نتائج البحث عن (لكز) 38 نتيجة

علكز: العِلْكِزُ: الشديدُ الضخمُ العظيمُ.
(ل ك ز)

لكزه يلكزه لكزا: وَهُوَ الضَّرْب بِالْجمعِ فِي جَمِيع الْجَسَد.

وَقيل: هُوَ الوجء فِي الصَّدْر والحنك بِجمع.
علكز
العلْكز، كزِبْرِج وجَعْفَر، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ. وَفِي اللِّسَان: هُوَ الرَّجُل الغليظُ الشَّديدُ الصُّلْبُ الضَّخْمُ العظيمُ، كالعَلَنْكَزِ، كسَفَرْجَل، والنُّون زَائِدَة.
لكز
وَقد لَكَزَه يَلْكُزُه لَكْزَاً. وَقيل: هُوَ الضربُ بالجُمْع فِي جَمِيع الجسَد، نَقله الجَوْهَرِيّ عَن أبي زيد. قيل: اللَّكْزُ هُوَ الوَجْءُ فِي الصَّدْر بجُمْع الْيَد، نَقله الجَوْهَرِيّ عَن أبي عُبَيْدة، كَذَلِك فِي الحنَك. وَيُقَال: هُوَ شديدُ اللَّكْزَةِ والوَكْزَة. اللَّكْز: د، خَلْفَ دَرْبَنْدَ كَذَا نَقله الصَّاغانِيّ. قلتُ: هُوَ دَرْبَنْد شِرْوانَ وَهُوَ بابُ الْأَبْوَاب. والصوابُ أنّ اللَّكْزَ اسمُ أُمَّةٍ من الْأُمَم خَلْفَ بَاب الْأَبْوَاب، لَا بَلَدٌ، وهم المشهورون الْآن باللزكى الَّذِي يُغيرون على بلادِ الكَرَجِ ومَن والاهُم. وَقَالَ ياقوتٌ: وَمِمَّا يَلِي بابَ الْأَبْوَاب بلدُ اللَّكْز، وهم أُمَمٌ كثيرةٌ ذَوُو خَلْقٍ وأجسامٍ، وضِياعٍ عامرةٍ، وكُورَةٍ مَأْهُولةٍ، فِيهَا أَحْرَارٌ يُعرَفون بالخَماشِرَة، وفَوْقَهم المُلوك، ودونَهم المَشاقّ، وَبينهمْ وَبَين بَاب الأبوابِ بلد طَبَرسَران شاه، وهم بِهَذِهِ الصفةِ من البأسِ والشِّدَّةِ والعَمارة الْكَثِيرَة، إلاّ أنّ اللَّكْزَ أكثرُ عَدَدَاً، وأَوْسَعُ بَلَدا. اللَّكِزُ، ككَتِف: الْبَخِيل. اللَّكَاز ككِتاب: نِخاسَةُ البَكَرة. قَالَه الصَّاغانِيّ، وَهِي رُقعةٌ تُدخَلُ فِي ثَقْبِ المِحْوَرِ إِذا اتَّسع. وَسَيَأْتِي للمصنِّف فِي لهز وَفِي نخس فذِكرُه هُنَا مُخلٌّ بالاختصار، كَمَا لَا يخفى. وشَنٌّ ولُكَيْزٌ، كزُبَيْر: ابْنا أَفْصَى بن عبد القَيْس بن أَفْصَى بن دُعْميِّ بن جَديلةَ، يُقَال: إنَّهُمَاكَانَا مَعَ أمِّهما ليلى بنت قُرّان فِي سَفَرٍ حَتَّى نَزَلَتْ ذَا طُوى، فلمّا أَرَادَت الرَّحيلَ فَدَّتْ لُكَيْزاً، أَي قَالَت لَهُ: فِداكَ أبي وأمِّي، وَدَعَتْ شَنَّاً ليحملَها،) فَحَمَلها وَهُوَ غَضْبَان، حَتَّى إِذا كَانَا فِي الثَّنِيَّةِ رمى بهَا عَن بعيرِها فماتتْ، فَقَالَ شَنٌّ: يَحْمِلُ شَنٌّ ويُفَدَّى لُكَيْزٌ. فَجرى مثَلاً، يُضرَبُ فِي وَضْعِ الشيءِ فِي غير مَوْضِعه، وَقيل: يُضرَبُ لمن يُعاني مِراسَ الْعَمَل فيُحرَم، ويَحْظَى غيرُه فيُكرَم، ثمّ قَالَ شَنٌّ لِأَخِيهِ: عليكَ بجَعَراتِ أمِّكَ يَا لُكَيْز. وَهَذِه الجملةُ الأخيرةُ غيرُ مُحتاجةٍ فِي الْإِيرَاد هُنَا، وَقد تَرَكَها غيرُه من المُصَنِّفين نَظَرَاً للاختصار فإنّ الإطالةَ فِي بيانِ قَصَصٍ محَلُّه كُتُبُ الْأَمْثَال، وَلذَا اقْتَصرَ الجَوْهَرِيّ على إيرادِ المثَلِ فَقَط. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: لاكَزَه مُلاكَزَةً، وتَلاكَزا. منَ المَجاز: هُوَ مُلَكَّزٌ، كمُعَظَّمٍ، أَي ذليلٌ مُدَفَّعٌ عَن الْأَبْوَاب، كَمَا فِي الأساس.
[لكز]أبو عبيدة: اللَكْزُ: الضرب بالجُمْعِ على الصدر. وقال أبو زيد: في جميع الجسد. وقولهم في المثل: " يحمل شن ويفدى لكيز "، هما ابنا أفصى بن عبد القيس بن أفصى ابن دعمى بن جديلة.
[لكز]نه: فيه: "لكزني" أبي، اللكز: الدفع بالكف في الصدر. ن: ومنه: "يلكز" الشيطان.
ل ك ز: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: (اللَّكْزُ) الضَّرْبُ بِالْجُمْعِ عَلَى الصَّدْرِ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: فِي جَمِيعِ الْجَسَدِ.
لكَزَ يلكُز، لَكْزًا، فهو لاكِز، والمفعول مَلْكوز• لكَزه في صدره: لكمَه، ضربه بجُمْعِ كَفِّه فيه "لكز جوادَه ففرّ به كالسهم- يلكُز شخصًا ليُثير انتباهَه- {{فَلَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ}} [ق] ".

لَكْز [مفرد]: مصدر لكَزَ.
ل ك ز

لكزه بجمع كفّه، وهو شديد اللّكزة والوكزة، ولاكزه ملاكزة، وتلاكزا.

ومن المجاز: فلان ملكّز: ذليل مدفّع.
(الكزبرة)بقلة زراعية حولية من الفصيلة الخيمية تُضَاف أوراقها إِلَى بعض الْأَطْعِمَة وتستعمل بزورها فِي الطَّعَام والصيدلة
(الكزاز) اليبس والانقباض وَالْبخل

(الكزاز) تشنج أَو رعدة تصيب الْإِنْسَان من برد شَدِيد أَو من خُرُوج دم كثير وَمرض قتال يُصِيب الْمَجْرُوح إِذا تلوثت جراحه بِتُرَاب الأَرْض المحتوي على باسيل التيتانوس (مج)
(الملكز) الذَّلِيل المدفع عَن الْأَبْوَاب
(ل ك ز) : (اللَّكْزُ) الضَّرْبُ بِجُمْعِ الْكَفِّ عَلَى الصَّدْرِ مِنْ بَابِ طَلَبَ وَمِنْهُ «لَيْسَ فِي اللَّطْمَةِ وَلَا فِي اللَّكْزَةِ قِصَاصٌ» .
لكز
اللَّكْزُ: الوَجْءُ في الصَّدْرِ بجُمْع اليَدِ، وكذلك في الحَنَكِ. واللِّكَازُ في البَكْرةِ: نِخَاسَتُه. واللَّكِزُ - بمنزلة اللَّحْزِ -: البَخِيْلُ، وقَوْمٌ لَكِزُوْنَ.
وفي المَثَل: " يَحْمِلُ شَن ويُفَدّى لُكَيْزٌ " وهما أخَوَانِ، يُضْرَبُ لوَضْع الشَّيْءِ في غير مَوْضِعِه.
العِلْكِزُ - وبفَتْح العَيْن والكاف - الغَليظُ الشَّديدُ.
لكز: وردت في (ألف ليلة وليلة 3: 6) بمعناها المجازي: وفي صدر ذلك المجلس رجل عظيم محترم قد لكزه الشيب في عوارضه.
تلكز على فلان: سخر منه (بوشر).
التكز: انظرها في معجم (فوك) في مادة pugnus.
لُكْزة وجمعها لُكَز (في المعجم اللاتيني- العربي مادة colafis) ضربة على، لكمة أو ركلة على (المعجم اللاتيني - العربي، فوك، دومب 90، هلو).
(لكز)- في حديث عائشةَ - رضي الله عنها -: "لَكَزَني أبِى لَكْزَةً"وهي الدَّفع بِجُمعِ الكَفِّ في الصَّدْر، وهو نحوالَّلكم والَّلدْمِ، والَّلقْز كذلك.
ل ك ز: لَكَزَهُ لَكْزًا مِنْ بَابِ قَتَلَ ضَرَبَهُ بِجُمْعِ كَفِّهِ فِي صَدْرِهِ وَرُبَّمَا أُطْلِقَ عَلَى جَمِيعِ الْبَدَنِ.
(لَكَزَ)- فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ «لَكَزَنِي أَبِي لَكْزَةً» اللَّكْز: الدَّفع فِي الصَّدر بالكَفِّ.
لَكْزُ:
بالفتح ثم السكون، وزاي: بليدة خلف الدّربند تتاخم خزران سميت باسم بانيها، وقيل:
لكز والكز والخزر وصقلب وبلنجر بنو يافث بن نوح عليه السّلام، عمّر كل واحد منهم موضعا فسمي به، وأهلها مسلمون موحدون ولهم لسان مفرد ولهم قوة وشوكة وفيهم نصارى أيضا: ينسب إليها موسى بن يوسف بن الحسين اللكزي أبو عبد الله يعرف بحسن الدربندي، قال شيرويه: قدم علينا في شهور سنة 502، روى عن الشريف أبي نصر محمد ابن محمد بن علي الهاشمي كتاب النعت لأبي بكر بن أبي داود وقرأ عليه شهردار أبو منصور، وكان ثقة صدوقا فقيها فاضلا حسن السيرة صامتا.
لكز

لَكْزٌ [inf. n. of لَكَزَهُ] i. q. طَعْنٌ, like لَزٌّ. (TA, art. لز.)
لكز1 لَكَزَهُ, aor. ـُ (Mgh, Msb,) inf. n. لَكْزٌ, (S, Mgh, Msb, K,) He struck him upon the breast (AO, S, A, Mgh, Msb, K) with the fist: (AO, S, Mgh, Msb:) and upon the حَنَك [or part beneath the chin]: (A, K:) and upon the neck: (K:) or upon any part of the body with the fist: (Az, S, Msb:) or with the extremities of the fingers: (TA, art. لقز:) he pushed, or impelled, or repelled, him: (TA, ibid.:) he thrust or pierced him [with a spear or the like]: (TA, art. لز:) لَكْزٌ is also syn. with وَكْزٌ [which has several significations, some of which are indentical with some explained above]. (K.) Yousay also, لَكَزَهُ بِجُمْعِ كَفِّهِ He struck him upon the breast, or the part called حَنَك, with his fist. (A.) 3 لاكزهُ, inf. n. مُلَاكَزَةٌ, [He contended with him in striking upon the breast, or the part beneath the chin, &c., with the fists.] (A, TA.) 6 تلاكزا [They two contended in striking each other upon the breast, or the part beneath the chin, &c., with their fists]. (A, TA.) لَكْزَةٌ A blow upon the breast, (A, Mgh,) and upon the part beneath the chin, [&c.,] (A,) with the fist. (Mgh.) مُلَكَّزٌ (tropical:) A low, an abject, or a despicable, man, who is repelled (A, TA) from the doors. (TA.)
الكُزْبُ، بالضمِّ: الكُسْبُ، وشَجَرٌ صُلْبٌ، وبالتَّحْريكِ: صِغَرُ مُشْطِ الرِّجْلِ وتَقَبُّضُهُ، وهو عَيْبٌ.والمَكْزُوبَةُ: الخِلاسِيَّةُ مِنَ الأَلْوانِ: هي ما كانَ بَيْنَ الأَبْيَضِ والأَسْوَدِ.والكَوْزَبُ: البَخيلُ الضَّيِّقُ الخُلُقِ.
الكُزْبُرَةُ، وقد تُفْتَحُ الباءُ: من الأَبازيرِ.
العِلْكِزُ، كزِبْرِجٍ وجَعْفَرٍ: الرجلُ الغليظُ الشديدُ الصُّلْبُ العظيمُ،كالعَلَنْكَزِ.
الكَزَازَةُ والكُزُوزَةُ، بالضم: اليُبْسُ، والانْقِبَاضُ، كَزَّ، فهو كَزٌّ، وهُم كُزٌّ، بالضم.ووَجْهٌ كَزٌّ: قبيحٌ.ورجلٌ كَزُّ اليَدَيْنِ: ذُو كَزَزٍ، أي: بُخْلٍ.والكُزَازُ، كغُرابٍ ورُمَّانٍ: داءٌ من شِدَّةِ البَرْدِ، أو الرِّعْدَةُ منها، وقد كُزَّ، بالضم، فهو مَكْزُوزٌ. وكغُرابٍ: لَقَبُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ أبي أسَدٍ المُحَدِّثِ. وكقَطامِ: فرسُ الحُصَيْنِ بنِ عَلْقَمَةَ السُّلَمِيِّ.وكَزَّ الشيءَ: ضَيَّعَهُ،وـ خُطاهُ: تقارَبَتْ.وقوسٌ كَزَّةٌ: في عُودِهَا يُبْسٌ عن الانْعِطَافِ.وبَكْرَةٌ كَزَّةٌ: ضَيِّقَةٌ شَدِيدَةُ الصَّرِيرِ.وذَهَبٌكَزٌّ: صُلْبٌ جِداً.وأكَزَّهُ اللهُ تعالى: رماهُ بالكُزَازِ.واكْتَزَّ: تَقَبَّضَ. وذكْرُ الجوهرِيِّ اكْلأَزَّ هُنا وهَمٌ، لأنَّ لاَمَهُ أصْلِيَّةٌ، والصوابُ ذِكْرُهُ في ك ل ز.
كاللَّكْزِ، وهو الوَكْزُ، والوَجْءُ في الصَّدْرِ والحَنَكِ،ود خَلْفَ دَرَبَنْدَ. وككَتِفٍ: البخيلُ. وككِتَابٍ: نِخَاسَةُ البَكَرَةِ، وهي رُقْعَةٌ تُدْخَلُ في ثَقْبِ المِحْوَرِ إذا اتَّسَعَ. وشَنٌّ ولُكَيْزٌ، كزُبَيْرٍ: ابْنَا أفْصَى بنِ عبدِ القَيْسِ، كانا مع أُمِّهِمَا لَيْلَى بنْتِ قُرَّانَ في سَفَرٍ، حتى نَزَلَتْ ذا طُوَى. فلما أرادَتِ الرَّحيلَ، فَدَّتْ لُكَيْزاً، ودَعَتْ شَنّاً لِيَحْمِلَها، فَحَمَلَهَا وهو غَضْبَانُ، حتى إذا كانا في الثَّنِيَّةِ، رَمَى بها عن بعِيرِها، فماتتْ، فقال: "يَحْمِلُ شَنٌّ ويُفَدَّىلُكَيْزٌ"، يُضْرَبُ في وضْعِ الشيءِ في غيرِ مَوْضعِهِ. ثم قالَ: عليكَ بِجَعراتِ أُمِّكَ يا لُكَيْزُ.
الكَزْمازِكُ: حَبُّ الأَثْلِ، فارِسِيَّةٌ، أي: عَفْصُ الطَّرْفاءِ.
لكز
لَكَزَ(n. ac. لَكْز)
a. Punched, thumped; pushed back.

لَاْكَزَa. Boxed with.

تَلَكَّزَ
a. ['Ala] [ coll. ], Criticised;
satirized.
تَلَاْكَزَa. Boxed.

لَكْزَةa. Blow; punch.

لَكِزa. Avaricious.

N. P.
لَكَّزَa. Abject.

لَكِس
a. Stubborn.

توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية.
1123 جمادى الآخرة - 1711 م
تم توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية، والتي بمقتضاها أخلت روسيا مدينة "آزاق"، وتعهدت بعدم التدخل في شئون "القوزاق" مطلقًا

49 - أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل بن سيار، أبو بكر الحراني الكزبراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل بن سَيَّار، أبو بكر الحَرَّانيُّ الكُزْبُرانيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مولى بني أمية.
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، والمغيرة بن سقلاب.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، وقاسم المطرز، وجماعة.
قال محمود بن محمد الرافقي: توفي سنة أربع وستين.

171 - منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو الحكم البلوطي الكزني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

171 - منذر بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحمن، أبو الحكم البَلُّوطي الكُزْني. [المتوفى: 355 هـ]
وكُزنة فخذ من البربر، قاضي القضاة بقرطبة.
سَمِعَ مِنْ: عبيد الله بن يحيى الليثي، وحجّ سنة ثمانٍ وثلاث مائة، فأخذ عن ابن المنذر كتاب " الإشراف "، وأخذ العربية عن أبي جعفر بن النحّاس.
وكان يميل إلى رأي داود الظاهريّ ويحتجّ له، وولي القضاء الثغور الشرقية؛ ثم وُلّي قضاء الجماعة سنة تسعٍ وثلاثين، وطالت أيامه وحُمدت سيرته، وكان بصيراً بالجدل والنظر والكلام، فطيناً بليغاً مفوّهاً شاعرًا. وله مُصَنَّفات في القرآن والفِقْه، أخذ النّاس عنه.
تُوُفّي فِي ذي القعدة، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد ولي الصلاة بالمدينة الزهراء، وكان قوّالًا بالحق لا يخاف لومة لائم، وكان كثير الإنكار على الناصر لدين الله عبد الرحمن، بليغ الموعظة كبير الشأن؛ قيل: إنّ أول معرفته بالنّاصر أنّ النّاصر احتفل لدخول رسول ملك الروم صاحب قسطنطينية بقصر قُرْطُبَة الاحتفال الذي اشتهر، فأحب أن يقوم الشعراء والخطباء بين يديه، فقدّموا لذلك أبا علي القالي ضيف الدولة، فقام وحَمَد الله تعالى وأثنى عليه، ثم ارْتُجّ عليه وبُهِت وسكت، فلما رأي ذلك منذر القاضي قام دونه بدرجة، ووصل افتتاح القالي بكلام عجيب بهر العقول جزالةً وملأ الأسماع جلالةً، فقال: أمّا بعد، فإنّ لكل حادثة مقامًا، ولكلّ مقامٍ مقالًا، وليس بعد الحقّ إلّا الضلال، وإنّي قد قمت في مقامٍ كريم، بين يدي ملك عظيم، فاصغوا إلي بأسماعكم، إنّ من الحقّ أنْ يُقال للمُحِقّ: صدَقت، وللمُبِطْلِ: كَذَبتَ، وإنّ الجليل تعالى في سمائه، وتَقدّس بأسمائه، أمر كَلِيمَه موسى أن يذكّر قومه بنعم الله عندهم، وأنا أذكّركم نِعَمَ الله عليكم، وتلافيه لكم بولاية أميركم التي آمَنَتْ سربكم -[91]- ورفعت خوفكم، وكنتم قليلًا فكثّركم، ومُسْتَضْعَفِينَ فقوّاكم، ومُسْتَذَلّين فنصركم، ولاه الله أيّامًا ضربت الفتنة سُرادقها على الآفاق، وأحاطت بكم شُعَلُ النفاق حتى صرتم مثل حدقة البعير، مع ضيق الحال والتغيير، فاستُبْدِلتم من الشدّة بالرخاء. فناشدتُكُمُ اللَّهَ أَلم تكن الدماء مسفوكةً فَحَقَنها، والسُبُلُ مَخُوفَةً فأَمَّنها، والأموال مُنتَهَبَةً فأحرزها، والبلاد خرابًا فعمّرها، والثغور مهتَضَمَة فحماها ونصرها؟ فاذكروا آلاء الله عليكم. وذكر كلامًا طويلًا وشِعرًا، فقطّب العلج وصلّب، وتعجّب الأمير عبد الرحمن منه، وولاه خَطابة الزّهراء، ثم قضاء الجماعة بمملكته، ولم يُحفظ له قضية جَوْر، وقد استعفى غير مرّة فلم يعف.

53 - أحمد بن عمر بن بركة. الأزجي، البزاز، المعروف بابن الكزلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

فيها لغات: كزبرة وكسبرة بضم أول كل واحد منهما وثالثة.
وحكى الجوهري: فتح الباء في الكزبرة فقط.
وحكى الجوهري: فتح الباء في الكزبرة فقط.
وحي ابن سيده من أسمائها: التّقذة والتّقدة بفتح التاء، وكسر القاف، وعكسه الأخيرة عن الهروي والتقردة بكسر أوله وفتح ثالثة، قال البعلى: ولم أرها تقال بالفاء مع شدة بحثي عنها وكشفى في كتب اللغة وسؤالى كثيرا من مشايخي منهم العلامة شمس الدين بن عبد الرحمن ابن أخي الإمام ابن قدامة ذكر أنه بحث عنهما فلم ير لهما أصلا.
«المطلع ص 129».

الضرب بجميع الكف في أي موضع من جسده.
وعن أبى عبيدة: الضرب بالجمع على الصدر.
قال الجوهري: لكمته: إذا ضربته بجميع كفك.
«المطلع ص 358».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت