|
وشق: الوَشْق: العض. ووَشَقه وشْقاً: خدشه. والوَشيقُ والوَشِيقة: لحم يُغْلى في ماء ثم يُرْفع، وقيل: هو أَن يُغلى إغْلاءةً ثم يرفع، وقيل: يُقَدَّدُ ويحمل في الأسفار وهي أَبْقَى قديدٍ يكون؛ قال جزء بن رباح الباهلي: تَرُدُّ العَيْنَ لا تَنْدَى عِذاراً، ويَكْثُرُ عندَ سائسها الوَشِيقُ وفي حديث عائشة: أُهْدِيتْ له وشِيقةُ قَدِيد ظبيٍ فردَّها ويجمع على وَشِيقٍ ووَشَائق. وفي حديث أَبي سعد: كنا نَتَزَوَّدُ من وَشِيق الحجّ. وفي حديث جيش الخَبَط: وتزوّدنا من لحمه وَشائق. وقال ابن الأَعرابي: هو لحم يطبخ في ماء وملح ثم يخرج فيصير في الجُبْجُبةِ، وهو جلد البعير يُقَوَّر ثم يجعل ذلك اللحم فيه فيكون زاداً لهم في أَسفارهم، وقيل: هو القديد؛ وَشَقه وَشْقاً وأَشَقَهُ على البدل ووَشّقه، واتَّشَق وَشيقةً اتِّشاقاً: اتخذها؛ وأَنشد: إذا عَرَضَتْ منها كَهاةٌ سمينة، فلا تُهْدِ منها واتَّشِقْ وتَجَبْجَبِ وفي الحديث: أَنه، صلى الله عليه وسلم، أُتِيَ بوَشِيقة يابسة من لحم صَيْدٍ فقال: إني حَرَام أَي محرم؛ قال أَبو عبيد: الوَشِيقةُ اللحم يؤخذ فيغلى إغلاءة ويحمل في الأَسفار ولا ينضجُ فَيَتَهَرَّأ، قال: وزعم بعضهم أَنه بمنزلة القديد لا تمسه النار. أَبو عمرو: الوَشِيق القَديد وكذلك المُشَنَّقُ: الليث: الوَشِيق لحم يقدد حتى يَقِبَّ وتذهب نُدُوَّتُه، ولذلك سمي الكلب وَاشِقاً اسم له خاصة. وفي حديث حذيفة: أَن المسلمين أَخطؤوا بأَبيه (* قوله «أخطؤوا بأبيه» هكذا في الأَصل والنهاية) فجعلوا يضربونه بسيوفهم، وهو يقول: أبي أبي فلم يفهموه حتى انتهى إليهم، وقد تَوَاشقوه بأَسيافهم أي قطَّعوه وَشائق كما يُقَطَّع اللحم إذا قُدد. ووَاشِق: اسم كلب واسم رجل، ومنه بَرْوَع بنت وَاشِق. والواشِق: القليل من اللبن. وسير وَشِيقٌ: خفيف سريع. ووَشِقَ المفتاحُ في القُفْل وَشْقاً: نشب، والله أَعلم.
|
|
(وش ق)
الوشق: العض. ووشقه وشقا: خدشه. والوشيق، والوشيقة: لحم يغلى فِي مَاء وملح ثمَّ يرفع. وَقيل: هُوَ أَن يغلى إغلاءة ثمَّ يرفع. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ لحم يطْبخ فِي مَاء وملح، ثمَّ يخرج فَيصير فِي الجبجبة، وَهِيجلد الْبَعِير يقور. ثمَّ يَجْعَل ذَلِك اللَّحْم فِيهِ، فَيكون زاداً لَهُم فِي اسفارهم. وَقيل: هُوَ القديد. وَشقه وشقا، وأشقه، على الْبَدَل، ووشقه. وَانْشَقَّ وشيقة: اتخذها. والواشق: الْقَلِيل من اللَّبن. وسير وشيق: خَفِيف سريع. ووشق الْمِفْتَاح فِي القفل وشقا: نشب. وواشق: اسْم كلب. |
|
وشق
{{الوَشيقُ،}} والوَشيقَةُ: لحْمٌ يُقَدَّدُ حَتَّى يقِبَّ، أَي: ييْبَس وتذْهَبَ نُدوَّتُه، قَالَه اللّيث، أَو يُغْلَى فِي ماءٍ وملح، ويُرْفَع، وَقيل: هُوَ أَن يُغْلَى إغلاءَةً ثمَّ يُرْفَع، وزادَ بعضُهم: ثمَّ يُقدَّدُ ويُحملُ فِي الأسفارِ وَلَا ينْضَجُ فيتهرّأ، قالَه أَبُو عبيد. قَالَ: وزعَم بعضُهم أنّه بمنزِلَة القَديدِ لَا تَمَسُّه النّارُ. وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: هُوَ لحْم يُطْبَخُ فِي ماءٍ ومِلْحِ، ثمَّ يُخْرَجُ، فيَصير فِي الجُبْجُبَة وَهُوَ جِلدُ البَعير يُقَوَّر ثمَّ يفجعَلُ ذَلِك اللّحْم فِيهِ، فيكونُ زاداً لَهُم فِي أسْفارِهم، وَهُوَ أبْقَى قَديد يكون، والجمعُ {{الوَشائِق، وَمِنْه حديثُ عائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: أُهْديَتْ لَهُ}} وَشيقَةُ قَديدِ ظَبْيٍ فردّها. وَفِي حديثِ أبي سَعيدٍ: كُنا نتزوَّدُ من {{وَشيقِ الحجّ. وَفِي حَدِيث جيْشِ الخَبَط: وتزوّدْنا من لحْمِه}} وشائِقَ. وَقَالَ جَزْءُ بنُ رَباحٍ الباهِليّ: (ترُدُّ العيْنَ لَا تَنْدَى عِذاراً...ويكثُر عندَ سائِسِها {{الوَشيقُ) }} ووَشَقَه {{يشِقُه}} وشْقاً، وأشَقَه على البَدَل: قدّدَه، {{كاتّشَقَه جعله}} وشائِقَ. وَيُقَال: {{اتّشَقَ}} وشيقَةً {{اتِّشاقاً: اتّخذَها. قَالَ حُمام بنُ زيْدِ مَناة: (إِذا عرَضَتْ مِنْهَا كَهاةٌ سَمينةٌ...فَلَا تُهدِ مِنْهَا}} واتّشِقْ وتجَبْجَبِ) (و) {{وَشَق فُلاناً}} وشقاً: طعَنَه. ووَشَق زيْدٌ إِذا أسْرَعَ. يُقَال: مرّ! يشِق، أَي: يُسرِع.{{والواشِق، كصاحِب: القَليل من اللّبَن. وَأَيْضًا الذاهِبُ المُضيءُ،}} كالوَشّاقِ ككتّان، نَقله الصاغانيّ. قَالَ: (و) {{الواشِق: لُغة فِي الباشِق لهَذَا الطائِر. (و) }} واشِق بِلَا لَام: اسْم كلْب. قَالَ النابغةُ الذُبيانيّ: (لمّا رأى {{واشِقٌ إقْعاصَ صاحِبه...وَلَا سَبيلَ الى عقْلٍ وَلَا قَوَدِ) وواشِقٌ: اسمُ رجلٍ، وَهُوَ والِدُ بَرْوَع الصّحابيّة رَضِي اللهُ عَنْهَا، وَهِي زوْجة هِلالِ بن مُرّةَ، قيل: رؤاسيّةٌ، وَقيل: أشْجَعيّةٌ، رَوى عَنْهَا سَعيدُ بنُ المُسيَّب، وَقد ذُكِرت فِي ب ر ع. }} والتّوشيقُ: التّقْطيعُ والتّفريقُ. {{وتواشقَه القومُ بأسْيافِهم: جعَلوه}} وشائِقَ كَمَا يُقْطَع اللّحْمُ إِذا قُدِّدَ، وَقد جاءَ فِي حديثِ حُذَيْفَةَ بنِ اليَمان رضيَ الله عَنهُ كاتّشَقوه اتِّشاقاً. {{وأوْشَقَ الشّيءُ: نشِبَ فِي شيْءٍ كَمَا يوشَقُ القُفْل إِذا نشِبَ فِيهِ المِفْتاح.}} والمَواشيقُ: أسْنانُ والمِفْتاح سفمّيتْ لذَلِك. {{والوَشْقُ، بالفَتْح: الرِّعْيُ المُتفرِّقُ يُقَال: ليسَ فِي أرضِنا غيْرُ}} وَشْق. {{ووَشْقَة، كحَمْزَة: د، بالأندَلُس.}} والوُشَّقُ كرُكّعٍ: لُغَة فِي الأُشَّقِ لهَذَا الدّواء. وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{الوَشْقُ: العَضُّ، وَقد}} وشَقَه {{وشْقاً: خدَشَه. وسيْرٌ}} وشيقٌ: خفيفٌ سَريعٌ. {{ووَشَق المِفْتاحُ فِي القُفْلِ}} وشْقاً: إِذا نشِب.) {{والمَوْشِق، كمَجْلِس: قِرابُ القَوْس.}} والوَشَق، مُحرّكةً: دابّة تُتّخَذُ مِنْهَاالفِراءُ الجيّدةُ، اسْتَدرَكَه المُحِبُّ ابنُ الشِّحْنَةِ فِي هامِش قاموسِه. |
|
[وشق]الوَشيقُ والوَشيقَةُ: اللحم يُغلى إغلاءة ثم يقدد ويحمل في الاسفار، وهي أبقى قديدٍ يكون. قال أبو عبيد: وزعم بعضهم أنَّه بمنزلة القديد لا تمسُّه النار. وفي الحديث أنَّه أُتِيَ بوَشيقةٍ يابسةٍ من لحم صيدٍ فقال: " إنى محرم "، أي محرم. تقول منه: وَشَقْتُ اللحم أَشِقُهُ وَشْقاً. واتشقته مثله. قال الشاعر : إذا عَرَضَتْ منها كَهاةٌ سمينةٌ فلا تُهْدِ منها واتشق وتجبجب وواشق: اسم كلب، واسم رجل. ومنه بروع بنت واشق.
|
|
[وشق]نه: فيه: إنه أتى "بوشيقة" يابسة من لحم صيد فقال: إني حرام، هي أن يغلي اللحم قليلًا ولا ينضج ويحمل في الأسفار، وقيل: هي القديد، من وشقته واتشقته. ومنه: أهديت له "وشيقة" قديد ظبي فردها، وتجمع على وشيق ووشائق. وح: كنا نتزود من "وشيق" الحج. وح جيش الخبط: تزودونا من لحمه "وشائق". وفي ح حذيفة: وهو يقول أبي أبي! فلم يفهموه وقد "تواشقوه" بأسيافهم، أي قطعوه وشائق.
|
|
و ش ق: (الْوَشِيقُ) وَ (الْوَشِيقَةُ) اللَّحْمُ يُغْلَى إِغْلَاءَةً ثُمَّ يُقَدَّدُ وَيُحْمَلُ فِي الْأَسْفَارِ وَهُوَ أَبْقَى قَدِيدٍ يَكُونُ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ قَدِيدٍ لَا تَمَسُّهُ النَّارُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِوَشِيقَةٍ يَابِسَةٍ مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ فَقَالَ: إِنِّي حَرَامٌ» أَيْ مُحْرِمٌ.
|
|
وُشَّق [مفرد]: (نت) صَمْغٌ طبّيّ يُستخرج من أنواع نباتيَّة من جنس الفيرولة، ويُعرف في مصر بالكَلَخ، أو علك الكَلَخ.
وَشَق [مفرد]• الوَشَقُ: (حن) حيوان من فصيلة القِطّ، ورتبة اللّواحم، من الثّديّيات، وهو بين القِطّ والنَّمِر، رأسه كبير، وعلى طرف كلّ من أذنيه خصلة من الشَّعر، وذيله قصير، يقطن الغابات كما يوجد في الصّحارى والمناطق الزِّراعيّة، يُصاد لفروه. |
|
(الوشق) الأشق وَهُوَ صمغ طبي يسْتَخْرج من أَنْوَاع نباتية من جنس الفيرولة وَيعرف فِي مصر بالكلخ أَو علك الكلخ وينبت العشب الْمُتَّخذ مِنْهُ فِي إيران والتركستان وجنوبي سيبيريا وَهُوَ عشب معمر يسمو إِلَى مترين وَثَلَاثَة لَهُ جذر وتدي غليظ وسَاق جوفاء (مج)
(الوشق) الرَّعْي المتفرق (الوشق) حَيَوَان من فصيلة القطورتبة اللواحم من الثدييات وَهُوَ بَين القط والنمر رَأسه كَبِير وعَلى طرفِي كل من أُذُنَيْهِ خصْلَة من الشّعْر وذيله قصير يقطن الغابات كَمَا يُوجد فِي الصحارى والمناطق الزراعية (مج) |
|
وشق
الوَشِيْقُ: لَحْمٌ يُقَدَدُ حتّى يَغِبَّ، وَشَقْتُ اللَّحْمَ أشِقُه، واتَشَقْتُه، وأتَّشِقُه اتِّشَاقاً. وهو كثيرُ وَشِيْقِ الفَخِذَيْنِ: أي لَحْمُهُما. وسُمِّيَ الكَلْبُ واشِقاً؛ اسْمٌ له خاصَّةً. ومَر يَشِقُ: أي يُسْرِعُ. والواشِقُ: الذاهِبُ المُضِيّ، وهو الوَشّاقُ. ووَشَقَه: أي طَعَنَه وقَدَّه. والوَشْقُ: قِلَّة الرَّعْيَ. والتَوَشُقُ: التَّفَرُّقُ. ويُقال لأسْنانِ المِفْتَاح: مَوَاشِيْقُ، الواحِد مِيْشَقٌ. والواشَقُ: لُغَةٌ في الباشَقِ. والأشَّقُ: دَوَاءٌ كالصَّمغ. |
|
وشق: وشّقَ: رسم (أو صوّر بالألوان) دهن، طلى بالكلس peindre ( فوك).
توشق: نقشَ، رُسِمَ (فوك). وَشَق َ: فرو الحيوان الذي يدعى بوشق أيضاً أو اوس le Loup-cervier fourrure ( الملابس 359، ابن البيطار 1: b 590 وعند شيربونو): وشك الحيوان نفسه luop-cervier lynx وُشّق: هو الصمغ النوشادري الذي تطرق إليه العديد من الرحالة، إلا أنهم كانوا يكتبونه بالفاء: fasuh ( هوبست 275) fesciuk ( جرابرج 34) feshook ( جاكسون 83 و 283 وتمب 74) fash-hook ( دافيدسون 167): إن دبان الوشق (عامية ذبان) هي الخنفساء التي تثقب بمنقار يخرج من أنفها النبات الذي يستخرج منه الصمغ النوشادري (جاسون 83 وبلانش 9). وشق: وتطلق هذه التسمية أيضاً على المادة التي تسيل من نباتات أخرى مثل (التربنتين) صمغ البطم (باين سميث 1453) أشّج وأشق. وعند (الكالا) يكتب بالفاء أيضاً fosôh التي هي تحريف وشق: galbanum الذي هو أيضاً نوع من الصمغ galbano. وشاقه والجمع وشاق: طير من القواطع يدعى الفرنسية martinat noir ( الكالا). |
|
وشقلبن وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه أُتِي بوشيقة يابسة من لحم صيد فَقَالَ: إِنِّي حرَام.قَوْله: الوشيقة اللَّحْم يُؤْخَذ فيغلي إغلاءة ثمَّ يحمل فِي الْأَسْفَار وَلَا ينضج فيتهرّأ وَزعم بَعضهم أَنه بِمَنْزِلَة القديد لَا تمسّه النَّار يُقَال [مِنْهُ: قد -] وشقتُ اللَّحْم أشِقه وَشْقا واتّشقتُ اتشاقا [و -] قَالَ الشَّاعِر: [الطَّوِيل]
إِذا عَرَضَتْ مِنْهَا كهاة سَمِينَة...فَلَا تهد مِنْهَا واتّشق وتَجَبْجَبِ الجُبجُبة: الزَّبيل من الْجُلُود.وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فِي لَبَن الْفَحْل أَنه يُحَرِّم. قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بْن الْحَسَن وَغَيره [من أهل الْعلم -] يفسرونه أَنه الرجل تكون لَهُ الْمَرْأَة وَهِي ترْضع بلبنه. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأما كَلَام الْعَرَب فَيَقُولُونَ: بلبانه قَالُوا: فَكل من أَرْضَعَتْه بذلك اللَّبن فَهُوَ ولد زَوجهَا محرّمون عَلَيْهِ وعَلى وَلَده من ولد تِلْكَ الْمَرْأَة وَمن ولد غَيرهَا لِأَنَّهُ أبوهم جَمِيعًا وَبَيَان ذَلِك فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنه سُئِلَ عَن رجل كَانَت لَهُ امْرَأَتَانِ فأرضعت إِحْدَاهمَا جَارِيَة وَالْأُخْرَى غُلَاما أَيحلُّ للغلام أَن يتَزَوَّج الْجَارِيَة فَقَالَ: لَا اللقَاح وَاحِد. قَالَ أَبُو عبيد:فَهَذَا تَأْوِيل لبن الْفَحْل. [قَالَ -] وَكَذَلِكَ حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام قبل هَذَا فِيهِ بَيَان [أَيْضا -] عَن عَائِشَة قَالَت: اسْتَأْذن عَلَيْهَا أَبُو القعيس بعد مَا حجبت فَأَبت أَن تَأذن لَهُ فَقَالَ: أَنا عمّك أَرْضَعتك امْرَأَة أخي فَأَبت أَن تَأذن لَهُ حَتَّى جَاءَ النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فَذكرت لَهُ ذَلِك فَقَالَ: هُوَ عمّكِ فليلج عَلَيْك. |
|
(وَشَقَ)(هـ) فِيهِ «أُتِيَ بِوَشِيقَةٍ يَابِسَةٍ مِنْ لَحْم صَيْد، فَقَالَ: إِنِّي حَرامٌ» الْوَشِيقَةُ:أَنْ يؤخَذ اللَّحْمُ فيُغْلَى قَلِيلًا وَلَا يُنْضَج، ويُحْمل فِي الْأَسْفَارِ. وَقِيلَ: هي القَديدُ. وقد وَشَقْتُ اللحمَ واتَّشَقْتُهُ.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «أُهْدَيتْ لِي وَشِيقَةُ قديدِ ظَبيٍ فردَّها» وتُجْمَع عَلَى وَشِيقٍ، ووَشَائِقَ.وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ «كُنَّا نَتَزَوّدُ مِنْ وَشِيقِ الْحَجِّ» .وَحَدِيثُ جَيْش الخَبْط «وتَزَوَّدْنا مِنْ لَحْمِهِ وَشَائِقَ» .(هـ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ «أَنَّ الْمُسْلِمِينَ أخْطَأوا بِأَبِيهِ، فجَعَلوا يَضْرِبونه بسيوفِهم وَهُوَ يَقُولُ: أَبِي أَبِي، فَلَمْ يَفْهَموه حَتَّى انْتَهى إِلَيْهِمْ، وَقَدْ تَوَاشَقُوهُ بِأَسْيَافِهِمْ» أَيْ قَطَّعوه وَشائقَ، كَمَا يُقَطَّع اللَّحْمُ إِذَا قُدِّد.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَشْقَةُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، والقاف: بليدة بالأندلس، ينسب إليها طائفة من أهل العلم، منهم: حديدة بن الغمر له رحلة، وإبراهيم بن عجيس بن أسباط بن أسعد بن عدي الزيادي الوشقي، كان حافظا للفقه واختصر المدونة، له رحلة سمع فيها يونس بن عبد الأعلى، ومات سنة 275، عن ابن الفرضي، وابنه أحمد سمع من أبيه، وتوفي سنة 322. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الدَّوْشَقُ: البَيْتُ لَيسَ بكَبيرٍ ولا صَغيرٍ، أو البَيْتُ الضَّخْمُ، أو الجَمَلُ الضَّخْمُ.
|
|
وشق
وَشَقَ a. [ يَشِقُ] (n. ac. وَشْق), Cut into strips (meat). b. [acc. & Bi], Pierced with. c. Hastened. وَشَّقَa. Cut. b. [ coll. ], Painted. أَوْشَقَ a. [Fī], Clave to. تَوَاْشَقَa. Cut into pieces. إِوْتَشَقَ (ت) a. see I (a) & VI. وَشْقa. Scattered pasturage. وُشَّقa. Ammonia. وَاْشِقa. Passing, transitory. b. A little milk. وَشِيْق وَشِيْقَة (pl. وَشَاْئِقُ) a. Dried meat. وَشَّاْقa. see 21 (a) مِيْشَاق [] (pl. مَوَاْشِيْقُ) a. Ward ( of a key ). |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
انشقاق الفجر وشقُّه: هو طلوعه كأنه شُق من موضع طلوعه وخرج منه.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
النحوي: عبد الملك بن مسلمة بن عبد الملك الوشقي، ويعرف بابن الصّقيل.
من مشايخه: أبو محمد بن السيد وغيره. من تلامذته: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن سعيد بن أبي زيد وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان أستاذًا نحويًّا جليلًا" أ. هـ. وفاته: كان حيًّا سنة (530 هـ) ثلاثين وخمسمائة. |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الرعيني الوشقي.
كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن الزبير: كان من أهل المعرفة والتصرف في علم العربية والأدب واللغة، مشاركًا في غير ذلك، بارع الخط، حسن الوراقة" أ. هـ. من مصنفاته: اختصر تفسير ابن عطية اختصارًا حسنًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - محمد بن سليمان بن تَلِيد. أبو عبد الله المَعَافِريّ الأندلسيّ الوَشْقيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سَحْنُون بن سعيد، ومحمد بن أحمد العُتْبيّ، وابن مَطْرُوح، وجماعة. وكان مفتيًا فاضلًا مالكيًا، إلا أنّه كان يذهب في الأشربة مذهب الكوفيّين وولي قضاء وشقة مدّة. تُوُفّي سنة ستٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - صالح بن محمد، أبو محمد المُرَاديّ الأندلسيّ الوشقي. [المتوفى: 302 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - يوسف بْن مؤذِّن بن عَيْشون، أبو عمر المعافري الوشقي. [المتوفى: 309 هـ]-[150]-
سَمِعَ: ابن وضاح، وجماعة، ورحل، فسمع بمصر: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الحَكَم، وإبراهيم بْن مرزوق. وبمكّة: محمد بن إسماعيل الصّائغ. وكان من المنفقين في سبيل الله. قيل: إنه فك مائة أسير. وعاش خمسًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - مُنْتَل بْن عفيف، أبو وهْب المُرَاديّ الوّشْقيّ. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ مِنْ: يحيى بْن عَبْد العزيز، وغيره، ورحل فسمع: أبا يحيى بْن أَبِي مَسَرّة، وإِسْحَاق الدَّبَريّ، وإبراهيم بْن بَرّة الصَّنعانيّ، رَوَى عَنْهُ: زكريّا بْن يحيى، وغيره. تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
552 - عبد الله بن المغلِّس الأندلسيُّ الوشقيُّ الزّاهد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كان عالمًا عابدًا مُجاب الدّعوة. بِهِ يضرب المثل في الفضل والعبادة ببلده. وله ذُرّيّة بوَشّقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عبد الله بن الحسن، أبو محمد الأندلسيّ الوشقيّ، يُعرف بابن الهنديّ. [المتوفى: 335 هـ]
سَمِعَ بالقيروان يحيى بن عمر. وولي قضاء بلده. وتوفي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - خَلَفُ بْن عيسى بْن سَعد الخير، أَبُو الحزم الوَشْقي، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
فقيه وَشْقَه وقاضيها. يَرْوِي عَنْ: ابن عيشون، وأَبِي عيسى. حَدَّثَ عَنْهُ: ابنه أبو الأصبغ، وأبو -[829]- عمر ابن الحذَّاء. وكان من فُضَلاء المالكية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - خَلَف بْن عيسى بْن سعد الخير بْن أَبِي دِرْهم، الفقيه أبو الحزْم الوشْقيّ، [الوفاة: 401 - 410 هـ]
عالم وشْقه وقاضيها. يروي عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثّي، وابن عَيْشون. روى عَنْهُ ابنه أبو الأصْبَغ، وأبو عمر ابن الحذّاء. قَالَ أبو الوليد الباجيّ: لا بأس به. ذكره عِياض في " طبقات المالكية ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - خَلَف بن عيسى بن سعيد بن أبي درهم، أبو الحزم التُّجَيْبيّ الوَشْقيّ، [المتوفى: 421 هـ]
قاضي وشْقة. رَوَى عَنْ أَبِي عيسى اللَّيْثي، وأَبِي بَكْر محمد بن عمر بن عبد العزيز ابن القُوطِيّة، ورحل فسمع من الحسن بن رشيق، وأبي محمد بن أبي زيد. حدَّث عنه القاضي أبو عمر ابن الحذاء، وقال: كان فاضل جهته وعاقلها. توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - هشام بن سعيد الخير بن فَتْحون، أبو الوليد القَيْسيّ الوَشْقيّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
سمع من القاضي خَلَف بن عيسى، وهو في هذه الطّبقة. ثمّ إنّ هشامًا حجّ وأخذ عن أبي العبّاس عليّ بن منير، وأبي عمران الفاسيّ، والحسن بن أحمد بن فِراس. حدَّث عنه الحُمَيْديّ، وقال: محدِّث جليل، جميل الطّريقة، تُوُفّي بعد الثلاثين وأربعمائة. وحدّثَ عنه أيضًا: أبو عمر بن عبد البر، والقاضي أبو زيد الحشاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - عبد الله بن سعدون بن مجيب بن سعدون بن حسّان، أبو محمد التّميميّ، الوشْقيّ، المقرئ الضّرير، [المتوفى: 539 هـ]
نزيل بَلَنْسِية. أخذ القراءات عن أبي مطرف ابن الورّاق، وعبد الوهّاب بن حَكَم، وخَلَف بن أفلح، وأبي داود، وأبي الحسن ابن الدوش، وكان أبو الحسن بن هذيل ينكر أخْذه عَنْ أبي داود، ويقال: إنّه قرأ عليه ختْمةً واحدة. وتصدَّر للإقراء، وأقرأ الناس، وكان من أهل التّجويد، والإتقان، والتّعليل، والحذْق بهذا الفنّ وبالعربيَّة، أخذ عنه: أبو الرّبيع بن حَوط الله، وأبو العطاء بن بُدَيْر، وأبو الوليد اللاردي، وغيرهم. قال الأَبار: مات قبل الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - عبد الملك بن سَلَمَةَ بن عبد الملك الوَشْقي، مولى بني أُمَيَّة، أبو مروان ابن الصَّيْقل. [المتوفى: 540 هـ]
جال في طلب العِلم، وأخذ القراءات عن: أبي المطرف ابن الورّاق، وأبي زيد بن حَيُّوَة، وأبي الحَسَن بن شفيع، وأبي القاسم ابن النّحّاس، ولقي: أبا محمد بن عتّاب، وأبا الوليد بن رُشد، وطائفة فأكثر عنهم. وتصدَّر ببَلَنْسِية للإقراء والنَّحْو مدَّة، وكان من أهل الضبط، والفصاحة، والذكاء، حدَّث عنه: أبو عمر بن عَيّاد، وأبو جعفر بن نصرون، وأبو بكر بن هُذَيْل، وأبو عبد الله بن نوح الغافقيّ، وتُوُفّي كهلًا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- شقيق الضبي، من قدماء الخوارج.
صدوق في نفسه. وكان يقص بالكوفة، وكان أبو عبد الرحمن يذمه - أعنى السلمي. |