|
نفز: نَفزَ الظَّبْيُ يَنْفِزُ نَفْزاً ونُفُوزاً ونَفَزاناً إِذا وَثَبَ في عَدْوِه، وقيل: رفع قوائمه معاً ووضعها معاً، وقيل: هو أَشَدُّ إِحضاره، وقيل: هو وَثْبُهُ ووقوعُه مُنْتَشِرَ القوائم، فإِن وقع مُنْضَمَّ القوائم فهو القَفْزُ. وقال ابن دريد: القَفْزُ انضمام القوائم في الوثب، والنَّفْزُ انتشارها. وقال الأَصمعي: نَفَزَ الظبيُ يَنْفِزُ وأَبَزَ يَأْبِزُ إِذا نَزا في عَدْوِه. وقال أَبو زيد: النَّفْزُ أَن يجمع قوائمه ثم يَثِبَ؛ وأَنشد: إِراحَةَ الجِدايَةِ النَّفُوزِ أَبو عمرو: والنَّفْزُ عَدْو الظبي من الفَزَعِ. والنَّوافِزُ: القوائم، واحدتها نافِزَةٌ؛ قال الشماخ: هَتُوفٌ إِذا ما خالَطَ الظَّبْيَ سَهْمُها، وإِن رِيغَ منها أَسْلَمَتْه النَّوافِزُ يعني القوائم، والمعروف النَّواقِزُ. والمرأَة تُنَفِّزُ ولدها أَي تُرَقِّصُه، ونَفَّزَتْهُ أَي رَقَّصَتْهُ. والتَّنْفِيزُ والإِنْفازُ: إِدارة السهم على الظُّفُر ليُعْرَفَ عَوَجُه من قِوامِه، وقد أَنْفَزَ السهمَ ونَفَّزَه تَنْفِيزاً؛ قال أَوْسُ بن حَجَرٍ: يُحَزْنَ إِذا أُنْفِزْنَ في ساقِطِ النَّدى، وإِن كانَ يوماً ذا أَهاضِيبَ مُخْضِلا التهذيب: التَّنْفِيزُ أَن تضع سهماً على ظُفُرك ثم تُنَفِّزَه بيدك الأُخرى حتى يدور على الظفر ليستبين لك اعوجاجه من استقامته. والنَّفِيزَةُ: الزُّبْدَةُ المتفرقة في المِمْخَضِ لا تجتمع. ونَفَزَ الرجلُ: مات.
|
|
[ن ف ز] نَفَزَ الظَّبْىُ يَنْفِزُ نَفْزاً، ونُفُوزاً، ونَفَزَاناً، رَفَعَ قَوائِمه معاً، وَوَضعَها مَعاً، وقِيلَ: هوأَشَدُّ إحْضارِه، وقيل: هو وَثْبُه وَوُقُوُعُه مُنْشِرَ القَوائمِ، فإن وقع مُنْضَمَّ القَوَائِمِ فهو القَفْزُ. والنَّوافِزُ: القَوائِمُ، ُ، قال الشَّمَّاخُ:
(هَتُوفٌ إذا ما خَالَطَ الظَّبى سَهْمُها...وإن رِيعَ مِنها أَسْلَمَته النَّوافِزُ) وَنَفَر الضفدع: وَثَبَ، قال: (عَلَى الماءِ إلاّ المُقْعَداتُ النَّوافِزُ...) والمَعْروفُ ((القَوافِزُ)) . وَنَفَّزَتِ المَرْأةُ ابْنَها: رَقَّصَتْه. والتَّفْيِزُ والإنْفازُ: إدَارةُ السَّهْمِ على الظُّفرِ لُيعْرَفَ عِوَجُه عن قَوامِه، وقد أَنفَزَ السَّهٍ مَِ، قال أَوس بنُ حَجَر: (يَخْزْنَ إذا أُنْفِزْنَ في ساقِطِ النَّدى...وإن كانَ يَوْماً ذَا أَهاضِيبَ مُخْضِلا) والتَّفِيزَةُ: الزُّبْدَةُ المُتَفَرِّقَةُ في الممِخَضِ. ونَفَزَ الرَّجُلُ: ماتَ |
|
نفز
نَفَزَ الظَّبْيُ يَنْفِزُ من حدِّ ضَرَبَ نَفْزَاً ونُفوزاً ونَفَزَاناً، محرّكةً: وَثَبَ فِي عَدْوِه وَنَزَا، وَكَذَلِكَ أَبَزَ يَأْبِزُ، قَالَه الأَصْمَعِيّ، وَقيل: رَفَعَ قَوائِمَه مَعًا وَوَضَعها مَعًا، وَقيل: هُوَ أشدُّ إحْضارِه، وَقيل: وَثْبُه ووقوعُه مُنتَشِرَ القوائمِ، فإنْ وَقَعَ مُنضَمَّ القَوائمِ فَهُوَ القَفْز. وَقَالَ أَبُو زَيْد: النَّفْز: أَن يَجْمَعَ قَوائِمَهثمَّ يَثِب، وَأنْشد: إراحَةَ الجِدايَةِ النَّفُوزِ وَهُوَ ظَبْيٌ يَنْفُوزٌ، بِتَقْدِيم التَّحتيَّةِ على النُّون، أَي شديدُ النَّفْز. ونفَّزَه تَنْفِيزاً: رقَّصَه يُقَال: نفَّزَتْه المرأةُ، وَهِي تُنَفِّزُ وَلَدَها. نفَّزَ السَّهمَ تَنْفِيزاً: أدارَه على ظُفُره بِيَدِهِ الأُخرى ليَبينَ لَهُ اعوِجاجُه من استقامتِه، قَالَه الأَزْهَرِيّ كَأَنْفَزَه، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجرٍ: (يُحَزْنَ إِذا أُنْفِزْنَ فِي ساقطِ النَّدى...وإنْ كَانَ يَوْمًا ذَا أهاضيبَ مُخْضِلا) والنَّفيزُ والنَّفيزَة: زُبْدَةٌ تَتَفَرَّقُ فِي المِمْخَضِ وَلَا تجتمِعُ. قَالَ أَبُو عَمْرُوٍ: النَّفْز: عَدْوُ الظبيِ من الفزَعِ. ونَوافِزُ الدّابَّة: قَوائمُها، الواحدةُ نافِزَة، قَالَ الشَّمَّاخ: (قَذُوفٌ إِذا مَا خالَطَ الظَّبيَ سَهْمُها...وإنْ رِيعَ مِنْهُ أَسْلَمتْه النَّوافِزُ) والمعروفُ النَّواقِزُ بِالْقَافِ، كَمَا سَيَأْتِي. ونَفْزَةُ: د، بالمَغرِب، هَكَذَا نَقله الصَّاغانِيّ، وَقَالَ ياقوتٌ فِي المُعجم: مدينةٌ بالأندلُس، وَقَالَ شَيْخُنا: وَهَذَا غلَطٌ ظاهرٌ إِذْ لَا يُعرَف بِبِلَاد المغرِب بلدةٌ يُقَال لَهَا: نَفْزَة، وإنّما المُصَنِّف رأى النِّسبَةَ إِلَيْهَا فظنَّها بَلْدَةٌ، وَهِي قبيلةٌ مشهورةٌ من قبائلِ) البَرْبر الَّذين بالمَغرِب، كَمَا فِي البُغْية فِي تَرْجَمَة الشَّيْخ أبي حَيّان. وَقَالَ فِي نَفْحِ الطِّيب: وَخَلَص عَبْدُ الرَّحْمَن الدّاخلُ إِلَى المَغرِب، وَنَزَل على أَخْوَالِه نَفْزَةَ، وهم قبيلةٌ من بَرابِرَةِ طرابُلُس.انْتهى. قلتُ: وَهَكَذَا ذَكَرَه الحافظُ فِي التبصير، ونُسِبَ إِلَيْهَا جماعةٌ من المُحدِّثين، كالمُنذِرِ بن سعيد البلُّوطيِّ النَّفْزيِّ، ذَكَرَه الرُّشاطيُّ، وَمُحَمّد بن سُلَيْمان المالَقِي النَّفْزيّ، وعَبْد الله بن مُحَمَّد النَّفْزيّ، ذَكَرَهما ابنُ بشْكُوال، ثمَّ قَالَ: ونَفْزَةُ: قريةٌ بمالَقَة مِنْهَا: ابنُ أبي الْعَاصِ النَّفْزيُّ شيخُ الشّاطبيِّ، فالعجبُ من إنكارِ شَيْخِنا على المُصَنِّف، وَقَوله إنّه لَا يُعرفُ بالمَغرِب بلدةٌ اسمُها نَفْزَة، وَقد صرَّح ياقوتٌ فِي مُعجمه فِي المُجلَّد الثَّانِي لمّا سَرَدَ قبائلَ البَرْبر فَقَالَ: وَهَذِه أسماءُ قبائلِهم الَّتِي سُمِّيت بهَا الأماكنُ الَّتِي نزلُوا بهَا، وَهِي هَوّارةُ وأمناهةُ وضريسةُ ومغيلةُ وفجومة وليطة ومَطْناطةُ وصَنْهاجَةُ ونَفْزَةُ وكُتَامة، إِلَى آخِرِ مَا ذَكَرَ فَكيف يَخْفَى على شَيْخِنا هَذَا. قلت: وَمن المَنسوبين إِلَى هَذِه: وَجيهُ الدِّين مُوسَى بن مُحَمَّد النَّفْزيّ: مُحدِّثٌ، مَاتَ بمِصر، والإمامُ أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بنُ عَبَّادٍ النَّفْزيُّ: خطيبُ جامعِ القَزْوينيّ، الَّذِي دُفِنَ بِبَاب الفُتوح من مدينةِ فاس، وَله كَراماتٌ شَهيرةٌ، وعَبْد الله بن احْمَد بن قَاسم بن مُنَاد النَّفْزيُّ، ممّن لَقِيَه البُرْهانُ البُقاعيُّ، مَاتَ قريبَ الْخمسين والثمانمائة. النُّفَّاز، كرُمَّان، وَهَذَا غلَطٌ، وصوابُه: النُّفَازى بالألفِ المَقصورة كَمَا فِي التكملة: لعبةٌ لَهُم يَتَنَافَزون فِيهَا، أَي يَتَوَاثَبون. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: نَفَزَ الرجلُ إِذا ماتَ، كَذَا فِي اللِّسان، ومثلُه لِابْنِ القَطّاع وَضَبَطه. |
|
نَفَزَ الظَبْيُ يَنْفِزُ نَفْزاً: إذا وَثَبَ.والتَنْفِيْزُ: أنْ تَضَعَ سَهْماً على ظُفرِكَ ثُم تَنْقُرَه باليَدِ الأخْرى. الطَّرْدُ والإبْعَادُ. والمَرأةُ تُنَفِّزُ وَلَدَها: أي تُرَقِّصُه.والنُفازَى: لُعْبَةٌ للعَرَب تَتَنَافَزُ فيها أي تَتَوَاثَبُ. ونَفَزَ القَوْمُ من هذه الدارِ: أي تَحَولُوا. والنًفِيْزُ: زُبْدَةٌ تَتَفَرقُ في المَخِيْضِ لا تَجْتَمِعُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرَّجُلُ فهو مُعْرَنْفِزٌ إذا ماتَ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرَّجُلُ اقْعِنْفَازاً إذا جَلَسَ مُسْتَوْفِزاً، والاسْمُ القَعْفَزَى.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
أبْيَاتٌ مُحْرَنْفِزَاتٌ: أي جِيَادٌ. واحْرَنْفَزوا للرَّوَاح: اجْتَمَعُوا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنَفْزُوَة:
بفتح أوله وثانيه، وسكون الفاء، وضم الزاي، وفتح الواو: مدينة بإفريقية من نواحي القيروان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِفْزَاوَةُ:
بالكسر ثم السكون، وزاي، وبعد الألف واو مفتوحة: مدينة من أعمال إفريقية، قال البكري: وتسير من القيروان إلى نفزاوة ستة أيام نحو المغرب، وبمدينة نفزاوة عين تسمّى بالبربرية تاورغي، وهي عين كبيرة لا يدرك قعرها، ولمدينة نفزاوة سور صخر وطوب ولها ستة أبواب وفيها جامع وحمّام وأسواق حافلة وهي كثيرة النخل والثمار وحواليها عيون كثيرة وفي قبلتها مدينة أزليّة تعرف بالمدينة عليها سور وبها جامع وسوق، وبين مدينة نفزاوة وقابس ثلاثة أيام، وبينها وبين قفصة مرحلتان، وبينها وبين قيطون ثلاث مراحل، ومن نفزاوة تسير إلى بلاد قسطيلية وبينهما أرض لا يهتدى إلى الطريق فيها إلا بخشب منصوبة وأدلّاء، فإن ضلّ فيها أحد يمينا أو شمالا غرق في أرض دهشة تشبه الصابون في الرطوبة وقد هلكت فيها العساكر والجماعات ممن دخلها ولم يدر أمرها، وتصل هذه الأرض السواخة إلى غدامس، ويقال: نفزاوة من نواحي الزاب الكبير بالجريد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نَفْزَةُ:
بالفتح ثم السكون، وزاي: مدينة بالمغرب بالأندلس، وقال السلفي: نفزة، بكسر النون، قبيلة كبيرة منها بنو عميرة وبنو ملحان المقيمون بشاطبة، ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن أبي زيد عبد الرحمن الفقيه النفزي أحد الأئمة على مذهب مالك وله تصانيف، وأبو العباس أحمد بن علي بن عبد الرحمن النفزي الأندلسي، سمع مشايخنا ودخل نيسابور وأصبهان وخرج من بغداد سنة 613 ودخل شيراز، وأبو عبد الله محمد بن سليمان الميالسي النفزي وهو ابن أخت غانم بن الوليد بن عمرو بن عبد الرحمن المخزومي أبي محمد من الأندلس، روى عن خاله، مات في شوال سنة 525، ومولده سنة 434، قال أبو الحسن المقدسي: وأبو محمد عبد الغفور بن عبد الله بن محمد بن عبد الله النفزي وله تصانيف، مات في ربيع الآخر سنة 539، وأبوه من أهل الرواية، مات في سنة 537. |
|
نفز1 نَفَزَ, (S, A, Msb, K,) aor. ـِ (S, Msb, K,) inf. n. نَفَزَانٌ (S, K) and نَفْزٌ (Msb, TA) and نُفُوزٌ, (TA,) He (an antelope) leaped, jumped, sprang, or bounded; (S, A, K;) as also ↓ نفّز: (A:) or did so in his running: (As, TA:) or did so and alighted with his legs spread: when he alights with his legs together, the action is termed قَفْزٌ: (TA:) or did so after putting his legs together: (Az, TA:) or leaped upwards with all his legs at once and put them down without separating them: (Msb:) or raised his legs together and put them down together: or ran at the utmost vehement rate of the running termed إِحْضَار. (TA.) 2 نَفَّزَ see 1.
A2: نفّزهُ, (K,) or نفّزتهُ, (S, A,) He, or she, danced, or dandled, him, (S, A, K,) namely, a child; (S, A;) as also نقّزته. (TA, art. نقز.) 6 تنافزوا They (children) contended together in leaping, jumping, springing, or bounding, in play. (A, K.) نَفْزَةٌ An antelope's running by reason of fright. (AA, TA.) نَفُوزٌ (S) and ↓ يَنْفُوزٌ (K) An antelope that leaps, jumps, springs, or bounds, (S, K,) [in one or other of the manners described above,] much, or vehemently. (TA.) نَافِزَةٌ, sing. of نَوَافِزُ, (TA,) which signifies The legs of a beast of carriage: (K, TA:) but the word commonly known is نَوَاقِزُ, with ق. (TA.) يَنْفُوزٌ: see نفوز. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اقْعَنْفَزَ: جَلَسَ القَعْفَزَى، أي: مُسْتَوْفِزَاً.وقَعْفَزَ له الكلامَ: إذا أرادَ دَفْعَهُ عن نَفْسِهِ،وـ في المَشْيِ: مَشَى مَشْياً ضَيِّقاً،وـ الرجلُ: جَلَسَ جِلْسَةَ المُحْتَبِي، ضامّاً رُكْبَتَيْهِ وفَخِذَيْهِ، كالذي يَهُمُّ بأمرٍ.وتَقَعْفَزَ: بَرَكَ.وشجرةٌ مُتَقَعْفِزَةٌ. مُتَكَبِّبَةٌ.والقُعْفوزُ: نَبْتٌ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
نَفَزَ الظَّبْيُ يَنْفِزُ نَفَزاناً: وثَبَ، وهو ظَبْيٌ يَنْفوزٌ.ونَفَّزَهُ تَنْفيزاً: رَقَّصَهُ،وـ السَّهْمَ: أدارَهُ على ظُفُرِهِ، لِيَبينَ له اعْوِجاجُهُ من اسْتِقامَتِهِ،كأنْفَزَهُ.والنَّفيزُ والنَّفيزَةُ: زُبْدَةٌ تَتَفَرَّقُ في المِمْخَضِ، لا تَجْتَمِعُ.ونَوافِزُ الدابَّةِ: قَوائِمُها.ونَفْزَةُ: د بالمَغْرِبِ. وكرُمَّانٍ: لُعْبَةٌ لهم،يَتَنافَزونَ فيها، أي: يَتَواثَبونَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَفَزَ)النُّونُ وَالْفَاءُ وَالزَّاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْوُثُوبِ وَشِبْهِ الْوُثُوبِ. وَنَفَزَ الظَّبْيُ: وَثَبَ فِي عَدْوِهِ. وَالْمَرْأَةُ تُنَفِّزُ وَلَدَهَا: تُرَقِّصُهُ. وَأَنْفَزْتُ السَّهْمَ عَلَى ظَهْرِ يَدِي: أَدَرْتُهُ. قَالَ:يَخُرْنَ إِذَا أُنْفِزْنَ فِي سَاقِطِ النَّدَى...وَإِنْ كَانَ يَوْمًا ذَا أَهَاضِيبَ مُخْضِلًا.
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبيد الله بن محمّد بن عبيد الله بن فتوح النَّفْزي، أبو الحسن.
كلام العلماء فيه: * عنوان الدراية: "الشيخ الفقيه كان عالمًا بالفقه وأصوله، وعلم العربية والنحو واللغة والأدب، له شعر بارع وأدب غضّ يانع وله تقدم في علم المنطق ... وبلغ من الزهد والورع مبلغًا فاضلًا، وكان على ما كان عليه السلف الصالح رضي الله عنهم في ملبسه ومطعمه ومشربه وتصرفه وفي قضاء حاجته .. " أ. هـ. * معجم المؤلفين: "فقيه أصولي أديب لغوي نحوي مؤرخ" أ. هـ. وفاته: سنة (642 هـ) اثنتين وأربعين وستمائة. عن مصنفاته: "تقييد" على "كتاب المفصل" وله "اختصار حلية الأولياء" لأبي نعيم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: هارون بن أحمد بن جعفر بن عات، أبو محمد، النفزي الشاطبي.
من مشايخه: أبو مروان بن يسار صاحب ابن الدّوش، وأبو الوليد بن الدباغ وغيرهما. من تلامذته: أبو عمر بن عبّاد، وأبو عبد الله بن سعادة وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "كان فقيهًا مشاورًا مستقلًا بالفتوى حاسبًا مصنفًا استُقضي بشاطبة فحمدت سيرته". وقال: "كان من أئمة الأندلس" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "مقرئ فقيه" أ. هـ. وفاته: سنة (582 هـ) اثنتين وثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: له تصانيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن خَلَف بْن حَزْم، أَبُو محمد النَّفْزيُّ القَلْعيُّ، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
من قلعة أيّوب بالأندلس. سَمِعَ: وهب بن مسرة، وابن عائش، وفي الرحلة من أبي علي ابن الصّوّاف ببغداد. ورجع فلزم العبادة والجهاد، ووُلِّي قضاء بلده، ثم استعفى من القضاء، وإليه كانت الرحلة، وانتفع بِهِ النّاس. رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ، وابْن الفَرَضِيّ، وابْن الشقاق. وتُوُفِّي سنة ثلاث، وكان عارفًا بمذهب مالك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - محمد بن سليمان بن أحمد، أبو عبد الله النَّفزيُّ المالقيُّ. [المتوفى: 525 هـ]
روى عن خاله غانم بن وليد الأديب، وأبي المُطَرَّف الشَّعبي، وأبي بكر ابن صاحب الأحباس، وأبي العباس العُذْري. قال ابن بَشْكوال: قَدِمَ قرطبة، وأخذنا عنه، وكانت عنده كتب كثيرة، وآداب جمَّة، وكان ذاكراً لها، مشهوراً بحفظها، وعاش ثمانياً وثمانين سنة، وكان ضعيف الخط. وقال اليسع بن حَزْم: رحل شيخُنا أبو عبد الله ابن أخت غانم إلى المُعتصم بن صُمَادح. وكان بحر أدب لا يُعلم قعره، وجبل علم لا يُرْتقى وعره، آية في اللغة والغريب، حدثني بداره بمالقة، وهو ابن المائة سنة. وله كتاب "الشرح الكبير" في ثلاثين مجلدة شرح به كتاب "النبات" لأبي حنيفة الدينوري، وله كتاب "تعليل القراءات العشر" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
544 - محمد بن عليّ بن محمد، القاضي أبو عبد الله الجياني، النفزي. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
تفقه بقرطبة عند أبي الوليد ابن العوّاد، وأبي الوليد بن رُشد، وحدَّث -[746]- عنهما، وعن ابن عتّاب، وشوّوِر في الأحكام، ونوظر عليه في " المدوَّنة "، وكان عارفًا، إمامًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن خَلَف، أبو عَبْد الله النفزي، الشاطبي، ويعرف بابن بركة. [المتوفى: 552 هـ]
سمع من أبي عِمران بْن أبي تليد وأبي جعفر بن جحدر، وأبي علي ابن سُكَّرَة. وأخذ رواية نافع عن: أَبِي الْحَسَن بن شفيع، وكان إمامًا مُفْتيًا، نافذًا فِي عقد الشُّرُوط، متقدّمًا فيها. روى عَنْهُ المُعَمَّر أبو عَبْد اللَّه بْن سعادة، وابن أخته مُحَمَّد بْن أحمد النحوي. وقد جاوز السبعين، وتوفي فِي هذا العام أو بعده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النّفْزيّ، الأستاذ أبو عَبْد اللَّه الشّاطبيّ، ويُعرف ببلده بابن اللايُه؛ بتفْخيم اللام، وضمّ الياء بعدها، ثُمَّ هاء ساكنة. المقرئ الضّرير. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله محمد ابن غلام الفَرَس الّدانيّ، وتصدَّر للإقراء مدَّة؛ أخذ عَنْهُ القراءات أبو القَاسِم الرُّعَيْنيّ الشّاطبيّ، وأبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن سعادة، والقاضي أبو بَكْر بْن مُفَوَّز مع تقدُّمه. وكان موصوفًا بالإتقان والدّيانة. قال شيخنا أبو حَيّان: كان حيًّا فِي سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، وهو والد المقرئ أبي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد، وهو الَّذِي خَلَفَ أَبَاهُ أَبَا عَبْد الله في الإقراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن خليفة، أَبُو إِسْحَاق النفزي الدّاني المقرئ. [المتوفى: 564 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن ابن الدّوش، وأخذ قراءة وَرْش عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن شفيع، وسمع من ابن تليد، وابن الحناط، وتصدر للإقراء، وحمل الناس عنه. قال الأبار: كان متحققا بالقراءات، معروفا بالضبط والتجويد، أديبا فصيحا، عمر وأسن، وكان مولده سنة خمس وسبعين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أبي العاص، أبو جعفر النفزي، الشّاطبيّ، المعروف بابن اللَّاية المقرئ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِيهِ الأستاذ أَبِي عَبْد اللَّه. ورحل إلى دانية فأخذ عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سَعِيد. وخَلَف أَبَاهُ فِي الإقراء؛ أخذ عنه جماعة منهم ابن فيره الشاطبي. قال ابن الأَبّار: كَانَ معروفًا بالضَّبْط والتّجويد كأبيه. قلت: ذكر قبله مَن تُوُفّي سَنَة ثلاثٍ وستّين، وبعده من توفي سنة تسع وستين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - هارون بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن عات. أَبُو مُحَمَّد النَّفْزيّ، الشاطبيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 582 هـ]-[756]-
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي مَرْوَان بْن يَسَار صاحب ابن الدّوش. وسمع من أَبِي الْوَلِيد ابن الدّبّاغ. وتفقَّه عَلَى أَبِي جَعْفَر الخشني ولازمه سبْع سِنين، وعرضَ عليه " المدوَّنة " مرّات. ومَهَر عنده. وكان فقيهًا مشاوَرًا مستقلًّا بالفَتْوى، فَرَضيًّا، حاسبًا، مصنِّفًا. استُقضي بشاطِبة فحُمدَت سيرته. رَوَى عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عياد، وأبو عَبْد اللَّه بْن سعادة، وابنه أَبُو عُمَر بْن عات. وتُوُفّي فِي شعبان عَنْ سبعين سنة. وكان من أئمة الأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
432 - أَحْمَد بْن هارون بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن عات، أَبُو عُمَر النَّفْزِيّ الشّاطبيّ. [المتوفى: 609 هـ]-[210]-
ولد سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وكان من بقايا الحُفّاظ. ذكره الأبّار، فَقَالَ: سَمِعَ أَبَاهُ العلّامة أبا مُحَمَّد، وأبا الحَسَن بْن هُذَيل، وعُليم بْن عَبْد العزيز الحافظ. وحجَّ فَسَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفي، وإسماعيل بْن عَوف. وزاد المنذريّ أَنَّهُ سَمِعَ أبا عَبْد الله مُحَمَّد بْن يوسف بْن سعادة، والحافظ عاشر بْن مُحَمَّد، ومخلوف بْن عليّ بْن جارة، وجماعة. وكان مشهورًا بكثرة الحِفظ، وكان شيخُنا أَبُو الحَسَن بْن المفضّل يذكره بكثرة الحفظ، والمَيل إِلى تحصيل المعارف. قَالَ الأبّار: وكان أحدَ الحُفّاظ يَسْرُدُ المتون ويحفظ الأسانيد عَنْ ظهر قلب لا يُخلّ منها بشيء، موصوفًا بالدّراية والرواية، غالبًا عَلَيْهِ الورع والزُّهد عَلَى منهاج السَّلَف، يأكل الْجَشِب ويلبس الخشن، وربمّا أذّن في المساجد. وله تواليف دالَّة عَلَى سعة حفْظه، مَعَ حظّ من النَّظْم والنّثر. حدّثونا عَنْهُ وأجاز لي. توجّه غازيًا فشهد وقعة العقاب الّتي أفضت إِلى خراب الأندلس بالدّائرة عَلَى المسلمين فيها، فَعُدِمَ في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن فُتُوح أَبُو الْحُسَيْن النَّفْزِيّ الشاطبي الفقيه. [المتوفى: 642 هـ]
روى عَن: أَبِيهِ، وَأَبِي الخطّاب بْن واجب. وتفقّه بإشبيلية عَلَى: أَبِي الْحُسَيْن بْن زرقون. ثُمَّ أقبل عَلَى العبادة والزُّهد. وكان حافظًا للفقه والحديث. ورَّخه الأَبّار. |