المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّفَيْعُ:
تصغير النفع ضدّ الضّرّ: جبل بمكة كان الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم يحبس فيه سفهاء قومه، عن نصر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النُّفَيْعِيَةُ:
من قرى سنجار قريبة منها، ينسب إليها مسلم ومسلّم ابنا سلامة بن شبيب النفيعيّان، فأما مسلم فيعرف بالنجم السنجاري وكان فقيها فاضلا أديبا له شعر حسن وصنف كتابا في الجدل أجاد فيه وقدم إلى حلب ومات بها أظن بعد الستمائة، وأما مسلّم فكان ضريرا أديبا فقيها له معرفة تامة بالتفسير وقدم حلب مع أخيه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
رَفِيع
من (ر ف ع) الذي ارتفع قدره وشرفه وصار ذا حسب ونسب. |
|
رَفِيعالجذر: ر ف ع
مثال: خيطٌ رفيعالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في غير ما وضعت له. المعنى: رَقيق دقيق الصواب والرتبة: -خيطٌ رفيع [فصيحة]-خَيْط رقيق [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب الاستعمال المرفوض؛ لأن المعاجم القديمة والحديثة أوردته بهذا المعنى، ففي المصباح: «رَفُع الثوب فهو رفيع: خلاف غلظ». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الآثار الرفيعة، في مآثر بني ربيعة
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: بعد سنة ستين وتسعمائة. (972). ذكره في: (ظل العريش)، وأن: نسبه من ربيعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإقناع، في تفسير قوله تعالى: (ما للظالمين من حميم، ولا شفيع يطاع)
للشيخ: تقي الدين، المذكور. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بديع البديع، في مدح الشفيع
لأبي سعيد: محمد بن داود المصري، الشاذلي. عارض بها: الصفي الحلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تمليح البديع، بمديح الشفيع
للشيخ، زين الدين: عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي. أولها: (زرربع اسما واسما ما يرام ورم). ثم شرحها: شرحا مبسوطا. وسماه: (فتح البديع). ثم لخص: هذا الشرح قبل تمامه: بالإعراب، والمعنى. في مجلد. وسماه: (منح السميع). أوله: (الحمد لله الذي حّير بيان بديع صنعه... الخ). وربما زاد في التنويع على القدماء. وفرغ عنه في: جمادى الأولى، سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة. وفيه: أوهام، وغلط. ذكره الشهاب في: (خبايا الزوايا). |
معجم الصحابة للبغوي
|
ثابت بن رفيع
سكن مصر 259 - حدثني محمد بن [، عن] عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن زياد [المصفر] عن الحسن قال أخبرني [ثابت بن رفيع] من أهل مصر وكان يؤمر على السرايا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إياكم والغلول. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
550- ثابت بن رفيع
د ع: ثابت بْن رفيع ويقال: رويفع الأنصاري. سكن البصرة، ثم انتقل إِلَى مصر، تفرد بالرواية عنه الحسن. وقال أبو عمر: روى عنه الحسن وأهل الشام، روى الحسن، أَنَّهُ كان يؤمر عَلَى السرايا. قال: وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إياكم والغلول تنكح المرأة قبل أن تقسم، ثم ترد إِلَى المقسم، أو يلبس الرجل الثوب حتى إذا أخلقه رده إِلَى المقسم. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم، قال: ثابت بْن رفيع، وقال ابن منده، وَأَبُو عمر: ثابت بْن رفيع، وقيل: ثابت بْن رويفع. قلت: ذكر بعض العلماء ثابت بْن رفيع هذا، وذكر ما تقدم، وقال: هذا مصحف مقلوب، وكذلك قال أَبُو سَعِيد بْن يونس في تاريخ المصريين، فقال: ثابت بْن رويفع بْن ثابت بْن السكن الأنصاري، روى عن ابن أَبِي مليكة البلوي. روى عنه يزيد بْن أَبِي حبيب، وقد روى الحسن البصري، عن ثابت بْن رفيع، من أهل مصر، كان يؤمر عَلَى السرايا: النهي عن الغلول، قال: وأحسبه ثابت بْن رويفع بْن ثابت هذا، وأباه: رويفع بْن ثابت، وهو عندي الذي روى عنه الحسن. قال: وَأَبُو سَعِيد أعلم بأهل بلده وأضبط، ومرجع أكثر الأئمة في المصريين إليه، وهذا كلامه، فإن ثابت بْن رويفع هذا إن لم يكن كما ذكر، فلا يعلم من هو، والله أعلم. ويؤيد هذا ما: (167) أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الأَصْفَهَانِيُّ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حدثنا إِسْرَائِيلُ، عن زِيَادٍ الْمُصَفِّرِ، عن الْحَسَنِ، عن ثَابِتِ بْنِ رُوَيْفِعٍ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، كَانَ يُؤْمَرُ عَلَى السَّرَايَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِيَّاكَ وَالْغُلُولَ، الرَّجُلُ يَنْكِحُ الْمَرْأَةَ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ، ثُمَّ يَرُدُّهَا إِلَى الْمَقْسِمِ، وَيَلْبَسُ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلُقَ، ثُمَّ يَرُّدُهُ إِلَى الْمَقْسِمِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
975- الحارث بن نفيع
ب: الحارث بْن نفيع بْن المعلى بْن لوذان بْن حارثة بْن زيد بْن ثعلبة الزرقي الأنصاري، أَبُو سَعِيد بْن المعلى وقيل: الحارث بن المعلى، وهو مشهور بكنيته. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1639- ربيعة بن رفيع
ب: ربيعة بْن رفيع بْن أهبان بْن ثعلبة ابن ضبيعة بْن ربيعة بْن يربوع بْن سماك بْن عوف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم السلمي. كان يقال له: ابن الدغنة. وهي أمه، فغلبت عليه، ويقال: اسمها لدغة. شهد حنينًا، ثم قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بني تميم، قاله أَبُو عمر، وهو قاتل دريد بْن الصمة. (431) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: فلما انهزم المشركون، يعني يَوْم حنين، أدرك ربيعة بْن رفيع بْن أهبان السلمي دريد بْن الصمة، فأخذ بخطام جمله، وهو يظنه امرأة، وذلك أَنَّهُ كان في شجار، فأناخ به، فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام، فقال له دريد: ماذا تريد؟ قال: أقتلك. قال: ومن أنت؟ قال: أنا ربيعة بْن رفيع السلمي. ثم ضربه بسيفه، فلم يغن شيئًا، فقال: بئس ما سلحتك أمك، خذ سيفي هذا مؤخر من الشجار، ثم اضرب به، وارفع عن العظام، واخفض عن الدماغ، فإني كنت أقتل الرجال، وَإِذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بْن الصمة، فرب يَوْم والله قد منعت فيه نساءك. فقتله، فزعمت بنو سليم أن ربيعة، قال: لما ضربته ووقع تكشف، فإذا عجانه وبطون فخذيه أبيض كالقرطاس، من ركوب الخيل أعراء، فلما رجع ربيعة إِلَى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: لقد أعتق أمهات لك ثلاثًا أخرجه أَبُو عمر ولم يخرجه أَبُو موسى، لعله ظنه ربيعة بْن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده، أو أَنَّهُ لم يقف عليه وانتهى أَبُو عمر في نسبه إِلَى ثعلبة، وباقي النسب عن ابن الكلبي، وابن حبيب، إلا أنهما قالا: ربيع بْن ربيعة بْن رفيع بْن أهبان هو الذي قاتل دريد بْن الصمة. وقد وهم أَبُو عمر بقوله: إنه قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني تميم، ظنهما واحدًا، وهما اثنان، أحدهما السلمي قتل دريد بْن الصمة، والآخر العنبري الذي قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع بني تميم، وقال أَبُو عمر في أمه: الدغنة، وغيره يقول: لدغة، وهكذا قال ابن هشام أيضًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1640- ربيعة بن رفيع العنبري
ع د س: ربيعة بْن رفيع العنبري له ذكر في حديث عائشة، أنها قالت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن علي رقبة من ولد إِسْمَاعِيل. قال: " هذا سبي بني العنبر، يقدم الآن نعطيك إنسانًا فتعتقينه ". فلما قدم سبيهم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم ربيعة بْن رفيع، وسمرة بْن عمرو. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: ربيعة بْن رفيع، له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة. فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة لكان يظن أَنَّهُ أراد السلمي، فإن ابن منده لم يخرجه ولا أَبُو نعيم، وَإِنما أخرجا هذا العنبري، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه، واستدرك ما كان الأولى تركه، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي، ونحن نذكر نسبه وهو: ربيعة بْن رفيع بْن سلمة بْن محلم بْن صلاة بْن عبدة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات. وجعلا رقيعًا بالقاف، وقالا: إليه ينسب الرقيعي، الماء الذي بطريق مكة إِلَى البصرة. والله أعلم. عبدة: بضم العين، وتسكين الباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1704- رفيع أبو العالية
د ع: رفيع أَبُو العالية الرياحي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: اسمه زياد بْن فيروز، مولى بني رياح، قاله أَبُو نعيم. قال أَبُو خلدة خَالِد بْن دينار: سالت أبا العالية الرياحي: " أدركت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: لا، جئت بعده بسنتين، أو ثلاث ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. قلت: قوله إن اسم أَبِي العالية زياد، وهم منه، إنما زياد بْن فيروز آخر، وهما من كبار التابعين، وكنيته أيضًا أَبُو العالية، وهو البراء، وهو غير أَبِي العالية الرياحي، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2188- سلمة بن نفيع
ب د ع س: سلمة بْن نفيع الجرمي له صحبة، روى عنه جابر الجرمي، قاله أَبُو عمر كذاه مختصرًا. وقاله ابن منده، وَأَبُو نعيم: سلمة بْن أَبِي سلمة الجرمي، والد عمرو بْن سلمة الجرمي. ورويا عن مسعر بْن حبيب، قال: سمعت عمرو بْن سلمة الجرمي، أن أباه، ونفرًا من قومه أتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أسلم الناس، فأسلموا، وتعلموا القرآن، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، من يصلي لنا؟ قال: " يصلي لكم أكثركم أخذًا للقرآن ". قال: فلما قدموا لم يجدوا أحدًا أكثر أخذًا مما أخذت أو جمعت، فكنت أصلي بهم، فما شهدت مجمعًا لجرم إلا وأنا إمامهم إِلَى يومي هذا. أخرجه الثلاثة. قلت: قد أخرج ابن منده، وَأَبُو نعيم سلمة بْن نفيع عَلَى التفصيل الذي سقناه، والحديث الذي روياه يدل عَلَى أن سلمة هذا بكسر اللام، فإن عمرو بْن سلمة الجرمي الذي كان يؤم قومه، هو عمرو بْن سلمة، بكسر اللام، وقد ذكروا كلهم هذا في وسط باب سلمة بفتح اللام، ولم يذكر ابن منده وَأَبُو نعيم غيره، فأما أَبُو عمر فإنه ذكر ترجمة أخرى: سلمة بْن قيس الجرمي، والد عمرو بْن سلمة، وقال: هذا والد عمرو بكسر اللام. أخرجه أَبُو موسى مختصرًا، فقال: سلمة بْن نفيع، ذكره الطبراني، ولم يورد له شيئًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4993- معاوية بن نفيع
د ع: معاوية بْن نفيع لَهُ صحبة، حديثه موقوف، رواه الصلت البكري، عن معاوية بْن نفيع، وكانت له صحبة، قَالَ: اجتمعنا إليه يَوْم عيد فِي السواد، فصلى بنا. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5289- نفيع أبو بكرة
ب ع س: نفيع أَبُو بكرة وقيل: مسروح، وقد تقدم، وهو فِي قول: نفيع بن مسروح، وقيل: نفيع بن الحارث بن كلدة، وهو من عُبَيْد الحارث بن كلدة، عند من ينسبه إلى مسروح، وأمه سمية، أمة كانت للحارث بن كلدة الثقفي، وهو أخو زياد لأمه. وقال الشعبي: أرادوا أبا بكرة عَلَى الدعوة فأبى، يعني ينتسب إلى الحارث، وقال لبنيه عند الموت: أبي مسروح الحديث. وقال أحمد بن حنبل: أَبُو بكر نفيع بن الحارث، والأكثر يقولون هكذا. وقال أحمد بن حنبل: أملي عَليّ هوذة بن خليفة نسبه، فلما بلغ إلى أبي بكرة قلت: ابن من؟ قَالَ: لا تزده ودعه، وهو ممن نزل يوم الطائف إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عَنْهُ أَبُو عثمان النهدي، والأحنف، والحسن الْبَصْرِيّ، وَكَانَ من فضلاء الصحابة وصالحيهم، وسيرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء الله. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5290- نفيع بن المعلى
نفيع بن المعلى بن لوذان تقدم نسبه عند أبيه. أسلم قبل أن يقدم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، فمر بِهِ رجل من مزينة حليف للأوس، فقتله ببطحان، من أجل ما كَانَ بين الأوس والخزرج، فكان أول قتيل فِي الإسلام من الأنصار، ولا عقب لَهُ. ذكره ابن الكلبي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
ألقي بمناسبة افتتاح مركز إسلامي بجامعة أكسفورد في سنة 1403 هـ).
طبعة أخرى: بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405 هـ، 32 ص. وقد وجدت كتباً أخرى باسم سلمان الندوي لكن آباءهم مختلفون، فلم أوردها خشية الالتباس .. أبو سلمة = شفيع أحمد سليم حيدر (000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م) أديب، كاتب، من لبنان. له جملة من المؤلفات، منها: - تجارة الرقيق والأطفال. - حول الشعر. - أشواق وآفاق (¬2). سليم النعيمي (000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م) باحث لغوي. ¬__________ (¬2) انظر الترجمة البديلة في المستدرك. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الابتدائي بالفرنسية، وشاركت في اجتماعات الحركة الشيوعية. ثم بدأت حياتها مربية بمدارس ابتدائية، ثم أستاذة مساعدة للفرنسية، ثم متفقدة للتعليم الثانوي، وكانت عضواً في إحدى لجان الإصلاح، وعلى رأس نقابة التعليم الفني والصناعي بصفتها الكاتبة العامة لهذه النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام التونسي للشغل.
ألَّفت بعض الكتب المدرسية، وما يتعلق بأصول التدريس (¬2). شفيع أحمد (أبو سلمة) (000 - 1406 هـ) (000 - 1985 م) من علماء الهند الأفاضل. كان ذا شغف زائد بالعلم والتحقيق، ويعتبر من أساتذة الحديث وشيوخه، وقد درَّس الحديث والتفسير في المدرسة العالية في كلكته، واشتغل بوظيفة ¬__________ (¬2) مشاهير التونسيين ص 249 - 250. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال: هو اسم أبي سعد بن المعلّى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالتصغير: ابن ثعلبة بن ضبيعة بن ربيعة بن يربوع بن سمّال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلميّ. كان يقال له ابن الدغنّة وهي أمّه ويقال اسمها لذعة، وهو الّذي جزم به ابن هشام، وهشام بن الكلبيّ وأبو عبيدة.
قال أبو إسحاق في المغازي في غزوة حنين. فلما انهزم المشركون أدرك ربيعة بن رفيع دريد بن الصمّة وهو في شجار له فظنه امرأة فإذا به شيخ، فذكر قصة قتله، وفيها: فإذا رجعت إلى أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصّمة، فأخبر أمّه بذلك، فقالت: لقد أعتق أمهات لك. وزاد أبو عبيدة في الجماجم له: فقالت له: ألا تكرمت عن قتله لما أخبرك بمنّه علينا؟ فقال: ما كنت لأتكرم عن رضا اللَّه ورسوله، ووافقه الواقديّ على ذلك. وأما ابن الكلبيّ فقال هو: ربيع بن ربيعة بن رفيع. فاللَّه أعلم. وفي حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم أنه الّذي قتل دريد بن الصمّة بعد أن قتل دريد عمّه أبا عامر الأشعريّ، لكن ذكر ابن إسحاق أن الّذي قتله أبو موسى هو سلمة بن دريد بن الصّمة، وهذا أشبه، فإن دريد بن الصّمة إذ ذاك لم يكن ممّن قاتل لكبر سنه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بالتصغير، أبو العالية الرياحيّ- بالتحتانية مشهور في التابعين. له إدراك.
يقال: إنه دخل على أبي بكر وصلّى خلف عمر. وأخرج أبو أحمد «1» الحاكم من طريق أبي خلدة، قال: قلت لأبي العالية: أدركت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم؟ قال: لا، جئت بعده بسنتين [أو ثلاث] «2» . وروى قتادة عنه، قال: قرأت القرآن بعد نبيّكم بعشر سنين. وروى ابن المدينيّ، من طريق حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية، قال: قرأت القرآن على عهد عمر ثلاث مرات. وروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم قال: قلت لأبي العالية، من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب، غير أني لم آخذ عنه شيئا. إسناده صحيح، وبينه وبين الّذي قبله مغايرة ظاهرة، وإسناد الآخر صحيح. فاللَّه أعلم. وقال العجليّ: هو من كبار التّابعين. وقال الآجريّ عن أبي داود: ذهب علم أبي العالية لم يكن له رواة. انتهى. وقد روى عنه خالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، ومحمد وحفصة ابنا سيرين، والربيع بن أنس، وبكر بن عبد اللَّه المزني، وثابت البنانيّ، وقتادة، ومنصور بن زادان وآخرون، فكأن أبا داود أراد من نقل عنه الفقه أو التّفسير. وقد وثقه العجليّ، وابن حبّان، وغيرهما. وأما ما نقل عن الشافعيّ أنه قال حديث الرياحي رياح، فإنما أراد حديثا خاصّا وهو حديث القهقهة، كما نبه عليه ابن عديّ، ثم قال: وسائر أحاديثه مستقيمة. قالوا: مات سنة تسعين، وقيل بعدها بثلاث وقيل سنة ست ومائة. والأول أقوى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبري منفردا عن سلمة والد عمرو الجرمي المكسورة لامه، وكذا قال ابن عبد البرّ. وقال: روى عنه جابر الجرمي. وأما ابن مندة فظنّ أنه والد عمرو. والصّواب خلافه، فإن والد عمرو بن سلمة بكسر اللّام على الأصحّ، واسم أبيه قيس لا نفيع.
|