|
و ا و: الْوَاوُ مِنْ حُرُوفِ الْعَطْفِ لَا تَقْتَضِي التَّرْتِيبَ عَلَى الصَّحِيحِ عِنْدَهُمْ وَلَهَا مَعَانٍ فَمِنْهَا أَنْتَكُونَ جَامِعَةً عَاطِفَةً نَحْوُ جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو وَعَاطِفَةً غَيْرَ جَامِعَةٍ نَحْوُ جَاءَ زَيْدٌ وَقَعَدَ عَمْرٌو لِأَنَّ الْعَامِلَ لَمْ يَجْمَعْهُمَا وَبِالْعَكْسِ نَحْوُ وَاوِ الْحَالِ كَقَوْلِهِمْ جَاءَ زَيْدٌ وَيَدُهُ عَلَى رَأْسِهِ وَلَامُهَا قِيلَ وَاوٌ وَقِيلَ يَاءٌ لِأَنَّ تَرْكِيبَ أُصُولِ الْكَلِمَةِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ نَادِرٌ.وَتَأْتِي فِي الْكَلَامِ لِمَعَانٍ تَكُونُ لِلنَّهْيِ عَلَى مُقَابَلَةِ الْأَمْرِ لِأَنَّهُ يُقَالُ اضْرِبْ زَيْدًا فَتَقُولُ لَا تَضْرِبْهُ وَيُقَالُ اضْرِبْ زَيْدًا وَعَمْرًا فَتَقُولُ لَا تَضْرِبْ زَيْدًا وَلَا عَمْرًا بِتَكْرِيرِهَا لِأَنَّهُ جَوَابٌ عَنْ اثْنَيْنِ فَكَانَ مُطَابِقًا لِمَا بُنِيَ عَلَيْهِ مِنْ حُكْمِ الْكَلَامِ السَّابِقِ فَإِنَّ قَوْلَهُ اضْرِبْ زَيْدًا وَعَمْرًا جُمْلَتَانِ فِي الْأَصْلِ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ لَوْ قُلْتَ لَا تَضْرِبْ زَيْدًا وَعَمْرًا لَمْ يَكُنْ هَذَا نَهْيًا عَنْ الِاثْنَيْنِ عَلَى الْحَقِيقَةِ لِأَنَّهُ لَوْ ضَرَبَ أَحَدَهُمَا لَمْ يَكُنْ مُخَالِفًا لِأَنَّ النَّهْيَ لَمْ يَشْمَلْهُمَا فَإِذَا أَرَدْتَ الِانْتِهَاءَ عَنْهُمَا جَمِيعًا فَنَهْيُ ذَلِكَ لَا تَضْرِبْ زَيْدًا وَلَا عَمْرًا فَمَجِيئُهَا هُنَا لِانْتِظَامِ النَّهْيِ بِأَسْرِهِ وَخُرُوجُهَا إخْلَالٌ بِهِ هَذَا لَفْظُهُ وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ الْأَصْلَ لَا تَضْرِبْ زَيْدًا وَلَا تَضْرِبْ عَمْرًا لَكِنَّهُمْ حَذَفُوا الْفِعْلَ اتِّسَاعًا لِدَلَالَةِ الْمَعْنَى عَلَيْهِ لِأَنَّ لَا النَّاهِيَةَ لَا تَدْخُلُ إلَّا عَلَى فِعْلٍ فَالْجُمْلَةُ الثَّانِيَةُ مُسْتَقِلَّةٌ بِنَفْسِهَا مَقْصُودَةٌ بِالنَّهْيِ كَالْجُمْلَةِ الْأُولَى وَقَدْ يَظْهَرُ الْفِعْلُ وَيُحْذَفُ لَا لِفَهْمِ الْمَعْنَى أَيْضًا فَيُقَالُ لَا تَضْرِبْ زَيْدًا وَتَشْتُمْ عَمْرًا وَمِثْلُهُ لَا تَأْكُلْ السَّمَكَ وَتَشْرَبْ اللَّبَنَ أَيْ لَا تَفْعَلْ وَاحِدًا مِنْهُمَا وَهَذَا بِخِلَافِ لَا تَضْرِبْ زَيْدًا وَعَمْرًا حَيْثُ كَانَ الظَّاهِرُ أَنَّ النَّهْيَ لَا يَشْمَلُهُمَا لِجَوَازِ إرَادَةِ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا وَبِالْجُمْلَةِ فَالْفَرْقُ غَامِضٌ وَهُوَ أَنَّ الْعَامِلَ فِي لَا تَأْكُلْ السَّمَكَ وَتَشْرَبْ اللَّبَنَ مُتَعَيِّنٌ وَهُوَ لَا وَقَدْ يَجُوزُ حَذْفُ الْعَامِلِ لِقَرِينَةٍ وَالْعَامِلُ فِي لَا تَضْرِبْ زَيْدًا وَعَمْرًا غَيْرُ مُتَعَيِّنٍ إذْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْوَاوُ بِمَعْنَى مَعَ فَوَجَبَ إثْبَاتُهَا رَفْعًا لِلَّبْسِ.وَقَالَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ: يَجُوزُ فِي الشِّعْرِ لَا تَضْرِبْ زَيْدًا وَعَمْرًا عَلَى إرَادَةِ وَلَا عَمْرًا وَتَكُونُ لِلنَّفْيِ فَإِذَا دَخَلَتْ عَلَى اسْمٍ نَفَتْ مُتَعَلَّقَهُ لَا ذَاتَهُ لِأَنَّ الذَّوَاتِ لَا تُنْفَى فَقَوْلُكَ لَا رَجُلَ فِي الدَّارِ أَيْ لَا وُجُودَ رَجُلٍ فِي الدَّارِ وَإِذَا دَخَلَتْ عَلَى الْمُسْتَقْبَلِ عَمَّتْ جَمِيعَ الْأَزْمِنَةِ إلَّا إذَا خُصَّ بِقَيْدٍ وَنَحْوِهِ نَحْوُ وَاَللَّهِ لَا أَقُومُ وَإِذَا دَخَلَتْ عَلَى الْمَاضِي نَحْوُ وَاَللَّهِ لَا قُمْتُ قَلَبَتْ مَعْنَاهُ إلَى الِاسْتِقْبَالِ وَصَارَ الْمَعْنَى وَاَللَّهِ لَا أَقُومُ وَإِذَا أُرِيدَ الْمَاضِي قِيلَ وَاَللَّهِ مَا قُمْتُ وَهَذَا كَمَا تَقْلِبُ لَمْ مَعْنَى الْمُسْتَقْبَلِ إلَى الْمَاضِي نَحْوُ لَمْ أَقُمْ وَالْمَعْنَى مَا قُمْتُ وَجَاءَتْ بِمَعْنَى غَيْرٍ نَحْوُ جِئْتُ بِلَا ثَوْبٍوَغَضِبْتُ مِنْ لَا شَيْءٍ أَيْ بِغَيْرِ ثَوْبٍ وَبِغَيْرِ شَيْءٍ يُغْضِبُ وَمِنْهُ وَلَا الضَّالِّينَ وَإِذَا كَانَتْ بِمَعْنَى غَيْرٍ وَفِيهَا مَعْنَى الْوَصْفِيَّةِ فَلَا بُدَّ مِنْ تَكْرِيرِهَا نَحْوُ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ لَا طَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ وَجَاءَتْ لِنَفْيِ الْجِنْسِ وَجَازَ لِقَرِينَةٍ حَذْفُ الِاسْمِ نَحْوُ لَا عَلَيْكَ أَيْ لَا بَأْسَ عَلَيْكَ وَقَدْ يُحْذَفُ الْخَبَرُ إذَا كَانَ مَعْلُومًا نَحْوُ لَا بَأْسَ ثُمَّ النَّفْيُ قَدْ يَكُونُ لِوُجُودِ الِاسْمِ نَحْوُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَالْمَعْنَى لَا إلَهَ مَوْجُودٌ أَوْ مَعْلُومٌ إلَّا اللَّهُ وَالْفُقَهَاءُ يُقَدِّرُونَ نَفْيَ الصِّحَّةِ فِي هَذَا الْقِسْمِ وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ لَا نِكَاحَ إلَّا بِوَلِيٍّ وَقَدْ يَكُونُ لِنَفْيِ الْفَائِدَةِ وَالِانْتِفَاعِ وَالشَّبَهِ وَنَحْوِهِ نَحْوُ لَا وَلَدَ لِي وَلَا مَالَ أَيْ لَا وَلَدَ يُشْبِهُنِي فِي خُلُقٍ أَوْ كَرَمٍ وَلَا مَالَ أَنْتَفِعُ بِهِ وَالْفُقَهَاءُ يُقَدِّرُونَ نَفْيَ الْكَمَالِ فِي هَذَا الْقِسْمِ وَمِنْهُ لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُسَمِّ اللَّهَ وَمَا يَحْتَمِلُ الْمَعْنَيَيْنِ فَالْوَجْهُ تَقْدِيرُ نَفْيِ الصِّحَّةِ لِأَنَّ نَفْيَهَا أَقْرَبُ إلَى الْحَقِيقَةِ وَهِيَ فِي الْوُجُودِ وَلِأَنَّ فِي الْعَمَلِ بِهِ وَفَاءً بِالْعَمَلِ بِالْمَعْنَى الْآخَرِ دُونَ عَكْسٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ ذَلِكَ فِي نَفَى وَجَاءَتْ بِمَعْنَى لَمْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى {{فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى}} [القيامة: 31] أَيْ فَلَمْ يَتَصَدَّقْ وَجَاءَتْ بِمَعْنَى لَيْسَ نَحْوُ {{لا فِيهَا غَوْلٌ}} [الصافات: 47] أَيْ لَيْسَ فِيهَا وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لَاهَا اللَّهِ ذَا أَيْ لَيْسَ وَاَللَّهِ ذَا وَالْمَعْنَى لَا يَكُونُ هَذَا الْأَمْرُ وَجَاءَتْ جَوَابًا لِلِاسْتِفْهَامِ يُقَالُ هَلْ قَامَ زَيْدٌ فَيُقَالُ لَا وَتَكُونُ عَاطِفَةً بَعْدَ الْأَمْرِ وَالدُّعَاءِ وَالْإِيجَابِ نَحْوُ أَكْرِمْ زَيْدًا لَا عَمْرًا وَاَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ لَا عَمْرٍو وَقَامَ زَيْدٌ لَا عَمْرٌو وَلَا يَجُوزُ ظُهُورُ فِعْلٍ مَاضٍ بَعْدَهَا لِئَلَّا يَلْتَبِسَ بِالدُّعَاءِ فَلَا يُقَالُ قَامَ زَيْدٌ لَا قَامَ عَمْرٌو.وَقَالَ ابْنُ الدَّهَّانِ: وَلَا تَقَعُ بَعْدَ كَلَامٍ مَنْفِيٍّ لِأَنَّهَا تَنْفِي عَنْ الثَّانِي مَا وَجَبَ لِلْأَوَّلِ فَإِذَا كَانَ الْأَوَّلُ مَنْفِيًّا فَمَاذَا تَنْفِي وَقَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَتَبِعَهُ ابْنُ جِنِّي مَعْنَى لَا الْعَاطِفَةِ التَّحْقِيقُ لِلْأَوَّلِ وَالنَّفْيُ عَنْ الثَّانِي فَتَقُولُ قَامَ زَيْدٌ لَا عَمْرٌو وَاضْرِبْ زَيْدًا لَا عَمْرًا وَكَذَلِكَ لَا يَجُوزُ وُقُوعُهَا أَيْضًا بَعْدَ حُرُوفِ الِاسْتِثْنَاءِ فَلَا يُقَالُ قَامَ الْقَوْمُ إلَّا زَيْدًا وَلَا عَمْرًا وَشِبْهُ ذَلِكَ وَذَلِكَ لِأَنَّهَا لِلْإِخْرَاجِ مِمَّا دَخَلَ فِيهِ الْأَوَّلُ وَالْأَوَّلُ هُنَا مَنْفِيٌّ وَلِأَنَّ الْوَاوَ لِلْعَطْفِ وَلَا لِلْعَطْفِ وَلَا يَجْتَمِعُ حَرْفَانِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ وَالنَّفْيُ فِي جَمِيعِ الْعَرَبِيَّةِ يُنْسَقُ عَلَيْهِ بِلَا إلَّا فِي الِاسْتِثْنَاءِ وَهَذَا الْقِسْمُ دَخَلَ فِي عُمُومِ قَوْلِهِمْ لَا يَجُوزُ وُقُوعُهَا بَعْدَ كَلَامٍ مَنْفِيٍّ قَالَ السُّهَيْلِيُّ وَمِنْ شَرْطِ الْعَطْفِ بِهَا أَنْ لَا يَصْدُقَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ عَلَى الْمَعْطُوفِ فَلَا يَجُوزُ قَامَ رَجُلٌ لَا زَيْدٌ وَلَا قَامَتْ امْرَأَةٌ لَا هِنْدٌ وَقَدْ نَصُّوا عَلَى جَوَازِ اضْرِبْ رَجُلًالَا زَيْدًا فَيُحْتَاجُ إلَى الْفَرْقِ وَتَكُونُ زَائِدَةً نَحْوَ {{وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ}} [فصلت: 34] وَمَا مَنَعَكَ أَنْ لَا تَسْجُدُ أَيْ مِنْ السُّجُودِ إذْ لَوْ كَانَتْ غَيْرَ زَائِدَةٍ لَكَانَ التَّقْدِيرُ وَمَا مَنَعَكَ مِنْ عَدَمِ السُّجُودِ فَيَقْتَضِي أَنَّهُ سَجَدَ وَالْأَمْرُ بِخِلَافِهِ وَتَكُونُ مُزِيلَةً لِلَّبْسِ عِنْدَ تَعَدُّدِ الْمَنْفِيِّ نَحْوَ مَا قَامَ زَيْدٌ وَلَا عَمْرٌو إذْ لَوْ حُذِفَتْ لَجَازَ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى نَفْيَ الِاجْتِمَاعِ وَيَكُونَ قَدْ قَامَا فِي زَمَنَيْنِ فَإِذَا قِيلَ مَا قَامَ زَيْدٌ وَلَا عَمْرٌو زَالَ اللَّبْسُ وَتَعَلَّقَ النَّفْيُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَمِثْلُهُ لَا تَجِدُ زَيْدًا وَعَمْرًا قَائِمًا فَنَفْيُهُمَا جَمِيعًا لَا تَجِدُ زَيْدًا وَلَا عَمْرًا قَائِمًا وَهَذَا قَرِيبٌ فِي الْمَعْنَى مِنْ النَّهْيِ وَتَكُونُ عِوَضًا مِنْ حَرْفِ الشَّأْنِ وَالْقِصَّةِ وَمِنْ إحْدَى النُّونَيْنِ فِي أَنَّ إذَا خُفِّفَتْ نَحْوُ {{أَفَلا يَرَوْنَ أَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا}} [طه: 89] وَتَكَوُّنُ لِلدُّعَاءِ نَحْوُ لَا سَلِمَ وَمِنْهُ {{وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا}} [البقرة: 286] وَتَجْزِمُ الْفِعْلَ فِي الدُّعَاءِ جَزْمَهُ فِي النَّهْيِ وَتَكُونُ مُهَيِّئَةً نَحْوُ لَوْلَا زَيْدٌ لَكَانَ كَذَا لِأَنَّ لَوْ كَانَ يَلِيهَا الْفِعْلُ فَلَمَّا دَخَلَتْ لَا مَعَهَا غَيَّرَتْ مَعْنَاهَا وَوَلِيَهَا الِاسْمُ وَهِيَ فِي هَذِهِ الْوُجُوهِ حَرْفٌ مُفْرَدٌ يُنْطَقُ بِهَا مَقْصُورَةً كَمَا يُقَالُ بَا تَا ثَا بِخِلَافِ الْمُرَكَّبَةِ نَحْوُ الْأَعْلَمِ وَالْأَفْضَلِ فَإِنَّهَا تَتَحَلَّلُ إلَى مُفْرَدَيْنِ وَهُمَا لَامٌ وَأَلِفٌ وَتَكُونُ عِوَضًا عَنْ الْفِعْلِ نَحْوَ قَوْلِهِمْ إمَّا لَا فَافْعَلْ هَذَا فَالتَّقْدِيرُ إنْ لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ فَافْعَلْ هَذَا وَالْأَصْلُ فِي هَذَا أَنَّ الرَّجُلَ يَلْزَمُهُ أَشْيَاءُ وَيُطَالَبُ بِهَا فَيَمْتَنِعُ مِنْهَا فَيُقْنَعُ مِنْهُ بِبَعْضِهَا وَيُقَالُ لَهُ إمَّا لَا فَافْعَلْ هَذَا أَيْ إنْ لَمْ تَفْعَلْ الْجَمِيعَ فَافْعَلْ هَذَا ثُمَّ حُذِفَ الْفِعْلُ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ وَزِيدَتْ مَا عَلَى إنْ عِوَضًا عَنْ الْفِعْلِ وَلِهَذَا تُمَالُ لَا هُنَا لِنِيَابَتِهَا عَنْ الْفِعْلَ كَمَا أُمِيلَتْ بَلَى وَيَا فِي النِّدَاءِ وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ مَنْ أَطَاعَكَ فَأُكْرِمْهُ وَمَنْ لَا فَلَا تَعْبَأْ بِهِ بِإِمَالَةِ لَا لِنِيَابَتِهَا عَنْ الْفِعْلِ وَقِيلَ الصَّوَابُ عَدَمُ الْإِمَالَةِ لِأَنَّ الْحُرُوفَ لَا تُمَالُ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقَةُ روَاوَةَ:
من جبال جهينة، قال كثيّر: وغيّر آيات، ببرق رواوة، ... تنائي الليالي والمدى المتطاول |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
باب الباء والواو وما يليهما
بَواءٌ: بالفتح، والمدّ: واد بتهامة، وقد قصره بعض الشعراء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دارُ الطَّواوِيسِ:بدار الخلافة المعظمة ببغداد من بناء المطيع لله.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ الطوَاوِيسِ:
جمع طاووس هذا الطير المنمق الألوان: وهو بسامرا متصل بكرخ جدّان يشرف عند حدود آخر الكرخ على بطن يعرف بالنبّى، فيه مزدرع يتصل بالدور وبنيانها، وهي الدور المعروفة بدور عربايا، وهو قديم كان منظرة لذي القرنين ويقال لبعض الأكاسرة فاتخذه النصارى ديرا في أيام الفرس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُوَاوَةُ:
بضم أوّله، وتكرير الواو، بوزن زرارة: موضع في جبال مزينة، قال ابن السكيت: رواوة والمنتضى وذو السلائل أودية بين الفرع والمدينة، قال كثيّر: وغيّر آيات ببرق رواوة ... تنائي اللّيالي والمدى المتطاول ظللت بها تغضي على حدّ عبرة، ... كأنّك من تجريبك الدّهر جاهل وقال ابن هرمة: حيّ الدّيار بمنشد فالمنتضى، ... فالهضب هضب رواوتين إلى لأى ثنّاه لإقامة الوزن، وهم يفعلون ذلك كثيرا جدّا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَوَاوَةُ:
بفتح أوّله، وبعد الألف واو أخرى: بليد بين إفريقية والمغرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَوَاوِيسُ:
جمع طاووس، والطاووس في كلام أهل الشام الجميل، والطاووس في كلام أهل اليمن الفضة، والطاووس الأرض المخضّرة التي عليها كل ضرب من الورد أيام الربيع: اسم ناحية من أعمال بخارى بينها وبين سمرقند، وهي مدينة كثيرة البساتين والمياه الجارية والخصب ولها قهندز وجامع، وهي داخل حائط بخارى. |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
اوفقسطيدس واوفوقوسطيس: باليونانية: افوكيوتس (باين سميث 998).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نَوَاويّ
نسبة إلى نَوَا من قرى حوران بسورية، أو نسبة إلى نَوَى: قرى في محافظة أسيوط بمصر، أو صورة كتابية صوتية من النووي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جِوَاوِيّ
من (ج و ي) نسبة إلى جِوَاء: البطن من الأرض، والواسع من الأودية، والفرجة بين بيوت القوم، ووعاء القدر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَوَاوِي
نسبة إلى زَوَاوة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَوَاوِدَة
كأنه جمع العواد. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
توَسط الْوَاو بَين الصّفة والموصوف: جَائِز لتأكيد اللصوق بَينهمَا يَعْنِي أَن أصل اللصوق بَينهمَا ثَابت لعدم المباينة بَينهمَا لكَون الصّفة مَحْمُولَة على الْمَوْصُوف وَمَعَ هَذَا جِيءَ بواو العاطفة لإِفَادَة زِيَادَة اللصوق فَإِن الْوَاو العاطفة لكَونهَا للْجمع عِنْد اللصوق بَين الْمَعْطُوف والمعطوف عَلَيْهِ وجمعهما فِي الحكم وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي حَوَاشِيه على المطول فِي مَبْحَث الْمجَاز الْعقلِيّ قَوْله: أَي صيرني الله بِسَبَب هَوَاك بِهَذِهِ الْحَالة وَهُوَ أَنِّي يضْرب الْمثل بِي لهلاكي فِي محبتك دلّ عِبَارَته على أَن الْوَاو فِي قَوْله وَبِي متوسطة بَين مَا هُوَ اسْم فِي الْمَعْنى لصار أَعنِي ضمير الْمُتَكَلّم وَبَين خَبره أَعنِي يضْرب لتأكيد اللصوق بَينهمَا كالواو الْمُتَوَسّط بَين الصّفة والموصوف لذَلِك أَي لتأكيد اللصوق على مَا جوزه صَاحب الْكَشَّاف انْتهى.وَوجه الدّلَالَة أَن الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ لما قَالَ أَي صيرني الله الخ فَعلم أَن حَاصِل مَعْنَاهُ صرت وَيضْرب الْمثل بِي لهلاكي فِي محبتك فضمير الْمُتَكَلّم فِي الْمَعْنى فَاعل صَار أَي اسْمه وَقَوله بِي مُتَعَلق بقوله يضْرب وَيضْرب مَعَ متعلقاته خبر صَار وَإِنَّمَا احْتِيجَ إِلَى تَأْكِيد اللصوق بَين اسْم صَار وَخَبره لِأَن الِاسْم وَالْخَبَر فِي بَاب أَعْطَيْت يكونَانِ متباينين فَيُؤتى بِالْوَاو العاطفة بَين اسْمه وَخَبره تَأْكِيد اللصوق بَينهمَا دفعا لتوهم أَنه من بَاب أَعْطَيْت فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ نَافِع هُنَاكَ.
|
|
ذوات الواو:الألف المنقلبة عن واو، وتعرف في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال برد الفعل إليك، نحو صفا: صفوان، دعا: دعوت، فهذه وأمثالها لا إمالة فيها.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل الماضي الصحيح الآخر إلى واو الجماعةالأمثلة: 1 - شَنَّوْا هجومًا كبيرًا 2 - عَاثَوْا في الأرض فسادًا 3 - غَطَّوْا في نومٍ عميق 4 - فَرَّوْا من القتال 5 - لاذَوْا بالفرارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط ما قبل واو الجماعة بالفتح.
الصواب والرتبة: 1 - شَنُّوا هجومًا كبيرًا [فصيحة] 2 - عَاثُوا في الأرض فسادًا [فصيحة] 3 - غَطُّوا في نومٍ عميق [فصيحة] 4 - فَرُّوا من القتال [فصيحة] 5 - لاذُوا بالفرار [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل الماضي الصحيح الآخر إلى واو الجماعة سواء أكان مضعَّفًا مثل «شَنّ»، و «غَطَّ»، و «فَرّ»، أم معتلاًّ أجوف مثل «عاث»، و «لاذ» يضم ما قبل الواو، فليست هذه الكلمات من المقصور حتى يفتح ما قبلها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى نون النسوةالأمثلة: 1 - أَرَدْن أن يَغْزِين معه 2 - بَعْض النساء يَطْلُون بيوتهن بأنفسهنالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى نون النسوة.
الصواب والرتبة: 1 - أردن أن يَغْزُونَ معه [فصيحة] 2 - بعض النساء يَطْلِينَ بُيُوتَهُنَّ بأنفسهن [فصيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى نون النسوة، تزاد نون النسوة فقط دون حدوث أي تغيير آخر، ويكون الفعل مبنيًّا على السكون بسببها. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة
مثال: رَضَوْا بالهوانالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمخالفة قاعدة إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة. الصواب والرتبة: -رَضُوا بالهوان [فصيحة]-رَضَوْا بالهوان [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالياء إلى واو الجماعة تحذف الياء، ويضم الحرف الذي قبلها، فيقال في «رَضِيَ» «رَضُوا»، ومن ذلك قوله تعالى: {{رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}} المائدة/119، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، باعتباره من «رَضَى»، وهي لغة طيئ. (وانظر: تحويل «فعِل» الناقص إلى «فَعَل»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعةالأمثلة: 1 - أَدْلُوا بأصواتهم 2 - أَرْدُوه قتيلاً 3 - إِنَّهم يَسْعُون في الخير 4 - اسْتَدْعُوا أصحابهم 5 - اعْتَدُوا علينا 6 - العُمَّال سيبقُون في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية 7 - القُضَاة خَلُوا للمداولة 8 - اللاَّعِبون رَمُوا الكرة 9 - بَدُوا فرحين أكثر من أيّ وقت مضى 10 - تَمَادُوا في الضحك 11 - سَمُّوا أنفسهم مصلحين 12 - سَيُمْنُون بهزيمة كبرى 13 - عَادُوا أخاهم من أجل المال 14 - عِشْرُون شخصًا نَجُوا من الحادث 15 - عَصُوا أوامر رئيسهم 16 - قَاسُوا الآلام في المعركة 17 - لاقُوا حتفهم 18 - لَقَد أَعْطُوه فرصة أخيرة 19 - لَقَّنهم درسًا لن ينسُوه 20 - هَذِه المحادثات أَجْرُوها في مصر ودمشق 21 - يَرْضُون بالقليل من المالالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة.
الصواب والرتبة: 1 - أَدْلَوْا بأصواتهم [فصيحة]-أَدْلُوا بأصواتهم [صحيحة] 2 - أَرْدَوْه قتيلاً [فصيحة]-أَرْدُوه قتيلاً [صحيحة] 3 - إِنَّهم يَسْعَوْن في الخير [فصيحة]-إِنَّهم يَسْعُون في الخير [صحيحة] 4 - استدعَوْا أصحابهم [فصيحة]-استدعُوا أصحابهم [صحيحة] 5 - اعتَدَوْا علينا [فصيحة]-اعتَدُوا علينا [صحيحة] 6 - العمَّال سَيَبْقَوْن في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية [فصيحة]-العمَّال سيبقُون في المصنع بعد مواعيد العمل الرسمية [صحيحة] 7 - القضاة خَلَوْا للمداولة [فصيحة]-القضاة خَلُوا للمداولة [صحيحة] 8 - اللاَّعبون رَمَوْا الكرة [فصيحة]-اللاَّعبون رَمُوا الكرة [صحيحة] 9 - بَدَوْا فرحين أكثر من أيّ وقت مضى [فصيحة]-بَدُوا فرحين أكثر من أيّ وقت مضى [صحيحة] 10 - تَمَادَوْا في الضحك [فصيحة]-تَمَادُوا في الضحك [صحيحة] 11 - سَمَّوْا أنفسهم مصلحين [فصيحة]-سَمُّوا أنفسهم مصلحين [صحيحة] 12 - سَيُمْنَوْن بهزيمة كبرى [فصيحة]-سَيُمْنُون بهزيمة كبرى [صحيحة] 13 - عادَوْا أخاهم من أجل المال [فصيحة]-عادُوا أخاهم من أجل المال [صحيحة] 14 - عشرون شخصًا نَجَوْا من الحادث [فصيحة]-عشرون شخصًا نَجُوا من الحادث [صحيحة] 15 - عَصَوْا أوامر رئيسهم [فصيحة]-عَصُوا أوامر رئيسهم [صحيحة] 16 - قاسَوْا الآلام في المعركة [فصيحة]-قاسُوا الآلام في المعركة [صحيحة] 17 - لاقَوْا حتفهم [فصيحة]-لاقُوا حتفهم [صحيحة] 18 - لَقَد أَعْطَوْه فرصة أخيرة [فصيحة]-لَقَد أَعْطُوه فرصة أخيرة [صحيحة] 19 - لَقَّنَهم درسًا لن يَنسَوْه [فصيحة]-لَقَّنَهم درسًا لن يَنْسُوه [صحيحة] 20 - هذه المحادثات أَجْرَوْها في مصر ودمشق [فصيحة]-هذه المحادثات أَجْرُوها في مصر ودمشق [صحيحة] 21 - يَرْضَوْن بالقليل من المال [فصيحة]-يَرْضُون بالقليل من المال [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: {{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ}} البقرة/65، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِسْنَاد الفعل «تعالى» إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبةالأمثلة: 1 - أَيُّها الرِّجال تَعالُوا 2 - تَعَالِي يا هندالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم فتح ما قبل واو الجماعة أو ياء المخاطبة عند الإسناد.
الصواب والرتبة: 1 - أَيّها الرجال تَعالَوْا [فصيحة]-أَيّها الرجال تَعالُوا [صحيحة] 2 - تَعالَيْ يا هند [فصيحة]-تَعالِي يا هند [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل «تعالَى» إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة تحذف الألف ويفتح ما قبلها، وهذه الفتحة عوض عن الألف المحذوفة، ويمكن تصحيح الاستعمالين المرفوضين بناء على ورود شواهد فصيحة عليهما، فقد وَرَد ضم ما قبل واو الجماعة في الفعل «تعالوا» في إحدى القراءات القرآنية، وهي قراءة: {{تَعَالُوا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ}} آل عمران/64، حيث قُرِئت بضم اللام، كما وَرَد كسر ما قبل ياء المخاطبة في الفعل «تعالِي» في شعر أبي فراس الحمداني:أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا تعالِي أقاسمك الهموم تعالِيكما جاء في التاج: «وربما ضُمَّت اللام مع جمع المذكر السالم، وكُسِرت مع المؤنثة». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اتِّصَال الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء بنون النسوة
مثال: أَرَدْن أن يَغْزِين معهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في الإسناد إلى نون النسوة. الصواب والرتبة: -أردن أن يَغْزُونَ معه [فصيحة] التعليق: (انظر: إسناد الفعل المعتل الآخر بالواو أو الياء إلى نون النسوة). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اجْتِمَاع الواو الساكنة والياء دون قلبها ياء (ترك الإعلال) الأمثلة: 1 - أَحْرَقه كَوْيًا بحديدة مُحْماة 2 - رَوْي الزرع 3 - طَوْي الأوراق 4 - يَهْوَى شَوْي اللحمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة هذه الكلمات لقواعد الإعلال.
الصواب والرتبة:1 - أحرقه كَيًّا بحديدة مُحْماة [فصيحة]2 - رَيُّ الزَّرع [فصيحة]3 - طَيّ الأوراق [فصيحة]4 - يَهْوَى شَيَّ اللحم [فصيحة] التعليق: تقضي القاعدة الصرفية بأنه إذا اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون أبدلت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اجْتِمَاع همزة الاستفهام وحروف العطف «الواو-والفاء-وثمّ» الأمثلة: 1 - ثُمّ أَلَيْس الأفضل أن نأكل من غرسنا 2 - فأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام 3 - وَأَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن تقديم العاطف «و- ف- ثم» على همزة الاستفهام يخالف الاستعمال العربي.
الصواب والرتبة:1 - أثم ليس الأفضل أن نأكل من غرسنا [فصيحة]2 - أفلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة]3 - أَوَلا يكفي العالم العربي ما به من انقسام [فصيحة] التعليق: إذا اجتمعت همزة الاستفهام وحرف العطف (و- ف- ثم) فالاستعمال العربي جارٍ على البدء بحرف الاستفهام وإتباعه بحرف العطف. ومنه قوله تعالى: {{أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ}} آل عمران/165، {{أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}} المائدة/50، {{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَءَامَنْتُمْ بِهِ}} يونس/51. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِعْمَال واو العطف مع المعطوف الأخير وحده
مثال: شَاهَدْت كل شيء- البيوت، الأسواق، والحقولالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال الواو مع المعطوف الأخير وحده. الصواب والرتبة: -شاهدت كل شيء- البيوت، والأسواق، والحقول [فصيحة]-شاهدت كل شيء- البيوت، الأسواق، الحقول [صحيحة] التعليق: إذا تعدّد المعطوف تعدّد معه حرف العطف، وأجاز معظم النحويين حذف حرف العطف وإبقاء المعطوف بها، وأقرّه مجمع اللغة المصري لوروده في الفصيح، ومنه الحديث: «تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من صاع بُرِّه، من صاع تمره»، وحكي: «أكلت سمكًا، لحمًا، تمرًا». أمّا حذف حرف العطف من جميع المعطوفات المتعدّدة وإبقاؤه مع المعطوف الأخير وحده فغير جائز، وهو أسلوب مستحدث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اقْتِران الماضي بالواو بعد «إلاّ»
مثال: لَمْ يترك سؤالاً إلاّ وسألهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الماضي بعد «إلاّ» مقترنًا بالواو. الصواب والرتبة: -لم يترك سؤالاً إلاّ سأله [فصيحة]-لم يترك سؤالاً إلاّ وسأله [فصيحة] التعليق: (انظر: مَجِيء الماضي بعد «إلاّ» مقترنًا بالواو). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
المُعَاقبة بين الياء والواو المشددتين
مثال: دَيَّمَت السماءُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بالياء. الصواب والرتبة: -دَوَّمت السماءُ [فصيحة]-دَيَّمَت السماءُ [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة أنه يقال: دَوَّمَت السماء، ودَيمَّت (أي أمطرت الدِّيمة وهي المطر يطول زمانُه في سكون) وأن الأصل للواو ثم أبدلت الواو ياء في الفعل تأثرًا بما حدث من إبدال في الاسم «دِيمة». وقد أخذ بهذا الرأي في كلمات أخرى مجمع اللغة المصري. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب بزيادة واو قبل ياء النسبالأمثلة: 1 - النَّظرية البنيويّة 2 - تَجَمُّع وَحْدَوِيّ 3 - حَرَكة نسبويّة 4 - عَمَل سُلْطَوِيّ 5 - فِكْر نخبويّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة واو قبل ياء النسب.
الصواب والرتبة:1 - النَّظرية البنيويّة [صحيحة]2 - تَجَمُّع وَحْدَوِيّ [صحيحة]-تَجَمُّع وَحْدِيّ [فصيحة مهملة]3 - حركة نسبويّة [صحيحة]-حركة نسبيّة [صحيحة]4 - عمل سُلْطَوِيّ [صحيحة]5 - فِكْرٌ نُخْبَوِيّ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب بزيادة واو قبل ياء النسب في بعض صيغ المنسوبات على غير قياس منعًا للبس كما في وحدويّ ونسبويّ. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النَّسَب بقلب الياء واوًاالأمثلة: 1 - كَانَ نظامنا التعبويّ نظامًا محكمًا 2 - مُدَرِّس تربويّ 3 - مَشْرُوع تَنْمَوِيّالرأي: مرفوضةالسبب: لقلب الياء واوًا عند النسب.
الصواب والرتبة:1 - كان نظامنا التعبويّ نظامًا محكمًا [فصيحة]2 - مدرس تربويّ [فصيحة]3 - مشروع تنمويّ [فصيحة] التعليق: أجاز بعض النحاة قلب الياء واوًا عند النسب إلى الرباعي الذي ثانيه ساكن وآخره ياء سواء أكانت الياء أصلية كما في تربية وتنمية أم منقلبة عن همزة كما في تعبية المخففة عن تعبئة؛ واستنادًا إلى هذا الرأي أجاز مجمع اللغة المصري صحة هذا النسب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
النِّسْبة إلى المعتل الآخر بالواو
مثال: أَرِسْطِيّالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في كتب اللغة. الصواب والرتبة: -أرِسْطِيّ [صحيحة] التعليق: اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا بأن تكون النسبة إلى المعتل الآخر بالواو بحذف هذه الواو إن كانت خامسة فأكثر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حذف واو العطف
مثال: شربت عصيرًا، شايًا، قهوةًالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف واو العطف. الصواب والرتبة: -شربت عصيرًا، وشايًا، وقهوةً [فصيحة]-شربت عصيرًا، شايًا، قهوةً [صحيحة] التعليق: أجاز معظم النحويين حذف حرف العطف دون المعطوف، ولا يكون هذا إلا في «الواو» و «الفاء» و «أو»، لورود الشواهد بذلك، كقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من صاع بُرِّه، من صاع تمره»، ومنه كذلك قول بعض العرب: «أكلت خبزًا، لحمًا، تمرًا»، وقول الشاعر:كيف أصبحت؟ كيف أمسيت؟ مما يغرس الوُدّ في فؤاد الكريمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصريّ عند أمن اللبس. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ذكر واو العطف مع المعطوف الأخير وحده
مثال: شَاهَدْت كل شيء- البيوت، الأسواق، والحقولالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لاستعمال الواو مع المعطوف الأخير وحده. الصواب والرتبة: -شاهدت كل شيء- البيوت، والأسواق، والحقول [فصيحة]-شاهدت كل شيء- البيوت، الأسواق، الحقول [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال واو العطف مع المعطوف الأخير وحده). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رفع الاسم بعد واو المعية
مثال: اسْتَوَى الماءُ والخشبةُالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لرفع ما بعد الواو، توهُّمًا أنّه واو العطف. الصواب والرتبة: -استوى الماءُ والخشبةَ [فصيحة] التعليق: الواو في المثال واو المعية؛ ولذا يجب في الاسم الواقع بعدها أن يكون منصوبًا على أنه مفعول معه، ولا معنى للعطف هنا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة ألف بعد الواو في الأفعال المعتلة الآخر بالواوالأمثلة: 1 - عَلَيْنا أن نَدْعُوا بالخير 2 - نَرْجُوا أن تكون من الناجحينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الواو في هذا المثال أصلية، فلايكتب بعدها ألف.
الصواب والرتبة:1 - علينا أن نَدْعُوَ بالخير [صحيحة]2 - نرجو أن تكون من الناجحين [صحيحة] التعليق: لا تكتب الألف إلا بعد واو الجماعة في فعل الأمر، والفعل الماضي، والمضارع المنصوب أو المجزوم بحذف النون، مثل: اخرجوا، ذهبوا، لم يلعبوا. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
زيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم
مثال: مُهَنْدسوا الصوتالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لزيادة ألف بعد واو جمع المذكر السالم. الصواب والرتبة: -مهندسو الصوت [صحيحة] التعليق: لا توضع الألف إلا بعد واو الجماعة في فعل الأمر، مثل: اخرجوا، والفعل الماضي مثل: ذهبوا، والفعل المضارع المنصوب أو المجزوم بحذف النون، مثل: لن يلعبوا، ولم يلعبوا. وهذه الألف هي التي يسميها النحاة الألف الفارقة؛ لأنها تفرق بين واو الجماعة في الفعل، وبينها في الاسم؛ ومن ثَمَّ فالصواب حذفها في المثال المذكور. |