نتائج البحث عن (مَفْصِلٌ) 32 نتيجة

(الْمفصل) اللِّسَان
(الْمفصل) السَّبع الْأَخير من الْقُرْآن الْكَرِيم لِكَثْرَة الْفُصُول بَين سوره
(الْمفصل) ملتقى كل عظمين فِي الْجَسَد وَمَوْضِع الْحِجَارَة الصلبة المتراكمة وَمَا بَين الجبلين من رمل وحصى صغَار فيرق ويصفو مَاؤُهُ (ج) مفاصل وداء المفاصل الرثية
(المفصلة) أَدَاة من حَدِيد وَنَحْوه ذَات جزأين يثبت الأول فِي مصراع الْبَاب وَالثَّانِي فِي عضادته (محدثة) (ج) مفصلات
(المفصليات) شعب من الْحَيَوَانَات اللافقارية ذَات أرجل مفصلية كالحشرات والعناكب والعقارب (مج)
شهود المفصّل:[في الانكليزية] Perception of the multiplicity in the unity [ في الفرنسية] Perception de la multiplicite dans l'unite ou l'unicite في المجمل رؤية الكثرة في الذات الأحدية.
قصار الْمفصل: فِي الْمفصل إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
الْمفصل: فِي الْفِقْه هُوَ السَّبع السَّابِع من الْقُرْآن وَإِنَّمَا سمي بِهِ لِكَثْرَة فصوله وَهُوَ من سُورَة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.وَقيل من (الْفَتْح) . وَقيل من (ق) إِلَى آخر الْقُرْآن. وطوال الْمفصل إِلَى (البروج) . وأوساطه إِلَى (لم يكن) . وقصاره إِلَى آخر الْقُرْآن. وتحرير شرح الْوِقَايَة صَرِيح فِي أَن الْمفصل من الحجرات إِلَى آخر الْقُرْآن.
مُفَصَّلةالجذر: ف ص ل

مثال: مُفَصَّلة البابالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم بهذا الضبط. المعنى: أداة معدنية ذات جزأين لتثبيت مصاريع الأبواب والنوافذ

الصواب والرتبة: -مِفْصَلة الباب [فصيحة]-مُفَصَّلة الباب [صحيحة]-مُفَصِّلة الباب [صحيحة] التعليق: ضبطت معظم المعاجم الحديثة هذا اللفظ بتشديد الصاد بالكسر لهذا المعنى، ونصَّ الوسيط على أن الكلمة محدثة، وضبطها المنجد بالفتح: مُفَصَّلة، ويجوز ضبطها على «مِفْعَلة» باعتبارها اسم آلة.
مَفْصَلالجذر: ف ص ل

مثال: أُصِيب في المَفْصَلالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ورودها بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: ملتقى كلِّ عظمين في الجسد

الصواب والرتبة: -أُصيب في المَفْصِل [فصيحة] التعليق: ضبطت المعاجم كلمة «مَفْصِل» بكسر الصاد لا بفتحها، للمعنى المذكور.
مِفْصَلالجذر: ف ص ل

مثال: أُصِيب في المِفْصَلالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم وروده بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: ملتقى كل عظمين في الجسد

الصواب والرتبة: -أُصيب في المَفْصِل [فصيحة]-أُصيب في المِفْصَل [صحيحة] التعليق: ضبطت المعاجم كلمة «مَفْصِل» بفتح الميم وكسر الصاد للمعنى المذكور، ويمكن تخريج الضبط المرفوض على أنه أريد بالكلمة اسم الآلة.
المَفْصِل: كل مُلتقَى العظمين من الجسد، والمَفصَّلُ من القرآن: ما يلي المثاني من قصار السور سمِّي بذلك لكثرة الفصول في سُوَره أو لِقلَّة المنسوخ فيه وذلك من سورة ق إلى آخر القرآن، فالطوالُ المفصَّلُ منه إلى "البروج" والأوساطُ من "البروج" إلى "لم يكن" والقصار منه إلى ختم القرآن.
الإيضاح في شرح المفصل
اثنان.
أحدهما: لابن الحاجب.
والآخر: لأبي البقاء العكبري.
يأتي.

هي السور التي تلي المثاني. وهي من أول سورة ق إلى سورة الناس.

والمفصل أقسام ثلاثة:

1 - طوال الفصل: من أول ق إلى آخر المرسلات.



2 - أوساط المفصل: من أول النبأ إلى آخر الليل.

3 - قصار المفصل: من أول الضحى إلى آخر الناس.

وفي الحديث: «أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل».

في الفرنسية/ ( sensation) Articulaire
في الانكليزية/ sensation Articular
الاحساس المفصلي احد الاحساسات الاولية، وهو متولد، كما قال (كروز- Krause)، من نهايات الاعصاب الخاصة المتصلة بأوضاع المفاصل وحركاتها.

التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُفَصَّل - بِفَتْحِ الصَّادِ الْمُشَدَّدَةِ - هُوَ السُّبْعُ السَّابِعُ أَوِ الأَْخِيرُ مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَهُوَ مَا يَلِي الْمَثَانِيَ مِنْ قِصَارِ السُّوَرِ، سُمِّيَ بِهِ لِكَثْرَةِ الْفُصُول بَيْنَ سُوَرِهِ بِالْبَسْمَلَةِ أَوْ لِقِلَّةِ الْمَنْسُوخِ فِيهِ، وَلِهَذَا يُسَمَّى بِالْمُحْكَمِ أَيْضًا (1) كَمَا وَرَدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَال: إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُفَصَّل هُوَ الْمُحْكَمُ (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الطُّوَل:
2 - قَال الزَّرْكَشِيُّ: السَّبْعُ الطُّوَل أَوَّلُهَا " الْبَقَرَةُ " وَآخِرُهَا " بَرَاءَةٌ " لأَِنَّهُمْ كَانُوا يَعُدُّونَ " الأَْنْفَال " وَ " بَرَاءَةٌ " سُورَةً وَاحِدَةً، وَلِذَلِكَ لَمْ يَفْصِلُوا بَيْنَهُمَا؛ لأَِنَّهُمَا نَزَلَتَا جَمِيعًا فِي مَغَازِي رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَسُمِّيَ طُوَلاً: لِطُولِهَا.
وَحُكِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ عَدَّ السَّبْعَ الطُّوَل: الْبَقَرَةَ وَآل عِمْرَانَ،
وَالنِّسَاءَ وَالْمَائِدَةَ، وَالأَْنْعَامَ، وَالأَْعْرَافَ، وَيُونُسَ.
وَرُوِيَ مِثْلُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا (3) .
وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْمُفَصَّل وَالطُّوَل: أَنَّهُمَا مِنْ أَقْسَامِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَْسْقَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (4) أَنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ ﷺ قَال: أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمِئِينَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الإِْنْجِيل الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّل (5) .
ب - الْمِئُونَ:
3 - الْمِئُونَ هِيَ السُّوَرُ الْقُرْآنِيَّةُ الَّتِي وَلِيَتِ السَّبْعَ الطُّوَل، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَِنَّ كُل سُورَةٍ مِنْهَا تَزِيدُ عَلَى مِائَةِ آيَةٍ أَوْ تُقَارِبُهَا (6) .
وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْمُفَصَّل وَالْمِئِينَ: أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مِنْ أَقْسَامِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.
ح - الْمَثَانِي:
4 - الْمَثَانِي فِي اللُّغَةِ: جَمْعُ مَثْنَى أَوْ مُثَنَّاةٍ، مِنَ التَّثْنِيَةِ بِمَعْنَى التَّكْرَارِ.
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: مَا وَلِيَ الْمِئِينَ؛ لأَِنَّهَا ثَنَّتْهَا، أَيْ كَانَتْ بَعْدَهَا، فَالْمَثَانِي لِلْمِئِينَ ثَوَانٍ، وَالْمِئُونَ لَهَا أَوَائِل، قَال السُّيُوطِيُّ، وَعَزَاهُ إِلَى الْفَرَّاءِ: إِنَّ الْمَثَانِيَ هِيَ السُّوَرُ الَّتِي آيُهَا أَقَل مِنْ مِائَةٍ؛ لأَِنَّهَا تُثَنَّى أَكْثَرَ مِمَّا يُثَنَّى الطُّوَل وَالْمِئُونَ.
وَيُطْلَقُ الْمَثَانِي أَيْضًا عَلَى الْقُرْآنِ كُلِّهِ كَمَا فِي: {{كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ}} (7) لأَِنَّهُ يُكَرَّرُ فِيهِ الأَْنْبَاءُ وَالْوَعْدُ وَالْوَعِيدُ وَالْقَصَصُ.
كَمَا تُطْلَقُ عَلَى الْفَاتِحَةِ لأَِنَّهَا تُثَنَّى فِي كُل صَلاَةٍ (8) .
وَالْعِلاَقَةُ بَيْنَ الْمُفَصَّل وَالْمَثَانِي عَلَى الإِْطْلاَقِ الأَْوَّل: أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مِنْ أَقْسَامِ سُوَرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. وَعَلَى الإِْطْلاَقِ الثَّانِي: أَنَّ الْمُفَصَّل جُزْءٌ مِنَ الْمَثَانِي، وَعَلَى الإِْطْلاَقِ الثَّالِثِ: كِلاَهُمَا مِمَّا يَشْتَمِل عَلَيْهِ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ.
آخِرُ الْمُفَصَّل وَأَوَّلُهُ:
5 - قَال الزَّرْكَشِيُّ وَالسُّيُوطِيُّ: آخِرُ الْمُفَصَّل فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ سُورَةُ " النَّاسِ " بِلاَ نِزَاعٍ.
وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي أَوَّل الْمُفَصَّل:
فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ عَلَى الْمُعْتَمَدِ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي الأَْصَحِّ، وَابْنُ عَقِيلٍ مِنَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ أَوَّل الْمُفَصَّل سُورَةُ الْحُجُرَاتِ.
وَالصَّحِيحُ مِنَ الْمَذْهَبِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّ أَوَّل الْمُفَصَّل مِنْ سُورَةِ " ق (9) ".
وَقَدْ جَمَعَ الزَّرْكَشِيُّ أَقْوَال الْفُقَهَاءِ فِي أَوَّل الْمُفَصَّل فِي اثْنَيْ عَشَرَ قَوْلاً هِيَ:
أَحَدُهَا: الْجَاثِيَةُ.
ثَانِيهَا: الْقِتَال، وَعَزَاهُ الْمَاوَرْدِيُّ لِلأَْكْثَرِينَ.
ثَالِثُهَا: الْحُجُرَاتُ.
رَابِعُهَا: " ق "، قِيل: وَهِيَ أَوَّلُهُ فِي مُصْحَفِ
عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَفِيهِ حَدِيثٌ ذَكَرَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِهِ، يَرْوِيهِ عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْلَى الطَّائِفِيُّ قَال: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ فَسَمِعَ " أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُحَزِّبُ الْقُرْآنَ " قَال: وَحِزْبُ الْمُفَصَّل مِنْ " ق " (10)
وَقَال الْمَاوَرْدِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: حَكَاهُ عِيسَى بْنُ عُمَرَ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، لِلْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ.
الْخَامِسُ: الصَّافَّاتُ.
السَّادِسُ: الصَّفُّ.
السَّابِعُ: تَبَارَكَ. حَكَى هَذِهِ الثَّلاَثَةَ ابْنُ أَبِي الصَّيْفِ الْيَمَنِيُّ فِي " نُكَتِ التَّنْبِيهِ ".
الثَّامِنُ: {{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ}} حَكَاهُ الذِّمَارِيُّ فِي شَرْحِ " التَّنْبِيهِ " الْمُسَمَّى: " رَفْعُ التَّمْوِيهِ "
التَّاسِعُ: (الرَّحْمَنُ) ، حَكَاهُ ابْنُ السَّيِّدِ فِي أَمَالِيهِ عَلَى " الْمُوَطَّأِ " وَقَال: إِنَّهُ كَذَلِكَ فِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قُلْتُ: رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ كَذَلِكَ (11) .
الْعَاشِرُ: {{هَل أَتَى عَلَى الإِْنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ}} الْحَادِي عَشَرَ: (سَبِّحْ) ، حَكَاهُ ابْنُ الْفِرْكَاحِ فِي تَعْلِيقِهِ عَنِ الْمَرْزُوقِيِّ (12) .
الثَّانِي عَشَرَ: (وَالضُّحَى) ، عَزَاهُ الْمَاوَرْدِيُّ لاِبْنِ عَبَّاسٍ، حَكَاهُ الْخَطَّابِيُّ فِي غَرِيبِهِ، وَوَجَّهَهُ بِأَنَّ الْقَارِئَ يَفْصِل بَيْنَ هَذِهِ السُّوَرِ بِالتَّكْبِيرِ. قَال: وَهُوَ مَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَقُرَّاءِ مَكَّةَ.
وَالصَّحِيحُ عِنْدَ أَهْل الأَْثَرِ أَنَّ أَوَّلَهُ " ق (13) ".
أَقْسَامُ الْمُفَصَّل:
6 - قَال السُّيُوطِيُّ: لِلْمُفَصَّل طُوَالٌ وَأَوْسَاطٌ وَقِصَارٌ، قَال ابْنُ مَعْنٍ: فَطُوَالُهُ إِلَى " عَمَّ " وَأَوْسَاطُهُ مِنْهَا إِلَى " الضُّحَى "، وَمِنْهَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ قِصَارٌ. قَال: هَذَا أَقْرَبُ مَا قِيل فِيهِ (14) .
وَفِيهِ خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ، يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ (قِرَاءَةٌ ف 5) .
مَا يُقْرَأُ مِنَ الْمُفَصَّل فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ:
7 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُسَنُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ بِطُوَال الْمُفَصَّل، كَمَا اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ يُقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّل، وَفِي الْعِشَاءِ بِأَوْسَاطِهِ.
وَاخْتَلَفُوا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ عَلَى أَقْوَالٍ يُنْظَرُ تَفْصِيلُهَا فِي مُصْطَلَحِ (صَلاَةٌ ف 66) .
__________
(1) البرهان في علوم القرآن للزركشي 1 / 245، والإتقان في علوم القرآن للسيوطي 1 / 180، وقواعد الفقه للبركتي، والمغرب للمطرزي، وابن عابدين 1 / 362.
(2) أثر سعيد بن جبير أخرجه البخاري (الفتح 9 / 83) .
(3) البرهان في علوم القرآن 1 / 244، والإتقان في علوم القرآن 1 / 179.
(4) البرهان في علوم القرآن 1 / 244، والإتقان في علوم القرآن 1 / 163.
(5) حديث واثلة بن الأسقع: " أعطيت مكان التوراة السّبع. . " أخرجه أحمد (4 / 107) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7 / 46) : رواه أحمد، وفيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات.
(6) البرهان في علوم القرآن 1 / 244، والإتقان في علوم القرآن 1 / 179.
(7) سورة الزمر / 23.
(8) البرهان في علوم القرآن 1 / 245، والإتقان في علوم القرآن 1 / 179، 180.
(9) رد المحتار 1 / 362، وكشاف القناع 1 / 342، والإنصاف 2 / 55، والدسوقي 1 / 247، مغني المحتاج 1 / 163.
(10) حديث أوس بن حذيفة في غريب الحديث (2 / 452) أخرجه الإمام أحمد في المسند (4 / 343) بلفظ مقارب وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (1 / 209 - ط دار الكتب العلمية) في ترجمة أوس: " حديثه عن النبي ﷺ في تخريبه القرآن حديث ليس بالقائم ".
(11) انظر المسند للإمام أحمد (1 / 412 ط. الميمنية) .
(12) الإتقان في علوم القرآن 200.
(13) البرهان في علوم القرآن 1 / 245 - 246.
(14) الإتقان في علوم القرآن 1 / 181.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَفْصِل عَلَى وَزْنِ مَسْجِدٍ، وَهُوَ فِي اللُّغَةِ: مُلْتَقَى الْعَظَمَاتِ مِنَ الْجَسَدِ (1) .
وَفِي الاِصْطِلاَحِ: هُوَ مَوْضِعُ اتِّصَال عُضْوٍ بِآخَرَ عَلَى مَقْطَعِ عَظْمَيْنِ بِرِبَاطَاتِ وَاصِلَةٍ بَيْنَهُمَا، إِمَّا مَعَ دُخُول أَحَدِهِمَا فِي الآْخَرِ كَالرُّكْبَةِ، أَوْ لاَ كَالْكُوعِ (2) .
الأَْحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمَفْصِل:
تَتَعَلَّقُ بِالْمَفْصِل أَحْكَامٌ مِنْهَا:
1 - فِي الْغُسْل وَالْوُضُوءِ:
2 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُسَنُّ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْل غَسْل الْيَدَيْنِ إِلَى الرُّسْغَيْنِ ثَلاَثًا قَبْل إِدْخَالِهِمَا الإِْنَاءَ (3) ، قَال الْحَصْكَفِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ: الرُّسْغُ هُوَ مَفْصِل الْكَفِّ بَيْنَ الْكُوعِ وَالْكُرْسُوعِ (4) .
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (غُسْلٌ ف 30، وُضُوءٌ) .
ب - فِي الْقِصَاصِ:
3 - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مِنْ شُرُوطِ كَوْنِ " الْجِنَايَةِ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ " مُوجِبَةً لِلْقِصَاصِ، إِمْكَانُ الاِسْتِيفَاءِ مِنْ غَيْرِ حَيْفٍ.
وَقَالُوا: إِنَّ هَذَا إِنَّمَا يَتَحَقَّقُ فِي الْجِنَايَةِ الَّتِي تُبِينُ الْعُضْوَ عَمْدًا، بِأَنْ يَكُونَ الْقَطْعُ مِنْ مَفْصِلٍ فَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِ مَفْصِلٍ فَلاَ قِصَاصَ فِيهِ مِنْ مَوْضِعِ الْقَطْعِ بِغَيْرِ خِلاَفٍ (5) .
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (جِنَايَةٌ عَلَى كُلٍّ دُونَ النَّفْسِ ف 11) .
ج - فِي الدِّيَاتِ:
4 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ فِي قَطْعِ كُل أُنْمُلَةٍ مِنْ كُل أُصْبُعٍ مِنَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ثُلُثَ عُشْرِ الدِّيَةِ؛ لأَِنَّ فِيهَا ثَلاَثَةَ مَفَاصِل، إِلاَّ الإِْبْهَامَ فَفِيهَا أُنْمُلَتَانِ، فَفِي كُل مَفْصِلٍ مِنْهَا نِصْفُ عُشْرِ الدِّيَةِ (6) .
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (دِيَاتٌ فِي 53) .
د - فِي السَّرِقَةِ
5 - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ مَوْضِعَ قَطْعِ الْيَدِ فِي السَّرِقَةِ - بَعْدَ تَحَقُّقِ شُرُوطِ الْقَطْعِ - يَكُونُ مِنَ الْكُوعِ، وَهُوَ مَفْصِل الْكَفِّ.
وَمَوْضِعُ قَطْعِ الرِّجْل هُوَ مَفْصِل الْكَعْبِ مِنَ السَّاقِ (7) .
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (سَرِقَةٌ ف 66) .
__________
(1) لسان العرب.
(2) مغني المحتاج 4 / 27.
(3) حاشية ابن عابدين 1 / 76، والقوانين الفقهية 27، وحاشية الجمل 1 / 123، 124، وكشاف القناع 1 / 90.
(4) الكوع: هو العظم أو طرف الزند الذي يلي الإبهام، والكرسوع: العظم أو طرف الزند الذي يلي الخنصر. (ابن عابدين 1 / 76، 3 / 206) .
(5) ابن عابدين 5 / 354، وشرح الزرقاني 8 / 18، 19، ومغني المحتاج 4 / 27، وروضة الطالبين 9 / 181، والمغني 7 / 707.
(6) الزيلعي 6 / 131، وجواهر الإكليل 2 / 270، ومغني المحتاج 4 / 6، والمغني 8 / 35.
الإيضاح في شرح المفصل
اثنان.
أحدهما: لابن الحاجب.
والآخر: لأبي البقاء العكبري.
يأتي.
المفصل
في النحو.
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري، الخوارزمي.
المتوفى: سنة 538، ثمان وثمانين وخمسمائة.
بدأ بتأليفه: يوم الأحد، في أول شهر رمضان، سنة 513، ثلاثة عشر وخمسمائة.
وأتمه في: غرة المحرم، سنة 514، أربعة عشرة وخمسمائة.
أوَّله: (الله أحمد على أن جعلني من علماء العربية ... الخ) .
جعله إلى: أربعة أقسام.
الأول: في الأسماء.
الثاني: في الأفعال.
الثالث: في الحروف.
الرابع: في المشترك من أحوالها.
ثم اختصره.
وسمَّاه: (الأنموذج) .
وله في بعض مشكلات المفصل:
كتاب آخر.
وهو: كتاب عظيم القدر، كما قيل فيه:
إذا ما أردت النحو هاك محصلا * عليك من الكتب الحسان مفصلا
وقال الآخر:
مفصل جار الله في الحسن غاية * وألفاظه فيه كدر مفصل
ولولا التُّقى، قلت: المفصل معجز * كآي طوال من طوال المفصل
وقد اعتنى عليه أئمة هذا الفن، فشرحه:
الشيخ، أبو عمرو: عثمان بن عمرو، المعروف: بابن الحاجب النحوي.
وسمَّاه: (الإيضاح) .
وتوفي: سنة 646، ست وأربعين وستمائة.
وعلى (شرح الإيضاح) :
حاشية.
لفخر الدين الجاربردي: أحمد بن حسن.
المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة.
وشرحه:
الشيخ، أبو البقاء: عبد الله بن الحسين العكبري، النحوي.
وسمَّاه: (الإيضاح) أيضا.
وهو: شرح كبير.
وتوفي: سنة 610، عشر وستمائة.
وفي (أسانيد خواجه محمد) أنه سماه: (المحصل) .
وشرحه:
الشيخ، أبو عبد الله: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن مالك النحوي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
والإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
وعليه تعليقة:
لأبي علي الشلوبين: عمر بن محمد الإشبيلي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 645، خمس وأربعين وستمائة.
وشرحه:
بدر الدين: حسن بن قاسم المرادي، الخاوراني.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وأبو العباس: أحمد بن محمد المقدسي، القاضي.
المتوفى: سنة 638.
ومحمد بن محمد، المعروف: بابن عمرون الحلبي.
المتوفى: سنة 649، تسع وأربعين وستمائة.
وأبو العباس: أحمد بن أبي بكر الخاوراني.
المتوفى: سنة 620، عشرين وستمائة.
ومحب الدين، أبو عبد الله: محمد بن محمود، المعروف: بابن النجار، البغدادي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
وأبو محمد، مجد الدين: القاسم بن الحسين، المعروف: بصدر الأفاضل، الخوارزمي.
شرحا بسيطا.
في: ثلاث مجلدات.
سماه: (التخمير) .
ووسيطا.
ومختصرا.
سماه: (مجمرة) .
وتوفي: سنة 617، سبع عشرة وستمائة.
وعلم الدين: قاسم بن أحمد اللورقي، الأندلسي.
المتوفى: سنة 661، إحدى وستين وستمائة.
وسمَّاه: (الموصل) .
وللوزير، جمال الدين: علي بن يوسف القفطي.
المتوفى: سنة 646، ست وأربعين وستمائة.
وشرحه:
علم الدين، أبو الحسن: علي بن محمد السخاوي، المذكور في: (حرز الأماني) أيضا.
في: أربع مجلدات.
شرحين جامعين.
أحدهما: أربع مجلدات.
سماه: (المفضل) .
والآخر سماه: (سفر السعادة، وسفير الإفادة) .
كذا في: (الموضوعات) .
وتوفي: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
ومنتجب الدين، أبو يوسف: يعقوب الهمداني.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
وشرحه: مفيد جدا.
وموفق الدين، أبو البقاء: يعيش بن علي، المعروف: بابن يعيش النحوي.
أوَّله: (أحمد الله الذي بدأ بالإحسان ... الخ) .
وتوفي: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
ومحمد بن سعد الدباجي، المروزي.
المتوفى: سنة 609، تسع وستمائة.
وسمَّاه: (المحصل) .
وله شرح على: (الأنموذج) .
وشرحه:
تاج الدين: أحمد بن محمود بن عمر الجندي، أيضا.
سماه: (الإقليد) .
أوَّله: (إياه أحمد على نعم تهللت وجوهها الصباح ... الخ) .
وبعد، فإن (كتاب المفصل) : كتاب أنيق الرصف، سامري الوصف.
وقد جمعت في هذه المجلة الموسومة: (بالإقليد) من معاني الخفايا، ما حل به عقد من السحر خبايا، وأنا ببخارى.
وشرحه:
حسام الدين: حسين بن علي السغناقي.
المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة.
سماه: (الموصل) .
جمع فيه بين: (الإقليد) ، و (المقتبس) .
أوَّله: (الله أحمد على أن أكرمني من نعمة الإسلام ... ) .
وعليه تعليقة:
للشرف: محمد بن عبد الله بن أبي الفضل المريسي.
مات: سنة 655.
أخذ على الزمخشري: سبعين موضوعا.
أقام على خطائه: البرهان.
وعلى (إيضاح ابن الحاجب) :
حاشية.
لجلال الدين: رسولا بن أحمد بن يوسف التباني.
وتوفي: سنة 792، اثنتين وتسعين وسبعمائة.
وشرح أبياته:
أبو البركات: مبارك بن أحمد، المعروف: بابن المستوفي، الأرملي.
سماه: (إثبات المحصل، في نسبة أبيات المفصل) .
وتوفي: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
ورضي الدين: حسن بن محمد الصفائي.
شرح: أبياته أيضا.
وتوفي أيضا: سنة 605، خمس وستمائة.
وشرح: عبد الظاهر بن نشوان الروحي، الجذامي، الضرير.
بعضا منه.
وتوفي: سنة 649، تسع وأربعين وستمائة.
ومن شروح أبياته:
شرح.
أوَّله: (أحمد الله وهو بالحمد جدير ... الخ) .
ونظمه:
أبو نصر: فتح بن موسى الخضراوي، القصري.
المتوفى: سنة 663، ثلاث وستين وستمائة.
وللشَّيخ، أبي شامة: عبد الرحمن بن إسماعيل الدمشقي.
نظم أيضا.
وتوفي: سنة 665، خمس وستين وستمائة.
واختصره:
شمس الدين: محمد بن يوسف القونوي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
والشيخ: عبد الكريم بن عطاء الله الإسكندراني.
المتوفى: سنة 612، اثنتي عشرة وستمائة.
وصنف:
أبو الحجاج: يوسف بن معزوز القيسي، الأندلسي، من أهل الجزيرة.
في: رد (المفصل) .
كتابا.
سماه: (كتاب التنبيه، على أغلاط الزمخشري في المفصل، وما خالف فيه سيبويه) .
وتوفي: سنة 625، خمس وعشرين وستمائة.
وشرحه:
منتجب الدين الهمداني، المذكور في: (حرز الأماني) .
شرحا مفيدا.
أجاد فيه، وأفاد.
كذا في: (الموضوعات) .
وشرحه:
الإمام، الفاضل، مظهر الدين: محمد.
وسمَّاه: (المكمل) .
أوَّله: (الحمد لله الذي قصر عما يليق بكبريائه ... الخ) .
وهو شارح: (المصابيح) أيضا.
وهو: شرح ممزوج.
متنه: بالأحمر.
فرغ من تصنيفه: في جمادى الآخرة، سنة 659، تسع وخمسين وستمائة.
ومن شروح أبياته:
شرح.
أوَّله: (الحمد لله الذي فضل الإنسان بفضيلة البيان ... الخ) .
وفي ظهره:
أن عدد أبيات المفصل: 424، أربع وعشرين وأربعمائة بيت.
ومن شروحه:
(غاية المحصل، في شرح المفصل) .
أوَّله: (الحمد لله المرتفع بالفاعلية قبل تعلق الأفعال ... الخ) .
ذكر فيه:
أن كتابه المترجم: (بالمفضل على المفضل، في دراية المفصل) بحر متلاطم الأمواج، بما أودعه من النصوص والحجاج.
لكنه يستدعي همما عالية.
وقد احتوى منه هذا الكتاب: على المقاصد، لا يغادر من المتن شيئا إلا أحصاه.
ومن شروح (المفصل) :
شرح: بقال أقول.
أوَّله: (إياه أحمد على أن خولني بطوله الجسيم ... الخ) .
وهو: للشيخ، أبي عاصم: علي بن عمر بن الخليل بن علي الفقيهي، المدعو: بالفخر الأسفندري.
المتوفى: يوم الأربعاء، التاسع عشر من رجب، سنة 698، ثمان وتسعين وستمائة.
وسمَّاه: (كتاب المقتبس من توضيح ما التبس) .
مقتبسة مواده: (2/ 1777) من كتب جرت مجرى الشروح (للمفصل) : (كالتخمير) ، و (الإيضاح) ، و (العقارب) ، و (المحصل) .
واستصفى أيضا ما أثبته في نسخته، من الحواشي الصحاح.
وعلَّم (التخمير) :
لصدر الأفاضل.
بعلامة: تخ.
و (الإيضاح) :
بعلامة: شج.
و (العقارب) :
للإمام، المحقق، نجم الدين: عثمان بن الموفق الأذكاني.
بعلامة: عق.
و (المحصل) :
لمنتجب الدين: محمد بن سعد المروزي، الديباجي.
بعلامة: شم.
المكمل، في شرح: (المفصل)
مر في الفروع.
للفقيه: السمرقندي.
ذكره: القهستاني، في: أوائل الكراهية.
السور التي تبدأ من سورة (ق) إلى نهاية سورة الناس، وذلك القول المختار، وتنقسم ثلاثة أقسام:

طوال المفصل: وهي من ق إلى آخر المرسلات.

أوساط المفصل: وهي من النبأ إلى آخر الليل.

قصار المفصل: وهي من الضحى إلى آخر الناس.

- بفتح الميم، وكسر الصاد-: واحد المفاصل، وهي ما بين الأعضاء كما في الأنامل، وما بين الكف والساعد، وما بين الساعد والعضد.
والمفصل- بكسر الميم، وفتح الصاد-: اللسان.
«المعجم الوسيط (فصل) 2/ 717، والمطلع ص 361».
المُفَصَّل:
قال ابن عباس- رضى الله عنهما-: هو المحكم.
قال في «الضياء» : هو من سورة محمد صلّى الله عليه وسلم إلى آخر القرآن.
وذكر في «القاموس» أقوالا عشرة:
- من سورة الحجرات إلى آخره، قال في «الأصح» : أو من سور الجاثية، أو القتال، أو ق، أو الصافات، أو الصف، أو تبارك، أو الفتح، أو الأعلى، أو الضحى. ونسب بعض هذه الأقوال إلى من قال بها، قال: وسمّى مفصلا لكثرة الفواصل بين سوره أو لقلة المنسوخ.
«المعجم الوسيط (فصل) 2/ 717، ودستور العلماء 3/ 306، والمغني لابن باطيش ص 117، وتحرير التنبيه ص 75، وفتح البارى (مقدمة) ص 176، ونيل الأوطار 2/ 4».

قِصَارِ السُّوَرِ التّي تَبْدَأُ مِنْ سُورَةِ (قَ) إِلَى آخِرِ المُصْحَفِ.
The Mufassal Sūrahs: "Mufassal": something with many obviously distinct parts. It is derived from "fasl", which means: distinguishing something from another. Other meanings: clear, cut into pieces, partitioned, limited.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت