المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التأمورة والتامورة) الصومعة وعرين الْأسد وَالْخمر (ج) تآمير
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سنمورة: سنمورة: انظر سنامورة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُزُمُّورَةُ:ثلاث ضمات متواليات، وتشديد الميم، والواو ساكنة، وراء مهملة: بلد بالمغرب في جبال البربر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَطْمُورَةُ:
بلد في ثغور بلاد الروم بناحية طرسوس غزاه سيف الدولة، فقال شاعره الصّفري: وما عصمت تاكيس طالب عصمة ... ولا طمرت مطمورة شخص هارب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَعْمُورَةُ:
اسم لمدينة المصيصة نفسها، وذلك أنها قد خربت بمجاورة العدوّ، فلما ولي المنصور شحنها بثمانمائة رجل، فلما دخلت سنة 139 أمر بعمران المصيصة وكان حائطها قد تشعّث بالزلازل وأهلها قليلون في داخل المدينة، فبنى سورها وسكنها أهلها في سنة 140 وسماها المعمورة وبنى فيها مسجدا جامعا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
أَمُّورة
من (أ م ر) الجميلة والمحبوبة والحسنة الوقع في القلوب. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المعْمُورَةُ: ربع الأَرْض الَّذِي يَلِي مهب الشمَال.
|
|
*المورة هو إقليم كان مجزَّءًا بين البنادقة وعدة إمارات صغيرة يحكمها بعض أعيان الإفرنج الذين تخلَّفوا بعد انتهاء الحروب الصليبية.
وفى سنة (1460م) قام بفتحها السلطان العثمانى محمد الفاتح، وفى سنة (1463م) أرسلت البندقية حملة بحرية أنزلت ما بها من الجيوش إلى بلاد المورة فثار سكانها وقاتلوا الجنود العثمانيين، وأقاموا ما كان تهدم من سور برزخ كورنته لمنع وصول المدد من الدولة العثمانية، لكن لمَّا علموا بقدوم السلطان مع جيش يبلغ عدده ثمانين ألف مقاتل تركوا البرزخ راجعين على أعقابهم؛ فدخل العثمانيون بلاد المورة دون مقاومة كبيرة، وأرجعوا السكينة إلى البلاد، وفى السنة التالية أعاد البنادقة الكرَّة على بلاد المورة، ولكن دون جدوى. وفى سنة (1538م) تم الاتفاق على وضع صلح بين البندقية والدولة العثمانية، تنازلت فيه البندقية عن ملفوازى ونابولى ودى رومانيا من بلاد المورة. وفى سنة (1686م) خضعت بلاد المورة للبنادقة من جديد، وعندما تولى السلطان سليمان خان الثانى أباح للمسيحيين بناء ما تهدم من كنائسهم فى الآستانة، وعاقب بأشد أنواع العقاب كل من تعرض لهم فى إقامة شعائر دينهم، حتىاستمال جميع مسيحى الدولة، وكانت نتيجة معاملة المسيحيين بالقسط أن ثار أهالى المورة على البنادقة، فطردوهم من ديارهم لتعرضهم لهم فى إقامة شعائر مذهبهم الأرثوذكسى وإجبارهم على اعتناق المذهب الكاثوليكى، ودخلوا فى حمى الدولة العثمانية طائعين مختارين؛ لعدم تعرضها لديانتهم مطلقًا. وبمقتضى معاهدة كارلوفتس تنازلت الدولة العثمانية عن بلاد المورة، وعندما تولى على باشا داماد منصب الصدارة العظمى (رئاسة الوزراء) أعلن الحرب على البندقية، وفى زمن قليل استرد بلاد المورة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المورة (معركة) وقعت بين الأتراك والمصريين من ناحية واليونانيين من ناحية أخرى، بعد إعلان اليونانيين الثورة على العثمانيين، وإعلان استقلالهم، وفشل القوات العثمانية فى القضاء على هذه الثورة سنة (1236هـ= 1821م)،.
واستعان السلطان العثمانى بمحمد على وجيشه الحديث للقضاء على هذه الثورة، فأعد محمد على جيشًا كبيرًا بقيادة ابنه إبراهيم باشا، وتكوَّن من (17) ألف جندى من المشاة و (700) فارس و (51) سفينة حربية و (146) سفينة نقل. والتقى الأسطول المصرى مع الأسطول التركى فى ميناء بوردروم، وسارا إلى المورة، ودارت معارك شديدة هناك، وأدرك إبراهيم باشا أنه لا سبيل إلى الانتصار على اليونانيين إلا فى البر؛ لذلك خاض معارك شرسة ضد اليونانيين فى البر، واستطاع أن يحقق انتصارات عظيمة عليهم، وأوشك على القضاء على هذه الثورة، إلا أن تآمر الدول الأوربية وتدخل «روسيا» و «بريطانيا» فى الحرب وتحطيمهم للأسطول المصرى فى معركة «نوارين» سنة 1827م جعل «محمد على» يقبل الهدنة ويسحب جيشه من «المورة». |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيش العثماني يفتح المورة وبلغراد وغيرها.
863 - 1458 م إن الجيش العثماني لم يستطع أن يفتح بلغراد بعد أن حاصرها ورجع الجيش بعد أن تعهد ملك الصرب بدفع جزية سنوية، ثم في هذه السنة استطاع الجيش العثماني بقيادة الصدر الأعظم محمود باشا بعد أن حاصر بلغراد وفتحها كما تمكن من فتح بلاد المورة من هذا العام، وفر ملكها إلى إيطاليا، كما فتح الجزر التي في بحر إيجة قرب مضيق الدردنيل، كما عقد صلحا مع اسكندر بك أمير ألبانيا، وكان قبل ذلك يرفض أن يعقد الصلح مع العثمانيين بعد أن هرب منهم، كما فتح ميناء اماستريس بعد أن توجه سرا إلى الأناضول، وهذا الميناء يتبع جنوة وأكثر سكانه من التجار، كما دخل ميناء سينوب واحتل مملكة طرابزون دون مقاومة وهي تابعة للقسطنطينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء البرتغال على ثغر المعمورة.
921 جمادى الأولى - 1515 م بلغ منويل البرتغالي أن مينا المعمورة جيدة وبلادها نفاعة فبعث إليها طائفة من جنده فوصلوا إلى ساحلها ونزلوا في البر المقابل لها وبنوا هنالك برجا لحصارها ثم أردفهم ملكهم المذكور بعمارة تشتمل على مائتي مركب مشحونة بثمانية آلاف من المقاتلة وكان خروج هذه العمارة من مدينة أشبونة في اليوم الثالث عشر من يونيه العجمي سنة ألف وخمسمائة وخمس عشرة للميلاد، فوافت مينا المعمورة في الثالث والعشرين من يونيه المذكور وحاصروها وألحوا عليها بالقتال أياما وبلغ الخبر بذلك إلى السلطان أبي عبدالله البرتغالي فبعث أخاه الناصر صريخا في جيش كثيف وقاتل البرتغال قتالا شديدا وهزمهم هزيمة قبيحة ثم كانت لهم الكرة على المسلمين فهزموهم واستولوا على المعمورة وثبت قدمهم بها وحصنوها بالسور الموجود بها الآن واستمروا بها نحو خمس سنين ثم استرجعها المسلمون منهم بعد ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء النصارى الإسبان على المعمورة المهدية.
1023 جمادى الآخرة - 1614 م لما استولى النصارى الإسبان، على العرائش طمحت نفوسهم إلى الاستيلاء على غيرها وتعزيزها بأختها فرأوا أن المهدية أقرب إليها فبعث إليها الطاغية فيليبس الثالث من جزيرة قادس تسعين مركبا حربية فانتهوا إليها واستولوا عليها من غير قتال لفرار المسلمين الذين كانوا بها عنها وبعدها كتب أهل سلا إلى السلطان زيدان فبعث إليهم أبا عبدالله العياشي الذي كان مقدما بوكالته على الجهاد بدكالة وأمر أبو عبدالله أهل سلا بالتهيؤ للغزو واتخاذ العدة فلم يجد عندهم إلا نحو المائتين منها وكانت السنون والفتن قد أضعفتها فحضهم على الزيادة والاستكثار منها فكان مبلغ عدتهم بما زادوه زهاء أربعمائة ثم نهض بهم إلى المعمورة فصادف بها من النصارى غِرَّة فكانت بينه وبينهم حرب قربها إلى أن غربت الشمس فقتل من النصارى زهاء أربعمائة ومن المسلمين مائتان وسبعون وهذه أول غزوة أوقعها في أرض الغرب بعد صدوره من ثغر آزمور ومنها أقصرت النصارى عن الخروج إلى الغابة وضاق بهم الحال ثم إن السلطان زيدان لما بلغه اجتماع الناس على سيدي محمد العياشي بسلا وسلامته من غدرة قائده السنوسي بعث إلى قائده على عسكر الأندلس بقصبة سلا المعروف بالزعروري وأمره باغتياله والقبض عليه ففاوض الزعروري أشياخ الأندلس في ذلك فاتفق رأيهم على أن يكون مع العياشي جماعة منهم عينا عليه وطليعة على نيته واستخبارا لما هو عازم عليه وما هو طالب له فلازمه بعضهم وشعر العياشي بذلك فانقبض عن الجهاد ولزم بيته |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يهزمون البنادقة ويستردون جزر (الأرخبيل) و (المورة) في بحر إيجة.
1126 - 1714 م انتصر العثمانيون على البنادقة وأخذوا منهم ما بقي بأيديهم في كريت وبعض الجزر الأخرى فاستنجد البنادقة بالنمسا التي ارتاحت من الحروب بينها وبين فرنسا فطلب إمبراطور النمسا من الدولة العثمانية إرجاع ما أخذ من البنادقة إليهم فرفضت الدولة العثمانية وقامت الحرب من جديد بين الطرفين وانتصرت النمسا وقتل الصدر الأعظم علي باشا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - عبد الرحمن بن محمد بن الغَمُورة بن حريز، أبو القاسم الرُّعيني القيروانيُّ المغربيُّ، [المتوفى: 517 هـ]
من شيوخ بغداد. تفقه على أبي إسحاق، وأبي نصر ابن الصَّبَّاغ، وسمع من أبي الحسين ابن النَّقُّور، وجماعة، وحدَّث. توفي في رمضان. |
|
*المورة هو إقليم كان مجزَّءًا بين البنادقة وعدة إمارات صغيرة يحكمها بعض أعيان الإفرنج الذين تخلَّفوا بعد انتهاء الحروب الصليبية.
وفى سنة (1460م) قام بفتحها السلطان العثمانى محمد الفاتح، وفى سنة (1463م) أرسلت البندقية حملة بحرية أنزلت ما بها من الجيوش إلى بلاد المورة فثار سكانها وقاتلوا الجنود العثمانيين، وأقاموا ما كان تهدم من سور برزخ كورنته لمنع وصول المدد من الدولة العثمانية، لكن لمَّا علموا بقدوم السلطان مع جيش يبلغ عدده ثمانين ألف مقاتل تركوا البرزخ راجعين على أعقابهم؛ فدخل العثمانيون بلاد المورة دون مقاومة كبيرة، وأرجعوا السكينة إلى البلاد، وفى السنة التالية أعاد البنادقة الكرَّة على بلاد المورة، ولكن دون جدوى. وفى سنة (1538م) تم الاتفاق على وضع صلح بين البندقية والدولة العثمانية، تنازلت فيه البندقية عن ملفوازى ونابولى ودى رومانيا من بلاد المورة. وفى سنة (1686م) خضعت بلاد المورة للبنادقة من جديد، وعندما تولى السلطان سليمان خان الثانى أباح للمسيحيين بناء ما تهدم من كنائسهم فى الآستانة، وعاقب بأشد أنواع العقاب كل من تعرض لهم فى إقامة شعائر دينهم، حتىاستمال جميع مسيحى الدولة، وكانت نتيجة معاملة المسيحيين بالقسط أن ثار أهالى المورة على البنادقة، فطردوهم من ديارهم لتعرضهم لهم فى إقامة شعائر مذهبهم الأرثوذكسى وإجبارهم على اعتناق المذهب الكاثوليكى، ودخلوا فى حمى الدولة العثمانية طائعين مختارين؛ لعدم تعرضها لديانتهم مطلقًا. وبمقتضى معاهدة كارلوفتس تنازلت الدولة العثمانية عن بلاد المورة، وعندما تولى على باشا داماد منصب الصدارة العظمى (رئاسة الوزراء) أعلن الحرب على البندقية، وفى زمن قليل استرد بلاد المورة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المورة (معركة) وقعت بين الأتراك والمصريين من ناحية واليونانيين من ناحية أخرى، بعد إعلان اليونانيين الثورة على العثمانيين، وإعلان استقلالهم، وفشل القوات العثمانية فى القضاء على هذه الثورة سنة (1236هـ= 1821م)،.
واستعان السلطان العثمانى بمحمد على وجيشه الحديث للقضاء على هذه الثورة، فأعد محمد على جيشًا كبيرًا بقيادة ابنه إبراهيم باشا، وتكوَّن من (17) ألف جندى من المشاة و (700) فارس و (51) سفينة حربية و (146) سفينة نقل. والتقى الأسطول المصرى مع الأسطول التركى فى ميناء بوردروم، وسارا إلى المورة، ودارت معارك شديدة هناك، وأدرك إبراهيم باشا أنه لا سبيل إلى الانتصار على اليونانيين إلا فى البر؛ لذلك خاض معارك شرسة ضد اليونانيين فى البر، واستطاع أن يحقق انتصارات عظيمة عليهم، وأوشك على القضاء على هذه الثورة، إلا أن تآمر الدول الأوربية وتدخل «روسيا» و «بريطانيا» فى الحرب وتحطيمهم للأسطول المصرى فى معركة «نوارين» سنة 1827م جعل «محمد على» يقبل الهدنة ويسحب جيشه من «المورة». |