نتائج البحث عن (وَرْش) 50 نتيجة

ورش: الوارِشُ: الدافِعُ. والوارِشُ: الطُّفَيْلِيُّ، المُتَشَهّي للطعام. ويقال للذي يَدْخُل على قوم يَطْعَمُون ولم يُدْع ليُصِيبَ من طعامِهم: وارِشٌ، وللذي يَدْخُل عليهم وهم شَرْبٌ: واغِلٌ: وقيل: الوارِشُ الداخلُ على الشَّرْب كالواغِلِ، وقيل: الوارِشُ في الطعام خاصة، والواغِلُ في الشَّراب، والدافعُ في أَيّ شيء وقع في شَراب أَو طعام أَو غيره، وقيل: الوارِشُ في كل شيء أَيضاً. وورَشَ وَرْشاً ووُرُوشاً، وهو من الشهوة إِلى الطعام لا يُكْرِمُ نفسه. أَبو عمرو: الوارِشُ النشيطُ، وقد وَرِشَ وَرْشاً؛ وأَنشد: يَتْبَعْنَ زَيّافاً إِذا زِفْنَ نَجَا، باتَ يُبارِي وَرِشاتٍ كالقَطا إِذا اشتَكَينَ بُعْدَ مَمْشاهُ اجْتَزَى مِنْهُنّ، فاسْتَوْفى برَحْبٍ أَو عَدَا أَي زاد. اجْتزى منهن: من الجزاء. قال: ورجل وارِشٌ نشِيط. والتَّوْرِيشُ: التَّحْريشُ، يقال: ورَّشْت بين القوم وأَرَّشْت. والوَرِشَةُ من الدواب: التي تَفَلَّتُ إِلى الجَرْي وصاحبُها يكُفُّها. أَبو عمرو: الوَرِشات الخِفافُ من النُّوقِ. والوَرْشُ: تناوُلُ شيء من الطعام، تقول: ورَشْتُ أَرِشُ ورْشاً إِذا تناولت منه شيئاً. ووَرَشَ من الطعام شيئاً: تناوَلَ، وقيل: تناوَلَ قليلاً من الطعام. ابن الأَعرابي: الرَّوْشُ الأَكلُ الكثير، والوَرْشُ الأَكلُ القليل. والوَرَشانُ: طائرُ شِبْهُ الحمامةِ، وجمْعُه وِرْشانٌ، بكسر الواو وتسكين الراء، مثل كِرْوان جمع كَرَوان على غير قياس، والأُنثى وَرَشانةٌ وهو ساقُ حُرٍّ. وفي المثل: بعِلّة الوَرَشان يأْكلُ رُطَبَ المُشانِ، والجمعُ الوَراشينُ. والوَرَشانُ أَيضاً: حُمْلاقُ العَينِ الأَعْلى. والوَرَشانُ: الكبير؛ قال ابن سيده: وجدناه في شرح شعر الأَعشى بخط ينسب إِلى ثعلب.
ور ش

الوَارِشُ الدافعُ والوَارِشُ الطُّفْيلِيُّ المُتَشهِّي للطّعامِ وقيل هو الداخلُ على الشُّرْب كالواغِل وقيل الوَارِشُ في الطعام خاصّة والوَاغِلُ في الشَّرابِ والدافعُ في أي شيءٍ وقَعَ في شرابٍ أو طعامٍ أو غيرِه وقيل الوَارِشُ في كُلِّ شيء أيضاً وَرَشَ وَرْشاً وَوُرُوشاً وهو من الشَّهْوةِ إلى الطّعامِ لا يُكْرِمُ نَفْسَهُ وَوَرَشَ مِن الطًّعام شَيْئاً وَرْشاً تَنَاوَلَ والوَرَشَانُ طائرٌ شِبْه الحَمامةِ وجمعُهُ وِرْشَانٌ والوَرَشانُ أيضاً حِمْلاَقُ العَيْنِ الأَعْلَى وَالْوَرَاشَانُ الكَبِيرُ وجَدْناهُ في شَرْحِ شعر الأعْشَى بِخَطِّ يُنْسَبُ إلى ثَعْلَبٍ
ورش
} وَرَشَ شَيْئاً مِنَ الطَّعَامِ {{يَرِشُه}} وُرُوشاً: تَنَاوَلَه، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وزادَ غَيْرُه فِي مَصادِرِه {{وَرْشاً، وقالَ أَبو زَيْدٍ: تَنَاوَلَ قَلِيلاً مِنْه. وقِيلَ: وَرَشَ، إِذا أَكَلَ شَدِيداً حَرِيصاً، عَن ابْنِ عَبّادٍ، فَهُوَ مِنْ شِدَّةِ حِرْصِه وشَهْوَتِه إِلَى الطَّعَامِ لَا يُكْرِمُ نَفْسَه، ومَصْدَرُه}} الوَرْشُ {{والوُرُوشُ، والَّذِي نُقِلَ عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ: الرَّوْشُ، بتَقْدِيمِ الرّاءِ: الأَكْلُ الكَثِيرُ،}} والوَرْشُ، بتَقْدِيمِ الواوِ: الأَكْلُ القَلِيلُ. {{وَرَشَ الرَّجُلُ}} وَرْشاً: طَمِعَ، عَن ابنِ عَبّادٍ. وَرَشَ أَيضاً: إِذَا أَسَفَّ لمَدَاقِّ الأُمُورِ، عنِ ابنِ عَبّادٍ. وَرَشَ فُلانٌ بفُلانٍ، هَكَذَافِي النُّسَخِ، وَهُوَ غَلطٌ، والصّوابُ فُلانا بفُلانٍ، إِذا أَغْرَاهُ، عَن ابنِ عبّادٍ.
ووَرَشَ عَلَيْهِم وَرْشاً: دَخَلَ وَهُمْ يَأْكُلُونَ، ولَمْ يُدْعَ ليُصِيبَ مِنْ طَعَامِهم، وإِذا دَخَلَ عَلَيْهِمْ وهُمْ شَرْبٌ قِيل: وَغَلَ عَلَيْهِمْ، وقِيلَ: {{الوَارِشُ: الدّاخِلُ عَلَى الشَّرْبِ، كالوَاغِلِ، وقِيلَ: الوَارِشُ فِي الطَّعَامِ خاصَّةً.}} ووَرْشٌ: لَقَبُ أَبِي سَعِيدٍ عُثْمَانَ بنِ سَعِيد بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْروِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيمَ القُرَشِيِّ، مَوْلاهُم، القِبْطِيِّ المِصْرِيِّ المُقْرِئِ، قالَ ابنُ الجَزَرِيّ فِي النَّشْرِ: وُلِدَ سنة ورَحَلَ إِلى المَدِينَةِ فقَرَأَ عَلَى نافِعٍ أَرْبَعَ خَتْماتٍ فِي شَهْرٍ من سنة ورَجَعَ إِلى مِصْرَ فانْتَهَت إِلَيْه الرّيَاسَةُ، وَبهَا تُوفِّي سنة. والوَرْشُ: شَئٌ يُصْنَعُ من اللَّبَنِ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ.
والوَرَشُ، بالتَّحْرِيكِ: وَجَعٌ فِي الجَوْفِ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ أَيْضاً. والوَرِشُ، ككَتِفٍ: النَّشِيطُ الخَفِيفُ من الإِبِلِ، وغَيْرِهَا، وهِيَ بهاءٍ، والجَمْعُ {{وَرِشَاتٌ، وَهِي الخِفَافُ من النُّوقِ، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ عَن) أَبِي عَمْروٍ، وأَنْشَدَ:
(يَتْبَعْنَ زَيّافاً إِذا زِفْنَ نَجَا...باتَ يُبَارِي}} وَرِشَاتٍ كالقَطَا)

وَقد {{وَرِشَ، كوَجِلَ،}} وَرَشاً. {{والتَّوْرِيشُ: التَّحْرِيشُ، يُقَال:}} وَرَّشْتُ بينَ القَوْمِ، وأَرَّشْتُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. {{والوَرَشَانُ، مُحَرَّكَةً: طائِرٌ شِبْهُ الحَمَامِ، وَهُوَ ساقُ حُرٍّ، وَهُوَ من الوَحْشِيّاتِ، ولَحْمُه أَخَفُّ منَ الحَمَامِ، وَهِي بهاءٍ، ج:}} وِرْشانٌ، بالكَسْرِ، مثْل كِرْوَانٍ جَمْعكَرَوَان عَلَى غَيْرِ قِياسِ.
ويُجْمَعُ أَيْضاً على {{وَرَاشِينَ، وَفِي المَثَلِ بعِلَّةِ}} الوَرَشَانِ يَأْكُلُ رُطَبَ المِشَانِ، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: يُضْرَبُ لِمَنْ يُظْهِرُ شَيْئاً. والمُرَادُ مِنْهُ شَيْءٌ آخَرُ، وزادَ الصّاغَانِيُّ: وأَصْلُهُ أَنَّهُ اسْتَحْفَظَ قومٌ عَبْداً لَهُم رُطَبَ نَخْلِهِم، وكانَ يَأْكُلُه، فَإِذَا عُوتِبَ عَلَى سُوءِ الأَثَرِ مِنْهُ وَرَّكَ الذَّنْبَ عَلَى الوَرَشَانِ. فقِيلَ فِيهِ ذَلِك.
وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {{الوَارِشُ: الدّافِعُ فِي أَيِّ شَيْءٍ وَقَعَ.}} والوَارِشُ: الطُّفَيْلِيُّ المُشْتَهِي للطّعامِ.
وَقَالَ أَبو عَمْروٍ: الوَارِشُ النَّشِيطُ {{والوَرِشَةُ من الدّوابِّ: الَّتِي تَفَلَّتُ إِلى الجَرْيِ وصاحبُهَا يَكُفُّهَا، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ، وهِيَ النَّشِيطَةُ الخَفِيفَةُ، الَتي ذكَرَهَا المصنِّفُ، رَحِمَهُ الله تَعَالَى. وقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ: الرَّوْشُ: الأَكْلُ الكَثِيرُ،}} والوَرْشُ: الأَكْلُ القَلِيلُ، وَقد اسْتَطْرَدَه المُصَنِّفُ فِي {{وَرَشَ، مَعَ مَا وَقَع لَهُ من التّحْرِيفِ الَّذِي نَبَّهْنَا عَلَيْهِ، وَقد نَقَلَه الصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ هُنَا عَلَى عَادَتِهِ، وكَأَنَّ المُصَنّفَ بَنَي على تَحْرِيفِه، فلَمْ يَذْكُرْه هُنَا.}} والوَرَشانُ، مُحَرَّكَةً: حُمْلاقُ العَيْنِ الأَعْلَى. {{والوَرَشَانُ: الكَبِيرُ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَجَدْنَاهُ فِي شِعْرِ الأَعْشَى بخَطٍّ يُنْسَب إِلى ثَعْلَب.
وقالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَالُ: لَا}}
تَرِشْ عليَّ يَا فُلان: أَي لَا تَعْرِضْ لِي فِي كَلامِي فتَقْطَعَه عَلَىَّ. نقلَه الصّاغَانِيُّ.! ووَرْشَةُ، بالفَتْح: حِصْنٌ منأَعْمالِ سَرَقُسْطَةَ، فِي غَايَةِ المَتَانَةِ.
[ورش]وَرَشَ شيئاً من الطعام وُروشاً، أي تناوله. والوارِشُ: الداخلُ على القوم وهم يأكلون ولم يُدْعَ، مثل الواغل في الشراب. والتَوْريشُ: التحريشُ. يقال: وَرَّشْتُ بين القوم وأرَّشْتُ. والوَرِشَةُ من الدوابّ: التي تَفَلَّتُ إلى الجَرْي وصاحبُها يكُفُّها. قال أبو عمرو: الوَرِشاتُ: الخِفافُ من النوق. وأنشد:

باتَ يُباري وَرِشاتٍ كالقَطا * والوَرَشانُ: طائرٌ، وهو ساقُ حُرٍّ. وفي المثل: " بِعِلَّةِ الوَرَشانِ تأكل رُطَبَ المُشانِ ". والجمع الوَراشِينُ. ويجمع على وِرْشانٍ بكسر الواووتسكين الراء، مثل كروان جمع كروان على غير قياس. وورش: لقب رجل من رواة القراء.
و ر ش: (الْوَارِشُ) الدَّاخِلُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ يَأْكُلُونَ وَلَمْ يُدْعَ مِثْلُ الْوَاغِلِ فِي الشَّرَابِ. (وَالْوَرَشَانُ) طَائِرٌ وَهُوَ سَاقُ حُرٍّ وَفِي الْمَثَلِ: بِعِلَّةِ الْوَرَشَانِ تَأْكُلُ رُطَبَ الْمِشَانِ وَتَمَامُهُ فِي [م ش ن] وَالْجَمْعُ (الْوَرَاشِينُ) (وَالْوِرْشَانُ) بِكَسْرِ الْوَاوِ وَسُكُونِ الرَّاءِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِثْلُ كِرْوَانٍ جَمْعُ كَرَوَانٍ.
وَرْش [مفرد]: شيءٌ يُصنع من اللبن.• رواية وَرْش: (جد) رواية للقرآن الكريم رواها عثمان بن سعيد القارئ المعروف بورش عن نافع أحد القراء السبع.

وَرَشان [مفرد]: ج وَراشينُ ووِرْشان• الوَرَشانُ: (حن) طائر من الفصيلة الحماميّة، أكبر قليلاً من الحمامة المعروفة، يستوطن أوربّا ويهاجر في جماعات إلى العراق والشَّام، ولكنها لا تمرّ بمصر "حان وقت هجرة الوَرَشانِ- بعِلَّة الوَرَشان يُؤْكل رُطَب المُشان [مثل]: يُضرب لمن يُظْهر شيئًا والمراد منه شيء آخر".

وَرْشَة [مفرد]: ج وَرَشات ووَرْشات ووِرَش:1 -مكان مُعَدّ لصناعة الأشياء أو إصلاحها يدويًّا "وَرْشة إصلاح السَّيّارات/ حِدادة- وِرَش المعهد الفَنّيّ الصِّناعيّ".2 -جماعة من النَّاس يشتغلون في عمل معيّن "وَرْشَة تعليم اللُّغات الأجنبيّة".• وَرْشة عَمَل: حلقة دراسيّة أو سلسلة من الاجتماعات لمجموعة صغيرة من النَّاس تؤكِّد على التَّفاعل والتَّعاون.
أورشليم [مفرد]: القدس، تسمية عبريَّة للقدس العربيّة، وأصلها أورسالم، ومعناها مدينة السَّلام.
و ر ش

جاء ومعه وارش، كأنه كلب هارش؛ وهو الطفيليّ. وفي مثل " بعلّة الورشان، يأكل رطب المشان ".
(ورش) (يورش) ورشا نشط وخف وَالدَّابَّة تفلتت إِلَى الجري وصاحبها يكفها فَهُوَ ورش وَهِي ورشة
(الورش) شَيْء يصنع من اللَّبن و (قِرَاءَة ورش) قِرَاءَة لِلْقُرْآنِ منسوبة إِلَى عُثْمَان بن سعيد الْقَارئ
(الورشان) طَائِر من الفصيلة الحمامية أكبر قَلِيلا من الْحَمَامَة الْمَعْرُوفَة يستوطن أوربة ويهاجر فِي جماعات إِلَى الْعرَاق وَالشَّام وَلكنهَا لَا تمر بِمصْر (مج) وَفِي الْمثل (بعلة الورشان يُؤْكَل رطب المشان) يضْرب لمن يظْهر شَيْئا وَالْمرَاد مِنْهُ شَيْء آخر (ج) ورشان ووراشين
  • ورش
(و ر ش) : (الْوَرَشَانُ) طَائِرٌ وَعَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْوَرَاشِينُ مِنْ الْحَمَامِ.
ورش: الوَرَشَانُ: طائرٌ، والواحِدَةُ وَرَشَانَةٌ. والوُرُوْشُ: شِدَّةُ الأكْلِ والحِرْصِ عليه. والوَارِشُ: الطُّفَيْليُّ، وقد وَرِشَ فلانٌ. ووَرَشَتُ الطَّعَام وَرْشاً: أي تَنَاوَلْت. ووَرَشَ يَرِشُ: إذا طَمِعَ وأسَفَّ لِمَدَاقِّ الأُمُوْرِ. ووَرَشَ عَلَيَّ في كَلامي: دّخَلَ عَلَيَّ فيه. ولا تَرِشْ عَلَيَّ. ووَرَّشْتُ بَيْنَ القَوْمِ: بمعنى أرَّشْت. ووَرَشْتُ فلاناً بفلانٍ: أي أغْرَيْتُه به، وتَوَرَّشَ به، والمَصْدَرُ: الوَرَشُ. والوَرِشَةُ: الخَفِيْفَةُ السَّيْرِ، وتُجْمَعُ وَرِشَاتٍ. والوَرَشُ: وَجَعٌ.
  • نَخْوَرِشٌ
جِرْوٌ نَخْوَرِشٌ: الذي قد تَحَرَّكَ وخَدَشَ، وقيل: هو الخَبِيث المُقاتِل. المُخَرْفَشُ: المُخَلَّط.
ورش:
ورّش على الحاكم: أهاج الشعب على الحكام (فوك).
توّرش: مطاوع ورّش (فوك).
ورش: (وفي رواية ورس): قطعة خشب يثقب بها انف البعير (باين سميث 1132).
ولد ورش: في (محيط المحيط): ( .. والعامة تقول ولدٌ ورشّ أي كثير الحركة لا يكف).
ورشة: في (محيط المحيط): (والورشة المرَّة. وعند البنائين جماعة المعلمين والفعلة يشتغلون).
جَاورَشْ: = جاورس. المستعيني في مادة جاورس، الزهراوي: رأيته بالشين والسين.
ورشكين:
ورشكين: (= شكين): حمّو وورم الجلد érésipéle. ( بقطر).
مورشكة: مورشكة: هي بالأسبانية morisco انظرها في مادة (بخور).
و ر ش: الْوَرَشَانُ بِفَتْحِ الْوَاوِ وَالرَّاءِ سَاقُ حُرٍّ وَهُوَ ذَكَرُ الْقَمَارِيِّ وَيُجْمَعُ عَلَى وِرْشَانٍ بِكَسْرِ الْوَاوِ وَسُكُون الرَّاءِ وَوَرَاشِينُ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الْوَرَاشِينُ مِنْ الْحَمَامِ.
عَوْرَشُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الراء، وشين معجمة، علم غير منقول، يجوز أن يكون من قولهم بئر معروشة وهي التي تطوى قدر قامة من أسفلها بالحجارة ثم يطوى سائرها بالخشب وحده فذلك الخشب هو العرش، أو من العريش وهو ما يستظل به، وقد ذكر في العريش، ويوم عورش:
من أيامهم، قال عمرو ذو الكلب:
فلست لحاصن إن لم تروني ... ببطن ضريحة ذات النّجال
وأمي قينة إن لم تروني ... بعورش وسط عرعرها الطوال
غُورَشْك:
بالضم ثم السكون ثم راء مفتوحة بعدها شين معجمة، وكاف: من قرى سمرقند.
وَرْشَةُ:
بالفتح ثم السكون، وشين معجمة، وهاء:
حصن من أعمال سرقسطة في غاية الحصانة والمكانة.
ورش1 وَرَشَ, (S, A, K,) aor. ـِ inf. n. وُرُوشٌ (K) and وَرْشٌ, (TA,) He took, or reached, or took or reached with the hand, or with the extended hand, (S, A, K,) food, (A, K,) or somewhat thereof, (S,) or a little thereof. (Az.) b2: Also, (K,) inf. n. وَرْشٌ and وُرُوشٌ, (TA,) He ate vehemently and greedily: (Ibn-'Abbád, A, K:) but accord. to IAar, رَوْشٌ, with the rá first, signifies the “ eating much; ” and وَرْشٌ, with the wáw first, the eating little. (TA.) b3: Also, (K,) inf. n. وَرْشٌ, (TA,) He coveted; longed; yearned; eagerly desired; strove to acquire; obtain, or attain. (Ibn-'Abbád, K.) You say, وَرَشَ إِليهِ He coveted it; &c. (TK.) b4: وَرَشَ عَلَيْهِمْ, (A, K,) inf. n. وَرْشٌ, (TA,) He came in to them uninvited when they were eating, (A, K, TA,) to get some of their food: and when one has gone in to others while they were drinking, you say, وَغَلَ عَليْهِمْ: but see وَارِشٌ. (TA.) A2: وَرَشَ فُلَانًا بِفُلاَنٍ He incited such a one against such a one: (Ibn-'Abbád, TA:) in the K, erroneously, وَرَشَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ. (TA.) See also 2.2 وَرَّشَ بَيْنَ القَوْمِ, (S,) inf. n. تَوْريِشٌ, (S, K,) He excited discord, dissension, disorder, strife, quarrelling, or animosity, between, or among, the people; syn. حَرَّشَ; (S, K;) as also أَرَّشَ (S) [and هَرَّشَ]. See also 1, last signification.

وَرَشَانٌ A certain bird, (S, Mgh, K,) of the pigeon-kind, (AHát, Mgh, Msb,) or resembling the pigeon, (TA,) also called سَاقُ حُرٍّ, (S, Msb, K,) which is the male of the قَمَارِىّ [or kind of collared turtle-doves of which a single female is called قُمْرِيَّةٌ (see قُمْرِىٌّ)], (Msb,) of the birds of the desert, (TA,) the flesh of which is lighter than that of the [common] pigeon: (K:) fem. with ة: (K:) pl. وَرَاشِينُ (S, Mgh, Msb, K) and وِرْشَانٌ, (S, Msb, K,) like as كِرُوَانٌ is a pl. of كَرَوَانٌ, contr. to rule. (S.) It is said in a proverb, بِعِلَّةِ الوَرَشَانِ تَأْكُلُ رُطَبَ المُشَانِ [With the pretext of the warashán, thou eatest the fresh ripe dates of the excellent kind called مشان]: (S, A, K:) said to him who pretends one thing and means another: (A, K:) originating from the fact that some people employed a slave belonging to them to guard the fresh ripe dates of their palm-trees, and he used to eat them, and, when reproved for his evil conduct, laid the blame upon the warashán; wherefore this was said to him. (Sgh.) وَارِشٌ One who comes in to a people uninvited, when they are eating; like وَاغِلٌ in the case of beverage: (S:) and, accord. to some, i. q. وَاغِلٌ but others say, that وارش has the first signification only, relating to food: and that of a sponger desiring food. (TA.) See رَاشِنٌ and طُفَيْلِىٌّ.
وَرْشَد
صورة كتابية صوتية من أرشد بمعنى الأكثر إهتداءً.
وَرْشَان
من (و ر ش) طائر من الفصيلة الحمامية أكبر قليلا من الحمامة المعروفة.
وَرْش
من (و ر ش) الطمع، والأكل الشديد بحرص، وورش قراءة للقرآن تنسب إلى عثمان بن سعيد القاري.
نورشاه
إسم مكب من الكلمة العربية نور من (ن و ر)، والكلمة الفارسية شاه بمعنى ملك، فيكون المعنى نور الملك.
نَوْرَشان
من (ن ر ش) مثنى نورش وصف يفيد المبالغة من نرش بمعنى تناول الشيء بيده.
جِرْوٌ نَخْوَرِشٌ، كجَحْمَرِشٍ: تَحَرَّكَ وخَدَشَ، أو هو الخَبيثُ المُقاتِلُ.
وَرَشَ الطَّعامَ يَرِشُه وُرُوشاً: تَناوَلَهُ وأكَلَ شديداً حريصاً، وطَمِعَ، وأسَفَّ لِمَداقِّ الأُمورِ،وـ فلانٌ بفلانٍ: أغْراهُ،وـ عليهم: دَخَلَ وهم يأكلونَ، ولم يُدْعَ.وورْشٌ: لَقَبُ عُثْمَانَ بنِ سعيدٍ المُقْرئ، وشيءٌ يُصْنَعُ من اللَّبَنِ، وبالتحريك: وجَعٌ في الجَوْفِ. وككتِفٍ: النَّشيطُ الخفيفُ من الإِبِلِ، وغيرِها، وهي: بهاء، وقد ورِشَ، كوَجِلَ.والتَّوْرِيشُ: التَّحْريشُ.والوَرَشَانُ، محركةً: طائِرٌ، وهو ساقُ حُرٍّ، لَحْمُهُ أخَفُّ من الحَمامِ، وهي: بهاءج: وِرْشانٌ، بالكسر، ووَراشينُ. وفي المثلِ" بِعِلَّةِ الوَرَشانِ يأكُلُ رُطَبَ المِشان"، يُضْرَبُ لمن يُظْهِرُ شيئاً، والمرادُ منه شيءٌ آخر.
ورش
وَرَشَ
a. [ يَرِشُ] (n. ac.
وَرْش
وُرُوْش)
, Ate greedily.
b. Was greedy.
c. [Ila], Coveted.
d. ['Ala], Intruded upon.
e. [Bi], Excited.
g. Was punctilious.

وَرِشَ(n. ac. وَرَش)
a. Was swift.

وَرَّشَ
a. [Bain], Set at variance.
وَرْشa. Milk-food.

وَرْشَة
a. [ coll. ], Workshop;
timber-yard.
وَرَشa. Gripes.

وَرِشa. Fleet.

وَاْرِشa. Intruder.

وَرَشَاْن
(pl.
وِرْشَاْن
&
a. وَرَاشِني )
, Woodpigeon; turtle.
جمشيد، وخورشيد
تركي.
منظوم أيضاً.
وقد نسب في تذكرة الشعراء إلى حبي خاتون الشاعرة، الأماسياوية.
وذكر في هامش الشقائق بخط المولى: لطفي بكزاده: أنه لأحمدي الكرمياني.
المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة.
(وَرَشَ)الْوَاوُ وَالرَّاءُ وَالشِّينُ كَلِمَتَانِ مُتَقَارِبَتَا الْقِيَاسِ.

فَالْأُولَى قَوْلُهُمْ لِلدَّاخِلِ عَلَى الْقَوْمِ لِطَعَامِهِمْ وَلَمْ يُدْعَ: الْوَارِشُ.

وَالثَّانِيَةُ قَوْلُهُمْ لِلدَّابَّةِ الَّتِي تَفَلَّتُ فِي الْجَرْيِ وَصَاحِبُهَا يَكُفُّهَا: الْوَرِشَةُ.

إبراهيم زكي خورشيد

تكملة معجم المؤلفين

له لوحات خط عديدة في مساجد حلب.
أصدر كراريس في تعليم الخط العربي (خط الرقعة) (¬1).

إبراهيم رمزي
(1325 - 1408 هـ) (1907 - 1987 م)
مؤرِّخ موسيقي.
عمل مدرِّساً بمعهد الموسيقى العربية، وكتب جميع النوت الموسيقية لفرقة الموسيقى العربية بقيادة "المايسترو" عبد الحليم نويرة.
حصل عام 1399 هـ على جائزة الدولة التقديرية بمصر.
له كتاب "مسرحنا أيام زمان وفنانونا القدامى" (¬2).

إبراهيم زكي خورشيد
(000 - 1407 هـ) (000 - 1987 م)
كاتب، ناقد.
¬__________
(¬1) أفادني بهذه الترجمة الدكتور الخطاط عبد الناصر بشعان البدراني.
(¬2) الجمهوربة ع 12311 - 19/ 1/1408 هـ.

عبد الله خورشيد البري

تكملة معجم المؤلفين

لأسباب السعادة، الهدي النبوي في الطب، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، الورد اليومي، وسائل حفظ الأمن، وصف النار وأسباب دخولها وما ينجي منها (مختصر من كتاب التخويف من النار لابن رجب).

عبد الله خورشيد البري
(000 - 1410 هـ) (000 - 1990 م)
كاتب، باحث.
أستاذ الدراسات الإسلامية والأدب المصري بكلية الألسن، ورئيس قسم اللغة العربية بها. وهو من تلاميذ أمين الخولي "الأمناء"، تأثر بمبدأ الإقليمية، وأفاد من أثر البيئة في البحث الأدبي.
له مقالات في مجلات عديدة، منها "الأدب" و"المصور" (¬1).

ومن مؤلفاته:
- القبائل العربية في مصر
¬__________
(¬1) القاهرة ع 113 - ربيع الأول 1411 هـ.

محمد خورشيد العدناني

تكملة معجم المؤلفين

- شاعر مجرم: مالك بن الريب المازني.
مترجمات غير مطبوعة:
- ما أعتقد/برتراند رسل (¬1).

محمد خورشيد العدناني
(1321 - 1401 هـ) (1903 - 1981 م)
أديب، شاعر، لغوي.
ولد في مدينة جنين، وأتم دراسته في مدرسة الفنون الأمريكية بصيدا.
بعد النكبة نزح إلى الأردن، فسوريا حيث تولى التدريس في جامعة دمشق، ثم جامعة حلب، وداري المعلمين والمعلمات.
اختير مديراً لكلية المقاصد الإسلامية في صيدا، ثم مديراً لشركة
¬__________
(¬1) تعريف به في كتاب: كنوز التلمود: سجل للتلمود مع مختارات مبوبة من كتابات الأحبار/تحرير س. ليفي؛ ترجمة محمد خليفة التونسي - لندن: ر. مازن: الكويت. مكتبة دار البيان، 1409 هـ، 122 ص، وجريدة الشرق الأوسط ع 3332 - 23/ 5/1408 هـ.
1395- ورش 1:
شَيْخُ الإِقْرَاءِ بِالدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ أَبُو سَعِيْدٍ، وَأَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بنُ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. وَقِيْلَ: اسْمُ جَدِّهِ عَدِيُّ بنُ غَزْوَانَ القِبْطِيُّ، الإِفْرِيْقِيُّ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ.
قِيْلَ: وُلِدَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمائَةٍ.
جَوَّدَ خَتَمَاتٍ عَلَى نَافِعٍ وَلَقَّبَهُ نَافِعٌ: بِوَرْشٍ لِشِدَّةِ بَيَاضِهِ، وَالوَرْشُ: لَبَنٌ يُصْنَعُ.
وَقِيْلَ: لَقَّبَهُ بِطَائِرٍ اسْمُهُ وَرْشَانُ، ثُمَّ خُفِّفَ فَكَانَ لاَ يَكرَهُهُ وَيَقُوْلُ: نَافِعٌ أستاذي سماني به.
وَكَانَ فِي شَبِيْبَتِهِ رَوَّاساً، وَكَانَ أَشْقَرَ أَزْرَقَ رَبْعَةً سَمِيْناً قَصِيْرَ الثِّيَابِ مَاهِراً بِالعَرَبِيَّةِ انْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الإِقْرَاءِ.
تَلاَ عَلَيْهِ: أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ الحَافِظُ، وَدَاوُدُ بنُ أَبِي طَيْبَةَ وَيُوْسُفُ الأَزْرَقُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
وَكَانَ ثِقَةً فِي الحُرُوْفِ حُجَّةً وَأَمَّا الحَدِيْثُ فَمَا رَأَينَا لَهُ شَيْئاً، وَقَدِ اسْتَوْفَيْتُ تَرْجَمَتَه فِي أَخْبَارِ القُرَّاءِ.
قَالَ يُوْنُسُ: كَانَ جَيِّدَ القِرَاءةِ حَسَنَ الصَّوتِ إِذَا قَرَأَ يَهْمِزُ، وَيَمُدُّ وَيُشَدِّدُ، وَيُبَيِّنُ الإِعْرَابَ لاَ يَمَلُّه سَامِعُهُ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ تَلاَ عَلَى نَافِعٍ أَرْبَعَ خَتَمَاتٍ فِي شَهْرٍ وَاحِدٍ.
مَاتَ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وتسعين ومائة.
__________
1 ترجمته في "معجم الأدباء" لياقوت الحموي "12/ 116"، والعبر "1/ 324"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 155"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 485".

عثمان بن سعيد المصري.

- راوي نافع. وكان قد رحل إليه إلى المدينة، فعرض عليه القرآن عدة ختمات سنة 155 هـ.

- ورواية ورش عن نافع رواية شائعة مقروء بها- أيامنا هذه- في كثير من دول المغرب العربي.

النحوي، اللغوي، المقرئ: عُثمَان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو القيرواني، القبطي، أبو سعيد، وأبو عمرو الإفريقي. مولى آل الزبير.
ولد: سنة (110 هـ)، وقيل: (115 هـ) عشر، وقيل: خمس عشرة ومائة.
من مشايخه: أخذ القراءة عن نافع وغيره.
من تلامذته: تلا عليه أحمد بن صالح الحافظ، ويونس بن عبد الأعلى وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* السير: "كان ماهرًا بالعربية، انتهت إليه رئاسة الإقراء.
وقال يونس: كان جيد القراءة، حسن الصوت، إذا قرأ يهمز ويمدّ ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه.
يقال: إنه تلا على نافع أربع ختمات في شهر واحد.
لقبه نافع بورش لشدة بياضه، والورش: لبن يصنع، وقيل: لقبه بطائر اسمه ورشان، ثم خُفف، فكان لا يكرهه، ويقول: نافع أستاذي سماني به"
أ. هـ.
* معرفة القراء: "كان ثقة حجة في القراءة: قال إسماعيل النحاس: قال لي أبو يعقوب الأزرق: إن ورشًا لما تعمق في النحو وأحكمه، اتخذ لنفسه مَقرَأ يسمى مَقرَأ ورش" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان في حداثته رأسًا فيما قيل، ثم اشتغل وبرع في التلاوة، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالدّيار المصرية.
وكان بصيرًا بالعربية، وكان أبيض أشقر أزرق، سمينًا مربوعًا، يلبس ثيابًا قصارًا"
.
وقال: "هو ثبت حجة في القراءة" أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ القراء المحققين، وإمام أهل الأداء المرتلين، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه ... وذكر الهذلي أنه روى الحروف عن غير نافع قلت: وفي صحة هذا كله نظر ولا يصح، وله اختيار خالف فيه نافعًا رويناه عنه من طريقه بإسناد جيد ...
¬__________
* الجرح والتعديل (3/ 1 / 153)، المنتظم (10/ 42)، معجم الأدباء (4/ 1601)، معرفة القراء (1/ 152)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 20) ط. تدمري، السير (9/ 295)، العبر (1/ 324)، غاية النهاية (1/ 502)، النجوم (2/ 155)، التحفة اللطيفة (3/ 383)، الشذرات (2/ 457)، الأعلام (4/ 205).

وكان جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمله سامعه"
أ. هـ.
وفاته: سنة (197 هـ) سبع وتسعين ومائة.

المقرئ: محمّد بن أحمد بن عبد الأعلى بن القاسم، أبو عبد الله، المغربي الأندلسي، القرطبي،
¬__________
* الديباج المذهب (2/ 229) وفيه اسمه: محمّد أبو بكر بن خويز منداد، لسان الميزان (5/ 62) وأعاد ذكر في (5/ 290)، الوافي (2/ 52)، تاريخ الإسلام (ممن كان في الطبقة التاسعة والعشرين) ط. تدمري، معجم المؤلفين (3/ 76) قال المعروف بابن الكواز، شجرة النور (103)، ترتيب المدارك (4/ 606)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 72).
* تاريخ الإسلام (وفيات سنة 393) ط. تدمري، المقفى الكبير (5/ 201)، نفح الطيب (2/ 424).

المعروف بالورشي، نسبة إلى قراءة ورش لاشتهاره بإقرائها.
من مشايخه: علي بن المرزبان، وعبد الواجد بن خلف الجنديبابوري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "المقرئ الزاهد .. وكان رأسًا في علم القراءات .. " أ. هـ.
• المقفى: "وهو أحد القراء المعروفين .. قال الحاكم: وهو من الصالحين المذكورين بالتقدم في علم القرآن .. وقال ابن النجار: قدم بغداد وحدّث بها ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (393 هـ) ثلاث تسعين وثلاثمائة.

ثورة الزعيم الوطني "عمر مكرم" الشعبية ضد الوالي العثماني "خورشيد باشا".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الزعيم الوطني "عمر مكرم" الشعبية ضد الوالي العثماني "خورشيد باشا".
1220 صفر - 1805 م
قاد الزعيم الوطني "عمر مكرم" ثورة شعبية مسلحة ضد الوالي العثماني "خورشيد باشا"، مما كان لها أكبر الأثر في تغيير حكم مصر حيث تمكنت من إقصاء "خورشيد" عن الحكم، واختيار "محمد علي" واليًا على مصر.

استسلام الإمام فيصل بن تركي لقوات خورشيد باشا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استسلام الإمام فيصل بن تركي لقوات خورشيد باشا.
1254 رمضان - 1838 م
وصلت حملة خورشيد باشا إلى الرياض، في رجب من هذه السنة، وطلب من الإمام فيصل بن تركي - الموجود في الدلم - الاستسلام، وإلا فإنه سيواجه الحرب. ولما رفض الإمام فيصل الإنذار، وقع القتال بين الطرفَين في معركة الخراب، في جهة الدلم، وتغلبت فيه قوات خورشيد باشا على الإمام فيصل وأتباعه. وانتهى الأمر باستسلام فيصل بن تركي، في رمضان من هذا العام، بعد أن حصل على الأمان للبلدة. وفي اليوم الثاني من شوال، أُخِذ إلى مصر، ومعه ولداه، عبدالله ومحمد، وأخوه، جلوي بن تركي، وابن أخيه، عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله، حيث انضموا إلى بقية آل سعود هناك. وكانت تلك نهاية الفترة الأولى، من حكم الإمام فيصل بن تركي.

340 - ورش المقرئ، عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان. وقيل: عثمان بن سعيد بن عدي بن غزوان بن داود بن سابق القبطي المصري المقرئ، إمام القراء أبو سعيد، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو القاسم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - وَرْش المقرئ، عثمان بْن سَعِيد بْن عبد الله بْن عَمْرو بْن سليمان. وقيل: عثمان بْن سَعِيد بْن عَدِيّ بْن غَزْوان بْن داود بْن سابق القِبطيُّ الْمَصْرِيّ المقرئ، إمام القُرّاء أبو سَعِيد، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو القاسم. [الوفاة: 191 - 200 ه]
أصله مِن القَيْروان، وعِدادُه في مَوَالِي آل الزُّبَيْر بْن العوّام، ويقال لَهُ: الرّآس، وشيخه نافع هُوَ الَّذِي لقّبه بِورْش لشدّة بياضه، والوَرْش: شيء يُصنع مِن اللَّبن. وقيل: بل لقبه وَرْشان؛ باسم طائر معروف. فكان يُعجبه هذا الَّلقب ويقول: أستاذي نافع سمّاني بِهِ، ويفتخر بذلك.
وكان في حداثته رأسًا في ما قِيلَ، ثمّ اشتغل وبرع في التلاوة، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالدّيار المصرية، وكان بصيرًا بالعربية، وكان أبيض أشقر أزرق، سمينًا مربوعًا، يلبس ثيابا قصارا.
مولده سنة عشر ومائة، كذا أرّخه الأهوازي، وكانت قراءته عَلَى نافع في سنة خمسٍ وخمسين ومائة.
قَالَ أبو عَمْرو الدّانيّ: تلا عَلَى نافع ختْمات كثيرة، ثمّ رجع إلى مصر.
قلتُ: قرأ عَليْهِ أبو يعقوب الأزرق، وأحمد بْن صالح، وداود بْن أَبِي طيْبة، وأبو الأزهر عبد الصمد بْن عَبْد الرَّحْمَن العتَقيّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وطائفة سواهم.
وقد وقع لي إسناد القرآن العظيم مِن طريقه في غاية العُلُوّ؛ تلوتُ كتابَ الله عَلَى سُحْنُون الفقيه، عَنْ قراءته عَلَى ابن الصَّفْراويّ، عَنِ ابن عطيّة، عَنِ ابن الفحّام، عَنِ ابن نفيس، عَنْ أَبِي عَدِيّ، عَنْ أَبِي بَكْر بْن سيف، عَنِ الأزرق، عَنْ وَرْش، عَنْ نافع، عَنْ خمسةٍ، عن أصحاب أُبيّ بْن كعب وزيد، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. -[1230]-
وقد استوفيت أخبار وَرْش في " طبقات القرّاء "، وهو ثَبْت حُجّة في القراءة.
مات بمصر في سنة سبْعٍ وتسعين ومائة، ولا أعلمه روى حديثًا.

97 - محمد بن أحمد بن عبد الأعلى، أبو عبد الله المغربي المقرئ الزاهد المعروف بالورشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عَبْد الْأعلى، أَبُو عَبْد اللَّه المغربي المقرئ الزّاهد المعروف بالورشي. [المتوفى: 393 هـ]
سَمِعَ بمصر، والشام، والعراق، وإصبهان بعد الخمسين وثلاثمائة، وكان راسًا فِي علم القرآن.
تُوُفِّي بسجستان؛ ذكره الحاكم فِي " تاريخه ".

398 - حامد بن أبي العميد بن أميري بن ورشي بن عمر، أبو الرضا القزويني المفتي الفقيه الشافعي، شمس الدين، ويكني أيضا أبا المظفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - حامدُ بنُ أَبِي العميد بْن أميري بْن ورشي بْن عُمَر، أَبُو الرضا القَزْوِينيّ المُفتي الفقيهُ الشّافعيّ، شمس الدّين، ويُكَنَّي أيضًا أَبَا المظفَّر. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد بقزوين سنة ثمانٍ وأربعين. تفقه، وقرأ شيئًا من الخلاف عَلَى القُطب النَّيْسابوريّ. وكان إمامًا، فقيهًا بارِعًا، رئيسًا. سَمِعَ من شُهْدَةَ بنتِ الإبَرِي، وخطيبِ المَوْصِل، ويحيى الثقفيّ.
روى عنه مجد الدين ابن العديم وأَبُوه. وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَانُ، وغيرهما.
ومات بحلب.
وأَبُو نصر مُحَمَّد بْن محمد المزي. ورَوَى عَنْهُ أيضًا سماعًا شهابُ الدّين عبد الحليم ابن تيميَّة.
وقيلَ: وُلِدَ سنة ستٍ وأربعين. وقَدِمَ الشامَ سنة ستٍ وسبعين مَعَ القُطْبِ النَّيْسابوريّ. ووَلِيَ قضاءَ حِمْصَ، ثمّ دَرَّس بحلبَ. وكان من كبارِ الأئمةِ بحلبَ. وكانَ ابنهُ عمادُ الدين محمد مدرِّسًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت