نتائج البحث عن (وابل) 11 نتيجة

(الوابل) الْمَطَر الشَّديد الضخم الْقطر وَرجل وابل جواد يبل بالعطايا
(قوابل) الْأَمر أَوَائِله يُقَال أخذت الْأَمر بقوابله أَوَائِله
(الوابلة) نسل الْإِبِل وَالْغنم وطرف رَأس الْعَضُد والفخذ
وابِلٌ:
بكسر الباء واللام، قال الزجاج في قوله تعالى: أخذا وبيلا، هو الثقيل الغليظ جدّا، ومن هذا قيل للمطر الشديد الضخم القطر العظيم الوابل، ووابل: موضع في أعالي المدينة.
الوابل: كبار المطر لأنه يشتد وقعه على الأرض، وكل ثقيل وبيل ومنه أخذا وبيلا. وقد يقال للوابل وبل فيوصف بالمصدر كعدل بمعنى عادل.

أَمْطَر العَدُوَّ بوابل

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

أَمْطَر العَدُوَّ بوابلالجذر: م ط ر

مثال: أَمْطَرنا العدوَّ بوابل من الرصاصالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل «أمطر» إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر بالباء.

الصواب والرتبة: -أَمْطَرْنا على العدو وابلاً من الرصاص [فصيحة]-أَمْطَرْنا العدوَّ بوابلٍ من الرصاص [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «أَمْطَرَ» في القرآن الكريم متعديًا إلى أحد المفعولين بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر «على»، كما في قوله تعالى: {{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ}} الحجر/74، ويمكن تعديته بنفسه إلى أحد المفعولين وبالباء إلى المفعول الآخر استنادًا إلى وروده في كتابات المعاصرين، وفي بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي، أو على تضمين الفعل «أمطر» معنى الفعل «أصاب».
وَابِلّي
من (و ب ل) نسبة إلى وَابِل بمعنى المطر الشديد ضخم القطر، والرجل الجواد الواسع العطاء، ونسبة إلى وَابِلة: نسل الإبل والغنم.

579 - ت: هشام بن يونس بن وابل، أبو القاسم النهشلي الكوفي اللؤلئي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

579 - ت: هشام بْن يونس بْن وابل، أَبُو القاسم النهشلي الكُوفيُّ اللؤلئي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد السّلام بْن حرب، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، وعَبْد الرَّحْمَن المُحَارِبيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، وعُمَر بْن محمد بْن بُجَيْر، وعَلِيّ بْن الْعَبَّاس المَقَانعيّ، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون.
وثّقة النسائي.
وتوفي سنة اثنتين وخمسين.

الوابل الصيب في الكلم الطيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوابل الصيب، في الكلم الطيب
للشيخ، الإمام، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية.
والوبل: المطر الثقيل القطار، قال الله تعالى: فَأَصابَهُ وابِلٌ. [سورة البقرة، الآية 264].
وقال الله تعالى: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ.
[سورة البقرة، الآية 265] ولمراعاة الثقل قيل للأمر يخاف ضرره: وبال، قال الله تعالى:
ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ. [سورة الحشر، الآية 15].
ويقال: «طعام وبيل، وكلأ وبيل» : يخاف وباله، قال الله تعالى: فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا [سورة المزمل، الآية 16].
«المفردات ص 511، والمعجم الوسيط (وبل) 2/ 1050».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت