نتائج البحث عن (نَاصِح) 50 نتيجة

(نَاصح) فلَانا نصح كل مِنْهُمَا الآخر وَفُلَان نَفسه فِي التَّوْبَة أخلصها
(الناصح) الْخَالِص من كل شَيْء يُقَال سقاني نَاصح الشَّرَاب وَيُقَال نَاصح الجيب نقي الْقلب لَا غش فِيهِ والخياط
ناصِحَةُ:
بكسر الصاد المهملة، والحاء المهملة: موضع في شعر زهير وماء لمعاوية بن حزن بن عبادة بن عقيل بنجد.
ناصح:
موضع ذكره في أخبار عنترة عن أبي عبيدة بالضاد المعجمة.
نَاصِح
من (ن ص ح) المرشد إلى ما فيه الصلاح، والشارب حتى يروي، والخالص من كل شيء والخياط.

الجليس الصالح الكافي، والأنيس الناصح الشافي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الجليس الصالح الكافي، والأنيس الناصح الشافي
لأبي الفرج: معافى بن زكريا النهرواني.
المتوفى: سنة 390، تسعين وثلاثمائة.

عبد الله ناصح علوان

تكملة معجم المؤلفين

- ملاعق من فضة. - بيروت: مكتبة الكشاف، 1368 هـ، 176 ص.
عهد طاهر بن الحسين. - بيروت، 1383 هـ.

عبد الله ناصح علوان
(1347 - 1407 هـ) (1928 - 1987 م)
العالم، الفقيه، الداعية، المربي.
ولد في مدينة حلب. تلقى بها علومه الشرعية والكونية في الثانوية الشرعية. أكمل تحصيله العالي في الأزهر، ونال شهادة كلية أصول الدين سنة 1952 م، وشهادة تخصص التدريس التي تعادل (الماجستير) سنة 1954 م، وأخرج من مصر في العام نفسه، درَّس في مدارس حلب الثانوية ومساجدها.
حصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من باكستان، وكان أستاذاً في جامعة الملك عبد العزيز بجدة.
وقيلت فيه قصائد رثاء
3401- ابن الناصح 1:
الإِمَامُ المُسْنِدُ المُفْتِي, أَبُو أَحْمَدَ, عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ النَّاصِحِ الدِّمَشْقِيُّ الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ المفسِّرِ, نزيلُ مِصْرَ.
سَمِعَ أَبَا بكرٍ أَحْمَدَ بنَ عَلِيٍّ المَرْوَزِيَّ، وَعبدَ الرَّحْمَنِ بنَ القَاسِمِ الرَّوَّاسَ، وَعَلِيَّ بنَ غَالِبٍ السَّكْسَكِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه, وَالحَافِظَ عَبْد اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَلْخِيّ، وَالجُنَيْدَ بنَ خَلَفٍ السَّمَرْقَنْديَّ, وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةِ لَقِيَهُم فِي الحَجِّ.
انتخبَ عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ, وحدَّث عَنْهُ ابْنُ مَنْدَةَ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ بنُ سَعِيْدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي العَوَّامِ، وَأَبُو النُّعْمَانِ تُرَابُ بنُ عُبَيْدٍ, وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ النَّحَاسِ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَلِيٍّ الغَازِي، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيُّ, وَآخرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَكَانَ مِنْ أبنَاءِ التِّسْعِيْنَ.
قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيْلَ بنِ عبدِ الرَّحْمَنِ, أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ البُنّ الأَسَدِيُّ, أَخْبَرَنَا جَدِّي, أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المَصِّيْصِيُّ, أَخْبَرَنَا تُرَابُ بنُ عُمَرَ, أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بن الناصح, أخبرنا عليّ بنُ غَالِبٍ ببيتِ لهْيَا, حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ, حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ قَالَ: "سُئِلَ الحَسَنُ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ, عَنِ الرَّجُلِ يَقُوْلُ: يَا وَلَدَ البَغْلِ. قَالَ: أصرَّح؟ لَيْسَ عليه حد".
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 338"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 51".

الناصحي، ابن مسكين، الغندجاني

سير أعلام النبلاء

الناصحي، ابن مسكين، الغندجاني:
4082- الناصحي 1:
قَاضِي القُضَاةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ النَّاصِحِيُّ، الحَنَفِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ.
رَوَى عَنْ: بِشْرِ بنِ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيِّ.
وَطَالَ عُمُرُهُ، وَعَظُمَ قَدرُهُ، وَكَانَ قَاضِي السُّلْطَانِ مَحْمُوْدِ بنِ سُبُكْتِكِيْنَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ طائفة.
4083- ابن مسكين 2:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ صُهَيْبِ بنِ مِسْكِيْنٍ المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبْيَضَ بنِ مُحَمَّدٍ الفِهْرِيِّ صَاحِبِ النَّسَائِيِّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي غَالِبٍ البَزَّازِ، وَمُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَاضِي أَذَنَه أَبِي الحَسَنِ الأَنْطَاكِيِّ، وَابنِ المُهَنْدِسِ.
وَكَانَ يُعْرَفُ أَيْضاً بِالزَّجَّاجِ.
رَوَى عَنْهُ طَائِفَةٌ، آخرهُم: أَبُو عَبْدِ الله الرازي.
4084- الغندجاني 3:
الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ، عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى الغَنْدَجَانِيُّ.
رَاوِي "تَارِيْخِ البُخَارِيِّ" عَنِ الحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدَانَ، وَيَروِي أَيْضاً عَنِ المُخَلِّصِ، وَغَيْرِهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ وَالمُبَارَكُ بنُ الطُّيُوْرِيِّ وَأَبُو الغَنَائِمِ النَّرْسِيُّ وآخرون.
قال الخطيب: حدث بالتاريخ بعضه بقوله وأرجو أن يكون صدوقًا.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 443".
2 ترجمته في حسن المحاضرة للسيوطي "1/ 403".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 33"، والأنساب للسمعاني "9/ 179"، واللباب لابن الأثير "2/ 390" والعبر "3/ 212"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 276".
4435- النَّاصِحِي 1:
العَلاَّمَةُ، قَاضِي القُضَاة، عَالِمُ الحَنَفِيَّة، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ النَّاصحِي, النَّيْسَابُوْرِيّ.
سَمِعَ: القَاضِي أَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبَا سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَطَائِفَة. وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَخُرَاسَانَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الوَاحِد الدَّقَّاق، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن الأَنْمَاطِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ الزَّاغُوْنِيِّ، وآخرون.
قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ فِي "تَارِيْخِهِ": هُوَ قَاضِي القُضَاة أَبُو بَكْرٍ ابْنُ إِمَامِ الإِسْلاَم أَبِي مُحَمَّدٍ النَّاصحِي، أَفْضَلُ أَهْلِ عصره فِي الحَنَفِيَّة، وَأَعْرفُهُم بِالمَذْهَب، وَأَوْجَهُهُم فِي المُنَاظرَة، مَعَ حَظٍّ وَافرٍ مِنَ الأَدَبِ وَالشِّعر وَالطِّب، درَّس بِمَدرَسَةِ السُّلْطَان فِي حَيَاة أَبِيْهِ، وَوَلِيَ قَضَاءَ نَيْسَابُوْر في دولة ألب رسلان، فَبقِي عشرَ سِنِيْنَ، وَنَال مِنَ الحِشْمَة وَالدَّرَجَة، وَكَانَ فَقِيْهَ النَّفْسِ، تَكَلَّمَ فِي مَسَائِل مَعَ إِمَامِ الحَرَمَيْنِ، فَكَانَ يُثنِي الإِمَامُ عَلَيْهِ، ثُمَّ شكَا قِلَّةَ تَصَاونه فِي قبض يَده، وَوكلاَء مَجْلِسه وَأَصْحَابِهِ عَنِ الأَمْوَال، وَأَشرف بَعْضُ الحُقُوقِ عَلَى الضيَاع مِنْ فَتح أَبْوَاب الرُّشَا، فَولِي قَضَاءَ الرَّيِّ، ثُمَّ مَاتَ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الحَجِّ فِي رَجَب سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ يقرب أصبهان.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 60"، والعبر "3/ 306"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 372".
4456- نَاصِحُ الدِّيْنِ 1:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ نَجْمِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ الحَنْبَلِيِّ الدِّمَشْقِيّ الوَاعِظ، الَّذِي مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
سمع ببغداد من: عبد الحَقِّ اليُوسفِي، وَشُهْدَة الكَاتِبَة، وَجَمَاعَة، وَبِأَصْبَهَانَ: مِنْ أَبِي العَبَّاسِ التُّرك، وَالحَافِظ أَبِي مُوْسَى، وَطَائِفَة.
وَوعظ بِمِصْرَ، وَدرَّس، وَصَنَّفَ، وَكَانَ مُدرساً بِمدرسَة جَدِّه.
رَوَى لَنَا عَنْهُ: ابْن مُؤْمِن، وَالعزُّ بنُ العِمَادِ، وَابْنُ حَازِمٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ابْن الوَاسِطِيّ، وَابْن بِطِّيخ، وَالشِهَابُ بن مُسْرِف، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ المُعَمَّرُ أَبُو بَكْرٍ بنُ عَبدِ الدَّائِم.
مَاتَ النَّاصح أَبُو الفَرَجِ بنُ أَبِي العَلاَءِ بنِ الحَنْبَلِيّ: فِي ثَالِث المُحرَّم، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً، وَلَهُ أَقَاربُ وَذُرِّيَّةٌ عُلَمَاء.
__________
1 النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 297"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "5/ 164".

ابن ياسين، الناصح

سير أعلام النبلاء

ابن ياسين، الناصح:
5694- ابن ياسين 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ الأَمِيْنُ الحَجَّاجُ أَبُو مَنْصُوْرٍ سَعِيْدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِيْنَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مُفَرِّجٍ البَغْدَادِيُّ البَزَّازُ السَّفَّارُ.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَتْحِ ابْنِ البَطِّيِّ، وَجَعْفَرِ بنِ عَبْدِ الله ابن الدَّامَغَانِيِّ، وَأُخْتِهِ تُركُنَازَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخُ عِزُّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ بَلْبَانَ.
وَبِالإِجَازَةِ القاضيان؛ ابن الخوبي وَالحَنْبَلِيِّ، وَالفَخْرُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَالقَاسِمُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ الشِّيْرَازِيِّ.
قَالَ ابْنُ أَنْجَبَ فِي تَارِيْخِهِ: حَجَّ تِسْعاً وَأَرْبَعِيْنَ حَجَّةً.
قُلْتُ: أُسْقِطَتْ شَهَادَتُهُ لِسُوْءِ طَرِيْقَتِهِ وَظُلْمِهِ.
تُوُفِّيَ فِي خَامِسِ صَفَرٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وثلاثين وست مائة.
5695- الناصح 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُفْتِي الأَوْحَدُ الوَاعِظُ الكَبِيْرُ نَاصِحُ الدين أبو الفرج عبد الرحمن بنُ نَجْمِ ابنِ الإِمَامِ شَرَفِ الإِسْلاَمِ أَبِي البِرَكَاتِ عَبْدِ الوَهَّابِ ابنِ الشَّيْخِ الكَبِيْرِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ، السَّعْدِيُّ، العُبادِيُّ، الشِّيْرَازِيُّ الأَصْلِ، الشَّامِيُّ، المَقْدِسِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وخمس مائة.
وَتَفَقَّهَ، وَبَرَعَ فِي الوَعْظِ، وَارْتَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ شهدة الكاتبةـ وتجني الوهبانية، وأبي
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 298"، وشذرات الذهب "5/ 164".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 298"، وشذرات الذهب "5/ 164-166".
اللغوي، المفسر: سعيد بن المبارك بن الدهان البغدادي، ناصح الدين، أبو محمد، صاحب التصانيف.
ولد: سنة (494 هـ) أربع وتسعين وأربعمائة.
من مشايخه: ابن الحُصَين، وأبو غالب بن البناء وغيرهما.
من تلامذته: أبو سعد السمعاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان مع سعة علمه سقيم الخطّ، كثير الغلط وهذا عجيب من أمره" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "وكان سيبويه عصره ... وكان في زمن أبي بكر المذكور ببغداد من النحاة الجواليقي وابن الخشاب وابن الشجري، وكان الناس يرجحون أبا محمّد المذكور على الجماعة المذكورين مع أن كل واحد منهم إمام " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "هو شاب فاضل له معرفة بالنحو ويد باسطة في الشعر" أ. هـ.
• الوافي: "قال الحافظ السمعاني: سمعتُ الحافظ ابن عساكر الدمشقي يقول: سمعتُ سعيد بن المبارك الدهان يقول: رأيتُ في النوم. شخصًا أعرفه وهو يُنشد شخصًا كأنه حبيب له:
أيها الماطِلُ ديني ... أملي وتماطِلْ
علل القلب فإني ... قانِعُ منك بباطلْ
قال ابن السمعاني: فرأيت ابن الدهان وعرضتُ عليه الحكاية، فقال: ما أعرفه ولعل ابن الدهّان نسي، فإنّ ابن عساكر من أوثق الرواة، ثم استملى ابن الدهان مني الحكاية وقال: أخبرني السمعاني عن ابن عساكر عني، فروى عن شخصين عن نفسه"
أ. هـ.
وفاته: سنة (569 هـ) تسع وستين وخمسمائة.
من مصنفاته: "شرح كتاب الإيضاح والصلة"، و "الفصول الكبرى"، و "الفصول الصغرى"، و"شرح كتاب اللمع لابن جني" وغيرها.

نماذج من نصائح الرسول صلى الله عليه وسلم:.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يناصح صحابته في جميع الأمور فكان يناصحهم في الأمور التعبدية والقضايا الدعوية، والشؤون الأسرية وغيرها،.
- فعن معاذ رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:.
((إنك تأتي قوما من أهل الكتاب. فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)) (¬1)..
- وأيضاً نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ وأبا موسى الأشعري حينما بعثهما إلى اليمن فقال: ((يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا)) (¬2)..
- وتعليمه صلى الله عليه وسلم للرجل الصلاة، والمشهور بحديث المسيء صلاته فعن أبي هريرة، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع يصلي كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني فقال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها)) (¬3)..
- وعن فاطمة بنت قيس- رضي الله عنها- ((أنّ أبا عمرو بن حفص طلّقها البتّة، وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله! ما لك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فذكرت ذلك له، فقال لها: ليس لك عليه نفقة، فأمرها أن تعتدّ في بيت أمّ شريك، ثمّ قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي. اعتدّي عند ابن أمّ مكتوم، فإنّه رجل أعمى تضعين ثيابك فإذا حللت فآذنيني، قالت: فلمّا حللت ذكرت له أنّ معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أمّا أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأمّا معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد فكرهته، ثمّ قال: انكحي أسامة، فنكحته، فجعل الله فيه خيرا كثيرا واغتبطت)) (¬4)..
- وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: ((كنت عند النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فأتاه رجل فأخبره أنّه تزوّج امرأة من الأنصار. فقال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أنظرت إليها؟ قال: لا. قال: فاذهب فانظر إليها، فإنّ في أعين الأنصار شيئا)) (¬5)..
- وعن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما- قال: ((إنّ عبد الله هلك وترك تسع بنات (أو قال: سبع) فتزوّجت امرأة ثيّبا. فقال لي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: يا جابر، تزوّجت؟ قال: قلت: نعم. قال: فبكر أم ثيّب؟ قال: قلت: بل ثيّب يا رسول الله! قال: فهلّا جارية تلاعبها وتلاعبك (أو قال تضاحكها وتضاحكك) قال: قلت له: إنّ عبد الله هلك وترك تسع بنات (أو سبع) وإنّي كرهت أن آتيهنّ أو أجيئهنّ بمثلهنّ. فأحببت أن أجيء بامرأة تقوم عليهنّ وتصلحهنّ. قال: فبارك الله لك أو قال لي خيرا)) (¬6)..
- وعن جابر بن عبد الله قال ((أعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال: ألك مال غيره. فقال لا. فقال: من يشتريه مني. فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم فجاء بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدفعها إليه ثم قال: ابدأ بنفسك فتصدق عليها فإن فضل شيء فلأهلك فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا. يقول فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك)) (¬7)..
¬_________.
(¬1) رواه مسلم (19)..
(¬2) رواه البخاري (3038) ومسلم (1733)..
(¬3) رواه البخاري (757)، ومسلم (397)..
(¬4) رواه مسلم (1480)..
(¬5) رواه مسلم (1424)..
(¬6) رواه مسلم (715)، وجاء عند البخاري (5367) بلفظ آخر..
(¬7) رواه مسلم (997). ورواه البخاري بألفاظ مختلفة.
2 - المناصحة:
عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الدين النصيحة))
قلنا: لمن؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)). أخرجه مسلم (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (55).

393 - ت: ناصح المحلمي الكوفي الحائك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - ت: ناصح المُحَلِّميُّ الكوفيُّ الحائك. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سماك بْن حرب، وأبي إسحاق، ويحيى بْن أَبِي كثير،
وَعَنْهُ: يحيى بْن يعلى الأسلمي، وعبد الله بْن صالح العجلي، وإسماعيل بْن عمرو البجلي.
قَالَ البخاري: منكر الحديث.
وقال النسائي: ضعيف.

300 - ناصح بن العلاء، مولى بني هاشم، أبو العلاء البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - نَاصِحُ بْنُ الْعَلاءِ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، أَبُو الْعَلاءِ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ فِي " تَرْكِ الجمعة -[757]- لِلْمَطَرِ "،
وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَبِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، وَالْقَوَارِيرِيُّ.
ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَوَثَّقَهُ.
وَقَدْ وَثَّقَهُ أَيْضًا أَبُو داود.
مَا خَرَّجُوا لَهُ شَيْئًا.

129 - الخصيب بن ناصح الحارثي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - الخصيب بْن ناصح الحارثيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل مصر.
عَنْ: هشام بْن حسان، وشُعْبة، ويزيد بْن إبراهيم التُّسْتَريّ، ونافع بْن عُمَر، وهمام بْن يحيى، وجماعة.
وَعَنْهُ: الربيع المُرَاديّ، وبحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الحَكَم، وسليمان بْن شُعَيْب الكَيْسانيّ، وجماعة.
قَالَ أبو زُرْعة: ما بِهِ بأس إنّ شاء اللَّه.
لم يخرجوا لَهُ.
قَالَ ابن يونس: تُوُفّي سنة ثمانٍ ومائتين، وقيل: سنة سبع. وقيل: أصله بلخي.

45 - ن: أحمد بن ناصح، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - ن: أحمد بن ناصح، أبو عبد الله، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل الثَّغْر.
عَنْ: عبد العزيز الدَّراوَرْديّ، وأبي بكر بن عياش.
وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بن سُفْيان المُصِّيصيّ الصفار، وغيره.
لم يذكره ابن أبي حاتم.

275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جده تخفيفا. يكنى أبا القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جدّه تخفيفا. يُكّنى أبا القاسم، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وولاؤه لبني هاشم. -[1169]-
سكن طَرَسُوس. وإنّما هو بغداديّ الدّار، محدِّث حافظ.
رَوَى عَنْ: أبي معاوية الضّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفي، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وحرب الكرْمانيّ، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة الرازي، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع.
قال النسائي: لا بأس به.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا.

79 - إبراهيم بن ناصح المديني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

79 - إبراهيم بن ناصح المَدِينيُّ الأصبهانيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قال أبو نعيم: متروك الحديث.
أَنْبَأَنَيِ يحيى ابن الصيرفي، قال: أخبرنا عبد القادر، قال: أخبرنا مسعود، قال: أخبرنا أبو عمرو بن منده، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا العباس بن أحمد بن جميل المديني، قال: حدثنا أبو بشر إبراهيم بن ناصح، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ قَالَ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَحْيَانًا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ".
وَبِهِ إِلَى ابْنِ منده، قال: حدثنا محمد بن عمر بن حفص، قال: حدثنا إبراهيم بن ناصح، قال: حدثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا مُنْكَرًا.
وَقَالَ ابن منده: أخبرنا عبد الرحمن بن الفيض، قال: حدثنا إبراهيم بن ناصح، فذكر حديثاً.

56 - أحمد بن الليث بن ناصح، أبو نصر الجعفي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

56 - أحمد بن الليث بن ناصح، أبو نصر الجعفي الكاتب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: علي بن عياش، وأبي اليمان.
توفي سنة ثلاث وستين.
وَعَنْهُ: أبو ذر محمد بن محمد القاضي، وعلي بن الحسن بن عبدة.

188 - الحسن بن ناصح، أبو علي البغدادي الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر الديلمي ثم البغدادي النحوي. مولى بني هاشم أبو جعفر الملقب بأبي عصيدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - أَحْمَد بْن عُبَيْد بْن ناصح بْن بلنجر الديلمي ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ النحوي. مَوْلَى بني هاشم أبو جَعْفَر الملقب بأبي عصيدة. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: يزيد بْن هارون، وأبي دَاوُد، وعبد الله بْن بَكْر، وعلي بْن عاصم، والأصمعيّ، ومحمد بْن مصعب، وجماعة.
وَعَنْهُ: عليّ بْن محمد الْمِصْرِيُّ، ومحمد بْن جَعْفَر الأدميّ، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخراساني، وجماعة.
وله مناكير.
أَنْبَأَنِي المسلم بن علان، وجماعة قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التميمي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المعدل، قال: حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، قال: حدثنا الأصمعي، قال: حدثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: زُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصُهُ الَّذِي كُفِّنَ فِيهِ. قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: وَأَنَا زَرَرْتُ عَلَى أَبِي هريرة قميصه. قال ابن عون وأنا زررت على ابن سيرين قَمِيصَهُ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَمَّادِ بْنِ زيد، فقال: أنا زررت على ابن عون قميصه. تابعه عمار بن زربي، عن الأصمعي، من وَجْهٍ غَرِيبٍ، وَلا يَصِحُّ رَفْعُهُ. والمحفوظ حديث بشر بْن مُوسَى، وكان ثقة، سمع الأصمعيّ يقول: سمعت ابن عون يقول: سمعت محمدا يقول: يستحب أن يكون قميص الميت مثل قميص الحي مكففًا مزررًا. قَالَ: فحدثت به حَمَّاد بْن زَيْد، فقال: أَنَا زررت على ابن عون قميصه، وألبسته.
وقال ابنُ عدي: أبو عصيدة كان بسر من رَأَى يحدث عن الأصمعي، ومحمد بْن مصعب بمناكير. ثم ذكر الحديث المذكور، وقَالَ: -[489]- لا أعلم رَوَاه غير أبي عصيدة، وعمار بْن زربي الْبَصْرِيّ. وأبو عصيدة أصلح حالا من عمّار. سمعت عبدان يصرح بكذب عمّار. قَالَ: وله حديث طويل عن محمد بْن مصعب، عن الأوزاعي فِي دخوله على المنصور، لم يحدث به غيره.
قال: وأبو عصيدة مع هَذَا كله كان من أَهْل الصدق.
قلت: تُوُفيّ سنة ثمانٍ وسبعين، وكان من أئمة العربية.

157 - الحسن بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الرسعني الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - الحسن بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الرَّسعنيّ الخفّاف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدم بغداد،
فَرَوَى عَنْ: المُعَافَى بْن سُلَيْمَان، وعُقْبة بْن مُكْرم.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بْن خَلَف وَكِيع.

158 - الحسن بن ناصح، أبو علي الخلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

158 - الْحَسَن بْن ناصح، أبو عليّ الخلّال. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي النَّضر، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وأبو بَكْر الخرائطيّ.
قَالَ ابنُ أبي حاتم: صدوق.

105 - محمد بن زكريا بن يحيى بن عبد الله بن ناصح بن عمرو بن دينار، قهرمان آل الزبير، أبو بكر الديناري البخاري الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - محمد بن زكريّا بن يحيى بن عبد الله بن ناصح بن عَمْرو بن دينار، قهرمان آل الزُبَيْر، أبو بكر الدّيناريّ البخاريّ الوراق. [المتوفى: 302 هـ]
عَنْ: هانئ بن النّضْر، ومحمد بن المهلّب، وطبقتهما.

290 - محمد بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

290 - محمد بْن أصبغ بْن محمد بْن يوسف بْن ناصح بن عطاء [المتوفى: 306 هـ]
مولى الوليد بن عبد الملك.
قُرْطُبيّ حافظ فقيه، إمام نَحْويّ واسع العِلم.
رَوَى عَنْ: بَقيّ بن مَخْلَد، ومحمد بن وضّاح، وجماعة.
تُوُفّي كهْلًا.

395 - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن العباس بن ناصح الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

395 - عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب بن العبّاس بن ناصح الأندلسي. [المتوفى: 328 هـ]-[552]-
كان حافظًا لمذهب مالك، متصرفًا في اللغات والعربية، شاعرًا ماهرًا.

33 - هارون بن يوسف بن هارون بن ناصح، أبو علي الأسواني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

33 - هارون بن يوسف بْن هارون بن ناصح، أبو عليّ الأُسوانيّ. [المتوفى: 331 هـ]
سَمِعَ: بحر بن نصْر الخولانيّ، وابن عبد الحكمَ.
وكانت القُضاة تقبله.
وَتُوُفِّيّ في ربيع الأوّل.
قال ابن يونس: سمع منه معي ابني عليّ.

170 - محمد بن معمر بن ناصح، أبو مسلم الذهلي الأصبهاني الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح بن شجاع، أبو أحمد ابن المفسر، الفقيه الشافعي الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن النّاصح بن شجاع، أبو أحمد ابن المفسّر، الفقيه الشّافعي الدمشقي، [المتوفى: 365 هـ]
نزيل مصر.
سَمِعَ: أحمد بن علي بن سعيد المَرْوَزي، وعبد الرحمن بن القاسم بن الرّوّاس، وعلي بن غالب السّكْسكي، ومحمد بن إسحاق بن راهَوَيْه، وعبد الله بن محمد بن علي البلْخي الحافظ، وجُنَيْد بن خَلَف السَّمرْقَنْدِي، لقي هؤلاء الثلاثة في الحجّ.
وانتقى عليه أبو الحسن الدَارقُطْنيّ،
وَحَدَّثَ عَنْهُ الحفّاظ: عبد الغني، وابن مَنْدَه، وأحمد بن محمد بن أبي العوّام، وأبو النّعمان تراب، وإسماعيل بن عبد الرحمن النَحّاس، وإبراهيم بن علي الغازي، وعلي بن محمد بن علي الفارسي، وآخرون.
وتُوُفّي في رجب.

211 - عبد الله بن الحسين، قاضي القضاة أبو محمد الناصحي، الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

211 - عبد اللَّه بن الحسين، قاضي القُضاة أبو محمد الناصحي، الفقيه الحنفي. [المتوفى: 447 هـ]
ولي القضاء للسُلطان الكبير محمود بن سُبُكْتِكِين، وروى عن بشر بن أحمد الإسفراييني، وطال عمره وعظم قَدْره.

143 - محمد بن محمد بن جعفر، العلامة أبو سعيد الناصحي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - محمد بن محمد بن جعفر، العلامة أبو سعيد النَّاصحيّ النَّيسَابُوريّ. [المتوفى: 455 هـ]
أحد الأئِمّة الأعلام، ومن كِبار الشّافعيّة، تفقَّه على أبي محمد الْجُوَيْنيّ، وسمع من ابن مَحْمِش، وعبد اللَّه بن يوسف بن مامَوْيه، ومات كهلًا، وكان عديم النَّظير علمًا وصلاحًا وورعًا.

221 - محمد بن محمد بن جعفر، أبو الحسن الناصحي النيسابوري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - محمد بن محمد بن جعفر، أبو الحَسَن النّاصحّي النَّيسابوري الفقيه. [المتوفى: 477 هـ]
كان ديَّنًا ورِعًا فاضلًا، روى عن أصحاب الأصمّ. روى عنه عبد الغافر بن إسماعيل.
يروى عن الحِيريّ، والسُّلميّ، وتفقّه على أبي محمد الجوينيّ.

130 - محمد بن عبد الله بن الحسين، قاضي القضاة أبو بكر الناصحي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن الحسين، قاضي القُضاة أبو بكر النّاصحيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 484 هـ]
سمع أبا بكر الحِيري، وأبا سعيد الصَّيْرفي، وأبا الحسين عبد الغافر الفارسيّ.
قال فيه عبد الغافر بن إسماعيل: قاضي القُضاة ابن إمام الإسلام أبي محمد النّاصحيّ، أفضل عصره في أصحاب أبي حنيفة، وأعرفهم بالمذهب، وأوجههم في المناظرة، مع حظٍّ وافر من الأدب، وحِفْظ الأشْعَار والطّبّ. أُقْعِد في التَّدريس في حياة والده في مدرسة السّلطان. وفوِّض إليه أمرها وأمور أوقافها، وهي الآن برسْم أولاده. ثمّ ولي القضاء بنَيْسابور في أيّام السّلطان ألْب أرسلان، فبقي في القضاء عَشْر سِنين، ونال من الحشْمة والدّرجة لأصلِه وفضلِه وبراعتِه. وكان فقيه النَّفْس، حسَن الإيراد، تكلَّم في مسائل مع إمام الحرمين أبي المعاليّ؛ شاهدتُ ذلك، وكان الإمام يُثني عليه. وبقي على ذلك إلى ابتداء الدّوله الملكشاهيّة، فشُكيَ قلّة تعاونه في قبض يده ووكلاء مجلسه وأصحابه عن الأموال، وفشا منهم زيادة البَسْط في التَّرِكات، وأشرف بعضُ الحقوق على الضَّيَاع من فتح أبواب الرّشا، فعُزِل، ولم يُهمل لعَظَمته، فولي قضاء الرَّيّ، وكانت تلك الديار أكثر احتمالًا، فبقي على ذلك إلى أن تُوُفّي منصَرَفَه من الحجّ في رجب.
قلت: وقد شاخ. روى عنه عبد الوهّاب ابن الأنماطي، وأبو بكر ابن الزاغوني، ومحمد بن عبد الواحد الدّقّاق، وجماعة.
ومات على فراسخ من إصبهان في غُرّة رجب.

173 - إسماعيل بن علي بن عبد الله، الحاكم أبو الحسن الناصحي الحنفي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - إسماعيل بن عليّ بن عبد الله، الحاكم أبو الحسن النّاصحيّ الحنفيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 486 هـ]-[558]-
روى عن عبد الله بن يوسف الأصبهاني، والحاكم أبي الحسن ابن السّقّاء، وأبي سعيد الصَّيْرَفيّ. وعنه عبد الغافر، وقال: مات في جمادى الآخرة.

235 - يحيى بن عبد الله بن الحسين، القاضي أبو صالح الناصحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسين، القاضي أبو صالح الناصحي، [المتوفى: 495 هـ]
ولد قاضي قضاة نَيْسابور.
مدرّس، مفتٍ عَلَى مذهب أَبِي حنيفة، ناب في القضاء مدة،
حَدَّثَ عَنْ: -[774]- أَبِيهِ، وعن أَبِي حسان المُزَكيّ، وأبي سَعْد عبد الرحمن بن حمدان النصرويي، وعنه ابناه عبد الرحمن وأحمد، ومحمد بْن مُحَمَّد السِّنْجيّ، وإسماعيل العصائديّ.
مات في ذي الحجة، وله سبعون سنة.

196 - أحمد بن محمد بن الحسين، القاضي أبو بكر الأرجاني، ناصح الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

196 - أحمد بْن محمد بْن الحسين، القاضي أبو بَكْر الأرّجانيّ، ناصح الدّين، [المتوفى: 544 هـ]
قاضي تُستَر، وصاحب الديوان المشهور. -[846]-
كَانَ شاعر عصره، مدح أمير المؤمنين المسترشد بالله، وسمع من أَبِي بَكْر بْن ماجة الأَبْهريّ حديث لُوَين.
روى عَنْهُ جماعة منهم: أبو بَكْر محمد بْن القاسم بْن المظفّر ابن الشَّهْرُزُوريّ، وعبد الرحيم بْن أحمد ابن الإخْوَة، وابن الخشّاب النَّحْويّ، ومنوجهر بْن تُركانشاه، ويحيى بن زبادة الكاتب.
وأصله شيرازيّ، وكان في عنفوان شبابه بالمدرسة النّظاميَّة بأصبهان، وناب في القضاء بعسكر مُكرَم، والّذي جُمِع من شِعره لا يُكَوِّن العُشر منه.
قَالَ العِماد في الخريدة: لمّا وافيت عسكر مُكرَم لقيتُ بها ولده رئيس الدين محمدًا، فأعارني ضبارة كبيرةً من شِعر والده، منبتُ شجرته أَرَّجان، ومواطن أُسرته تُستَر، وعسكر مُكرَم من خُوزِسْتان، وهو وإن كَانَ في العجم مولده، فمن العرب محتِده، سَلَفُه القديم من الأنصار، لم يسمح بنظيره سالِف الأعصار، أوْسِيّ الأسّ خزرَجيُّه، قسيُّ النُّطْق إِيادِيُّه، فارسيُّ القَلَم، وفارس ميدانه، وسلمان برهانه، من أبناء فارس، الّذين نالوا العِلم المعلَّق بالثُّرَيّا، جمع بين العُذوبة والطّيب في الري والريّا.
وللأرجاني:
أَنَا أشعر الفُقهاء غير مُدافعٍ ... في العصر، أو أَنَا أفقهُ الشعراءِ
شِعري إذا ما قلتُ دَوَّنَهُ الوَرَى ... بالطَّبْع لا بتكلّفِ الإلقاءِ
كالصوت في ظلل الْجِبال إذا علا ... للسَّمْع هاجَ تجاوبَ الأصْداءِ
وله:
شاوِر سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ ... يومًا، وإن كنتَ من أهلِ المشوراتِ
فالعينُ تَنظر منها ما دَنَا ونَأَى ... ولا ترى نفسَها إلَّا بمرآةِ
وله: -[847]-
ولمّا بلوتُ الناسَ أطلبُ عندهُم ... أخا ثقةٍ عند اعتراض الشدائدِ
تطلّعتُ في حالَي رخاءٍ وشدةٍ ... وناديتُ في الأحياء: هَلْ من مُساعد؟
فلم أرَ فيما ساءني غيرَ شامتٍ ... ولم أرَ فيما سرّني غيرَ حاسدِ
تمُتّعتُما يا ناظريّ بنظرة ... وأورتما قلبي أمرَّ المواردِ
أَعَيْنَيَّ كُفّا عَنْ فؤادي فإنّهُ ... من البغْي سعيُ اثنينِ في قتْلِ واحدِ
وله يمدح خطير المُلك محمد بْن الحسين وزير السّلطان محمد السَّلْجُوقيّ:
طلعتْ نجومُ الدّين فوق الفرقَد ... بمحمدٍ، ومحمدٍ، ومحمدِ
بنبيُّنا الهادي وسلطان الورى ... ووزيره المولى الكريم المُحتدِ
سعدان للأفلاك يكتنفانها ... والدّين يكنفُه ثلاثةُ أسعدِ
بكتاب ذا، وبسيفِ ذا، وبرأي ذا ... نُظمتْ أمورُ الدّين بعد تبدُّدِ
فالمعجزاتُ لمُقتد، والباتراتُ ... لمُعتَد، والمكرُماتُ لمُجتدي
للَّهِ درُّ زَمانِه من ماجدٍ ... ملِك أغرّ من المكارم أصيدِ
وله:
ما جُبتُ آفاقَ البلادِ مطوِّفًا ... إلّا وأنتُم في الوَرَى مُتَطَلّبي
سعيي إليكم في الحقيقة، والَّذي ... تجدون عنكم فهو سعيُ الدهرِ بي
أنحوكمُ ويردُّ وجهي القهقرى ... عنكم فسَيري مثلُ سَيْر الكوكبِ
فالقصدُ نحو المشرقِ الأقصى لكُم ... والسّيْر رأيَ العينِ نحو المغربِ
وله:
رثى لي وقد ساويتُه في نُحوله ... خياليَ لمّا لم يكن لي راحمُ
فدلَّسَ بي حتّى طرقتُ مكانَه ... وأوهمتُ إلْفي أنّه بيَ حالمُ
وبِتْنا ولم يشْعُرْ بنا الناسُ ليلةً ... أنا ساهرٌ في جفنه، وهو نائم
وقد ناب عَن القاضي ناصر الدّين عبد القاهر بن محمد بتُستر، وعسكر مُكرَم، فقال:
ومِن النّوائب أنّني ... في مثل هذا الشّغل نائبْ
ومِن العجائب أنَّ لي ... صبرًا عَلَى هذي العجائب -[848]-
وله:
أحبُّ المرء ظاهرُه جميلٌ ... لصاحِبِهِ وباطنُه سليمُ
مودتُه تدومُ لكلّ هولٍ ... وهل كلُ مودتُه تدوم؟
وله:
ولقد دُفِعتُ إلى الهمومِ تَنُوبُني ... منها ثلاثُ شدائد، جُمعنَ لي
أسفٌ عَلَى ماضي الزّمانِ، وحيرةٌ ... في الحال منه، وخشيةُ المستقبلِ
ما إنْ وصلتُ إلى زمانٍ آخرٍ ... إلَّا بكيتُ عَلَى الزّمان الأوَّلِ
وله:
حيث انتهيتَ من الهجرانِ لي فقفْ ... ومن وراء دمي بيضُ الظّبا فخفِ
يا عابثًا بِعداتِ الوصْلِ يُخلفُها ... حتّى إذا جاء ميعادُ الفِراق يَفي
اعدِلْ كَفَاتِنِ قدٍ منك معتدِلٍ ... واعْطف كمائلِ غصن منك منعطفِ
ويا عذولي ومن يُصغي إلى عذلي ... إذا رَنَا أحورُ العينينِ لا تقفِ
تَلَوَّم قلبي إنْ أصماه وناظره ... فيمَ اعتراضُك بين السّهم والهدفِ
سلوا عقائِل هذا الحيّ أيَّ دمٍ ... للأعيُن النّجْل عند الأعيُن الذُرُفِ
يستوصفون لساني عَنْ محبّتهم ... وأنت أصدقُ، يا دمعي، لهم فصفِ
ليست دموعي لنار الشّوق مُطْفِئة ... وكيف؟ والماءُ بادٍ واللهيبُ خَفِي
لم أنسَ يومَ رحيلِ الحيّ موقفَنا ... والعيسُ تطلعُ أُولاها عَلَى شُرُفِ
وفي المحامل تَخْفَى كلّ آنسةٍ ... إن ينكشف سجفُها للشمس تنكسفِ
تبين عَنْ معصمٍ بالوهْم مُلْتزِم ... منها، وعن مبْسَم باللّحظ مُرتَشفِ
في ذمَّة اللَّه ذاك الركْب إنّهم ... ساروا وفيهم حياةُ المُغرم الدنفِ
فإنْ أعِش بعدَهُم فَرْدًا فواعَجَبًا ... وإنْ أمتُ هكذا وجدًا فيا أسفي
وله من أبيات:
قلبي وشِعري أبدًا للوَرَى ... يصبح كلّ وحِماه مُباح
ذا لملوك العصر فيما أرى ... نهْب، وهذا لوجوه الملاح -[849]-
الحُسن للحسناء مستجمع ... والحظ لا متع عند القباح
وله:
قفْ يا خيالُ وإنْ تساوينا ضنا ... أنا منك أولى بالزيارة مُهنا
نافستُ طَيْفي في خيالي ليلةً ... في أنْ يزورَ العامريَّةَ أيُّنا
فسريتُ أعتجرُ الظلامَ إلى الحِمَى ... ولقد عناني من أُمَيْمَة ما عنا
وعقلتُ راحلتي بفضْل زمامِها ... لمّا رأيتُ خِيامَهُم بالمُنحنى
لمّا طرقتُ الحيَّ قالتْ خِيفةً ... لا أنت إنْ عَلِم الغيورُ ولا أَنَا
فدنوت طَوْعَ مَقَالها متخفّيًا ... ورأيت خطبَ القومِ عندي أهونا
حتى رفعت عن المليحة سجفها ... يا صاحبي فلو أن عينك بيننا
سترت مُحيّاها مخافةَ فتنتي ... بنقابها عنّي، فكانت أفْتَنا
وتجرّدتْ أعطافُها من زِينةٍ ... عمدًا، فكان لها التجرد أزينا
وتكاملت حسنا ولو قرنت لنا ... بالحسن إحسانا لكانت أحسنا
قَسَمًا بما زار الحجيجُ وما سَعَوْا ... زُمرًا، وما نحروا على وادي منى
ما اعْتاد قلبي ذكرَ مَنْ سَكَن الحِمى ... إلّا اسْتَطَارَ ومَلّ صدْري مَسْكَنا
وله:
لو كنتُ أجهلُ ما علمتُ، لَسَرَّني ... جهْلي، كما قد ساءني ما أعلمُ
كالصّعْوِ يَرْتَع في الرّياض، وإنّما ... حُبس الهزارُ لأنّه يترنمُ
وله:
سهامُ نواظرٍ تُصمي الرّمايا ... وهنَّ من الحواجب في حَنَايا
ومن عَجَب سهامٌ لم تفارقْ ... حَنَاياها وقد جرحتْ حشايا
نهيتكُ أن تناضِلها فإنّي ... رميتُ فلم يُصب قلبي سِوايا
جعلتُ طليعتي طرْفي سَفاها ... فدلّ عَلَى مَقَاتِلِي الخفايا
وهل يُحمى حريمٌ من عدوٍ ... إذا ما الجيشُ خانته الربايا
هَزَزْنَ من القُدودِ لنا رِماحًا ... فخلَّينا القلوبَ لها ردايا
ولي نفَسٌ إذا ما امتدّ شوقًا ... أطار القلبَ من حُرَقٍ شظايا -[850]-
ومحتكمٍ عَلَى العُشّاق جورًا ... وأين من الدُّمى عدلُ القضايا
يُريك بوَجْنَتَيه الوردَ غضًّا ... ونورَ الأقحوان من الثنايا
تأمل منه تحت الصدغ خالا ... لتعلم كم خبايا في الزوايا
ولا تَلمِ المتيّم في هواه ... فعذلُ العاشقين من الخطايا
تُوُفّي الأرّجانيّ بُتستَر في شهر ربيع الأوّل، وأرّجان: بُلَيدة من كُوَر الأهواز، مشددة الرّاء، ضبطها صاحب الصّحاح، واستعملها المتنبيّ مخفَّفةً في قوله:
أرَجانَ أيَّتُها الجيادُ، فإنهُ ... عَزْمِي الّذِي يذَرُ الوشيجَ مُكَسَّرَا

622 - أحمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسين، القاضي أبو نصر النيسابوري، الناصحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

622 - أحمد بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسين، القاضي أبو نصر النَّيْسابوريّ، النّاصحيّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
من بيت القضاء والعِلْم، سَمِعَ أبا بَكْر محمد بن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وأبا بَكْر بْن خَلَف.
روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السمعاني.

636 - عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين، القاضي أبو سعيد الناصحي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

636 - عبد الرحمن بْن يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسين، القاضي أبو سعيد النّاصحيّ، النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
روى عَنْ أَبِي عَمْرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، وعنه عبد الرحيم، وأبوه.

372 - محمد بن علي بن محمد بن أبي القاسم، أبو بكر الطوسي الملقب ناصح المسلمين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، أَبُو بَكْر الطُّوسيّ المُلَقَّب ناصح المسلمين. [المتوفى: 570 هـ]
فقيهٌ، إمامٌ، مُسْنِد. حدَّث فِي رجب من السّنة عَنْ عَلِيّ بْن أَحْمَد المَدِينيّ، ونصر اللَّه بْن أَحْمَد الخُشْنَاميّ، والفضل بْن عَبْد الواحد التّاجر أصحاب الحيريّ، ونحوهم.
روى عَنْهُ زينب الشّعريَّة، وولداها المؤيَّد وبيبي وَلَديْ نجيب الدِّين مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عُمَر الطُّوسيّ، وعثمان بْن أَبِي بَكْر الخبُوشانيّ، ومحمد ابن أبي طاهر العطاري، وأبو حامد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بكر السِّمْنانيّ، ثُمَّ الْجُوَيْنيّ، وجماعة.
وكان أسند من بقي بنَيْسابور فِي هذا الوقت، ولَهُ " أربعون " سمعناها، -[445]- خرَّجها لَهُ عَلِيّ بْن عُمَر الطُّوسيّ. وممّن روى عَنْهُ الْحَسَن بْن عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن القُشَيْريّ.

111 - نصر بن فتيان بن مطر، العلامة ناصح الدين أبو الفتح ابن المني النهرواني، الحنبلي، فقيه العراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - نصر بْن فتيان بْن مطر، العلامة ناصح الدّين أبو الفتح ابن المَنّيّ النّهروانيّ، الحنبليّ، فقيه العراق. [المتوفى: 583 هـ]
وُلِد سنة إحدى وخمسمائة. وتفقه على أبي بكر أحمد بن محمد الدِّينَوَرِيّ، ولازمه حَتَّى بَرَعَ فِي المذهب.
وسمع من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، والْحُسَيْن بْن مُحَمَّد البارع، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن عَلِيّ ابن الدَّنِف، والْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلّال، وأبي الحسن بن الزاغوني، وأبي غالب ابن البناء، وأبي نصر اليُونارتيّ.
وتصدَّر للإِشغال، وطال عُمره، وقصده الطَّلبة منَ البلاد، وبَعُدَ صيتُه، واشْتَهَر اسمه، وتخرَّج بِهِ أئمَّة.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ ورِعًا عابدًا، حَسَن السَّمْت، عَلَى منهاج السَّلَف.
أضرّ فِي آخر عمره، وحصل لَهُ طَرَش. ولم يزل يدرّس الفقه إلى حين وفاته. تُوُفّي فِي خامس رمضان.
وقَالَ ابن الدُّبِيثيّ: كَانَ لَهُ مَسْجِد فِي المأمونيَّة، وبه يدرّس.
قُلْتُ: تفقَّه عليه الشَّيْخ الموفَّق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وروى عَنْهُ هما، وابن أَخِيهِ مُحَمَّد بْن مقبل، وأَبُو صالح نصر بْن عبد الرزاق، وجماعة.
قال ابن النجار: حمل على الرؤوس، وتولى حفْظ جنازته جماعة منَ الأتراك خوفًا من العوام وازدحامهم عليه، ودفن بداره.

558 - محمد بن إبراهيم بن سعد بن عبد الله بن سعد، الناصح أبو عبد الله المقدسي الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد، النَّاصح أَبُو عَبْد اللَّه المَقْدِسِيّ الحَنْبَلِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا المعالي بن صابر، وأبا الفَتْح بن شاتيل، ونصر اللَّه القَزَّاز، وطبقتهم. وَقِيلَ: إِنَّهُ لم يُدْرِك ابن شاتيل. وَسَمِعَ أَيْضًا أَبَا نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي، وابن بُوش، وَسَمِعَ خلقًا كثيرًا.
قَالَ الضِّيَاء: ولد في سنة أربع وستين وخمسمائة، واشتغل بالفقه -[555]- ببَغْدَاد، وَسَمِعَ؛ وعادَ إلى وطنه. وَهُوَ كثير الخير، قاضي الحوائج، كريم النّفس، متودِّدٌ إلى النَّاس، سليم الصدر، كثير الاحتقار لنفسه. وَكَانَ يصلِّي إمامًا بالدير الشَّرْقِيّ بمسجد العطَّافية إلى أن مات. وخلّف من الولد: عبد الوهاب وإبراهيم، وثلاث بنات. وتوفي في الثامن والعشرين من شوال. روى عنه الضياء، وابن أخيه الفخر، وغيرهما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت