موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دُهَيْلِيس
صورة كتابية صوتية من دُهَيْلير تصغير الدهليز: المدخل بين الباب والدار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن هَيْليّ
من (ه ي ل) نسبة إلى الهَيْل: ما انهال من الرمل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار سهيلي، في ترجمة كليلة
يأتي في: الكاف. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المفسر إبراهيم بن فَتوح بن علي بن محمد بن موسى بن محمد بن عبد القادر، التميمي، المالقي، السهيلي، برهان الدين أَبو إسحاق.
من مشايخه: قرأ النحو ببلده على الأستاذ أبي الحسن بن عصفور. كلام العلماء فيه: * المقفى: "قدم إلى القاهرة وسكنها، وتولى إعادة درس التفسير بالقبة المنصورية، وانقطع إلى بني الكردوش الكتّاب، وأقرأ النحو" أ. هـ. من مصنفاته: اختصر "المقرّب" وسماه "المجرَّد" وشرحه ... |
|
النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن أصبغ بن الحسين بن سعدون، أبو زيد، ويقال: أبو القاسم، ابن الخطيب أبي عمر بن أبي الحسن الخثعمي السُّهيلي (¬2) الأندلسي المالقي الحافظ.
ولد: سنة (508 هـ)، وقيل: (509 هـ) ثمان، وقيل: تسعٍ وخمسمائة. من مشايخه: أبو بكر محمّد بن عبد الله بن العربي، وأبو مروان عبد الملك بن سعيد بن بونة القرشي العبدري وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه عمر بن عبد المجيد الزيدي، وعبد الله بن عبد العظيم الزهري وغيرهما. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 372)، النجوم (8/ 114)، الشذرات (7/ 765)، الوافي (18/ 159)، معرفة القراء (2/ 695)، نص مستدرك من كتاب العبر (31). (¬1) من الفروهية تصغير فاره لحسن فهمه. انظر غاية النهاية. * بغية الملتمس (2/ 477)، إنباه الرواة (2/ 162)، وفيات الأعيان (3/ 143)، العبر (4/ 244)، الوافي (18/ 170)، البداية والنهاية (12/ 339)، غاية النهاية (1/ 371)، البلغة (131)، الديباج المذهب (1/ 480)، بغية الوعاة (2/ 81)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 272)، نفح الطيب (3/ 400)، الشذرات (6/ 445)، روضات الجنات (5/ 44)، معجم المفسرين (1/ 267)، الأعلام (3/ 313)، معجم المؤلفين (2/ 94)، مقدمة كتاب "الروض الأنف"، تحقيق عبد الرحمن الوكيل، رسالة ماجستير بعنوان "السهيلي ومنهجه في النحو واللغة" نضال محمّد هاشم -جامعة البصرة- (1404 هـ - 1984 م)، "نتائج الفكر في النحو" للسهيلي- تحقيق الدكتور محمّد إبراهيم البنار دار الاعتصام، موقف ابن تيمية من الأشاعرة (1/ 244). (¬2) وسهيل قرية من عمل مالقة لا يرى سهيل في جميع الأندلس إلا من جبلها" أ. هـ. (غاية النهاية). وكلام العلماء فيه: • الوافي: "كان عالما بالعربية واللغة والقراءات، بارعا في ذلك تصدر للإقراء والتدريس والحديث، جمع بين الرواية والدراية" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كانت له قوة قريحة وجودة الذهن وحسن التصنيف" أ. هـ. • الديباج المذهب: "وعقيدته عقيدة السلف الصالح" أ. هـ. • معجم المفسرين: "عالم بالعربية واللغة والسير والتفسير والقراءات" أ. هـ. • قلت: ومن مقدمة كتاب "الروض الأنف" قال المحقق: "وقد كان الرجل أشعري العقيدة -والأشعرية دين الدولة في أيامه- فأشرت في تعليقاتي إلى ما يجانب الحق القرآني مما ذهب إليه، وذكرت ما آمن به سلفنا الصالح، وما قالوه عن صفات الله سبحانه" أ. هـ. ومن كتاب "السهيلي ومنهجه في النحو واللغة" نذكر ما نصه: "ذكر محقق كتاب الروض الأنف أن السهيلي كان من الأشاعرة، ومع أني وجدت ما يدعو إلى هذا الرأي ويسنده في الكثير من آراء السهيلي ومناقشاته في الأمور الفقهية والعقائدية نحو قوله في قضية الاسم والمسمى: (وكيف غاب ما قلتموه عن بعض الملة القدماء كالباقلائي ومن تبعه من الأشعرية وهم أرباب التحقيق والمؤيدون بالتسديد والتوفيق) (¬1). ثم إنه كان كثير النقاش للمعتزلة، وكثير النقض لآرائهم فقد ذهب في مسألة الاسم والمسمى إلى أن الاسم غير المسمى، وأن القرآن قديم لا محالة، وتعسا لمن يخالف فيه من فرق الضلالة (¬2). وحين ينتهي من إدلاء رأيه في المسألة يقول: (وأصلنا المتقدم مواقف للغة، مواقف مذهب أهل السنة مخالف لمذهب أهل المعتزلة، لأنهم لا يقولون بقدم الكلام فالاسم المخلوق وهذا باطل وبدعة) (¬3). على أن السهيلي لم يكن يسلم بجميع ما يقوله الأشعرية دون أن يناقش آراءهم ويعرضها للجدل والحوار ثم إنك قد تجده مخالفا لهم في بعض الأحيان من ذلك مخالفته لهم فيما ذهبوا إليه إلى أن نعوت الأعراض بالصفات النفسية مثل سواد شديد، بياض ناصع ترجع إلى كثرة الأجزاء المتصفة بها فهي ليست كصفات الألوان ولا الأعراض ولا معنوية ولا نفسية، يخالف السهيلي هذا الرأي وينتصر للرأي القائل بأنها صفات نفسية عبر عنها بالكيفيات إلى هذا القول اذهب، فما تميز سواد من سواد، ولا بياض من بياض حتى صارت أنواعا مختلفة إلا بصفات ذاتية وأحوال نفسية وهي الكيفيات" أ. هـ. قلت: إن نقاش السهيلي لآراء الأشعرية هو من باب تبيينها وعرضها بشكل واضح، على أنه قد يذهب إلى خلاف ما قاله أبو الحسن الأشعري -وهذا كما نعلم- مسألة عادية إذ أن متأخري الأشاعرة قد ذهبوا إلى خلاف ما ذهب إليه إمام مذهبهم -الذي رجع عن هذه العقيدة- وانظر مثلًا ما ذكره في إثبات صفة اليد التي سنذكرها لاحقا. ¬__________ (¬1) نتائج الفكر في النحر (ص 41). (¬2) نفس المصدر (ص 42). (¬3) نفس المصدر (ص 43). أما قوله -أي صاحب رسالة الماجستير- إنه يخالفهم في بعض الأحيان فليس فيه دليل على أنه لم يكن أشعريًا، وخصوصًا إذا علمنا أن الأشعرية قد مرّت بعدة أطوار، فكان كل من يأتي من أعلامهم يضيف إليها أشياء، ويقرُّ أخرى. وانظر لذلك كتاب "ابن تيمية وموقفه من الأشاعرة" ففيه تفصيل واف لهذا الأمر. ومما يؤيد ذهابه مذهب الأشعرية في تأويل صفات الله سبحانه وتعالى ما ذكره في كتابه "نتائج الفكر في النحو"، وإليك بعض هذه المواضع: أول صفة الرحمة بمعنى الجود والفضل: فقال (159): "ورحمة العباد: رقة في القلب إذا وجدها الراحم من نفسه انعطف على المرحوم وأثنى عليه، ورحمة الله للعباد: جود منه وفضل، فإذا صلى عليه فقد أفضل عليه وأنعم. وكل هذه الأفعال -كانت من الله عزَّ وجلَّ، أو من العبد- فهي متعدية بعلى ومخصوصة بالخير لا تخرج عنه إلى غيره، فقد رجعت كلها إلى معنى واحد، إلا أنها في معنى الدعاء والرحمة صلاة معقولة، أي: انحناء معقول غير محسوس، ثمرته من العبد الدعاء، لأنه لا يقدر على أكثر منه، وثمرته من الله -تعالى- الإحسان والإنعام، فلم تختلف الصلاة في معناها؛ إنما اختلفت ثمرتها الصادرة عنها". وفي الصفحة (293) أثبت صفة اليد لله سبحانه وتعالى تبعًا لقول أبي الحسن الأشعري ولكنه بعد ذلك يذهب إلى أنها قد تعني القدرة ضمن معنى خاص من معاني اليد، وكلا القولين هما للأشعرية، قال: "وأما اليد فهي عندي في أصل الوضع كالمصدر، عبارة عن صفة لموصوف، ألا ترى قول الشاعر: يدينُ على ابن حسحاس بن عمرو ... بأسفل ذي الجذاة يد الكريم فيديتُ: فعل مأخوذ من مصدر لا محالة، والمصدر صفة لموصوف، ولذلك مدح سبحانه بالأيدي مقرونة مع الأبصار في قوله تعالى: {{الْأَيدِي وَالْأَبْصَارِ}} ولم يمدحهم بالجوارح، لأن المدح لا يتعلق إلا بالصفات لا بالجواهر. وإذا ثبت هذا فصح قول أبي الحسن الأشعري: إن "اليد" من قوله: "وخلق آدم بيده"، ومن قوله تعالى: {{لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}} صفة ورد بها الشرع، ولم يقل إنها في معنى القدرة كما قال المتأخرون من أصحابه، ولا في معنى [النعمة، ولا قطع بشيء من التأويلات تحرزًا منه لمخالفة السلف، وقطع بأنها صفة تحرزًا منه عن مذاهب أهل، التشبيه والتجسيم. فإن قيل: وكيف خوطبوا بما لا يفهمون ولا يستعملون؛ إذ اليد بمعنى الصفة لا يفهم معناه؟ قلنا: ليس الأمر كذلك، بل كان معناها مفهومًا عند القوم الذين نزل القرآن بلغتهم، ولذلك لم يستفت أحدٌ من المؤمنين رسول الله - ﷺ - عن معناها، ولا خاف على نفسه توهم التشبيه، ولا احتاج مع فهمه إلى شرح وتنبيه. وكذلك الكفار لو كانت اليد عندهم لا تعقل إلا في الجارحة لتعلقوا بها في دعوى التناقض، واحتجوا بها على الرسول، ولقالوا: زعمت أنه ليس كمثله شيء ثم تخبر أن له يدًا كأيدينا، وعينًا كأعيننا؟ ! ولما لم ينقل ذلك عن مؤمن ولا كافر [علم أن الأمر كان فيها عندهم جليًا لا خفيًّا، وأنها صفة سميت الجارحة بها مجازًا، ثم استمر المجاز فيها حتى نسيت الحقيقة. ورب مجاز كثر واستعمل حتى نسي أصله وتركت حقيقته! والذي يلوح في معنى هذه الصفة أنها قريب من معنى القدرة، إلا أنها أخص منها معنى، والقدرة أعم، كالمحبة مع الإرادة والمشيئة، فكل شيء أحبه الله فقد أراده، وليس كل شيء أراده أحبه، وكذلك [كل شيء حادث فهو واقع بالقدرة [وليس كل واقع بالقدرة واقعًا باليد، [فاليد أخص معنى من القدرة، ولذلك كان [فيها تشريف لآدم - عليه السلام -" أ. هـ. • موقف ابن تيمية من الأشاعرة: "وإذا كان أهل الفلسفة حصروا منهجهم العلمي بالمنطق والقياس فإن هناك طائفة قابلتهم في هذا الباب فراوا أن مصدر المعرفة ليست في شيء من ذلك، وجعلوا مصدرها ما عندهم من خيالات صوفية، وفيوضات قد تكون فيوضات شيطانية وغفل هؤلاء وهؤلاء عن الطريقة الشرعية، ولذلك كان بعض العلماء (¬1) يتعوذ بالله من قياس فلسفي وخيال صوفي"أ. هـ. وفاته: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة، وقيل: (583 هـ) ثلاث وثمانين وخمسمائة، وعاش اثنتين وسبعين سنة. من مصنفاته: "الروض الأنف" في شرح السيرة، وله "التعريف والإعلام بما في القرآن من الأسماء والأعلام"، و"شرح آية الوصية"، ومسألة "رؤية الله تعالى ورؤية النبي - ﷺ - في المنام" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
486 - محمد بن إبراهيم بن سَلَمة، أبو الحسن الكُهَيْلي الكوفي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الله الحضرمي مُطَيّنًا، وغيره. وَعَنْهُ: الحسين بن أحمد الرّازي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عَبْد الرَّحْمَن بن عبد اللَّه بن أحمد بن أصبغ بْن الْحُسَيْن بْن سعدون بْن رضوان بْن فتُّوح. الْإِمَام الحَبْر أَبُو القاسم، وأَبُو زَيْد، ويُقَالُ أيضًا: أَبُو الْحَسَن، ابن الخطيب أَبِي محمد ابن الخطيب أبي عمر بي أَبِي الْحَسَن الخثْعميّ السُّهيلي، الأندلسيّ المالقيّ، النَّحْويّ، الحافظ، [المتوفى: 581 هـ]
صاحب المصنَّفات. أَخَذَ القراءات عَنْ سُلَيْمَان بْن يَحْيَى، وبعضها عَنْ أَبِي علي مَنْصُور بْن الخيّر. وسمع أَبَا عَبْد اللَّه المعمر، وأبا بكر ابن العربي، وأبا عبد الله بن مكي، وأبا عبد الله بن نجاح الذَّهبي، وجماعة. وأجاز له أبو عبد الله ابن أخت غانم، وغيره. وناظرَ على أبي الحسين ابن الطَّراوة في " كتاب سيبويه " وسمع منه كثيرًا من كتب اللغة والآداب. وكفَّ بصرُه وَهُوَ ابن سبْع عشرةَ سنة. وكان عالمًا بالقراءات، واللُّغات، والغريب، بارعًا فِي ذَلِكَ. تصدَّر -[732]- للإقراء والتّدريس والحديث. وبعُدَ صِيتُه، وجلَّ قَدْره. جمع بَيْنَ الرواية والدّراية، وحمل النّاس عَنْهُ؛ وصنَّف " الروض الأنُف " فِي شرح " السيرة " لابن إِسْحَاق، دل عَلَى تبحُّره وبراعته. وَقَدْ ذكَرَ فِي آخره أَنَّهُ استخرجه من نيفٍ وعشرين ومائة ديوان. وللسُّهيلي فِي ابن قرقول: سَلا عَنْ سَلا أهلَ المعارف والنُّهى ... بها ودعا أمَّ الرَّباب ومَأْسَلَا بَكَيْتُ دمًا أزمانَ كَانَ بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سَلا وقال أناسٌ: إنَّ في البعد سلوة ... وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إِسْحَاق إذْ شطَّت النَّوَى ... تحيَّته الْحُسْنَى مَعَ الريح أرسلا فعادت دبُور الريح عندي كالصِّبَا ... لدى عُمَر إذا مر زَيْد تنسلا وَقَدْ كَانَ يُهديني الحديثَ مُعَنْعَنًا ... فأصبح موصول الأحاديث مُرسلا وله كتاب " التَّعريف والإعلام بما أُبهِمَ فِي القرآن منَ الأسماء الأعلام "، وكتاب " شرح آية الوصية "، و " شرح الجُمل " ولم يُتمّه. واستُدْعي إلى مَرّاكُش لُيسْمِع منه بها. وبها تُوفي فِي الخامس والعشرين من شعْبان هُوَ والإمام أَبُو الطاهر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف شيخ الإسكندرية فِي يومٍ واحد، وعاش ثنتين أَوْ ثلاثًا وسبعين سنة. قَالَ ابن خَلِّكان: فتُّوح جدّهم هُوَ الدّاخل إلى الأندلس، سَمِع منه أَبُو الخطَّاب بْن دحية. وقَالَ: كَانَ ببلده يتسوَّغ بالعفاف، ويتبلَّغ بالكفاف، حَتَّى نمي خبره إلى صاحب مَرّاكُش، فطلبه وأحسن إِلَيْهِ، وأقبل عليه. وأقام بها نحوًا من ثلاثة أعوام. وسُهيل قرية بالقرب من مالقة سُميت بالكوكب، لأنه لا يُرى من جميع الأندلس إلا من جبلٍ مُطلّ عَلَى هَذِهِ القرية. ثُمَّ وجدتُ عَلَى كتاب " الفرائض " للسُّهيلي أَنَّهُ ولد بإشبيلية سنة ثمان وخمسمائة، وأنه وُلي قضاءَ الجماعة، فحسُنت سيرته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنوار سهيلي، في ترجمة كليلة
يأتي في: الكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان سهيلي بن همدم كتخدا
وله في (الزبدة) بيتان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروضة السهيلية، في الأوصاف والتشبيهات
للوزير، أبي الحسن: أحمد بن محمد السهيلي، الخوارزمي. المتوفى: سنة 418، ثمان عشرة وأربعمائة. |
|
السهيلي
في فروع الشافعية. لحسن بن خرب الحنوني. ألفه في: حدود سنة أربعمائة. بأمر الوزير: أبي الحسن: أحمد بن محمد السهيلي. يذكر فيه المذهبين: الشافعي، والحنفي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمعة النورانية، في تخميس الأبيات السهيلية
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. مطلعها: يا من يرى ما في الضمير ويسمع * ... الخ |