نتائج البحث عن (نَهَّار) 50 نتيجة

(النَّهَار) ضِيَاء مَا بَين طُلُوع الْفجْر إِلَى غرُوب الشَّمْس (ج) أنهر ونهر
(النهاري) الطَّعَام يُؤْكَل أول النَّهَار
(انهار) الْبناء وَنَحْوه انْهَدم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فانهار بِهِ فِي نَار جَهَنَّم}}
زنهار:
(بفتح الزاي وكسرها): وهو اسم فارسي معناه حماية، غير أنه يستعمل للتعجب أيضاً وهذا ما ورد في ألف ليلة (1: 370) إذ رأى فتى امرأة جميلة متمنطقة بنطاق ثمين فصاح: زنهار زنهار من هذا الزُنّار أي احفظني من هذا النطاق، وفي طبعة بولاق: وا حيرتاه من هذا الزنار.
وفي محيط المحيط: وبعض المولدين يقول صاح القوم زنهار، كما يقال صاحوا المدد وذلك عند استعظام الشدّة والاستغاثة منها.
زنى مزْنى: ماخور، بيت البغاء (معجم مسلم).
خط نصف النهار:[في الانكليزية] Meridian [ في الفرنسية] Meridien عندهم وهو الخط الواصل بين نقطتي الشمال والجنوب سمّي به لأنّه في سطح دائرة نصف النهار. وبعبارة أخرى هو الفصل المشترك بين سطحي الأفق ونصف النهار. وقد يطلق على الفصل المشترك بين سطح الأرض ودائرة نصف النهار لكونه في سطح نصف النهار أيضا ويسمّى خط الزوال أيضا إذ هو أي الزوال يعرف به، والمعنى الأول هو المشهور. هكذا يستفاد من شرح التذكرة لعبد العلي البرجندي.وفي شرح الچغميني الخط الواصل بين نقطتي الجنوب والشمال يسمّى خط نصف النهار وخط الزوال وخط الجنوب والشمال انتهى.
دائرة معدّل النهار:[في الانكليزية] Solstice ،Equinoctial line [ في الفرنسية] Solstice ،ligne equinoxiale هي عندهم منطقة الفلك الأعظم وتسمّى أيضا بفلك معدل النهار والإضافة الأولى فيهما بيانية، وتسمّى أيضا دائرة الإستواء والاعتدال سمّيت بها لتعادل النهار والليل في جميع البقاع عند كون الشمس عليها، وتسمّى أيضا بالدائرة اليومية لحدوث اليوم بحركتها وبمنزلة الحمل والميزان لمرورها بأولهما وبالمدار الأوسط لتوسّطها بين المدارات الموازية لها. اعلم أنّ دائرة البروج والمعدل تتقاطعان على نقطتين متقابلتين على زوايا غير قائمة وتسمّيان بنقطتي الاعتدال، احداهما وهي النقطة التي إذا فارقتها الشمس حصلت في الشمال عن المعدل أي تقع عنه في جهة القطب الظاهر في معظم المعمورة تسمّى بنقطة الاعتدال الربيعي، وبالاعتدال الربيعي أيضا لتساوي النهار والليل حينئذ وحصول الربيع في أكثر البلاد وتسمّى أيضا بنقطة المشرق لكونها في جهة الشرق وبمطلع الاعتدال لأنّ نقطتي الاعتدالين تطلعان منها أبدا. وثانيتهما وهي المقابلة للأولى التي إذا فارقتها الشمس حصلت في الجنوب عن المعدل تسمّى بنقطة الاعتدال الخريفي والاعتدال الخريفي أيضا ونقطة المغرب ومغرب الاعتدال على قياس ما مرّ. ومنتصف ما بين النقطتين من دائرة البروج في جانب الشمال يسمّى بنقطة الانقلاب الصيفي وبالانقلاب الصيفي أيضا لانقلاب الزمان من الربيع إلى الصيف في معظم المعمورة حينئذ، وفي جانب الجنوب يسمّى بنقطة الانقلاب الشتوي وبالانقلاب الشتوي أيضا على قياس ما مرّ. وتسمّى هاتان النقطتان نقطتي الانقلاب ونقطتي الانقلابين وتسمّى نقطتا تقاطعي الدائرة المارّة بالانقلاب مع المعدل بنظيرتي الانقلابين. وقد تسمّيان أيضا بانقلابين، صرّح بذلك العلامة وحينئذ يسمّى تقاطعاها مع منطقة البروج بنظيرتي الانقلابين. وإلى هذا الاصطلاح مال صاحب المواقف حيث قال ولا بد أن تمرّ المارّة بالأقطاب بغاية البعد بين المنطقتين، فمن المعدّل بالانقلابين ومن المنطقة بنظيرتيهما، ولا يرد تخطئة المحقق الشريف في شرحه عليه حيث قال الصحيح عكس ذلك. ثم بهذه النقطة الأربع تنقسم منطقة البروج أربعة أقسام متساوية، ثم قسّموا كل قسم من الأقسام الأربعة بثلاثة أقسام متساوية، فيكون المجموع اثني عشر قسما.وتوهّموا ستّ دوائر عظام تقاطع على قطبي البروج ويمرّ كلّ واحد منها برأسي قسمين متقابلين من تلك الأقسام، وحينئذ يفصل بين كل قسمين نصف دائرة من تلك الدوائر فتحيط بالأقسام كلها ست دوائر، وسمّوا كل قسم من الاثني عشر برجا.
دائرة نصف النهار:[في الانكليزية] Meridian [ في الفرنسية] Milieu du ciel ou meridien هي العظيمة المارة بقطبي العالم وبقطبي الأفق أعني سمت الرأس والقدم، فقطباها نقطتا المشرق والمغرب سمّيت بها لأنّ حين وصول الشمس إليها هو منتصف زمان النهار حسّا وتسمّى بدائرة وسط السماء أيضا. وهذه الدائرة تنصف الأفق على نقطتين متقابلتين، إحداهما نقطة الجنوب والأخرى نقطة الشمال، والخط الواصل بين النقطتين يسمّى خط نصف النهار، ودائرة نصف النهار الحادثة عظيمة تمرّ بقطبي العالم وبقطبي الأفق الحادث.
قوس النهار:[في الانكليزية] Day arc [ في الفرنسية] Arc de jour سبق في لفظ القوس.
النّهار:[في الانكليزية] Day ،daytime [ في الفرنسية] Jour ،journee بالفتح لغة ضوء واسع ممتد من الطلوع إلى الغروب. وعرفا زمان هذا الضوء. وشرعا من الصبح إلى المغرب كذا في جامع الرموز في كتاب الصوم، ويجيء أيضا في لفظ اليوم.
وَجْهُ نَهارٍ:
حكى ثعلب عن ابن الأعرابي في قول الربيع بن زياد الفزاري يوم قتل مالك بن زهير العبسي:
من كان مسرورا بمقتل مالك ... فليأت نسوتنا بوجه نهار
قال وجه نهار موضع ولم يقله غيره، وقالوا: وجه النهار أوله.
نَهَّاريّ
من (ن ه ر) نسبة إلى نَهَّار.
نَهَار الكريم
اسم مركب من(ن ه ر)، ومن (ك ر م) المعطي، والشيء النفيس.
نَهَّار
من (ن ه ر) الكثير الجري بقوة، والكثير الزجر.
نَهَار
من (ن ه ر) ضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
أَنْهَار
من (ن ه ر) جمع نهر: الماء العذب الغزير الجاري ومجرى الماء العذب.
نصف النَّهَار: مَعْرُوف وَأما دَائِرَة نصف النَّهَار فَهِيَ دَائِرَة عَظِيمَة تفصل بَين الْمشرق وَالْمغْرب وتمر بقطبي الْأُفق وتقاطعه على نقطتين هما نقطتا الشمَال والجنوب وقطباها منتصف النّصْف الشَّرْقِي ومنتصف النّصْف الغربي من الْأُفق وهما نقطتا الْمشرق وَالْمغْرب - والخط الْوَاصِل بَين نقطتي الشمَال والجنوب هُوَ خطّ نصف النَّهَار وَهُوَ الْفَصْل الْمُشْتَرك بَين الدائرتين المذكورتين وكل قَوس يفْرض من أَحدهمَا فَإِن جيبها عَمُود على خطّ نصف النَّهَار إِذا فرضناه الْقطر الْخَارِج من الطّرف الآخر.
النهار: لغة: من طلوع الفجر إلى الغروب، وهو مرادف لليوم. ومنه حديث "إنما هو بياض النهار وسواد الليل" . ولا واسطة بين الليل والنهار وربما توسعت العرب فأطلقت النهار من الإسفار إلى الغروب وهو في عرف الناس من طلوع
الشمس إلى غروبها. وإذا أطلق النهار في الفروع انصرف إلى اليوم نحو صم نهارا، أو اعمل نهارا، لكن قالوا لو استأجره ليعمل له نهار الأحد مثلا، فهو يحمل على الحقيقة اللغوية فيكون أوله من الفجر أو على العرف فيكون أوله من الشمس لإشعار الإضافة به؛ لأن الشيء الذي يضاف إلى مرادفه، وجهان مطردان في كل صورة يضاف فيها النهار إلى اليوم، كأن خلف لا يأكل أو لا يسافر نهار يوم كذا.
رَابِعة النهارالجذر: ر ب ع

مثال: دخل اللِّصُّ البيت في رابعة النهارالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود «رابعة» بهذا المعنى. المعنى: وسطه

الصواب والرتبة: -دخل اللصُّ البيت في رابعة النهار [صحيحة] التعليق: لم يرد اللفظ المرفوض في المعاجم القديمة بهذا المعنى، وقد أثبتته المعاجم الحديثة فذكرت أن رابعة النهار: وسطه، ولعل المعنى قد تطور عن قولهم: ربَعت الإبل: سرحت في المرعى، وهذا لا يكون إلا في وقت النهار.
النهارُ: العرفيُّ من طلوع الشمس إلى الغرب والشرعيُّ من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
إنْهار الدم: تسييله ومنه حديث: "كُلْ ما أنهر الدم وأفرى الأوداج".
أنهار الأسرار
للشيخ: عبد اللطيف بن عبد المؤمن الأحمدي، الجامي.
وهي رسالة.
فارسية.
على: ستة منازل.

تحفة الأبرار، في دعوات الليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الأبرار، في دعوات الليل والنهار
للشيخ: عبد الله بن أبي بكر الموصلي، الشيباني.

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار
....

مُعَدَّلُ النَّهارِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

مُعَدَّلُ النَّهارِ: هُوَ هَذَا.
قَوْسُ النَّهَار: هِيَ الْقوس الَّتِي فَوق الأَرْض من الدائرة الْمُوازِية لمعدل النَّهَار الَّتِي بهَا تَدور الشَّمْس.

علم معرفة النهاري والليلي

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة النهاري والليلي
وموضوعه ومنفعته وغايته ظاهرة على الناظرين قالوا: أنزل أكثر القرآن نهارا وأما الليلي فقد تتبعوه فبلغ إلى خمسة عشر آية ذكرت في الإتقان في علوم القرآن.

صفة النَّهَار وأسماؤه

المخصص

ابْن السّكيت نَهَارٌ وأنْهِرَةٌ ونُهُرٌ وَأنْشد
(لَوْلَا الثَّرِيدان لَمُتْنَا بالضُّمُرْ ...
ثَرِيدُ لِيْلِ وثَرِيدٌ بالنُّهُرْ)

وَأنكر بَعضهم جمعَ النهارِ ابْن جني القياسُ يوجبُ تَرْكَ جمع النَّهار من حَيْثُ كَانَ جِنْساً جَارِيا مجْرى المصادِر ونقيضُه الليلُ وقياسُه أَن لَا يُجْمَعَ أَيْضا قَالَ الْفَارِسِي فِي قَوْله
(إنَّي إِذا مَا اللَّيْلُ كانَ لَيْلَيْنِ ...
وَلَجْلَجَ الحادِي لِسَانَيْنِ اثْنَيْن)

فَإِنَّمَا ثناه من حيثُ أوْقَعَ اسمَ الْكل على الْبَعْض كَمَا يُرَدُّ الجنْسُ إِلَى النَّوْع فِي قَوْله قُمْتُ قِيَامَيْنِ وانْطَلَقْتُ انْطِلاَقَيْن وأكثرُ النَّاس على الِامْتِنَاع من جَمِيع النَّهَار لما ذكرنَا وَمِنْه عندنَا قَول الله سُبْحَانَهُ {{وإنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُصْبِحِينَ وبِاللَّيْلِ}} {{الصافات 137}} فَهَذَا أَيْضا على إِيقَاع اسْم الْكل على الْبَعْض لأَنهم لَا يَمُرُّون عَلَيْهِم جميعَ مَا فِي الْوَهم من الليلِ وَهَذَا مُحَالٌ فالموضعُ إِذا مَوضِع مَجاز فَقَوْل سِيبَوَيْهٍ سير عَلَيْهِ اللَّيْلَ والنهارَ هُوَ مِمَّا أُوقِعَ فِيهِ اسْمُ الكُلِّ على البَعْضِ ابْن دُرَيْد نَهَارٌ أنْهَرُ كَلَيْلِ أَلْيَلَ قَالَ الْفَارِسِي وَرجل نَهِرٌ مسنوب إِلَى النَّهار على غير صِيغةِ النَّسَبِ المُعْتَاد وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ
(لِسْتُ بِلَيْلَيِّ ولِكِنِّي نَهِر ...
)

ابْن السّكيت أتيتُه غُدْوَةَ بِغَيْر إِجْرَاء وَهُوَ مَا بَين صلاةِ الغَدَاة إِلَى طُلُوع الشمسِ ابْن الْأَعرَابِي الغُدُوِّ جمعُ غُدءوَةٌ ثَعْلَب هُوَ اسْمٌ للْجمع صَاحب الْعين غُدْوَةٌ وعُدِّي وغَدَاةٌ وغَدَواتٌ ابْن السّكيت إِنِّي لآتيةِ بالغَدَايا والعَشَايا والغَداةُ لَا تُجْمع على غَدايا وَلَكِن قَالُوهُ اتبَاعا للعشايا فَإِذا أفْرَدُوهُ وَلم يَقُولوا الغَدَايا أَبُو زيد غَادَيْتُه وغَدَوْتُ عَلَيْهِ غَدْواً واغْتَدَيْتُ وأتَيْتُه غُدَيَّاناتٍ على غير قِيَاس كغُشَيَّانَاتٍ ابْن السّكيت البُكْرَة نَحْوها وَإِنِّي لآتيه فِي البُكْرَةِ وبَكَراً وأتاني غُدْوَةَ بَكَراً قَالَ سِيبَوَيْهٍ لَا يكون إِلَّا ظرفا أَبُو عبيد أبْكَرْتُ الوِرْدَ والغَدَاء وبَكَرْتُ على الحاجةِ وأبْكَرْتُ غَيْرِي أَبُو زيد بَكَرْتُ على الْحَاجة وإليها أبْكُرُ بُكُوراً وابْتَكَرَتُ وباكَرْتُه مُبَاكَرَةً أتيتهُ بُكْرَةً وبَكَّرْتُ الرجلَ على أصحابِهِ وأبْكَرْتُه عَلَيْهِم جَعَلْتُه يُبْكر عَلَيْهِم والإبْكار اسْم للبُكْرَة كالإَصْبَاح أَبُو عبيد بَكَرْتُ على الشيءِ وبَكَّرْتُ وأبْكَرْتُ ورَجُلٌ بَكْرٌ إِذا كَانَ صَاحب بُكُورٍ قَوِيًّا على ذَلِك وَلَا يُقَال بَكُرَ الرجلُ إِذا بَكَّر ابْن السّكيت رجل بَكِرٌ فِي الحاجةِ وبَكُرٌ أَبُو زيد لقيتُ سَفَراً وَهُوَ مَا بَيْنَ الغُدْوة إِلَى طُلُوع الشَّمْس صَاحب الْعين طَفَلٌ الغَدَاة من لَدُن ذُرُورِ الشمسِ إِلَى اسْتِمْكَانِهَا فِي الأَرْض ابْن السّكيت فَإِذا طَلَعَت الشمسُ فأنْتَ مُشْرِقٌ إِلَى ارتْفَاعِ النهارِ يَعْنِي اعْتِلاَءَهُ قَالَ وأوَّلُ النهارِ من طُلُوع

الشَّمْس وَلَا يُعَدُّ مَا قَبْلَ ذَلِك من النَّهَار فأوَّله من طُلُوع الشَّمْس إِلَى الضُّحَى وَهُوَ صَدْرُه بعد طُلُوع الشمسِ بِحَذْفَةٍ حَتَّى تَحِلَّ صلاةٌ الضُّحَى وَهُوَ من أوَّلِ الضُّحَى إِلَى مَدِّ النهارِ الأكْبِرِ صَاحب الْعين هُوَ ضِياء مَا بينَ طُلُوع الفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشمسِ وَأما رَأْدُ الضُّحَى فحينَ يَعْلُو النهارُ الأكْبَرُ حَتَّى يَمْضِي مِنْهُ نحوٌ من خُمُسِهِ وَقد تَرَاءَدَت الضُّحَى أَبُو زيد وَتَرَأَّدَتْ ابْن السّكيت هُوَ تَزَيُّدُها وارتِفَاعُها أَبُو عبيد رَأْدُ الضُّحَى ارتِفَاعُهَا والجمعُ أرْآدٌ أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ شَدُّهَا ومَدُّهَا وسَرَاتُها وَقيل سَرَاة الضُّحَى وسَطُها وسَراة النَّهارِ ارْتَفَاعُه وَقيل سَراته وسَطُه أَبُو زيد النِّهَاءُ ارتِفَاعُ النَّهَارِ أَبُو عبيد مَتَعَ النَّهَارُ ارْتَفَعَ ابْن السّكيت يَمْتَعُ مُتُوعاً صَاحب الْعين مَتَعَتِ الضُّحَى مُتُوعاً بَلَغَتِ الغايةَ فِي الِارْتفَاع إِلَى حَدِّ الضَّحَاءِ أَبُو عبيد تَلَعَ النَّهَارُ ارْتَفَعَ ابْن دُرَيْد وأتْلَعَ صَاحب الْعين تَلَعَ النَّهَارُ يَتْلَعُ تَلْعاً ارْتَفَعَ وتَلَعَتِ الضُّحَى وأتْلَعَتْ انْبَسَطَتْ صَاحب الْعين مَا أقَمْتُ عِنْده إلاَّ جَلاَء يَوْم أَي بَيَاضَه ابْن السّكيت أتيتُه فِي فَوْعَةٍ من النَّهَار أَي فِي أولٍ مِنْهُ وأتيتُ فِي نَحْرِ النَّهَار ونَحْر الضُّحَى أَي فِي أَولهمَا ابْن الْأَعرَابِي عَلاَ النَّهارُ ارْتَفَعَ ابْن السّكيت أتيتُه بَعْدَمَا تَرَجَّلَتِ الضُّحَى وتَرَجُّلُها عُلُوُّها واخْتِلاَطُها ابْن دُرَيْد ازْلأَمَّتِ الضُّحَى ارْتَفَعَتْ أَبُو عُبَيْدَة وَمِنْه ازْلأَمَّ القومُ إِذا ارْتَفَعُوا مُرْتَحَلِين وَأنْشد
(مُنَاخَ الَّتِي قد بُعِّثَت فلازْلأَمَّتِ ...
)

صَاحب الْعين زَالَ النهَّارُ ارتْفَعَ أَبُو زيد أتيتُه أدِيمَ الضُّحَى وَقَالَ أتيتُه فِي شَبَابِ النَّهار أَي أوَّلِه ابْن السّكيت ابْهَارَّ النهارُ وَذَلِكَ حِينَ تَرْتَفِعُ الشمسُ وانْتَفَخَ النهارُ وَذَلِكَ حِين يَنْتَفَخُ النهارُ الأكبرُ ويَعْلُوكَ ثمَّ نَصْفُ النهارِ وَقد نَصَفَ النهارُ يَنْصُفُ وانْتَصَفَ وَأنْشد
(نَصَف النهارُ الماءُ غامِرُهُ ...
ورَفيقُه بالغَيْبِ مَا يَدْرِي)

أَرَادَ انْتَصَفَ النهارُ والماءُ غامِرُهُ وَلم يخرج ذكَرَ أَن غَائصاً غاصَ فانتصفَ النهارُ وَلم يَخْرُج من المَاء الْفَارِسِي أنْصَفَ النهارُ وانْتَصَفَ وَقيل كلُّ مَا بَلَغَ نِصْفَهُ فِي ذاتِهِ فقد أنْصَفَ وَفِي غَيره نَصَف غَيره مَتَحَ النَّهارُ وأمْتَحَ امْتَدَّ وَذَلِكَ فِي الصَّيْفِ وَقد تقدَّم ذَلِك فِي اللَّيْل ثَعْلَب إمَّغَطَ النَّهارُ عَلاَ أَبُو زيد هُوَ أَن يَطُول ويَمْتَدَّ الْفَارِسِي عَن أبي زيد المُلَيْسَاءُ نصفُ النهارِ والمُلَيْسَاءُ أَيْضا الشَّهْر الَّذِي تَنْقَطِعُ فِيهِ المَيرةُ ابْن دُرَيْد مَرَّكَهْرٌ من النَّهَار أَي صَدْرٌ وطَبَقٌ ومَلِيُّ أَي ساعةُ طَوِيلةٌ الْفَارِسِي مَلِيٌّ يسْتَعْمل اسْما وظرفاً ويُنْقَلُ بعد الظّرْف إِلَى الاسمية نَحْو مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم سيرض عَلَيْهِ مَلِيٌّ من النهارِ يُجْرَى مَجْرَى نِصْفَ النَّهَار أَبُو عبيد انْتَظَرْتُك فَرْسخاً من النهارِ أَي طَوِيلاً صَاحب الْعين الضَّحْو ارْتِفَاعُ النهارِ والضُّحَى فُوَيْقَ ذَلِك والضَّحَاءُ إِذا امْتَدًّ النهارُ وكَرَبَ أَن يَنْتَصِفَ أَبُو حَاتِم الضُّحَى من طُلوع الشمسِ إِلَى أَن يرتَفِعَ النهارُ وتَبْيَضَّ الشمسُ جدّاً أُنْثَى وتصغيرُها بِغَيْر هَاء لِئَلَّا يلتبس بتصغير ضَحْوَةٍ ثمَّ بعد ذَلِك الضَّحَاءُ إِلَى قريب من نصف النَّهَار أتَيْتُكض ضَحْوَةً أَي ضُحَى لَا يسْتَعْمل إِلَّا ظرفا أَبُو زيد ضَاحَيْتُه أَتَيْتُه ضُحَى ابْن دُرَيْد رجلٌ ضَحْيَان مُضْطَجِعٌ بالضُّحَى أَبُو زيد الضَّاحِيةُ من الإبِل والغَنَم الشاربةُ ضُحَى الْأَصْمَعِي تَضَحَّت الإبلُ أكَلَت فِي الضُّحَى وَضَحَّيْتُها أَنا فِي الْمثل " ضَحّ وَلَا تَغْتَرَّ " والضَّحَاء للإبِل كالغَداء للإنسانِ وأنْكَرَ تَضَحَّى الإنسانُ وحكاها صاحبُ الْعين فِي الْإِنْسَان ابْن السّكيت وَأَنت من بعد طُلُوع الشمسِ إِلَى الزَّوَال مُضْح فَإِذا كَانَ القَيْطُ فَمِنْهُ الهاجِرَةُ وَهِي قبل الظُّهْر بِقَلِيل يُقَال أتَيْتُه بالهاجرة وبالهَجِير وأتَيْتُه هَجْراً وَأنْشد

(كأنَّ العَيسَ حينَ أُنِخْنَ هَجْراً ...
مُفَقَّأةٌ نَوَاظِرُها سَوَامِ)

أَبُو عبيد هَجَّر الرجلُ وأهْجَرَ خَرجَ بالهاجرة أَبُو حنيفَة سميت الهاجِرَةُ هاحِرَةً لِهَرَبِ كُلَّ شَيْء مِنْهَا ابْن السّكيت الظَّهِيرةُ فِي القَيْظِ حِين تكونُ الشمسُ بحِيَال رأسِك وتَرْكُدُ ورُكُودُها أَن تَدُوم حِيَال رأسِكَ كَأَنَّهَا لَا تُرِيدُ أَن تَبْرَحَ وَقد رَكَدَتْ وتَرَكَّدَت وارْكَدَّت أَبُو حنيفَة وَكَذَلِكَ وَقَفَتْ ودَوَّمَتْ صَاحب الْعين الظُّهْرُ سَاعَة الزوالِ وَلذَلِك قيل صلاةُ الظُّهْر ابْن السّكيت أتيتُه فِي حرِّ الظَّهِيرة أَبُو عُبَيْدَة أَتَانَا مُظْهِراً ومُظَهِّراً والتخفيفُ الوَجْهُ إِذا جَاءَ فِي الظهيرة وَبِه سُمِّيَ الرجُل مُظْهِراً والظَّاهِرَةُ نِصْف النَّهار وَمِنْه ظاهرةُ الوِرْدِ وَهِي أَن تَردَ الإبلُ كلَّ يومٍ نِصْفَ النَّهارِ ابْن السّكيت أتيتُه حِين قَامَ قَائِمُ ظُهْرٍ وَذَلِكَ إِذا أتيتَ فِي الظَّهيرة وأتيتُه ظُهْراً صَكَّة عُمَيّ وأعْمَى إِذا أتَيْتَه فِي الظَّهِيرَةِ أَبُو عبيد لقيتُه صَكَّةَ عُمَيّ وَهُوَ أشدُّ الهاجِرَة حَرًّا أَبُو حنيفَة أَي حِينَ كَاد الحَرُّ أَن يُعْمِيَ من شَدَّتِهِ وَلَا يُقَال فِي البَرْد وَقيل حِين يقومُ قائمُ الظَّهِيرة وَقيل عُمَيٌّ الحَرُّ بعَيْنِه وَقيل عُمَيٌّ رجلٌ من عَدْوانَ كَانَ يُفْتِي فِي الحَج فأَقْبَلَ مُعْتَمِراً وَمَعَهُ رَكْبٌ حَتَّى نزلُوا بعضَ الْمنَازل فِي يَوْم شَدِيد الحَرِّ فَقَالَ عُمَيٌّ من جَاءَتْ عَلَيْهِ هَذِه الساعةُ من غَدٍ وَهُوَ حرامٌ لم يَقْضِ عُمْرَتَه فَهُوَ حرامٌ إِلَى قابِلِ فَوَثَبَ الناسُ يَضْرِبونَ حَتَّى وافُوا البيتَ وَبينهمْ وَبَينه من ذَلِك الْموضع ليلتان جادَّتانِ فضُرِب مثلا قَالَ الْفَارِسِي قولُهم أَتَانَا صَكَّة عُمَي إِذا أتَى فِي الهاجِرَةِ وشِدَّة الحَرِّ وَيحْتَمل عندنَا تأويلين أَحدهمَا أَن يكون المصدَرُ أُضِيفَ إِلَى العُمَيّ كَمَا قَالُوا ضَرْبُ التَّلَفِ أَي الضَّرْب الَّذِي يَحْدُثُ عَن التّلف ويقوِّي ذَلِك أَنه قد جَاءَ فِي الشّعْر
(وَيَهْجُمُهَا بارحٌ ذُو عَمّي ...
)

أَي بارحٌ يكونُ عَنهُ العَمَى لشدَّة حره وَيُمكن أَن يكون العُمَيُّ تَصْغِير أعْمَى على وَجه التَّرْخِيم وأضيف المصدرُ إِلَى الْمَفْعُول بِهِ كَقَوْلِه تَعَالَى {{من دُعاء الخيرِ}} {{فصلت 39}} وَلم يذكر الْفَاعِل الَّذِي هُوَ الْحر وَالتَّقْدِير صَكَّ الحَرِّ الأعْمَى وَالْمعْنَى أَن الْحر من شِدَّته كَأَنَّهُ يُعْمِى من أَصَابَهُ والمصدرُ فِي الْوَجْهَيْنِ ظرفٌ نَحْو مَقْدَم الْحَاج وخُفُوقِ النَّجْم ابْن الْأَعرَابِي لقيتُه صَكَّة عُمَيْ وَذَلِكَ أَن الظَّبْيَ إِذا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الحَرُّ طلَب الكِنَاسَ وَقد بَرِقَتْ عينُه من بَيَاض الشَّمْس ولَمَعَانِها فيَسْدَرُ بَصَرُه حَتَّى يَصُكَّ بِنَفسِهِ الكِنَاس لَا يُبْصِرُه فكأنَّ الحَرَّ صَكَّهُ إِلَى هَذَا الْموضع أَبُو عبيد عَقَلَ الظَّلُ إِذا قامَ قائمُ الظَّهِيرة وأعْقَلَ القومُ عَقَلَ لَهُم الظِّلُّ صَاحب الْعين التُّبَّع الظِّلُّ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الشمسَ وَحكى سيوبه التُّبُّع وَفَسرهُ السيرافي فَقَالَ هُوَ الظل وَأنْشد بَيت الهّذَلِيِّ باللغتين جَمِيعًا
(يَرِدُ المِياهُ حَضِيرَةً ونَفِيضةً ...
وِرْدَ القَطَاةِ إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ)

ابْن السّكيت القائلةُ النّزُول والحَطُّ عَن الْجَواب والاسْتِظلال يُقَال أَتَانَا عِنْد القائلة وَعند قَيْلُولَتِنَا ومَقِيِلَنا وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ مستشهداً على أَن المَفْعِل قد يكون مصدرا
(بُنِيَتْ مَرَافِقُهُنَّ فَوْقَ مَزَّلةْ ...
لَا يَسْتَطِيعُ بهَا القُرَادُ مَقيلا)

أَي قَيْلُولَةً قَالَ الْفَارِسِي وَفِي بعض النّسخ كَمَا قَالَ الله تعالي {{إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ}} {{الْمَائِدَة 48}} أَي رُجُوعُكُم قَالَ وَهَذَا مَوْقُوف عنالعرب وأطرده أَبُو إِسْحَاق وَذَلِكَ خطأ أَلا ترى أَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ بعد هَذَا إِلَّا أَن تَفْسِير الْبَاب وجُمْلَته على الْقيَاس كَمَا أريْتُكَ ابْن السّكيت رجل قائلٌ وَقوم قُيَّلٌ وَأنْشد
(إِن قَالَ قَيْلٌ لم أقِلْ فِي القُيَّلِ ...
)


قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَلم يَقُولُوا مَا أقْيَلَهُ اسْتَغْنَوْا عَنهُ بِمَا أنُوَمَهُ فِي وقتِ كَذَا كَمَا اسْتَغْنَوْا بِتَرَكَ عَن وَدَعَ قَالَ أَبُو إِسْحَاق وَإِنَّمَا لم يَقُولُوا مَا أقْيَلَهُ فِي القائلة لِئَلَّا يُظَنَّ أَنه أفْعَلَ من قَوْلهم قِلْتُه البيعَ يُقَال قِلْتُه البيع وأقَلْتُه سِيبَوَيْهٍ وَكَذَلِكَ لَا يَقُولُونَ أقْيِل بِهِ لِأَن مَا لَا يُقَال فِيهِ مَا أفْعَلَه لَا يُقَال فِيهِ أفْعَلُ بِهِ أَبُو عبيد الغائِرَةُ القائلةُ عِنْد نصف النَّهَار وغَوَّرَ القومُ قَالَ ابْن دُرَيْد وَجَدْتُهُ وُسُوطَ الشمسِ أَي حِين تَوَسَّطَتِ السماءَ وحينَ مُيُولِها أَي حِين مَالَتْ ابْن السّكيت الظِّلُّ من الغَدَاةِ إِلَى الزَّوَال وَمَا بعدَ الزوالِ فَهُوَ الفَيْءُ والجمعُ أفْيَاءٌ وفُيُوء وَأنْشد
(لَعَمْرِي لأنْتَ البيتُ أُكْرِمُ أهْلَهُ ...
وأقْعُدُ فِي أفْيَائِهِ بالأصائِلِ)

والظَّلُّ مَا نَسَخَتْهُ الشمسُ والفيْءُ مَا نَسَخَ الشمسَ غير وَاحِد جمعُ الظِّلِّ أظْلاَلٌ وظِلالٌ وظُلُولٌ أَبُو عبيد ظَلَّ يومُنا وأظَلَّ الْفَارِسِي فاءَ الظِلُّ فَيْأَ وتَفَيَّأ رَجَعَ وعادَ بَعْدَمَا كَانَ ضِيَاء الشمسِ نَسَخَه وَمِنْه فيْءُ الْمُسلمين لما يَعُود عَلَيْهَا وَقْتاً بعد وَقْتٍ من خَراج الأرضِينَ المُفتَّحضة والغَنَائِم فَإِذا عُدَّي قولُهم فاءَ عُدَّي بِزِيَادَة الْهمزَة أَو تَضْعِيف الْعين فالفَيْءُ مَا نسخه ظِلُّ الشمسِ والظلُّ مَا كَانَ قَائِما لم تنسخه الشمسُ وَمِمَّا يدللك على ذَلِك قَوْله تَعَالَى {{ألَمَ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَو شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً}} {{الْفرْقَان 45}} فالشمسُ يَنْسَخُ ضِيَاؤُها هَذَا الظلَّ فَإِذا زَالَ ضياءُ الشَّمْس الناسِخُ الظِّل قيل فَاءَ الظِّلُّ أَي رَجَعَ كَمَا كَانَ أوّلاً قَالَ وَمَا فِي الْجنَّة يكون ظِلاًّ وَلَا يكون فيْأً لِأَن ضِيَاء الشَّمْس لَا يَنْسَخُهُ على أَن أَبَا زيد أنْشد للنابغة
(فَسَلاَمُ الإلَه يَغْدُو عَلَيْهِم ...
وفُيُوءُ الفِرْدَوْسِ ذاتِ الظِّلاَل)

فسمَّى مَا فِي الْجنَّة فَيْأً وَمِمَّا ينْسب إِلَى ثَعْلَب أَنه قَالَ أُخْبِرْت عَن أبي عُبَيْدَة أَن رُؤبة قَالَ كُلُّ مَا كَانَت عَلَيْهِ الشمسُ فزالتْ فَهُوَ فَيْء وظِلُّ وَمَا لم تكن عَلَيْهِ الشمسُ فَهُوَ ظَلُّ أَبُو عبيد زَنَأَ الظِلُّ يَزْنَأُ إِذا قَلَصَ ودَنَا بَعْضُهُ من بعض ابْن دُرَيْد الزَّنَاءُ الضَّيقُ وَفِي الحديثِ لَا يُصَلّيَنَّ أحدُكم وَهُوَ زَنَاءٌ وَأنْشد
(وتُدْخِلُ فِي الظِّلِّ الزَّنَاء رُؤُسَها ...
)

وَقَالَ اسْمَأَلَّ الظِّلُّ تَقَاصَرَ وَأنْشد
(إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ ...
)

واسْمِئْلاَلُه أَن يَرْجِعَ إِلَى ظِلِّ العُود السَّمَوْأَلُ الظِّلُّ أَبُو عبيد قَلَصَ الظِّلُّ يَقْلُص تَقَاصَرَ ثعب كلُّ مَا زَنَأَ وتَضَايَقَ وتَدانَتْ أقطارُه فقد قَلَصَ يقلِص ويَقْلُصُ قُلُوصاً كالظِّلِّ ونحوِه أَبُو حَاتِم وَمِنْه لِثَةٌ قالَصةٌ وَهِي الَّتِي قد لَحِقَتْ بأسْنَاخِ الأسْنَانِ أَبُو عبيد تَقطَّعَ الظِّلُّ تَقَاصَرَ وَمِنْه قَول ابْن عَبَّاس فِي صلاةِ الضُّحَى إِذا انْقَطَعَت الظِّلاَلُ يَعْنِي تَقَاصَرَتْ أَبُو عبيد الظِّلُّ وارِفٌ أَي واسِعٌ غَيره الغَيَايَةُ ظِلُّ الشمسِ بالغَدَاةِ والغَشِيِّ وَقيل كلُّ مَا أظَلَّكَ غَيَايَةٌ وَفِي الحَدِيث
تَجِيءُ البقرةُ وآلُ عَمْرانَ يومَ القيامةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَو غَيَايَتَانِ
وغَايَي القومُ فوقَ رأسِ فلانٍ بِالسَّيْفِ أظَلّوه بِهِ صَاحب الْعين مَصَحَ الظِّلُّ يَمْصَحُ مُصُوحاً قَصُر والرَّوَاحُ مِنْ لَدُنْ زوالِ الشمسِ إِلَى اللَّيْل وَقد رُحْنَا رَواحاً وتَرَوَّحْنَا سِرْنَا بالعَشِيِّ أَو عَمَلْنَا بِهِ

عَمَلاً أَبُو عبيد خَرَجُوا برياحٍ من العَشِيِّ ورواحٍ وأرواحٍ وأرَحْتُ الإبلَ رَدَدْتُها بالغَشِيِّ والتَّرْوِيح كالإِراحَةِ وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ
(إِذا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّباً ...
وأَمْسَت على آنافِها غَبَراتُها)

أَبُو عبيد رُحْتُ القومَ ورُحْتُ إِلَيْهِم صَاحب الْعين رَوْحاً ورَواحاً وَذَلِكَ إِذا ذَهَبْتَ إِلَيْهِم رَواحاً أَو رُحْت عِنْدهم وتَرَوَّحْتُ أهْلِي كَذَلِك الْفَارِسِي رائِحٌ ورَوَحٌ اسْم للْجَمِيع كعازِبٍ وعَزَبٍ على مَا ذهب إِلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الضَّرْب وَأنْشد غيرُه قولَ الْأَعْشَى
(مَا تَعِيفُ اليومَ فِي الطَّيْرِ الرًّوَحِ ...
)

وَقيل أَرَادَ الرَّوَحَة مثل الكَفَرة فَطَرَحَ الْهَاء وَقيل أَرَادَ المُتَفَرِّقَة الكَلاَبِيُّون لقيتُه بلمَيَاح إِذا لَقيته عِنْد العَصْر والشمسُ بيضاءُ ابْن السّكيت مَا سَفَلَ من صلاةِ العَصْر الأولى وَمَا كَانَ بعد الْعَصْر فَهُوَ الأصيلُ والأَصِيلَةُ والجمعُ آصالٍ وأصائِلُ غَيره أصِيلٌ وأُصُلٌ وآصالٌ جمعُ الْجمع قَالَ سِيبَوَيْهٍ أتيتُه أُصَيْلاناً وأُصَيْلالاً وَهُوَ مِمَّا حُقِّر على غير بِنَاء مُكَبَّرِهِ الْمُسْتَعْمل فِي الْكَلَام وَقَالَ الْفراء جَمَعُوا أصَيلاً على أُصْلانٍ كَمَا قَالُوا بَعِير وبُعْرَانٌ ثمَّ ضَغَّروا أُصْلاَناً فَقَالُوا أُصَيْلانٌ ثمَّ أبدلوا النُّون لاماً فَقَالُوا أُصَيْلاَلٌ السيرافي إِن كَانَ أُصَيْلاَلٌ تَصْغير أُصْلانٍ جمع أصِيل فَهُوَ نَادِر لِأَنَّهُ إِنَّمَا يصغر من الْجمع مَا كَانَ على بِنَاء أدنى الْعدَد وأبنية أدنى الْعدَد أَرْبَعَة أفْعالٌ وأفْعلٌ وأفْعِلَة وفِعْلَة وَلَيْسَت أُصْلان وَاحِدَة مِنْهَا فَوَجَبَ أَن يُحْكَم عَلَيْهَا بالشذوذ وَإِن كَانَ أُصْلاَنٌ وَاحِدًا كَرُمَّان وقُرْبَان فتصغيره على بَابه ابْن السّكيت خَرَجْنَا مُؤْصَلِين وَقَالَ الأَصيلُ عِنْد الْمغرب وقَبْلَهُ شَيْئا وأنتَ فِي ذَلِك مُعْصِرٌ وَيُقَال للرجل بعد العَصْرِ إِن كَانَ يُرِيد الحاجةَ قد أمْسَيْتَ ويُقال أتيتُه مُمْسِياً إِذا أتيتَه بعد الْعَصْر إِلَى غُيُوب الشمسِ وأتيتُه مُمْسَى لَيْلَتَيْنِ أَي عِنْد المَسَاءِ وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ أتيتُه مسَاء لَا يكون إِلَّا ظرفا وأتيته مُسَيَّناً ومُسَيَّاناتٍ وَهُوَ مِمَّا حُقِّر على غير بِنَاء مكبره الْمُسْتَعْمل فِي الْكَلَام ابْن السّكيت أَتَيْته لِمُسْي خَامِسَة ومِسْيِ أَبُو عبيد أَتَيْته مُسْي خَامِسَة ومِسْيَ أَبُو زيد فِي أُمْسِيَّته كَذَلِك سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا المساءُ والصَّباحُ كَمَا قَالُوا السَّوادُ والبياضُ لِأَنَّهُمَا ظرفان ابْن السّكيت أتيتُه عَشِيَّة أمْسِ وأتيتُه العَشِيَّة ليومك وعَشِيَّة لَا تُجْرَى قَالَ سِيبَوَيْهٍ أجْرَوْهُ مُجْرَى غُدْوَة ابْن السيكت يُقَال آتيه عَشِيَّ غَدٍ بِغَيْر هَاء وآتيه بالعَشِيِّ والغَدش أَيْن كلَّ عَشِيَّة وكل غَداةٍ وَقَالَ لَقِيتُه عُشِيْشيَانَاتٍ وعُشَيَّانَاتٍ وعُشَيِشِيَةً وعُشَيْشِيَاتْ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَهُوَ مِمَّا حُقَّر على غير بِنَاء مُكَبَّره الْمُسْتَعْمل فِي الْكَلَام كَأَنَّهُمْ حَقَّروا عَشَاةَ قَالَ وَسَأَلت الْخَلِيل عَن قولمهم أتَيْتُك عُشَيَّانات فَقَالَ جُعِلَ ذَلِك الحِينُ أجْزاءً لِأَنَّهُ حِينٌ كُلَّما تَصَوَّبَت فِيهِ الشمسُ ذَهَبَ مِنْهُ جُزْء فَقَالُوا عُشَّيَّانات كَأَنَّهُمْ سَمَّوْا كُلَّ جُزْس مِنْهُ عَشِيَّةً ابْن السّكيت أتَيْتُه قَصْراً أَي عَشِيَّةً قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَلَا يُصَغَّر اسْتَغْنَوْا عَن تصغيره بقَوْلهمْ أتَانَا مُسَيَّانا وعُشَيَّانا أَبُو عبيد قَصَرْنا وأقْصَرْنَا من قَصْرِ العِشِيِّ أَي أمْسَيْنَا ابْن السّكيت قَصَر العَشِيُّ يَقْصُرُ قُصُوراً أَبُو زيد السَّفَرُ ضوءُ النهارِ قبل أَن يَذْهِبَ يُقَال لقيتُه سَفَراً وَقد تقدَّم أَنه بياضُ النَّهَار وَأَنه مَا بَين الغُدْوَة إِلَى طُلُوع الشَّمْس ابْن السّكيت أتيتُه طَفَلاً وَذَلِكَ مَغِيبُ الشَّمْس حِين تَصْفَرُّ ويَضْعُفُ ضَوْءُها وَأنْشد
(وتَدَلَّيْتُ عَلَيْهِ قافِلاً ...
وعَلى الأرضِ غَيَايَاتُ الطَّفَلْ ...
)
وأنتَ فِي ذَلِك مُطْفِل إِلَى أَن تغيب وَقد تقدَّم أَن الطِّفَل من ذُرُور الشمسِ إِلَى أَن تَشْرُقَ فَإِذا غَابَتْ فأنْتَ مُغِيبٌ ومُغْرِبٌ ومَغْرِبانُ الشمسِ حينَ تَغْرُب قَالَ سِيبَوَيْهٍ أتيتُه مُغَيْرِبان الشمسِ ومُغَيْرِباناتِ الشمسِ كَأَنَّهُمْ

حَقَّروا مَغْرِباناً وَسَأَلت الْخَلِيل عَن قَول الْعَرَب أَتَيْتُكَ مُغَيْرِبَانَاتٍ فَقَالَ جُعِلَ ذَلِك الحينُ أَجزَاء لِأَنَّهُ حينٌ كلَّما تَصَوَّبَتْ فِيهِ الشمسُ ذَهَبَ مِنْهُ جُزْء فَقَالُوا مُغَيْربانات كَأَنَّهُمْ جعلُوا كلَّ حِين مِنْهُ مَغْرِباً ومثلُه قَوْلك المَفَارِقُ للمَفْرِقِ جَعَلُو المَفْرِقَ مواضِعَ ثمَّ قَالُوا المَفَارقِ كَأَنَّهُمْ سَمَّوا كلَّ موضِعٍ مَفْرقاً قَالَ جرير

(قالَ العَوَاذِلُ مَا لِجَهْلِكَ بعدَما ...
شابَ المَفَارِقُ واكْتَسَيْنَ قَتِيراً)

وكقولهم للبَعِير ذُو عَثانِينَ كَأَنَّهُمْ جَعَلَوا كلَّ جُزْء عُثُنوناً ثمَّ جَمَعُوا ابْن السّكيت وَكَذَلِكَ مُوجِبٌ ومُشْفِقٌ ومُسْدِقٌ إِلَى أَن يغِيبَ الشَّفَقُ فَإِذا غابَ فأنتَ مُظْلِمٌ ومُفْحِمٌ ثمَّ أنْتَ مُلْيِلٌ أَو عبيد دَبَر النهارُ وأدْبَرَ ذَهَبَ وَمِنْه أمْسِ أَي الذاهبُ ابْن دُرَيْد الرَّيْم من آخر النَّهَار إِلَى اخْتِلاَط الظُّلْمَة غَيره وَفِي النَّهَار وَاللَّيْل ثلاثُ سَاعَات هُنَّ عَوْرَاتٌ فِي قَول الله عز وَجل {{ثلاثُ عَوْراتٍ لكم}} {{النُّور 58}} أمَرَ اللهُ الوِلْدَانَ والخَدَمَ أَن لَا يَدْخُلُوا فِي هَذِه الساعاتِ إِلَّا بتَسْلِيم واسْتِئذانٍ سَاعَة قبل صَلَاة الْفجْر وَسَاعَة عِنْد نصف النَّهَار وَسَاعَة بعد الْعشَاء الْآخِرَة صَاحب الْعين انْسَلَخَ النهارُ من اللَّيْل المُقْبِل لِأَن النَّهَار مُكَوَّرٌ على اللَّيْل فَإِذا انْسَلَخَ ضَوْءْه بَقِي الليلُ غَاسِقاً قد غَشِيَ الناسَ وَقد سَلَخَ اللهُ النهارَ من اللَّيْل وَفِي التَّنْزِيل {{وآيةٌ لهمُ الليلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النهارَ}} {{يس 38}} ابْن السّكيت الصَّرْعَان طَرَفا النهارِ من طلوعِ الشمسِ إِلَى تعالِي الضُّحَى وبالعَشِيِّ بعد العَصْرِ إِلَى اللَّيْل غَيره الصَّرْعَانِ نَصْفَا النَّهَار الأولُ والأخيرُ أَبُو عبيد العَصْرَانِ الغَداةُ والعَشِيُّ ابْن السّكيت وهما القَرَّتَانِ والكَرَّتَانِ وَأنْشد
(يَسْعَى علينا الكَرَّتَيْنِ غُلاَمُ ...
)

وهما الجَدِيدان والأَجَدَّانِ والمَلَوانِ والفَتَيانِ والرِّدْفان وابْنَا سَمِيرٍ والأَبْرَدَانِ أَبُو حنيفَة أبْرَدَ النَّهار وبَرْدَاه طرفاه وَلَا يكون إِلَّا فِي الصَّيف أَو عبيد الجَدِيدَانِ الليلُ وَالنَّهَار الْأَصْمَعِي وهما الخِلْفَة لاخْتِلاَفَهِما ابْن السّكيت زُلُفٌ من النهارِ ساعاتٌ كلاهُما يأخُذُ من صَاحبه واحِدَتُها زْلْفَةٌ وَقَالَ تكويرُ الليلِ على النَّهَار وتكوير النهارِ على اللَّيْل أَن يُلْحَقَ أحدُهما بالآخرِ وإيلاجُ النَّهَار فِي اللَّيْل انْتِقَاصِ أَحدهمَا من الآخر وولُوج اللَّيْل فِي النَّهَار وولوجُ النَّهَار فِي اللَّيْل دخُول أَحدهمَا فِي الآخَر وَقَالَ أرْهَقَ الليلُ وأرْهَقَنَا أَي دَنَا مِنَّا وأرْهَقَنَا القومُ دَنَوْا مِنَّا ولَحِقُونَا وأرْهَقْنَا الصلاةَ اسْتَأْخَرْنَا عَنْهَا حَتَّى دَنَا وقتُ الْأُخْرَى

بَاب الْأَنْهَار

المخصص

ابْن السّكيت هُوَ النَّهر وَالنّهر أَبُو حَاتِم الْجمع أَنهَار وأنهر ونهر ونهور صَاحب الْعين نهر ونهر ابْن دُرَيْد أصل ذَلِك من السعَة والفسحة وَفسّر فِي التَّنْزِيل فِي (جنَّات ونهر) أَي فِي ضوء وفسحة وَالنَّهَار من ذَلِك مَأْخُوذ قَالَ الْفَارِسِي أما قَوْله تَعَالَى: (فِي جنَّات ونهر) فقد يكون من السعَة وَأنْشد: ملكت بهَا كفي فأنهرت فتقها يرى قَائِم من دونهَا مَا وَرَائِهَا يصف طعنة وَقد يكون أَن يَعْنِي بالنهر الْأَنْهَار كَمَا قَالَ: لَا تنكروا الْقَتْل وَقد سبينَا فِي حلقكم عظم وَقد شحبينا

صَاحب الْعين استنهر النَّهر - أَخذ لمجراه موضعا مكيناً والمنهر - مَوضِع النَّهر يحفره المَاء أَبُو حنيفَة أنهر نَهرا - أَي أجره وَمَا أجريته فقد أنهرته الْفَارِسِي فَأَما قَول أبي ذُؤَيْب: أَقَامَت بِهِ فابتنت خيمة على قصب وفرات نهر فقد روى نهر ونهر فنهر على الْبَدَل أَو الْفِعْل يُقَال لَهُ نهر النَّهر - جرى وَنَظِير الْبَدَل هُنَا قَوْله: إِن أَنْت لم تبْق لي لَحْمًا أعيش بِهِ ألفيتني أعظماً فِي قرقر قَاعد وَأما النَّهر بِالْكَسْرِ - فالواسع وَكَذَلِكَ فسر أَبُو عبيد وخَالِد بن كُلْثُوم وَرَوَاهُ الْأَصْمَعِي وفرات النَّهر على الاضافة تَقْدِيره وَمَاء فرات النَّهر أَي عذب النَّهر أَبُو عبيد الفلج - النَّهر وَأنْشد: وَمَا فلج يسْقِي جداول صعنبي وصعنبي - المروت زَعَمُوا ابْن السّكيت جمع الفلج - أفلاج غَيره الفلج هِيَ - الساقية الَّتِي تجْرِي إِلَى جَمِيع الْحَائِط والفلجان - سوا فِي الزَّرْع والشظي - مَا بَين كل فلجين من فلجان الْحَرْث وَالْجمع أشظية والقائد - أعظم فلجان الْحَرْث وَهُوَ يُسمى بِالْبَصْرَةِ الماذ جويا وَهُوَ الَّذِي يسْقِي الأَرْض كلهَا والنبائث - أعضاد الفلجان الْوَاحِدَة نبيئة صَاحب الْعين الضفة والضفة - جَانب النَّهر الَّذِي تقع عَلَيْهِ النبائث ابْن السّكيت الطَّبْع - النَّهر وَأنْشد: فتولوا فانراً مشيهم كروايا الطَّبْع هَمت بالوحل وَالْجمع أطباع صَاحب الْعين الطَّبْع - ملْء النَّهر وَقَالَ هُوَ النَّهر الَّذِي قد تطبع بِالْمَاءِ أَي تملأ حَتَّى أفاضه من جوانبه وَالْجمع أطباع وطباع وَقيل هُوَ - مغيض المَاء كَأَنَّهُ ضد أَبُو حنيفَة الخليج - النَّهر المختلج من الْوَادي وَجمعه خلجان وَأنْشد: وَمَا خليج من المروت ذُو حدب يَرْمِي الضَّرِير بخشب الطلح والضال المروت - وَاد يمد فِي الغيوث قَالَ الْفَارِسِي روايتي وَمَا خليج من المرار ذُو شعب يَرْمِي اللديد وَقد روى المروت والمرار والمروت - واديان وَكَذَلِكَ روى بَيت الاعشى على وَجْهَيْن: وَلَو أَن دون لقائها ال مروت دافعة شعابه لعبرته سبحاً وَلَو غمرت مَعَ الطرفاء غابه أَبُو حَاتِم الخليج هِيَ - الَّتِي تشعب من الفلج لتستقي الْحَائِط والخليج - الَّذِي يَسُوق المَاء إِلَى الْحَائِط حَتَّى يدْخل من الثَّعْلَب الَّذِي فِي أَعلَى الْحَائِط ثمَّ يستبطن الْحَائِط وتشعب مِنْهُ الفلج فَإِن كثر المَاء الَّذِي يهيؤنه ليسقيه وَبلغ الزفر الَّذِي يدعم بِهِ الشّجر فتحُوا الثعالب السُّفْلى الَّتِي فِي عراق الْحَائِط وَهُوَ أَسْفَله الَّذِي يخرج مِنْهُ المَاء الَّذِي يدْخل الْحَائِط والخرق الَّذِي يدْخل مِنْهُ المَاء الْحَائِط يُسمى القترة السيرافي الجلواخ - النَّهر الْعَظِيم والهينخ مثله وَقد مثل بهما سِيبَوَيْهٍ والثمائل - الضفائر الَّتِي تيني بِالْحِجَارَةِ لتمسك المَاء على الْحَرْث واحدتها ثميلة وَقيل الثميلة - الْجدر نَفسه والقصاب - مسناة تمسك المَاء عَن الْحَائِط لِئَلَّا يذهب بِهِ الوبل وَقيل هِيَ الدبار صَاحب الْعين جنَاحا النَّهر - خليجاه وَقَالَ مرّة هما مسيلا الْوَادي عَن يَمِين وشمال وَقَالَ نهر منصلت - شَدِيد الجرية أَبُو حنيفَة يُقَال للنهر الْكَبِير الَّذِي تحمل السواقي مِنْهُ الْأُم وَتسَمى سواقيه

الرواضع لِأَنَّهَا حملت من الْأُم وارتضعت وَيُقَال لكل ساقية سرى وَجمعه أسرية وسريان وجعفر وجدول وربيع وَجمعه أربعاء وربعان وَقد تقدم أَن الرّبيع - الْحَظ من المَاء وَسَعِيد وَجمعه أسعدة صَاحب الْعين السعيد - النَّهر الَّذِي يسْقِي الأَرْض بطوارها وَالْجمع أسعدة وَسعد وَقَالَ: وَكَأن ظعنهم مقفبة نخل مواقر بَينهَا السعد وَقيل السعد هَهُنَا - ضرب من التَّمْر أَبُو عبيد الأتي - جدول يؤتيه الرجل إِلَى أرضه أَبُو حنيفَة كل مجْرى مَاء - أَتَى وَجمعه أُتِي قَالَ سِيبَوَيْهٍ الأتي وَاحِد - كالسدوس عَليّ الأتي يكون للْوَاحِد والجميع أَبُو حنيفَة النشاع - مفتح المَاء من الرّبيع إِلَى الْجَدْوَل ابْن دُرَيْد العربة - النَّهر الشَّديد الجري والينبوع - الْجَدْوَل الْكثير المَاء وَقَالَ نهر قعير - عميق ونهر غراف - كثير المَاء ونهر سهل - فِيهِ سهلة وَهُوَ رمل لَيْسَ بالدقاق والفيض - النَّهر بِعَيْنِه وَالْجمع أفياض وفيوض ونهر فياض - كثير المَاء وَرجل فياض - جواد وَقد تقدم صَاحب الْعين الجارور - نهر يشقه السَّيْل فينجر ابْن السّكيت قعد على فوهة النَّهر وَلَا يُقَال فوهة وَلَا فَم أَبُو عبيد وَكَذَلِكَ أَفْوَاه الْأَزِقَّة واحدتها فوهة قَالَ الْفَارِسِي وَكَذَلِكَ قَوْلهم (إِن رد الفوهة لشديد) أَي القالة الْأَصْمَعِي كُنَّا على جدة النَّهر وَأَصله أعجمي نبطي كدا فأعرب ابْن الْأَعرَابِي الْجد وَالْجدّة وَالْجد - شاطئ النَّهر ابْن السّكيت عبر النَّهر - شاطئه وَقيل عبره ومعبره - شاطئه المصلح للعبور وَقد عبرته أعبره عبرا وعبوراً - جزته والمعبر - مَا يجاز عَلَيْهِ من جسر وَنَحْوه وَهُوَ الْمركب الَّذِي يعبر فِيهِ وَقيل عبرته - قطعته من العبر إِلَى العبر - وعداء النَّهر وعدوته وعدوته وعدوه وطواره - مَا انْقَادَ مَعَه من طوله وَعرضه وَهِي - الْأَعْدَاء أَبُو زيد شَرِيعَة النَّهر وَغَيره ومشرعه ومشرعته - مُسْتَقْبل جريته وَقيل حَيْثُ يدْخل المستقي والشارب وَقد تقدم تصريف فعله وَالْمشْرَب - شَرِيعَة النَّهر والشاربة - الْقَوْم يسكنون على ضفة النَّهر صَاحب الْعين فرضة النَّهر - مشرب المَاء مِنْهُ وَالْجمع فرض وفراض ابْن دُرَيْد المشبرة - نهر ينخفض فيتأدى إِلَيْهِ مَا يفِيض عَن الْأَرْضين وَقَالَ السدير - النَّهر أَبُو عبيد مد النَّهر ومده نهر آخر وَأنْشد: مَاء خليج مده خليجان ابْن دُرَيْد دفق النَّهر والوادي - إِذا امْتَلَأَ حَتَّى يفِيض من جوانبه وَمِنْه سيل دفاق - يمْلَأ الْوَادي صَاحب الْعين اليعبوب - الْجَدْوَل الْكثير المَاء وَقيل سمي بِهِ لطوله لِأَن اليعبوب - الْفرس الطَّوِيل ابْن دُرَيْد هُوَ النَّهر الشَّديد الجرية وعاقول النَّهر - مَا اعوج مِنْهُ وكل معطف وَاد - عاقول الْأَصْمَعِي نهر عويص - يجْرِي كَذَا وَكَذَا من العوص وَهُوَ - الالتواء وَيُقَال كريت النَّهر كرياً - استحدثت حفره
5306- نهار العبدي
س: نهار العبدي
لعمري لقد أخزى نميلة رهطه ففجع أضياف الشتاء بمقيس
فلله عينا من رأى مثل مقيس إذا النفساء أصبحت لَمْ تخرس
أخرجه أبو موسى مستدركا عَلَى ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أَنَّهُ اختصره، وهو الَّذِي تقدم فِي ترجمة نميلة بن عبد الله، فقال ابن منده: نميلة بن عبد الله الكلبي، فلعل أبا موسى حَيْثُ رآه من ليث ثُمَّ من كنانة ورآه فِي موضع كليبا ظنه من كلب بن وبرة، وهو الأول لا شبهة فِيهِ، والله أعلم.
(1641) أخبرنا أبو موسى إذنا، عن كتاب أبي القاسم عباد بن مُحَمَّد بن المحسن، أخبرنا أبو أحمد بن مُحَمَّد بن عَليّ المكفوف.
ح قَالَ أَبُو موسى: وقرأته عَلَى أبي الخير مُحَمَّد بن رجاء بن يونس، أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن موسى، قالا: حدثنا عبد الله بن مُحَمَّد، حدثنا مُحَمَّد بن أحمد بن معدان، حدثنا مُحَمَّد بن عوف، حدثنا سفيان الفزاري، حدثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن نهار، وكانت لَهُ صحبة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إسحاق ذبيح الله " ورواه أبو بكر النقاش غير مسند، فقال: عن نهار العبدي، قَالَ: جاء رجل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " أي الناس أكرم حسبا؟ قَالَ: " أكرمهم خلقا "، فلما أدبر قَالَ: " ارجع، أكرم الناس حسبا يوسف صديق الله بن يَعْقُوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن إِبْرَاهِيِم خليل الله، وما منعه ذَلِكَ أن لبث فِي العبودية بضعا وعشرين سنة ".
أخرجه أبو موسى.
. ذكره محمد بن الحسن النقاش في تفسير بغير إسناد،
قال: قال نهار العبديّ: جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: أيّ الناس أكرم حسبا؟ قال: «يوسف صدّيق اللَّه ابن يعقوب إسرائيل اللَّه ابن إسحاق ذبيح اللَّه ابن إبراهيم خليل اللَّه» .
قلت: وليس في هذا ما يدلّ على صحبته، لكن
أخرج ابن مردويه في تفسيره، من طريق يوسف بن أسباط، عن الثوري، عن ثور بن يزيد، عن نهار، وكانت له صحبة، عن
النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال إسحاق ذبيح اللَّه.
قال أبو موسى في الذّيل: هذا مختصر من الّذي ذكره النقاش.
قلت: وظنّ الحافظ عبد الغني في كتاب الكمال أن نهارا هذا هو العبديّ الّذي أخرج له في سنن ابن ماجة من روايته عن أبي سعيد. فذكر في الرّواة عنه ثور بن يزيد، وتعقّبه المزّي فأصاب، فقد فرق بينهما البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وغيرهم، فشيخه ثور شامي وهو راوي هذا الحديث، والرّاوي عن أبي سعيد بصري. والعمدة في ذكره في الصّحابة ما وقع في سياقه أنّ له صحبة.
التَّعْرِيفُ:
1 - النَّهَارِيَّاتُ لُغَةً: جَمْعُ نَهَارِيَّةٍ، وَالنَّهَارِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى النَّهَارِ.
وَمِنْ مَعَانِي النَّهَارِيَّةِ فِي الاِصْطِلاَحِ: أَنَّهَا الْمَرْأَةُ الَّتِي يَتَزَوَّجُهَا الرَّجُل عَلَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا نَهَارًا دُونَ اللَّيْل (1) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
2 - قَال الْحَنَفِيَّةُ: إِنَّهُ لاَ بَأْسَ بِتَزَوُّجِ النَّهَارِيَّاتِ، وَيَصِحُّ الْعَقْدُ مَعَ هَذَا الشَّرْطِ، وَلَوْ لَمْ يَلْزَمِ الشَّرْطُ.
وَصُورَةُ هَذَا الزَّوَاجِ أَنْ يُشْتَرَطَ فِي صُلْبِ الْعَقْدِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا فِي النَّهَارِ دُونَ اللَّيْل.
قَال صَاحِبُ الْبَحْرِ: يَنْبَغِي أَلاَّ يَكُونَ هَذَا الشَّرْطُ لاَزِمًا عَلَيْهَا، وَلَهَا أَنْ تَطْلُبَ الْمَبِيتَ فِي اللَّيْل، لِمَا عُرِفَ فِي بَابِ الْقَسْمِ مِنْ أَنَّ اللَّيْل هُوَ الأَْصْل فِي الْقَسْمِ، وَالنَّهَارَ تَبَعٌ لَهُ،
هَذَا إِذَا كَانَتْ لَهَا ضَرَّةٌ وَشَرَطَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا نَهَارًا، وَفِي اللَّيْل عِنْدَ الضَّرَّةِ، أَمَّا إِذَا لَمْ تَكُنْ ضَرَّةً فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا طَلَبُ الْمَبِيتِ فِي اللَّيْل خُصُوصًا إِذَا كَانَتْ وَظِيفَتُهُ فِي اللَّيْل كَالْحَارِسِ (2) .
3 - هَذَا وَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ التَّسْمِيَةُ " نَهَارِيَّاتٌ " تَسْمِيَةً حَنَفِيَّةً وَلَمْ نَقِفْ عَلَيْهَا فِيمَا تَيَسَّرَ لَنَا فِي مَرَاجِعَ لِلْمَذَاهِبِ الأُْخْرَى إِلاَّ أَنَّ الْمَعْنَى مُقَرَّرٌ فِي الْمَذَاهِبِ، وَهُوَ أَثَرُ الشُّرُوطِ الْفَاسِدَةِ فِي عَقْدِ الزَّوَاجِ وَلُزُومِهِ أَوْ عَدَمِ لُزُومِهِ.
وَقَالُوا: إِنْ وَافَقَ الشَّرْطُ مُقْتَضَى عَقْدِ النِّكَاحِ كَشَرْطِ النَّفَقَةِ وَالْقَسْمِ، أَوْ لَمْ يُوَافِقْ مُقْتَضَى النِّكَاحِ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَتَعَلَّقْ بِهِ غَرَضٌ صَحِيحٌ كَشَرْطِ أَنْ لاَ يَأْكُل إِلاَّ كَذَا لَغَا هَذَا الشَّرْطُ وَصَحَّ الْعَقْدُ، وَكَذَلِكَ إِنْ خَالَفَ مُقْتَضَى الْعَقْدِ وَلَمْ يُخِل بِمَقْصُودِهِ الأَْصْلِيِّ كَشَرْطِ أَنْ لاَ يَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا، أَوْ لاَ نَفَقَةَ لَهَا صَحَّ الْعَقْدُ وَفَسَدَ الشَّرْطُ سَوَاءٌ كَانَ لَهَا أَوْ عَلَيْهَا.
أَوْ شَرَطَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهَا نَهَارًا دُونَ اللَّيْل صَحَّ الْعَقْدُ وَفَسَدَ الشَّرْطُ، وَقَالُوا: إِنَّ هَذِهِ الشُّرُوطَ تَعُودُ إِلَى مَعْنًى زَائِدٍ فِي الْعَقْدِ
لاَ يُشْتَرَطُ ذِكْرُهُ فِي الْعَقْدِ وَلاَ يَضُرُّ الْجَهْل بِهِ، فَلَمْ يَبْطُل الْعَقْدُ بِهِ كَمَا لَوْ شَرَطَ فِيهِ صَدَاقًا مُحَرَّمًا، وَلأَِنَّ النِّكَاحَ يَصِحُّ مَعَ الْجَهْل بِالْعِوَضِ فَجَازَ أَنْ يَنْعَقِدَ مَعَ الشَّرْطِ الْفَاسِدِ كَالْعِتْقِ (3) .
__________
(1) حاشية ابن عابدين 2 / 294
(2) حاشية ابن عابدين مع الدر المختار 2 / 294، وفتح القدير 2 / 386، وتبيين الحقائق 2 / 116، والبحر الرائق 3 / 116
(3) مغني المحتاج 3 / 226، وكشاف القناع 5 / 98

المطلب الثاني إذا أصبح المريض صائما ثم برأ في النهار

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الثاني: إذا أصبح المريض صائماً ثم برأ في النهار
إذا أصبح المريض صائماً ثم برأ في النهار، فإنه لا يفطر ويلزمه الإتمام، وهذا مذهب جمهور أهل العلم (¬1)؛ وذلك لانتفاء ما يبيح له الفطر.
¬_________
(¬1) قال الجصاص: (من علم بالشهر بعد ما أصبح أو كان مريضاً فبرأ ولم يأكل ولم يشرب أو مسافر قدم فعليهم صومه إذ هم شاهدون للشهر) ((أحكام القرآن)) (1/ 248). وانظر ((فتح القدير للكمال ابن الهمام)) (2/ 351)، ((مجمع الأنهر لشيخي زاده)) (1/ 366)، ((روضة الطالبين للنووي)) (2/ 369)، ((مغني المحتاج للخطيب الشربيني)) (1/ 437).

558 - نهار بن عثمان، أبو معاذ البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

558 - نهار بن عثمان، أبو مُعَاذ البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1268]-
عَنْ: معتمر بن سليمان، وعمر بن عليّ المقدميّ.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، وقال: صدوق، لقِيتُه في الرحلة الثالثة.

513 - محمد بن نهار، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - محمد بن نهار، أَبُو الحَسَن. [الوفاة: 281 - 290 ه]
يروي عَنْهُ أَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ وغيره.
ضعّفه الدَّارَقُطْنيّ.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين.
وَهُوَ محمد بن نهار بن عَمَّار بن أبي المُحيّاه يَحْيَى بن يَعْلَى التَّيْمِيّ.
يَرْوِي عَنْ: العَبَّاس بن الفَرَج الرياشيّ، وَمحمد بن يزيد الحنفيّ.
وَعَنْهُ: محمد بن -[827]- نجيح أيضًا، وجعفر بن محمد العلوي.

505 - محمد بن يوسف بن نهار، أبو الحسين الحرتكي البغدادي المقرئ

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - محمد بن يوسف بن نهار، أبو الحسين الحرتكي البغدادي المقرئ [الوفاة: 371 - 380 هـ]
إمام جامع البصرة.
أدركه سنة إحدى وسبعين عيسى بن سعيد بن سعدان الكوفي القُرْطُبي. وقرأ عليه أبو الحسن طاهر بن غلبون برواية حمزة بالبصْرة، عن قراءته على أبي الحسين بن بويان. وقد روى عن البَغَوِي، وابن صاعد، وابن أبي داود، وابن جَوْصَا، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن الحسين بن جرير الدشتي الأصبهاني، لقيه بالأهواز.
وأما أبو عمرو الدّاني فذكر أنّه بصري، وأنه أخذ القراءة عرضاً عن ابن مجاهد، وابن شنبوذ، وابن بويان، وغيرهم. وسمع من البَغَوِي. قرأ عليه غير واحد من شيوخنا.
تُوُفِّي بعد السبعين.

179 - شمس النهار بنت الحافظ أبي علي أحمد بن محمد البرداني، أم الفضل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - شمس النّهار بنت الحافظ أبي عليّ أحمد بن محمد البَرَدَانيّ، أمّ الفضل، [المتوفى: 515 هـ]
زوجة أبي منصور عبد الرحمن بن زُرَيْق القزّاز. -[239]-
سمّعها أبوها من أبي جعفر ابن المسلمة، وغيره، روى عنها: أبو المعمر الأنصاري.

98 - يوسف بن عبد الله بن عبد الباقي بن نهار، الإمام فخر الدين، أبو المحاسن البكري، المصري، المالكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - يوسف بْن عَبْد اللّه بْن عَبْد الباقي بن نهار، الإمام فخر الدّين، أبو المحاسن البكريّ، الْمصريّ، المالكيّ، [المتوفى: 672 هـ]
خطيب جامع ابن طولون.
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة. وسمع ببغداد من أبي الْحَسَن بْن روزبة وغيره وحدَّث. وتُوُفِّي بمصر فِي رابع وعشرين ربيع الآخر.

ظرف مركّب مبنيّ على فتح الجزءين في

محل نصب مفعول فيه، نحو: «أتذكّرك ليل نهار». فإذا حلّ التركيب، وعطف الاسم الثاني على الأوّل، نصب كلاهما منوّنا في نحو: «أتذكّرك ليلا ونهارا».

أنهار الأسرار
للشيخ: عبد اللطيف بن عبد المؤمن الأحمدي، الجامي.
وهي رسالة.
فارسية.
على: ستة منازل.

تحفة الأبرار في دعوات الليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الأبرار، في دعوات الليل والنهار
للشيخ: عبد الله بن أبي بكر الموصلي، الشيباني.

الترقي إلى منازل الأبرار في كيفية العمل بالليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الترقي إلى منازل الأبرار، في كيفية العمل بالليل والنهار
....

درة الأفكار في معرفة أوقات الليل والنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

درة الأفكار، في معرفة أوقات الليل والنهار
لأبي البقاء: علي بن عثمان بن القاصح العذري، المقري.
المتوفى: سنة 801، إحدى وثمانمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله، الذي زين
السماء ... الخ)
.
وهي همزية.
على أبواب.

الرسالة في معدل النهار والعمل بآلته

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة في معدل النهار، والعمل بآلته
لشعبان بن حسن القسطموني.
المتوفى: سنة....
وهي على: مقدمة، وعدة أبواب.
أولها: (الحمد لله الذي وهب لنا الاطلاع على دائرة معدل النهار ... ) .

روض الأزهار على رياض الأنهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

روض الأزهار، على رياض الأنهار
للشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام.
ولد: سنة 847.
المتوفى: سنة 931.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت