نتائج البحث عن (معشر) 44 نتيجة

(المعشر)كل جمَاعَة أَمرهم وَاحِد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَا معشر الْجِنّ وَالْإِنْس ألم يأتكم رسل مِنْكُم}} وَأهل الرجل (ج) معاشر وَيُقَال جَاءَ الْقَوْم معشر أَو معشر معشر عشرَة عشرَة
حَرَّةُ مَعْشَر:
والمعشر: كل جماعة أمرهم واحد، وأنشد ابن دريد:
أناموا منهم ستين صرعى ... بحرّة معشر، ذات القتاد
مَعْشر
من (ع ش ر) كل جماعة أمرهم وأحد، وأهل الرجل.
1166- أبو مَعْشَر 1: "4"
الإمام، المحدث، صاحب "المغازي" نَجيح بن عبد الرحمن السِّنْدي، ثُمَّ المَدَنِيُّ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، كَانَ مُكَاتِباً لامْرَأَةٍ مَخْزُوْمِيَّةٍ، فَأَدَّى، فعُتِقَ، فَاشْتَرتْ بِنْتُ المَنْصُوْر وَلاَءهُ، وَهَذَا لاَ يَجُوْزُ. وَقِيْلَ: بَلْ اشْتَرَتْه وَأَعْتَقَتْه. وَيُقَالُ: أَصْلُهُ حِمْيَرِيٌّ. رَأَى: أَبَا أُمَامَةَ بنَ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، المُتَوَفَّى سَنَةَ مائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ كَعْبٍ، وَسَعِيْدٍ المَقْبُري، ونافع العمري، وموسى بن يسار، وابن
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 418"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2397" و"9/ ترجمة 985"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 2263"، المجروحين لابن حبان "3/ 60"، تاريخ الخطيب "13/ 427"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 221"، الكاشف "3/ ترجمة 5904"، العبر "1/ 258"، ميزان الاعتدال "4/ 246"، تهذيب التهذيب "10/ 419"، تقريب التهذيب "2/ 298"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7593"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 278".

الوشاء وأبو معشر الدارمي والمطرز

سير أعلام النبلاء

الوشاء وأبو معشر الدارمي والمطرز:
2601- الوشاء 1:
الشَّيْخُ الثِّقَةُ العَالِمُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الجَعْدِ الوَشَّاءُ، البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ "مُوَطَّأَ مَالِكٍ"، وَمِنْ: مُحَمَّدِ بنِ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ، وعبد الأعلى ابن حَمَّادِ، وَأَبِي مَعْمَرٍ الهُذَلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الصَّوَّافِ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ غَرِيْبٍ البَزَّازُ، وَآخَرُوْنَ.
سَمِعْنَا "المُوَطَّأُ" مِنْ طَرِيْقِهِ.
وَقَدْ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ.
2602- أبو معشر الدارمي 2:
المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو مَعْشَرٍ، الحَسَنُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ نَافِعٍ الدَّارِمِيُّ، شَيْخٌ بَصْرِيُّ مُعَمَّرٌ. سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيِّ، وَهُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ، وَطَبَقَتِهِمَا.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ قَانِعٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ الطَّسْتِيُّ، وَمَخْلَدُ بنُ جَعْفَرٍ البَاقَرْحِيُّ، وعلي بن لؤلؤ الوراق.
وثقه الدارقطني.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِ مائة.
2603- المطرز 3:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو بَكْرٍ القَاسِمُ بنُ زَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى البَغْدَادِيُّ، المَعْرُوْفُ: بِالمُطَرِّزِ.
مَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ العِشْرِيْنَ وَالمائَتَيْنِ، أَوْ قَبْلَ ذَلِكَ.
تَلاَ عَلَى أَبِي حَمْدُوْنَ الطَّيِّبِ، وَعَلَى أَبِي عُمَرَ الدُّوْرِيِّ. وَحَدَّثَ عَنْ: سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ الجَرْجَرَائِيّ، وَإِسْحَاقَ بنِ مُوْسَى الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي هَمَّامِ الوَلِيْدِ بنِ شُجَاعٍ، وَأَبِي كُرَيْبٍ، وَعَبَّادِ بنِ يَعْقُوْبَ الرَّوَاجِنِي، وَطَبَقَتهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الجِعَابِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَعْفَرٍ الخَرْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَأَبُو حَفْصٍ الزَّيَّاتِ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَصَنَّفَ المُسْنَدَ وَالأَبْوَابَ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ.
وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً، أَثْنَى عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرهُ، وَذَكَرَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الغَضَائِرِيُّ -شَيْخٌ لأَبِي عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ- أَنَّهُ تَلاَ عليه: ختمة بالإدغام الكبير وَالإِبدَالِ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةِ، فَافتُضِحَ فِي دَعْوَاهُ لأَنَّ المُطَرِّز -رَحِمَهُ اللهُ- تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وهو في عشر التسعين.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 65"، والعبر "2/ 118"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 55"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 184"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 237".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 327"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 125".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 441"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 146"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 730"، والعبر "2/ 130"، وتهذيب التهذيب "8/ 314"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 246".

88 - م د ت ن: زياد بن كليب، أبو معشر التميمي الحنظلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - م د ت ن: زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ، أَبُو مَعْشَرٍ التَّمِيمِيُّ الْحَنْظَلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وَشُعْبَةُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَقِيلَ: سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

473 - 4: أبو معشر، هو نجيج بن عبد الرحمن السندي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

473 - 4: أَبُو معشر، هو نجيج بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السِّنْدِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ وَالأَيَّامِ وَالْمَغَازِي، وَقَدْ كَاتَبَ مَوْلاةً لَهُ مَخْزُومِيَّةً فَأَدَّى، فَاشْتَرَتْ أُمُّ مُوسَى بِنْتُ مَنْصُورٍ وَلاءَهُ فِيمَا قِيلَ.
رَأَى أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ،
وَحَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القرظي، وموسى -[564]- ابْنِ يَسَارٍ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
وَفِي " جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ " لَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ، أَوْ هُوَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، فَتَصَرَّفَ فِيهِ الرُّوَاةُ فَوَهِمُوا.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: يُعْرَفُ وَيُنْكَرُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: هُوَ لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ بَصِيرًا بِالْمَغَازِي صَدُوقًا، وَلَكِنَّهُ لا يُقِيمُ الإِسْنَادَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ أَيْضًا: كَانَ أُمِّيًّا يَنْتَقِي مِنْ حَدِيثِهِ الْمُسْنَدَ.
وَقِيلَ: كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ أَبْيَضَ أَزْرَقَ سَمِينًا، أَشْخَصَهُ مَعَهُ الْمَهْدِيُّ إِلَى الْعِرَاقِ، وَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ: تَكُونُ بِحَضْرَتِنَا فَتُفَقِّهَ مَنْ حَوْلَنَا.
قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْمَغَازِي، أَصْلُهُ يَمَانِيٌّ، سُبِيَ فِي وَقْعَةِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بِالْيَمَامَةِ وَالْبَحْرَيْنِ.
قَالَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ: كَانَ أَبِي أَبْيَضَ.
وَأَمَّا أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ، فَقَالَ: كَانَ أَسْوَدَ.
وَذَكَرَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ هِلالٍ، فَسُرِقَ فَبِيعَ بِالْمَدِينَةِ، فَاشْتَرَاهُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَسَمَّوْهُ نَجِيحًا، فَاشْتُرِيَ لأُمِّ مُوسَى الْهَادِي فَأَعْتَقَتْهُ، فَصَارَ مِيرَاثُهُ لِبَنِي هَاشِمٍ.
قَالَ: وَكَانَ يَنْتَسِبُ إِلَى حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكٍ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: كَانَ أَبُو مَعْشَرٍ كَيِّسًا حَافِظًا.
وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ الْقَطَّانُ لا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ.
وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: تَغَيَّرَ أَبُو مَعْشَرٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ حَتَّى كَانَ يَخْرُجُ مِنْهُ الرِّيحُ وَلا يَشْعُرُ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعِينَ. -[565]-
وقال أبو أمية الطرسوسي: حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنَّ أَبَا مَعْشَرٍ كَانَ رَجُلا ألكن.
وكان سنديا يقول: حدثنا محمد بن " قعنب "، يَعْنِي: ابْنَ كَعْبٍ.
قُلْتُ: وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ: رِوَايَتُهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُعْبَدَ اللاتَ وَالْعُزَّى "، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى نِسَاءِ دَوْسٍ يَصْطَفِفْنَ بِأَلْيَاتِهِنَّ عَلَى صَنَمٍ يُقَالُ لَهُ: ذو الخلصة.
قال أبو رزعة: أَبُو مَعْشَرٍ صَدُوقٌ، لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

345 - خ م: أبو معشر البراء اسمه يوسف بن يزيد البصري العطار،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - خ م: أبو مَعْشَر البَرَّاء اسْمُهُ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ الْعَطَّارُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَكَانَ أَيْضًا يَبْرِي النَّبْلَ.
رَوَى عَنْ: حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجَ، وَخَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ.
وَعَنْهُ: سيدان بْنُ مُضَارِبٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَلُوَيْنُ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَآخَرُونَ.
ثِقَةٌ، وَرُوِيَ أَنَّ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ضَعَّفَهُ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

5 - أحمد بن جعفر بن ميسرة، أبو معشر الفقيه المحدث الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - أحمد بْن جعفر بْن مَيْسرة، أبو مَعْشر الفقيه المُحدِّث الهَرَويُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وحفص بْن غِياث.
توفي سنة إحدى وثلاثين.

498 - ت: محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، أبو عبد الملك السندي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

498 - ت: محمد بن أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن، أبو عبد الملك السندي المدني، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم.
عَنْ: أبيه، والنَّضْر بن منصور، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الترمذي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، ومحمد بن المجدَّر، وشُعيب الذّارع، ومحمد بن جرير، وأحمد بن عبد الله بن سابور الدقاق، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، وجماعة.
قال أبو حاتم: محله الصدق.
ووثقه أبو يعلى الموصلي.
توفي سنة أربع، وقيل: سنة سبع وأربعين، وله تسع وتسعون سنة.
قال ابن معين: سألت حجاجا بالمصيصة عنه، فقال: طلب مني كتب أبيه مما سمعته، فأخذها فنسخها، وما سمعها مني.
قلت: هذا لا يدلّ على أنّه حدَّث بما نسخ، فلا يضرّه ذلك.

132 - جعفر بن محمد بن عمر البلخي، أبو معشر المنجم المشهور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - جَعْفَر بْن محمد بْن عُمَر البلْخيّ، أبو مَعْشَر المنّجم المشهور، [الوفاة: 271 - 280 ه]
وهو بكنيته أَعْرَف.
كان إليه المنتهى فِي فنّ التّنجيم، وكان له حَظْوَة فِي هَذَا الهذيان الملعون بالعراق، وله إصابات كثيرة كإصابات الكُهّان. صنَّف كتاب الزّيْج وكتاب المدخل، والألوف، وغير ذلك.
قَيِل: إنّه مات سنة اثنتين وسبعين أيضا، رحم الله المسلمين.
يُقَالُ: إنّه تعلَّم فنّ التّنْجيم بعدما تكهَّل.
وقِيلَ: إنّ المستعين ضربه مرّة لإصابته في تنجيم، وكان يقول: أصبت فعوقبت.
ذكّر النّديم محمد بْن إِسْحَاق أنّ أَبَا مَعْشَر جَاوَز المائة، وله كُتُب كثيرة. قَالَ: وتُوُفِّيَ لليلتين بقيتا من رمضان سنة اثنتين وسبعين.

163 - الحسين بن محمد بن أبي معشر السندي، المدني الأصل، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - الْحُسَيْن بْن محمد بْن أبي مَعْشَر السِّنديّ، المدنيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: وكيع، ومحمد بْن ربيعة.
وَعَنْهُ: محمد بن أحمد الحكيمي، وإسماعيل الصفار، وابن السّمّاك. -[539]-
قال أبو الحسين ابن المنادي: حدَّث عن وَكِيع، ولم يكن بالثّقة، فتركه النّاس، تُوُفِّيَ فِي اليوم الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ أبو عَوْف البُزُوريّ، يعني تاسع رجب، سنة خمسٍ وسبعين ومائتين.

318 - الفضل بن العباس، أبو معشر الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - القاسم بن العباس، أبو محمد المعشري البغدادي الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

327 - القاسم بْن العباس، أبو محمد المعشريّ الْبَغْدَادِيّ الفقيه [الوفاة: 271 - 280 ه]
سِبْط أبي معشر السِّنْدي المدنيّ.
شيخ صدوق،
يَرْوِي عَنْ: أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، ومُسَدّد.
وَعَنْهُ: ابن السماك، وأبو بكر الشافعي.
توفي سنة ثمان وسبعين.

• - أبو معشر، المنجم صاحب الزيج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

488 - أبو معشر البخاري حمدويه بن الخطاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

488 - أبو مَعْشَر الْبُخَارِيُّ حَمْدُويْه بْن الخطّاب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
بقي إلى حدود الثّمانين،
رَوَى عَنْ: حميد بن فروة.
وَعَنْهُ: الْحَسَن بْن محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زرنك البخاري، وغيره.
من الإكمال.

24 - الحسن بن سليمان بن نافع، أبو معشر الدارمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

24 - الحسن بن سليمان بن نافع، أبو مَعْشَر الدّارميّ البصْريّ. [المتوفى: 301 هـ]
نزل بغداد
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي الربيع الزَّهْرانيّ، وهُدْبَة بن خالد، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وعبد الصَّمَد الطّسْتيّ، ومَخْلَد الباقَرْحيّ، وعليّ بن لؤلؤ.
ووثّقه الدَّارَقُطْنيّ.
مات في جُمَادَى الآخرة.

342 - الفضل بن أحمد بن يعقوب بن أشرس، أبو معشر الضبي النسفي الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - الفضل بن أحمد بن يعقوب بن أشرس، أبو معشر الضبيّ النسفيّ الضّرير. [المتوفى: 307 هـ]
من أصحاب محمد بن إسماعيل البخاريّ.
رَوَى عَنْهُ: عبد المؤمن بن خلف، وجماعة.
توفي بعد سنة سبع.

361 - الحسين بن محمد بن مودود، أبو عروبة بن أبي معشر الحراني السلمي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - الحُسين بْن محمد بْن مودود، أبو عَرُوبَة بْن أَبِي مَعْشَر الحرّانيّ السُّلَميّ الحافظ. [المتوفى: 318 هـ]
أحد أئمّة هذا الشأن، أول سماعه وطلبه سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين،
سَمِعَ: مَخْلَد بْن مالك السَلْمِسينيّ، ومحمد بْن الحارث الرّافقيّ، ومحمد بْن وهْب الحرّانيّ، وإسماعيل بْن موسى السُّديّ، وعبد الوهّاب بْن الضّحّاك، ومحمد بْن المصفي الحمصيّ، والمسيب بْن واضح، وعبد الجبار بْن العلاء، وخلْقًا سواهم.
وكان ثقة نبيلًا،
رَوَى عَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان، وعَبْد اللَّه بْن عديّ، وابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم، ومحمد بْن المظفّر، وعُمَر بْن عليّ القطّان، والقاضي أبو بكر الأبهري، وطائفة سواهم، رحلوا إِلَيْهِ إلى حرّان.
قَالَ ابن عديّ: كَانَ عارفًا بالحديث والرجال، وكان مَعَ ذَلِكَ مفتي أهل حرّان، شفاني حيث سألته عَنْ قوم.
وقال أبو أحمد في " الكنَى ": أبو عَرُوبَة الحُسين بْن محمد بْن مودود بْن حمّاد السُّلَميّ، سمع: أبا عثمان عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو البَجَليّ، وأبا وهْب الوليد بْن عَبْد الملك بْن مسرّح، كَانَ من أثبت من أدركناه وأحسنهم حفظًا، يرجع إلى حسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام.
وذكره ابن عساكر في ترجمة معاوية، فقال: كَانَ أبو عَرُوبَة غاليًا في التشيُّع، شديد المَيْل عَلَى بُنيّ أمية.
قلت: كلّ من أحبّ الشيخين فليس بغالٍ في التشيُّع، ومن تكلَّم فيهما فهو غالٍ رافضيّ.
ورّخ موته القرَّاب.

544 - الفضل بن محمد بن حماد السلمي الحراني، أبو معشر بن أبي معشر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

544 - الفضل بْن محمد بْن حمّاد السُّلَميّ الحرّانيّ، أبو مَعْشَر بْن أَبِي مَعْشَر، [الوفاة: 311 - 320 هـ]
أخو أَبِي عَرُوبَة.
شيخ مسنّ كأخيه.
سَمِعَ: عَبْد السّلام بْن عَبْد الحميد الْإِمَام، وجده عَمْرو بْن أَبِي عَمْرو سَعِيد بن زاذان، والزبير بن بكار.
وَعَنْهُ: ابن المقرئ، وأبو أحمد الحاكم.

421 - إبراهيم بن محمد، أبو معشر الوراق الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن إبراهيم، أبو الوفاء بن أبي معشر الهمذاني الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - محمد بن عُبَيْد اللَّه بن محمد بن إبراهيم، أبو الوفاء بن أبي مَعْشَر الهَمَذَانيّ الواعِظ. [المتوفى: 450 هـ]
روى عن القاضي أبي عمر الهاشميّ، ويحيى بن عمَّار السَّجستاني، والمظفّر بن أَحْمَد.
قال شِيرُوَيْه: كان متعصِّبا للسُّنّة وأهلها. حدثنا عنه أبو الوفاء محمد بن -[755]- جابار، وكان كثير البكاء في وعظه. تُوُفّي في شَوّال.

249 - عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي، أبو معشر الطبري القطان المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - عبد الكريم بن عبد الصّمد بن محمد بن عليّ، أبو مَعْشَر الطّبريّ القطّان المقرئ، [المتوفى: 478 هـ]
مقرئ مكّة.
كان إمامًا مجودًا، بارعًا، مصنفًا، له كُتُبُ في القراءات، قرأ بحرّان على أبي القاسم الزَّيديّ، وبمصر على أصحاب السّامرّيّ، وأبي عَدِيّ عبد العزيز. وقرأ بمكة على أبي عبد الله الكارَزينيّ.
وسمع بمصر من أَبِي عَبْد اللَّه بْن نظيف، وأبي النُعمان تُراب بن عَمْر، وعبد الله بن يوسف بتنيس، وأبي الطّيّب الطّبريّ -[424]- ببغداد، وعبد الله بن عَمْر بن العبّاس بغزّة. وسمع بمنْبج، وحَرّان، وآمِد، وحلب، وسَلَمَاس، والجزيرة.
روى عنه أبو نصر أحمد بن عَمْر الغازي، ومحمد بن عبد الباقي الأنصاريّ، وأبو تمّام إبراهيم بن أحمد الصَّيمريّ.
قال ابن طاهر: سمعتُ أبا سعْد الحَرَميّ بهَرَاة يقول: لم يكن سماع أبي مَعْشَر الطَّبريّ في جزء ابن نظيف صحيحًا، وإنّما أخذ نسخةً فرواها.
قلت: قرأ عليه القراءات خلق، منهم أبو عليّ ابن العرجاء، وأبو القاسم خلف ابن النّحّاس، وأبو عليّ بن بَليّمة. وله كتاب " سوق العروس "، يقال: فيه ألف وخمسمائة طريق. تُوُفّي بمكّة.
وله كتاب " الدُّرر " في التفسير، وكتاب " الرّشاد " في شرح القراءات الشاذّة، وكتاب " عيون المسائل "، وكتاب " طبقات القرّاء "، وكتاب " مخارج الحروف "، وكتاب " العدد "، وكتاب " هجاء المصاحف "، وكتاب في اللّغة.
وقد روى كتاب شفاء الصُّدور للنّقّاش، عن الزَّيديّ، عنه، ومسند أحمد عن الزَّيديّ، عن القطيعيّ، وتفسير الثّعلبيّ، رواه عن مؤلِّفه. وكان فقيهًا شافعيًّا.

230 - علي بن أبي بكر بن الحسين بن أبي معشر، أبو الحسن البغوي، المقرئ، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - رزق الله ابن الإمام أبي الحسن محمد بن عبد الملك بن محمد الكرجي، أبو معشر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - رزق الله ابن الإمام أَبِي الحسن محمد بْن عبد الملك بْن محمد الكَرَجيّ، أبو مَعْشَر. [المتوفى: 547 هـ]
ورد بغداد مع والده، وسمع: أبا الحسن ابن العلّاف، وابن بيان، وبنَيْسابور: عبد الغفّار بْن محمد الشِّيرويّيّ.
مات بهَرَاة في ربيع الآخر.

441 - عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن أبي معشر، أبو القاسم الغزنوي، ثم المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن محمد بْن أَبِي مَعْشَر، أبو القاسم الغَزْنَوِيّ، ثمّ المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ من: القاضي أَبِي نصر محمد بْن محمد الماهانيّ، وطبقته بإفادة أَبِي بَكْر محمد بْن منصور السّمعانيّ، روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، ومات بعد أن عاقَبَتْه الغُزّ بأنواع العقوبات في شوّال.

اسم معدول عن «عشرة عشرة»، ممنوع من الصرف، يعرب إعراب «متسع». انظر: متسع. ويأتي اسما بمعنى: جماعة أمرهم واحد.

فيعرب حسب موقعه في الجملة.

(١) أقوى الأعلام أسماء الأماكن، لقلّة الاشتراك فيها، ثم أسماء الناس، فأسماء الأجناس.

(٢) أي الذي يتقدّمه اسم واحد معرفة أو نكرة، نحو:

«محمد كافأته» و «طالب مجتهد كافأته». أمّا الذي يتقدّمه اسمان أو أكثر دون أن يتعيّن مرجعه بسبب هذا التعدّد وعدم وجود القرينة التي تحدّده، نحو: «نجح زيد وسالم فهنّأته»، فإن تعريفه ينقص.

(٣) أقوى أسماء الإشارة ما كان للقرب، ثمّ ما كان للوسط، ثم ما كان للبعيد.

(٤) اسم الإشارة والنكرة المقصودة في درجة واحدة من التعريف، لأن التعريف في كل منهما يتمّ إما بالقصد الذي يعيّنه المشار إليه، وإمّا بالتخاطب.

(٥) أقوى أنواع «أل» التي للعهد ما كانت فيه «أل» للعهد الحضوريّ، ثم ما كانت فيه للنوعين الآخرين.

انظر: أل العهديّة. النسوة أو نون التوكيد اتصالا مباشرا، يكون مبنيّا في محل نصب إذا سبق بأحد حروف النصب، ومبنيّا في محل جزم إذا سبق بأحد حروف الجزم، ومبنيّا في محل رفع إذا لم يسبق بناصب أو بجازم.

تفسير: أبي معشر
عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري.
المتوفى: سنة 478، ثمان وسبعين وأربعمائة.
زيج: أبي معشر
جعفر بن محمد بن عمر البلخي، المنجم.
المتوفى: سنة 272، اثنتين وسبعين ومائتين.
وهو: مجلد كبير.
ألفه على: مذهب الفرس.
وأثنى على هذا المذهب.
وقال: إن أهل الحساب من فارس، وغيره، أجمعوا على أن أصح الأدوار أدوار هذه الفرقة، (2/ 966) وكانوا يسمونها: سني العالم.
وأما أهل زماننا فيسمونها: سني أهل فارس.

شرح القشر (العشر) في معشر الحشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شرح القشر (العشر) ، في معشر الحشر
للعلامة: أحمد بن كمال باشا.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
رسالة.
في: تفسير عشر آيات بينات، في أهوال الحشر.

إبراهيم بن العباس ويقال ابن أبي العباس السامري عن أبي معشر السندي وشريك

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه الدوري والصاغاني وعدة.
قال أحمد: صالح الحديث.
وقال مرة: لا بأس به.
وقال الدارقطني غيره: ثقة.
وقال محمد بن سعد: إبراهيم بن العباس اختلط في آخر عمره فحجبه أهله حتى مات.
قلت: فما ضره الاختلاط.
وعامة من يموت يختلط قبل موته، وإنما المضعف للشيخ أن يروى شيئاً زمن اختلاطه.

الحسين بن محمد بن أبي معشر السندي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن وكيع.
فيه لين.
وقال أبو الحسين بن المنادى: لم يكن بثقة.
وقال ابن قانع: ضعيف.
قلت: روى عنه جماعة، آخرهم ابن السماك.

زياد بن كليب [م د ت س] أبو معشر التميمي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن إبراهيم، والشعبي.
وعنه مغيرة، وخالد الحذاء، ويونس، وطائفة.
مات كهلا في سنة عشر ومائة.
وآخر من روى عنه ابن أبي عروبة.
وثقه النسائي وغيره.
وقال أبو حاتم: ليس بالمتين في حفظه.

عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد أبو معشر الطبري المقري صاحب التصانيف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى القراآت عن أبي القاسم الزيدى، وأبى عبد الله الكازروني، وابن نفيس، وحدث عن جماعة، وجاور بمكة فأقرأ الناس دهرا.
تكلم في سماعه من ابن نظيف القراء - عبد الكريم بن عبد الكريم.
قال أبو حاتم الرازي: حديثه يدل على الكذب.

محمد بن أبي معشر [ت] نجيح السندي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

نجيح أبو معشر [عو] السندي الهاشمي مولاهم المدني صاحب المغازى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن القرظي، ومحمد بن قيس، وغيرهما.
وعنه ابنه محمد، وبشر بن الوليد، وطائفة.
قال ابن معين: ليس بقوي، كان أميا يتقى من حديثه المسند.
وقال أحمد: كان بصيرا بالمغازي.
وقال ابن مهدي: يعرف وينكر.
وقال ابن أبي شيبة: سألت ابن المديني عن أبي معشر، فقال: ذاك شيخ ضعيف.
ثم قال: كان يحدث عن محمد بن قيس، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة.
وكان يحدث عن المقبري، ونافع بأحاديث منكرة.
وقال النسائي والدارقطني: ضعيف.
وقال البخاري وغيره: منكر الحديث.
وقال أبو نعيم: كان رجلا ألكن يقول: حدثنا محمد بن كعب [قعب] () .
وقال علي: كان يحيى بن سعيد يستضعفه جدا، ويضحك إذا ذكره.
أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة - مرفوعاً: تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن () شاة.
وقد روى عبد الحق من طريقه حديث جابر - أن النبي ﷺ قال: يدخل الله بالحجة الواحدة ثلاثة الجنة، ثم قال: أكثر الناس ضعف أبا معشر، ومع ضعفه يكتب حديثه.
ومن مناكيره: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: لا تقطعوا اللحم بالسكين، فإنه من صنيع () الاعاجم.
أبو معشر، عن الحويرث، قال: مكث موسى بعد أن كلمه الله أربعين يوما لا يراه أحد إلا مات.
رواه الحاكم في مستدركه.
محمد بن أبي معشر، حدثنا أبي، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: لا تقولوا رمضان: فإن رمضان اسم من أسماء الله، ولكن قولوا: شهر رمضان.
أبو الربيع الزهراني، حدثنا أو معشر نجيح، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة - مرفوعاً لا تقوم الساعة حتى تعبد اللات والعزى.
قال أبو هريرة: وكأني أنظر إلى نساء دوس يصطفقن بألياتهن على صنم يقاله له ذو الخصلة.
محمد بن بكار، حدثنا أبو معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، وليكونن أبغض إلى الله عزوجل من الخنافس.
الزهراني وغيره، حدثنا أبو معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: دعوة
المظلوم مستجابة، وإن كان فاجرا فجوره على نفسه.
هذا الحديث رواه سفيان الثوري مع تقدمه على أبي معشر.
عبد الرزاق، عن أبي معشر، عن ابن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً: إن الله ليدخل بالحجة الواحدة ثلاثة الجنة: الميت، والحاج عنه، والمنفذ ذلك.
سعيد بن منصور، حدثنا أبو معشر، قال: جلست إلى الأعمش، فقال لي: من أين أنت؟ قلت: من أهل المدينة.
قال: ما تقول في النبيذ؟ قلت: حدثنى نافع
عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ قال: ما أسكر كثيره فقليله حرام.
وحدثني موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً - مثله.
قال ابن عدي: وأبو معشر مع ضعفه يكتب حديثه.
[نجا، نجى]

[صح] يوسف بن يزيد [م خ] أبو معشر البراء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق نبيل بصري.
عن يوسف بن عبيد، وحنظلة السدوسي.
وعنه يحيى بن يحيى، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وجماعة.
ضعفه يحيى بن معين بلا وجه، وأثنى عليه غير واحد.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال النسائي: ليس بذاك.

أبو معشر [خ م] البراء اسمه يوسف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

() - أبو معشر () [م، د، ت، س] .
زياد بن كليب.
[أبو المعطل، أبو المعلى]
كل جماعة أمرهم واحد، وفي القرآن: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ. [سورة الأنعام، الآية 130].
وقيل: جماعة يشملهم وصف ما.
والمعشر: أهل الرجل، والجمع: معاشر.
«المعجم الوسيط (عشر) 2/ 624، ونيل الأوطار 6/ 101».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت