|
يمر: اليامُورُ، بغير همز: الذَّكَرُ من الأَيِّل. الليث: اليامُورُ من البحر، يجري على من قتله في الحرم أَو الإِحرام الحكْمُ، وذكر عمرو بن بحر اليامُورَ في باب الأَوعال الجبلية والأَياييل والأَرْوَى، وهو اسم لجنس منها بوزن اليَعْمُور؛ واليَعْمُورُ: الجَدْيُ، وجمعه اليَعامِيرُ.
|
|
يمر
} اليامُورُ، بِغَيْر هَمزٍ، أَهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ الذَّكَر من الإبلِ، كَذَا فِي سَائِر النُّسخ بِالْبَاء المُوَحَّدة، وَصَوَابه الأَيِّل، بتَشْديد التحتيَّة الْمَكْسُورَة. وذَكَر عَمرو بن بَحْر: اليامور فِي بَاب الأَوْعال الجبليّة والأَيايِل والأَرْوَى، وَهُوَ اسْم لجِنْس مِنْهَا. وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: {يامُورُ من قُرَى الأَنْبارِ، نَقله ياقوت. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
نيمرشت: نيمرشت: بيضة نصف مسلوقة (بالفارسية نيمبرشت، وفي -نوك- نيمرشت) وفقا لكتاب الكليات (لابن رشد، مخطوطة غرناطة): أمرت الأطباء بطبخه نيمرشت، أي غير كثير الانعقاد وتكتب نيمرشت عند (ابن الجوزي 145). وانظر (المستعيني في حرف الباء) بيض نيمرشت، وهي خالية من التحريك في (معجم المنصوري) و (ابن البيطار 1: 47). صحح هذه الكلمة التي وردت عند (فاليتون 31: 7) تصحيحا يسيرا. (أما الملاحظة الأولى في ص38 فهي غير موجودة، وأما الفقرة التي أوردتها في مادة رعاد فقد حرفت الكلمة إلى نيمرشت).
|
|
ميمر: ميمر (سريانية ميمرا) والجمع ميامر موعظة في الإنجيل، إرشاد (يوتيش 2: 277، زيتشر 28: 495).
ميمر: بحث أو مقالة وقد أطلق (امبيدوقليس) على كتابه اسم كتاب الميامر (أماري 615) وهناك أيضا الميامر (لغاليان) وقد وردت الكلمة مرتين عند (ابن البيطار 1: 473 و2: 122، 215). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تَيْمَرُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الميم: قرية بالشام، وقيل من شق الحجاز قال امرؤ القيس: بعينيّ ظعن الحيّ لما تحمّلوا، ... لدى جانب الأفلاج من بطن تيمرا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
التَّيْمُرَةُ:
بضم الميم قال الهيثم بن عدي: كانت مساحة أصبهان ثمانية فراسخ في مثلها، وهي ستة عشر رستاقا، في كل رستاق ثلاثمائة وستون قرية قديمة سوى المحدثة، وذكر فيها التيمرة الكبرى والتيمرة الصغرى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَيْمَرٌ:
من بلاد غطفان، قال عوف بن مالك القسري يخاطب عيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري وقد أعاد الحلف بين طيّء وغطفان في أيام طليحة: أبا مالك! إن كان ساءك ما ترى، ... أبا مالك! فانطح برأسك كوثرا وإني لحام بين شوط وحيّة ... كما قد حميت الخيمتين وخيمرا وبرّكت حولي للأصمّ فوارسا، ... وللغوث قوما دارعين وحسّرا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دِيمَرْتِيان:
كذا وجدته بخط يحيى بن مندة في تاريخ أصبهان: فقال محمد بن صالح بن محمد بن عيسى بن موسى الديمرتياني حدث عن الطبراني كتب عنه سعيد البقّال وسمع منه أحمد بن محمد البيّع، قلت: ما أظنها إلا قرية من قرى أصبهان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْمَرْت:
بكسر أوله وفتحه، وسكون ثانيه، وفتح ميمه، وسكون الراء، وآخره تاء مثناة من فوق: من نواحي أصبهان، قال الصاحب أبو القاسم إسماعيل ابن عبّاد: يا أصبهان سقيت الغيث من بلد، ... فأنت مجمع أوطاري وأوطاني ذكرت ديمرت إذ طال الثواء بها، ... وأين ديمرت من أكناف جرجان ينسب إليها أبو محمد القاسم بن محمد الديمرتي الأديب، روى عنه إبراهيم بن متّونه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَيْمُرَانُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وضم ميمه، وراء مهملة، وآخره نون، يجوز أن يكون فيعلان من الزّمرة وهي الجماعة من الناس، أو من الزّمر وهو القليل الشعر والقليل المروءة، أو من الزّمار، بالكسر، وهو صوت النعام: وهو موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَيْمَرُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الميم، وراء، واشتقاقه كالذي قبله: وهو موضع في جبال طيّء، يذكر مع بلطة ويضاف إليها، قال امرؤ القيس: وكنت إذا ما خفت يوما ظلامة ... فإن لها شعبا ببلطة زيمرا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوَيْمِرَةُ:
موضع في نواحي المدينة، قال ابن هرمة: لكن بمدين من مفضى سويمرة ... من لا يذمّ ولا يثنى له خلق |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صَيْمَرَةُ:
بالفتح ثمّ السكون، وفتح الميم ثمّ راء، كلمة أعجميّة، وهي في موضعين: أحدهما بالبصرة على فم نهر معقل وفيها عدّة قرى تسمّى بهذا الاسم، جاءهم في حدود سنة 450 رجل يقال له ابن الشبّاس فادّعى عندهم أنّه إله فاستخفّ عقولهم بترّهات فانقادوا له وعبدوه، وقد ذكرت من خبره جملة في كتاب المبدإ والمآل عند ذكر فرق الإسلام، وقد نسب إلى هذا الموضع قوم من أهل الفضل والدين والعلم والصلاح، منهم: أبو عبد الله الحسن بن عليّ ابن محمد بن جعفر الصّيمري أحد الفقهاء المذكورين من أصحاب أبي حنيفة، رضي الله عنه، حدث عن أبي بكر المفيد وغيره، روى عنه أبو بكر علي بن أحمد ابن ثابت بن الخطيب وقال: كان صدوقا وافر العقل جميل المعاشرة عارفا بحقوق أهل العلم، توفي في شوال سنة 463 ببغداد، وأبو القاسم عبد الواحد بن الحسين الصيمري الفقيه الشافعي، سكن البصرة وحضر مجلس القاضي أبي حامد المروزي وتفقّه على صاحبه أبي الفيّاض وارتحل الناس إليه من البلاد، وكان حافظا لمذهب الشافعي، رضي الله عنه، حسن التصنيف فيه، ومنها أيضا أبو العنبس الصيمري واسمه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العنبس بن المغيرة بن ماهان، وكان شاعرا أديبا مطبوعا ذا ترّهات وله تصانيف هزلية نحو الثلاثين، منها تأخير المعرفة وغير ذلك، ومن شعره: كم مريض قد عاش من بعد يأس ... بعد موت الطبيب والعوّاد قد يصاد القطا فينجو سليما ... ويحلّ القضاء بالصّيّاد ومات سنة 275، وكان نادم المتوكل وحظي عنده، والصّيمرة: بلد بين ديار الجبل وديار خوزستان، وهي مدينة بمهرجان قذق، قال أبو الفضل: دخلتها ولم أجد بها من يحدث حينئذ، وقد حدث بها جماعة، وهي للقاصد من همذان إلى بغداد عن يساره، وبها نخل وزيتون وجوز وثلج وفواكه السهل والجبل، وبينها وبين الطّرحان قنطرة عجيبة بديعة تكون ضعف قنطرة خانقين تعدّ في العجائب، قال الإصطخري: وأمّا صيمرة والسيروان فمدينتان صغيرتان غير أن بنيانهما الغالب عليه الجصّ والحجارة وفيهما الليمون والجوز وما يكون في بلاد الصرود والجروم وفيهما مياه كثيرة وأشجار، وهما نزهتان يجري الماء في دورهم ومنازلهم، ينسب إليها أبو تمام إبراهيم بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمدان الهمذاني من أهل بروجرد وأصله من الصيمرة وكان رئيس بروجرد ثمّ عجز وقعد في بيته، سمع ببروجرد أبا يعقوب يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب وأبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الرازي وغيرهما، سمع منه أبو سعد، وإبراهيم بن الحسن بن إسحاق الآدمي أبو إسحاق الصيمري، روى عن محمد بن عبيد الأسدي وزياد بن أيوب ومحمد بن حميد وغيرهم، وكان يسكن همذان، ذكره شيرويه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَايَمُرْغ:
بفتح الياء، وضم الميم، وسكون الراء، والغين معجمة: من قرى بخارى على طريق نسف، ينسب إليها أبو نصر أحمد بن علي بن الحسين بن علي المقري الضرير المايمرغي، سمع أبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وأبا سعيد الخليل بن أحمد وأبا أحمد الحاكم البخاريين روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد بن أبي نصر النسقي وأبو نصر عبد العزيز بن محمد النّخشي الحافظ وغيرهما، وكان صدوقا ثقة، توفي في سنة 403، وولادته سنة 342. وما يمرغ أيضا: من قرى سمرقند بالقرب منها يتصل عملها بعمل الدّرغم، قال: وليس برساتيق سمرقند رستاق أشد اشتباكا في القرى والأشجار من ما يمرغ، وينسب إليها أبو العباس الفضل بن نصر المايمرغي، يروي عن العباس بن عبد الله السمرقندي، روى عنه بكر بن محمد بن أحمد الفقيه وغيره، قال أبو سعد: وما يمرغ أيضا بلد على طرف جيحون وكان به جماعة من الفضلاء. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُجَيْمِرُ:
تصغير المجمر وهو ما يجتمر به، فمن أنّثه ذهب به إلى النار، ومن ذكّره عنى به الموضع: جبل بأعلى مبهل، قال امرؤ القيس: كأن ذرى رأس المجيمر غدوة ... من السيل والغثّاء فلكة مغزل وقيل: المجيمر أرض لبني فزارة، وقال عبّاد بن عوف المالكي ثم الأسدي: لمن ديار عفت بالجزع من رمم ... إلى قصائرة فالجفر فالهدم إلى المجيمر والوادي إلى قطن ... كما يخط بياض الرّقّ بالقلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَيْمِرَة
من (ع م ر) مؤنث مُعَيْمِر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُعَيْمِر
من (ع م ر) تصغير مَعْمَر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
يَمُرَّان
من (م ر ر) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يذهبان ويمضيان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ايمري
عن الألمانية القديمة بمعنى قائد مجد وقائد مجتهد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب