|
نضي
: (ي (} نَضَيْتُ السيَّفَ) مِن غمْدِه: مِثْلُ (نَضَوْتُه. (و) نَضَيْتُ (الثَّوبَ: أَبْلَيْتُه، {{كأَنْضَيْتُه}} وانْتَضَيْتُه. (! والمُنْتَضَى: ع) ؛ هَكَذَا ضَبَطَه ياقوتُ بالضادِ، وَبِه فَسَّر قولَ الهُذَلِي الَّذِي ذَكَرْناه فِي نصو.وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: هُوَ وادٍ بينَ الفَرْع والمدينَةِ؛ وأَنْشَدَ لكثيرٍ: فلمَّا بَلَغْنَ المُنْتَضَى بينَ غَيْقَة ويَلْيَلَ مالَتْ فاحْرَأَلَّتْ صُدُورُها وقالَ الأَصْمعي: {المُنْتَضَى أَعْلَى الوادِيَيْن، هكذ أَوْرَدَ ياقوت هُنَا، وتقدَّمَ فِي نصو. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
النَّضِيرُ:
بفتح النون، وكسر الضاد ثم ياء ساكنة، وراء مهملة: اسم قبيلة من اليهود الذين كانوا بالمدينة وكانوا هم وقريظة نزولا بظاهر المدينة في حدائق وآطام لهم، وغزوة بني النضير لم أر أحدا من أهل السير ذكر أسماء منازلهم وهو مما يحتاج إليه الناظر في هذا الكتاب، فبحثت فوجدت منازلهم التي غزاهم النبي، صلّى الله عليه وسلّم، فيها تسمّى وادي بطحان، وقد ذكرته في موضعه فأغنى عن الإعادة، وبموضع يقال له البويرة، وقد ذكر أيضا في موضعه، وكانت غزاة النبي، صلّى الله عليه وسلّم، لبني النضير في سنة أربع للهجرة ففتح حصونهم وأخذ أموالهم وجعلها خالصة له لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب فكان يزرع في أرضهم تحت النخيل فيجعل من ذلك قوت أهله وأزواجه لسنة وما فضل جعله في الكراع والسلاح، وأقطع منها أبا بكر وعبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنهما، وقسّمها بين المهاجرين ولم يعط أحدا من الأنصار شيئا إلا رجلين كانا فقيرين سهل بن حنيف وأبا دجانة سماك بن خرشة الأنصاري الساعدي، قال الواقدي: وكان مخيريق أحد بني النضير عالما فآمن برسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وأوصى بأمواله لرسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، فجعلها صدقة، وهي الميثب والصافية والدلال وحسنى وبرقة والأعواف ومشربة أم إبراهيم ابن رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وهي مارية القبطية، وكان رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، أخرج بني النضير على أن لهم ما حملت إبلهم إلا الحلقة والآلة، والحلقة: هي الدروع، وقال الزهري: كانت وقعة بني النضير على ستة أشهر من وقعة أحد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
نَضَيْتُ السيفَ: نَضَوْتُه،وـ الثوبَ: أبْلَيْتُه،كأَنْضَيْتُه.وانْتَضَيْتُه.والمُنْتَضَى: ع.
|
|
نضي
نَضَى(n. ac. نَضْي) a. Drew (sword). b. Wore out. أَنْضَيَإِنْتَضَيَa. see I (b) نَضِيّa. see نَضَوَ نَضِيّ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنضيد المعالم، في تعديد المظالم
للشيخ..... القسطلاني. |
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
النضير والنظيرفأما (النضير) بالضاد فالشيء البهيج. والنضير: الذهب، قال الأعشى:إذا جردت يومآ حسبت خميصة...عليها وجريال النضير الدلامصاوبنو النضير: حي من اليهود دخلوا في العرب، وهم على نسبهم إلى هارون أخي موسى عليهما السلام، قال الشاعر:ألا يا سعد سعد بني معاذ...لما لقيت قريظة والنضيروهان على سراة بني لؤي...حريق بالبويرة مستطيروأما (النظير) بالظاء فالمثل، يقال: فلان نظير فلان: إذا كان مماثلا له، والجمع: نظراء. وفلان ناظورة بني فلان: إذا كان المنظور إليه من بينهم. وناظرة: جبل أو موضع. وقد يقال للنظير: نظر كنديد وند، قال الشاعر:ألا هل أتى نظري مليكة أنني...أنا الليث معدوا عليه وعاديا
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2634- طلحة بن نضيلة
ب س: طلحة بْن نضيلة. أورده أَبُو بكر بْن عَلِيٍّ، وروى بِإِسْنَادِهِ عن الأوزاعي، عن أَبِي عبيد حاجب سليمان بْن عَبْد الْمَلِكِ، عن الْقَاسِم بْن مخيمرة، عن طلحة بْن نضيلة، قال: قيل لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سعر لنا يا رَسُول اللَّهِ، قال: " لا يسألني اللَّه عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه تعالى من فضله ". وقد رواه أَبُو المغيرة، ومحمد بْن كثير، عن الأوزاعي، وقالا: عن ابن نضيلة، ولم يسمياه. وأورده ابن منده فيمن لم يسم من الصحابة. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3523- عبيد بن نضيلة الخزاعي
ع س: عُبَيْد بْن نضيلة الخزاعي سكن الكوفة، مختلف فِي صحبته. رَوَى الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، حَاجِبِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ: أَنَّهُمْ قَالُوا فِي عَامِ سَنَةٍ: سَعِّرْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: " لا يَسْأَلُنِي اللَّهُ عَنْ سُنَّةٍ أَحْدَثْتُهَا فِيكُمْ، لَمْ يَأْمُرْنِي بِهَا، وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ". رَوَى شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قِصَّةَ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِعَمُودِ فُسْطَاطٍ، فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا. فَعَلَى هَذَا يَكُونُ عُبَيْدٌ تَابِعِيًّا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5229- النضير بن الحارث القرشي
ب س: النضير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري. قيل: كَانَ من المهاجرين، وقيل: كَانَ من مسلمة الفتح، يكنى أبا الحارث، وأبوه الحارث يعرف بالرهين، ومن ولده مُحَمَّد بن المرتفع بن النضير، وَكَانَ النضير يكثر الشكر لله تعالى عَلَى ما من عَلَيْهِ من الإسلام، ولم يمت على ما مات عَلَيْهِ أخوه النضر وآباؤه، وأمر لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين بمائة من الإبل، فأتاه رجل من الديل يبشره بذلك، وقال: أخذني منها، فقال لَهُ النضير: ما أريد أخذها، لأني أحسب أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يعطني ذَلِكَ إلا تألفا عَلَى الإسلام، وما أريد أن أرتشي عَلَى الإسلام، ثُمَّ قَالَ: والله ما طلبتها ولا سألتها، وهي عطية من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذها، وأعطى الديلي منها عشرة، ثُمَّ خرج إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس معه فِي مجلسه، وسأله عن فروض الصلاة ومواقيتها، قَالَ: فوالله لقد كَانَ أحب إلي من نفسي، وقال لَهُ: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قَالَ: " الجهاد والنفقة فِي سبيل الله ". وهاجر النضير إلى المدينة، ولم يزل بِهَا حَتَّى خرج إلى الشام غازيا، وشهد اليرموك وقتل بِهَا شهيدا، وَذَلِكَ فِي رجب سنة خمس عشرة. وَكَانَ يعد من حلماء قريش. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. قلت: لَمْ يخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وهو الصحابي حقا، وأخرجاه أخا النضر، بفتح النون، وقد تقدم ذكره والكلام عَلَيْهِ، وهو غلط، لأنه أسر يوم بدر، وقتل كافرا وقد ذكرناه، وأما هَذَا النضير، بضم النون، وفتح الضَّاد المعجمة، وبعدها ياء تحتها نقطتان، فإنه أسلم وحسن إسلامه، وذكره أَبُو عمر، فقال: كَانَ من المهاجرين، وقيل: كَانَ من مسلمة الفتح، والأول أكثر وأصح. وهذا القول قد نقضه هُوَ عَلَى نفسه فِي سياق خبره، فإنه قَالَ: أعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مائة من الإبل، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يفعل ذَلِكَ إلا مع مسلمة الفتح، ومن تألفه عَلَى الإسلام، ثُمَّ قَالَ: إنه حضر عند رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم حنين، وسأله عن أوقات الصلاة وفرضها، فمن هُوَ من المهاجرين كيف يسأل يوم حنين عن الصلوات والهجرة؟ ! إنما كانت قبل الفتح، وأما بعده فلا، والصحيح أَنَّهُ من مسلمة الفتح، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5230- النضير بن النضر
س: النضير أيضا ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة، وهو ابن أخي الَّذِي قبله، وأبوه هُوَ الَّذِي قتل يوم بدر. قَالَ أَبُو موسى: قَالَ جَعْفَر: هُوَ من أبناء مهاجرة الحبشة، وذكر لَهُ بإسناده عن مُحَمَّد بن إسحاق. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. قلت: وهذا عَلَى سياق نسبه هُوَ ابن النضر الَّذِي قتل كافرا فِي وقعة بدر، فكيف يكون هَذَا من أبناء المهاجرين إلى الحبشة؟ وإنما لو قَالَ: إنه أسلم وهاجر إلى الحبشة، لكان ممكنا، وأما قَوْله: إن أباه كَانَ من مهاجرة الحبشة فلا. وأما رواية جَعْفَر، عن ابن إسحاق ذلك فحاشا لله أن يقوله ابن إسحاق، فإنه هُوَ الَّذِي يروي أن أباه النضر قتل يوم بدر كافرا، فكيف يجعله من مهاجرة الحبشة؟ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6315- أبو النضير
ب: أبو نضير بن التيهان بن مالك أخو أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري الأوسي. ويرد نسبه عند ذكر أخيه أبي الهيثم إن شاء الله تعالى. شهد أحدا مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر، عن الطبري. نضير: بفتح النون، وكسر الضاد المعجمة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالنون والمعجمة مصغّر.
روى عنه القاسم بن مخيمرة، يكنى أبا معاوية، وعداده في أهل الكوفة، أورده أبو عمر مختصرا، وساق حديثه ابن السّكن من طريق أيّوب بن خالد، عن الأوزاعيّ: حدّثني أبو عبيد صاحب سليمان، حدّثني طلحة بن نضيلة، قال: قيل يا رسول اللَّه، سعّر لنا، فقال: «لا يسألني اللَّه عن سنّة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه من فضله» «2» . وكذا ساقه أبو موسى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيّوب بن خالد، قال ابن السّكن: روي عنه حديث لم يذكر فيه سماعا ولا حضورا، وهو غير معروف في الصّحابة. قلت: ورواه ابن قانع والطّبراني من طريق عمرو بن هاشم، عن الأوزاعيّ، فلم يسمّه. وأخرجه الطّبرانيّ من طريق المفضل بن يونس، عن الأوزاعيّ، فقال في روايته: عن ابن نضيلة، وكانت له صحبة، ولم يسمّه. وكذلك رواه أبو المغيرة، ومحمد بن جرير، وغير واحد عن الأوزاعيّ، منهم: المعافى بن عمران. وأخرجه نصر المقدسيّ في كتاب «الحجّة» ، لكن ترجم له الطّبراني عبيد بن نضيلة، وترجم له ابن قانع علقمة بن نضيلة، ووقع في رواية ابن قانع: ابن نضيلة أو نضلة، فظن أن التردد في اسم الصّحابي، فترجم له في نضلة في النّون، وترجم له ابن مندة عمرو بن نضيلة، وأورد هذا الحديث بعينه، لكن من وجه آخر من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبي عبيد، عن القاسم، عن ابن نضلة، ولم يسمه أيضا. وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة، ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة، هذا هو المعتمد، وما عداه وهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالنون والمعجمة مصغّر.
روى عنه القاسم بن مخيمرة، يكنى أبا معاوية، وعداده في أهل الكوفة، أورده أبو عمر مختصرا، وساق حديثه ابن السّكن من طريق أيّوب بن خالد، عن الأوزاعيّ: حدّثني أبو عبيد صاحب سليمان، حدّثني طلحة بن نضيلة، قال: قيل يا رسول اللَّه، سعّر لنا، فقال: «لا يسألني اللَّه عن سنّة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها، ولكن سلوا اللَّه من فضله» «2» . وكذا ساقه أبو موسى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيّوب بن خالد، قال ابن السّكن: روي عنه حديث لم يذكر فيه سماعا ولا حضورا، وهو غير معروف في الصّحابة. قلت: ورواه ابن قانع والطّبراني من طريق عمرو بن هاشم، عن الأوزاعيّ، فلم يسمّه. وأخرجه الطّبرانيّ من طريق المفضل بن يونس، عن الأوزاعيّ، فقال في روايته: عن ابن نضيلة، وكانت له صحبة، ولم يسمّه. وكذلك رواه أبو المغيرة، ومحمد بن جرير، وغير واحد عن الأوزاعيّ، منهم: المعافى بن عمران. وأخرجه نصر المقدسيّ في كتاب «الحجّة» ، لكن ترجم له الطّبراني عبيد بن نضيلة، وترجم له ابن قانع علقمة بن نضيلة، ووقع في رواية ابن قانع: ابن نضيلة أو نضلة، فظن أن التردد في اسم الصّحابي، فترجم له في نضلة في النّون، وترجم له ابن مندة عمرو بن نضيلة، وأورد هذا الحديث بعينه، لكن من وجه آخر من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبي عبيد، عن القاسم، عن ابن نضلة، ولم يسمه أيضا. وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة، ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة، هذا هو المعتمد، وما عداه وهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالتصغير، حليف بني عمرو بن عوف من مزينة. ذكره البغويّ من رواية الأموي عن ابن إسحاق.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحارث بن علقمة بن كندة بن عبد مناف بن عبد الدّار.
كل يلقّب المرتفع «3» ، وله أخوان: عطاء، ونافع، وعمّه النّضر هو الّذي قتل صبرا، فرثته أخته بالأبيات القافية المشهورة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن «3» علقمة بن كلدة العبدريّ.
ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، وأنه استشهد باليرموك. وأما ابن إسحاق فقال في المغازي: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم وغيره، قالوا: وكان ممن أعطى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من المؤلّفة يوم حنين النضير بن الحارث مائة بعير، وكذا قال ابن سعد، وابن شاهين. وقال ابن موكولا: يكنى أبا الحارث، وكان من حكماء قريش، ويقال له الرّهين، وهو أخو النّضر بن الحارث الّذي أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بقتله بالصّفراء بعد قفوله من بدر، فقال ابن عبد البرّ: أمر له النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين بمائة من الإبل، فأتاه رجل من بني الدئل يبشره بها، فقال: واللَّه ما طلبتها، فأخذها وأعطى الدئلي منها عشرة، وقال: واللَّه ما أحبّ أن أرتشي على الإسلام، ثم خرج إلى المدينة فسكنها، ثم خرج إلى الشّام مهاجرا وشهد اليرموك، وقتل بها. وكذا قال موسى بن عقبة، والزّبير بن بكّار، وابن الكلبيّ: إنه استشهد باليرموك. والقصّة التي ذكرها ابن عبد البرّ أخرجها الواقدي في المغازي مطوّلة ثم قال: أنبأنا إبراهيم بن محمد بن شرحبيل العبدري، عن أبيه، قال: كان النضير بن الحارث من أعلم الناس، وكان يقول: الحمد للَّه الّذي أكرمنا بالإسلام ومنّ علينا بمحمد، ولم نمت على ما مات عليه الآباء، لقد كنت أوضع مع قريش في كل وجهة حتى كان عام الفتح، وخرج إلى حنين فخرجنا معه ونحن نريد إن كانت دبرة على محمد أن نعين عليه فلم يمكنا ذلك، فلما صار بالجعرانة، فو اللَّه إني لعلى ما أنا عليه إن شعرت إلا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم تلقاني بفرحة، فقال «النّضير» ! قلت: لبيك! قال: «هذا خير ممّا أردت يوم حنين» . قال: فأقبلت إليه سريعا، فقال: «قد آن لك أن تبصر ما أنت فيه» . فقلت: قد أرى. فقال: «اللَّهمّ زده ثباتا» . قال: فو الّذي بعثه بالحق لكان قلبي حجرا ثباتا في الدين ونصرة في الحق، ثم رجعت إلى منزلي فلم أشعر إلّا برجل من بني الدئل يقول: يا أبا الحارث، قد أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بمائة بعير، فأجزني منها فإن عليّ دينا. قال فأردت ألّا آخذها، وقلت: ما هذا منه إلا تألّف، ما أريد أن أرتشي على الإسلام، ثم قلت: واللَّه ما طلبتها ولا سألتها، فقبضتها وأعطيت الدئلي منها عشرا. وللنّضير هذا ولد يقال له المرتفع، ومرتفع لقب، واسمه محمد، وإليه ينسب البئر الّذي يقال له بئر ابن المرتفع بمكّة. النون بعدها الظاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضاد معجمة مصغرا.
ذكره دعبل بن عليّ في طبقات الشعراء، وقال: ولاه عمر، فشرب الخمر، وقال: فمن مبلغ الحسناء أنّ حليلها ... بميسان يسقى في زجاج وحنتم لعلّ أمير المؤمنين يسوءه ... تنادمنا في الجوسق المتهدّم [الطويل] فقال عمر لما بلغه: إي واللَّه، وعزله. قلت: وهذا الشعر لغيره، فليحرر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النّضر بن الحارث العبدريّ «1» .
ذكره المستغفريّ، ونقل عن أبي إسحاق أنه من أبناء مهاجرة الحبشة، وأورده أبو موسى في «الذّيل» ، وتعقّبه ابن الأثير بأن النّضر بن الحارث قتل بعد بدر كافرا، فكيف يكون من مهاجرة الحبشة؟ والّذي عندي أنّ النضير هذا هو ابن أخي النضر المقتول لا ولده، كما تقدّم في القسم الأول، وأنه هاجر إلى الحبشة. النون بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل هي كنية عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. حكاه الحاكم أبو أحمد، وأورد بسند صحيح إلى أبي عبد الرحمن الحبلي يقول: سألت عبد اللَّه بن عمرو، وقيل له يا أبا نضير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، بفتح أوله وكسر الضاد المعجمة، ابن التيهان الأنصاري الأوسي، أخو أبي الهيثم- ذكر أبو عمر عن الطبري أنه شهد أحدا.
|
سير أعلام النبلاء
|
غزوة بني النضير:
قال معمر، عن الزهري، عن عروة: كانت غزوة بني النضير، وهم طائفة من اليهود، على رأس ستة أشهر من وقعة بدر وكانت منازلهم ونخلهم بناحية المدينة، فحاصرهم رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نزلوا على الجلاء، وعلى أن لهم ما أقلت الإبل إلا السلاح، فأنزلت: {{هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ}} [الحشر: 2] الآيات. فأجلاهم إلى الشام، وكانوا من سبط لم يصبهم جلاء وكان الله قد كتب عليهم الجلاء، ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا بالقتل والسبي. وقوله: {{لِأَوَّلِ الْحَشْرِ}} ، فكان جلاؤهم ذلك أول حشر في الدنيا إلى الشام. ويرويه عقيل عن الزهري، قوله. وأسنده زيد بن المبارك الصنعاني، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عائشة وذكر عائشة فيه غير محفوظ. وقال ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُوْسَى بنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابن عمر: أن يهود بني النضير، وقريظة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلى بني النضير، وأقر قريظة ومن عليهم، حتى حاربوا بعد ذلك. أخرجه البخاري1. وقال معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عَنْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أن كفار قريش كتبوا إلى ابن أبي ومن كان يعبد معه الأوثان من الأوس والخزرج قبل وقعة بدر: إنكم آويتم صاحبنا، وإنا نقسم بالله لتقاتلنه أو لتخرجنه أو لنسيرن إليكم بجمعنا حتى نقتل مقاتلكم ونستبيح نساءكم. فلما بلغ ذلك عبد الله بن أبي وأصحابه، اجتمعوا لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغه ذلك فلقيهم فقال: "لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ، ما __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "4028" حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، به. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه القاسم بن مخيمرة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ من المهاجرين. وقيل: بل كَانَ من مسلمة الفتح، والأول أكثر وأصح. يكنى أبا الحارث، وأبوه الحارث بْن علقمة يعرف بالرهين. ومن ولده مُحَمَّد بْن المرتفع بْن النضير بْن الحارث، يروى عنه ابْن جريج وابن عيينة، وَكَانَ للنضير من الولد علي، ونافع، والمرتفع. وَكَانَ النضير بْن الحارث يكثر الشكر للَّه عَلَى مَا من به عَلَيْهِ من الإسلام، ولم يمت عَلَى مَا مات عَلَيْهِ أخوه وآباؤه، وأمر له رَسُول اللَّهِ ﷺ يوم حنين بمائة بعير، فأتاه رجل من بني الديل يبشره بذلك، وَقَالَ له: اخدمني منها، فَقَالَ النضير: مَا أريد أخذها، لأني أحسب أن رَسُول اللَّهِ ﷺ لم يعطني ذلك إلا تألفًا عَلَى الإسلام، وما أريد أن أرتشي عَلَى الإسلام. ثم قَالَ: والله مَا طلبتها، ولا سألتها، وهي عطية من رَسُول اللَّهِ ﷺ فقبضها وأعطى الديلي منها عشرة، ثم خرج إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فجلس معه فِي مجلسه، وسأله عَنْ فرض الصلاة وتوقيتها. قال: فو الله لقد كَانَ أحب إلي من نفسي، وقلت له: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أي الأعمال أحب إِلَى اللَّه؟ قَالَ: الجهاد، والنفقة فِي سبيل الله. وهاجر النضير إِلَى المدينة، ولم يزل بها حَتَّى خرج إِلَى الشام غازيًا، وحضر اليرموك، وقتل بها شهيدًا، وذلك فِي رجب سنة خمس عشرة، وَكَانَ يعد من حكماء قريش. وأما النضر بْن الحارث أخوه فقتله عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ يوم بدر كافرًا، قتله بالصفراء صبرًا بأمر رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ شديد العداوة لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد أحدًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ، ذكره الطبري. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وأمها برة بنت سموأل. قَالَ أَبُو عبيدة: كانت صفية بنت حيي عند سلام بْن مشكم، وَكَانَ شاعرًا، ثم خلف عليها كنانة بْن أبي الحقيق، وَهُوَ شاعر فقتل يوم خيبر. وتزوجها النَّبِيّ ﷺ فِي سنة سبع من الهجرة. رَوَى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ. وَخَالَفَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ أَنَسٍ، فَقَالَ فيه: أن رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ لَمَّا جَمَعَ سَبْيَ خَيْبَرَ جَاءَهُ دِحْيَةَ، فقال: أعطنى جارية من السبي. أ: أن تقيمي. من أ. أسد الغابة والإصابة: سعنة. وفي الطبقات: مسية ليس في أ أ: النضر. في أسد الغابة: ابن ناخوم. وقيل تنخوم. وقيل نخوم. والأول قاله اليهود، وهم أعلم بلسانهم. وفي أ: تخوم كما في ى. فَقَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا سَيِّدَةُ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ، مَا تَصْلُحُ إِلا لَكَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: كانت مما أفاء الله عليه، فحجبها وأو لم عَلَيْهَا بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ، وَقَسَمَ لَهَا، وَكَانَتْ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: اسْتَصْفَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصَارَتْ فِي سَهْمِهِ، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا. لا يَخْتَلِفُونَ فِي ذَلِكَ، وَهُوَ خُصُوصٌ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ لَهُ ﷺ، إِذْ كَانَ حُكْمُهُ فِي النِّسَاءِ مُخَالِفًا لِحُكْمِ أَمَتِهِ. وَيُرْوَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى صَفِيَّةَ وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: بَلَغَنِي أَنَّ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ تَنَالانِ مِنِّي وَتَقُولانِ: نَحْنُ خَيْرٌ مِنْ صَفِيَّةَ، نَحْنُ بَنَاتُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَزْوَاجُهُ. قَالَ: أَلا قُلْتِ لَهُنَّ: كَيْفَ تَكُنَّ خَيْرًا مِنِّي، وَأَبِي هَارُونُ، وَعَمِّي مُوسَى، وَزَوْجِي مُحَمَّدٌ ﷺ. وَكَانَتْ صَفِيَّةُ حَلِيمَةً عاقلة فاضلة. وروينا أن أَنَّ جَارِيَةً لَهَا أَتَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ: إِنَّ صَفِيَّةَ تُحِبُّ السَّبْتَ، وَتَصِلُ الْيَهُودَ. فَبَعَثَ إِلَيْهَا عُمَرُ، فَسَأَلَهَا، فَقَالَتْ: أَمَّا السَّبْتُ فَإِنِّي لَمْ أُحِبَّهُ مُنْذُ أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. وَأَمَّا الْيَهُودُ فَإِنّ لِي فِيهِمْ رَحِمًا، وَأَنَا أَصِلُهَا. قَالَ: ثُمَّ قَالَتْ لِلْجَارِيَةِ: مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا صَنَعْتِ؟ قَالَتِ: الشَّيْطَانُ قَالَتِ: اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ. وَتُوُفِّيَتْ صَفِيَّةُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ خَمْسِينَ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*النضير (بنو) أحد أقوام ثلاثة من اليهود الذين كانوا يسكنون المدينة مع النبى - صلى الله عليه وسلم -، وكان يهود بنى النضير ممن عاهدهم النبى - صلى الله عليه وسلم - على أن يأمن كل فريق منهم الآخر، لكنهم لم يفوا بالعهد؛ فهمُّوا بقتل الرسول حينما خرج إليهم - صلى الله عليه وسلم - يستعينهم فى دية رجلين قتلهما أحد أصحابه، وهو عمرو بن أمية الضمرى، فلما جاءهم أظهروا له حسن الاستعداد للاستجابة لطلبه، ثم خلا بعضهم إلى بعض، فتآمروا على قتل الرسول - صلى الله عليه وسلم -، واختاروا رجلاً منهم، وهو عمرو بن جحَّاش؛ ليصعد فوق أحد البيوت، ثم يلقى صخرة على النبى - صلى الله عليه وسلم -، وهو جالس بجوار جدارٍ لهم، فصعد هذا اليهودى ليلقى الصخرة، فأتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - الخبر من السماء بما أراد اليهود؛ فقام وخرج راجعًا إلى المدينة، فلما تأخر النبى - صلى الله عليه وسلم - عن أصحابه قاموا فى طلبه حتى انتهوا إليه بالمدينة فأخبرهم بما كان من اليهود، واعتزامهم الغدر بهم.
فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محمد بن مسلمة إلى بنى النضير يطلب منهم الخروج من جواره بالمدينة، وأمهلهم عشرة أيام، وإلا حاق بهم الهلاك، فأيقنوا أن الله أطلع رسوله على ما أرادوا، وصاروا متحيرين لا يدرون ما يفعلون، وبينما هم فى حيرتهم وترددهم جاءهم رأس أهل النفاق عبد الله بن أبى بن سلول وأتباعه قائلاً: اثبتوا وتمنعوا؛ فإنا لن نُسلمكم؛ إن قوتلتم قاتلنا معكم، وإن أُخرجتم خرجنا معكم؛ فقويت عند ذلك نفوسهم، وبعثوا إلى رسول الله أنهم لن يخرجوا، ونابذوه بنقض العهود. فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالاستعداد لحربهم، وسار إليهم فى (ربيع الأول سنة 4 هـ) وحاصرهم؛ فقذف الله فى قلوبهم الرعب، وأيقنوا أن حصونهم لا تمنعهم من سوء المصير؛ فسألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجليهم ويؤمنهم على دمائهم، على |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنى النضير (غزوة) همَّ بنو النضير بإلقاء حجر على النبى - صلى الله عليه وسلم -، وهو جالس إلى جدار عندهم؛ ليقتلوه؛ فأوحى الله - تعالى - بذلك إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فقام وأمر أصحابه بالتهيؤ لحربهم، فحاصرهم ست ليال، وقال لهم المنافقون: إنا معكم؛ فاغتروا بذلك، فلما بدأ القتال خذلوهم وأسلموهم فسأل بنو النضير النبى أن يوافق على إجلائهم، والكف عن قتلهم، على أن يكون لهم ما حملت الإبل من ممتلكاتهم إلا السلاح، فأعطوا ذلك، وذهبوا إلى خيبر، ومنهم من ذهب إلى الشام، ولم يُسلم منهم إلا أبا سعد بن وهب، ويامين بن عمير بن كعب.
وفى خبر إجلائهم نزلت سورة الحشر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوة بني النضير.
4 ربيع الأول - 625 م وقعت غزوة بني النضير بعد غزوة أحد، قال ابن القيم: (وزعم محمد بن شهاب الزهري أن غزوة بني النضير كانت بعد بدر بستة أشهر، وهذا وهم منه أو غلط عليه، بل الذي لا شك فيه أنها كانت بعد أحد، والتي كانت بعد بدر بستة أشهر هي غزوة بني قينقاع .. ). قال ابن كثير: وكان سبب ذلك - أي وقوع غزوة بني النضير - فيما ذكره أصحاب المغازي والسَير: (أنه لما قُتِل أصحابُ بئر معونة، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا سبعين، وأفلت منهم عمرو بن أمية الضمري، فلما كان في أثناء الطريق راجعًا إلى المدينة قتل رجلين من بني عامر، وكان معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمان لم يعلم به عمرو، فلما رجع أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير يستعينهم في دية ذينك الرجلين، وكانت منازل بني النضير ظاهر المدينة على أميال منها شرقيها. قال محمد بن إسحاق بن يسار في كتابه السيرة: ثم خرج رسول الله إلى بني النضير، يستعينهم في دية ذينك القتيلين من بني عامر، اللذين قتل عمرو بن أمية الضمري؛ للجوار الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عقد لهما .... فلما أتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعينهم في دية ذينك القتيلين قالوا: نعم، يا أبا القاسم، نعينك على ما أحببت، مما استعنت بنا عليه. ثم خلا بعضهم ببعض فقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه - ورسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب جدار من بيوتهم- فَمَن رجل يعلو على هذا البيت، فيلقي عليه صخرة، فيريحنا منه؟ فانتدب لذلك عمرو بن جحاش بن كعب أحدُهم، فقال: أنا لذلك، فصعَدَ ليلقي عليه صخرة كما قال، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه، فيهم أبو بكر وعمر وعلي، رضي الله عنهم. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من السماء بما أراد القوم، فقام وخرج راجعًا إلى المدينة، فلما استلبث النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه قاموا في طلبه فلقوا رجلا مقبلا من المدينة، فسألوه عنه، فقال: رأيته داخلا المدينة. فأقبل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهوا إليه، فأخبرهم الخبر بما كانت يهود أرادت من الغدر به، وأمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ لحربهم والمسير إليهم. ثم سار حتى نزل بهم فتحصنوا منه في الحصون، فأمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بقطع النخل والتَّحريق فيها. فنادوه: أن يا محمد، قد كنت تنهى عن الفساد وتعيبه على من صنعه، فما بال قطع النخل وتحريقها؟ وقد كان رهط من بني عوف بن الخزرج، منهم عبد الله ابن أبي بن سلول، ووديعة، ومالك بن أبي قوقل، وسُوَيد وداعس، قد بعثوا إلى بني النضير: أن اثبتوا وتَمَنَّعوا فإنا لن نسلمكم، إن قوتلتم قاتلنا معكم، وإن أخرجتم خَرَجنا معكم فتربصوا ذلك من نصرهم، فلم يفعلوا، وقذف الله في قلوبهم الرعب، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجليهم)، وقد ثبت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أجلى بني النضير. وفيهم نزلت سورة الحشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
عبد الله بن أبي فيهم رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَأَلَحَّ عَلَيْهِ. فَقَالَ: خُذْهُمْ. وَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يُجْلَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ، وَوَلِيَ إِخْرَاجَهُمْ مِنْهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ. فَلَحِقُوا بِأَذرِعَاتَ، فَمَا كَانَ أَقَلَّ مِنْ بَقَائِهِمْ فِيهَا. وَتَوَلَّى قَبْضَ أَمْوَالَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ. ثُمَّ خُمِسَتْ، وَأَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ سِلَاحِهِمْ ثَلَاثَةَ أَسْيَافٍ، وَدِرْعَيْنِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
-غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ قَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ: كَانَتْ غَزْوَةُ بَنِي النَّضِيرِ؛ وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْيَهُودِ، عَلَى رَأْسِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ وَقْعَةِ بَدْرٍ. وَكَانَتْ مَنَازِلُهُمْ ونخلهم بناحية المدينة. فَحَاصَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نزلوا على الجلاء، وعلى أَنَّ لَهُمْ مَا أَقلَّتِ الْإِبلُ إِلَّا السِّلَاحَ. فَأُنْزِلَتْ " هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ " الْآيَاتِ. فَأَجْلَاهُمْ إِلَى الشَّامِ، وَكَانُوا مِنْ سِبْطٍ لَمْ يُصِبْهُمْ جَلَاءٌ. وَكَانَ اللَّهُ قَدْ كَتَبَ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ والسبي. وقوله " لأول الحشر "؛ فكان جَلَاؤُهُمْ ذَلِكَ أَوَّلَ حَشْرٍ فِي الدُّنْيَا إِلَى الشَّامِ. وَيَرْوِيهِ عَقِيلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَوْلُهُ: وأسنده زيد بن المبارك الصنعاني، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. وَذِكْرُ عَائِشَةَ فِيهِ غير محفوظ. وقال ابن جريج، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، إِنَّ يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ، وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ، حَتَّى حَارَبُوا بَعْدَ ذَلِكَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ كَتَبُوا إِلَى ابْنِ أُبَيٍّ وَمَنْ كَانَ يعبد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
ابن فُهَيْرَةَ غُلامًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ، أَخِي عَائِشَةَ لأُمِّهَا؛ وَكَانَتْ لأَبِي بَكْرٍ منحة، فكان يروح بها ويغدو، وَيُصْبِحُ فَيَدَّلِجُ إِلَيْهِمَا ثُمَّ يَسْرَحُ فَلا يَفْطُنُ به أحد من الرعاء. ثم خرج بهما يُعْقِبَانِهِ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ مَعَهُمَا. فَقُتِلَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ، وَأُسِرَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ. فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ: مَنْ هَذَا؟ وَأَشَارَ إِلَى قَتِيلٍ. قَالَ: هَذَا عامر بن فهيرة. فقال: لقد رأيته بعدما قُتِلَ رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى أَنِّي لأَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَرْضِ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُحَرِّضُ بَنِي أَبِي الْبَرَاءِ عَلَى عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ: بَنِي أُمِّ الْبَنِينَ أَلَمْ يَرُعْكُمْ ... وَأَنْتُمْ مِنْ ذَوَائبِ أَهْلِ نَجْدِ تَهَكُّمُ عَامِرٌ بِأَبِي بَرَاءٍ ... لِيُخْفِرَهُ، وَمَا خَطَأٌ كَعَمْدِ أَلا أَبْلِغْ رَبِيعَةَ ذَا الْمَسَاعِي ... فَمَا أَحْدَثْتَ فِي الْحَدَثَانِ بَعْدِي أَبُوكَ أَبُو الْحُرُوبِ أَبُو بَرَاءٍ ... وَخَالُكَ مَاجِدٌ حَكَمُ بْنُ سَعْدِ -ذَكَرَ الخلاف فِي غَزْوَةِ بَنِي النَّضِيرِ. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ. ذَهَبَ الزُّهْرِيُّ إِلَى أَنَّهَا كَانَتْ قَبْلَ أُحُدٍ. وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: كَانَتْ بَعْدَ أُحُدٍ، وَبَعْدَ بِئْرِ مَعُونَةَ. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْبُنِّ، قال: أخبرنا جدي، قال: أخبرنا أبو القاسم المصيصي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر، قال: أخبرنا علي بن أبي العقب، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عائذ، قال: حدثنا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-نُضير بْن الحارث بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ كِلْدَةَ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ العبدري القرشي [المتوفى: 15 ه]
من مسْلَمَة الفتح ومن حلماء قريش، وقيل: إن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعطاه مائة من الإبل من غنائم حُنين، تَألَّفهُ بذلك. فتوقف في أخذها وَقَالَ: لَا أرتشي على الإسلام، ثُمَّ قَالَ: واللهِ مَا طلبتها ولا سألتها، وهي عطية مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأخذها، وحسن إسلامه، واستشهد يوم اليرموك، وأخوه النضر قُتِل كافرًا في نوبة بدر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - م 4: عُبَيْدُ بْنِ نُضَيْلَةَ أَبُو مُعَاوِيَةَ الْخُزَاعِيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
مُقْرِئُ أَهْلِ الْكُوفَةِ. سَمِعَ: الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَمَسْرُوقًا، وَعُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيَّ، وَأَرْسَلَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ على علقمة. قرأ عليه حمران بن أعين، ويحيى بن وثاب، وَرَوَى عَنْهُ: إبراهيم النخعي، وأشعث بن سليم، والحسن العرني. قيل: إنه توفي في ولاية بشر بن مروان العراق، وكان مقرئ أهل الكوفة في زمانه، ويقال: قَرَأَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ الْكِسَائِيِّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، قُلْتُ: فَيَحْيَى عَلَى مَنْ قَرَأَ؟ قَالَ: عَلَى عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ، وَقَرَأَ عُبَيْدٌ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - د ن ق: النضر بن عبد الجبار بن نضير، أبو الأسود المرادي، مولاهم المِصريُّ الكاتب، [الوفاة: 211 - 220 ه]
كاتب لَهِيعة بن عيسى بن لَهِيعة قاضي مصر. رَوَى عَنْ: ابن لَهِيعة، ونافع بن يزيد، واللَّيث، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَمُفَضَّلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَعَنْهُ: أحمد بن صالح المِصْريُّ، وأبو عُبَيْد القاسم بن سلّام، ويحيى بن مَعِين، والربيع بن سليمان الجيزيّ لَا المُراديّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، ومحمد بن عَوْف الطّائيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم، والمِقْدام بن داود الرُّعَيْنِي، ويحيى بن عثمان السَّهْميّ، وجماعة. قال ابن معين: كان راوية ابن لهيعة، وكان شيخ صدق. -[471]- وقال أبو حاتم: صدوق، عابد، شبهّته بالقَعْنَبيّ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو سعيد بن يونس: توفي لخمس إن بقين من ذي الحجة سنة تسع عشرة ومائتين، وصلّى عليه هارون بن عبد الله القاضي. وكان مولده سنة خمس وأربعين ومائة. وله أَخَوان عالمان: رَوْح، وعبد الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - روح بن عبد الجبار بن نضير، أبو محمد المُراديّ، مولاهم المِصْريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو النَّضْر، وعبد اللَّه. وقد كنّاه ابن يونس: أبا الزِّنْباع، وهو أعرف. وقال: روى عن ابن وهْب، وابن القاسم. حَدَّثَ عَنْه: ابنه الحارث بْن رَوْح، ويحيى بْن عثمان بْن صالِح. قال: ومات في جُمَادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عبد الله بن عبد الجبّار بن نُضَيْر المراديّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وابن وهب. توفي سنة سبع وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
559 - حُمَيْد بْن محمد بن النَّضِير، أبو الحَسَن التَّميميّ البَعْلَبَكّيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
إمام جامع بَعْلَبَكّ. رَوَى عَنْ: هشام بْن خَالِد الأزرق، ومحمد بن مُصَفَّى الحمصيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو السَّرِيّ محمد بن دَاوُد، وأبو عليّ بْن هارون، ومحمد بن سليمان الربعي. |