نتائج البحث عن (يتن) 29 نتيجة

يتن: اليَتْنُ: الوِلادُ المنكوس ولدته أُمُّه (* قوله: الولاد المنكوس ولدته أمّه؛ هكذا في الأصل، ولعلّ في الكلام سقطاً). تخرج رِجْلا المولودِ قَبْلَ رأْسه ويديه، وتُكْرَهُ الولادةُ إذا كانت كذلك، ووضعته أُمُّه يَتْناً؛ وقال البَعِيثُ: لَقىً حَمَلَتْه أُمُّه، وهي ضَيْفةٌ، فجاءت به يَتْنَ الضِّيافةِ أَرْشَما (* قوله «فجاءت به يتن الضيافة» كذا في الأصل هنا، والذي تقدّم للمؤلف في مادة ضيف: فجاءت بيتن للضيافة، وكذا هو في الصحاح في غير موضع). ابن خالَوَيْهِ، يَتْنٌ وأَتْنٌ ووَتْنٌ، قال: ولا نظير له في كلامهم إلا يَفَعٌ وأَيْفَعُ ووَفَعٌ؛ قال ابن بري: أَيْفَعُ، الهمزة فيه زائدة، وفي الأَتْنِ أَصلية فليست مثله. وفي حديث عمرو: ما وَلَدَتْني أُمي يَتْناً. وقد أَيْتَنَت الأُمُّ إذا جاءت به يَتْناً. وقد أَيْتَنَت المرأَةُ والناقةُ، وهي مُوتِنٌ ومُوتِنَةٌ والولد مَيْتونٌ؛ عن اللحياني، وهذا نادر وقياسه مُوتَنٌ. قال عيسى بن عمر: سأَلت ذا الرُّمَّةِ عن مسأَلة، قال أَتعرف اليَتْنَ؟ قلت: نعم، قال: فمسأَلتك هذه يَتْنٌ. الأَزهري: قد أَيْتَنَتْ أُمُّه. وقالت أُمُّ تَأَبَّطَ شَرّاً: والله ما حَمَلْتُه غَيْلاً ولا وَضَعْتُه يَتْناً. قال: وفيه لغات يقال وَضَعَتْه أُمُهُ يَتْناً وأَتْناً ووَتْناً. وفي حديث ذي الثُّدَيَّةِ: مُوتَنَ اليدِ؛ هو من أَيْتَنَتِ المرأَةُ إذا جاءت بولدها يَتْناً، فقلبت الياء واواً لضمة الميم، والمشهور في الرواية مُودَنَ، بالدال. وفي الحديث: إذا اغتسل أَحدكم من الجنابة فليُنْقِ الميتَنَيْنِ (* قوله «الميتنين» كذا في بعض نسخ النهاية كالأصل بلا ضبط وفي بعضها بكسر الميم). ولْيُمِرَّ على البَرَاجِمِ؛ قال ابن الأَثير: هي بواطن الأَفخاذ، والبَرَاجم عَكْسُ الأَصابع (* قوله «عكس الأصابع» هو بهذا الضبط في بعض نسخ النهاية وفي بعضها بضم ففتح). قال ابن الأَثير: قال الخطابي لست أَعرف هذا التأْويل، قال: وقد يحتمل أَن تكون الرواية بتقديم التاء على الياء، وهو من أَسماء الدُّبُرِ، يريد به غسل الفرجين؛ وقال عبد الغافر: يحتمل أَن يكون المَنْتَنَيْنِ بنون قبل التاء لأَنهما موضع النَّتْنِ، والميم في جميع ذلك زائدة. وروي عن الأَصمعي قال: اليَتْنُون شجرة تشبه الرِّمْثَ وليست به.
يتن
: (} اليَتْنُ: أَنْ تَخْرُجَ رِجْلاَ المَوْلُودِ قَبْلَ يَدَيْه) ورأْسِه، وتُكْرَهُ الوِلادَة إِذا كانَتْ كَذلِكَ؛ (وَقد خَرَجَ {{يَتْناً) ؛) قالَ البَعِيثُ:
لَقًى حَمَلَتْه أُمُّه وَهِي ضَيْفةٌ فجاءَتْ بِهِ}}
يَتْنَ الضِّيافَةِ أَرْشَماقالَ ابنُ خَالَوَيْهِ: {{يَتْنٌ وأَتْنٌ ووَتْنٌ، ثلاثُ لُغاتٍ.
(}} وأَيْتَنَتْ)
أُمُّه، وكَذلِكَ النَّاقَةُ، ( {{ويَتَّنَتْ) ، بالتّشْديدِ، (وَهِي مُوتِنٌ ومُوتِنَةٌ وَهُوَ}} مَيْتونٌ) ، عَن اللّحْيانيِّ وَهَذَا نادِرٌ، (والقِياسُ مُوتَنٌ) كمُكْرَمٍ.
وَقد جاءَ فِي حدِيثِ ذِي الثُّدَيَّةِ: (مُوتَنَ اليَدِ) ، والمَشْهورُ فِي الرِّوايةِ: مُودَن، وَقد تقدَّمَ فِي وَتَنَ بالتَّفْصِيل.
[يتن]اليَتْنُ: أن تخرج رِجلا الولد قبل رأسه ويديه في الولادة، وهو عيب. وقال :

فجاءت بيتن للضيافة أرشما * يقال منه: أيتنت المرأة والناقة.
  • يتن
[يتن]نه: فيه: إذا اغتسل أحدكم من الجنابة فلينق "الميتنين"، قيل: هي بطون الأفخاذن الخطابي: لست أعرف هذا التأويل، ولعله بفوقية فتحتية وهو من أسماء الديرن يريد غسل الفرجين، وقيل: لعله بنون فتاء، لأنهما موضع النتن وميم الكل زائدة. وفي عمرو: ما ولدتني أمي "يتنا"، هو ولد تخرج رجلاه من بطن أمه قبل رأسه، أيتنت الأم: جاءت به يتنا. و"موتن" اليد - مر في ثدن.باب يث
ي ت ن

خرج الولد يتناً، وأيتنت المرأة.
(يتنت)الْحَامِل (تيتن) يتنا وضعت وَلَدهَا منكوسا فَخرجت رِجْلَاهُ قبل رَأسه وَيَديه وَيُقَال وَضعته أمه يتنا
اليَتْنُ: الوِلادُ المَنْكُوْسُ؛ فالوَلَدُ مُوْتَنٌ، وأيْتَنَتِ المَرأةُ تُؤْينُ إيْتَاناً.
يتن:
يتن: ترد هذه الكلمة أيضاً على سبيل المجاز جاء الرجل بالشيء تيناً، أي إذا قلب الشيء عن جهته ومستلتك هذه تينّ = قلبت الكلام (الكامل 21:79 وما بعده).
يتون: لتضارب الآراء في معنى هذه الكلمة أرى أن يستقر ذلك في (المستعيني) على سذاب التي يفسّرها وجود كلمة Thapise. أما
مخطوطة n، فقد ورد فيها كلمة وهوبيون وفي مخطوطة m وهوبفنون.
  • يتن
(يتن)- في حديث عُمر: "مَا وَلَدَتْنِى يَتْناً"اليَتْنُ : الوَلَدُ الذي يُولَدُ مقلُوبًا، فَتَخْرُجُ رِجلُه قَبْلَ رَأسِهِ.وقد أَيْتَنَت الوَالِدَة مِن ناقةٍ وغَيرها.- في الحديث: "إذا اغْتَسَل أَحَدُكم مِنَ الجَنَابَةِ فَلْيُنْقِ المِيتَنَينْ، ولْيُمِرَّ على البَراجم"قال بَعْضُهم: هي بَوَاطِن الأَفْخاذِ. والبَراجمُ: الأَظفارُ.قال الخَطّابىُّ: ولَسْتُ أعرِفُ هذا التَّأويل، ويُحتَمل أن تكون الرّواية بتقديم التَّاءِ على الياءِ، مِن الِتّينَة، وهي اسْمٌ من أَسماءِ الدُّبُر يُريِد به الفَرْجَين.قال عَبدُ الغَافِر: وَيُحْتَمَل أن تَكون المُنْتِنَيْن؛ لأنّهما مَوْضع النَّتْنِ.
يتنج آي:[في الانكليزية] Yatinj -ay (Turkish month)[ في الفرنسية] Yatinj -ay (mois turc)اسم شهر في تقويم التّرك.
(يَتَنَ)(س) فِيهِ «إِذَا اغْتَسل أَحَدُكُمْ مِنَ الجَنَابَة فَلْيُنْقِ الْمِيتَنَيْنِ، ولْيُمِرَّ عَلَى البَراجِم» قِيلَ: هِيَ بَواطِن الأفْخاذِ. والبَراجِم: عَكْسُ الأصابِع.قَالَ الخطَّابي: لَسْت أعْرف هَذَا التَّأْوِيلَ. وَقَدْ يَحْتَمِل أَنْ تَكُونَ الرِّوَايَةُ بتَقْديم التَّاءِ عَلَى الْيَاءِ، وَهُوَ مِنْ أَسْمَاءِ الدُّبُر. يُريد بِهِ غَسْل الفَرْجَيْن.وَقَالَ عَبْدُ الغَافِر: يَحْتَمِل أَنْ يَكُونَ المُنْتِنَين، بنُون قَبْلَ التَّاءِ، لأنَّهما مُوْضع النَّتْنِ. والميمُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ زائدةٌ.(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «مَا وَلَدَتْنِي أُمِّي يُتْناً» الْيُتْنُ: الوَلَدُ الَّذي تَخْرُج رِجْلاه مِنْ بَطْن أُمِّهِ قَبْل رَأْسِهِ. وَقَدْ أَيْتَنَتِ الأمُّ، إِذَا جَاءَتْ بِهِ يَتْناً.
حَفَيْتن:
بفتحتين، وياء ساكنة، وتاء فوقها نقطتان، ونون، قال ثعلب: هو اسم أرض، ومن رواه حفيتل، باللام، فقد أخطأ.
عُرَيْتِنَاتُ:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وياء مثناة من تحت ساكنة، وتاء مثناة من فوق مكسورة، ونون، وآخره تاء، وهو جمع تصغير عرتنة، وهو نبات خشن شبه العوسج يدبغ به: وهو واد، قال بشر بن أبي خازم:
وإذ صفرت عتاب الودّ منّا ... ولم يك بيننا فيها ذمام
فان الجزع جزع عريتنات ... وبرقة عيهم منكم حرام
سنمنعها، وإن كانت بلادا ... بها تربو الخواصر والسّنام
أي تسمن بها الإبل وتعظم، وقال ابن أبي الزناد:
كنا ليلة عند الحسن بن زيد العلوي نصف الليل جلوسا في القمر، وكان الحسن يومئذ عامل المنصور على المدينة، وكان معنا أبو السّائب المخزومي وكان مشغوفا بالسماع وبين أيدينا طبق فيه فريك ونحن نصيب منه، فأنشد الحسن بن زيد قول داود بن سلم وجعل يمد به صوته ويطربه:
معرّسنا ببطن عريتنات ... ليجمعنا وفاطمة المسير
أتنسى، إذ تعرّض، وهو باد ... مقلّدها كما برق الصبير
ومن يطع الهوى يعرف هواه، ... وقد ينبيك بالأمر الخبير
ألا إنّي زفرت غداة هرشى، ... وكاد يريبهم منّي الزّفير
قال: فأخذ أبو السائب الطبق فوحش به إلى السماء فوقع الفريك على رأس الحسن بن زيد فقال له: ما لك ويلك أجننت! فقال له أبو السائب: أسألك بالله وبقرابتك من رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، ألا أعدت إنشاد هذا الشعر ومددت كما فعلت! فضحك الحسن بن زيد وردّد الأبيات، فلما خرج أبو السائب قال لي: يا أبا الزناد أما سمعت مدّه حيث قال:
ومن يطع الهوى يعرف هواه قلت: نعم، قال: لو علمت أنه يقبل مالي لدفعته إليه بهذه الأبيات.
يتن

وَلَدَتْهُ يَتْنا She brought him forth feet foremost. (M.) In Fresnel's three copies of the Aghánee, (see his “ Seconde lettre sur l'Histoire des Arabes avant l'Islamisme,” Journal Asiatique, 3rd Series, no. 16,) erroneously written نينا.
مُشَيْتَن
من (ش ت ن) تصغير مُشْتِن بمعنى الحالك والنساج.
أَيْتَن
من تخرج قدماه من رحم أمه قبل رأسه ويديه عند الولادة.
اليَتْنُ: أنْ تَخْرُجَ رِجْلاَ المَوْلودِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وقد خَرَجَ يَتْناً، وأيْتَنَتْ ويَتَّنَتْ، وهي مُوتِنٌ ومُوتِنَةٌ، وهو: مَيْتونٌ،والقِياسُ مُوتَنٌ.
يتن
يَتَنَ
يَتَّنَأَيْتَنَa. Brought forth feet-foremost.

يَتْنa. Preposterous birth.

يَتُوْنa. see أَتَنَ
يَتُوْن
N. P.
يَتڤنَa. Born feet-foremost, preposterous.

يَتْرِب
a. Medina.

يَثْلَث
a. Firm, solid.

التَّكَافؤ .. ليس غايتُنا

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّكَافؤ .. ليس غايتُناالجذر: غ ي ي

مثال: التَّكَافؤ النووي لَيْس غايتُناالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لرفع ما حقه النصب.

الصواب والرتبة: -التَّكافؤ النووي ليس غايتَنا [فصيحة] التعليق: كلمة «غاية» خبر «ليس» منصوب، أما اسم «ليس» فضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «التكافؤ».
يَتَنَافى معالجذر: ن ف ي

مثال: يتنافى الكذب مع الإيمانالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة.

الصواب والرتبة: -يتنافى الكذب والإيمان [فصيحة]-يتنافى الكذب مع الإيمان [صحيحة] التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع».
يَتَنَزَّهالجذر: ن ز هـ

مثال: خرج إلى البساتين ليتنزَّهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: يخرج للنُّزهة

الصواب والرتبة: -خرج إلى البساتين ليتنزَّه [فصيحة] التعليق: خطأ بعض اللغويين استعمال التَّنزُّه في الخروج إلى البستان والخضر والرياض؛ لأن التَّنزُّه، عندهم، إنما يعني التباعد عن الأرياف والمياه، في حين صَوَّبه آخرون، فقد ذكر صاحب القاموس أن التنزّه يعني التباعد، ولم يقيِّد هذا التباعد بشيء، والعادة أن البساتين إنما تكون خارج القرى غالبًا، فالخروج إليها تباعد، وفي المصباح: وهو عندي ليس بغلط، وقد وردت الكلمة بالمعنى المرفوض في المعاجم القديمة والحديثة.
(يَتَنَ)الْيَاءُ وَالتَّاءُ وَالنُّونُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْيَتْنُ، وَهُوَ الْفَصِيلُ يَخْرُجُ رِجْلَاهُ عِنْدَ الْوِلَادَةِ قَبْلَ رَأْسِهِ. يُقَالُ: أَيْتَنَتِ النَّاقَةُ وَالْمَرْأَةُ، إِذَا وَلَدَتْ يَتْنًا.

أمراء بني نصر يتناوشون على عرش الملك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أمراء بني نصر يتناوشون على عرش الملك.
890 - 1485 م
قام الأمير يوسف أبو الحجاج بن أبي الحسن علي بن سعد أمير المرية بمنازعة عمه أبي عبدالله الزغل ملك غرناطة، فقام القتال بينهما وقتل أمير المرية، ثم نازعه ابن أخيه الآخر أبو عبدالله محمد الحادي عشر الصغير العائد من الأسر يريد استعادة ملكه الذي كان فيه قبل أن يؤسر فأعلن نفسه ملكا على غرناطة وقام بنصرته أهل ربض البيازين وهو حي غرناطة الشعبي وأهله عرفوا بالاضطراب الدائم كما أمده ملك قشتالة بقوة تمكنه من التغلب على عمه.

معارك عنيفة بين القوات الفيتنامية في كمبوديا وبين ثوار الخمير الحمر الكمبوديين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معارك عنيفة بين القوات الفيتنامية في كمبوديا وبين ثوار الخمير الحمر الكمبوديين.
1405 - 1984 م
المذابح التي ارتكبها نظام حكم الخمير الحمر في كمبوديا والذي حكم البلاد أكثر من ثلاث سنوات، ما بين عامي 1975م و1979م، والتي راح ضحيتها نحو مليوني كمبودي إما قتلا أو بسبب المجاعة والمرض والأعمال الشاقة في حقول الموت، بل إن هذا النظام- طبقا لمصادر محلية كثيرة- مسئول عن قتل ما لا يقل عن 100 ألف نسمة في مركز التعذيب رقم 21 الذي كان يديره في القطاع الجنوبي الغربي من كمبوديا. ولقي خلالها ثلاثة ملايين كمبودي مصرعهم على يد قوات نظام بول بوت، الذي يُضرب به المثل في الدموية والديكتاتورية، قبل أن تتدخل قوات فيتنام لإنهاء حكم الخمير الحمر الذي كان يحظى بدعم بكين وواشنطن على حد سواء. وعلى الرغم من أن جميع الكمبوديين قد عانوا الأمرّين من بطش الخمير الحمر، فإن مسلمي كمبوديا قد دفعوا فاتورة الصراع الذي أوقعهم بين شقي الرحى بين قوات فيتنامية شيوعية، وفرق الإبادة التابعة للخمير الحمر. وبدأت الحرب العلنية بين الحكومة وعصابات خمير روج الشيوعية، وقدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية واقتصادية ضخمة للحكومة الكمبودية. استولت قوات الخمير الحمر بقيادة بول بوت على فنوم بنه في نيسان 1975م، وقامت بإجلاء سكان المدن إلى الأحراش والغابات والمناطق الريفية، ولقي أكثر من مليون شخص حتفهم في عمليات الإعدام والمحن التي مروا بها. وفي عام 1978م نشب نزاع حدودي شديد مع فيتنام تحول إلى غزو فيتنامي شامل. وفي كانون الثاني 1979م أعلن عن قيام حكومة تساندها فيتنام برئاسة هنج سمرين، وذلك بعد يوم واحد من استيلاء الفيتناميين علي فنوم بنه، وطرد بول بور وتدفق آلاف اللاجئين إلى تايلاند ونقلت الأنباء عن انتشار الموت جوعاً على نطاق واسع.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت