|
يحر
! المِيحار، كميزان، والحاءِ مُهْملَة كَمَا هُوَ مضبوط فِي سَائِر النّسخ، ويدلّ عَلَيْهِ صَنيعُه، فإنّه أفرده من الَّذِي ذكرَ قَبْلَه فَلَو كَانَ بِالْجِيم لذكرهمافِي مادّة وَاحِدَة: الصَّوْلَجَان، ذكره ابنُ سِيدَه فِي يحر، وَضَبطه صَاحب اللِّسَان بِالْجِيم، وَأَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ وَقد تقدّم للمصنّف أَيْضا فِي: وَجَرَ، و: أَجَرَ. |
|
يُحْرِالجذر: ح و ر
مثال: لَمْ يُحْرِ جوابًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: يردّ الصواب والرتبة: -لم يُحِرْ جوابًا [فصيحة] التعليق: جاء في المصباح المنير: أحار الرجلُ الجواب: رده، وما أحاره: ما ردَّه، وجاء في الوسيط: أحار الجوابَ: ردّه. يقال: سأله فلم يُحِرْ جوابًا «، أما» يُحْري «فهي مضارع» أَحْرى" وهو غير مراد هنا. |
|
يَحْرِسالجذر: ح ر س
مثال: يَحْرِسه الله بعنايتهالرأي: مرفوضةالسبب: لاقتصار بعض المعاجم على ضبط عين هذا الفعل بالضمّ. المعنى: يحفظه الصواب والرتبة: -يَحْرُسه الله بعنايته [فصيحة]-يَحْرِسه الله بعنايته [فصيحة] التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض؛ فالسماع لورود اللفظ في المعاجم، فقد وَرَد الفعل في المعاجم القديمة من بابي «ضَرَب»، و «نَصَر». أما القياس فلِما ذهب إليه بعض كبار اللغويين كأبي زيد وابن خالويه من قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير المقال، فيما يحل ويحرم من بيت المال
مختصر أيضا. للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي، الشافعي. أوله: (الحمد لله فاتح ما انغلق... الخ). فرغ من تأليفه: في صفر، سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بمهملة مفتوحة قبلها ياء تحتانية ساكنة- ابن عامر.
قال ابن حبّان في الصّحابة: وفد على النبي ﷺ. وقال ابن السكن: له صحبة وحديث واحد. قلت: أخرجه هو والطّبرانيّ وغيرهما من طريق المنذر العصري أنه سمع بيحرة بن عامر يقول: أتينا رسول اللَّه ﷺ فأسلمنا وسألناه أن يضع عنا العتمة، فقلنا: إنا نشتغل بحلب إبلنا، فقال: «إنّكم إن شاء اللَّه ستحلبون وتصلّون» [ (1) ] . قال أبو نعيم: تفرّد به يحيى بن راشد عن الرّحال بن المنذر عن أبيه. قلت: يحيى ضعيف، وصحف أبو عمر اسمه، فقال بحراة فكأنه كتبه من حفظه، فإنّي رأيته في نسخته من كتاب ابن السكن مضبوطا مجوّدا كما حكيته أولا. وحكى ابن مندة أنه يقال فيه أيضا بحرة، قال وعداده في أعراب البصرة: ثم إني أظن هذا من عبد القيس، فأما تسميته بيحرة بن فراس بن عبد اللَّه بن سلمة بن كعب بن قشير القشيريّ، فذكره ابن الكلبيّ أنه نخس برسول اللَّه ﷺ ناقته فلعنه رسول اللَّه ﷺ وهو غير هذا، ولم أر من ذكره في الصحابة، فالظاهر أنه لم يسلم. وسيأتي خبره بذلك في ترجمة ضباعة من كتاب «النّساء» إن شاء اللَّه تعالى، ثم رأيت في كتاب ابن السّكن في ترجمة صاحب الترجمة أنه أزدي. القسم الثاني من حرف الباء في ذكر من له رؤية الباء بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- بمهملة مفتوحة قبلها ياء تحتانية ساكنة- ابن عامر.
قال ابن حبّان في الصّحابة: وفد على النبي ﷺ. وقال ابن السكن: له صحبة وحديث واحد. قلت: أخرجه هو والطّبرانيّ وغيرهما من طريق المنذر العصري أنه سمع بيحرة بن عامر يقول: أتينا رسول اللَّه ﷺ فأسلمنا وسألناه أن يضع عنا العتمة، فقلنا: إنا نشتغل بحلب إبلنا، فقال: «إنّكم إن شاء اللَّه ستحلبون وتصلّون» [ (1) ] . قال أبو نعيم: تفرّد به يحيى بن راشد عن الرّحال بن المنذر عن أبيه. قلت: يحيى ضعيف، وصحف أبو عمر اسمه، فقال بحراة فكأنه كتبه من حفظه، فإنّي رأيته في نسخته من كتاب ابن السكن مضبوطا مجوّدا كما حكيته أولا. وحكى ابن مندة أنه يقال فيه أيضا بحرة، قال وعداده في أعراب البصرة: ثم إني أظن هذا من عبد القيس، فأما تسميته بيحرة بن فراس بن عبد اللَّه بن سلمة بن كعب بن قشير القشيريّ، فذكره ابن الكلبيّ أنه نخس برسول اللَّه ﷺ ناقته فلعنه رسول اللَّه ﷺ وهو غير هذا، ولم أر من ذكره في الصحابة، فالظاهر أنه لم يسلم. وسيأتي خبره بذلك في ترجمة ضباعة من كتاب «النّساء» إن شاء اللَّه تعالى، ثم رأيت في كتاب ابن السّكن في ترجمة صاحب الترجمة أنه أزدي. القسم الثاني من حرف الباء في ذكر من له رؤية الباء بعدها الشين |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يحرم على الجنب ما يلي:
الصلاة، الطواف بالكعبة، مس المصحف، الجلوس بالمسجد، فإن توضأ فله الجلوس. * يجب غسل الجمعة على من به رائحة كريهة، ويستحب لغيره. السنة أن يغتسل الإنسان بعد الجماع، ويجوز أن ينام الإنسان وهو جنب، والأفضل أن لا ينام إلا بعد أن يغسل فرجه ويتوضأ، لقول عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه، وتوضأ للصلاة. متفق عليه (¬1). * يجوز للرجل أن يغتسل من الجنابة مع زوجته من إناء واحد ولو رأى كل منهما عورة الآخر، لقول عائشة رضي الله عنها: كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من جنابة. متفق عليه (¬2). * يستحب لمن جامع أهله ثم أراد أن يعود أو أراد أن يطوف على نسائه، أن يغتسل بين الجماعين، فإن لم يتيسر توضأ؛ فذلك أنشط للعود. ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (288)، واللفظ له، ومسلم برقم (305). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (263)، واللفظ له، ومسلم برقم (321). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الباب الخامس: ما يُستحبُّ صومه وما يكره وما يحرم
• الفصل الأول: ما يُستحبُّ صومه (صوم التطوع). • الفصل الثاني: ما يكره صومه. • الفصل الثالث: ما يحرم صومه. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الأول: صوم يومي العيدين
يحرم صوم يومي العيدين: الفطر والأضحى. الأدلة: أولا: من السنة: 1 - عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال: ((شهدت العيد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: هذان يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم، واليوم الآخر تأكلون فيه من نسككم)). أخرجه البخاري ومسلم (¬1). 2 - عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الفطر والنحر وعن الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد)). أخرجه البخاري ومسلم (¬2). ثانيا: الإجماع: نقل الإجماع على تحريم صوم يومي العيدين ابن حزم (¬3)، والنووي (¬4)، وابن قدامة (¬5). ¬_________ (¬1) رواه البخاري (1990)، ومسلم (1137). (¬2) رواه البخاري (1991)، ومسلم (827). (¬3) ((مراتب الإجماع)) (ص40). (¬4) ((المجموع)) (6/ 440). (¬5) قال ابن قدامة: (أجمع أهل العلم على أن صوم يومي العيدين منهي عنه محرم في التطوع والنذر المطلق والقضاء والكفارة) ((المغني)) (3/ 51). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* يحرم القمار، والميسر، واللعب بالنرد:
1 - قال الله تعالى: (إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ) (المائدة/90). 2 - عن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من لعب بالنَّردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزيرٍ ودَمِه)). أخرجه مسلم (¬1). ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (2260). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* ما يحرم أكله من الأطعمة:
1 - قال الله تعالى: (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ) (الأنعام/121). 2 - قال الله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ) (المائدة/3). * ما قُطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة لا يجوز أكله. * الميتة والدم المسفوح كلاهما حرام لا يجوز أكله، ويستثنى منهما ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حِلُّه بقوله: ((أحلت لنا ميتتان ودمان، أما الميتتان: فالحوت والجراد، وأما الدمان: فالكبد والطحال)). أخرجه أحمد وابن ماجه (¬1). * الأدهان والجيلاتين المضافة إلى الأغذية والحلويات ونحوها إن كانت من نبات فهي حلال ما لم تختلط بنجاسة، وإن كانت من حيوان محرم كالخنزير والميتة فهي حرام، وإن كانت من حيوان مباح فإن كانت ذكاته شرعية، ولم تختلط بنجاسة فهي حلال. ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (5723)، وهذا لفظه، انظر السلسلة الصحيحة رقم (1118). وأخرجه ابن ماجه برقم (3218)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (2607). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* إذا التقى الجيشان فيحرم الفرار من الزحف إلا في حالتين:
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمْ الأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنْ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (الأنفال/15 - 16). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
10 - ما يحرم في الصلاة
- ما يحرم في الصلاة: يحرم في أثناء الصلاة ما يلي: الأكل والشرب عمداً .. الكلام والضحك عمداً .. كشف العورة عمداً .. الحركة الكثيرة المتوالية لغير ضرورة .. زيادة ركعة أو سجدة أو ركن أو واجب عمداً .. سلام المأموم عمداً قبل إمامه .. قراءة القرآن في الركوع والسجود ونحو ذلك. - مبطلات الصلاة: تبطل الصلاة بما يلي: 1 - إذا ترك ركناً أو شرطاً عمداً أو سهواً. 2 - إذا ترك واجباً عمداً. 3 - الكلام والضحك عمداً. 4 - الأكل والشرب عمداً. 5 - الحركة الكثيرة لغير ضرورة. 6 - زيادة شيء في الصلاة كركعة أو سجدة عمداً. 7 - قطع نية الصلاة. 8 - حصول ما يبطل الطهارة. 9 - الانحراف عن القبلة. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
8 - ما يحرم على الصائم
- يحرم على الصائم ما يلي: 1 - الأكل والشرب والجماع وسائر المفطرات في النهار. قال الله تعالى: {{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}} [البقرة:187]. 2 - الوصال يوماً أو يومين فأكثر من غير أكل وشرب بينهما. 1 - عَنْ أبِي سَعِيدٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لا تُوَاصِلُوا، فَأيُّكُمْ إِذَا أرَادَ أنْ يُوَاصِلَ فَلْيُوَاصِلْ حَتَّى السَّحَرِ». قالوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ يَا رَسُولَ اللهِ، قال: «إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ، إِنِّي أبِيتُ لِي مُطْعِمٌ يُطْعِمُنِي وَسَاقٍ يَسْقِينِ». أخرجه البخاري (¬1). 2 - وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالوِصَالَ». مَرَّتَيْنِ، قِيلَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ، قال: «إِنِّي أبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِ، فَاكْلَفُوا مِنَ العَمَلِ مَا تُطِيقُونَ». متفق عليه (¬2). 3 - تحرم الغيبة والنميمة ونحوهما في كل وقت، وهي في رمضان أشد حرمة؛ لحرمة الزمان. ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري برقم (1963). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (1966) , واللفظ له، ومسلم برقم (1103). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمويون يهدمون الكعبة المشرفة ويحرقونها.
64 ربيع الأول - 683 م لما دعا ابن الزبير لبيعته وكان بمكة المكرمة سير إليه يزيد بن معاوية جيشا بقيادة مسلم ولكن مسلما توفي في الطريق إلى مكة فاستلم بعده الحصين بن نمير فحاصر مكة المكرمة وكان ابن الزبير قد خرج منها وكان من الحصار أن ضربت الكعبة بالمجانيق وبكرات النار مما أدى إلى احتراقها وهدم أجزاء منها إلى أن توفي يزيد في هذه الفترة مما أدى إلى فك الحصار وعودة الجيش للشام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عماد الدين زنكي يحرز نصرا كبيرا على الصليبيين ويحرر إمارة الرها.
539 جمادى الآخرة - 1144 م سادس جمادى الأخرة، فتح أتابك عماد الدين زنكي بن آقسنقر مدينة الرها من الفرنج، وفتح غيرها من حصونهم بالجزيرة أيضاً، وكان ضررهم قد عم بلاد الجزيرة وشرهم قد استطار فيها، ووصلت غاراتهم إلى أدانيها وأقاصيها، وبلغت آمد ونصيبين ورأس عين والرقة، وكانت مملكتهم بهذه الديار من قريب ماردين إلى الفرات مثل الرها، وسروج، والبيرة، وسن ابن عطير، وحملين، والموزر والقرادي وغير ذلك. وكانت هذه الأعمال مع غيرها مما هو غرب الفرات لجوسلين، وكان صاحب رأي الفرنج والمقدم على عساكرهم، لما هو عليه من الشجاعة والمكر، وكان أتابك يعلم أنه متى قصد حصرها اجتمع فيها من الفرنج من يمنعها، فيتعذر عليه ملكها لا هي عليه من الحصانة، فاشتغل بديار بكر ليوهم الفرنج أنه غير متفرغ لقصد بلادهم. فلما رأوا أنه غير قادر على ترك الملوك الأرتقية وغيرهم من ملوك ديار بكر، حيث أنه محارب لهم، اطمأنوا، وفارق جوسلين الرها وعبر الفرات إلى بلاد الغربية، فجاءت عيون أتابك إليه فأخبرته فنادى العسكر بالرحيل وأن لا يتخلف عن الرها أحد من غد يومه، وجمع الأمراء عنده، وقال: قدموا الطعام؛ وقال: لا يأكل معي على مائدتي هذه إلا من يطعن غداً معي على باب الرها؛ فلم يتقدم إليه غير أمير واحد وصبي لا يعرف، لما يعلمون من إقدامه وشجاعته، وأن أحداً لا يقدر على مجاراته في الحرب، فقال الأمير لذلك الصبي: ما أنت في هذا المقام؟ فقال أتابك: دعه فوالله إني أرى وجهاً لا يتخلف عني وسار والعساكر معه، ووصل إلى الرها، وكان هو أول من حمل على الفرنج ومعه ذلك الصبي، وحمل فارس من خيالة الفرنج على أتابك عرضاً، فاعترضه ذلك الأمير فطعنه فقتله، وسلم الشهيد، ونازل البلد، وقاتله ثمانية وعشرين يوماً، فزحف إليه عدة دفعات، وقدم النقابين فنقبوا سور البلد، ولج في قتاله خوفاً من اجتماع الفرنج والمسير إليه واستنقاذ البلد منه، فسقطت البدنة التي نقبها النقابون وأخذ البلد عنوة وقهراً، وحصر قلعته فملكها أيضاً، ونهب الناس الأموال وسبوا الذرية وقتلوا الرجال، فلما رأى أتابك البلد أعجبه، ورأى أن تخريب مثله لا يجوز في السياسة، فأمر فنودي في العساكر برد من أخذوه من الرجال والنساء والأطفال إلى بيوتهم، وإعادة ما غنموه من أثاثهم وأمتعتهم، فردوا الجميع عن آخرهم لم يفقد منهم أحد إلا الشاذ النادر الذي أخذ وفارق من أخذه العسكر، فعاد البلد إلى حاله الأول، وجعل فيه عسكراً يحفظه، وتسلم مدينة سروج وسائر الأماكن التي كانت بيد الفرنج شرقي الفرات ما عدا البيرة فإنها حصينة منيعة وعلى شاطئ الفرات، فسار إليها وحاصرها، وكانوا قد أكثروا ميرتها ورجالها، فبقي على حصارها إلى أن رحل عنها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صلاح الدين الأيوبي يسترد أنطاكيا ويحرر المناطق الساحلية في الشام من بقايا الصليبين.
585 ربيع الأول - 1189 م خرج السلطان من دمشق في ثالث ربيع الأول ونازل شقيف أرنون وهو منزعج، لانقضاء الهدنة مع صاحب أنطاكية، ولاجتماع الفرنج بصور، واتصال الأمداد بهم، فكانت للمسلمين مع الفرنج في بلادهم الساحلية عدة وقائع، قتل فيها من الفريقين عدة، وكثر القتل في المسلمين، واشتدت نكاية الفرنج فيهم، فرحل السلطان إلى عكا، وقد سبقه الفرنج ونزلوا عليها. ونزل السلطان بمرج عكا وصار محاصرا للفرنج، والفرنج محاصرين للبلد. وتلاحقت به العساكر الإسلامية، والأمداد تصل إلى الفرنج من البحر. فلم يقدر السلطان على الوصول إلى البلد، ولا استطاع أهل عكا أن يصلوا إلى السلطان. وشرع السلطان في قتال الفرنج من أول شعبان، إلى أن تمكن من عكا، ودخلها في ثانيه، فما زالت الحرب قائمة إلى رابع رمضان. فتحول إلى الخروبة، وأغلق من في عكا من المسلمين أبوابها، وحفر الفرنج خندقا على معسكرهم حول عكا من البحر إلى البحر، وأداروا حولهم سورا مستورا بالستائر، ورتبوا عليه الرجال، فامتنع وصول المسلمين إلى عكا. وقدم العادل بعسكر مصر في نصف شوال، وقدم الأسطول من مصر إلى عكا في خمسين قطعة، وعليه الحاجب لؤلؤ في منتصف ذي القعدة، فبدد شمل مراكب الفرنج، وظفر ببطستين للفرنج. فاستظهر المسلمون الذين بعكا، وقوي جأشهم بالأسطول، وكانوا نحو العشرة آلاف. وبعث السلطان إلى الأطراف يحث الناس على الجهاد، وأرسل إلى أخيه سيف الإسلام طغتكين باليمن، يطلب منه الإعانة بالمال، وإلى مظفر الدين قر أرسلان صاحب العجم، وكتب إلى الخليفة. ووصلت الأمداد إلى الفرنج، وورد الخبر من حلب بخروج ملك الألمان من القسطنطينية، في عدة عظيمة تتجاور الألف ألف، يريدون البلاد الإسلامية، فاشتد الأمر على السلطان ومن معه من المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الصالح أيوب صاحب مصر ودمشق يحرر طبرية وعسقلان من الصليبيين.
645 صفر - 1247 م سار الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ أمير عسكر الصالح صاحب مصر بعسكر إلى طبرية، ونزل الجيوش لحصار الفرنج ففتحت طبرية عنوة في عاشر صفر وفتحت عسقلان بعد حصار شديد ثم قاتلوا قتالا عظيم حتى أخذت من يد الفرنج في أواخر جمادى الآخرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الظاهر بيبرس يحرر إمارة إنطاكية من الصليبيين.
666 رمضان - 1268 م بعد أن انتهى السلطان من أمر طرابلس وعاد إلى حماة واجتمعت فيه أمراؤه فأصبح أول شهر رمضان: والسلطان مغير على أنطاكية، وأطافت العساكر بها من كل جانب، فتكملوا بخيامهم في ثالثه، وبعث السلطان إلى الفرنج يدعوهم وينذرهم بالزحف عليهم، وفاوضهم في ذلك مدة ثلاثة أيام وهم لا يجيبون، فزحف عليها وقاتل أهلها قتالا شديدا، وتسور المسلمون الأسوار من جهة الجبل بالقرب من القلعة، ونزلوا المدينة ففر أهلها إلى القلعة، ووقع النهب والقتل والأسر في المدينة، فلم يرفع السيف عن أحد من الرجال وكان بها فوق المائة ألف، وأحاط الأمراء بأبواب المدينة حتى لا يفر منها أحد، واجتمع بالقلعة من المقاتلة ثمانية آلاف سوى النساء والأولاد، فبعثوا يطلبون الأمان فأمنوا، وصعد السلطان إليهم ومعه الحبال، فكتفوا وفرقوا على الأمراء، والكتاب بين يدي السلطان ينزلون الأسماء، وكانت أنطاكية للبرنس بيموند بن بيموند، وله معها طرابلس، وهو مقيم بطرابلس وكتبت البشائر بالفتح إلى الأقطار الشامية والمصرية والفرنجية، وسلم السلطان القلعة إلى الأمير بدر الدين بيليك الخازندار والأمير بدر الدين بيسري الشمسي، وأمر بإحضار المغانم لتقتسم، وركب وأبعد عن الخيام وحمل ما غنمه وما غنمته مماليكه وخواصه، وأقام السلطان يومين وهو يباشر القسمة بنفسه، وما ترك شيئا حتى قسمه ثم ركب السلطان إلى القلعة وأحرقها، وعم بالحريق أنطاكية، فأخذ الناس من حديد أبوابها ورصاص كنائسها ما لا يوصف كثرة، وأقيمت الأسواق خارج المدينة، فقدم التجار من كل جهة، وكان بالقرب من أنطاكية عدة حصون، فطلب أهلها الأمان، فتوجه إليهم الأمير بيليك الأشرفي وتسلمها في حادي عشره، وأسر من فيها من الرجال، ورحل السلطان من أنطاكية إلى شيزر، ثم سار السلطان من حمص إلى دمشق، فدخلها في سادس عشريه، والأسري بين يديه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان قلاوون يحرر إمارة طرابلس من الصليبيين.
688 ربيع الثاني - 1289 م سار إلى دمشق فدخلها في ثالث عشر صفر، وخرج منها في العشرين منه إلى طرابلس فنازلها، وقد قدم لنجدة أهلها أربعة شوان من جهة متملك قبرص، فوالى السلطان الرمي بالمجانيق عليها والزحف والنقوب في الأسوار، حتى افتتحها عنوة في الساعة السابعة من يوم الثلاثاء رابع ربيع الآخر، بعدما أقام عليها أربعة وثلاثين يوما، ونصب عليها تسعة عشر منجنيقاً، وعمل فيها ألف وخمسمائة نفس من الحجارين والزرافين، وفر أهلها إلى جزيرة تجاه طرابلس فخاض الناس فرساناً ورجالاً وأسروهم وقتلوهم وغنموا ما معهم، وظفر الغلمان والأوشاقية بكثير منهم كانوا قد ركبوا البحر فألقاهم الريح بالساحل، وكثرت الأسرى حتى صار إلى زردخاناه السلطان ألف ومائتا أسير، واستشهد من المسلمين الأمير عز الدين معن، والأمير ركن الدين منكورس الفارقاني، وخمسة وخمسون من رجال الحلقة، وأمر السلطان بمدينة طرابلس فهدمت، وكان عرض سورها يمر عليه ثلاثة فرسان بالخيل، ولأهلها سعادات جليلة منها أربعة آلاف نول قزازاة، وأقر السلطان بلدة حبيل مع صاحبها على مال أخذه منه، وأخذ بيروت، وجبلة وما حولها من الحصون، وعاد السلطان إلى دمشق في نصف جمادى الأولى، ثم عمر المسلمون مدينة بجوار النهر فصارت مدينة جليلة، وهي التي تعرف اليوم بطرابلس، وقد كان لها في أيدي الفرنج من سنة ثلاث وخمسمائة إلى هذا التاريخ، وقد كانت قبل ذلك في أيدي المسلمين من زمان معاوية، فقد فتحها سفيان بن نجيب لمعاوية، فأسكنها معاوية اليهود، ثم كان عبد الملك بن مروان جدد عمارتها وحصنها وأسكنها المسلمين، وصارت آمنة عامرة مطمئنة، وبها ثمار الشام ومصر، فإن بها الجوز والموز والثلج والقصب، والمياه جارية فيها تصعد إلى أماكن عالية، وقد كانت قبل ذلك ثلاث مدن متقاربة، ثم صارت بلدا واحدا، ثم حولت من موضعها ثم أمر السلطان الملك المنصور قلاوون أن تهدم البلد بما فيها من العمائر والدور والأسوار الحصينة التي كانت عليها، وأن يبنى على ميل منها بلدة غيرها أمكن منها وأحسن، ففعل ذلك، فهي هذه البلدة التي يقال لها طرابلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
جماعة من النصارى يحرقون المسجد الأموي وسوقا كبيرا بدمشق.
740 شوال - 1340 م اجتمع جماعة من رؤس النصارى في كنيستهم وجمعوا من بينهم مالا جزيلا فدفعوه إلى راهبين قدما عليهما من بلاد الروم، يحسنان صنعة النفط، اسم أحدهما ملاني والآخر عازر فعملا كحطا من نفط، وتلطفا حتى عملاه لا يظهر تأثيره إلا بعد أربع ساعات وأكثر من ذلك، فوضعا في شقوق دكاكين التجار في سوق الرجال عند الدهشة في عدة دكاكين من آخر النهار، بحيث لا يشعر أحد بهما، وهما في زي المسلمين، فلما كان في أثناء الليل لم يشعر الناس إلا والنار قد عملت في تلك الدكاكين حتى تعلقت في درابزينات المأذنة الشرقية المتجهة للسوق المذكور، وأحرقت الدرابزينات، وجاء نائب السلطنة تنكز والأمراء أمراء الألوف، وصعدوا المنارة وهي تشعل نارا، واحترسوا عن الجامع فلم ينله شيء من الحريق ولله الحمد والمنة، وأما المأذنة فإنها تفجرت أحجارها واحترقت السقالات التي تدل السلالم وأعيد بناؤها بحجارة جدد، وهي المنارة الشرقية التي جاء في الحديث أنه ينزل عليها عيسى ابن مريم والمقصود أن النصارى بعد ليال عمدوا إلى ناحية الجامع من المغرب إلى القيسارية بكمالها، وبما فيها من الأقواس والعدد، وتطاير شرر النار إلى ما حول القيسارية من الدور والمساكن والمدارس، واحترق جانب من المدرسة الأمينية إلى جانب المدرسة المذكورة وما كان مقصودهم إلا وصول النار إلى معبد المسلمين، فحال الله بينهم وبين ما يرومون، وجاء نائب السلطنة والأمراء وحالوا بين الحريق والمسجد، جزاهم الله خيرا، ولما تحقق نائب السلطنة أن هذا من فعلهم أمر بمسك رؤوس النصارى فأمسك منهم نحوا من ستين رجلا، فأخذوا بالمصادرات والضرب والعقوبات وأنواع المثلات، ثم بعد ذلك صلب منهم أزيد من عشرة على الجمال، وطاف بهم في أرجاء البلاد وجلعوا يتماوتون واحدا بعد واحد، ثم أحرقوا بالنار حتى صاروا رمادا لعنهم الله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حريق هائل في المسجد الحرام يحرق ثلثه.
802 شوال - 1400 م في ليلة الثامن والعشرين شوال ظهرت نار بالمسجد الحرام من رباط، ومشت بالجانب الغربي من المسجد، فعمت النار، واحترقت جميع سقف هذا الجانب، وبعض الرواقين المقدمين من الجانب الشامي، وعم الحريق فيه إلى محاذاة باب دار العجلة لخلوه بالهدم وقت السيل، وصار موضع الحريق أكواماً عظيمة، وتكسر جميع ما كان في موضع الحريق من الأساطين، وصارت قطعاً، وقدر الذي احترق من المسجد فكان قدر الثلث تقريبا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اليهود يحرقون المسجد الأقصى.
1389 جمادى الآخرة - 1969 م كان من أهداف اليهود إزالة المسجد الأقصى ومسجد الصخرة لإقامة هيكل سلميان المزعوم الذي يدعون زورا وبهتانا أنه كان مقاما في نفس مكان المسجد وأن بناءه هو السبيل لظهور مسيحهم المنتظر الذي يدعون أنهم سيقتلون العالم أجمع معه، فكان من تخطيطاتهم إحراق المسجد من أجل هدمه، فقامت السلطات اليهودية بهدم العقارات الملاصقة للمسجد القدسي ثم قامت بنسف جميع المباني العربية المجاورة واحتلت بقوة باب المغاربة وسمحت لليهود بإقامة صلواتهم في المسجد، ثم قامت بعد ذلك بتدريب بعض الأفراد وزودتهم بما يلزم لافتعال حريق في المسجد الأقصى فقام بالفعل في 21 آب 1969م بعض اليهود المجرمين بإشعال المسجد الأقصى في الداخل والسطح وعدة مناطق منه أضرمت فيه النار وتظاهرت السلطات اليهودية في البداية أنها لا علاقة لها بالأمر فتباطأت بشكل ظاهر في عمليات الإطفاء وهب الفلسطينيون لإطفاء الحريق وجاءت سيارات الإطفاء من رام الله والخليل للإطفاء وقطعت شركة كهرباء القدس التيار حتى لا يتفاقم الأمر حتى استطاع الأهالي من إطفاء الحريق وأعلن الشيخ حلمي المحتسب رئيس الهيئة الإسلامية بالقدس أن الاعتداء كان من قبل السلطات اليهودية ونشر تقرير مفصل في القدس عن الحريق وافتعاله وكانت رئيسة وزراء إسرائيل بعد فترة قالت: إن اليوم الذي احترق فيه المسجد الأقصى هو أتعس يوم مر عليها وأما اليوم التالي فكان أسعد يوم مر عليها وبررت ذلك بأنها في نفس اليوم كانت تخشى أن يهب المسلمون قاطبة من كل أصقاع الأرض لاجتثاث اليهود من جذورهم من فلسطين ولما كان اليوم التالي ولم يكن إلا الإنكار الكلامي وما شابهه علمت أن الأمر بعيد جدا على أن يخرجوا من فلسطين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
آلاف المتظاهرين النيباليين يحرقون أكبر مسجد في العاصمة كاتماندو.
1425 رجب - 2004 م قام آلاف المتظاهرين بإحراق أكبر مساجد العاصمة كاتماندو، وتخريب مكاتب وكالات توظيف؛ انتقاماً لقتل 12 رهينة نيبالي في العراق قبل 10 أيام، وذلك من قبل مجموعة اتهمت هؤلاء النيباليين بالتعاون مع القوات الأمريكية. كما قام بعض المتظاهرين بتخريب مكاتب الخطوط الجوية القطرية في كاتماندو والتي تعد شركة الطيران الرئيسية التي يستخدمها النيباليون للسفر من أجل العمل في المنطقة العربية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
متطرفون إسرائيليون يحرقون مسجدًا ببيت لحم.
1431 شوال - 2010 م قام عدد من المستوطنين الصهاينة بحرق مسجد الأنبياء على مدخل بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم بالضفة الغربية ليلاً وأحرقوا السجاد و15 مصحفًا، قبل أن يهرع الأهالي الذين اشتبكوا بالأيدي مع المستوطنين إلى أن حضر جنود الاحتلال وفضوا الاشتباك. وأدى الحريق إلى تضرر أجزاء كبيرة من المسجد، فيما كتب المستوطنون شعارات داخل المسجد باللغة العبرية. وكانت هذه أول مرة يهاجم المستوطنون مسجد القرية في هذه المنطقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - عَبْد الوَهَّاب بْن ظافر بْن عَلِيّ بْن فتوح بْن الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم، المحدّث المُسْنِد رشيد الدين، أبو محمد ابن رَوَاج - وهو لَقَبُ أَبِيهِ - الأزْديّ أو القُرَشيّ - فيُحَرَّر - الإسكندرانيّ، المالكيّ، الْجَوْشَنيّ. [المتوفى: 648 هـ]
وُلِدَ سنة أربعٍ وخمسين، وسمع الكثير من السِّلَفيّ، ومخلوف بْن جارة الفقيه، وَأَبِي الطّاهر بْن عَوْف، وَأَبِي طَالِب أحمدَ بْن المُسلَّم اللَّخميّ، والمشرف بْن عَلِيّ الأَنْماطيّ، وَأَحْمَد وَمُحَمَّد ابنَيْ عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، ومقاتل بْن عَبْد العزيز البَرْقيّ، وظافر بْن عطيّة اللّخْميّ، وَمُحَمَّد بْن القاسم الفاسيّ، ويحيى بن عبد المهيمن بن قلنبا، ومحمد بن محمد الكركنتي، وَعَبْد الواحد بْن عسكر، وغيرهم. وكتب بخطّه الكثير، وخرّج لنفسه " أربعين " حديثًا، وكان فقيهًا لبيبًا، فاضلًا، ديّنًا، صحيح السَّماع، متواضعًا، سهل الانقياد، انقطع بموته شيءٌ كثير. -[605]- روى عَنْهُ: ابن نُقطة، وابن النّجّار، والزّكيّ المنذريّ، والرّشيد العطّار، وابن الحُلْوانيّة، والدّمياطيّ، والضّياء السبتي، والشرف حسن ابن الصيرفي، والتاج علي الغرافي، والشهاب أحمد ابن الدفوفي، والطواشي بلال المغيثي، ومحمد بن النصير بْن الأصفر، وشهابُ بْن عَلِيّ، وَأَبُو بَكْر ثابت البشطاريّ، وَمُحَمَّد بْن أَبِي القاسم الصّقِلّيّ، والشمس عبد القادر ابن الحظيري، والشرف محمد بن عبد الرحيم ابن النشو، وخلْق كثير. وحدّث بالإسكندريّة، والقاهرة. سَمِعْتُ عَبْد المؤمن الحافظ يَقْولُ: قرأ ابن شُحَانَة عَلَى ابن رَوَاج فَقَالَ: الإِبطِ؛ بكسر الباء، فَقَالَ: لا تُحَرِّكْهُ يَفِحُّ صِنانُه!. تُوُفّي ابن رَوَاج فِي ثامن عشر ذي القعدة. وختم أصحابه بيوسف بن عمر الختني، أعني بالسّماع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحرير المقال، فيما يحل ويحرم من بيت المال
مختصر أيضا. للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد بن عبد الله البلاطنسي، الشافعي. أوله: (الحمد لله فاتح ما انغلق ... الخ) . فرغ من تأليفه: في صفر، سنة إحدى وسبعين وثمانمائة. |