معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَنَبَّه إلىالجذر: ن ب هـ
مثال: تَنَبَّه إلى المسألةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «تَنَبَّه» لا يتعدّى بـ «إلى». المعنى: فطن لها الصواب والرتبة: -تَنَبَّه للمسألة [فصيحة]-تَنَبَّه إلى المسألة [صحيحة] التعليق: استعملت المعاجم حرف الجر «اللام» مع الفعل «تَنَبَّه»؛ ففي الوسيط: «تَنَبَّه للأمر: فَطِن»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، وفي القرآن الكريم: {{فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ}} الجمعة/9، وقد ذكر اللغويون أن «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبِّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام»؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى قاعدة نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَبَّه علىالجذر: ن ب هـ
مثال: نَبَّه عليه بعدم الكلامالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: أمره الصواب والرتبة: -نَبَّه عليه بعدم الكلام [فصيحة]-نبهه إلى عدم الكلام [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «نبّه» في المعاجم بمعنى أطلع، وأعلم، ولفت النظر. وقد ورد معه حرفا الجر «إلى» و «على»، فقيل: نبهه إلى الأمر، ونبه عليه بكذا (لاحظ أن الفعل في الحالة الأولى متعد بنفسه إلى مفعول)، ومن الثاني قول ابن الأثير: «هذا شيء لم ينبه عليه أحد غيري»، وقول ابن رشد: «نبهنا عليه وحذرنا منه». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَبُهَ)النُّونُ وَالْبَاءُ وَالْهَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ وَسُمُوٍّ. وَمِنْهُ النُّبْهُ وَالِانْتِبَاهُ، وَهُوَ الْيَقَظَةُ وَالِارْتِفَاعُ مِنَ النَّوْمِ. وَنَبَّهْتُهُ وَأَنْبَهْتُهُ. وَمِنْهُ رَجُلٌ نَبِيهٌ، أَيْ شَرِيفٌ. وَقَوْلُهُمْ: إِنَّ النَّبَهَ مِنَ الْأَضْدَادِ، يُقَالُ لِلضَّائِعِ نَبَهٌ وَلِلْمَوْجُودِ نَبَهٌ، فَهُوَ عِنْدَنَا صَحِيحٌ ; لِأَنَّهُ إِذَا ضَاعَ انْتُبِهَ لَهُ وَإِذَا وُجِدَ انْتُبِهَ لَهُ. قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: النَّبَهُ: الضَّالَّةُ تُوجَدُ عَنْ غَفْلَةٍ. تَقُولُ: وَجَدْتُ هَذَا الشَّيْءَ نَبَهًا وَأَضْلَلْتُهُ نَبَهًا، إِذَا لَمْ يَعْلَمْ مَتَى ضَلَّ. وَالْقِيَاسُ فِي الْبَابِ مَا ذَكَرْنَاهُ. قَالَ:
كَأَنَّهُ دُمْلُجٌ مِنْ فِضَّةٍ نَبَهٌ...فِي مَلْعَبٍ مِنْ عَذَارَى الْحَيِّ مَفْصُومُ. |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5095- منبه أبو وهب
س: منبِّه أَبُو وهب أخرجه أحمد بْن مُحَمَّد بْن ياسين فِي تاريخ هراة، فقال: قدم هراة من الصحابة منبِّه أَبُو وهب. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5096- منبه والد يعلى
ب: منبِّه والد يعلى بْن منبِّه أَبُو وهب اختلف فِي حديثه، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي أحرم بعمرة وَعَلَيْهِ جبة، وهو متخلق بالخلوق، " فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ينزع الجبة ويغسل أثر الخلوق ". أخرجه أَبُو عمر. قلت: هَذَا وهم من أَبِي عمر، فإن والد يعلى إنما هُوَ أمية، وقد ذكرناه فِي الْهَمْزَةِ، وهناك أخرجه أَبو عمر أيضا عَلَى الصواب، وَإِنما أم يعلى اسمها مُنْية، بضم الميم وسكون النون والياء تحتها نقطتان، وتذكر اسمها ونسبها فِي يعلى ابنها، إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي.
ذكره الدّارقطنيّ في الصّحابة، وأبوه قتل كافرا بأحد. روى ابن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم [الكريزي] عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنّما يرتدّ عن الإسلام» «4» . وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه ابن الأمين وابن الأثير عن الغساني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل: إنه الأعرابي الّذي أحرم في جبّة، فاستفتي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
أخرج حديثه الشّيخان، لكن لم يسمياه. وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه ابن فتحون. وأظنه تصحّف عليه، فإن الحديث من رواية عطاء، عن أبي يعلى بن منبه، عن أبيه. فلعله سقط منه شيء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن الحجاج بن حذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القرشي السهمي.
ذكره الدّارقطنيّ في الصّحابة، وأبوه قتل كافرا بأحد. روى ابن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم [الكريزي] عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السلمي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنّما يرتدّ عن الإسلام» «4» . وفي إسناده غير واحد من المجهولين استدركه ابن الأمين وابن الأثير عن الغساني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قيل: إنه الأعرابي الّذي أحرم في جبّة، فاستفتي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن ذلك.
أخرج حديثه الشّيخان، لكن لم يسمياه. وسماه الطرطوسي في تفسيره فيما حكاه ابن فتحون. وأظنه تصحّف عليه، فإن الحديث من رواية عطاء، عن أبي يعلى بن منبه، عن أبيه. فلعله سقط منه شيء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في عمرو بن الحارث.
|
|
: بنون وموحدة.
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في الّذي أحرم بعمرة، وعليه جبّة، وهو متخلق، هكذا أورده ابن عبد البر، وتعقبه ابن فتحون، فقال: هذا وهم ظاهر، والحديث في الصحيحين ليعلى بن أمية، وهو ابن منية بسكون النون بعدها تحتانية مثناة وهي أمه أو جدته، وأمية أبوه. وقد ذكره أبو عمر على الصواب في يعلى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن الحجاج السهمية، والدة عبد اللَّه بن عمرو بن العاص «2» .
أسلمت وبايعت، لها ذكر، وليست لها رواية، قاله ابن مندة. وذكر ابن سعد من طريق أبي حبيبة مولى الزبير بسند فيه الواقدي- أنها أسلمت يوم الفتح، وبايعت، ونسبه لعبد اللَّه بن الزبير. القسم الثاني |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والدة عبد اللَّه بن عمرو «4» ، هي من مسلمة الفتح، ذكرها الواقديّ، واستدركها ابن الدّبّاغ عن أبي علي الجياني.
|
سير أعلام النبلاء
|
1561- مُنَبِّه بنُ عُثْمَانَ 1:
الدِّمَشْقِيُّ اللَّخْمِيُّ مُحَدِّثٌ مُعَمَّرٌ أَدْرَكَ أَيَّامَ مَكْحُوْلٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: ثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ وَعُرْوَةَ بنِ رُوَيْمٍ، وَخُلَيْدِ بن دَعْلَجٍ وَأَرْطَاةَ بنِ المُنْذِرِ، وَالأَوْزَاعِيِّ وَعُمَرَ بنِ زَيْدٍ وَالوَضِيْنِ بنِ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدٍ وَالوَلِيْدِ الزُّبَيْدِيِّ، وَمُوْسَى بنِ جَابَانَ وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ حُمَيْدٌ وَهِشَامُ بنُ عَمَّارٍ وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى وَهَارُوْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَكَّارٍ وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَاهِرِ اللَّخْمِيُّ شَيْخٌ لِلطَّبَرَانِيِّ وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ زَبْرٍ: وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَةٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ: سَمِعْتُ مُنَبِّهاً يَقُوْلُ: كُنْتُ حَمْلاً عام الجَرَّاحِ الحَكَمِيِّ، وَهِيَ سَنَةُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمائَةٍ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَقِيْتُهُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ وَمَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَسِيْرٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ كَانَ صَدُوْقاً. قُلْتُ: لَمْ تَقَعْ لَهُ رِوَايَةٌ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ وَلاَ فِي المُوَطَّأِ وَلاَ مُسْنَدِ أَحْمَدَ، وَهُوَ فِي عداد الثقات الذين بلغوا المائة. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "8/ ترجمة 1908". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اختلف فِي حديثه. روى عن النبيّ صلى من أ: وحدها وفي الإصابة سماه مقنع. وكذلك في الطبقات. ساقط من أ. في أ: يوسف. في ى: بشر. كذا وهم فيه أبو عمر، وصوابه آمية- تجريد (هامش ى) . اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي أحرم بعمرة وعليه جبة، وَهُوَ متخلق بالخلوق، فأمره رَسُول اللَّهِ ﷺ أن ينتزع الجبة ويغسل أثر الخلوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-بَابُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ.
وَلَمْ يُوصِ إِلَى أَحَدٍ بِعَيْنِهِ بَلْ نَبَّهَ عَلَى الْخِلَافَةِ بِأَمْرِ الصَّلَاةِ. قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: حَضَرْتُ أَبِي حِينَ أُصِيبَ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ وَقَالُوا: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، فَقَالَ: رَاغِبٌ، راهب. قَالُوا: اسْتَخْلِفْ، فَقَالَ: أَتَحَمَّلُ أَمْرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا، لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْكُمُ الْكَفَافُ لَا عَلَيَّ ولا لي، إن أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتُخْلِفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ، وَإِنْ أَتْرُكْكُمْ فَقَدْ تَرَكَكُمْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ حِينَ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ. وَقَالَ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ قَالَ: لَمَّا ظَهَرَ عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا فِي هَذِهِ الْإِمَارَةِ شَيْئًا حَتَّى رَأَيْنَا مِنَ الرَّأْيِ أَنْ نَسْتَخْلِفَ أَبَا بَكْرٍ، فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، ثُمَّ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى مِنَ الرَّأْيِ أَنْ يَسْتَخْلِفَ عُمَرَ، فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ، ثُمَّ إِنَّ أَقْوَامًا طَلَبُوا الدُّنْيَا فَكَانَتْ أُمُورٌ يَقْضِي اللَّهُ فِيهَا. إِسْنَادُهُ حَسَنٌ. وَقَالَ أحمد في مسنده: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: ائْتِنِي بِكَتِفٍ أَوْ لَوْحٍ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ. فَلَمَّا ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَقُومَ قَالَ: أَبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ. وَيُرْوَى عَنْ أَنَسٍ نَحْوُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - خ م د ت ن: وهب بْن منّبه بن كامل بْن سيج بن الأسوار الأبناويُّ، أَبُو عَبْد اللَّه الصَّنَعانيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
العالم الحَبْر. عَنْ: ابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وأَبِي هُرَيْرَةَ، وجابر، وأَبِي سَعِيد، وأخيه همّام بْن منّبه، وعاش همّام بعده. وَعَنْهُ: ابن أخيه عبد الصمد بن معقل، وإسرائيل بْن مُوسَى، وسماك بْن الفضل، وعَمْرو بْن دينار، وعَوْف الأعرابي، وصالح بْن عُبَيْد، وخلق سواهم. وثَّقه أَبُو زُرْعة، والعجلي، والنّسائي. وكان صدوقاً عالماً قد قرأ كتب الأولين وعرف قصص الأنبياء عليهم السلام، وكان يُشبَّه بكعب الأحبار فِي زمانه، وكلاهما تابعيّ لكن مات قبله بنحوٍ مِنْ ثمانين سنة، فمولد وهب قريب مِنْ وفاة كعب، وفي الصحيحين حديث لعمرو بن دينار، عَنْ وهب بْن منبّه، عَنْ أخيه همام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. -[335]- قَالَ العِجْلي: وهب تابعي ثقة كَانَ عَلَى قضاء صنعاء. وقَالَ غيره: كَانَ أَبُوهُ منبّه من أهل هراة فأرسل إلى اليمن زمن كسرى، فأسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحسُن إسلامه. وعَنْ وهب قَالَ: كانوا يقولون: كَانَ عَبْد اللَّه بْن سلام أعلم أهل زمانه وكان كعب أعلم أهل زمانه أفرأيت من جمعهما، يعني نفسه. وقَالَ مثَّنى بْن الصباح: لبث وهب أربعين سنة لم يسبّ شيئًا فيه روح، ولبث عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءًا. ثم قَالَ وهب: قرأت ثلاثين كتابًا نزلت عَلَى ثلاثين نبيًا. وقَالَ عبد الصمد بن معقل: صحبت عمي وهباً أشهراً يصلي الغداة بوضوء العشاء. وقيل: لبث أربعين سنة لم يرقد عَلَى فراش. وَرَوَى عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ وهب يحفظ كلامه فإن سلم يومه أفطر وإلا طوى. ورَوى عَبْد الصمد، عَنِ الْجَعْد بْن درهم قَالَ: ما كلَّمت عالمًا قط إلا حلّ حبوته وغضبٍ إلا وهب بْن منبّه. مَعْمَر، عَنْ سماك بْن الفضل قَالَ: كنّا عند عُرْوَة أمير اليمن وإلى جنبه وهب فِي قوم، فشكوا عاملهم وذكروا منه شيئًا قبيحًا، فتناول وهُب عصا فضرب بها رأس العامل حتى سال دمه، فضحك عُرْوَة بْن مُحَمَّد وقَالَ: يعيب علينا أَبُو عَبْد اللَّه الغضب وهو يغضب، فَقَالَ: ما لي لا أغضب وقد غضب الَّذِي خلق الأحلام فَقَالَ: {{فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ}}. وَيُرْوَى أنهم قالوا لوهب: إنك تحدّثنا بالرؤيا فتقع حقًّا، فَقَالَ: هيهات ذهب ذَلِكَ عنّي مذ وليت القضاء. ابن المديني: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن ريان، -[336]- قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَوْلَى لِسَعِيدِ بن عبد الملك، قال: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ بن الصامت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلانِ أَحَدُهُمَا يُقَالُ لَهُ: وَهْبٌ، يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ، وَالآخَرُ يُقَالُ لَهُ: غَيْلَانُ، هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ. قَالَ الدَّارِمِيُّ: سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَيَّانٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُمَا. وَقَدْ رَوَى مِثْلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمِ، عن الأحوص بن حكيم، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ، لَكِنَّ مَرْوَانَ واهٍ. قَالَ العِجْلي: وكان وهب ثقة عَلَى قضاء صنعاء. وقَالَ أَحْمَد بْن حنبل: كَانَ يُتَّهم بشيء مِنَ القَدَر، ورجع. وقَالَ عَمْرو بْن دينار: دخلت عَلَى وهب بصنعاء، فأطعمني من جوزة في داره، فقلت له: وددت أنك لم تكن كتبت في القدر كتاباً، فقال: وأنا والله لوددت ذلك. وقال حماد بن سلمة: حدثنا أبو سنان، قال: سَمِعْتُ وهب بْن منِّبه يَقُولُ: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعًا وسبعين كتابًا مِنْ كتب الأنبياء مِنْ جعل شيئًا مِنَ المشيئة إلى نفسه فقد كفر، فتركت قولي. وقَالَ عَبْد الرزاق: سَمِعْتُ أَبِي همّامًا يَقُولُ: حجّ عامّة الفقهاء سنة مائة فحجّ وهب، فلما صلّوا العشاء أتاه نفر فيهم عطاء والحَسَن وهم يريدون أن يكلّموه فِي القدر، قَالَ: فأخذ فِي باب مِنَ الحمد فما زال حتى طلع الفجر فافترقوا ولم يسألوه. وعَنْ وهب قَالَ: لا بُدَّ لك مِنَ النَّاسَ فكن فيهم أصمَّ سميعًا أعمى بصيرًا أخْرَسَ نَطُوقًا. ورَوى أَبُو سلام، رَجُل لا أعرفه، عَنْ وهب قَالَ: العِلْم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمته، والصبر أمير جنوده، والرفق أَبُوهُ، واللّين أخوه. -[337]- وعَنْ وهب قَالَ: احتمال الذُّلّ خير مِنَ انتصارٍ يزيد صاحبَهُ قماءة. وقد حُبس وهب وامتُحِن. قَالَ حِبّان بْن زهير العدوي: حَدَّثَني أَبُو الصَّيْدَاءِ صَالِحُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ: لَمَّا قدم يوسف بْن عُمَر العراق بكيت وقلت: هذا الَّذِي ضرب وهب بْن منّبه حتى قتله. وقَالَ عَبْد الصمد بْن معقِل: مات وهب فِي المحرَّم سنة أربع عشرة ومائة. وقال الواقدي: سنة عشر ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - ع: همام بن مُنبِّه بن كامل بن سِيَج اليمانيُّ الأبناويُّ الصَّنعانيُّ، أَبُو عقبة. [الوفاة: 131 - 140 ه]
صاحب الصحيفة التي كتبها عن أَبِي هُرَيْرَةَ وروى عن ابن عَبَّاس، ومعاوية أيضًا. وَعَنْهُ: أخوه وهب ومات قبله -[748]- بدهر، وابن أخيه عقيل بن معقل، ومعمر بن راشد، وعلي بن الْحَسَن بن اتش الصنعاني. وثقة يحيى بن معين، وغيره. وقال الميموني: سمعت أَحْمَد يقول فِي صحيفة همام: أدركه معمر أيام السودان فقرأ عليه همام حتى إذا مل أخذ معمر فقرأ عليه الباقي، وعبد الرزاق لم يكن يعرف ما قرئ عليه مما هُوَ قرأه وهي نحو من مائة وأربعين حديثًا. وقال أَحْمَد: كان يغزو ويشتري الكتب لأخيه، فجالس أَبَا هُرَيْرَةَ بالمدينة، وكان قد عاش حتى أدرك ظهور المسودة وسقط حاجباه على عينيه من الكبر. وقال ابن عيينة: كنت أتوقع قدوم همام مع الحجاج عشر سنين. وقال خليفة: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة. قلت: لعله عاش مائة سنة. وآخر من روى عَنْهُ الصحيفة التي له عن أَبِي هُرَيْرَةَ معمر، وعاش بعده إحدى وعشرين سنة ليس إلا، وآخر من رواها عن معمر عَبْد الرزاق وعاش بعده ثمانيا وخمسين سنة، وآخر من رواها عَنْهُ إِسْحَاق الدَّبَري وعاش بعد عَبْد الرزاق ثلاثًا وسبعين سنة، وآخر من روى عن الدبري من الرجال أَبُو القاسم الطبراني وعاش بعده ستًا وسبعين سنة، والطبراني ممن جاوز المائة بيقين. قال الْبُخَارِيّ: قال علي: سَأَلت رجلا قد لقي هماما عن موته فقال: سنة اثنتين وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - د: عَقِيلٌ - بِالْفَتْحِ - بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ الْيَمَانِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمَّيْهِ وَهْبٍ وَهَمَّامٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَابْنُ أَخِيهِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ. وَكَانَ قَدْ قَرَأَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَأَحْمَدُ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
179 - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ الْيَمَانِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعمه وهب بن منبه، وطاووس، وَعِكْرِمَةَ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هَمَّامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، وَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ. -[683]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ. قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ قَدْ عَمَّرَ، وَأَظُنُّهُ مَاتَ أَيَّامَ هُشَيْمٍ. قُلْتُ: مَعَ ثِقَتِهِ لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ أَحَدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - عبد الصمد بن معقل بن منبه اليماني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: عمه وهب، وَعَنْ: طاوس، وعِكْرِمة، وَعَنْهُ: ابناه يحيى، ويونس، وابن أخته إسماعيل بن عبد الكريم، وعبد الرزاق، ومحمد بن خالد الصّنْعانيّون. قال أحمد بن حنبل: كان قد عُمِّر، وأظنُّه مات أيّام هُشَيم، وهو ثقة. وكذا وثَقه يحيى بن مَعِين. قال أحمد بن علي الأبَّار، وغيره: مات عبد الصّمد بن معقل سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة. قال الأبار: وحدثني بعض ولده أنّه عاش خمسًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - د: إسماعيل بْن عَبْد الكريم بْن مَعْقِل بْن مُنَبِّه اليَمَانيُّ الصَّنْعانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ عمه عَبْد الصَّمد بن معقل، وعن ابن عمه إبراهيم بْن عَقِيل. وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن الأزهر، والحارث بن أبي أسامة. وطائفة. قال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: مَاتَ سَنَةَ عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - مُنّبه بن عثمان اللَّخْميّ الدَّمشقيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
كان أسند شيخٍ بقي بدمشق. رَوَى عَنْ: ثور بن يزيد، وعُرْوة بن رُوَيْم، وأرطأة بن المنذر، وخُلَيد بن دَعْلج، وعمر بن زيد، والأوزاعيّ، والوَضِين بن عطاء، وطائفة. وَعَنْهُ: هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، ومحمد بن مُصَفَّى، وهارون بن محمد بن بكار، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وأحمد بن عبد القاهر اللَّخْميّ شيخ للطَّبرانيّ، وآخرون. قال ابن زَبْر: وُلِد سنة ثلاث عشرة ومائة. وقال أبو زرعة الدمشقي: سَمِعْتُ منبّه بْن عثمان يَقُولُ: كنت حَمْلًا عام الجرّاح الحَكَميّ، وهي سنة اثنتي عشرة. وقال أبو حاتم: كان صدوقًا. وقال أبو زُرْعة: لِقيتُهُ سنة اثنتي عشرة ومائتين ومات بعد ذلك بيسير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - القاسم بْن منّبه الحربيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: بِشْر الحافي. وَعَنْهُ: محمد بن شجاع، وأبو جَعْفَر بْن البَخْتَرِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - محمد بن أحمد بن مُنَبِّه السّمْسار، أبو أحمد النَّيْسَابُوري. [المتوفى: 362 هـ]
رَوَى عَنْ: مُطَيْن. وَعَنْهُ: الحاكم وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - إِبْرَاهِيم بْن منبّه بْن عُمَر، أَبُو أُميَّة الغافقيّ، الأندلسيّ، [المتوفى: 555 هـ]
من أهل المريَّة. أخذ القراءات عن ابن شفيع. وسمع أَبَا عليّ بْن سكرة، وابن زغيبة، وأبا مُحَمَّد بْن عتّاب. وحجّ، فسمع من سلطان بْن إِبْرَاهِيم المقدسيّ. وولي الخطابة والقضاء بمرسية. سمع منه أبو القاسم بن حبيش، وغيره. ولم تُحفظ وفاته، لكنّه حدُّث فِي هذا العام " بصحيح الْبُخَارِيّ " عن رجلٍ، عن كريمة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
بمعنى «ملاصقين» وتعرب في نحو: «جالسته جنبه إلى جنبي» على النحو التالي: «جنبه»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محل جرّ بالإضافة. «إلى»: حرف جر مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب، متعلّق بخبر محذوف تقديره: كائن. «جنبي»: اسم مجرور بالكسرة المقدّرة على ما قبل الياء منع من ظهورها الحركة المناسبة للياء. والياء ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل جرّ بالإضافة. وجملة «جنبه إلى جنبي» في محلّ نصب حال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتوح: وهب بن منبه بن كامل اليماني، الصنعاني
المتوفى: سنة 114، أربع عشرة ومائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النبأ الأنبه، في بناء الكعبة
للشيخ، الحافظ، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه ابن عدى.
وقال الدارقطني: متروك. وعنه ابنه عبد المنعم، وقد ذكره ابن حبان في تاريخه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه إبراهيم بن عمر بن كيسان، وأبو الهذيل عمران بن هربذ، وداود بن قيس الصنعانيون. ما علمت أحدا وثقه، بلى () قال أبو داود: معروف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
من أحبار علماء التابعين.
ولد في آخر خلافة عثمان. حديثه عن أخيه همام في الصحيحين. وروى عن ابن عباس، وعبد الله بن عمرو، وروى عنه عمرو بن دينار، وعوف الأعرابي، وأقاربه. وكان ثقة صادقا، كثير النقل من كتب الاسرائيليات. قال العجلي: ثقة تابعي، كان على قضاء صنعاء. وقال مثنى بن الصباح: لبث وهب عشرين سنة لم يجعل بين العشاء والصبح وضوءا. توفى وهب سنة أربع عشرة ومائة. وقد ضعفه الفلاس وحده / ووثقه جماعة. قال سفيان بن عيينة، عن عمرو [] ابن دينار، قال: دخلت على وهب بن منبه داره بصنعاء، فأطعمني من جوزة في داره، فقلت: وددت أنك لم تكن كتبت في القدر كتابا. قال: وأنا والله لوددت ذلك. قال الجوزجاني: كتب كتاباً في القدر ثم ندم. وقال أحمد بن حنبل: كان يتهم بشئ من القدر، ثم رجع. وروى عبد الرزاق بن همام، عن أبيه - أنه سمعه يقول: حج عامة الفقهاء سنة مائة، وحج وهب، فلما صلوا العشاء أتاه نفر فيهم: عطاء، والحسن البصري، وهم يريدون أن يذاكروه القدر، فافتن في باب من الحمد، فما زال فيه حتى طلع الفجر، فافترقوا ولم يسألوه. وروى حماد بن سلمة، عن أبي سنان: سمعت وهب بن منبه يقول: كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتاباً من كتب الانبياء في كلها: من جعل لنفسه شيئا على المشيئة فقد كفر، فتركت قولى. قال أبو عاصم النبيل: حدثنا أبو سلام عن وهب، قال: العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والصبر أمير جنوده، والرفق أبوه، واللين أخوه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن عباس.
تفرد عنه مصعب بن شيبة. |