المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المَتَاعُ الذي لا يَحْمِلُه الحَيُّ إذا ارْتَحَلُوا لرِذالِه.
ويُقال للرَّجُل إذا كَثُرَتْ غَنَمُه وصُوْفُه وسَخْلُه: إِنَّكَ لَمُقَثْرِدٌ وقثْرِدٌ وقُثَارِدٌ. ورَأيْتُ قِثْرِداً من الناس: أي كَثْرَةً. وجاء فلانٌ يَجُر قَثَارِدَه: أي ذَلاذِلَه. والقِثْرِدُ: الغُثَاءُ اليابِسُ في أصْل الكُرِّ وفي قَعْرِ العَيْن. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِثَّاءُ، بالكسر والضم: م، أو الخِيارُ.وأقْثَأ المكانُ: كَثُرَ به،وـ القَوْمُ: كُثَرَ عندهم.والمَقْثَأةُ، وتُضَمُّ ثاؤُهُ: مَوْضِعُهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَثُّ: الجَرُّ، والسَّوْقُ، والقَلْعُ،كالاِقْتثاثِ، ونَبْتٌ.والمَقَثَّةُ: الكَثْرَةُ، وخَشَبَةٌ عَريضَةٌ يَلْعَبُ بها الصِّبْيانُ. وكغُرابٍ: المتاعُ. وككَتَّانٍ: النَّمَّامُ. وككِتابٍ: جَدُّ ذَهْبَن بن قِرْضِمٍ الوارِدِ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمُحَدِّثونَ يَفْتَحونَ.والقِثِّيثَى: جمعُ المالِ.والقَثِيثَةُ والقَثاثَةُ: الجماعةُ.والقَثْقَثَةُ: وفاءُ المِكْيالِ، وتحريكُ الوَتِدِ لنَزْعِهِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّقْثُ: الخَلْطُ،كالتَّلْقيثِ، والأَخْذُ بِسُرْعَةٍ واسْتيعابٍ، والفِعْلُ: كسَمِعَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَثَدُ، محرَّكةً: نَبْتٌ يُشْبِهُ القِثّاءَ، أو ضَرْبٌ منه، أو الخِيارُ، واحِدَتُهُ بهاءٍ.والقَثْدُ: أكْلُهُ.والاقْتِثادُ: القَطْعُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القُثْرُدُ، كبُرْقُعٍ وزِبْرِجٍ وجَعْفَرٍ وعُلابِطٍ: قُماشُ البَيْتِ. وكجَعْفَرٍ وعُلَبِطٍ وعُلابِطٍ: الرَّجُلُ الكثيرُ الغَنَمِ والسِّخالِ، أو كثيرُ قُماشِ البَيْتِ،كالمُقَثْرِدِ فيهما.وكزِبْرِجٍ: الغُثاءُ اليابِسُ في أصْلِ الكَرْمِ، والكَثْرَةُ من الناسِ.وكسُفارِجٍ: ذَلاذِلُ القميص ونَحْوُها.وكجعْفَرٍ: قِطَعُ الصُّوفِ، وما لا يُحْمَلُ منَ المَتاعِ عندَ الرَّحيلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَثَرَةُ، محركةً: قُماشُ البيتِ، تَصْغِيرُها: قُثَيْرَةٌ.واقْتَثَرْتُ الشيءَ: أخَذْتُهُ قُماشاً لبَيْتي.(والتَّقَثُّرُ: التَّرَدُّدُ، والجَزَعُ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القِثْوَلُّ، كعِثْوَلٍّ زِنَةً ومعنى، وعِذْقُ النَّخْل الضَّخْمُ، والبَضْعَةُ الكبيرَةُ من اللحمِ بِعظامِها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
القَثَى: القَثْوُ.
|
|
لقث1 لَقَثَ, [aor. ـُ inf. n. لَقْثٌ; and ↓ لقّث, inf. n. تَلْقِيثٌ; He mixed [a thing]. (K.) [The former verb is as above accord. to the TK: but it seems to be implied in the K that it is لَقِثَ, aor. ـِ as well in the above sense as in that here following.] b2: لَقِثَ, aor. ـِ inf. n. لَقْثٌ, He took [a thing] quickly, and altogether. (K.) But this is not of established authority. (TA.) 2 لَقَّثَ see 1.
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب السابع: إدخال القثطرة، أو المنظار، أو إدخال دواء، أو محلول لغسل المثانة، أو مادة تساعد على وضوح الأشعة
إذا أدخل الصائم في إحليله مائعاً أو دهناً فإنه لا يفطر، وهو مذهب جمهور أهل العلم من الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والحنابلة (¬3) ولا يفطر كذلك إدخال القثطرة، أو المنظار، أو إدخال دواء، أو محلول لغسل المثانة، أو مادة تساعد على وضوح الأشعة، وهذا ما قرره مجمع الفقه الإسلامي (¬4) وذلك للآتي: - أنه ليس بين باطن الذكر والجوف منفذ فقد ظهر من خلال علم التشريح عدم وجود علاقة مطلقاً بين مسالك البول والجهاز الهضمي، وأن الجسم لا يمكن أن يتغذى مطلقاً بما يدخل إلى مسالك البول. - كما أن الأصل صحة الصيام. ¬_________ (¬1) ((المبسوط للسرخسي)) (3/ 63)، جاء في ((الفتاوى الهندية)) مانصه: (وإذا أقطر في إحليله لا يفسد صومه عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله تعالى كذا في المحيط سواء أقطر فيه الماء أو الدهن وهذا الاختلاف فيما إذا وصل المثانة وأما إذا لم يصل بأن كان في قصبة الذكر بعد لا يفطر بالإجماع كذا في التبيين، وفي الإقطار في أقبال النساء يفسد بلا خلاف) ((الفتاوى الهندية)) (1/ 204). (¬2) ((الشرح الكبير للدردير)) (1/ 533). (¬3) ((المغني لابن قدامة)) (3/ 19)، ((الإنصاف للمرداوي)) (3/ 217). (¬4) ((قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي)) قرار رقم: 93 (1/ 10) بشأن المفطرات في مجال التداوي، ونص القرار: (الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات: .... ما يدخل الإحليل أي مجرى البول الظاهر للذكر والأنثى، من قثطرة (أنبوب دقيق) أو منظار، أو مادة ظليلة على الأشعة، أو دواء، أو محلول لغسل المثانة) ((مجلة مجمع الفقه الإسلامي)) (العدد العاشر)، وراجع ((موقع المجمع الإلكتروني)). |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- بكسر القاف وضمها- في «الصحاح» للجوهري:
القثاء: الخيار، والمعروف أنه أكبر من الخيار وأطول ومختلف عنه، وهما من فصيلة واحدة وهمزته أصلية لا للتأنيث، قال الله تعالى: مِنْ بَقْلِها وَقِثّائِها. [سورة البقرة، الآية 61] «القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 101، والفتاوى الهندية 1/ 21». |