نتائج البحث عن (بِن يَحْيَى) 50 نتيجة

بِن يَحْيَى
من (ح ي ي) علم منقول عن صيغة المضارع بمعنى ذي حياة.

خبيب بن عدي جد سعيد بن يحيى الأموي.

معجم الصحابة للبغوي

خبيب بن عدي
جد سعيد بن يحيى الأموي.
قال: ثني أبي نا محمد بن إسحاق نا عاصم بن عمر بن قتادة قال: بعث // 149 // رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرا سماهم فيهم خبيب بن عدي أحد بني جحجبا بن كلفة [بن عمرو] إلى عضل والقارة يعلمونهم ويقرؤنهم القرآن فغدروا بهم فأسر خبيب فقدموا به مكة فقتل.
قال ابن إسحاق: فحدثني ابن أبي نجيح عن ماوية بنت حجير بن أبي إهاب وكانت قد أسلمت قالت: كان خبيب في بيتي فلقد اطلعت يوما من صير الباب وإن في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه وما في الأرض عنب يؤكل.
قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر وعبد الله بن أبي نجيح جميعا عن ماوية قالت: قال لي خبيب حين حضره القتل: أبغي لي حديدة أتطهر
495- بلال بن يحيى
ع س: بلال بْن يحيى ذكره الحسن بْن سفيان في الوحدان.
(158) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى، كِتَابَةً، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أخبرنا الْمُقَدَّمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ، أخبرنا حَبِيبُ بْنُ سُلَيْمٍ، عن بِلَالِ بْنِ يَحْيَى، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ مُعَافَاةَ اللَّهِ الْعَبْدِ فِي الدُّنْيَا أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتِهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَوَّلَ خِزْيِ اللَّهِ تَعَالَى الْعَبْدِ أَنْ يُظْهِرَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتِهُ قال أَبُو نعيم: أراه العبسي الكوفي وهو صاحب حذيفة، لا صحبة له.
أخرجه أَبُو نعيم وَأَبُو موسى.

علي بن يحيى المحسن

تكملة معجم المؤلفين

- القاموس الجديد للطلاب: معجم عربي مدرسي ألف بائي (بالاشتراك مع بلحسن البليش والجيلاني بن الحاج يحيى) - تونس الشركة التونسية للتوزيع، 1399 هـ، 1505 ص.

علي بن يحيى المحسن
(1322 - 1401 هـ) (1904 - 1980 م)
من فقهاء الشيعة الإمامية البارزين.
ولد بجزيرة تاروت في السعودية، وتوفي بها.

له كتب ورسائل ما زالت مخطوطة، ما عدا الكتابين الأولين فيما يأتي:
- تبصرة السلوك إلى علم الشكوك - 1388 هـ.
- خاتمة المناهل في أربع مسائل - 1385 هـ.
- منهج الصواب - في علم الحساب.
- البيان في المغنى من المعرب والمبني.
- مصباح السلوك إلى علم أحكام الشكوك.

محمد بن يحيى الحداد

تكملة معجم المؤلفين

- نهاية المطلب على الأرب في علوم الإسناد والأدب.
- نيل المأمول: حاشية على لب الأصول وشرحه غاية الوصول.
- ورقات على الجوهر الثمين في أربعين حديثاً من أحاديث سيد المرسلين للعجلوني.
- ورقات في مجموعة المسلسلات والأوائل والأسانيد العالية - ط 3 - القاهرة: المطبعة السلفية ومكتبتها، 1406 هـ.
- الوصل الراتي في ترجمة وأسانيد الشهاب أحمد المخللاتي.

محمد بن يحيى الحداد
(000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م)
مؤرِّخ.
من المؤرخين المعروفين باليمن، حيث عكف على كتابة التاريخ اليمني برؤية "وطنية وموضوعية" وصدرت له مجموعة من المؤلفات في هذا المجال، إضافة إلى العديد من
ذكره الحسن بن سفيان في «الوحدان» ، وأخرج له من طريق محمد بن عثمان القرشي عن حبيب بن سليم، عنه، عن النبي ﷺ قال: «إنّ معافاة اللَّه
العبد في الدّنيا أن يستر عليه سيّئاته»
.
قال أبو نعيم: أراه العبسيّ الكوفيّ صاحب حذيفة.
قلت: وهو كما ظنّ، فإن حبيب بن سالم معروف بالرواية عنه، وهو تابعيّ معروف [حتى] قيل إن روايته عن حذيفة مرسلة.
وقد ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وقال: روى عن النبي ﷺ مرسلا، وعن عمر بن الخطاب. وروى عن حذيفة ويقول: بلغني عن حذيفة.
ذكره الحسن بن سفيان في «الوحدان» ، وأخرج له من طريق محمد بن عثمان القرشي عن حبيب بن سليم، عنه، عن النبي ﷺ قال: «إنّ معافاة اللَّه
العبد في الدّنيا أن يستر عليه سيّئاته»
.
قال أبو نعيم: أراه العبسيّ الكوفيّ صاحب حذيفة.
قلت: وهو كما ظنّ، فإن حبيب بن سالم معروف بالرواية عنه، وهو تابعيّ معروف [حتى] قيل إن روايته عن حذيفة مرسلة.
وقد ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وقال: روى عن النبي ﷺ مرسلا، وعن عمر بن الخطاب. وروى عن حذيفة ويقول: بلغني عن حذيفة.

الفضل بن يحيى بن قيوم الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

أورده ابن مندة: فقال مختلف في صحبته، وذكر عن موسى بن سهل الرمليّ، قال:
الفضل الأزدي أبو يحيى هو ابن قيوم، روى عن أبيه عن جدّه، كذا قال وهو وهم فاحش، فإن قيوما هو الّذي قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فاعل «روى» هو قيوم، لا الفضل، وكأن ابن مندة توهم أنه الفضل، وليس كذلك، وقد تعقبه أبو نعيم فأصاب.

نسير بن يحيى الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى عثمان بن حنيف.
له إدراك، ذكره الخطيب في المؤتلف، وأسند من طريق يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه: أخبرني نسير بن يحيى، قال: قسم أبو بكر مالا فأعطاني كما أعطى مولاي عثمان بن حنيف، وقال: بذلك أمرني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم....
الحديث.

محمد بن يحيى

سير أعلام النبلاء

681- محمد بن يحيى 1: "ع"
ابن حبان بن مُنْقِذِ بنِ عَمْرٍو، الإِمَامُ الفَقِيْهُ الحُجَّةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، النَّجَّارِيُّ, المَازِنِيُّ, المَدَنِيُّ حَفِيْدُ الصَّحَابِيِّ الَّذِي كَانَ يُخدع فِي البُيُوْعِ، وَيَقُوْلُ: "لاَ خِلاَبَةَ"2. مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَحَدَّثَ عَنِ: ابْنِ عُمَرَ, وَرَافِعِ بنِ خَدِيْجٍ، وأنس بن مالك, وعبد الله بن مُحَيْرِيْزٍ، وَعَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ, وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، وَعَمِّهِ وَاسِعِ بنِ حَبَّانَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: رَبِيْعَةُ الرَّأْيُ وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَجْلاَنَ، وَعَمْرُو بنُ يَحْيَى المَازِنِيُّ، وَمَالِكٌ وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَاللَّيْثُ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَهُوَ إِمَامٌ مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ. قَالَ الوَاقِدِيُّ: كَانَتْ لَهُ حَلْقَةٌ لِلْفَتْوَى، وَكَانَ ثِقَةً, كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، عَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: أَرَّخَ جَمَاعَةٌ مَوْتَهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ، وَهُوَ مِنْ أعيان مشيخة مالك رحمه الله.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ 848"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 263 و 389" و "2/ 362" و "3/ 6"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 549"، الكاشف "3/ ترجمة 5293"، تاريخ الإسلام "5/ 162"، تهذيب التهذيب "9/ 507"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6735".
2 الخلابة: الخداع. وقد ورد عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رجلًا ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم أنه يُخدع في البيوع، فقال: "إذا بايعت فقل لا خلابة" أخرجه مالك "2/ 685". والبخاري "2117" و "4964"، وأبو داود "3500"، والنسائي "7/ 252"، والبغوي "2052" كلهم من طريق مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دِيْنَارٍ، عَنِ عبد الله بن عمر، به.

همام بن يحيى

سير أعلام النبلاء

1094- همام بن يحيى 1: "ع"
ابن دينار الإِمَامُ، الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ، الحُجَّةُ، أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عبد الله العَوْذِيُّ، المُحَلِّمِيُّ، البَصْرِيُّ. وَبَنُوْ عَوْذٍ: بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ، وَهُوَ مِنْ مَوَالِيْهِم، وَكَانَ أَبُوْهُ قَصَّاباً بِالبَصْرَةِ.
وُلِدَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ. وَحَدَّثَ عَنِ: الحَسَنِ، وَأَنَسِ بنِ سِيْرِيْنَ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، ونافع مولى بن عُمَرَ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَأَبِي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ، وَأَبِي التَّيَّاحِ، وَثَابِتٍ البُنَانِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ زَيْدٍ، وَقَتَادَةَ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَإِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَابْنِ جُحَادَةَ، وَشَقِيْقٍ أَبِي لَيْثٍ، وَمَطَرٍ الوَرَّاقِ، وَخَلْقٍ. وَيَنْزِلُ إِلَى زِيَادِ بنِ سَعْدٍ، وَإِلَى سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَذَلِكَ فِي "أَبِي دَاوُدَ"، وَ"النَّسَائِيِّ".
حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ -مَعَ تَقَدُّمِهِ- وَابْنُ المُبَارَكِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَوَكِيْعٌ، وَيَزِيْدُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَنَفِيُّ، وَالمُقْرِئُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ رَجَاءَ الغُدَانِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ العَوَقِيُّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَفَّانُ، وَعَمْرُو بنُ عَاصِمٍ، وَحَبَّانُ بنُ هِلاَلٍ، وَحَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوْذَكِيُّ، وَشَيْبَانُ بنُ فَرُّوْخٍ، وَهُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ، وَسَهْلُ بنُ بَكَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيْرٍ العَبْدِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الحَوْضِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
أَخْبَرَنَا ابْنُ عَسَاكِرَ، أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ، أَنْبَأَنَا تَمِيْمٌ أَنْبَأَنَا، أَبُو سَعْدٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو الحِيْرِيُّ،
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 282"، التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2852"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 150 و237" و"2/ 18 و70 و177" و"3/ 211"، الكنى للدولابي "1/ 124"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 457"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 194"، الكاشف "3/ ترجمة 6092"، العبر "1/ 242"، ميزان الاعتدال "4/ 309-310"، تهذيب التهذيب "11/ 67"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7700".

الفضل بن يحيى

سير أعلام النبلاء

1342- الفضل بن يحيى 1:
وَكَانَ ابْنُهُ الفَضْلُ مِنْ رِجَالِ الكَمَالِ، وَلِيَ إِمْرَةَ خُرَاسَانَ، وَعَمِلَ الوِزَارَةَ، وَكَانَ فِيْهَا -قِيْلَ- أَسْخَى مِنْ جَعْفَرٍ، وَلَكِنَّهُ يُضْرَبُ بِكِبْرِهِ وَتِيْهِهِ المَثَلُ، وَصَلَ مَرَّةً لِعَمْرٍو التَّمِيْمِيِّ بِسِتِّيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ، وَكَانَ أَخاً لِلرَّشِيْدِ مِنَ الرَّضَاعَةِ. مَاتَ: كَهْلاً، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ، مَسْجُوْناً، وَكَانَ قَدْ أَخْرَبَ بَيْتَ النَّارِ الَّذِي بِبَلْخَ، وَكَانَ جَدُّهُمْ بَرْمَكُ مُوبِدان2 بِهِ.
وَعَمِلَ الوِزَارَةَ مُدَّةً لِهَارُوْنَ، ثُمَّ حَوَّلَهَا مِنْهُ إِلَى جَعْفَرٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى المَشْرِقِ كُلِّهِ هَذَا، وَاسْتَعْمَلَ جَعْفَراً عَلَى المَغْرِبِ كُلِّهِ.
وَكَانَ الفَضْلُ غَارِقاً فِي اللَّذَاتِ المُرْدية، حَتَّى تَعَطَّلَتِ الأُمُوْرُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الشَّيْخُ النَّحِسُ أَبُوْهُ، بِأَنْ يَتَسَتَّرَ، وَيَقْنَعَ بِاللَّيْلِ، فَسَمِعَ مِنْهُ، وَكَانَ عَلَى هَنَاتِهِ شُجَاعاً، مَهِيْباً، كَثِيْرَ الغَزْوِ، وَكَانَ يَقُوْلُ: تَعَلَّمْتُ الكَرَمَ وَالتِّيهَ مِنْ عُمَارَةَ بنِ حَمْزَةَ. أَتَيْتُهُ فِي جَائِحَةٍ لأَبِي، فَطُوْلِبَ بِأَمْوَالٍ، فَكَلَّمتُهُ، فَمَا بَشَّ بِي، وَطَلَبتُ مِنْهُ أَنْ يُقْرِضَنَا ثَلاَثَة آلاَفِ أَلفِ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: حتى ننظر. ورحت، فَوَجَدتُ المَالَ قَدْ بُعِثَ بِهِ إِلَى أَبِي، ثُمَّ عَادَ أَبِي إِلَى رُتْبَتِهِ، وَحَصَّلَ، ثُمَّ بَعَثَ مَعِي بِالوَفَاءِ، فَكَلَّمتُهُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ! أَكُنْتَ صَيْرَفِيّاً لأَبِيْكَ? اخْرُجْ عَنِّي، وَخُذِ المَالَ لَكَ. فَرُدِدتُ بِالمَالِ إِلَى أَبِي، فَأَعْطَانِي مِنْهُ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
وَقِيْلَ: أَتَاهُ رَجُلٌ يَمُتُّ3 بِأَمرٍ، فَقَالَ: يَا هَذَا! مَا حَاجَتُكَ? قَالَ: رَثَاثَةُ مَلْبَسِي تُخْبِرُكَ. قَالَ: فَبِمَ تَمُتُّ? قَالَ: إِنِّيْ فِي سِنِّكَ، وَمِنْ جِيْرَانِكَ، وَاسْمِي كَاسْمِكَ. قَالَ: وَمَا عِلْمُكَ بِالوِلاَدَةِ؟ قَالَ: حَكَتْ لِي أُمِّي أَنَّهَا وَلَدَتْنِي صَبِيْحَةَ مَوْلِدِكَ، وَقِيْلَ لَهَا: وُلِدَ اللَّيْلَةَ لِيَحْيَى بنِ خَالِدٍ ابْنٌ سَمَّوْهُ الفَضْلَ. قَالَ: فَسَمَّتْنِي أُمِّي الفُضَيْلَ إِكْبَاراً لاسْمِكَ. فَتَبَسَّمَ الفَضْلُ، وَأَمَرَ لَهُ بِخَمْسَةٍ وَأَرْبَعِيْنَ أَلفاً، وَمَرْكُوباً، ثُمَّ اسْتَعَمَلَه دِيْوَاناً.
ضُرِبَ الفَضْلُ مائَتَي سَوْطٍ فِي المُصَادَرَةِ، حَتَّى كَادَ يَتْلَفُ، ثُمَّ دَاوَاهُ الجرائحي مدة.
__________
1 ترجمته في العبر "1/ 309"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 330".
2 الموبد: صاحب معبد النار، والموبدان هو رئيسهم.
3 يمت: أي يتوسل أو يتقرب بمودة أو قرابة.

خلاد بن يحيى

سير أعلام النبلاء

1564- خلاد بن يحيى 1: "خ، د، ت"
ابن صفوان، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ، الكُوْفِيُّ.
سَمِعَ: عِيْسَى بنَ طَهْمَانَ صَاحِبَ أَنَسٍ، وَفِطْرَ بنَ خَلِيْفَةَ وَعَبْدَ الوَاحِدِ بنَ أَيْمَنَ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ وَعَمُّ أَبِي زُرْعَةَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ يَزِيْدَ، وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَرَوَى: أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو عِيْسَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضاً: أَبُو حَاتِمٍ وَحَنْبَلُ بنُ إِسْحَاقَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ: صَدُوْقٌ إلَّا أَنَّ فِي حَدِيْثِهِ غَلَطاً قَلِيْلاً.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: سَكَنَ مَكَّةَ وَمَاتَ بِهَا قَرِيْباً مِنْ سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ حَنْبَلُ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ.
وسَيَأْتِي خَالِدُ بنُ مَخْلَدٍ القَطَوَانِيُّ الكُوْفِيُّ المتوفى في سنة ثلاث عشرة ومائتين.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 638"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 161"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1675"، والعبر "1/ 362"، والكاشف "1/ ترجمة 1435"، وميزان الاعتدال "1/ 657"، وتهذيب التهذيب "3/ 174"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 28".

إدريس بن يحيى

سير أعلام النبلاء

1565- إدريس بن يحيى 1:
الإِمَامُ، القُدْوَةُ الزَّاهِدُ شَيْخُ مِصْرَ، أَبُو عَمْرٍو الأموي مولاهم المِصْرِيُّ المَعْرُوْفُ: بِالخَوْلاَنِيِّ أَحَدُ الأَبْدَالِ كَانَ يُشَبَّهُ بِبِشْرٍ الحَافِي فِي فَضْلِهِ وَتَأَلُّهِهِ.
رَوَى عَنْ: حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ وَرَجَاءِ بنِ أَبِي عَطَاءٍ وَبَكْرِ بنِ مُضَرَ، وَحَرْمَلَةَ الكَبِيْرِ.
وَعَنْهُ: أَبُو الطَّاهِرِ بنُ السَّرْحِ وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى، وَسَعِيْدُ بنُ أَسَدِ بنِ مُوْسَى، وَحَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى.
قَالَ يُوْنُسُ: مَا رَأَيْتُ فِي الصُّوْفِيَّةِ عَاقِلاً سِوَاهُ.
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ الكِنْدِيُّ: كَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَأَعْظَمَهُم قَدْراً.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوْقٌ صَالِحٌ مِنْ أَفَاضِلِ المُسْلِمِيْنَ.
قُلْتُ: وَصَحَّحَ لَهُ الحَاكِمُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 957".
1671- شَاذُ بنُ يَحْيَى 1:
الوَاسِطِيُّ شَيْخٌ صَدُوْقٌ.
حَدَّثَ عَنْ: وَكِيْعٍ وَيَزِيْدَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبَّاسٌ العَنْبَرِيُّ وَتَمِيْمُ بنُ المُنْتَصِرِ، وَأَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ القَطَّانُ وَعَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الدِّيْنَوَرِيُّ وأبو بكر الأعين وآخرون.
ذكر تمييزًا.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1717"، وتهذيب التهذيب "4/ 299"، وتقريب التهذيب "1/ 345"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2894".

الربيع بن يحيى

سير أعلام النبلاء

1686- الربيع بن يحيى 1: "خ، د"
ابن مقسم الأشناني، الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ، أَبُو الفَضْلِ المَرَئِيُّ البَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: شُعْبَةَ، وَمَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ وَزَائِدَةَ بنِ قُدَامَةَ وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَحَرْبٌ الكَرْمَانِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ سَمُّوْيَه، وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ البَجَلِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَأَمَّا الدَّارَقُطْنِيُّ فَلَيَّنَهُ.
وَقَالَ الحَاكِمُ: سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْهُ فَقَالَ: رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ فِي الجَمعِ بَيْنَ الصَّلاَتَينِ2. قال: وَهَذَا يُسقِطُ مائَةَ أَلْفِ حَدِيْثٍ.
يَعْنِي: مَنْ أَتَى بِهَذَا مِمَّنْ هُوَ صَاحِبُ مائَةِ أَلْفِ حَدِيْثٍ أَثَّرَ فِيْهِ لِيْناً بِحَيْثُ تَنْحَطُّ رُتْبَةُ المائَةِ أَلْفٍ عَنْ دَرَجَةِ الاحْتِجَاجِ، وَإِنَّمَا هَذَا عَلَى سَبِيْلِ المُبَالَغَةِ فَكَمْ مِمَّنْ قَدْ رَوَى مائَتَيْ حَدِيْثٍ وَوَهِمَ مِنْهَا فِي حَدِيْثَيْنِ وَثَلاَثَةٍ وَهُوَ ثِقَةٌ؟.
قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ الأُشْنَانِيُّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: كَانَ معمرًا من أبناء التسعين.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 955"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 213، 241"، 2/ 103، 222"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 2106"، وتاريخ بغداد "8/ 417"، والعبر "1/ 390" والكاشف "1/ ترجمة 1555"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 2747"، والمغني "1/ ترجمة 2101"، وتهذيب التهذيب "3/ 252"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2035"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 53".
2 أورده ابن أبي حاتم في "
العلل" "1/ 116، 313" قال: "سمعت أبي وقيل له: حديث مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الجمع بين الصلاتين فقال: حدثنا الربيع بن يحيى، عن الثوري غير إنه باطل عندي هذا خطأ لم أدخله في التصنيف وأراد أبا الزبير عن جابر أو أبا الزبير عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ والخطأ من الربيع". ا. هـ.
قلت: ورواية أبي الزبير عن سعيد بن جبير؛ أخرجها مالك "
1/ 144"، ومن طريقه مسلم "705" "49" عن أبي الزبير، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا في غير خوف ولا سفر".

يحيى بن يحيى

سير أعلام النبلاء

1704- يحيى بن يحيى 1: "خ، م، ت، س"
ابن بكر بن عبد الرحمن شَيْخُ الإِسْلاَمِ، وَعَالِمُ خُرَاسَانَ أَبُو زَكَرِيَّا التَّمِيْمِيُّ المِنْقَرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَافِظُ.
كَتَبَ: بِبَلَدِهِ وَبَالحِجَازِ وَالعِرَاقِ، وَالشَّامِ وَمِصْرَ.
لَقِيَ صِغَاراً مِنَ التَّابِعِيْنَ مِنْهُم كَثِيْرُ بنُ سُلَيْمٍ وَأَخَذَ عَنْهُ وَعَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ المَخْرَمِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ المِقْدَامِ وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ وَمَالِكٍ وَشَرِيْكٍ القَاضِي، وَسُعَيْرِ بنِ الخِمْسِ، وَأَبِي عَقِيْلٍ يَحْيَى بنِ المُتَوَكِّلِ، وَسُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ وَاللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي المَوَالِ، وَعَطَّافِ بنِ خَالِدٍ وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَابْنِ أَبِي الزِّنَادِ وَالمُنْكَدِرِ بنِ مُحَمَّدٍ وَدَاوُدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَطَّارِ، وَمُسْلِمِ بنِ خَالِدٍ وَمُعَاوِيَةَ بنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ، وَخَلَفِ بنِ خَلِيْفَةَ وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ وَعَبْثَرِ بن القاسم، وأمم سواهم.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3131"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 501، 512"، "2/ 178"، "3/ 126"، والكنى للدولابي "1/ 179"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 823"، والكاشف "3/ ترجمة 6376"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 421"، والعبر "1/ 397"، وتهذيب التهذيب "11/ 296"، وتقريب التهذيب "2/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 59".

يحيى بن يحيى بن كثير

سير أعلام النبلاء

1705- يحيى بن يحيى بن كثير 1:
ابن وسلاس بن شملال بن منغايا الإِمَامُ الكَبِيْرُ فَقِيْهُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو مُحَمَّدٍ اللَّيْثِيُّ البَرْبَرِيُّ المَصْمُوْدِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ القُرْطُبِيُّ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ اثنتين وخمسين ومائة.
سَمِعَ أَوَّلاً مِنَ الفَقِيْهِ زِيَادِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَبَطُوْنَ، وَيَحْيَى بنِ مُضَرَ وَطَائِفَةٍ.
ثمَّ ارْتَحَلَ إِلَى المَشْرِقِ فِي أَوَاخِرِ أَيَّامِ مَالِكٍ الإِمَامِ فَسَمِعَ مِنْهُ المُوَطَّأَ سِوَى أَبْوَابٍ مِنَ الاعْتِكَافِ شَكَّ فِي سَمَاعِهَا مِنْهُ، فَرَوَاهَا عَنْ زِيَادٍ شَبَطُوْنَ عَنْ مَالِكٍ، وَسَمِعَ مِنَ: اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ وَهْبٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ العُتَقِيِّ. وَحَمَلَ عَنِ ابْنِ القَاسِمِ عَشْرَةَ كُتُبٍ سُؤَالاَتٍ وَمَسَائِلَ. وَسَمِعَ مِنَ: القَاسِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ العُمَرِيِّ، وَأَنَسِ بنِ عِيَاضٍ اللَّيْثِيِّ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ لحق نافع بن أبي نعيم مقرىء المَدِيْنَةِ، وَأَخَذَ عَنْهُ وَهَذَا بَعِيْدٌ فَإِنَّ نَافِعاً مَاتَ قَبْلَ مَالِكٍ بِعَشْرِ سِنِيْنَ.
وَلاَزمَ ابْنَ وَهْبٍ وَابْنَ القَاسِمِ ثُمَّ حَجَّ وَرَجَعَ إِلَى المَدِيْنَةِ لِيَزْدَادَ مِنْ مَالِكٍ، فَوَجَدَهُ فِي مَرَضِ المَوْتِ فَأَقَامَ إِلَى أَنْ تَوَفَّاهُ اللهُ وَشَهِدَ جِنَازَتهُ وَرَجَعَ إِلَى قُرْطُبَةَ بِعِلْمٍ جَمٍّ، وَتَصَدَّرَ للاشْتِغَالِ، وَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ وَبَعُدَ صِيْتُهُ، وَانْتَفَعُوا بِعِلْمِهِ وَهَدْيهِ وَسَمْتِهِ.
وَكَانَ كَبِيْرَ الشَّأْنِ وَافِرَ الجَلاَلَةِ عَظِيْمَ الهَيْبَةِ نَالَ مِنَ الرِّئَاسَةِ وَالحُرمَةِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ.
رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ أَبُو مَرْوَانَ عُبَيْدُ اللهِ وَمُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ الوَلِيْدِ، وَمُحَمَّدُ بنُ وَضَّاحٍ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ وَصَبَّاحُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العُتَقِيُّ وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
كَانَ أَحْمَدُ بنُ خَالِدِ بنِ الحُبَّابِ الحَافِظُ يَقُوْلُ: لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ الحُظْوَةِ، وَعِظَمِ القَدْرِ وَجَلاَلَةِ الذِّكْرِ مَا أُعْطِيَهُ يَحْيَى بنُ يَحْيَى.
وَبَلَغَنَا أَنَّ يَحْيَى بنَ يَحْيَى اللَّيْثِيَّ كَانَ عِنْدَ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللهُ فَمَرَّ عَلَى بَابِ مَالِكٍ الفِيْلُ فَخَرَجَ كُلُّ مَنْ كَانَ فِي مَجْلِسِهِ لِرُؤْيَةِ الفِيْلِ سِوَى يَحْيَى بنِ يَحْيَى، فَلَمْ يَقُمْ فَأُعْجِبَ بِهِ مَالِكٌ وَسَأَلَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ وَأَيْنَ بَلَدُكَ؟ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ بَعْدُ مكرمًا له.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 792"، والعبر "1/ 419"، وتهذيب التهذيب "11/ 300".

يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي

سير أعلام النبلاء

وَخَلَفَهُ فِي مَشْيَخَةِ البَلَدِ وَلدُهُ حَيْكَانُ، وَاسمه:
2068- يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ 1: "ق"
الحَافِظُ المُجَوِّدُ الشَّهِيْدُ، أَبُو زَكَرِيَّا.
قَالَ الحَاكِمُ: وهو إِمَامُ نَيْسَابُوْرَ فِي الفَتْوَى وَالرِّئاسَةِ، وَابْنُ إِمَامِهَا، وَأَمِيْرُ المُطَّوِّعَةِ بِخُرَاسَانَ بِلاَ مُدَافَعَةٍ، يَعْنِي: الغُزَاةِ. قَالَ: وَكَانَ يَسْكُنُ دَارَ أَبِيْهِ، وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا فِيْهَا صومعَةٌ وَآثَارٌ لِعِبَادَتِهِمَا، وَالسِّكَّةُ وَالمَسْجِدُ مَنْسُوْبَانِ إلى حيكان.
سَمِعَ يَحْيَى بنَ يَحْيَى، وَأَحْمَدَ بنَ عَمْرٍو الحَرَشِيَّ، وَابْنَ رَاهْوَيْه. وَبَالرَّيِّ: إِبْرَاهِيْمَ بنَ مُوْسَى الفَرَّاءَ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ، وَبِبَغْدَادَ: عَلِيَّ بنَ الجَعْدِ، وَالحَكَمَ بنَ مُوْسَى، وَأَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، وَالقَوَارِيْرِيَّ، وَطَبَقَتهُم. وَبِالبَصْرَةِ: أَبَا الوَلِيْدِ، وَسُلَيْمَانَ بنَ حَرْبٍ، وَمسدداً، وَالرَّبِيْعَ بنَ يَحْيَى، وَعَلِيَّ بنَ عُثْمَانَ اللاَحِقيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ كَثِيْرٍ، وَسَهْلَ بنَ بَكَّارٍ، وَالحَوْضِيَّ، وَعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُعَاذٍ، وَبِالْكُوْفَةِ: أَحْمَدَ بنَ يُوْنُسَ، وسعيد بن الأشعثي،
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "9/ ترجمة 774"، وتاريخ بغداد "14/ 217"، والإكمال لابن ماكولا "2/ 586"، والأنساب للسمعاني: "4/ 332"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 644"، والكاشف "3/ ترجمة 6355"، والعبر "2/ 36"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9624"، وتهذيب التهذيب "11/ 276"، وتقريب التهذيب "2/ 357"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 153".

محمد بن يحيى

سير أعلام النبلاء

2116- محمد بن يحيى 1:
ابن موسى الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، الإِسْفَرَايِيْنِيُّ يُلَقَّبُ: حَيَّوَيْه.
رَوَى عَنْ: أَبِي النَّضْرِ، وَسَعِيْدِ بنِ عَامِرٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى، وَأَبِي عَاصِمٍ، وَأَبِي مُسْهِرٍ وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ خُزَيْمَةَ، وَأَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ، وَأَبُو عَوَانَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ رَجَاءَ، وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَ الحَافِظُ أَبُو عَوَانَةَ يَفْتَخِرُ بِهِ، يَقُوْلُ: مُحَمَّدُ بنُ يَحيَانَا، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَاكُم يَعْنِي: الذُّهْلِيَّ، وَقِيْلَ: إِنَّ حَيَّوَيْه لَقَبٌ لأَبِيْهِ يَحْيَى.
مَاتَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ: يَوْمَ التَّرويَةِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ، وَمائَتَيْنِ عن نيف وسبعين سنة.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ 577"، والعبر "2/ 19"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 188"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 140".

عبيد الله بن يحيى بن يحيى

سير أعلام النبلاء

2480- عبيد الله بن يحيى بن يحيى 1:
ابن كثير بن وسلاس: الفقيه، الإمام، المعمر، أبو مروان الليثي، مَوْلاَهُمُ الأَنْدَلُسِيّ، القُرْطُبِيّ، مُسْنِدُ قُرْطُبَة.
رَوَى عَنْ: وَالده الإِمَام يَحْيَى "المُوَطَّأ"، وَتفقَّه بِهِ، وَارْتَحَلَ للحجِّ وَالتِّجَارَة، فسَمِعَ مِنْ: أَبِي هِشَام الرِّفَاعِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بنِ البَرْقِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
قَالَ ابْنُ الفَرَضِيِّ: رَوَى عَنْ أَبِيْهِ عِلْمَهُ، وَلَمْ يَسْمَعْ بِبَلَدِهِ مِنْ غَيْر أَبِيْهِ، وَكَانَ كَرِيْماً عَاقِلاً عَظِيْمَ الجَاه وَالمَال، مقدَّماً فِي الشُّوْرَى، مُنفرداً برِئاسَة الْبَلَد، غَيْر مُدَافَع. رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ خَالِدٍ، وَمُحَمَّد بن أَيْمَن، وَأَحْمَد بن مُطَرِّف، وَأَحْمَد بن سَعِيْدِ بنِ حَزْم الصَّدَفِيّ، وَابْن أَخِيْهِ يَحْيَى بن عَبْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى اللَّيْثِيّ ... إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ آخِر مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُنَا أَبُو عِيْسَى يَحْيَى-يَعْنِي: ابْن أَخِيْهِ.
تُوُفِّيَ فِي عاشر رمضان، سة ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلدُه يَحْيَى، وَكَانَتْ جِنَازَته مشهودَةً.
وَقَالَ ابْنُ بَشْكُوَال فِي بَعْض كتبه: كَانَ مُتَمَوِّلاً، سمحاً، جَوَاداً، كَثِيْرَ الصَّدَقَات وَالإِحسَان، كَامِل المُروءة، رَأَى مرَّةً شَيْخاً خطابًا ضعيفًا، فوهبه مائة دينا. وَلَقَدْ قِيْلَ: إِنَّهُ شُوهد يَوْم مَوْته البواكِي عليه من كل ضرب حتى اليَهُوْد وَالنَّصَارِى، وَمَا شُوهِدَ قَطُّ مِثْل جِنَازَته، وَلاَ سُمِعَ بِالأَنْدَلُسِ بِمِثْلهَا، رَحِمَهُ اللهُ؟
قُلْتُ: مات في عشر التسعين.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 111"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 231".

صاعد بن محمد، سيار بن يحيى، ابن عليك

سير أعلام النبلاء

صاعد بن محمد، سيار بن يحيى، ابن عليك:
3957- صاعد بن محمد 1:
ابن أحمد بن عبد الله القاضي، أبو العلاء الأستوائي، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الفَقِيْهُ، شَيْخُ الحَنَفِيَّة وَرَئِيْسُهُم، وَقَاضِي نَيْسَابُوْر.
سَمِعَ: أَبَا عَمْرٍو بن نُجَيْد، وَبِشْرَ بنَ أَحْمَدَ، وَعَلِيَّ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيّ.
وَعَنْهُ: الخطيب، والقاضي صاعد بن سيار.
سمع: نا جُزءاً مِنْ حَدِيْثه مِنْ أَبِي نَصْرٍ المِزِّيّ عَنْ جدِّه.
مولدُهُ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَمَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ. وَقِيْلَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3958- سيار بن يحيى:
ابن مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ، العَلاَّمَةُ القَاضِي، أَبُو عَمْرٍو الكِنَانِيُّ الهَرَوِيُّ الحَنَفِيُّ.
سَمِعَ: مِنْ: أَبِي عَاصِمٍ محبوبِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَاكِم، وَجَمَاعَة.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ: القَاضِي أَبُو العَلاَءِ صَاعد، وَالقَاضِي أَبُو الفَتْحِ نَصْر.
مَاتَ سَنَة ثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَخلَفَه ابْنُه أَبُو الفَتْحِ إِلَى أَنْ قُتل مظلوماً فِي سَنَةِ 446، فَخلفه أَخُوْهُ، فَامتدت أَيَّامُه.
3959- ابن عليك:
الحَافِظُ الحُجَّةُ الإِمَامُ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَلِيَّك، النَّيْسَابُوْرِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ الحَاكِم، وَأَبِي سَعِيْدٍ الرَّازِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ شَاذَانَ، وَالدَّارَقُطْنِيِّ، وَخَلْق.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِي، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَإِمَام الحَرَمَيْنِ أَبُو المَعَالِي، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ القُشَيْرِيّ.
وجَمَعَ وَصَنَّفَ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ.
أَخذ بِالكُوْفَةِ عَنْ أَبِي الطَّيِّبِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ التَّيْمُلِي، وَأَبِي المُفَضَّلِ الشيباني، وببغداد أيضًا عن عَلِيِّ بن عُمَرَ السُّكَّرِيّ، وَبِمَرْوَ عَنْ طَائِفَة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 344"، والأنساب للسمعاني "1/ 221"، واللباب لابن الأثير "1/ 52"، والعبر "3/ 174"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 32"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 248".

المشكاني، محمد بن يحيى

سير أعلام النبلاء

المشكاني، محمد بن يحيى:
5008- المشكاني 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الخَطِيْبُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الرُّوذْرَاورِيُّ المُشْكَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، خطيبُ مشكان، وهي قرية من عمر رُوذْرَاورَ، عَلَى سِتِّ فَرَاسخَ مِنْ هَمَذَانَ.
وُلِدَ سنة ست وستين وأربع مائة بمشكان.
فَقَدِمَ عَلَيْهِمُ الشَّيْخُ المُعَمَّرُ أَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْنُسَ النُّهَاوندِيُّ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسَبْعِيْنَ، فَسَمِعَ هَذَا مِنْهُ "التَّارِيْخَ الصَّغِيْرَ" لِلْبُخَارِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنَ القَاضِي أَبِي العَبَّاسِ بنِ زَنْبِيلٍ النُّهَاوندِيِّ، عَنِ القَاضِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشْقَرِ، عَنِ البُخَارِيِّ، فَتَفَرَّدَ الخَطِيْبُ بِعُلُوِّ هَذَا الكِتَابِ مُدَّةً، وَلَكِنْ قَلَّ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ لِبُعْدِ الدِّيَارِ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَدِمَ هَذَا بَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وثلاثين، فقصدته وهو مريض، فأخرج إليه التَّارِيْخَ وَقَدْ سَمِعَهُ بقِرَاءةِ الحَافِظِ حَمْزَةَ الرُّوذْرَاورِيِّ، وَقَدْ قرَأَه عَلَيْهِ أَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ المُقْرِئُ، فَفَرحِتُ بِهِ لِعُلُوِّ السَّنَدِ وَعِزَّةِ الكِتَابِ، فَأَعْلَمتُ جَمَاعَةً، وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، وَرد إِلَى بلدِهِ، وَرَحَلَ الحافظ أبو القاسم بن عَسَاكِرَ إِلَى مُشْكَانَ، فَسَمِعَهُ مِنْهُ، وَكَانَ شَيْخاً بَهِيّاً، حَسَنَ المَنْظَرِ، مَطْبُوْعاً، متودِّداً، صَدُوْقاً.
قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ هَذَا الكِتَابَ بِالإِجَازَةِ قَاضِي دِمَشْقَ أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِيِّ، وَطَالَ عُمُرُ أَبِي الحَسَنِ هَذَا إِلَى أَنْ أَدْركَهُ الحَافِظُ يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ الشِّيْرَازِيُّ، فَارْتَحَلَ إِلَى مُشْكَانَ، وَسَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، قَالَ: وَفِي هَذِهِ السّنَةِ تُوُفِّيَ، وَتَارِيخُ سَمَاعِهِ لِلتَّارِيخِ كَانَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
قُلْتُ: آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالسَّمَاعِ عَبْدُ البَرِّ بنُ أَبِي العَلاَءِ، وَعَاشَ أَرْبَعاً وَثَمَانِيْنَ سنةً.
5009- محمد بن يحيى 2:
ابن منصور، الإمام العلامة، شيخ الشافعية، أبو سَعْدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، صَاحِبُ الغَزَّالِيِّ وَأَبِي المُظَفَّرِ أَحْمَدِ بنِ مُحَمَّدٍ الخَوَافِي، تَفَقَّهَ بِهِمَا، وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ فِي الفِقْهِ وَالخِلاَفِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَانتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ المَذْهَبِ بِنَيْسَابُوْرَ، وقصده الفقهاء من النواحي، وبعد صيته.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 217-218".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 591"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 25- 28"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 305"، وشذرات الذهب "4/ 151".

القصري، يونس بن يحيى

سير أعلام النبلاء

القصري، يونس بن يحيى:
5447- القصري:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ العَارِفُ القُدْوَةُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أبو محمد عَبْدُ الجَلِيْلِ بنُ مُوْسَى بنِ عَبْدِ الجَلِيْلِ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيّ، الأَنْدَلُسِيّ، القُرْطُبِيّ، المَشْهُوْرُ بِالقَصْرِيِّ؛ لِنُزولِه بقَصْر عَبْد الكَرِيْمِ، وَهُوَ قَصْر كتَامَة؛ بلد بِالمَغْرِبِ الأَقْصَى.
رَوَى المُوَطَّأ عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ حُنَيْنٍ صَاحِب ابْن الطّلاع، وَصَحِبَ بِالقَصْر أبا الحَسَن بن غَالِبٍ الزَّاهِد وَلاَزمه، وَسَاد فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ، وَكَانَ مُنْقَطِع القَرِيْنِ.
صَنّف "التَّفْسِيْر" وَ"شرح الأَسْمَاء الحُسْنَى"، وَكِتَاب "شُعب الإِيْمَان". وَكَلاَمه فِي الحَقَائِق رفِيع، بَدِيْع، مَنُوط بِالأَثر فِي أَكْثَر أَموره، وَرُبَّمَا قَالَ أَشيَاء باجْتِهَاده وَذوقه، وَاللهِ يغْفر لَهُ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ بنُ الزُّبَيْرِ: كَلاَمه فِي طرِيقَة التَّصَوُّف سهل مُحَرَّر مَضْبُوْط بِظَاهِرِ الكِتَاب وَالسّنَّة، وَلَهُ مشَاركَة فِي عُلُوْم وَتَصرّف فِي العَرَبِيَّة، خُتِم بِهِ التَّصَوُّف بِالمَغْرِبِ وَرُزقَ مِنْ عَلِيِّ الصِّيتِ وَالذِّكر الجَمِيْل مَا لَمْ يُرْزَق كَبِيْر أَحَد.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ الغَافِقِيّ، وَغَيْرهُمَا.
قَالَ: وَتُوُفِّيَ بِسبتَة، فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ.
5448- يُوْنُسُ بنُ يَحْيَى 1:
الهَاشِمِيُّ الأَزَجِيُّ القَصَّارُ المُجَاوِرُ.
سَمِعَ الأُرْمَوِيَّ، وَابْن الطَّلاَّيَةِ، وابن ناصر، وعدة. وروى بأماكن.
حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيّ، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء مُحَمَّد، وَالتَّاج ابْن القَسْطَلانِيِّ، وَيَعْقُوْب بن أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيّ.
تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ، سَنَة ثَمَانٍ وَسِتِّ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 36".

ابن خروف، تاج الأمناء، أبو جعفر ابن يحيى

سير أعلام النبلاء

ابن خروف، تاج الأمناء، أبو جعفر ابن يحيى:
5462- ابن خروف:
إمام النحو أبو الحسن عل بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ خَرُوْفٍ الإِشْبِيْلِيُّ، مُصَنِّفُ "شَرْحِ سِيْبَوَيْه" وَغَيْر ذَلِكَ.
تَخَرَّجَ عَلَى ابْنِ طَاهِرٍ الخِدَبّ، وَتَصَدَّرَ لِلإِفَادَة.
مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقِيْلَ: سَنَةَ تِسْعٍ. وَهُوَ مِنْ نُظَرَاءِ الجُزُوْلِيِّ، كَبِرَ، وَأَسَنَّ.
5463- تَاجُ الأُمَنَاءِ 1:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ هِبَةِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ.
رَوَى عَنْ: عَمَّيْهِ؛ الصَّائِنِ وَالحَافِظِ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البن، ونصر ابن مُقَاتِل، وَأَبِي العشَائِر الكُرْدِيّ، وَأَبِي المُظَفَّرِ الفَلَكِيّ، وَأَبِي المَكَارِمِ بن هِلاَلٍ، وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ مَشْيَخَةً، وَكَانَ عَالِماً، جَلِيْلاً، وَلِي مَنَاصِبَ كِبَاراً.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ؛ العِزّ النَّسَّابَة، وَالضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، والقوصي، وَالمُسَلَّم بن عَلاَّنَ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ ثَمَان وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَهُوَ جَدُّ شَيْخِنَا أَحْمَدَ بنِ هِبَةِ الله.
5464- أبو جعفر ابن يحيى:
خطيب قرطبة وعالمها أو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَحْيَى الحِمْيَرِيُّ، الكُتَامِيُّ، القُرْطُبِيُّ.
وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ عِشْرِيْنَ.
وَرَوَى عَنْ: يُوْنُسَ بنِ مُغِيْثٍ، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَكِّيٍّ، وَشُرَيحِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ المَازَرِيِّ إِجَازَةً، وَسَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ مَكِّيٍّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ نَجَاحٍ، وَحَمَلَ السَّبْعَ عَنْ عَيَّاشِ بنِ فَرَجٍ وَغَيْرِهِ، وَتَفَرَّدَ، وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ مُدَّةً، وَكَانَ إِمَاماً فِي العَرَبِيَّةِ وَغَيْرِهَا.
رَوَى عَنْهُ ابْنُ مُسْدِيّ بِالإِجَازَةِ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الوَزْغِيِّ.
وَمَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ تسعون سنة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 210"، وشذرات الذهب "5/ 40".

الرشيد العراقي، صقر بن يحيى

سير أعلام النبلاء

الرشيد العراقي، صقر بن يحيى:
5906- الرشيد العراقي 1:
أبو الفضل إسماعيل ابْنُ الإِمَامِ المُقْرِئِ نَزِيْلِ دِمَشْقَ أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ العِرَاقِيُّ الأَوَانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، مِنْ جُباة دَارِ الطُّعْمِ.
رَوَى عَنِ: السِّلَفِيِّ، وَشُهْدَةَ، وَعَبْدِ الحَقِّ، وَخَطِيْبِ المَوْصِلِ، وَأَبِي العباس الترك، وجماعة بالإجازة.
وَعَنْهُ: المُنْذِرِيُّ، وَالدِّمْيَاطِيُّ، وَشَمْسُ الدِّيْنِ ابْن التَّاجِ، وَالجَمَالُ ابْن شُكرٍ، وَالعِمَادُ ابْن البَالِسِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمُ ابْنُ الملكِ الحَافِظِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ نَيِّفٍ وثمانين سنة.
5907- صقر بن يحيى 2:
ابن سالم بن يحيى بن عيس بن صقر المُفْتِي، كَبِيْرُ الشَّافِعِيَّةِ، ضِيَاءُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكَلْبِيُّ، الحَلَبِيُّ، مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّة. دَرَّس مُدَّةً، وَأَفَادَ، مَعَ الدِّين وَالصيَانَةِ.
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى الثَّقَفِيّ، وَحَنْبَلٍ، وَالخُشُوْعِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الظَّاهِرِي، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَسُنْقُرُ القَضَائِيّ، وَتَاجُ الدِّيْنِ الجَعْبَرِيُّ، وَإِسْحَاقُ ابْنُ النَّحَّاسِ، وَالعَفِيْفُ إِسْحَاقُ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
وَعَاشَ رَجُلٌ إِلَى سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسَبْعِ مائَةٍ شَيْخٌ حرَّانِيٌّ بِحَلَبَ يَرْوِي عَنْهُ، لَقِيَهُ ابن رافع.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 33"، وشذرات الذهب "5/ 255".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 34"، وشذرات الذهب "5/ 261".
*على بن يحيى بن تميم تولى إمارة بنى زيرى عقب وفاة والده يحيى بن تميم سنة 509هـ 1115 م، حيث لم يكن حاضرًا بالمهدية - التى وُلد بها - حين وفاة والده، فلما وصل إليه الخبر، حضر مسرعًا، ودفن والده، وتولى الإمارة خلفًا له، ثم جهز أسطولاً كبيرًا لمهاجمة جزيرة «جَرْبَة»، لأن أهلها قطعوا الطريق على التجار، وتمكن الأسطول من إخضاع الجزيرة، وأمَّن الأمير أهلها وعفا عنهم، ثم قضى على عصيان «رافع» عامله على «قابس»، الذى سعى إلى شق عصا الطاعة وحشد الجموع لمهاجمة «المهدية».
وقد تُوفى الأمير «على» فى العشر الأواخر من شهر ربيع الآخر سنة (515هـ= يونيو 1121م).
*الحسن بن على بن يحيى ولى إمارة بنى زيرى عقب وفاة والده الأمير «على بن يحيى» سنة 515هـ = 1121م، وكان عمره آنذاك اثنتى عشرة سنة، فقام «صندل الخصىّ» بإدارة شئون الحكم، إلا أنه تُوفى بعد فترة قصيرة، فتولى القائد «أبو عزيز موفق» الإشراف على أمور البلاد، وتمكن من صد الأسطول الرومى الذى هاجم بعض حصون الزيريين فى سنة (517هـ= 1123م)، وكذلك ألحق الأمير «الحسن» الهزيمة بجيش «يحيى بن عبدالعزيز بن حماد» أمير «بجاية» الذى جاء لمهاجمة «المهدية» والاستيلاء عليها فى سنة (529هـ= 1135م).
وفى سنة (537 - 543هـ= 1142 - 1148م) حل القحط بإفريقية واستغل ملك «صقلية» ذلك وجهز أسطولاً كبيرًا، وتوجه به قاصدًا «المهدية»، ولم يستطع «الحسن» الدفاع عنها، وهرب بأهله ومتاعه إلى أبناء عمومته من «بنى حماد»، فوضعوه وأهله تحت الحراسة، ومنعوه من التصرف فى شىء من أمواله، ودخل الروم مدينة «المهدية» دون قتال أو ممانعة، فسقط حكم «بنى زيرى»، وسقطت إمارتهم، وكان «الحسن بن على» آخر أمراء «الدولة الزيرية».
*أحمد بن يحيى البلاذرى هو أحمد بن يحيى البلاذرى أحد أعلام المؤرخين فى العصر العباسى الثانى، كان مقربًا للخليفتين المتوكل والمستعين، ويعد كتابه «فتوح البلدان» من أوثق الكتب التى تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية منذ ظهور الإسلام حتى عصره، وهو يتميز بدقته فى الأسلوب وموضوعيته فى العرض والبعد عن الحشو، وهو من بين المصادر التى تحتل قيمة خاصة فى هذا الجانب، وللبلاذرى كتاب آخر معروف هو «أنساب الأشراف»، وهو يقدم مادة تاريخية غزيرة فى صدر الإسلام والعصر الأموى والعباسى الأول من خلال أنساب الرجال الذين يتناولهم بالبحث، وتوفى فى حدود سنة (279هـ = 892م).

عبد الحميد بن يحيى الكاتب

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*عبد الحميد بن يحيى الكاتب هو أبو يحيى عبد الحميد بن يحيى بن سعد الأنبارى.
من كبار الكتاب، وبه يضرب المثل فى الكتابة، وكان أوَّلَ من أطال الرسائل، واستعمل التحميدات فى فصول الكتب، وقد اتسم أسلوبه بالفصاحة والبلاغة والاستقامة.
وكان عبد الحميد يسكن الرقة ويعلِّم الصبيان، وأكثر من التنقل فى البلاد، حتى دخل فى خدمة مروان بن محمد - آخر خلفاء بنى أمية - وظلَّ فى خدمته حتى قُتِلَ معه سنة (132 هـ).
وكان عبد الحميد قد تتلمذ لسالم مولى هشام بن عبد الملك، وتعلم عليه خالا بن برمك، ويعقوب بن داود.
وترك عبد الحميد تراثًا رائعًا فى مجموعة رسائل تبلغ ألف ورقة.
*الفضل بن يحيى هو أبو العباس الفضل بن يحيى بن خالد البرمكى من كبار رجال الدولة فى العصر العباسى.
عهد إليه الرشيد بالوزارة لفترة قصيرة، ثم جعله واليًا على القسم الشرقى من الخلافة سنة (178 هـ)، فأقام بخراسان وحسنت سيرته بين الناس، وقام بإصلاحات عديدة، وقرب إليه العلماء والأدباء والشعراء.
وظل الفضل واليًا على المشرق حتى سنة (187 هـ)، وهى السنة التى نكبت فيها البرامكة، فقبض عليه، وأودع السجن، وظل فيه حتى توفى سنة (193 هـ = 808 م).
*أحمد بن الحسين بن يحيى هو أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن بشر الهمذانى، الملقب ببديع الزمان الهمذانى، أحد أعلام الأدب فى القرن (4 هـ = 10 م).
وُلِد فى همذان سنة (358 هـ = 969 م)، وعُنِىَ أبوه بتأديبه وتهذيبه، فتتلمذ لعدد من الأعلام أمثال عيسى بن هشام وابن فارس، وغيرهما.
وكان بديع الزمان محبًّا للتنقل والترحال، وتتنوع آثاره الأدبية فى ثلاثة فنون هى: المقامات والرسائل والشعر، وقد أجمع العلماء على أنه أول من فتح الباب لتأليف المقامات وتبعه من جاء بعده كالحريرى، واشتهرت مقاماته باسم مقامات بديع الزمان، وطُبعت أكثر من مرة.
أما عن رسائل بديع الزمان فهى مدونة مشهورة، ومعظم موضوعاتها فى المديح والهجاء والتقريع والتهنئة بالمولود.
وقد كتب هذه الرسائل إلى الرؤساء من الأمراء والوزراء، وغيرهم من الوجهاء، وقد طبعت رسائله أكثر من مرة.
وبديع الزمان ممن جمعوا بين الشعر والنثر، واشتهر بأنه ذو حافظة قوية وقريحة ذكية، وقد جرت مناظرات بينه وبين شيخ الأدباء فى عصره أبى بكر الخوارزمى، تفوَّق فيها الهمذانى على خصمه الذى مات بعد ذلك كمدًا؛ فذاع صيت بديع الزمان بين الناس.
وترجم له كثيرون، مثل: ابن الأثير وابن تغرى بردى والثعالبى، وغيرهم.
وتُوفِّى بديع الزمان فى هراة يوم الجمعة (11 من جمادى الآخرة 398 هـ).

غدر الحسين بن يحيى بعبدالرحمن الداخل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غدر الحسين بن يحيى بعبدالرحمن الداخل.
165 - 781 م
غدر الحسين بن يحيى بسرقسطة، فنكث مع عبد الرحمن، فسير إليه عبد الرحمن غالب بن ثمامة بن علقمة في جند كثيف، فاقتتلوا، فأسر جماعة من أصحاب الحسين فيهم ابنه يحيى، فسيرهم إلى الأمير عبد الرحمن، فقتلهم، وأقام ثمامة بن علقمة على الحسين يحصره؛ ثم إن الأمير عبد الرحمن سار سنة ست وستين ومائة إلى سرقسطة بنفسه، فحاصرها، وضايقها، ونصب عليها المجانيق ستة وثلاثين منجنيقاً، فملكها عنوة، وقتل الحسين أقبح قتلة، ونفى أهل سرقسطة منها ليمين تقدمت منه، ثم ردهم إليها.

177 - ع: قزعة بن يحيى، أبو الغادية البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - ع: قَزَعَةُ بْنُ يَحْيَى، أَبُو الْغَادِيَةِ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى زِيَادِ ابْنِ أَبِيهِ، وَقِيلَ: مَوْلَى غَيْرِهِ -[1159]-
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبد الله بن عمرو.
وَرَوَى عَنْهُ: مُجَاهِدٌ، وَقَتَادَةُ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ الْقَصِيرُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ كَثِيرَ الْحَجِّ، وَيَسْبِقُ الْحَجَّاجَ إِلَى مَكَّةَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ.
وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ.

134 - م ت ق: عامر بن يحيى بن جشيب، أبو خنيس المعافري المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - م ت ق: عامر بْن يحيى بْن جشيب، أَبُو خُنَيْس المعافريُّ الْمَصْريُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: حنش الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحبلي.
وَعَنْهُ: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لَهِيعَة، وآخرون. -[254]-
وثَّقه أَبُو دَاوُد، وهو راوي حديث البطاقة.
قَالَ ابن يونس: تُوُفِّي قبل سنة عشرين ومائة.

218 - ت: عبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، الأسدي الزبيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - ت: عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[458]-
عَنْ: جَدِّهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
وَهُوَ مُقِلٌّ صُوَيْلِحٌ.

237 - خ د ن ق: علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - خ د ن ق: عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادِ بْنِ رَافِعٍ الزَّرْقِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عَمِّ أَبِيهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ، وَنُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق، وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ": تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

264 - ع: فراس بن يحيى الهمداني الكوفي، أبو يحيى المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - ع: فِرَاسُ بْنُ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو يَحْيَى الْمُؤَدِّبُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَشَيْبَانُ، وَأَبُو عَوَانَةَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

308 - ع: محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ، أبو عبد الله الأنصاري النجاري المازني المدني الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَازِنِيُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَوَى عَنْ: رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَأَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَعَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، وَالأَعْرَجِ، وَعَمِّهِ وَاسِعِ بن حبان.
وَعَنْهُ: ربيعة الرأي، وَابْنُ عَجْلانَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَمْرُو بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمَالِكٌ، وَاللَّيْثُ، وَخَلْقٌ.
وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ.
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَتْ لَهُ حَلَقَةٌ لِلْفَتْوَى، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الحديث، عاش أربعاً وسبعين سَنَةً.
قُلْتُ: اتَّفَقُوا عَلَى مَوْتِهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

152 - عبد الحميد بن يحيى بن سعد أبو يحيى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - عبد الحميد بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ أَبُو يَحْيَى، [الوفاة: 131 - 140 ه]
الْكَاتِبُ الشَّهِيرُ.
أَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْكِتَابَةِ وَالْبَلاغَةِ، وَأُسْتَاذُهُ فِي الصَّنْعَةِ سَالِمٌ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَصْلُهُ أَنْبَارِيٌّ، ثُمَّ سَكَنَ الرَّقَّةِ، وَكَتَبَ -[685]- الإِنَشاءَ لِمَرْوَانَ الْحِمَارِ، وَلَهُ عَقِبٌ.
حَكَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ بَرْمَكٍ وَغَيْرُهُ، وَقِيلَ: كَانَ فِي الأَوَّلِ مُؤَدِّبًا، فَتَنَقَّلَ فِي الْبُلْدَانِ.
وَعَنْهُ: أَخَذَ الْمُتَرَسِّلُونَ وَمِنْهُ يَسْتَمِدُّونَ حَتَّى قِيلَ: فُتِحَتِ الرَّسَائِلِ بِعَبْدِ الْحَمِيدِ، وَخُتِمَتْ بِابْنِ الْعَمِيدِ، وَمَجْمُوعُ رَسَائِلِهِ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ كُرَّاسٍ.
قُتِلَ مَعَ مَرْوَانَ بِبُوصِيرَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، فَقِيلَ: إِنَّهُمْ حَمُّوا لَهْ طِسْتًا، ثُمَّ وَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ فَهَلَكَ.
وَمِنْ جُمْلَةِ تَلامِيذِهِ يَعْقُوبُ بْنُ دَاوُدَ وَزِيرُ الْمَهْدِيِّ.
وَيُقَالُ: وَلاؤُهُ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَيُقَالُ: لِبَنِي عَامِرِ بْنِ كِنَانَةَ.
رُوِيَ عَنْ مُهَزِّمِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: نَظَرَ إِلَيَّ عَبْدُ الْحَمِيدِ الْكَاتِبُ وَأَنَا أَكْتُبُ خَطًّا رديئاً، فقال: إن أردت أن تجود خَطُّكَ فَأَطِلْ جَلْفَتَكَ وَأَسْمِنْهَا، وَحَرِّفْ قِطَّتَكَ وَأَيْمِنْهَا.

205 - خ د ن ق: علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي المدني، أبو الحسن

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

205 - خ د ن ق: عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادِ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو الْحَسَنِ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، وَعَنْ أَبِيهِ يَحْيَى.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ عَجْلانَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُهُ يَحْيَى بْنُ -[709]- عَلِيٍّ، وَرَوَى عَنْهُ نُعَيْمٌ الْمُجَمِّرُ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.

225 - ع: عمرو بن يحيى بن عمارة الأنصاري المازني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

225 - ع: عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَازِنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَسَعِيدُ بْنُ يَسَارٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ دِينَارٍ الْقَرَّاظِ.
وَعَنْهُ: مَالِكُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَالْحَمَّادَانِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ صَالِحٌ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْهُ، فَقَالَ: صُوَيْلِحٌ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ.
يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

316 - د: يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو، أبو عثمان الأزدي الغساني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - د: يحيى بن يحيى بن قيس بن حارثة بن عمرو، أَبُو عثمان الأَزْدِيُّ الغَسَّانيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عالم أهل دمشق، ورئيسهم، ولي قضاء الموصل لعمر بن عَبْد العزيز.
وروى عن أَبِي إدريس الخولاني، وعروة بن الزبير، ومكحول، ومحمود بن لبيد، وعمرة، وابن المسيب، وغيرهم.
وَعَنْهُ: ابنه هشام، وعبد الرَّحْمَن بن يزيد بن جَابِر، ومحمد بن راشد المكحولي، وأبو بَكْر بن أَبِي مريم، وسفيان بن عيينة، وآخرون.
وثقه ابن معين.
وقال ابن سعد: كان عالمًا بالفتيا والقضاء وله أحاديث. توفي سنة -[753]- خمس وثلاثين ومائة. وكذا أرخه ابن أَبِي حاتم قال: فيقال: إنه شرق بشربة ماء فمات.
وقال يزيد بن مُحَمَّد فِي " تاريخ الموصل ": ولي الموصل لعمر بن عَبْد العزيز حربها وخراجها وقضاءها وكان محدثا فقيهًا فصيحًا بليغًا.
وقيل: بل توفي فِي رمضان سنة اثنتين وثلاثين ومائة، عاش سبعين سنة.

84 - حرام بن عثمان بن عمرو بن يحيى الأنصاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: وَلَدِي جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ وَهُمَا مُحَمَّدُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَنِ الأَعْرَجِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ.
وَعَنْهُ: الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَمُسْلِمٌ الزَّنْجِيُّ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: الرِّوَايَةُ عَنْ حَرَامِ حَرَامٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: قُلْتُ لِحَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ، وَمُحَمَّدٌ، وَأَبُو عَتِيقٍ - هُمْ وَاحِدٌ؟ قَالَ: إن شئت جعلتهم عشرة.
قال الزبيري: وكان حرام يتشيع.

146 - زكريا بن يحيى الحميري، الكندي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحِمْيَرِيُّ، الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَآخَرُونَ.
ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَقَالَ: زَكَرِيَّا أَبُو يَحْيَى، عن الشعبي، من زكريا هَذَا! لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ أَيْضًا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فَقَالَ: زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَدِّيُّ، وأنه روى عن عكرمة.
رَوَى عَنْهُ: يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَدِّيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ. قال: -[866]- أَحْسَبُ أَنَّ الْحِمْيَرِيَّ وَالْبَدِّيَّ وَاحِدٌ، فالله أعلم.

237 - م 4: طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - م 4: طَلْحَةُ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ التَّيْمِيِّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّهِ إِسْحَاقَ، وَعَائِشَةَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله، وعروة بْنِ الزُّبَيْرِ، وَمُجَاهِدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حَسَنُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
أبو نعيم: حدثنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِنَازَةِ غُلامٍ مِنَ الأَنْصَارِ لِيُصَلِّي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، طُوبَى لَهُ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةَ، أَوْ غَيْرُ هَذَا " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، والنَّسائي مِنْ وُجُوهٍ، عَنْ طَلْحَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ.
تُوُفِّيَ طَلْحَةُ فِي سنة سبع، وقيل: سنة ثمان وأربعين ومائة.

371 - محمد بن الأشعث بن يحيى الخزاعي الخراساني الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

371 - مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ بْنِ يَحْيَى الْخُزَاعِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ قُوَّادُ بَنِي عَبَّاسٍ، وَلِيَ دِمَشْقَ لِلْمَنْصُورِ بَعْدَ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيِّ، ثُمَّ وَلاهُ إِمْرَةَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَدَخَلَ الْقَيْرَوَانِ لِحَرْبِ الإِبَاضِيَّةِ. -[957]-
وَكَانَ شُجَاعًا حازما مَهِيبًا، هَزَمَ أَبَا الْخَطَّابِ عَبْدَ الأَعْلَى رَأْسَ الْخَوَارِجِ، ثُمَّ ظَفَرَ بِهِ وقتله.
ومات ابن الأشعث هذا سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

404 - م ن: مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية الأنصاري الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - م ن: مُجْمَعُ بْنُ يَحْيَى بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الأَشْجَعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَهُوَ ثِقَةٌ.

426 - خ: معمر بن يحيى بن سام. ويقال: معمر بالتثقيل، الضبي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - خ: مَعْمَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سامٍ. وَيُقَال: مُعَمَّرٌ بِالتَّثْقِيلِ، الضَّبِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ.

100 - صباح بن يحيى المزني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - صباح بْن يحيى المُزَنيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحارث بْن حصيرة، وخالد بْن أبي أمية،
وَعَنْهُ: علي بن هاشم، وعقبة بْن خالد، ومالك بْن إسماعيل.
قَالَ أَبُو حاتم: شيخ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت