|
لقب: اللَّقَبُ: النَّبْزُ، اسمٌ غير مسمى به، والجمع أَلْقَابٌ. وقد لَقَّبَه بكذا فَتَلَقَّبَ به. وفي التنزيل العزيز: ولا تَنَابَزُوا بالأَلْقَابِ؛ يقول: لا تَدْعوا الرجلَ إِلا بأَحَبّ أَسمائِه إِليه. وقال الزجاج يقول: لا يقول المسلمُ لمن كان يهوديّاً أَو نصرانيّاً فأَسلم: يا يهوديّ يا نصرانيّ، وقد آمن. يقال: لَقَّبْتُ فُلاناً تَلْقِـيباً، ولَقَّبْتُ الاسْمَ بالفِعل تَلْقيباً إِذا جَعَلْتُ له مِثَالاً من الفعل، كقولك لجَوْرَبٍ فَوْعَل.
|
|
لقب
: (اللَّقَبُ، مُحَرَّكَةً: النَّبْزُ) اسْمٌ غيرُ مُسَمًّى بِهِ. (ج: أَلْقَابٌ) . (و) قد (لَقَّبَهُ بِهِ تَلْقِيباً، فَتَلَقَّبَ) بِهِ، وَفِي التَّنْزِيلِ: {{وَلاَ تَنَابَزُواْ بِالاْلْقَابِ}} (الحجرات: 11) ، يَقُول: لَا تَدْعُوا الرَّجُلَ بأَخْبَثِ أَسمائه إِليه. ولَقَّبْتُ الاسْمَ بالفِعْلِ، تَلْقِيباً: إِذا جَعَلْتَ لَهُ مِثالاً من الفِعْل، كَقَوْلِك لِجَوْرَبٍ فَوْعَلٌ. ونُبِزَ فلانٌ بلَقَبٍ قَبِيح. وتقولُ: الجارُ أَحقُّ بصَقَبِهِ، والمَرْءُ أَحَقُّ بِلَقَبِهِ. وتَلاَقَبُوا، ولاقَبَهُ مُلاَقَبَةً. |
|
صلقب
: (الصِّلْقَابُ بالكَسْر) : أَهْمَلَه الجَوْهَريّ وصَاحِبُ اللّسَان. وقَال الصَّاغَانِيّ: هُوَ (الَّذِي يَسُن) أَي يَصُكُّ (بَعْضَ أَسْنَانِهِ) . قَالَ رُؤْبَةُ:يَعْدِلُ عَن رَاوُولِ أَشْغَى صِلْقَابْ لِسَانَ مِشْفَاءِ طَوِيلِ الأَشْصَابْ وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه. |
|
ملقبذ
: مُلْقَابَاذ، بالضمّ: مَحلّة بأَصفهانَ، وَقيل: بَنَيْسَابُور، نُسِب إِليها أَبو عليَ الحسنُ بن محمّد بن أَحمد بن محمّد البُحْتريّ النيسابوريّ، من بيتِ العَدَالَةِ والتَّزْكِيَة، ذكره أَبوسَعْد فِي التحبير، توفِّيَ سنة 551. مُنْذُ : (مُنْذُ، بَسِيطٌ) ، ويأْتي لَهُ مَا يُعَارضه مِن ذِكْر الأَقوال الدَّالَّة على الترْكِيب، (مَبْنِيٌّ على الضَّمِّ. ومُذْ مَحْذُوفٌ مِنه) ، وَقد ذكرَه ابنُ سَيّده وَغَيره فِي مذمذ، وَالصَّوَاب هُنَا، وَفِي الصِّحَاح: مُنْذُ مبنيٌّ على الضمّ، ومُذْ (مَبْنِيٌّ على السُّكون، وتُكْسَر مِيمُهما) ، أَمَّا كسْر مِيمِ مُنذ فقد حكِيَ عَن بني سُلَيْم يَقُولُونَ: مَا رأَيْتُه مِنْذُ سِتٌّ، بِكَسْر الْمِيم وَرفع مَا بَعْدَه، وحكَى الفرّاءُ عَن عُكْلٍ: مِذُ يومانِ بطرْح النُّون وَكسر الْمِيم وَضم الذّال، (ويَلِيهِمَا اسمٌ مَجْرُورٌ، وحينئذٍ) فهما (حَرْفَا جَرَ) فيُجرّ مَا بعدهمَا، ويكونان (بِمَعْنَى مِنْ فِي الماضِي، و) بِمَعْنى (فِي فِي الحَاضِرِ، و) بِمَعْنى (مِن وإِلى جَميعاً فِي المَعْدُودِ، كَمَا رَأَيْتُه مُنْذُ يومِ الخَمِيسِ) ، وَفِي التَّهْذِيب: قد اختلَفتِ العَربُ فِي مذ ومنذ، فبعضهم يخْفِض بمذْ مَا مضَى وَمَا لم يَمْضِ، وَبَعْضهمْ يَرْفَع بمنذ مَا مَضَى وَمَا لَمْ يَمْضِ. وَبَعْضهمْ يَرْفَع بمنذ مَا مَضَى وَمَا لَمْ يَمْضِ. والكلامُ أَن يخْفَضَ بمذ مَا لم يَمْضِ. ويُرْفع مَا مضى، ويُخْفض بمنْذ مَا لم يَمْضِ وَمَا مضى، وَهُوَ المُجْمَعُ عَلَيْهِ. (و) يليهما (اسمٌ مَرْفُوعٌ، كمُفْذُ يَوْمَانِ، وحينئذٍ مُبْتَدَآنِ، مَا بعدهمَا خَبَرٌ، ومَعناهما الأَمَدُ فِي الحاضرِ، والمَعْدُودِ، وَأَوَّل المُدَّةِ فِي الماضِي) ، وَفِي الصِّحَاح: ويَصلُح أَن يَكونا اسمَينِ فتَرْفَع مَا بعدهمَا على التاريخِ أَو على التَّوقيتِ، وَتقول فِي التَّارِيخ: مَا رأَيته مُذْ يومُ الجُمعَة، وَتقول فِي التَّوْقِيت مَا رأَته مُذْ سَنَةٌ، أَأَمَدُ ذالك سَنَةٌ، وَلَا يَقع هَا هُنَا إِلاَّ نكرَةً، فَلَا تَقول مُذْ سَنَةُ كَذَا، وإِنما تَقول مُذْ سَنَةٌ، (أَو ظَرْفَانِ مُخْبَرٌ بِهما عَمَّا بَعْدَهما، ومعناهما بَيْنَ وبَيْنَ، كلَقِيتُه مُنْذُ يَوْمانِ، أَي بَيْنِي وبَيْنَ لِقَائِه يَومَانِ) ، وَقد رَدَّ هاذا القولَ ابنُ الحاجِب وهَذَّبَه البَدْرُ فِي تُحْفة الغريبِ، قَالَه شَيخنَا، (وتَلِيهما الجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ، نَحْو) قولِ الشَّاعِر:(مَا زَالَ مُذْ عَقَدتْ يَدَاهُ إِزَارَه) (أَو) الْجُمْلَة (الاسْمِيَّة) نَحْو قَول الشَّاعِر: (ومَا زِلْتُ أَبْغِي المَالَ مُذْأَنَا يافِعٌ) (وحِنيئذٍ) هما (ظَرْفَانِ مضافان إِلى الجُمْلَةِ أَو إِلى زَمَانٍ مُضافٍ إِليها) ، أَي إِلى الْجُمْلَة، (وقِيل: مُبْتَدآنِ) . أَقوالٌ بَسطَها العلاَّمة ابنُ هِشَامٍ فِي المُغنى (وأَصْل مُذْمُنْذُ، لرجوعِهِمْ إِلى ضَمِّ ذالِ مُذْ عِنْدَ مُلاقة الساكِنيْنِ، كمُذُ اليَوْمِ، وَلَوْلَا أَنَّ الأَصْلَ الضمُّ لكَسَرُوا) . وَفِي الْمُحكم: قولُهُمْ مَا رأَيْتُه مُذُ الْيَوْم، حَرَّكوها لالتقاءِ الساكِنِين، وَلم يَكْسِرُوهَا، لاكنهم ضَمُّوها، لأَن أَصلها الضمُّ فِي مُنذ، قَالَ ابنُ جِنّي، لاكنه الأَصلُ الأَقْرَبُ، أَلاَ تَرَى أَنّ أَوَّل حالٍ هاذه الذَّال، أَن تكون سَاكِنة، وإِنما ضُمَّت لالتقاءِ الساكِنينِ إِتْبَاعاً لضَمَّةِ الْمِيم، فهاذا على الحَقِيقَة هُوَ الأَصْلُ الأَوّلُ، قَالَ: فأَمْا ضَمُّ ذال مُنذ، فإِنما هُوَ فِي الرُّتْبَة بعد سكونها الأَوّل المقدَّر، ويَدُلُّك على أَنّ حَرَكَتها إِنما هِيَ لالتقاءِ السكانين أَنه لمَّا زالَ التقاؤُهما سكنَتِ الذالُ، فضَمُّ الذَّال إِذاً فِي قَوْلهم مُذُ الْيَوْم ومُذُ الليلَة إِنما هُوَ رَدٌّ إِلى الأَصل الاإقرب الَّذِي هُوَ منذُ، دون الأَصل الأَبْعَد الَّذِي هُوَ سُكُون الذَّال فِي مُنذ قبل أَن تُحَرَّك فِيمَا بعد، (ولِتَصْغِيرهم إِيَّاهُ مُنَيْذٌ) ، قَالَ ابنُ جِنِّي: قد تُحْذَف النُّون من الأَسماءِ عَيْناً فِي قَوْلهم مُذ، وأَصله مُنْذُ، وَلَو صَغَّرْتَ مُذ اسْم رَجُلٍ لقلْتَ مُنَيْذ، ورددت النونَ المَحْذُوفَةَ لِيَصِحّ لَك وَزْنُ فُعَيْل. قلْت: وَقد رُدَ هاذا القولُ أَيضاً، كَمَا هُوَ مبسوطٌ فِي شُرُوحِ الفَصِيح، (أَو إِذَا كانَتْ مُذْ اسْماً فأَصْلُهَا مُنْذُ، أَو حَرْفاً فَهِيَ أَصْلٌ) . وهاذا التَّفْصِيل هُوَ الَّذِي جَزَم بِهِ المالقيّ فِي رصفالمَباني. (ويُقال: مَا لَقِيتُه مُنْذَ اليَوْمِ ومُذَ اليَوْمِ، بِفَتْح ذالهِما، أَو أَصْلُهما مِن الجَارَّةُ، وذُو بمعنَى الَّذي) ، قَالَ الفرّاء فِي مذ ومنذ: هما حَرفانه مبنيّانِ من حرفينِ: من (من) وَمن (ذُو) الَّتِي بِمَعْنى الَّذِي فِي لُغَة طَيِّىءٍ، فإِذا خُفِض بهما أُجرِيَتَا مُجْرَى مِنْ، وإِذارُفع بهما مَا بعدَهما بإِضمارٍ كَانَ فِي الصَّلَة كأَنَّه قَالَ مِن الَّذِي هُوَ يومانِ، قَالَ: وغَلَّبوا الخَفْضَ فِي مُنْذُ لظهورِ النُّون. (أَو) مركب (مِنْ) مِنْ و (إِذْ، حُذِفت الهَمْزةُ) لكثرةِ دَوَرَانِها فِي الكلامِ وجُعِلتْ كلمة وَاحِدَة (فالتَقَى سَاكنانِ، فضُمَّ الذَّالُ) ، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: مُنذ للزمانِ، نظيرُه مِنْ للمكان، وناسٌ يَقُولُونَ إِن مُنذ فِي الأَصل كلمتانِ: مِن إِذ، جُعِلتا وَاحِدَة، قَالَ: وهاذا القَوْل لَا دليلَ على صِحَّته، (أَوْ أَصْلُها مِنْ ذَا، اسْم إِشَارَةٍ، فالتقديرُ فِي: مَا رأَيتُه مُذْ يَومانِ، من ذَا الوَقْتِ يَوْمَانِ، وَفِي كلَ تَعَسُّفٌ) وخُرُوجٌ عَن الجَادَّة، وَقَالَ ابْن بُزُرْج: يُقَال: مَا رأَيته مُذ عامِ الأَوَّلِ. وَقَالَ العَوَّامُ: مُذْ عامٍ أَوَّلَ، وَقَالَ أَبو هلالٍ: مذ عَاما أَوَّلَ، وَقَالَ الآخَرُ: مذ عامٌ أَوَّلُ ومذ عامُ الأَوَّلِ، وَقَالَ نَجَّاد: مُذْ عامٌ أَوَّلُ، وَقَالَ غيرُه: لم أَرَه مُذ يومانِ، وَلم أَره مُنْذُ يَومينِ، يُرفع بمذ ويُخفض بمنْذ. وَفِي الْمُحكم: مُنْذُ: تَحْدِيدُ غايَةٍ زَمَانيَّة، النُّون فِيهَا أَصلِيَّة، رُفِعت على تَوَهُّمِ الغَايَةِ. وَفِي التَّهْذِيب: وَقد أَجمعت العربُ على ضَمّ الذَّال مِن مُنْذُ إِذا كَانَ بعْدهَا مُتَحَرِّك أَو ساكِنٌ، كَقَوْلِك: لم أَره منذُ يَوْم ومُنْذُ الْيَوْم، وعَلى إِسكان مُذ إِذا كَانَ بعْدهَا مُتَحَرِّك، وبتحريكها بالضمّ وَالْكَسْر إِذا كَانَت بعْدهَا أَلِفُ وَصْلٍ، كَقَوْلِك لم أَره مُذْ يومانِ، وَلم أَره مُذُ الْيَوْم. وَقَالَ اللِّحيانيُّ: وَبَنُو عُبَيْدٍ من غَنِيَ يُحَرّكون الذالَ مِن مُذ عِنْد المُتَحَرِّك والساكن، ويرفَعُون مَا بَعْدَها، فيقولُون مُذُ اليَوْمُ، وَبَعْضهمْ يكسِرعِنْد الساكنِ فَيَقُول مُذِ اليومُ، قَالَ: وَلَيْسَ بالوَجْه، قَالَ بعض النَّحْوِيين، ووَجْهُ جَوازِ هاذا عِندي على ضِعْفِه أَنه شَبَّه ذالَ مُذ بالدالِ قَدْ ولامِ هَلْ، فكسَرَهَا حِين احتاجَ إِلى ذالك، كَمَا كسرَ لامَ هَلح، ودال قَدْ، وَقَالَ: بَنو ضَبَّةَ والرِّبَابُ يَخْفِضُون بمذْ كُلَّ شيءٍ، قَالَ سيبويهِ: أَما مذْ فَتكون ابتداءَ غايةِ الأَيّامِ والأَحيانِ كَمَا كَانَت مِنْ فِيمَا ذَكَرْتُ لَك، وَلَا تدخُل واحدةٌ مِنهما على صاحِبَتها، وذالك قولُك: مَا لَقيتُه مُذ يَوْم الْجُمُعَة إِلى الْيَوْم، ومُذْ غُدْوَة إِلى السَّاعَة، وَمَا لَقيته مُذ اليومِ إِلى ساعتك هاذه، فَجعلت اليومَ أَوَّل غايتِك، وأُجْرَيْتَ فِي بَابها كَمَا جَرَتْ مِن، حَيْثُ قلت مِنْ مكانِ كَذَا إِلى مكانِ كَذَا، وَتقول: مَا رأَيته مذ يومينِ، فَجَعَلته غَايَة كَمَا قلت أَخذتُه من ذالك الْمَكَان، فجعلْتَه غَايَة، وَلم تُرِد مُنْتَهًى. هاذا كلّه قولُ سِيبَوَيْهٍ، وَالْخلاف فِي ذالك مَبْسُوط فِي المُطَوَّلات. |
|
تلقَّبَ بـ يتلقَّب، تلقُّبًا، فهو مُتلقِّب، والمفعول مُتلقَّبٌ به• تلقَّب الشَّخْصُ بكذا: مُطاوع لقَّبَ: صار له اسم يُسمَّى به غير اسمه الحقيقيّ "تلقَّب أبو بكر رضي اللهُ عنه بالصِّدّيق- تلقَّب عمر بالفاروق".
لقَّبَ يلقِّب، تلقيبًا، فهو مُلقِّب، والمفعول مُلقَّب• لقَّب الشَّخْصَ بكذا: جعل له اسمًا يُسمَّى به غير اسمِه الحقيقيّ "لُقِّب بالأعرج- لقِّبت الدكتورة عائشة عبدالرحمن ببنت الشَّاطئ- لقَّبوه شاعرَ النِّيل". لَقَب [مفرد]: ج ألقاب:1 -اسمٌ يُسمَّى به الإنسانُ غير اسمه الأوّل، للتَّعريف، أو التَّشريف، أو التَّحقير، والأخير منهيٌّ عنه "لقبُ عمر بن الخطاب الفاروقُ- {{وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}}: يعاير بعضُكم بعضًا بلقبه".2 -اسم العائلة "سجِّل اسمَك ولقبَك- اسمه حَسَن ولَقَبه الجمَّال".3 -رتبة ودرجة تُسْنَد إلى الشَّخْص "لقب دكتور شرفيّ- فاز بلقب البطولة في المصارعة الحُرَّة/ السّباحة" ° حامل اللَّقب: مَنْ نال لقَبًا ما في الرِّياضة ونحوها- لَقَب جامعيّ: درجة جامعيَّة- لَقَبُ شرف: لقب يولي المرءَ تكريمًا وتشريفًا بدون منفعة ماديّة. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقَبْض) يُقَال صَار الشَّيْء فِي قَبضه فِي ملكه
|
|
(القبالة) وَثِيقَة يلْتَزم بهَا الْإِنْسَان أَدَاء عمل أَو دين أَو غير ذَلِك وَيُقَال نَحن فِي قبالة فلَان فِي عهدته وعرافته وَهِي دون الرياسة
(القبالة) الْكفَالَة وحرفة الْقَابِلَة وَالْعَمَل يلتزمه الْإِنْسَان (القبالة) من الطَّرِيق مَا استقبلك مِنْهُ وَيُقَال جلس فلَان قبالة فلَان تجاهه |
|
(القبال) أَن يتقارب صَدرا الْقَدَمَيْنِ ويتباعد عقباهما وَمن النَّعْل الزِّمَام الَّذِي يكون بَين الإصبع الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا وَيُقَال رجل مُنْقَطع القبال سيء الرَّأْي وَمَا هُوَ لَهُم فِي قبال وَلَا دبار لَا يكترثون لَهُ
(القبال) من كل شَيْء أَوله وَمَا استقبلك مِنْهُ يُقَال قبال الدَّابَّة لناصيتها وَعرفهَا لِأَنَّهَا أول مَا يسْتَقْبل النَّاظر |
|
(اللقب) اسْم وضع بعد الِاسْم الأول للتعريف أَو التشريف أَو التحقير والأخير مَنْهِيّ عَنهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَا تلمزوا أَنفسكُم وَلَا تنابزوا بِالْأَلْقَابِ}} وَقد يَجْعَل لقب السوء علما من غير نبز مثل الْأَخْفَش والجاحظ وَنَحْو ذَلِك (ج) ألقاب وَيُقَال (الْجَار أَحَق بصقبه والمرء أَحَق بلقبه)
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقَبْر) جنس من الطُّيُور من فصيلة القبريات ورتبة الجواثم المخروطية المناقير سمر فِي أَعْلَاهَا ضاربة إِلَى بَيَاض فِي أَسْفَلهَا وعَلى صدرها بقْعَة سَوْدَاء واحدته قبرة
(الْقَبْر) الْمَكَان يدْفن فِيهِ الْمَيِّت (ج) قُبُور وأقبر (الْقَبْر) عِنَب أَبيض طَوِيل جيد الزَّبِيب والقبر |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْقبُول) الرِّضَا بالشَّيْء وميل النَّفس إِلَيْهِ وَالْحسن والشارة وريح الصِّبَا (ج) قبائل
|
|
(القب) الْفَحْل من النَّاس وَالْإِبِل وَرَئِيس الْقَوْم وسيدهم والخرق الَّذِي فِي وسط البكرة فِيهِ أَسْنَان من خشب وَمَا يستبطن الْقَمِيص من الرّقاع وَمن اللجم أصعبها وَأَعْظَمهَا (ج) أقب
(القب) الْعظم الناتئ من الظّهْر بَين الأليتين |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(القبضة) من الشَّيْء مَا قبضت عَلَيْهِ من ملْء كفك يُقَال أعطَاهُ قَبْضَة من تمر أَو سويق كفا مِنْهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز حِكَايَة عَن السامري {{فقبضت قَبْضَة من أثر الرَّسُول}} وَمن السَّيْف مقبضه وَيُقَال صَار الشَّيْء قَبضته وَفِي قَبضته فِي ملكه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَالْأَرْض جَمِيعًا قَبضته يَوْم الْقِيَامَة}} وَقُرِئَ بالصَّاد فِي الْآيَتَيْنِ
(القبضة) مَا قبضت عَلَيْهِ من شَيْء (القبضة) الشَّديد التَّمَسُّك بالأشياء وَيُقَال رجل قَبْضَة رفضة يتَمَسَّك بالشَّيْء وَلَا يلبث أَن يَدعه ويرفضه والراعي يقبض الْإِبِل ويسوقها إِلَى حَيْثُ شَاءَ والراعي المتقبض لَا ينفسح فِي رعي غنمه وَيُقَال رَاع قَبْضَة رفضة أَيْضا حسن التَّدْبِير للماشية يجمعها فَإِذا وجد مرعى نشرها |
|
(القبط) كلمة يونانية الأَصْل بِمَعْنى سكان مصر ويقصد بهم الْيَوْم المسيحيون من المصريين (ج) أقباط
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين