|
وشك: الوَشِيك: السريع. أَمْرٌ وَشِيكٌ: سريع، وَشُكَ وَشاكةً ووَشَّكَ وأَوشَكَ، وقال بعضهم: يُوشِك أَن يكون كذا وكذا، ويُوشِكُ أَن يكون الأَمرُ، ويُوشِكُ الأَمرُ أَن يكون، ولا يقال أُوشِكَ ولا يُوشَكُ، وقال بعضهم: أَوْشَكَ الأَمر أَن يكون؛ أَنشد ثعلب: ولو سُئِلَ الناسُ الترابُ، لأَوْشَكُوا إِذا قيل: هاتُوا، أَن يَمَلُّوا ويَمْنَعُوا وقوله أَنشد ابن جني: ما كنتُ أَخْشَى أَن يَبِيتُوا أُشْكَ ذا إِنما أَراد: وُشْكَ ذا فأَبدل الهمزة من الواو. ووُشْكانَ ما يكون ذلك، ووَشْكانَ ووِشْكانَ، والنون مفتوحة في كل وجه، وكذلك سَرْعانَ ما يكون ذاك وسُرْعانَ وسِرْعانَ أَي سَرُعَ، كلُّ ذلك اسم للفعل كهيهات. التهذيب: لَوُشْكان ما كان ذلك أَي لَسُرْعانَ؛ وأَنشد: أَتَقْتُلُهم طَوْراً وتَنْكِحُ فيهمُ؟ لَوُشْكانَ هذا، والدِّماءُ تَصَبَّبُ ومن أَمثالهم: لوُشْكانَ ذا إِهالَةً؛ يضرب مثلاً للشيء يأْتي قبل حِينهِ؛ وَشْكانَ مصدر في هذا الموضع. ووَشْكُ البَيْنِ: سُرْعَةُ الفِراقِ. ووُشْكُ الفِراق ووِشْكُه ووَشْكانُه ووُشْكانُه: سرعته. وقالوا: وَشْكانَ ذا خروجاً أَي عَجْلانَ؛ وأَنشد ابن بري: أَوَشْكانَ ما عَنَّيْتُمُ وشَمِتُّمُ بإِخوانكم، والعِزُّ لم يَتَجَمَّع وقد أَوْشَكَ الخروجُ، وأَوْشَك فلانٌ خروجاً وقولهم: وَشُك ذا خروجاً؛ بالضم، يَوْشُكُ وَشْكاً أَي سَرُعَ. وعجبت من وَشْك ذلك الأَمر ووُشْك ذلك الأَمر، بضم الواو، ومن وَشْكانِ ذلك الأَمر ووُشْكانِ ذلك الأَمر أَي من سُرْعته؛ عن يعقوب. وخَرَجَ وَشِيكاً أَي سريعاً؛ قال ابن بري: ومنه قول حسان: لتَسْمَعَنَّ وَشِيكاً في دِيارِهِمُ: اللهُ أَكْبَرُ يا ثاراتِ عُثمانا وقد أَوْشَك فلان يُوشِكُ إِيشاكاً أَي أَسرع السير؛ ومنه قولهم: يُوشِك أَن يكون كذا؛ قال جرير يهجو العباس بن يزيدَ الكِنْدِيِّ: إِذا جَهِل الشَّقِيُّ، ولم يُقَدِّرْ ببعضِ الأَمرِ، أَوْشَك أَن يُصابا قال ابن بري: ومنه قول الكَلْحَبةِ: إِذا المَرْءُ لم يَغْشَ الكَرِيهةَ، أَوْشَكَتْ حِبالُ الهُوَيْنا بالفَتَى أَن تَقَطَّعا قال: وقد يأْتي بُوشِكُ مستعملاً بعدها الاسم، والأَكثر أَن يكون الذي بعدها أَن والفعل، وذلك نحو قول حسان: من خمرِ بَيْسانَ تَخَيَّرْتُها، تُرْياقَةً تُوشِكُ فَتْرَ العِظامْ ويروى: تُسْرِعُ فَتْرَ العظام. وقد تكرّر في الحديث يُوشِكُ أَن يكون كذا وكذا أَي يَقْرُب ويدنو ويُسْرع. ومنه حديث عائشة، رضي الله عنها: يُوشِكُ منه الفَيْئةَ أَي يُسْرِعُ الرجوعَ فيه. والوَشِيكُ: السريع والقريب، والعامَّةُ تقول يُوشَك، بفتح وهي لغة رديئة. وقال أَبو يوسف: واشَك يُواشِكُ وِشاكاً مثل أَوْشَك، يقال: إِنه مُواشِكٌ مستعجل أَي مُسارع. وقال أَحمد بن يحيى ثَعْلَبٌ: هذا يقال بهذا اللفظ، ولا يقال منه واشَكَ. وناقة مُواشِكة: سريعة، وقد أَوْشَكَتْ، وهي الحَثَّةُ في العَدْو والسير، والاسم الوِشاكُ. أَبو عبيدة: فرسٌ مُواشِكٌ والأُنثى مُواشِكةٌ. والمُواشَكة: سُرعة النَّجاء والخفّة؛ قال عبد الله بن عَثْمَةَ يَرْثى بِسْطامَ بن قَيْس: حَقِيبةُ سَرْجِه بَدَنٌ ودِرْعٌ، وتَحْمِلُه مُواشِكةٌ دَؤُوكُ
|
|
(وش ك)
أمْر وَشيك: سريع. وَشُك وَشَاكة، ووَشَّك، وأوشك. قَالَ بَعضهم: يُوشِك أَن يكون الْأَمر، ويُوشِك الْأَمر أَن يكون، وَلَا يُقَال: أُوشِك وَلَا يُوشَك. وَقَالَ بَعضهم: أَوْشَك الْأَمر أَن يكون، أنْشد ثَعْلَب: وَلَو تَسأل الناسُ الترابَ لأَوْشكوا...إِذا قلتَ هاتوا أَن يملُّوا ويَمْنعوا وَقَوله، أنْشدهُ ابْن جني:مَا كنت أخشَى أَن يبينوا أُشْك ذَا إِنَّمَا أَرَادَ: وُشْكّ ذَا، فأبدل الْهمزَة من الْوَاو. ووَشكان مَا يكون ذَاك، ووِشكان، ووُشكان: أَي سَرُع، كل ذَلِك اسْم للْفِعْل كهيهات. ووَشْكُ الْفِرَاق، ووِشْكه ووَشكانه، ووُشكانه: سُرْعته. وَقَالُوا: وَشْكان ذَا خُرُوجا. وَقد أوْشك الْخُرُوج. وناقة مُوَاشِكة: سريعة. وَقد أَوْشَكَتْ: وَهِي الحِثَّة فِي العَدْو وَالسير. وَالِاسْم: الوِشاك. |
|
وشك
{{وَشُكَ الأَمْرُ، ككَرُمَ}} يُوشِكُ {{وَشْكًا: سَرُعَ وَفِي الصِّحاحِ}} وَشُكَ ذَا خُرُوجًا بالضّمِّ {{يَوْشكُ وَشْكًا، أَي: سَرُعَ، وَفِي اللِّسانِ: وَشُكَ}} وَشاكَةً {{كوَشَّكَ}} تَوْشِيكًا. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: {{الوَشْك: السُّرعَةُ، ويُقال:}} الوُشْكُ، {{والوِشْكُ، ودَفَع الأَصْمَعِي}} الوِشْكَ. {{وأَوْشَكَ: أَسْرَعَ السَّيرَ،}} كوَاشَكَ {{مُواشَكَةً}} ووِشاكًا، يُقال: إِنّه {{مُواشِكٌ، أَي: مُسارِعٌ، نَقَلَه ابنُ السِّكِّيتِ. }} ويُوشِكُ الأَمْرُ أَنْ يَكُونَ كَذَا(و) {{يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ الأَمْرُ وَقد يَأْتِي مُستَعْمَلاً بعدَها الاسمُ، وَمِنْه قَوْلُ حَسّانٍ: (مِنْ خَمْرِ بَيسانَ تَخَيرتُها...تُرياقَةً}} تُوشِكُ فَتْر العِظامْ) والأَكْثَرُ أَنْ يَكونَ الَّذِي بَعْدَها أَنْ والفِعْل، وبذلِكَ جاءَت الأَحادِيثُ، وَقَالَ جَرِيرٌ يَهْجُو العَبّاسَ بنَ يَزِيدَ الكِنْديَّ: (إِذا جَهِلَ الشَّقِيُّ ولَمْ يُقَدِّرْ...بِبَعْضِ الأَمْرِ {{أَوْشَكَ أَنْ يُصابَا) وأَنْشَد ثَعْلَب: (ولَوْ سُئلَ النّاسُ التُّرابَ}} لأَوْشَكُوا...إِذا قُلْتَ هاتُوا أَنْ يَمَلُّوا وَيمْنَعُوا) وكُلُّ ذَلِك بكَسرِ الشِّينِ من {{يُوشِكُ أَي يَقْرُب ويَدْنُو ويُسرِعُ وَلَا تُفْتَحُ شِينُه وَبِه جَزَم الحَرِيرِيُّ فِي دُرَّتِه، وتابَعَه) الشِّهابُ فِي الشَّرحِ أَو لُغَةٌ رَدِيئَةٌ عامِّية، كَمَا فِي الصِّحاحِ، قَالَ غيرُه: وَلَا يُقالُ}} أُوشِكَ أَيْضًا. وامْرَأَةٌ {{وَشِيكٌ: سَرِيعَةٌ. }} والوَشِيكُ: فَرَسُ الحازُوقِ الخارِجِيِّ نَقَله الصّاغاني. وقَوْلُهم: {{وشْكانَ مَا يَكُونُ ذلِكَ، مُثَلَّثًا عَن الْكسَائي، والنونُ مَفْتُوحَة فِي كُلِّ وَجْهٍ أَي: سَرُعَ وَكَذَلِكَ سرعانَ مَا يَكُونُ ذلِكَ بالتَّثْلِيثِ، كُل ذَلِك اسمٌ للفِعْلِ كهَيهاتَ، وَفِي التَّهْذِيب}} لَوَشْكانَ مَا كانَ ذلِكَ، أَي: لَسرعانَ، وأَنشَدَ: (أَتَقْتُلُهُم طَوْرًا وتَنْكِحُ فِيهِمُ...{{لَوُشْكانَ هَذَا والدِّماءُ تَصَبَّبُ) وأَنْشَد ابْن بَرِّيّ: (}} أَوَشْكانَ مَا عَنَّيتُمُ وشَمِتُّمُ...بإِخْوانِكُم والعِزّ لم يَتَجَمَّعِ) وَفِي الْمثل:! وَشْكانَ ذَا إِذابَةً وحَقْنًا أَي مَا أَسْرَعَ مَا أذِيبَ هَذَا السَّمْنُ وحُقِنَ، ونَصبَ إِذابَةً وحَقْنًا على الحالِ، وِإن كَانَا مَصْدَرَيْنِ، كَمَا يُقال: سَرُعَ ذَا مُذابًا ومَحْقُونًا، ويجوزُ أَنْ يُحْمَلَ على التَّمْيِيزِ، كَمَا يُقالُ: حَسُنَ زَيْدٌ وَجْهًا، وتَصَبَّبَ عَرَقًا، يُضْرَبُ فِي سُرعَةِ وُقُوعالأَمْرِ، ولِمَنْ يُخْبِرُ بالشَّيْء قبلَ أَوانِه. {{ووَشْكُ الفِراقِ}} ووَشْكانُه، ويُضَمّانِ، أَي: سرعَتُه عَن يَعْقُوبَ، نقَلَه الجَوْهَرِيُّ، قَالَ عَمْرُو بنُ كُلْثُوم: (قِفي نسأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ وَصْلاً...{{لوَشْكِ البَيْنِ أَم خُنْتِ الأَمِينَا) وناقَةٌ}} مُواشِكَة: سَرِيعَةٌ وَكَذَلِكَ بَعِيرٌ {{مُواشِكٌ، قَالَ ذُو الرُمَةِ: (إِذا مَا رَمَينا رَمْيَةً فِي مَفازَةٍ...عَراقِيبَها بالشَّيظَمي}} المُواشِكِ) وقَدْ {{واشكَ، والاسْمُ}} الوِشاكُ ككِتابٍ وقالَ ثَعْلَبٌ: يُقال هَذَا بِهَذَا اللِّفْظِ، وَلَا يُقالُ مِنْهُ: واشَكَ، وِإنّما يُقالُ: {{أَوْشَكَتْ فَهِيَ}} مُواشِكَةٌ. وقالَ أَبو عُبَيدَةَ: فَرَسٌ مُواشِكٌ، والأُنْثَى مُواشِكَةٌ، {{والمُواشَكَةُ: سُرعَةُ النَّجاءِ والخِفَّةُ، قَالَ عَبدُ الله بنُ عَنَمَةَ يرثي بِسطامَ بنَ قيسٍ: (حَقِيبَةُ سَرجِهِ بَدَنٌ ودِرْعٌ...وتَحْمِلُه مُواشِكَةٌ دَؤُوكُ) وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:}} الوَشِيكُ: السَّرِيعُ، وأَمْرٌ {{وَشِيكٌ سَرِيع، وَقد}} وَشُكَ {{وَشاكَةً. وقَوْلُه، أَنْشَده ابنُ جِنّي: مَا كنْتُ أَخْشَى أَنْ يَبِينُوا}} أُشْكَ ذَا إِنّما أَرادَ {{وُشْكَ ذَا فأَبْدَلَ الهَمْزَة من الواوِ.) وَخَرَجَ}} وَشِيكًا، أَي: سَرِيعًا، قَالَ ابنُ بَرّي: وَمِنْه قَوْلُ حَسّان: (لَتسمَعَنَّ {{وَشِيكًا فِي دِيارِهِمُ...الله أَكْبَرُ يَا ثاراتِ عُثْمانَا) }} والوِشْك، بالكسرِ: لُغَةٌ فِي {الوشكِ بالفتحِ والضَّمِّ عَن ابْن دُرَيْد، وَمَعْنَاهُ السّرعَة. |
|
[وشك]قولهم: وَشُكَ ذا خُروجاً، بالضم، يوشك وشكا، أي سرع.وعجبت من وَشْكِ ذلك الأمر، ووُشْكِ ذلك الأمر بضم الواو، ومن وَشْكانِ ذلك الأمر، ووُشْكانِ ذلك لامر، أي من سرعته. عن يعقوب. ويقال: وَشْكان ذَا خروجاً، أي عَجلانَ. ووَشْكُ البَيْنِ: سرعة الفراق. وخرج وَشيكاً، أي سريعاً. وامرأةٌ وَشيكٌ. وقد أوْشَكَ فلانٌ يوشِكُ إيشاكاً، أي أسرعَ السيرَ. ومنه قولهم: يوشِكُ أن يكون كذا. قال جريرٌ يهجو العباس بن يزيد الكنديّ: إذا جَهِلَ الشَقيُّ ولم يقدر ببعض الامرأ وشك أن يصابا والعامة تقول: يوشك بفتح الشين، وهى لغة رديئة. قال أبو يوسف: واشك يُواشِكُ وِشاكاً، مثل أوْشَكَ، يقال إنَّه مُواشِكٌ مستعجلٌ، أي مسارِعٌ. وقال أحمد بن يحيى ثعلب: هذا يقال بهذا اللفظ، ولا يقال منه واشك.
|
|
و ش ك: (وَشْكُ) الْبَيْنِ سُرْعَةُ الْفِرَاقِ. وَخَرَجَ (وَشِيكًا) أَيْ سَرِيعًا. (وَأَوْشَكَ) الرَّجُلُ يُوشِكُ (إِيشَاكًا) أَسْرَعَ السَّيْرَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا بِكَسْرِ الشِّينِ. وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: يُوشَكُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَهِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ.
|
|
وشُكَ يَوشُك، وَشْكًا ووَشاكةً ووُشْكانًا، فهو وشيك• وَشُك الأمرُ:1 -قَرُب ودنا "وشُك قدومُه- وشُك أذانُ المغرب- هو على وَشْك أن يتزوَّج".2 -سَرُع (قد يُستعمل كأوشك فعلاً من أفعال المقاربة).
أوشكَ يُوشك، إيشاكًا، فهو مُوشِك• أوشك الأمرُ أن يتمَّ: قَرُب، وهو من أفعال المقاربة التي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر، ويفيد الدُّنوّ من الشَّيء ويشترط أن يكون الخبر جملة فعلية فعلها مضارع، ويكثر اقترانه بـ (أن) المصدريّة النَّاصبة، وقد يأتي بعده الاسم وحينئذٍ تكون تامَّة "يوشك المطرُ أن ينهمر- أوشك على النِّهاية". وَشاكَة [مفرد]: مصدر وشُكَ. وَشْك [مفرد]: مصدر وشُكَ ° على وَشْك أنْ/ على وَشْك: قارب أن، كاد- وَشْك البَيْن: سُرعة الفراق. وُشْكان [مفرد]: مصدر وشُكَ ° وُشكان ما يكون ذلك: سَرُعَ، ما أسرعه. وَشيك [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من وشُكَ ° خرَج وشيكًا: سريعًا- خطر وشيك: قريب الوقوع- وشيك الحلّ: قريب الحلّ- وشيك الزَّوال: سريع الزَّوال.و ش ل5612 -و ش لأَوْشال [جمع]: مف وَشَل• أوشال الماء: قطراته التي تنزل متتابعة "جلس في الحديقة يستمع إلى صوت العصافير وأوشال الماء" ° جاء القوم أوشالاً: يتبع بعضهم بعضًا. |
|
و ش ك
أوشك ذا خروجاً ووشك، وأوشك أن يفعل، ويوشك أن يخرج. قال: وصار على الأذنين كلاً وأوشكت...صلات ذوي القربى له أن تنكّرا وأمر وشيك. وأخاف وشك البين. ووشكان ما كان ذاك. قال يخاطب خالد بن الوليد: أتقتلهم ظلماً وتنكح فيهم...لوشكان هذا والدماء تصبّبوناقة مواشكة: سريعة، وسيرٌ مواشك، وقد واشكت في سيرها مواشكة ووشاكاً. ولبعضهم: مواشكةً فلو جنبت إليها...لعيّت أن تعارضها الجنوب |
|
(أوشك) وَشك وَيسْتَعْمل فعل مقاربة وَاسْتِعْمَال الْمُضَارع أَكثر من اسْتِعْمَال الْمَاضِي وَاسْتِعْمَال اسْم الْفَاعِل قَلِيل وَالْأَكْثَر أَن يكون الَّذِي بعده أَن وَالْفِعْل وَقد يَأْتِي بعده الِاسْم يُقَال يُوشك أَن يكون الْأَمر كَذَا ويوشك الْأَمر أَن يكون كَذَا يقرب وَيَدْنُو وأسرع السّير
|
|
وشك:
أوشك به أن: كاد (البربرية 7:63:1): فاستولوا على الضواحي كافة وأوشك بهم أن يستولوا على الأمصار. يوشك أن: يمكن أن (أماري 2:5): وقد رأيت هناك خشبة عظيمة يوشك أن يكون القبر فيها (ابن البيطار 46:3): وأما السيسبان الذي ذكره الرازي في الحاوي عن يونس فيوشك إنه أراد به شجر الأثل لا غير فلينظر. تواشك: (ابن دريد) (رايتْ). وشُك: مالج البنائين truelle ( دومب 95) (بضم الواو) (المقري وهيلو): بفتحها. طلع للوشك: أوشك أن يصعد (انظر الكلمة الأولى). وشك: أنظر وَشَق. وَشيك: وشيكاً: قريباً وسريعاً (المقري 17:201:2، ابن البيطار 169) وربما قتل وشيكاً. أوشكُ: أسرعُ (ابن العوام 14:230:1): وقد عاينت القضبان منه على رقة الخنصر يغرز في الأرض لا على سبيل الغداسة فتعلق أوشك علوق (فتعلق وفقاً لمخطوطتنا) ما كان بأوشك أن أو من أن أو حتى تقريباً في الحال (البربرية 4:136:2 (رياض النفوس)): فنزل إلينا أهله وسألونا أن نتغدى عندهم فأجبناهم إلى ذلك فما كان بأوشك شيء حتى جاءونا بكنافة. وفي (95 منه): فما كان بأوشك من أن دخل أبو عبد الله أنظر أيضاً في مادة سمارة. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
خوشكاشة: ويقال أيضاً: خشكاشة: مدبرة، خادمة تدبر شؤون المنزل (ألف ليلة 1: 58) ويتكرر ذكرها بعد ذلك في هذه الحكاية.
وهذه الكلمة من أصل فارسي وهي مركبة من كاش (انظر الكلمة) ومؤنثها كاشة بمعنى خواجة واللفظة الأولى هي، فيما يقول السيد فللرز الذي سألته عنها، كوشك أو كُشْك بمعنى قصر فهي تعني إذا سيدة القصر أو قهرمان القصر، إن صح أن نطلق هذه على المرأة. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
شكو وشكى: شكا وشكى: تذمر من الشيء ومن الشخص.
ويقال: شكا من (دي ساسي طرائف 1: 110) (معجم ابي الفداء). وشكا به إلى: تظلم منه إلى القاضي ورفع عليه الدعوى (ابن بطوطة 1: 163). شَكّى (بالتشديد): ابتلى، اضرّبه (ألكالا). تشكى: صرخ وهو يئن (ألكالا). تشكى: اتهمه بجريمة كبرى (ألكالا). تشاكى: التشاكي: شكوى القوم بعضهم من بعض (المعجم اللاتيني - العربي). اشتكى: شكا، تشكى (فوك) وفيه اشتكى به وله. اشتكى على فلان وبفلان: اتهمه وادعى عليه. ومشتكى عليه: متهم، مدعى عليه (بوشر) ويقال: اشتكى به ل (فوك). شكا رغلا: انظرها في مادة شقو. شَكْوَة: شِكْوة، قربة صغيرة تتخذ لمخض اللبن (كولامب ص62، دوماس حياة العرب ص481) شكَوة: شُكاية، دعوى (فوك). شَكْوة: شكوى، دعوى أمام القضاء (بوشر). شكاء: اتهام، دعوى. و (بالأسبانية القديمة achaque وهي مشتقة منها تدل على نفس المعنى). شَكِي: ثمرة الجاكية. وهي شجرة من أشجار الهند (ابن بطوطة 3: 126، 4: 228). شَكَاوَة: شكاية، دعوى (بوشر). شِكايَة: شكوى ودعوى (بوشر) وبالمعنى الثاني نجد في الحلل السندسية (ص34 ق): وجعل له النظر في المظالم والشكايات. شِكاية: اتهام (بوشر، برجون، مارسيل همبرت ص211). شِكاية: مرض (فوك، عباد 2: 220). شَكِيْة: شكوى، دعوى (فوك). شِكية: اتهام (معجم الأسبانية ص25). ويقال: ويقال شكاه وشكى به، ففي حيان (ص52 و): ويوكدون الشكية بابن غالب. شَكّاية: كثيلاو الشكوى (مارتن ص106) شاكٍ: مريض (زيشر 22: 160). مِشْكَاة: تعنى هذه الكلمة في الحبشة كوّة، أي فتحة في الجدار يدخل منها الضوء إلى داخل البيت (انظر معجم الحبشة لديلمان 382) وانظر المعرب للجواليقي ص135. وأكثر مفسري القرآن لا يرون هذا المعنى ففي القران الكريم (سورة رقم 24 للآية 35):} ((مثل نوره كمشكاة فيها مصباح)) {فأرادوا أن يبتعدوا عنه فالمشكاة في رأيهم كوة غير نافذة في الجدار يوضع فيها القنديل والمصباح. ولعلهم انساقوا إلى هذا الخطأ بسبب أصل للكلمة غير صحيح. وأرى ان يترك الأصل الحبشي إلى جانب. وقد كانت كلمة مشكاة تدل دائماً في اللغة السائدة (لأني لا أتكلم عن المؤلفين الذين اتبعوا مفسري القرآن) على موضع فتيلة السراج وهو أنبوب من المعدن فيه الفتيلة، وهذا ما يذكره الكالا، ويذكر المقري (1: 361) مشاكي الرصاص أي مواضع فتيلة السراج بمعنى كؤوس أو مصابيح جامع قرطبة. وفي رسائل ابن الخطيب، (مخطوطة 2ص 21 و): إلى ما لا يحصى من الأنوار والمشاكي وأوعية المشاعل. وإذا ما أغفلت ذكر بعض النصوص لأنها لا تؤكد ما أقول فإني انقل ما في المقري (1: 511) حيث يقول الباجي لابن حزم: أنا أعظم منك همة في طلب العلم لأنك طلبته وأنت مُعانٌ تسهر بمشكاة الذهب وطلبته وأنا أسهر بقنديل. وأخيراً فان فوك يذكر هذه الكلمة في مادة لاتينية معناها مصباح، ولعله أراد أن يدل على معنى موضع فتيلة السراج أو أن مشكاة عنده تعنى المصباح، وكلاهما محتمل. مشتكى: نوح، نحيب عويل (بوشر). |
|
و ش ك: يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا مِنْ أَفْعَالِ الْمُقَارَبَةِ وَالْمَعْنَى الدُّنُوُّ مِنْ الشَّيْءِ قَالَ الْفَارَابِيُّ الْإِيشَاكُ الْإِسْرَاعُ.وَفِي التَّهْذِيبِ فِي بَابِ الْحَاءِ وَقَالَ قَتَادَةُ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُونَ إنَّ لَنَا يَوْمًا أَوْشَكَ أَنْ نَسْتَرِيحَ فِيهِ وَنَنْعَمَ لَكِنْ قَالَ النُّحَاةُ اسْتِعْمَالُ الْمُضَارِعِ أَكْثَرُ مِنْ الْمَاضِي وَاسْتِعْمَالُ اسْمِ الْفَاعِلِ مِنْهَا قَلِيلٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ وَقَدْ اسْتَعْمَلُوا مَاضِيًا ثُلَاثِيًّا فَقَالُوا وَشُكَ مِثْلُ قَرُبَ وُشْكًا.
|
|
(وَشُكَ)- قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا» أَيْ يَقْرُب ويَدْنُو ويُسْرِع. يُقَالُ: أَوْشَكَ يُوشِكُ إِيشَاكاً، فَهُوَ مُوشِكٌ. وَقَدْ وَشُكَ وَشْكاً ووَشَاكَةً.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «تُوشِكُ مِنْهُ الفِيئَة » أَيْ تُسْرِع الرجُوعَ مِنْهُ. والْوَشِيكُ:السَّريعُ وَالْقَرِيبُ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بابُ كُوشْك:
بضم الكاف، وسكون الواو والشين، وكاف أخرى: محلة كبيرة بأصبهان، ينسب إليها أحمد بن إبراهيم البابكوشي، توفي في سنة 278. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَشَكالجذر: و ش ك
مثال: المُحَاضرة على وَشَك الانتهاءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط عين الكلمة بالفتح. الصواب والرتبة: -المحاضرة على وَشْك الانتهاء [فصيحة] التعليق: جاءت الكلمة مصدرًا للفعل «وَشُكَ»، وضبطتها المعاجم بتسكين الشين لا بفتحها. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
وَشُكَ الأمرُ، ككرُمَ: سَرُعَ،كوشَّكَ.وأوشَكَ: أسْرَعَ السَّيْرَ،كواشَكَ. ويُوشِك الأمر أن يكونَ، وأن يكونَ الأمرُ، ولا تُفْتَحُ شِينُه، أو لُغَةٌ رَدِيَّةٌ.وامرأةٌ وَشِيكٌ: سريعةٌ.والوَشِيكُ: فرسُ الحازوق الخارِجِيِّ.ووِشْكانَ ما يكونُ ذلك، مُثَلَّثاً، أَي: سَرُعَ، اسمٌ للفِعْلِ.وَوَشْكُ الفِراقِ ووَشْكانُه، ويُضَمَّانِ: سُرْعَتُهُ.وناقةٌ مُواشِكَةٌ: سريعةٌ، وقد واشَكَ، والاسمُ: ككِتابٍ.
|
|
وشك
وَشُكَ(n. ac. وَشْك وَشَاْكَة) a. Went smoothly (business); went quickly. وَشَّكَa. see I وَاْشَكَa. Walked quickly. أَوْشَكَa. see IIIb. Was on the point of. وَشْكa. Haste, promptness, celerity. b. Propinquity. وُشْكa. see 1 (a) وِشَاْكa. Rapidity, agility. وَشِيْكa. Quick, prompt, expeditious. b. Near. وَشْكَاْنُ وِشْكَاْن وُشْكَاْنa. see 1 (a) مُوَاشِكَة a. Swift (camel). يُوْشِك الأَمْرأَنيَكُوْن a. It was very nearly taking place. وَُِشْكَان مَايَكُوْن a. How soon that was over. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
أَوْشَكَالجذر: و ش ك
مثال: أَوْشَكَ المال على النفادالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء خبر «أوشك» شبه جملة. الصواب والرتبة: -أوشك المال أن ينفد [فصيحة]-أوشك المال على النفاد [صحيحة] التعليق: أفعال المقاربة لابد أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع مسبوق بأن المصدرية مع «أوشك»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض اعتمادًا على أن أوشك قد جاء في المعاجم مستعملاً بعده الاسم أحيانًا كقول حسان:تُرْياقةً توشك فتر العظاموقول عائشة (ض): «يوشك منه الفيئةَ» كما جاء بعدها شبه الجملة في قول ابن عبد ربه: «خرج رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأوشك في الرجعة»، ويكون «أوشك» فعلاً تامًّا بمعنى «قَرُب» وليس من أخوات كاد الناقصة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَجِيء خبر «أوشك» شبه جملة
مثال: أَوْشَكَ المال على النفادالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء خبر «أوشك» شبه جملة. الصواب والرتبة: -أوشك المال أن ينفد [فصيحة]-أوشك المال على النفاد [صحيحة] التعليق: أفعال المقاربة لابد أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع مسبوقًا بأن المصدرية مع «أوشك»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض اعتمادًا على أن الفعل «أوشك» قد جاء في المعاجم مستعملاً بعده الاسم أحيانًا، كما في قول حسان:ترْياقة توشك فتر العظاموقول عائشة (ض): «يوشك منه الفيئة»، كما جاء بعدها شبه الجملة في قول ابن عبد ربه: «خرج رسول الله- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأوشك في الرجعة»، ويكون «أوشك» فعلاً تامًّا بمعنى «قَرُب»، وليس من أخوات كاد الناقصة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَشَكَ)الْوَاوُ وَالشِّينُ وَالْكَافُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ مِنَ السُّرْعَةِ. وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا: أَسْرَعَ وَعَجِلَ. وَوَشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ، فِي مَعْنَى عَجْلَانَ. وَأَمْركٌ. وَأَوْشَكَ يُوشِكُ.
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ طَاهِرِ بْنِ النَّجْمِ يَقُولُ: [سَمِعْتُ ثَعْلَبًا يَقُولُ] : أَوْشَكَ يُوشِكُ لَا غَيْرَ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَاشَكَ وِشَاكًا: أَسْرَعَ السَّيْرَ. |
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ: الْكفْر - خلاف الشُكر كَمَا أَن الذّم خلاف الْحَمد فالكفر - ستر النِّعْمَة وإخفاؤها وَالشُّكْر - نشرها وإظهارها وَفِي التَّنْزِيل) واشكروا لي وَلَا تكفرون (وَفِيه) لَئِن شكرتُم لأزيدنّكم وَلَئِن كفرتُم إنّ عَذَابي لشديد (وَقَالَ: فِي لَيْلَة كفَر النّجوم غَمامُها وَقَالَ: كفر كُفراً وكُفوراً كَمَا قيل شكر شُكراً وشُكوراً وَفِي التَّنْزِيل) لمنْ أَرَادَ أَن يذّكّر أَو أَرَادَ شُكورا (وَفِيه) اعْمَلُوا آل داودَ شُكْرا (وَقَالَ) فَأبى أَكثر النَّاس إِلَّا كُفورا (وَقَالُوا الكُفْران وَفِي التَّنْزِيل) فَلَا كُفران لسَعْيه (.
ابْن دُرَيْد: رجل كافِر - جاحِد لأنعم الله وَالْجمع كفّار وكفَرة وَرجل كفّار وكَفور وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر هَاء وكفّرْت الرجل - نسبته إِلَى الكُفْر وَرجل مكفّر - مجحود النِّعْمَة وَقد كافَرْته حقّّه - جحدته إِيَّاه. أَبُو عَليّ: الشُكْران كالكفران. ثَعْلَب: الشّكور - السَّرِيع القَبول للسِمَن. قَالَ أَبُو عَليّ: فكأنّ سرعَة قبُوله لذَلِك إِظْهَار للإحسان إِلَيْهِ وَالْقِيَام عَلَيْهِ. وَقَالَ: أشكَر من بَروقة لِأَنَّهَا تخضرّ للغيم. صَاحب الْعين: الْحَمد - نقيض الذّم حمِدته فَهُوَ مَحْمُود وَحميد وحمِدته وأحمدْته - وجدته مَحْمُودًا. أَبُو عبيد: أحمدْت الأَرْض - وَجدتهَا حميدة هَذِه اللُّغَة الفصيحة وَقد يُقَال حمِدتها وَقيل أَحْمد الرجل - فعل مَا يُحمَد عَلَيْهِ. سِيبَوَيْهٍ: حمِدته - جزيته وَقَضيته وأحمدته - استبنْت أَنه مُسْتَحقّ للحمد. عَليّ: وَهَذَا معنى قَوْلهم وجدته كَذَا وَطَعَام لَيست لَهُ محمدة - أَي لَا يحمد والتحميد - حمدُك الله مرّة بعد مرّة وَأحمد إِلَيْك الله - أَي أشكُره عنْدك. وَقَالَ بَعضهم: أَحْمد إِلَيْكُم غسْل الإحليل - أَي أرضاه والشُكْد بلغَة أهل الْيمن كالشكر إِنَّه لَك شاكد. غَيره: غمط نعْمَة الله غمْطاً وغمِطَها - كفرها. صَاحب الْعين: قهِل الرجل قهَلاً - اسْتَقل العطيّة وَكفر النِّعْمَة. وَقَالَ: كند يكنُد كُنوداً - كفر النِّعْمَة وَرجل كنّاد وكَنود. أَبُو عبيد: امْرَأَة كُنُد - كفور للمواصلة. صَاحب الْعين: بطِر النِّعْمَة فَهُوَ بطِر - إِذا لم يشكرها. أَبُو زيد: جدّف بِنِعْمَة الله - كفرها. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
كان على مذهب يوذعان غير أنه كان يوجب الخروج على مخالفيه ونصب القتال معهم فخرج في تسعة عشر رجلا فقتل بناحية قم.
وذكر عن جماعة من الموشكانية أنهم أثبتوا نبوة المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام إلى العرب وسائر الناس سوى اليهود؛ لأنهم أهل ملة وكتاب. وزعمت فرقة من المقاربة أن الله تعالى خاطب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بواسطة ملك اختاره، وقدمه على جميع الخلائق، واستخلفه عليهم، وقالوا: كل ما في التوراة وسائر الكتب من وصف الله تعالى فهو خبر عن ذلك الملك، وإلا فلا يجوز أن يوصف الله تعالى بوصف. قالوا: وإن الذي كلم موسى عليه السلام تكليما هو ذلك الملك، والشجرة المذكورة في التوراة هو ذلك الملك، ويتعالى الرب تعالى أن يكلم بشرا تكليما. وحمل جميع ما ورد في التوراة من طلب الرؤية ومشافهة الله، وجاء الله، وطلع الله في السحاب، وكتب التوراة بيده، واستوى على العرش استقرارا، وله صورة آدم وشعر قطط ووفرة سوداء، وأنه بكى على طوفان نوح حتى رمدت عيناه، وأنه ضحك الجبار حتى بدت نواجذه إلى غير ذلك- على ذلك الملك. قال: ويجوز في العادة أن يبعث ملكا روحانيا من جملة خواصه ويلقي عليه اسمه، ويقول: هذا هو رسولي ومكانه فيكم مكاني وقوله قولي وأمره أمري وظهوره عليكم ظهوري. كذلك يكون حال ذلك الملك. وقيل: إن أريوس حيث قال في المسيح: إنه هو الله وإنه صفوة العالم. أخذ قوله من هؤلاء، وكانوا قبل أريوس بأربعمائة سنة، وهم أصحاب زهد وتقشف. وقيل: صاحب هذه المقالة هو بنيامين النهاوندي، وقرر لهم هذا المذهب، وأعلمهم أن الآيات المتشابهات في التوراة كلها مؤولة، وأنه تعالى لا يوصف بأوصاف البشر، ولا يشبه شيئا من المخلوقات، ولا يشبهه شيء منها، وأن المراد بهذه الكلمات الواردة في التوراة ذلك الملك العظيم. ¤ الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 258 |
معجم القواعد العربية
|
[1] كلِمةٌ تَدُلُّ على قُرْبِ الخَبَر، وهي فِعْلٌ مَاضٍ من النَّواسِخ تَعْمَلُ عَمَلَ "كان" إلاَّ أَنَّ خَبَرَهَا يَجِبُ أنْ يكونَ جملةً فِعْلِيةً مُشْتَمِلةً على مُضَارِعٍ يَغْلِبُ فيه الاقْتِرَانُ بـ "أَنْ" وفَاعِلُه ضَمِيرٌ يَعُودٌ على الاسْمِ نحو قول الشاعر: وَلَوْ سُئِلَ النَّاسُ التُّرابَ لأَوْشَكُوا ... إذا قِيلَ هَاتَوا أنْ يَمَلُّوا ويَمْنَعُوا ويُسْتَعْمَلُ لأوْشَكَ: الماضِي والمُضارعُ وهوَ أكْثَرُ اسْتِعْمالاً مِن مَاضِيها، واستُعْمل لها اسمُ فاعِلٍ وهو نادر وذلكَ كقَول كُثَيرِّ عَزَّ: فَإِنَّكَ مُوشِكٌ أَلاَّ تَرَاهَا ... وَتَعدُو دُونَ غَاضِرةَ العَوادِي (غَاضرة: جاريةُ أم البنين بنت عبد العزيز بن مَرْوان، العوادي: عوائق الدهر.) [2] وقد تَأْتي "أوشكَ وعسى واخلولق" تامَّات، وذلك بجواز إسنَادهنَّ إلى "أنْ يَفْعلَ" ولا تحْتَاجُ إلى خَبرٍ منصوب نحو" أَوْشَكَ أنْ يحْضرَ المعلمُ الدرسَ" وينبني على هذا حكمان (راجع: أفعال المقاربة). |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
إربا"فقال له: "هذا أمر فظيع، وصنع شنيع. وحفظ الناموس يوجب أن لا يعرف أحد من رعية بلدانك، أن مثل هذا الأمر يتم في سلطانك، بغير استئذانك فأظهر أنه جرى بإذنك، وصن جاهك واحذر من وهنك، واركب الآن إلى دارك، وارجع إلى قرارك". فقبل النصيحة، وكتم الفضيحة. ثم أمر بعد مدة بقتل ذلك المملوك أسوأ قتلة، ومثل به أقبح مثلة.
واستوزر بعده ابن أخي نظام الملك، وهو شهاب الإسلام، عبد الدوام ابن الفقيه عبد الله بن علي بن إسحاق، وكان ذا فضل وإفضال، وقبول وإقبال، وبأس ونوال. متبحرا في علم الشرع، متكلما في الأصل والفرع. وصارت للفقهاء في زمانه سوق، وظهرت بهم حقائق وحقوق، ولم يزل مقصدا للفضلاء، ومفضلا على القصّاد، سديد الأمر آمرا بالسداد، وتحلى الملك بحلاه، وتجلى بسناه إلى أن توفى بسرخس يوم الخميس السابع عشر من المحرم سنة 515 هـ. وتولى الوزارة بعده أبو طاهر سعد بن علي بن عيسى القمي، وكان وجيه القدر، نبيه الذكر. وكانت وفاته يوم الأربعاء الخامس والعشرين من المحرم سنة 516 هـ. وتقلد الوزارة بعده الكاشغري، وصرف عنها في صفر سنة 518 هـ. وتقلد الوزارة بعده معين الدين، مختص الملك، أبو نصر أحمد بن الفضل بن محمود، وقد تقدم ذكر فضله، وشكر نبله. ولقد كان أمجد الأجواد، وأجود الأمجاد. هو الذي حسب أيام عمره، ورد كل مظلمة جرت على ذكره. واستدعاه السلطان سنجر لافتقار ملكه إليه، وعول في وزارته عليه. وفتكت به الباطنية يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من صفر سنة 521 هـ. وقلد الوزارة بعده نصير الدين أبو القاسم محمود بن أبي توبة المروزي وكان أوزر الفضلاء، وأفضل الوزراء. ولم يزل للأفاضل جامعا، وللأراذل قامعا. وقصده أهل الفضل، وآواهم بالإحسان الوافر إلى وارف الظل. وخدمه العلماء بمصنفاتهم، وخصوه بمضافاتهم، وصف له عمر بن سهلان كتاب"البصائر النصرية ". وهو الكتاب الذي لم يصنف مثله في فنه، ولم يسبق إلى إحسانه فيه وحسنه. قال: وأنشدني بأصفهان شيخنا جمال الدين عبد الرحيم بن الأخوة الشيباني البغدادي من مدائحه فيه عند سفره إلى خراسان، واجتدائه منه الإحسان، قوله من |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معركة "فوشكاني" وانتصار الجيش العثماني على الجيش الروسي والألماني.
1203 ذو القعدة - 1789 م في ذي القعدة من هذا العام انتصر الوزير والقائد العثماني "كمانكش مصطفى باشا" على الجيش الروسي والألماني في معركة "فوشكاني" الواقعة قرب رومانيا حاليا. |
|
تأتي: ١ ـ فعلا ماضيا ناقصا يدل على قرب وقوع الخبر، يرفع المبتدأ وينصب الخبر، شرط أن يكون هذا الخبر جملة فعليّة (١) فعلها مضارع يغلب فيه الاقتران بـ «أن»، ورافع لضمير اسمها (٢) ، نحو: «أوشك المطر أن ينهمر» (أوشك»: فعل ماض ناقص مبنيّ على الفتح الظاهر. «المطر»: اسم «أوشك» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «أن»: حرف مصدريّ ونصب واستقبال مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «ينهمر»: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. والمصدر المؤوّل من «أن ينهمر» في محل نصب خبر «أوشك») . ويستعمل لـ «أوشك» الماضي، والمضارع، ـ وهو الأكثر استعمالا ـ واسم الفاعل ـ وهو نادر ـ كقول كثيّر عزّة: فإنّك موشك ألّا تراها ... وتعدو دون غاضرة الغوادي. ٢ ـ فعلا ماضيا تامّا، وذلك: بجواز إسناده إلى «أن» والفعل المضارع فلا يحتاج إلى خبر منصوب، نحو: «أوشك أن يبدأ الامتحان» («أوشك»: فعل ماض تام مبنيّ على الفتح الظاهر. «أن»: حرف مصدريّ ونصب واستقبال مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «يبدأ»: فعل مضارع منصوب بالفتحة الظاهرة. والمصدر المؤوّل من «أن يبدأ» أي: بدء، في محل رفع فاعل (١) وقد شذّ مجيئه مفردا. (٢) أي إن فاعله يعود إلى اسم «أوشك». «أوشك»). |
موسوعة النحو والصرف والإعراب