى: وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً، وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فإن نظم الآية الثانية عكس نظم الأولى لتقدّم العمل في الأولى عن الإيمان وتأخّره في الثانية عن الإسلام. ومنه نوع يسمّى القلب والمقلوب المستوي وما لا يستحيل بالانعكاس وهو أن تقرأ الكلمة من آخرها إلى أولها كما تقرأ من أولها إلى آخرها نحو كُلٌّ فِي فَلَكٍ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ولا ثالث له في القرآن، انتهى. لكن صاحب التلخيص ذكر القلب والمقلوب المستوي في المحسّنات اللفظية، فعلى هذا لا يكون هو من أنواع العكس. ومنها ما يسمّى عكسا مستويا وعكسا مستقيما وهو تبديل كلّ من طرفي القضية بالآخر مع بقاء الصدق والكيفية أي الإيجاب والسّلب بحالهما، وهذا من مصطلحات المنطقيين، وهو المتبادر عند إطلاق لفظ العكس كما في شرح إشراق الحكمة. وقد يطلقون العكس مجازا على القضية الحاصلة من هذا التبديل. وقيل الظاهر أنّه حقيقة لكثرة الاستعمال في ذلك فيقال عكس الموجبة الكلّية موجبة جزئية، وهكذا في بواقي القضايا، وذلك أن تجمع بينهما بأنّ العكس نقل أولا من المعنى اللغوي إلى المعنى المصدري الذي يشتقّ منه سائر الصيغ، كقولهم عكس وانعكس وينعكس ونحوها، ثم استعمل في القضية المخصوصة بعلاقة السّببية، ثم كثر استعماله فيها حتى صار حقيقة بالغلبة. ثم المراد بتبديل الطرفين التبديل المعنوي أي المغيّر للمعنى حتى يخرج تبديل طرفي المنفصلة فإنّهم قالوا لا عكس للمنفصلات. ويحتمل أن يكون مرادهم أنّه ليس للمنفصلات عكس معتدّ به، فحينئذ لا حاجة إلى تخصيص التبديل، وذكر الطرفين أولى من الموضوع والمحمول كما ذكره البعض لشموله عكس الحمليات والشرطيات.والمراد بطرفي القضية طرفاها في الذّكر فلا يرد أنّ طرفي القضية الحقيقية لم يدخلا في التعريف فإنّ الطرف الأول منها ذات الموضوع والثاني وصف المحمول، وفي العكس يصير ذات المحمول موضوعا ووصف الموضوع محمولا، والمراد ببقاء الصدق لزوم بقائه بمعنى أنّه لو فرض الأصل صادقا لزم منه لذاته مع قطع النظر عن خصوص المادة صدق الفرع بلا واسطة فرع آخر لصدق المفروض في الأصل في الفرع لذاته بلا واسطة، ليدخل في التعريف عكس القضية الكاذبة، وليخرج عنه تبديل طرفي القضية بحيث يحصل منه قضية لازمة الصدق مع الأصل لحصول المادة، كتبديل الموجبة الكلّية بالموجبة الكلّية في قولنا كلّ إنسان ناطق وكلّ ناطق إنسان، وليخرج عنه تبديل طرفيها بحيث يحصل منه قضية أعمّ من العكس كتبديل طرفي السّالبة الكلّية بحيث يحصل سالبة جزئية، وتبديل طرفي الضرورية بحيث يحصل ممكنة عامة. وإنّما اشترطوا بقاء الصدق لأنّ العكس لازم خاص من لوازم الأصل ويستحيل صدق الملزوم بدون اللازم، فعند التحقيق العكس بالمعنى المصدري تبديل طرفي القضية بحيث يحصل منه أخصّ قضايا لازمة لها لذاتها موافقة لها في الكيف، وبالمعنى الحاصل بالمصدر أخصّ قضايا حاصلة بتبديل طرفي القضية لازمة للأصل لذاته، موافقة له في الكيف، فلا بد في إثبات انعكاس قضية إلى قضية من بيان لزوم العكس للأصل في جميع المواد بدليل أو تنبيه، ومن بيان عدم لزوم قضية أخصّ منه، كذلك بتخلّفها عنه في بعض المواد، كما يقال الموجبة كلّية أو جزئية تنعكس موجبة جزئية للزومها لهما في جميع المواد وعدم لزوم الموجبة الكلية لشيء منهما في جميعها لتخلّفها عنهما فيما إذا كان المحمول أعمّ من الموضوع والتالي أعمّ من المقدّم، كما في قولك كلّ إنسان حيوان وقولنا إذا كان الشيء إنسانا كان حيوانا، إذ لا يصدق العكس هناك كلّية مع صدق الأصلين قطعا، ولم يعتبروا بقاء الكذب لجواز لزوم الصدق الكاذب، والمراد ببقاء الكيف بقاء الكيف الموجود في الأصل في الفرع، بمعنى أن يكون عكس الموجبة موجبة وعكس السّالبة سالبة. اعلم أنّ معنى انعكاس القضية أنّه يلزمها العكس لزوما كليا، ومعنى عدم انعكاسها أنّه ليس يلزمها العكس لزوما كلّيا.فائدة:السالبة الكلية تنعكس كنفسها، والجزئية لا تنعكس لجواز عموم الموضوع، والموجبة مطلقا تنعكس جزئية ولا عكس للمنفصلات والاتفاقيات لعدم الجدوى. وأمّا بحسب الجهة فمن السوالب الكلّية تنعكس الدائمتان والعامّتان كنفسهما والخاصتان عامتين مع اللّادوام في البعض، ولا عكس للبواقي. ومن السوالب الجزئية لا تنعكس إلّا الخاصّتان كنفسهما. ومن الموجبات تنعكس الوجوديتان والوقتيتان والمطلقة العامة مطلقة عامة، والخاصتان حينية لا دائمة. ومنها ما يسمّى عكس النقيض وهو تبديل نقيضي الطّرفين مع بقاء الصدق والكيف بحالهما. وقد يطلق عكس النقيض أيضا على القضية الحاصلة من هذا التبديل والمعنى الأول أصل بالنسبة إلى الثاني، والثاني منقول منه والمراد بتبديل نقيضي الطرفين تبديل كلّ من الطرفين بنقيض الطرف الآخر. والمراد ببقاء الصدق والكيف ما عرفت في العكس المستوي.والحاصل أنّ عكس النقيض قد يطلق على جعل نقيض المحكوم به محكوما عليه ونقيض المحكوم عليه محكوما به على وجه يحصل أخصّ القضايا اللازمة للأصل بهذا التبديل مع الموافقة في الكيف بلا واسطة، ومع قطع النظر عن خصوص المادة. وقد يطلق على أخصّ القضايا اللازمة للأصل على الوجه المذكور.فإذا قلنا كلّ إنسان حيوان كان عكس نقيضه كلّما ليس بحيوان ليس بإنسان وهذان الإطلاقان مبنيان على اصطلاح قدماء المنطقيين. وقالوا المستعمل في العلوم هو هذا المعنى، وحكم الموجبات فيه حكم السوالب في العكس المستوي والبيان البيان. وأمّا عند المتأخّرين منهم فعكس النقيض جعل نقيض المحكوم به من الأصل محكوما عليه وعين المحكوم عليه منه محكوما به مع بقاء الصدق دون الكيف، أي على وجه يحصل أخصّ القضايا اللازمة للأصل على هذا التبديل مع المخالفة في الكيف بلا واسطة، ومع قطع النظر عن خصوص المادة. وقد يستعمل في هذا الاصطلاح أيضا في أخصّ القضايا اللازمة للأصل على هذا الوجه. فعكس نقيض قولنا كلّ إنسان حيوان لا شيء مما ليس بحيوان بإنسان وحكم الموجبات عندهم أيضا حكم السوالب في العكس المستوي لا بالعكس، أي ليس حكم السوالب من عكس النقيض حكم الموجبات في العكس المستوي كما قاله المتقدّمون.فائدة:قال المولوي عبد الحكيم في حاشية القطبي: لا يفهم من تقييد العكس بالمستوي وإضافته إلى النقيض أنّ للعكس معنى اصطلاحيا مشتركا بينهما، بل بعد تخصيص العكس اللغوي بالصفة والإضافة استعمل كل من القيدين في معنى اصطلاحي، وليس لفظ العكس مشتركا لفظيا بينهما، إذ لا دليل على وضعه للمعنيين انتهى.فائدة:للقوم في بيان انعكاس القضايا طرق ثلاث: الأول الخلف، والثاني الافتراض، والثالث وهو أن يعكس نقيض الأصل أو جزئه ليحصل ما ينافي الأصل. هذا كله خلاصة ما في تكملة الحاشية الجلالية وما في حاشية القطبي للمولوي عبد الحكيم.
إيهام العكس:[في الانكليزية] Deceit [ في الفرنسية] Tromperie سيأتي في لفظ المغالطة.
الطّرد والعكس:[في الانكليزية] All aspects [ في الفرنسية] Tous les aspects عند الأصوليين هو الدوران كما مرّ وعند أهل المعاني من أنواع إطناب الزيادة وهو أن يؤتى بكلامين يقرّر الأول بمنطوقه مفهوم الثاني، وبالعكس كقوله تعالى: لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ وقوله تعالى لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ إلى قوله لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُناحٌ بَعْدَهُنَ فمنطوق الأمر بالاستئذان في تلك الأوقات خاصّة مقرّر لمفهوم عدم الجناح فيما عداها وبالعكس. قيل هذا النوع من الإطناب يقابله في الإيجاز نوع الاحتباك كذا في الاتقان في نوع الإيجاز والإطناب. وفائدة الطّرد والعكس التنصيص على الحكم المفهوم من الكلام الأول والتصريح به. وقد أطلق بعض أهل المعاني هذا على العكس. وفي جامع الصنائع: الطّرد والعكس: هذه الصّنعة هي بأن يؤتي بالكلام وفق ترتيب معيّن ثمّ يعيده، ومثاله في البيت الفارسي وترجمته:حسن حاجبك، «الهلال» يملكه (له) لا، فإنّ حاجبك هو حسن الهلال يكون وكذلك ما يقال في الاصطلاح: كلام الملوك ملوك الكلام، هو من هذا القبيل.
انتهى. وكذلك أيضا: عادات السّادات سادات العادات.
طاقاتُ العَكّيّ:
في بغداد في الجانب الغربي في الشارع النافذ إلى مربّعة شبيب بن راح، واسم العكي مقاتل بن حكيم، وقد ذكر نسبه في قطيعة.
وعكّ: قبيلة من اليمن وأصله من الشام ومخرجه من خراسان من مرو وهو من النّقباء السبعين وله قطيعة في مدينة المنصور بين باب البصرة وباب الكوفة ينسب إليه إلى الآن، ويقال: إنّ أوّل طاقات بنيت ببغداد طاقات العكي ثم طاقات الغطريف.
العِكْرِشَةُ:
باليمامة من مياه بني عدي بن عبد مناة، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة.
العُكلِيّةُ:
مثل الذي قبله وزيادة ياء نسبة المؤنث:
اسم ماء لبني أبي بكر بن كلاب، قال الأصمعي وهو يذكر منازل قيس بنجد فقال: وأما أبو بكر ابن كلاب فمن أدنى بلادها إلى آخرها مما يلي بني الأضبط العكلية، وهي ماءة عليها خمسون بئرا وجبلها أسود يقال له أسود النسا.

قَطِيعَةُ العَكِّيّ

معجم البلدان لياقوت الحموي

قَطِيعَةُ العَكِّيّ:
وهو مقاتل بن حكيم بن عبد الرحمن ابن الحارث بن عنزة بن دماعة بن صحار بن زيد بن كعب بن غالب بن يزيد بن مرّة بن صحار بن الغافق بن عكّ بن عدنان أحد قوّاد أبي جعفر المنصور، وكان العكّيّ أحد النقباء السبعين أولي البأس والذكر: كانت قطيعته ببغداد بين باب البصرة وباب الكوفة من مدينة أبي جعفر المنصور، وقد مرّ ذكره في طاقات العكي.
العَكَبُ، محركةً: غِلَظٌ في الشَّفَةِ واللَّحْيِ، وتَداني أصابِعِ الرِّجْلِ.والعَكْباءُ: الجافِيَةُ الخَلْقِ.والعُكوبُ: الازْدِحامُ، والوُقوفُ، وغَلَيانُ القِدْرِ، وجَمْعُ عاكبٍ، وبالفتح: الغبارُ،كالعَكْبِ والعُكابِ والعاكُوبِ والعَكُّوبِ، مُشَدَّدَةً.والعاكِبُ: الجَمْعُ الكَثِيرُ. وكغُرابٍ: الدُّخانُ.والعَكْبُ، بالفتح: الخَفيفُ النَّشِيطُ، والشِّدَّةُ في السَّيْرِ. وكَهِجَفِّ: القَصيرُ الضَّخْمُ، والمارِدُ من الإِنْسِ والجِنِّ، والذي لأُمِّهِ زَوْجٌ، واسمُ سَجَّانِ النُّعْمانِ بنِ المُنْذِرِ. وعَكَّبَتِ النَّارُ تَعْكِيباً: دَخَّنَتْ.وتَعَكَّبَتْهُ الهُمُومُ: رَكِبَتْهُ.والاعْتِكابُ: إثَارَةُ الغُبارِ، وثَوَرَانُهُ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ. وعُكابَةُ، كَدُخانَةٍ، ابنُ صَعْبٍ: أبو حَيٍّ مِنْ بَكْرٍ.
العُكْدَةُ، بالضم: العُصْعُصُ، والقُوَّةُ، وجُحْرُ الضَّبِّ، وبالتحريكِ: أصْلُ اللِّسانِ، وأصْلُ القَلْبِ، ورِيشٌ يُنَقَّطُ به الخُبْزُ.وعَكْدُ الشيءِ: وسَطُهُ.وعَكَدَنِي الأَمْرُ يَعْكِدُنِي: أمْكَنَنِي،وـ إليه: لَجَأ،كأَعْكَدَ.والمَعْكِدُ: المَلْجَأُ.والمَعْكودُ: المُقيمُ اللاَّزِمُ، والمُمْكِنُ، والمَحْبوسُ،وـ منالطَّعامِ: المُعَدُّ الراهِنُ الدائِمُ.وعَكِدَ الضَّبُّ، والبعيرُ، كفَرِحَ: سَمِنَ،كاسْتَعْكَدَ، والنَّعْتُ: عَكِدٌ وعَكِدَةٌ،وـ به: لَزِقَ.والعَكِدُ، ككَتِفٍ: اليابِسُ من الشجر، بعضُها فوقَ بعضٍ. وكسَحابٍ: جبلٌ قُرْبَ زَبيدَ، أهلُها باقِيَةٌ على اللُّغَةِ الفصيحةِ.واعْتَكَدَهُ: لَزِمَهُ.واسْتَعكَدَ الطائِرُ: انْضَمَّ إلى الشيءِ مَخافَةَ الجَوارِحِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت