|
هذب: التَّهْذيبُ: كالتَّنْقِـيةِ. هَذَبَ الشيءَ يَهْذِبُه هَذْباً، وهَذَّبه: نَقَّاه وأَخْلصه، وقيل: أَصْلَحه. وقال أَبو حنيفة: التَّهْذيبُ في القِدْحِ العَملُ الثاني، والتَّشْذيبُ الأَوَّل، وهو مذكور في موضعه.والـمُهَذَّبُ من الرجال: الـمُخَلَّصُ النَّقِـيُّ من العُيوب؛ ورجل مُهَذَّبٌ أَي مُطَهَّرُ الأَخْلاقِ. وأَصلُ التهذيبِ: تَنْقِـيةُ الـحَنْظَل من شَحْمِه، ومُعالجَةُ حَبِّه، حتى تَذْهَبَ مَرَارَتُه، ويَطيبَ لآكله؛ ومنه قول أَوْسٍ: أَلم تَرَيا، إِذ جئْتُما، أَنَّ لَـحْمَها * به طَعْمُ شَرْيٍ، لم يُهَذَّبْ، وحَنْظَلِ ويقال: ما في مَوَدَّته هَذَبٌ أَي صَفاءٌ وخُلُوصٌ؛ قال الكميت: مَعْدِنُك الجَوهَرُ الـمُهَذَّبُ، ذو * الإِبْرِيزِ، بَخٍّ ما فَوْقَ ذا هَذَبُ وهَذَبَ النَّخْلَةَ: نَقَّى عنها اللِّيفَ. وهَذَبَ الشيءُ يَهْذِبُ هَذْباً: سالَ؛ وقول ذي الرمة: دِيارٌ عَفَتْها، بَعْدَنا، كلُّ ديمةٍ * دَرُورٍ، وأُخْرى، تُهْذِبُ الماءَ، ساجِرُ قال الأَزهري: يقال أَهْذَبَتِ السحابةُ ماءَها إِذا أَسالته بسُرْعة. والإِهذابُ والتَّهذيبُ: الإِسراعُ في الطَّيَران، والعَدْوِ، والكلام؛ قال امرؤُ القيس: وللزَّجْرِ منه وَقْعُ أَخْرَجَ مُهْذِبِ وأَهْذَبَ الإِنسانُ في مَشْيِهِ، والفَرسُ في عَدْوِه، والطائرُ في طَيَرانِه: أَسْرَعَ؛ وقولُ أَبي العِـيالِ: ويَحْمِلُه حَمِـيمٌ أَرْ * يَحِـيٌّ، صادِقٌ هَذِبُ هو على النَّسَب أَي ذو هَذْبٍ؛ وقد قيل فيه: هَذَبَ وأَهْذَبَ وهَذَّبَ، كلُّ ذلك من الإِسراع. وفي حديث سَرِيَّةِ عبداللّه بن جَحْشٍ: إِني أَخْشَى عليكم الطَّلَبَ، فَهَذِّبُوا أَي أَسْرِعوا السَّيْرَ؛ والاسمُ: الـهَيْذَبَـى: وقال ابن الأَنباري: الـهَيْذَبى أَن يَعْدُوَ في شِقّ؛ وأَنشد: مَشَى الـهَيْذَبى في دَفِّه ثم فَرْفَرَا ورواه بعضهم: مَشَى الـهِرْبِذا، وهو بمنزلة الـهَيْذَبى. وفي حديث أَبي ذر: فجَعَل يُهْذِبُ الرُّكوعَ أَي يُسْرِعُ فيه ويُتابعه.والـهَيْذَبى: ضَرْبٌ من مَشْيِ الخيل. الفراءُ: الـمُهْذِبُ السريعُ، وهو من أَسماءِ الشَّيْطانِ؛ ويقال له: الـمُذْهِبُ أَي الـمُحَسِّنُ للـمَعاصي. وإِبل مَهاذيبُ: سِراعٌ؛ وقال رؤْبة: ضَرْحاً، وقد أَنْجَدْنَ من ذاتِ الطُّوَقْ، صَوادِقَ العَقْبِ، مَهاذيبَ الوَلَقْ والطائرُ يُهاذِبُ في طَيَرانِه: يَمُرُّ مَرّاً سَريعاً؛ حكاه يعقوب، وأَنشد بيتَ أَبي خِراشٍ: يُبادِرُ جُنْحَ اللَّيلِ، فهو مُهاذِبٌ، * يَحُثُّ الجَناحَ بالتَّبَسُّطِ والقَبْضِ وقال أَبو خراش أَيضاً: فهَذَّبَ عَنْها ما يَلي البَطْنَ، وانْتَحَى * طَريدةَ مَتْنٍ بَيْنَ عَجْبٍ وكاهِلِ قال السُّكَّرِيُّ: هَذَّبَ عنها فَرَّقَ.
|
|
الْهَاء والذال وَالْبَاء
هَذَبَ الشَّيْء يَهْذِبُه هَذْبا، وهَذَّبَه: نقاه وخلصه، وَقيل: أصلحه. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: التهذيبُ فِي الْقدح: الْعَمَل الثَّانِي والتشذيب: الأول، وَسَيَأْتِي ذكر التشذيب. والمُهَذَّبُ من الرِّجَال: المخلص النقي من الْعُيُوب. وهَذَبَ النَّخْلَة: نقى عَنْهَا الليف. وهَذَبَ الشَّيْء يَهذِبُ هَذْبا: سَالَ. وأهذَبَ الْإِنْسَان فِي مَشْيه، وَالْفرس فِي عدوه، والطائر فِي طيرانه: أسْرع، وَقَول أبي الْعِيَال: ويَحْمِلُهُ حَميمٌ أرْ...يَحِيٌّ صادِقٌ هَذِبُ هُوَ على النّسَب، أَي ذُو إهذابٍ وَقد قيل فِيهِ: هَذَب وهَذَّب، وَفِي بعض الْآثَار: " إِنِّي أخْشَى عَلَيْكُم الطّلب فهَذِّبوا " حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين. وَالِاسْم الهَيْذَبا. والطائر يُهاذِبُ فِي طيرانه: يمر مرا سَرِيعا حَكَاهُ يَعْقُوب، وَأنْشد بَيت أبي خرَاش: يُبادِرُ جُنحَ اللَّيلِ فَهْوَ مُهاذِبٌ...يَحُثُّ الجَناحَ بالتَّبَسُّط والقَبْضِوَقَالَ أَبُو خرَاش أَيْضا فِي معنى قَوْله هَذَا: فَهَذَّبَ عَنها مَا يَلي البَطنَ وانتَحَى...طَريدَةَ مَتْنٍ بَينَ عَجْبٍ وكاهِلِ قَالَ السكرِي: هَذَّبَ عَنْهَا: فرق. |
|
لهذب
: (أَلْزَمَهُ لَهْذَباً واحِداً) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ والصّاغانيُّ، وَقَالَ كُرَاع: (أَي لِزازاً ولِزَاماً) . كَذَا فِي اللِّسان. ليب: (اللَّيَابُ، كسَحابٍ) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، والصّاغَانيّ هُنا، وَقد ذكره فِي لوب، وَقَالَ: هُوَ (أَقَلُّ من مِلءِ الفَمِ مِن الطَّعامِ) ، عَن ابْن الأَعرابيّ، (أَو قَدْرُ لُعْقَة مِنْهُ تُلاكُ) فِي رِوَايَة عَنهُ وقولُهُ: تُلاك، بالتَّاءِ المُثَنَّاةِ الفوقيَّة مضمومَة، وَفِي أُخْرَى باليَاءِ آخِرِ الْحُرُوف. وَذكره ابْنُ منظورٍ فِي لوب، وأَعادَهُ فِي ليب أَيضاً. والصَّواب أَنْ ياءَهُ منقلبةٌ عَن واوٍ، فمحلُّهُ لوب، فتَأَمَّلْ. قَالَ شيخُنَا: هَذَا الْفَصْل من زيادَاتِهِ وَلَيْسَ فِيهِ، فِي الْحَقِيقَة، لَفْظٌ يُحْتَاجإِليه فِي لُغَات العربِ، والّتي ذكَرها مُخْتَلَفٌ فِيهَا. |
|
باب الهاء والذال، والباء معهما هـ ذ ب، هـ ب ذ، ذ هـ ب مستعملات
هذب: الإهْذابُ: السُّرعةُ في العَدْو والطَّيران، والمُهَذَّبُ: المُخَلَّصُ من العُيوب. هبذ: المُهابَذَةُ: الإِسراعُ ، قال : مُهابَذَةً لم تتَّرِكْ حين لم يكنْ...لها مَشْرَبٌ إلا بناءٍ مُنَصَّبِ ذهب: الذَّهَبُ: التِّبْرُ. وأهلُ الحجاز يقولون: هي الذَّهَبُ، وبلغتهم نزلت: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ولولا ذلك لَغَلَبَ المُذَكَّرُ المؤنَّثَ. والقطعة منها: ذَهَبة، وغيرهم يقول: هو الذهب. والمذهب: الشّيء المَطْلي بماء الذَّهب، قال» :أو مذهب جدد على ألواحه...الناطق المبروز والمختوم والمُذْهِبُ: اسم شيطانٍ من ولد إبليس عليه لَعْنةُ اللهِ، يبدو للقرّاء فيفتنهم في الوُضوءِ أو غيره. والذَّهابُ والذُّهوبُ، لغتان، مصدر (ذهبت) . والمَذْهَبُ: يكون مصدراً كالذهاب، ويكون اسما للموضع، ويكون وقتاً من الزَّمان. والمَذْهَبُ: المُتَوَضَّأ، بلغة أَهْلِ الحجاز. والذَّهْبَةُ: المَطْرةُ الجَوْدة، والجميعُ: الذِّهاب، قال ذو الرمة : حواء قرحاء أشراطية وكفت...فيها الذهاب وحفتها البراعيم والذهبة: الواحدة من الذِّهاب. والذَّهَبُ: مِكيالٌ لأهْل اليَمَنِ: ويجمع على [ذِهاب] وأَذْهاب، ثمّ على الأَذاهِب جمع الجمع. |
|
هـذبهذَبَ يهذِب، هَذْبًا، فهو هاذب، والمفعول مَهْذوب• هذَب الشَّيءَ: أصلحه، نقَّاه وأخلصه "هذَب النّخلةَ: نقَّى عنها اللِّيف أو قطعَه".
تهذَّبَ يتهذّب، تهذُّبًا، فهو مُتهذِّب• تهذَّب الشَّيءُ: صار مهذَّبًا؛ أي حسنًا نقيًّا "تهذَّب الشَّجرُ".• تهذَّب الولدُ: صار مُهذَّبًا ذا تربية صالحة، حسُنت أخلاقُه. هذَّبَ يهذِّب، تهذيبًا، فهو مُهذِّب، والمفعول مُهذَّب• هذَّب الشَّجَرَ: هذَبه، قطعه ونقّاه وأصلحه "هذَّب نخلة- تهذيب المعادِن".• هذَّب هِنْدامَه: أصلحه، سوّاه.• هذَّب الكلامَ: زيّنَهُ، أصلح عبارته وحسَّنها "هذَّب قصيدَته: نقّحها- شِعْرٌ مهذّب".• هذَّب طفلَه: ربّاه تربية صالحة، طهّر أخلاقه ممّا يعيبها "شابٌّ مُهذَّب".• هذَّب الكتابَ: لَخَّصه وحذف ما فيه من إضافات غير لازمة. مُهَذَّب [مفرد]: مؤ مهذَّبة:1 -اسم مفعول من هذَّبَ.2 -ذو أدب يحافظ على الأعراف الاجتماعيّة ويتّصف باللّباقة وحسن التّصرّف، مخلص مطهر الأخلاق ممّا يشين، أصيل، كريم الأصل "رجلٌ مُهذَّب- التّربية تنشئُ إنسانًا مُهذَّبًا".• كلامٌ مُهذَّب: مُخلَّص مما يشينه في نظر الفصحاء.• فرس مهذّب: سريعٌ. مُهَذِّب [مفرد]:1 -اسم فاعل من هذَّبَ.2 -مَنْ يقوم بعمليَّات التقليم والتّهذيب للأشجار. هُذاب [جمع]: (حن) جنس طير من فصيلة الهذابيّات وهي فصيلة طير وحيدة الجنس، من رتبة الدّجاجيَّات أنواعها قليلة العدد جميعها من طيور مدغشقر. هَذْب [مفرد]: مصدر هذَبَ. |
|
هذب
الإهْذابُ: السُّرْعة في العَدْوِ والطَّيَرَان. والمُهَذَّبُ: الذي هُذِّبَ من عُيُوبِه، والهَذْبُ مِثْلُه. وهو - أيضاً -: المُهْذِبُ السَّرِيْعُ. والهَيْذَبى: من الإهْذَاب. وهَذَبَ القَوْمُ: كَثُرَ لَغَطُهم وصِيَاحُهم. وهَذَّبْتُ الحَنْظَلَ: أي طَيَّبْتَ طَعْمَه بعِلاج. وهَذَّبْتُ الشَّيْءَ: قَطَعْتَه. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
هذب: هذّب الأخلاق: أصلحها؛ هذب سيرته: قوّمها؛ هذّب كلامه: نقُحه؛ تهذيب الكلام: تنقية اللغة (بقطر). وباللاتينية comentari, Ciplinare ( فوك).
هذّب: لطّف الروح والطبائع (انظر عباد 80:3): هذّب جسمه في الطاعة: قهر، قمع، أمات جسمه، تقشف (معجم الجغرافيا). تهذّب: مطاوع هذّب: انظرها في (فوك) باللاتينية في الكلمات نفسها. تهذّب: أدب وأصلح نفسه (عباد 1:1، ابن خلكان 2:5:8، أماري 392 ابن الخطيب 37): من يشتري مني الحياة وطيبها ... ووزارتي وتأدبي وتهذبي مهذّب: فضة مهذبة: أي نقية. |
|
(هَذَبَ)(هـ) فِي سَريَّة عَبْدِ اللَّه بْنِ جَحْش «إِنِّي أخْشَى عَلَيْكُم الطَّلَبَ فَهَذِّبُوا» أَيْ أسْرِعُوا السَّيْر. يُقال: هَذَبَ وهَذَّبَ وأَهْذَبَ، إِذَا أسْرَعَ.وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَر «فَجَعَل يُهَذِّبُ الرُّكُوع» أَيْ يُسْرع فِيهِ ويُتَابعُه.
|
|
هذب1 هَذَبَهُ, aor. ـِ inf. n. هَذْبٌ, He cut it; or cut it off: (A, K:) like هَدَبَهُ. (TA.) b2: هَذَبَهُ, aor. ـِ inf. n. هَذْبٌ; (K;) and ↓ هذّبه, inf. n. تَهْذِيبٌ; (S;) He cleansed it; purified it; cleared it. (S, K.) b3: هَذِبَ, aor. ـَ inf. n. هَذَبٌ, It was pure, clear. (K: but only the inf. n. is there mentioned.) b4: مَا فِى مَوَدَّتِهِ هَذبٌ There is no purity in his love. (TA.) b5: هَذَبَهُ, aor. ـِ inf. n. هَذْبٌ; and ↓ هذّبه, (inf. n. تَهْذيبٌ, TA); He put it into a right, or proper, state; put it to rights; trimmed, adjusted, repaired, mended, amended, reformed, or improved, it. (K.) b6: هَذَبَ النَّخْلَةَ He trimmed the palm-tree by clearing it of the fibrous substance called لِيف. (K.) b7: MF says, on the authority of the etymologists, that the original signification of ↓ تَهْذِيبٌ and هَذْبٌ is The clearing, or trimming, of trees, by cutting off the extremities of the branches, in order that they may increase in growth and beauty; that they were then used to signify the cleansing, or purifying, of anything; and putting it into a right, or proper, state; trimming it; or adjusting it; and clearing it of any dirty or filthy things, or the like, mixed with it; so that these became their proper meanings by general acceptation: and that they were then used to signify the trimming and embellishing of verse, and clearing it of whatever might vitiate it in the opinion of the chaste in language, and the philologists: but the truth is what is said in the L; that the original signification of تهذيب is the clearing the colocynth of its pulp, and preparing its seeds so that they may lose their bitterness, and become sweet. (TA.) A2: هَذَبَ, (aor.
هَذِبَ, inf. n. هَذْبٌ, TA,) It (a thing) flowed. (K.) b2: هَذَبَ, (aor. هَذِبَ, TA,) inf. n. هَذْبٌ and هَذَابَةٌ; (K;) and ↓ اهذب, (K,) inf. n. إِهْذَابٌ; (S;) and ↓ هذّب, (K,) inf. n. تَهْذِيب; (S;) and ↓ هَاذَبَ; (K;) He (a man, &c., K, as a horse in his running, and a bird in his flying, TA,) was quick, or swift, (K,) in his pace or course: (TA:) he was quick in flying, in running, and in speech. (S.) b3: هَذَبَ He ran vehemently. (As.) b4: يهذب الرُّكُوعَ [app. يُهَذِّبُ يُهْذِبُ] He makes the inclinations of his head and body [in prayer] in quick succession. (TA, from a trad.) b5: See also art. هبذ. b6: هَذَبَ القَوْمُ The people were very noisy, or clamourous, (K,) and loquacious. (TA.) 2 هَذَّبَ see 1. b2: هذّب, inf. n. تَهْذِيبٌ, He trimmed an arrow; or shaped it with nicety, by the second operation: the first operation is called تَشْذِيبٌ. (AHn.) b3: هَذَّبَ عَنْهَا i. q. فَرَّقَ, accord. to EsSukkaree, who cites the following verse of one of the Hudhalees: (namely Aboo-Khirásh, L, art. طرد:) فَهَذَّبَ عَنْهَا مَا يَلِى البَطْنَ وَانْتَحَى طَرِيدَةَ مَتْنٍ بَيْنَ عَجْبٍ وَكَاهِلِ [app., He removed from her what was next the belly, and directed himself to a line of the back, between the rump-bone and withers]. (TA.) 3 هَاْذَبَ see 1.4 اهذبت السَّحَابَةُ The cloud poured forth its water quickly. (K.) See 1.5 تهذب [It became nicely, neatly, or properly, trimmed]: said of a thing from which one has cut off whatever required to be cut off, so that it has become free from everything unseemly. (A, TA, art. حذف.) b2: تَهَدَّبْتُ عَلَى يَدِكَ [I was, or have been, amended, or improved, by thy agency, or means]. (A, TA, art. ثقف.) حَمِيمٌ هَذِبٌ, after the manner of a rel. n., A rain following vehement heat, that pours down quickly: see 4: syn. ذُو إِهْذَابٍ. (TA.) هَيْذَبَى A kind of pace of a horse; (S;) like هَيْدَبَى: (K:) a subst. from هَذَبَ “ he was quick, or swift, in his pace. ” (TA.) The former is also mentioned by Az, in the T; IDrd only mentions the latter word. (TA.) b2: A running with a leaning on one side. Ex. مَشَى الهَيْذَبَى [He went leaning on one side]. (IAmb.) But for this some read مشى الهَوْبَذَى, which is equivalent to هيذبى. (TA.) رَجُلٌ مُهَذَّبٌ (tropical:) A man of purified natural dispositions, or manners, or morals; (S, K;) a man of integrity; free from vices, or faults. (L.) مُهَذِّبٌ Quick, or swift, [in pace, &c.]. (TA.) b2: المُهَذِّبُ is also a name of The Devil; who is also called المُذْهِبُ, meaning “ he who embellishes, or gives a goodly appearance to, acts of disobedience [to God]. ” (Fr.) إِبِلٌ مَهَاذِيبُ Quick, or swift, camels. (K.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُهَذَّب
من (ه ذ ب) من ربي تربية صالحة والمنقي الخالي مما يشينه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُهَذِّب
من (ه ذ ب) من يربي الصبي تربية صالحة خالية من النقائص. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
هَذَبَهُ، يَهْذِبُه: هَذْباً: قَطَعَه، ونَقَّاهُ، وأخْلَصَه، وأصْلَحَه،كهَذَّبَه،وـ النَّخْلَةَ: نقَّى عنها اللِّيفَ،وـ الشيءُ: سالَ،وـ الرَّجلُ غيرُه هَذْباً وهَذَابةً: أَسْرع،كأَهْذَبَ وهَذَّبَ وهاذَبَ،وـ القَوْمُ: كثُرَ لَغَطُهُم.وأهْذَبَت السَّحابَةُ ماءَها: أسالَتْه بِسُرْعَةٍ.وإبلٌ مهاذيبُ: سِراعٌ.والهَذَب، محرَّكةً: الصَّفاءُ، والخُلُوصُ.والهَيْذَبى: الهَيْدَبَى.ورجُلٌ مُهَذَّبٌ: مُطَهَّرُ الأَخْلاقِ.
|
|
هذب
هَذَبَ(n. ac. هَذْب) a. Cut off, lopped; pruned; cleansed, corrected; amended improved, reformed. b. Polished ( wood; style ). c. Trained, brought up, educated (child). d. Flowed. e.(n. ac. هَذْب هَذَاْبَة), Was swift; ran. f. Was noisy. هَذَّبَa. see I (a) (b), (e). d. [ coll. ], Trained, educated. هَاْذَبَa. see I (e) أَهْذَبَa. see I (e)b. Poured out ( water: cloud ). تَهَذَّبَa. Pass. of I (a), (b). c. Was refined. هَذَبa. Sincerity, purity; integrity, uprightness. هَذِبa. Swift. مَهَاْذِيْبُa. Swift (camels). N. Ag. هَذَّبَa. see 5b. [art.], The Devil. N. P. هَذَّبَa. Upright, honest; blameless. b. see N. Ag. تَهَذَّبَ N. Ac. هَذَّبَa. Education, training. N. Ag. تَهَذَّبَa. Pruned; polished. b. Well-educated; polite; refined. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين المهذبة، بالأحاديث الملقبة
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن المهذب
.... |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَذَبَ)الْهَاءُ وَالذَّالُ وَالْبَاءُ: كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَنْقِيَةِ شَيْءٍ مِمَّا يَعِيبُهُ. يُقَالُ:شَيْءٌ مُهَذَّبٌ: مُنَقًّى مِمَّا يَعِيبُهُ. وَأَصْلُهُ الْإِهْذَابُ: السُّرْعَةُ فِي الطَّيَرَانِ وَالْعَدْوِ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ التَّعَلُّقُ بِهِ. يُقَالُ مَرَّ الْفَرَسُ يُهْذِبُ. وَمَشَى الْهَيْذَبَى. كَذَلِكَ الْمُهَذَّبُ لَا يُتَعَلَّقُ مِنْهُ بِعَيْبٍ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
|
سير أعلام النبلاء
|
الصدر تاج الدين علي الحاجب، الهذباني، عجيبة:
5843- الصدر تاج الدين علي الحاجب: ي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ فِي عَشْرِ السَّبْعِيْنَ، رَوَى عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ. أَخَذَ عَنْهُ الدِّمْيَاطِيّ، وَهُوَ أخو محمد بن هبة الله. 5844- الهذباني 1: الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ الإِمَام العَالِم شَرَف الدِّيْنِ يَعْقُوْب بن محمد بن الحسن بن عيسى الكردي، الموصلي، من أعيان أمراء مصر. قرَأَ عَلَى أَبِي السَّعَادَاتِ ابْنِ الأَثِيْرِ تَصَانِيْفَهُ. وَسَمِعَ مِنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَمَنْصُوْرٍ الطَّبَرِيِّ، وَالقَاسِمِ بنِ عَسَاكِرَ، وَعِدَّةٍ. وَحَدَّثَ "بِمُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى" وَ"بِجَامِعِ الأُصُوْلِ". وَكَانَ بَيْتُه مَأْوَى الفُضَلاَء. رَوَى عَنْهُ: الصَّدْرُ القُوْنوِيّ، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَنَاصِر الدِّيْنِ المَاكِسِيْنِيّ، وَالعِمَادُ خَطِيْبُ المُصَلَّى. تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ اثنتان وثمانون سنة. 5845- عجيبة 2: الشَّيْخَة المُعَمَّرَةُ المُسْنَدَة ضَوْءُ الصَّبَاحِ بِنْتُ الحَافِظ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِب بنِ أَحْمَدَ ابن مَرْزُوْقٍ البَاقِدَارِيُّ، البَغْدَادِيَّة. سَمِعَتْ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْصُوْرٍ المَوْصِلِيّ، وَعَبْد الحَقِّ اليُوْسُفِيّ. وَأَجَاز لها أبو عبد الله __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 233". 2 ترجمتها في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 238". |
|
اللغوي، المفسر: الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن محمّد بن الزبير الغساني الأسواني، الملقب بالمهذب، صفي الدين، أبو محمّد عميد الدولة.
كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "أخو الرشيد أحمد بن علي ... وكان من أهل أسوان من غسان، وكان الحسن هذا يلقب بالقاضي المهذب .. وكان كاتبًا مليح الخط، فصيحًا جيد العبارة، وكان أشعر من أخيه الرشيد، وكان قد اختص بالصالح ابن رزيك، وزير المصريين، وقيل: إن أكثر الشعر الذي في ديوان الصالح إنما هو عمل المهذب ... " أ. هـ. ¬__________ * بغية الوعاة (1/ 513)، معجم الأدباء (3/ 961)، الوافي (12/ 140)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 548) ط. تدمري. * معجم الأدباء (2/ 941)، فوات الوفيات (1/ 337)، الطالع السعيد (194)، الوافي (12/ 131)، المقفي (3/ 346)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 179)، الشذرات (6/ 329)، الأعلام (2/ 202)، معجم المفسرين (1/ 143)، معجم المؤلفين (1/ 564)، خطط مبارك (8/ 70)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 561 هـ) ط. تدمري، السير (20/ 405) دون ترجمة، وفيات الأعيان (1/ 161) خلال ترجمة أخيه. • خطط مبارك: "وقال ابن عين الدولة: رأيت له تفسيرًا في خمسين مجلدًا وقفت منها علي نيف وثلاثين جزءًا .. " أ. هـ. • الأعلام: "قال العماد الأصبهاني: لم يكن بمصر في زمن المهذب أشعر منه ... واشتغل في علوم كثيرة" أ. هـ. وفاته: سنة (561 هـ) إحدي وستين وخمسمائة. من مصنفاته: صنف تفسيرًا، وله "ديوان شعر" وله كتاب "الأنساب" في أكثر من عشرين مجلدة. |
|
النحوي، اللغوي: الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن يوسف الأربلي، الشافعي، أبو عبد الله، شرف الدين الهذباني.
ولد: سنة (568 هـ) ثمان وستين وخمسمائة. من مشايخه: الخشوعي، وحنبل، وعبد اللطيف بن أبي سعد وغيرهم. من تلامذته: الدمياطي، وأبو الحسين اليونيني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • السير: "العلامة .. اللغوي .. كان رأسًا في الآداب .. ثقة خيرًا تخرج به الفضلاء" أ. هـ. • مرآة الزمان: "الشافعي الصوفي اللغوي" أ. هـ. ¬__________ * الأنساب (5/ 505)، معجم الأدباء (3/ 1028)، إنباه الرواة (1/ 320)، الوافي (12/ 319)، مفتاح السعادة (1/ 125) ذكر اسم كتاب الدستور فقط، بغية الوعاة (1/ 528)، الأعلام (2/ 229)، معجم المؤلفين (1/ 599)، تاريخ الإسلام (وفيات 497) ط. تدمري، معجم البلدان (5/ 292)، اللباب (3/ 230)، كشف الظنون (1/ 754). (¬1) النظنزي: هذه النسبة إلى نطَنز وهي بليدة بنواحي أصبهان أ. هـ. من الأنساب. * السير (23/ 354)، العبر (5/ 228)، الوافي (12/ 318)، مرآة الزمان (1/ 125)، بغية الوعاة (1/ 528)، الشذرات (7/ 474)، عيون التواريخ (20/ 168). • عيون التواريخ: "كان من الفضلاء المشهورين، وأهل الأدب المذكورين، عارفًا بما يرويه، حسن الأخلاق، لطيف الشمائل، كثير المحاضرة والحكايات والنوادر والأشعار" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن رافع: كان أديبًا فاضلًا بارعًا مشهورًا بالفضل، والرواية حسن السمت عارفًا بكلام العرب، وصاحب معرفة جيدة باللغة"أ. هـ. • الشذرات: "وكان يعرف اللغة ويُقرئها" أ. هـ. وفاته: سنة (650 هـ)، وقيل: (653 هـ)، وقيل: (656 هـ) خمسين، وقيل: ثلاث وخمسين، وقيل: ست وخمسين وستمائة، بدمشق. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حسين بن مهذب، أبو العلاء.
من مشايخه: أبو الحسين المهلبي، وأبو محمّد الحسن بن عبد الرحمن المنداسي وغيرهما. من مصنفاته: صنف كتابًا كبيرًا في اللغة. ¬__________ * التكملة لوفيات النقلة (3/ 213)، تاريخ الإسلام (وفيات 624) ط. بشار, غاية النهاية (1/ 393)، بغية الوعاة (2/ 100). * إنباه الرواة (2/ 178)، الوافي (18/ 512)، بغية الوعاة (2/ 100). * إنباه الرواة (2/ 184)، بغية الوعاة (2/ 101). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - مهذّب الدولة، أمير البطائح، هُوَ أبو العبّاس أحمد بْن محمد بْن عُبَيْد بْن أبي الجبْر الكنانيّ. [المتوفى: 509 هـ]
أديب، فاضل، شاعر، إخباريّ، دوّن شِعْره. وُلّي البطيحة وأعمالها، وتولّى النَّظَر بواسط وأعمالها، مضافًا إلى إمرة البطيحة. ولم يزل آباؤه وأجداده أمراء البَطيحة. وله شِعْر في المستظهر بالله، تُوُفّي في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عليّ بْن أَبِي الوفاء سعد بْن عليّ بْن عبد الواحد بْن عبد القاهر بْن أحمد بْن مُسهر، مهذّب الدّين، أبو الحسن المَوصلي، الشّاعر. [المتوفى: 543 هـ]
صدرٌ رئيس، وشاعر مُحسن، مدح الملوك والكبراء، وتنقَّل في المناصب الكبار ببلده، وديوانه في مجلّدتين. ومن شِعْره: إذا ما لسانُ الدّمع نَمَّ عَلَى الهَوَى ... فليس بسرٍ ما الضلوعُ أجنّتِ فَوَالله ما أدري عشيَّةَ ودّعتْ ... أناحَت حماماتُ اللِّوى أم تغنّتِ وأعجب من صبزي القَلوص التي سرتْ ... بهودجكِ المزموم كيف استقلّت أعاتبُ فيك اليَعمُلات عَلَى السَّرَى ... وأسأل عنك الريح من حيث هبّتِ وأطبقُ أَحْنَاء الضُّلُوع عَلَى جَوًى ... جميعٍ وصبرٍ مستحيلٍ مشتّتِ وله: -[833]- ولمّا اشتكيتَ اشتكى كلُّ ما ... عَلَى الأرض، واعتلّ شرقٌ وغربُ لأنّك قلبٌ لجسم الزّمانِ ... وما صحَّ جسمُ إذا اعتلَّ قلبُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عبد الواحد بن محمد بن المهذب بْن المفضّل، أبو المجد التُّنوخيّ، المَعَرّي. [المتوفى: 554 هـ]-[86]-
سمع من أبيه بالمَعَرَة فِي سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة نسخة أبي هدْبَة عن آبائه. وسكن دمشق حين أخذت الفرنج المَعَرَّة. وسمع أَبَا القَاسِم النّسيب، وغيره. ثُمَّ انتقل إلى المَعَرَّة بعد مدَّة طويلة حين استُنقِذت مِن العدوّ. روى عنه أبو سعد ابن السَّمْعانيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - الْحَسَن بن علي ابن الرّشيد أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن الزُّبَيْر، القاضي مهذّب الدّين، أَبُو مُحَمَّد الغسّانيّ الأُسْوانيّ، [المتوفى: 561 هـ]
أخو القاضي الرشيد أَبِي الْحُسَيْن أحمد، وسيأتي فِي سنة ثلاث. ولأبي مُحَمَّد " ديوان " شِعْر، وهو أشعر من أخيه. تُوُفّي بالقاهرة فِي رجب، وأوّل شِعرٍ قاله في سنة ست وعشرين وخمسمائة. وله فِي العاضد خليفة مصر: وإنّ أميرَ المؤمنين وذِكرَهُ ... قريبان للآي الْمُنَزَّلِ فِي الذِّكْرِ لِقَوْلِ رَسُول اللَّهِ: تَلْقَوْنَ عِتْرَتي ... معًا وكتابَ اللَّه فِي مَوْرد الحشرِ إذا ما إمامُ العصْر لاح لِنَاظِرٍ ... فوا العصر إنّ الجاحدين لَفِي خُسْرِ ويكفي الْوَرَى منه يتيمة تاجِهِ ... وما قد حَوَتْه من بهاءٍ ومن فَخْرِ ولم تر عيني قبلها قَطُّ كوكبًا ... يلوح مَعَ الشَّمْس المنيرة فِي الظُّهْرِ وما هُوَ إلّا البحر لَيْسَ بمُنْكر ... إذا ما تحلى بالجواهر والدر عَلَى أَنَّهُ لا يقتنيها لحاجة ... وشمسُ الضُّحى تُغْني عَنِ الأنْجُمِ الزُّهْرِ وقد قابَلَتْها للمِظَلَّة هالةٌ ... بِهِ أبدًا تَسْمُو عَلَى هالة الْبَدْرِ وما هِيَ إلّا بعضُ سُحُبِ يميِنهِ ... وما زال منشأ السُّحُبَ من لُجَّة البحرِ ومن شعره: لا تغررني بمرأى أو بمستمع ... فما أصدِّقُ لا سَمْعي ولا بَصَري وكيف آمَنُ غيري عند نائبةٍ ... يومًا إذا كنتُ من نفسي على غرر وهو القائل: -[248]- وما لي إلى ماءٍ سوى النيل غُلَّةٌ ... ولو أنّه - أستغفر اللَّه - زَمْزَمُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - علي بْن عيسى بْن هبة الله، الشيخ مهذّب الدين ابن النقاش البغدادي، الطبيب، الأديب، [المتوفى: 574 هـ]
صاحب أمين الدولة ابْن التلميذ. سمع من ابْن الحُصَيْن، وحدث. وكان بزازًا، وكان أَبُوهُ أديبًا. تُوُفي سنة -[542]- أربع وأربعين، وهو من شيوخ ابْن السمعاني. قدِم المهذب دمشق وطب بها، ورأس واشتغل وأشغَلَ، واشتهر ذِكره. وخدم نور الدين بالطب والإنشاء، وخدم فِي زمانه فِي مارستانه. ثم طَب صلاح الدين. وتُوُفي فِي المحرم بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عَبْد اللَّه بْن أسعد بْن عَلِيّ بْن عيسى، مهذب الدّين أَبُو الفَرَج ابن الدّهان، الْمَوْصِلِيّ، الفقيه، الشافعي، الأديب، الشاعر. ويُعرف أيضًا بالحمصيّ. [المتوفى: 581 هـ]-[728]-
لَهُ ديوان صغير؛ كَانَ مجموع الفضائل. لما ضاقت بِهِ الحال بالموصل وعزم عَلَى قصد الملك الصالح طلائع بْن رُزّيك وزير مصر، كتب إلى الشريف ضياء الدّين زَيْد بْن مُحَمَّد نقيب المَوْصِل: وذات شجوٍ أسالَ البَيْنُ عَبْرَتَها ... باتت تُؤمِّلُ بالتّقييد إمساكي لجَّت فَلَمَّا رأتْني لا أُصيخُ لها ... بكتْ فأقرحَ قلبي جفنها الباكي قالت وقد رأت الأجمال مخدجة ... والبَيْنُ قَدْ جمع المشكُوَّ والشّاكي: منْ لي إذا غبتَ فِي ذا المحْلِ قُلْتُ لها ... اللَّه وابنُ عُبَيْد اللَّه مولاكِ فَقَام النقيب بواجب حقها مدة غيبته بمصر. ومدح ابن رزيك بالقصيدة الكافية التي يقول فيها: أأمدحُ التُّرْكَ أبغي الفضلَ عندهُمُ ... والشِّعرُ ما زال عِنْد التُّركِ متروكا؟ لا نِلتُ وصْلَكِ إنْ كَانَ الَّذِي زعموا ... ولا شفا ظَمَأي جودُ ابنِ رُزِّيكا ثُمَّ تقلّبت بِهِ الأحوال، وتولى التدريس بحمص. ثُمَّ قدِم عَلَى السّلطان صلاح الدّين، فأحسن إِلَيْهِ، وله فِيهِ مدائح جيدة. ومن شعره: يُضْحِي يُجَانُبني مُجانَبَةَ العِدَى ... ويَبيتُ وَهُوَ إلى الصّباح نديمُ ويمرُّ بي يخشى الرقيبَ فلفظُه ... شتمٌ، وغنجُ لحاظِه تسليم وله: قالوا: سلا، صدقوا، عن السلـ ... ـوان ليس عن الحبيب قالوا: فلم ترك الزيا ... رة؟ قلت: من خوف الرقيب قالوا: فكيف تعيش ... مَعَ هَذَا؟ فقلتُ: منَ العجيبِ -[729]- ومن شعره: تُردي الكتائبَ كُتْبُهُ فإذا انبرت ... لَمْ تدرِ أنفَذ أَسطرًا أم عسكرا لَمْ يُحسِن الإتْرابَ فوق سُطورها ... إلا لأنّ الجيش يَعقدُ عِثْيَرا وقَالَ جمال الدّين القفطي: ابن الدهان نَحْويّ، أديب، شاعر، قدِم الشام صُحبة أَبِي سعد بْن عصرُون، وكان يلزم درسَه؛ ثُمَّ إنَّه ولي التدريس بحمص. تُوفي فِي شعبان بحمص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
31 - عَبْدُ الوهَّاب بْن هِبة الله بْن محمود بْن ليث، مُهَذَّب الدّين أَبُو مُحَمَّد الكَفْرطابيّ، الْجَلاليّ؛ [المتوفى: 601 هـ]
نسبة إِلى الصّاحب جلال الدّين. وُلِدَ سنةَ ثلاث أو أربع أو خمس وعشرين وخمسمائة، وأجاز لَهُ أَبُو العزّ بنُ كادش، وأَبُو القاسم بن الحصين، وأبو غالب ابن البنّاءِ، وآخرون. وروى بدمشق عنهم. سَمِعَ منه الشّهاب القُوصيّ وذكر أنّه بَزّاز، وتُوُفّي في المحرّم. وروى عَنْهُ أيضًا التّقيّ اليَلْدانيّ. وأجاز للشيخ شمس الدين ابن أَبِي عُمَر، وللفخر عليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - مُحَمَّد بْن المؤيَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَواري، مُهَذب الدّين التنوخيُّ المَعَرِّيُّ الشاعر. [المتوفى: 603 هـ]
روى عَنْ جدّه أَبِي اليقظان أَحْمَد، عَنْ أَبِي العلاء شِعرًا. روى عَنْهُ القُوصيّ، وقال: تُوُفّي بالمعرَّة سنة ثلاث. -[87]- قلت: وروى عَنْهُ الأديبُ عبدُ السلام بْن ياقوت الزَّرَّاد، وتقيُّ الدّين إسْمَاعيل بْن أَبِي اليُسْر، والجمال يوسفُ بنُ يعقوب الذَّهبي، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - أسعد بْن المهذّب بْن زكريّا بْن مَمَّاتي، القاضي الرئيس أَبُو المكارم المصريّ [المتوفى: 606 هـ]
الكاتب الشاعر صاحب الدّيوان الشعر. -[130]- فمنه: تُعَاتِبُني وتَنْهَى عَنْ أُمُورٍ ... سَبِيلُ النَّاسِ أَنْ يَنْهَوْكَ عنْها أَتَقْدِرُ أَنْ تَكُونَ كَمِثْلِ عَيْنِي ... وحقِّك مَا عَليَّ أَضَرَّ مِنْها تُوُفّي بحلب وقد هرب إليها خائفًا من الوزير ابن شُكْر في سَلْخ جُمادي الآخرة وله اثنتان وستّون سنة. وقد سَمِعَ من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، وغيره. وله مجاميعُ مفيدة، ونَظَمَ " سيرة صلاح الدّين "، ونظم كتاب " كليلة ودِمنة ". وقد أسلم، وكان نصرانيًّا، في أول الدّولة الصّلاحيَّة، وولي ديوان الجيش وغير ذَلِكَ. ومرض، فطلب من جُويرية لَهُ توتيه أن تُصْلِحَ لَهُ شيئًا يُوافق، فعدَّد لها أنواع المرورات، فَضَجِرَت وقالت: لا يقدر أحد عَلَى مَرْضاتِك في مَرَضَاتِك. وذُكر أَنَّهُ اختصر " اللُّمَع " في النَّحْو لابن جني في ورقةٍ واحدة مُجَدْوَلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
527 - علي بن أحمد بن علي بن عبد المنعم، مهذب الدين أبو الحسن البغدادي، المعروف بابن هبل الطبيب، ويعرف أيضا بالخلاطي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة ببغداد. ولو سَمِعَ الحديث في صغره، لكان أسند أهل زمانه، وإنما سَمِعَ من أَبِي القاسم إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِيّ. وقرأ الأدب، والطب، وبرع في الطب وصنف فيه كتابا حافلا، وكان من أذكياء العالم، وأضر بأخرة. -[244]- روى عنه الزكي البرزالي، وابن خليل، والنجيب عبد اللطيف، وجماعة. وأجاز للفخر علي ابن البخاري. وقال أحمد بن أبي أصيبعة في " تاريخه ": كان أوحد وقته، وعلامة زمانه في صناعة الطب، وفي العلوم الحكمية، متميزا في صناعة الأدب، وله شعر حسن، وألفاظه بليغة. وكان متقنا لحفظ القرآن. وأقام مدة بخلاط عند صاحبها شاه أرمن، وحصل له من جهته مال عظيم. قال: وحدثني عفيف الدين علي بن عدلان النحوي أن مهذب الدين قبل رحيله من خلاط، بعث ما له من المال العين إلى الموصل إلى مجاهد الدين قايماز الزيني وديعة عنده، وكان ذلك نحو مائة وثلاثين ألف دينار. ثم أقام ابن هبل بماردين عند بدر الدين لؤلؤ والنظام إلى أن قتلهما صاحب ماردين ناصر الدين ابن أرتق، وكان بدر الدين لؤلؤ مزوجا بأم ناصر الدين. قال: وعمي مهذب الدين بماء نزل في عينيه عن ضربة، وكان عمره إذ ذاك خمسا وسبعين سنة. ثم توجه إلى الموصل، وحصلت له زمانة، فلزم منزله بسكة أبي نجيح، وكان يجلس على سرير، ويقصده طلبة الطب. حدثنا الحكيم أبو العز يوسف بن أبي محمد بن مكي ابن السنجاري الدمشقي، قال: حدثنا أبو الحسن ابن هبل، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا عبد العزيز الكناني، فذكر حديثا. قال: وكان ابن هبل في أول أمره قد اجتمع بأبي محمد ابن الخشاب، وقرأ عليه شيئا من النحو، وتردد إلى النظامية، وتفقه، ثم اشتهر بعد ذلك بالطب، وفاق أكثر أهل زمانه. ثم ذكر أبياتا من شعره وقطعا، منها: لقد سبتني غداة الخيف غانية ... قد حازت الحسن في دل لها وصبا قامت تميس كخوط البان غازلة ... مع الأصائل ريحي شمأل وصبا -[245]- يكاد من دقة خصر تدل به ... يشكو إلى ردفها من ثقله وصبا لو لم يكن أقحوان الثغر مبسمها ... ما هام قلبي بحبيها هوى وصبا وله كتاب " المختار في الطب " وهو كتاب جليل يشتمل على علم وعمل، وكتاب " الطب الجمالي " صنفه لجمال الدين محمد الوزير الملقب بالجواد. وخلف من الأولاد شمس الدين أحمد بن علي، وكان من فضلاء الأطباء. ولد سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، توفي في خدمة الملك الغالب صاحب الروم كيكاوس بن كيخسرو، وخلف ولدين فاضلين بالموصل. وتوفي مهذب الدين بالموصل في ثالث عشر المحرم، ودفن بمقبرة المعافى بن عمران. انتهى قول ابن أبي أصيبعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - مُحَمَّد بن هبة اللَّه بن جرير، القاضي مُهذَّب الدِّين الحارثيّ [المتوفى: 616 هـ]
قاضي الزَّبدانيّ. رَوَى عَنْهُ القُوصِيّ من شعره، وَقَالَ: كَانَ أكرم أهل زمانه. تُوُفِّي في ذي الحجَّة بالزَّبدانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - ياقوت، مهذَّبُ الدِّين الرُّوميّ ثمّ البَغْداديُّ الشَّاعر، [المتوفى: 622 هـ]
مولى أبي نصر الجيليّ التّاجر. كَانَ مكثرًا من الأدب، مليحَ القول، لطيفَ المعاني. وكان لَهُ بيت بالمدرسة النِظّاميَّة، فوُجد فيه ميتًا في جُمَادَى الأولى، ومن شِعْره: إن غَاضَ دَمعُك والأحبابُ قد بَانُوا ... فَكُلُّ ما تَدَّعِي زورٌ وبُهْتَانُ وكَيْفَ تَأْنَسُ أَوْ تَنْسَى خَيَالَهُمُ ... وَقَدْ خَلا مِنْهُمُ ربعٌ وَأَوْطَانُ لا أَوْحَشَ الله مِنْ قَوْم نَأَوْا فَنَأَى ... عَنِ النَّواظِرِ أقمارٌ وأَغْصَانُ سَارُوا فَسَارَ فُؤَادِي إِثْرَ ظَعْنِهِمُ ... وبَانَ جَيْشُ اصْطِبَارِي عِنْدَمَا بَانُوا يَا مَنْ تملّك رقي حسن بهجته ... سلطان حسنك ما لي مِنْهُ إحْسَانُ كُنْ كَيْفَ شِئْتُ فَمَا لي عَنْكَ مِنْ بدلٍ ... أَنْتَ الزُّلالُ لِقَلْبِي وَهُوَ ظَمْآنُ |