|
جلفط: التهذيب: الجِلْفاطُ الذي يَسُدُّ دُروزَ السفينة الجديدة بالخُيوط والخِرَقِ. يقال: جَلْفَطَه الجِلْفاطُ إِذا سَوّاه وقَيَّرَه. قال ابن دريد: هو الذي يُجَلْفِطُ السفن فيُدخل بين مَسامِير الأَلواح وخُروزها مُشاقةَ الكَتّانِ ويمسَحُه بالزِّفْت والقارِ، وفعله الجَلْفَطةُ.
|
|
(ج ل ف ط)
جَلْفَط السَّفِينَة: قيرها. والجِلْفاط: الَّذِي يشدد السفن الجدد بالخيوط والخرق ثمَّ يقيرها. |
|
جلفط
الجِلْفَاطُ، بالكَسْرِ أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ سادُّ دُرُوزِ السُّفُنِ الجُدُدِ بالخُيوطِ والخِرَقِ. بالتَّقْييرِ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هِيَ لغةٌ شاميَّةٌ. قُلْتُ: والعامَّةُ يُسمُّونه القِلْفَاطُ، بالقافِ بَدَلَ الجِيم كالجِلِنْفَاطِ، بكسْرَتَيْنِ، وَهَذِه عَن ابنِ عبَّادٍ، وَقَدْ جَلْفَطَهاجَلْفَطَةً: سوَّاها وقيَّرها، وَقيل: أَدْخَلَ بَيْنَ مَسامِيرِ الأَلْواحِ وخُرُوزِها مُشَاقَةَ الكتَّانِ، ومَسَحَها بالزِّفْتِ والقَارِ. وَقَدْ وَرَدَ ذَلِك فِي الحَديثِ: كتبَ مُعاويَةُ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُما، يسأَلُه أَنْ يأْذَنَ لَهُ فِي غَزْوِ البَحْر، فكَتَب إِلَيْه: إِنِّي لَا أَحْمِلُ المُسْلِمينَ عَلَى أَعْوادٍ نَجَرَها النَّجَّارُ، وجَلْفَطَها الجِلْفَاطُ، يَحْمِلُهم عَدُوُّهم إِلَى عَدُوِّهم. أَرادَ بالعَدُوِّ البَحْر، أَو النَّواتِيَّ، لأَنَّهُم كَانُوا عُلُوجاً يُعادُون المُسْلِمينَ، وأَصْحابُ الحَديثِ يَقُولُونَ: جَلْفَطَها الجِلْفاظُ بالظَّاءِ المُعْجَمَةِ، وَهُوَ بالطَّاءِ المُهْمَلَة، وسَيَأْتِي الكلامُ عَلَيْهِ فِيمَا بَعْدُ، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. |
|
اللّيْث: الحِلْفَاطُ: الذي يَشُدّ دُرُوْزَ الّفُنِ الجُددِ بالخُيُوْط والخرَقِ ثَّم يُقَيُّرها، وقال ابنُ دُرَيْدِ: الجلْفاطُ: لُغَة شاَمِيّةُ. وزادَ ابنُ عَبّادٍ: الجِلنْفَاطُ: وهو الذي يُجَلْفطُ السّفُنَ وهو أن يُدْخِلَ بين المسَامِيْرِ والألْوَاحِ مُشاقَةَ الكتانِ ويمسحها بالزّفُتِ والقَارِ. وكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى عُمر - رضَي الله عنهما - يسألُه أن له في غَزْوِ الَبحرْ، فكَتَبَ إليه: أنى لا أحملُ المْلمينَ على أعْوادٍ نجَرها النّجارُ وجَلْفَطَها الجلْفاطُ؛ يَحْمِلُهم عَدُوهمّ إلى عَدُوهم " 15 - أ ". أرادَ بالَعدُوّ: البَحْرَ أو النّواتّي لأنهم كانوا عُلُوْجاً يُعادُوْنَ المُسْلِمين؛ وأصْحَابُ الحديِث يقولون: جَلْفَظَها الحِلْفَاظُ؛ بالظّاء المُعْجَمِةِ؛ وهو بالطّاء المُهْمَلَةِ.
|
|
(الفطنة) الفطانة والحذق والمهارة (ج) فطن
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْفطْرَة) صَدَقَة الْفطر والخلقة الَّتِي يكون عَلَيْهَا كل مَوْجُود أول خلقه والطبيعة السليمة لم تشب بِعَيْب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فطْرَة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل لخلق الله}} والفطرة السليمة (فِي اصْطِلَاح الفلاسفة) استعداد لإصابة الحكم والتمييز بَين الْحق وَالْبَاطِل (مج)(ج) فطر
|
|
(الفطحل)السَّيْل الْعَظِيم والضخم الممتلئ الْجِسْم والغزير الْعلم وَقَول المولدين لكبار الْعلمَاء فطاحل على التَّشْبِيه (مو) والدهر السَّابِق لخلق النَّاس قَالَ أَبُو عُبَيْدَة تزْعم الْأَعْرَاب أَن الفطحل هُوَ الزَّمن الَّذِي كَانَت الْحِجَارَة فِيهِ رطابا (ج) فطاحل
|
|
(الْفطر) الشق (ج) فطور وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَارْجِع الْبَصَر هَل ترى من فطور}}
(الْفطر) الْإِفْطَار وحبات الْعِنَب أول مَا تبدووَيُقَال رجل فطر وَقوم فطر مفطرونو (عيد الْفطر) الْعِيد الَّذِي يعقب صَوْم رَمَضَان و (زَكَاة الْفطر) صَدَقَة وَاجِبَة يقدمهَا الْمُسلمُونَ إِلَى المحتاجين بمناسبة عيد الْفطر (الْفطر) حبات الْعِنَب أول مَا تبدو وَاسم يُطلق على طَائِفَة من اللازهريات مِنْهَا فصائل وأجناس وأنواع عديدة وَتسَمى أَيْضا فطريات مِنْهَا مَا يُؤْكَل وَمَا هُوَ سَام وَمَا هُوَ طفيلي على النَّبَات وَمِنْهَا الكمأة واحدته فطْرَة (ج) أفطار وفطور والقليل من اللَّبن حِين يحلب بالسبابة والإبهام |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفِطَحْلُ: زَمَنٌ لم يُخْلَقِ النّاسُ فيه بَعْدُ، وقيل: أيّامَ كانتِ السِّلاَمُ رِطاباً. والفِطَحْلُ: التّارُّ العَظِيمُ. ضَرَبْتُه ضَرْباً طِلَحْفِيّاً: أي شَديداً، وطِلَّحْفاً، وتُخَفَّفُ اللاّمُ، وهو بالخاء أعْرَفُ. وجُوْعٌ طِلَّحْفٌ وضَرْبٌ كذلك: أي شَديدٌ.
|
|
قلفط: قلفط: تصحيف جلفط (محيط المحيط، فوك، بوشر).
قلفط: ثبت والصق بالملاط وهو الأسمنت. تقلفط: تجلفط. (بوشر). حوت قلفط: في رياض النفوس (ص57 ق): فقال لي مرارا كثيرة يا باكر اشتهيت حوت قلفط يعمل في المنستير فاشتره واعمله لي. وفيه: إذا برجل على كتفه مشنة فيها حوتان من قلفط. وفيه: أرسلني أبو هارون المنستير اشترى له حوت قلفط اشتهاه. قلفاط، والجمع قلافطة: مجلفط السفن. (فوك، بوشر، ابن العوام 1: 456، الدمشقي ص138 طبعة ميهرن). مقلفط: من شمر ثيابه. (دوماس حياة العرب ص350). |
|
شلفط: شلفط فمه: تقرح من تناول ماله كيفية لذّاعة كلبن التين الأخضر، وهو من اصطلاح العامة (محيط المحيط) شَرفِط (جمع). الشتا كبيرة بالشلافط: المطر يطهل تانخاً، وهو مجاز، وذلك لأن المطر إذا هطل بقطرات كبيرة فإن أولى قطراته تكون على الغبار لطخات كالحبابات 390)، وشلافط: قطرات مطر (هلو).
شَلْفُوطَة: العجزة الغليظة في خيط الغزل، وهي من، اصطلاح العامة (محيط المحيط). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
الفطرة:[في الانكليزية] Nature ،instinct ،natural disposition ،primitiveness [ في الفرنسية] Nature ،instinct ،disposition naturelle ،etat primitif بالكسر وسكون الطاء في الحديث (وكلّ مولود يولد على الفطرة ثم أبواه يهوّدانه أو ينصّرانه أو يمجّسانه)، اختلفوا في معناها فيه. فقال قوم: الفطرة الخلقة من الفاطر الخالق وأنكروا أن يكون المولود يفطر على كفر أو إيمان أو معرفة أو إنكار، وإنّما يولد المولود على السّلامة في الأغلب خلقا وطبعا وهيئة ليس فيها إيمان ولا كفر ولا إنكار ولا معرفة، يعتقدون الإيمان أو غيره إذا ميّزوا. واحتجوا بقوله في الحديث (كما تنتج البهيمة) الحديث. فالأطفال حين الولادة كالبهائم السليمة فلمّا بلغوا استهونهم الشيطان فكفر أكثرهم إلّا من عصمه الله تعالى، ولو فطروا على الإيمان أو الكفر في أول أمرهم لما انتقلوا عنه أبدا، فقد نجدهم مؤمنين ثم يكفرون ثم يكونون كافرين ثم يؤمنون، ويستحيل أن يكون الطفل في وقت ولادته يعقل شيئا لأنّ الله تعالى أخرجهم في حال لا يفقهون معها شيئا، فمن لا يعلم شيئا استحال منه كفر وإيمان ومعرفة وإنكار. قال ابن عمر: هذا القول أصحّ ما قيل في معنى الفطرة هاهنا والله أعلم. وقال قوم إنّما قال كلّ مولود يولد على الفطرة قبل أن ينزل الفرائض لأنّه لو كان يولد على الفطرة ثم مات أبواه قبل أن يهوّدانه أو ينصّرانه لما كان يرثهما، فلمّا نزلت الفرائض علم أنّه يولد على دينهما. وقال قوم؛ الفطرة هاهنا بمعنى الإسلام لأنّ السّلف أجمعوا في قوله تعالى: فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها أنّها دين الإسلام.وقال قوم معنى الفطرة فيه البدأة التي أبدأهم عليها، أي على ما فطر الله تعالى خلقتهم عليه، من أنّه أبدأ لهم الحياة والموت والسعادة والشقاوة، وإلى ما يصيرون إليه بعد البلوغ من قبولهم من آبائهم واعتقادهم. وقال قوم معنى ذلك أنّ الله تعالى قد فطرهم على الإنكار والمعرفة وعلى الكفر والإيمان فأخذ من ذرية آدم عليه السلام الميثاق حين خلقهم فقال ألست بربّكم قالوا بلى. فأمّا أهل السعادة فقالوا بلى على معرفته طوعا من قلوبهم. وأمّا أهل الشقاوة فقالوا بلى كرها لا طوعا. وقال قوم معنى الفطرة ما أخذ الله من الميثاق على الذّرّية وهم في أصلاب آبائهم. وقال قوم الفطرة ما يقلب الله تعالى قلوب الخلق إليه بما يريدون. وقال ابن عمر: هذا القول وإن كان صحيحا في الأصل فإنّه أضعف الأقاويل من جهة اللغة في معنى الفطرة والله أعلم، كذا في العيني شرح صحيح البخاري.
|
|
الفطنة:[في الانكليزية] Intelligence ،insight ،cleverness ،understanding [ في الفرنسية] Intelligence ،perspicacite ،comprehension بالكسر وسكون الطاء المهملة هي الفهم.وفي الصحاح هي كالفهم وقد تفسّر أيضا بجودة تهيئ النفس لتصوّر ما يرد عليها من الغير، وهذه قد تكون جبليّة وقد تكون مكتسبة، كما أنّ عدم الفطنة قد يكون جبليّا وقد يكون عارضا. ولو أريد بالفهم ما هو مبدأه صار مآل المعنيين واحدا، هكذا يستفاد من بعض حواشي شرح المطالع في الخطبة. ويقابلها الغباوة وهي عدم الفطنة كما في القاموس كذا في الأطول.وسبق ما يتعلق بهذا في لفظ الذكاء. الفعل:[في الانكليزية] Verb ،deed ،action [ في الفرنسية] Verbe ،action بكسر الفاء وسكون العين هو عند النحاة قسم من الكلمة وهو ما دلّ على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، وقد سبق توضيحه في لفظ الاسم. اعلم أنّ الفعل مشتمل على ثلاثة معان يدلّ عليها مفصّلة أحدهما الحدث الذي هو المعنى المصدري، وثانيها الزمان، وثالثها النسبة إلى فاعل ما. فالمادة موضوعة بالوضع الشخصي للحدث والهيئة أي الحركات مع الترتيب، والحروف الزائدة موضوعة بالوضع النوعي لنسبة ذلك الحدث وزمانه، فهو كرامي الحجارة إلّا أنّ أجزاءه لمّا لم تكن مترتّبة في السمع لم يكن مركّبا، فظهر فساد ما قيل إنّ هاهنا معنى رابعا غفل عنه الجمهور وهو تقييد الحدث بالزمان، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية عبد الغفور على الفوائد الضيائية.قيل إنّما سمّي فعلا لتضمنه الفعل اللغوي وهو المصدر وفيه نظر، لأنّ ما تضمّنه الفعل الاصطلاحي من المصدر فهو الفعل بفتح الفاء لا بكسرها، وإنّما هو اسم بمعنى الشّأن.فاعتبار التضمّن يقتضي أن يسمّى فعلا بفتح الفاء لا بكسرها. وقد يقال الفعل بكسر الفاء يطلق على المصدر وعلى الحاصل به أيضا كما في التوضيح في بحث الحسن والقبح، كذا ذكر الهداد في حاشية الكافية. وينقسم الفعل إلى متصرّف وهو الذي يجيء منه ماض ومضارع وأمر ونهي إلى غير ذلك، كاسم الفاعل واسم المفعول، وغير متصرّف ويسمّى جامدا أيضا وهو الذي لا يجيء منه ذلك كليس وعسى ونعم، كذا في غاية التحقيق وغيره في بحث أفعال المقاربة، وإلى متعدّ وغير متعدّ، وقد سبق. ويطلق الفعل عندهم أيضا على المفعول المطلق وعند المتكلّمين صرف الممكن من الإمكان إلى الوجود، صرّح بذلك في جامع الرموز في كتاب الإيمان، هكذا عند الحكماء ويقابله القوة كما يجيء. وبعبارة أخرى هو كون الشيء من شأنه أن يكون وهو كائن في وقت من الأوقات سواء كان في الماضي أو المستقبل أو الحال وقد سبق في لفظ المطلقة، ويؤيّده ما في العلمي في بيان تفسير الهداية: هذا مشهور في كتب المنطق حيث ذكر أنّ صدق الموضوع على ذاته بالفعل عند الشيخ سواء كان ذلك الصدق في الماضي أو الحاضر أو المستقبل. ويطلق الفعل عند الحكماء أيضا على قسم من العرض هو التأثير كالمسخّن ما دام يسخّن، فإنّ له ما دام يسخّن حالة غير قارّة هي التأثير التسخيني الذي هو من مقولة الفعل فهو غير ما هو مبدأ السخونة لأنّه يبقى بعد التسخين، ويقابله الانفعال وهو التأثّر كالمتسخّن ما دام يتسخّن فإنّ له حينئذ حالة غير قارّة من التأثّر التسخني الذي هو من مقولة الانفعال فهو غير السخونة لبقائها بعده، وغير استعداده لها أي غير استعداد المتسخّن للسخونة لثبوته قبل التسخّن، فإنّ ذلك الاستعداد من مقولة الكيف. واعلم أنّه لما كانت هاتان المقولتان أمرين متجدّدين غير قارّين اختار البعض لهما اسم أن يفعل وأن ينفعل دون الفعل والانفعال، فإنّهما قد يستعملان بمعنى الأثر الحاصل بالتأثير والتأثّر، بخلاف أن يفعل وأن ينفعل فإنّهما لا يستعملان إلّا في التأثير والتأثّر، هكذا في شرح المواقف وحاشيته للمولوي عبد الحكيم.
|
|
الفطريات:[في الانكليزية] Natural disposition ،innate ،intuitive [ في الفرنسية] Inne ،naturel ،intuitif ،primitif هي قسم من المقدّمات اليقينية الضرورية وتسمّى قضايا قياساتها معها أيضا. والمراد بالمعية الزمانية فلا ينافي التقدّم الذاتي. والمراد بالقياسات القياسات الخفية. وإنّما سمّيت القياسات الخفية قياسا لأنّ من شأنها أن تصير قياسا إذا لوحظت تفصيلا فتأمّل. وهي ما يحكم العقل فيه بواسطة أمر حاضر لا يغيب عن الذّهن عند تصوّر طرفي القضية. والمراد بالواسطة وسط القياس الخفي وإنّما اعتبر عدم غيبوبته عن الذّهن عند تصوّر طرفي القضية إذ لو غاب عنه لم يكن القضية من المبادئ الأول، وهي قريبة من الأوّليات بلا واسطة لأنّ تصوّر الطرفين كاف في الجزم فيهما أي في الفطريات والأوليات، إلّا أنّ في الأوّليات بلا واسطة وفي الفطريات بواسطة نحو الأربعة زوج فإنّ من تصوّر الأربعة والزوج تصوّر الانقسام إلى متساويين في الحال وترتّب في ذهنه أنّ الأربعة منقسمة إلى متساويين، وكلّ منقسم إلى متساويين فهو زوج، فهي قضية قياسها معها في الذهن.هذا خلاصة ما في الصادق الحلواني حاشية الطيبي وشرح المواقف والقطبي وحواشيهما.
|
|
(جَلْفَطَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «لَا أحْمل المسْلمين عَلَى أَعْوَاد نَجَرَهَا النَّجَّارُ وجَلْفَطَهَا الجِلْفَاط» الجِلْفَاط: الَّذِي يُسَوِّي السُّفُن ويُصْلِحُها، وَهُوَ بالطَّاء الْمُهْمَلَةِ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالْمُعْجَمَةِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَطْرُ: الشَّقُّج: فُطُورٌ، وبالضم وبضمتين: ضَرْبٌ من الكَمْأَةِ قَتَّالٌ، وشيءٌ من فَضْلِ اللَّبَنِ يُحْلَبُ ساعَتَئِذٍ، وبالكسر: العِنَبُ إذا بَدَتْ رُؤُوسُهُ، ويضمُّ.وفَطَرَهُ يَفْطِرُهُ ويَفْطُرُهُ: شَقَّهُ فانْفَطَرَ وتَفَطَّرَ،وـ الناقَةَ: حَلَبَها بالسَّبَّابَةِ والإِبْهامِ، أو بأطْرافِ أصابِعِهِ،وـ العَجينَ: اخْتَبَزَهُ من ساعتِهِ، ولم يُخَمِّرْهُ،وـ الجِلْدَ: لم يُرْوِهِ من الدِّباغِ،كأَفْطَرَهُ،وـ نابُ البعيرِ فَطْراً وفُطُوراً: طَلَعَ،وـ اللهُ الخَلْقَ:خَلَقَهُم، وبَرَأهُم،وـ الأمرَ: ابْتَدَأهُ، وأنْشَأه،وـ الصائِمُ: أكَلَ وشَربَ،كأَفْطَرَ.وفَطَرْتُهُ وفَطَّرْتُه وأفْطَرْتُه،ورجلٌ فِطْرٌ، بالكسرِ، للواحدِ والجميعِ، ومُفْطِرٌ من مَفاطيرَ. وكصَبُورٍ: ما يُفْطَرُ عليه، كالفَطُورِيِّ.والفَطيرُ: كلُّ ما أُعْجِلَ عن إِدْراكِهِ.وأطْعَمَهُ فَطْرَى، كسَكْرَى، أي: فَطيراً، والداهيةُ. وكزُبَيْرٍ: تابعيٌّ، وفرسٌ وهَبَهُ قَيْسُ بنُ ضِرارٍ لِلرُّقادِ بنِ المُنْذِرِ.والفِطْرَةُ: صَدَقَةُ الفِطْرِ، والخِلْقَةُ التي خُلِقَ عليها المَوْلودُ في رَحِمِ أمِّهِ، والدِّين.وسَيْفٌ فُطارٌ، كغُرابٍ: فيه تَشَقُّقٌ، ولا يَقْطَعُ.والفُطاريُّ، بالضم: الرجلُ لا خَيْرَ فيه ولا شَرَّ.والأَفاطيرُ: جمعُ أفْطُورٍ، بالضم، وهو تَشَقُّقٌ في أنفِ الشابِّ ووجْهِهِ.والتَّفاطيرُ: جمعُ نُفْطُورَةٍ، بالنون، وهي الكلأُ المُتَفَرِّقُ، أو هي أوَّلُ نَباتِ الوَسْمِيِّ.وأفْطَرَ الصائمُ: حانَ له أن يُفْطِرَ، ودَخَلَ في وقْتِهِ.وذَبَحْنا فَطيرَةً وفُطُورَةً: شاةً يومَ الفِطْرِ. وقولُ عُمَرَ، رضي الله عنه، وقد سُئِلَ عن المَذْي: "هو الفَطْرُ"، قيلَ: شَبَّهَ المَذْي في قِلَّتِهِ بما يُحْتَلَبُ بالفَطْرِ، أو شَبَّهَ طُلوعَهُ من الإِحْليلِ بِطُلوعِ النابِ، ورَواهُ النَّضْرُ بالضم، وأصلُهُ ما يَظْهَرُ من اللَّبَنِ على إحليلِ الضَّرْعِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَطْسُ: حَبُّ الآسِ،والفَطْسَةُ: واحدتُهُ، وجِلْدُ غيرِ الذَّكِيِّ، وخَرَزَةٌ لهم للتَّأخِيذِ، يَقُلْنَ: أخَذْتُهُ بالفَطْسَةِ بالثُّؤَباءِ والعَطْسَةِ، وبالتحريك: تَطامُنُ قَصَبَةِ الأنْفِ وانْتِشارُها، أو انْفِراشُ الأنْفِ في الوجْهِ،فَطِسَ كفرحَ،والنَّعْتُ: أفْطَسُ وفَطْساءُ، والاسمُ: الفَطَسَةُ، محركةً.وفَطَسَ يَفْطِسُ فُطوساً: ماتَ. وكسِكِّيتٍ: المِطْرَقَةُ العظيمةُ، أو رومِيَّةٌ، أو سُرْيانِيَّةٌ، وبالهاءِ: أنْفُ الخِنزيرِ،كالفِنْطِيسَةِ، أو أنْفُهُ وما والاهُ، وشَفَةُ الإِنسانِ، ومِشْفَرُ ذَواتِ الخُفِّ، وخَراطِيمُ السِّباعِ.وفَطَسَهُ بالكلمةِ يَفْطِسُهُ: قالها في وجهِهِ،كفَطَّسَهُ،وـ الحديدَ: عَرَّضَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
عَلْفَطَه: خَلَطَه.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِطَحْلُ، كهِزَبْرٍ: دَهْرٌ لم يُخْلَقْ فيه الناسُ بعدُ، أو زَمَنُ نوحٍ عليه السلامُ، أو زَمَنٌ كانَتِ الحِجارةُ فيه رِطاباً، والسَّيْلُ، والتارُّ العظيمُ، والضَّخْمُ من الإِبِلِ. وكجَعْفَرٍ وقُنْفُذٍ: اسْمٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِطْنَةُ، بالكسْر: الحِذْقُ، فَطَِنَ به،وـ إليه،وـ له، كفرِحَ ونَصَرَ وكرُمَ، فَطْناً، مثلثةً وبالتحريكِ وبضمتين، وفُطونَةً وفَطانَةً وفَطانِيَةً، مفتوحتين، فهو فاطِنٌ وفَطِينٌ وفَطُونٌ وفَطِنٌ وفَطُنٌ، كنَدُسٍ، وفَطْنٌ، كعَدْلٍج: فُطْنٌ، بالضم، وهي فَطِنَةٌ.وفاطَنَهُ في الكلامِ: راجَعَهُ.والتَّفْطِينُ: التَّفْهيمُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الفطنة: فِي الذكاء.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الفطريات: فِي البديهي.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفطْرَة: وَفِي (الْقنية) وزن أَرْبَعَة (أَقْرَان) وَنصف أَي رَطْل وَاحِد ويوزن أَرْبَعَة عشر تنكة وَثَلَاثَة عشر قرنا وَوزن نصف الصَّاع الَّذِي هُوَ أَرْبَعَة أَرْطَال مَا يعادل سَبْعَة وَخمسين تنكة وَنصف وَعشرَة أَقْرَان والرطلان الشرعيان يعادلان ثَمَانِيَة وَعشْرين تنكة وَنصف واثنتا عشر قرنا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفطْرَة: بِالْكَسْرِ على وزن الْخلقَة فِي اللُّغَة (آفرينش وَدين وجبلت وآغاز كَارِهًا) . وَفِي بعض كتب الْفِقْه كمختصر الْوِقَايَة الْفطْرَة من بر الخ على حذف الْمُضَاف أَي صَدَقَة الْفطْرَة أَي صَدَقَة الْإِنْسَان الْمَخْلُوق فيؤول إِلَى قَوْله زَكَاة الرؤوس فَإِنَّهُ هُوَ السَّبَب للصدقة عِنْد الْجُمْهُور فالفطرة على هَذَا الْمَعْنى المفطور أَي الْمَخْلُوق.اعْلَم أَن صَدَقَة الْفطر وَاجِبَة على الْحر الْمُسلم الْمَالِك لمقدار النّصاب الْفَاضِل عَن حَوَائِجه الْأَصْلِيَّة سَوَاء كَانَ ناميا أَو لَا. وَتجب عَن نَفسه وطفله الْفَقِير وَعَن مَمْلُوكه للْخدمَة مُسلما كَانَ أَو كَافِرًا وَعَن مدبره وَأم وَلَده لَا عَن زَوجته وَولده الْكَبِير وَلَا عَن مكَاتبه وَلَا عَن عبد مُشْتَرك وَلَا عَن عبيد مُشْتَركَة بَينه وَبَين غَيره وَالْمَعْتُوه وَالْمَجْنُون بِمَنْزِلَة الصَّغِير سَوَاء كَانَ أَصْلِيًّا بِأَن بلغ مَجْنُونا أَو عارضيا وَإِذا كَانَ الْوَلَد الصَّغِير أَو الْمَجْنُون ذَا مَال فالأب أَو وَصِيّه أَو جدهما أَو وَصِيّه يخرج صَدَقَة الْفطر من مَالهمَا. وَلَا تجب عَن الْجَنِين لِأَنَّهُ لَا يعرف حَيَاته. وَلَا يُؤَدِّي عَن أجداده وجداته وَلَا تلْزم للرجل الْفطْرَة عَن أَبِيه وَأمه وَإِن كَانَا فِي عِيَاله لِأَنَّهُ لَا ولَايَة لَهُ عَلَيْهِمَا كَمَا لَا تلْزم عَن أَوْلَاده الْكِبَار وَإِن كَانُوا فِي عِيَاله وَلَو أدّى عَنْهُم أَو عَن زَوجته بِغَيْر إذْنهمْ أجزاهم. وَيجب دفع صَدَقَة فطر كل شخص إِلَى مِسْكين وَاحِد حَتَّى لَو فرقها على مسكينين أَو أَكثر لم يجز. وَيجوز دفع مَا يجب على جمَاعَة إِلَى مِسْكين وَاحِد.وَإِنَّمَا تجب صَدَقَة الْفطْرَة من أَرْبَعَة أَشْيَاء من الْحِنْطَة وَالشعِير وَالتَّمْر وَالزَّبِيب وَهِي نصف صَاع من بر أَو زبيب أَو صَاع من تمر أَو شعير كَذَا فِي كنز الدقائق ودقيق الْبر وَالشعِير وسويقهما مثلهمَا. وَالْخبْز لَا يجوز إِلَّا بِاعْتِبَار الْقيمَة وَهُوَ الْأَصَح. وَأما الزَّبِيب فقد ذكر فِي الْجَامِع الصَّغِير نصف صَاع عِنْد أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى وَرُوِيَ عَن أبي حنيفَة رَحمَه الله تَعَالَى صَاعا وَهُوَ قَوْلهمَا. والأحوط أَن يُرَاعِي فِيهِ الْقيمَة. والدقيق أولى من الْبر. وَالدَّرَاهِم أولى من الدَّقِيق لدفع الْحَاجة وَمَا سوى مَا ذكر من الْحُبُوب لَا يجوز إِلَّا بِاعْتِبَار الْقيمَة. وَذكر فِي الْفَتَاوَى أَن الْقيمَة أفضل من عين الْمَنْصُوص وَعَلِيهِ الْفَتْوَى.وَأما وَقت وُجُوبهَا فَهُوَ بعد طُلُوع الصُّبْح الصَّادِق من يَوْم الْفطر فَمن ولد أَو أسلم قبله وَجَبت وَمن ولد أَو أسلم بعده أَو مَاتَ قبله لم تجب وَالْمُسْتَحب إِخْرَاج الْفطْرَة بعد طُلُوع الْفجْر قبل الْخُرُوج إِلَى الْمصلى. والصاع ثَمَانِيَة أَرْطَال بالبغدادي والرطل الْبَغْدَادِيّ عشرُون أستارا والأستار أَرْبَعَة مَثَاقِيل وَنصف.وَاعْلَم أَن الْوَلَد إِذا كَانَ بَين أبوين فعلى كل وَاحِد مِنْهُمَا صَدَقَة تَامَّة فَإِن كَانَ أَحدهمَا مُوسِرًا وَالْآخر مُعسرا أَو مَيتا فعلى الآخر صَدَقَة تَامَّة وَسَائِر تفاصيل هَذَا الْبَاب فِي مطولات الْفِقْه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفطْرَة الجليلة: هِيَ المتهيئة لقبُول الدّين.
|