نتائج البحث عن (مُصْلِح) 24 نتيجة

(الْمصلحَة) الصّلاح وَالْمَنْفَعَة وهيئة إدارية فرعية من وزارة تتولى مرفقا عَاما يُقَال (مصلحَة المساحة) و (مصلحَة الضرائب) (ج) مصَالح (محدثة)
المصلحة:[في الانكليزية] Interest ،utility ،service [ في الفرنسية] Interet ،utilite ،service هي ما يترتّب على الفعل وقد ذكر في لفظ الغاية في الناقص اليائي، وجمع المصلحة المصالح. والمصالح المرسلة عند الأصوليين هي الأوصاف التي تعرف علّيتها أي بدون شهادة الأصول بمجرّد الإخالة أي بمجرّد كونها مخيّلة أي موقعة في القلب خيال العلّية والصّحة فلم يشهد لها الشرع بالاعتبار ولا بالإبطال، وهي مقبولة عند الغزالي إذا كانت المصلحة ضرورية قطعية كلّية. ثم قال الغزالي: وهذه أي المصلحة التي لم يشهد لها الشرع بالاعتبار ولا بالإبطال وإن سمّيناها مصلحة مرسلة، لكنها راجعة إلى الأصول الأربعة لأنّ مرجع المصلحة إلى حفظ مقاصد الشرع المعلومة بالكتاب والسّنّة والإجماع، فهي ليست بقياس إذ القياس له أصل معيّن. والمصالح الحاجية هي التي في محلّ الحاجة، والمصالح التحسينية هي التي لا تكون في محلّ الضرورة ولا الحاجة بل هي تقرير الناس على مكارم الأخلاق ومحاسن الشّيم، هكذا يستفاد من التوضيح والتلويح والچلبي ويجيء في لفظ المناسبة أيضا.
مصلحكان:
بالحاء المهملة، وكاف، وآخره نون: محلة بالرّي.
مُصْلِح
من (ص ل ح) من يأتي بالصالح النافع في عمله وكل أموره، ومن يزيل فساد الشيء ويقومه، ومن يزيل العداوة والشقاق بين الناس.
مُصَلِّحالجذر: ص ل ح

مثال: يعمل مُصَلِّح دراجاتالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «أَفْعَلَ».

الصواب والرتبة: -يعمل مُصْلِح دراجات [فصيحة]-يعمل مُصَلِّح دراجات [صحيحة] التعليق: (انظر: تصليح).

وتعليقة: العالم، الفاضل، مصلح الدين: محمد اللاري.

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

وتعليقة: العالم، الفاضل، مصلح الدين: محمد اللاري.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة.
وهي إلى: آخر الزهراوين، مشحونة بالمباحث الدقيقة.

فريد إبراهيم أبو مصلح

تكملة معجم المؤلفين

فريد إبراهيم أبو مصلح
(1312 - 1406 هـ) (1895 - 1986 م)
عسكري، صحفي.
ولد في عين كسور بلبنان، وسافر سنة 1910 إلى الولايات المتحدة، والتحق بالجيش الأمريكي، وفي نهايتها عاد إلى لبنان، والتحق بخدمة الملك فيصل في سوريا، ثم عاد لأمريكا. وراسل جريدة الأخبار المصرية .. وتولى الكتابة في جريدة البيان المهجرية قرابة أربعين سنة.
وترجم عن الإنجليزية والفرنسية كتباً تعالج قضايا الدروز - وهو درزي - وتاريخهم وحياتهم، منها كتاب "الدروز" للكابتن بورون. وألف كتاب "تقويم الأود والسير في الجدد" رد به على فيليب حتي في كتاباته عن الدروز. وترجم كتاب "مذهب الموحدين الدروز" لعبد الله النجار إلى الإنجليزية (¬2).
¬__________
(¬2) معجم أعلام الدروز 1/ 103 - 104.

7 - القاعدة السابعة: الله لا يأمر إلا بما فيه مصلحة، ولا ينهى إلا عن ما فيه مفسدة

موسوعة الفقه الإسلامي

- وكل حيلة يتوسل بها إلى ترك واجب أو فعل محرم فهي حرام:
كالحيل على قلب الدَّين على المدين، كأن يدينه مرة أخرى ليوفيه .. وكبيع العينة .. والتحيل على إسقاط شفعة الشفيع بالوقف أو زيادة الثمن .. وقتل الوارث مورِّثه .. وقتل الموصي له وصيَّه .. وعضل الزوج لزوجته لتعطيه المال ليطلقها.
فهذه الحيل كلها حرام.
- والحيل التي يُتوسل بها إلى استخراج الحقوق مباحة بل مأمور بها:
فالإنسان مأمور باستخراج حقه والحق المتعلق به بالطرق الواضحة، والطرق الخفية كما تحيل يوسف - صلى الله عليه وسلم - بوضع الصاع في رحل أخيه ليبقى عنده كما قال سبحانه: {{كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76)}} [يوسف:76].
وكذلك الحيل التي تَسْلم بها الحقوق والنفوس والأموال كلها مباحة، بل مأمور بها كما خرق الخضر السفينة لتسلم من الملك الظالم الذي يغتصب كل سفينة صالحة تمر عليه ... وهكذا.

7 - القاعدة السابعة: الله لا يأمر إلا بما فيه مصلحة، ولا ينهى إلا عن ما فيه مفسدة.
وهذا الأصل شامل لجميع الشريعة، سواء تعلق بالقلوب أو الجوارح، أو بالأصول أو الفروع، أو بحقوق الله أو حقوق عباده.
فكل ما أمر الله ورسوله به كله عدل ومصلحة كالإيمان، والتوحيد، والطاعات.
وكل ما نهى الله ورسوله عنه كله ضرر ومفسدة على القلوب والأبدان، في

514 - أبو مصلح الخراساني. صاحب الضحاك، اسمه نصر بن مشارس

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

514 - أَبُو مُصْلِحٍ الْخُرَاسَانِيُّ. صَاحِبُ الضَّحَّاكِ، اسْمُهُ نَصْرُ بْنُ مُشَارِسٍ [الوفاة: 141 - 150 ه]
حَدَّثَ عَنْهُ بَشَّارُ بْنُ قِيرَاطٍ، وَوَكِيعٌ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَعُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.

143 - محمد بن علي بن سهل بن مصلح الفقيه، أبو الحسن الماسرجسي [النيسابوري الشافعي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن سهل بْن مصلح الفقيه، أَبُو الْحَسَن الماسَرْجَسي [النيسابُوري الشافعي] [المتوفى: 384 هـ]
ابن بِنْت الْحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجَس النيسابُوري الشافعي، شيخ الشافعية فِي عصره.
سَمِعَ: خاله مؤمّل بْن الْحَسَن، ومكّي بْن عَبْدان، وأَبَا حامد بن الشرقي، وجماعة، ورحل في حدود الأربعين وثلاثمائة، فسمع إِسْمَاعِيل الصّفّار ببغداد، وعَبْد اللَّه بْن شَوْذب بواسط، وابْن داسة بالبصرة، وابْن الْأعْرابي بمكّة، وابْن حذْلَم بدمشق، وأصحاب يونس بْن عَبْد الْأعلْى، والمزني بمصر.
قَالَ الحاكم: كَانَ أعْرَف الْأصحاب بالمذهب وترتيبه. صحِب أَبَا إِسْحَاق المروزي إلى مصر، ولزمه، وتفقه به، ثم انصرف إلى بغداد، فكان معيد أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، ثم رجع إلى بلده، وعقد مجلس النظر ومجلس الْأملاء، فأملى زمانًا،
وَتُوفِّي فِي جمادى الآخرة عَنْ ستٍ وسبعين سنة.
تفقه عَلَيْهِ القاضي أَبُو الطيب الطَّبري وجماعة،
وَحَدَّثَ عَنْهُ: الحاكم وَأَبُو نعيم، وأبو عثمان إسماعيل الصابوني، وأبو سعد الكَنْجَرُوذِي، وهو صاحب وجهٍ فِي المذهب.

228 - علي بن معاوية بن مصلح، أبو الحسن الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عَلِيّ بْن معاوية بْن مُصْلح، أَبُو الْحَسَن الْأندلسي. [المتوفى: 397 هـ]
حجّ وَسَمِعَ: أَبَا حفص عُمَر بْن أحْمَد الْجُمَحي، وإِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الدَّيْبُلي، والآجري، وحمزة بْن مُحَمَّد الكناني الحافظ، وأَبَا مُحَمَّد بْن الورد البغدادي، والْحَسَن بْن الخضر. وسمع بقُرْطُبَة من خَالِد بْن سعد، وأَحْمَد بْن مَطَرِّف، وبمدينة الفرج من وهب بْن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بن القاسم بن مسعدة.
قَالَ ابن بشكوال: كَانَ شيخًا فاضلا، ثقة فيما رَوَاهُ. سَمِعَ النّاس منه كثيرًا،
حَدَّثَ عَنْهُ: الصّاحبان،
وَتُوُفِّي فِي رجب، وكان مولده سنة ثلاث -[777]- عشرة وثلاثمائة.

407 - محمد بن أحمد بن علي بن محمد، أبو عبد الله الأصبهاني، الجورتاني، الحمامي، الأديب، المعروف بالمصلح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

407 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الأصبهاني، الجورتانيّ، الحمّاميّ، الأديب، المعروف بالمُصْلح. [المتوفى: 590 هـ]
وُلِد فِي سنة خمس مائة، وسَمِع من أَبِي علي الحداد، وأبي نَهْشَل عَبْد الصَّمد بْن أَحْمَد العَنْبريّ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيْرفيّ، وَغَيْرُهُمْ.
وحج سنة تسعٍ وستين، فحدَّث ببغداد، وأخذ عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، والكبار، وعاد إِلَى أصبهان، وبقي إِلَى هَذَا الوقت.
تُوُفّي فِي حادي عشر ربيع الآخر.
وكان فقيهًا حنْبليًا، أديبًا، ذا زُهْد وعبادة، يختم كُلّ يومٍ ختمة.

141 - المحدث الواعظ أبو الماجد محمد بن صالح بن أحمد ابن المصلح أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي الأصبهاني الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - المحدث الواعظُ أَبُو الماجد مُحَمَّد بْن صالح بْن أحمد ابن المصلح أبي عبد الله محمد بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ الأصبهانيُّ الحنبليُّ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ من جد أبيه المصلح جميع " الحلية "، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا المُصَنِّف أَبُو نعيمٍ. وسَمِعَ " صحيح مُسلْمِ " من جدِّه.
و

وتعليقة: العالم الفاضل مصلح الدين: محمد اللاري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

وتعليقة: العالم، الفاضل، مصلح الدين: محمد اللاري.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة.
وهي إلى: آخر الزهراوين، مشحونة بالمباحث الدقيقة.
لغة: مأخوذة من الصّلاح، وهو ضد الفساد.
ويقال: «في الأمر مصلحة»، أي: خير، والجمع: المصالح.
وترد كلمة «المصلحة» على ألسنة الفقهاء بمعنى: اللذة وأسبابها، والفرح وأسبابه ضد المفسدة التي تعنى الألم وأسبابه، والغم وأسبابه.
«المصباح المنير (صلح) ص 345 (علمية)، والمفردات ص 419، والتعريفات الفقهية ص 492، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 311، 312».

- المصلحة لغة: كالمنفعة وزنا ومعنى، فهي مصدر بمعنى:
الصلاح، أو هي اسم للواحد من المصالح.
- والمصلحة المرسلة اصطلاحا: هي المحافظة على مقصود الشرع المنحصر في الضروريات الخمس كما قال الإمام الغزالي- رحمه الله-.
أو هي اعتبار المناسب الذي لا يشهد له أصل معين عند الشاطبي.
أو هي أن يرى المجتهد أن هذا الفعل فيه منفعة راجحة وليس في الشرع ما ينفيه عند ابن تيمية.
أو هي أن يناط الأمر باعتبار مناسب لم يدل الشرع على اعتباره ولا الغاية إلا أنه ملائم لتصرفات الشرع.
«مجموع فتاوى ابن تيمية 1/ 342، والموسوعة الفقهية 8/ 26».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت